أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
شارك عشرات الفلسطينيين، أمس، في سلسلة وقفات بمناطق متفرقة من قطاع غزة، دعما لتسريع خطوات المصالحة الداخلية. ونظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الوقفات بشكل متزامن، تحت شعار الحوار الوطني الشامل طريقنا للوحدة والمصالحة الوطنية وإعادة بناء النظام السياسي. ورفع المشاركون العلم الفلسطيني، ولافتات تدعو إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي، واستعادة الوحدة الوطنية من أجل مواجهة المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية. وفي تصريح للأناضول، قال القيادي في الجبهة الشعبية محمد الغول، إن المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية، تستوجب التوحد بأسرع وقت، لدراسة الردود الجمعية التي يمكن بها مواجهة صفقة القرن وخطة الضم واتفاقات العلاقات العربية مع إسرائيل. وشدد الغول، على ضرورة إبعاد القضية الفلسطينية عن الصراعات الإقليمية والمصالح الشخصية والفئوية. واعتبر أن إقحام قضية فلسطين بالصراعات الإقليمية، يخدم الاحتلال ويعرقل جهود الوحدة الوطنية. وفي 3 سبتمبر الماضي، عقد الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية، اجتماعا بين رام الله وبيروت، توافقوا خلاله على عدة ملفات بينها إجراء الانتخابات وفق التمثيل النسبي الكامل. وخلال الشهر الماضي، أجرى وفدان من حركتي فتح وحماس لقاء في مدينة إسطنبول التركية، اتفقا خلاله على رؤية ستقدم لحوار وطني شامل، بمشاركة القوى والفصائل الفلسطينية.
1646
| 29 أكتوبر 2020
دعت الفصائل الفلسطينية، إلى ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، وتفعيل المقاومة الشاملة في كافة المناطق الفلسطينية، لمواجهة خطة الضم الإسرائيلية لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك في كلمة للقيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، نيابة عن الفصائل المشاركة في مؤتمر عقدته بمدينة غزة، في نهاية لقاء تحت عنوان موحدون في مواجهة قرار الضم وصفقة القرن، لبحث سبل مواجهة المخططات الإسرائيلية. ونتج عن اللقاء خطة وطنية، اتفقت عليها جميع الفصائل المشاركة، لمواجهة قرارات الضم وصفقة القرن المزعومة. وعن برامج هذه الخطة، قال البطش ضرورة إطلاق حملة وطنية لمواجهة خطة الضم وصفقة القرن، وتشكيل جبهة وطنية موحدة للمقاومة الشعبي لإدارة الاشتباك الميداني، وتشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة للتصدي للمستوطنين وإجراءات الضم. وذكر أن خطة مواجهة الضم تطلب برنامج متواصل في غزة، وتحريك الساحات الشعبية الخارجية واستنهاض اللجان والمؤسسات الفلسطينية في الخارج لهذه المواجهة. ودعت الخطة إلى تفعيل البعد العربي، ومواجهة التطبيع، وتنفيذ برنامج نضالي على الأرض بالتعاون مع الأحزاب والقوى العربية. كما حمّل المجتمع الدولي المسؤولية عن منح غطاء لإسرائيل، لمواصلة إجراءات الضم، داعيا الأمم المتحدة إلى وضع إسرائيل تحت طائلة القانون الدولي. وعن حركة فتح، قال عماد الأغا إن مواجهة الاحتلال وقراراته، هو قرار استراتيجي، والوحدة الوطنية مهمة لهذه المواجهة. وأضاف إن خيارنا بالتحدي والمواجهة لكل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية، سيترتب عليه الكثير من التبعات، ونؤكد تجديد رفضنا لكل ما هو قائم وأننا لا يمكن أن نقبل به. وعن حركة حماس، قال خليل الحية إن المقاومة الشاملة بكافة أشكالها، وعلى رأسها الكفاح المسلح هو واجب لمواجهة مخططات العدو، وحق شرعي ووطني وإنساني. وأضاف المناطق المستهدفة بخطة الضم هي مناطق الاشتباك الأولى مع العدو. وأوضح أن غزة كانت وستبقى حامية المشروع الوطني، لافتا إلى أن المقاومة بغزة جاهزة لفعل كل ما يلزم لثني العدو عن مخططاته. أما القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، نافذ عزام، فقد قال نيابة عن حركته إن الخروج من حالة الانقسام وتحقيق الوحدة خطوة مهمة لمواجهة قرار الضم. وعن حزب الشعب الفلسطيني (شيوعي)، قال وليد العوض، القيادي في الحزب مشكلتنا الحقيقية تكمن في الاحتلال، وعلينا أن نتوحد لزواله .. كما يتوجب علينا تعزيز صمود المواطن، وإعادة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية، وتفعيل المقاومة الشعبية في إطار المواجهة. من جهة أخرى، رحبت حركة فتح، أمس، بدعوة حركة حماس، لـتوحيد الجهود الفلسطينية، في مواجهة قرار الضم الإسرائيلي لمساحات واسعة من أراضي الضفة الغربية. وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل رجوب، في بيان إن أيدي فتح ممدودة دائماً للوحدة ورص الصفوف، وإن الوحدة إحدى أهم ركائز النضال الوطني الفلسطيني، ولا يمكن دونها التصدي للاحتلال ولصفقة القرن، ومخطط الضم. وتابع هذا الواقع الخطير يتطلب منا جميعاً أن ننحي جانباً خلافتنا الداخلية، وأن نتوحد في جبهة وطنية فلسطينية لإسقاط مؤامرات الضم والصفقة، فشعبنا أولاً والعالم الذي يتضامن معنا اليوم ينتظر منا مثل هذه الخطوة الحاسمة لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. وكانت حركة حماس، قد دعت في بيان لها السبت، إلى تحقيق وحدة الموقف الفلسطيني، واقترحت عقد اجتماع قيادي وطني مقرر للتوافق على استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة مخططات الاحتلال ومقاومتها، وتحقيق الوحدة الوطنية.
592
| 29 يونيو 2020
انطلقت، السبت، من 3 نقاط مختلفة بمدينة إسطنبول، مسيرة شعبية حاشدة باتجاه جسر شهداء 15 يوليو (البوسفور سابقًا) بعنوان "مسيرة الوحدة الوطنية". وأتت المسيرة ضمن فعاليات إحياء الذكرى السنوية الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة التي نفذتها عناصر تابعة لمنظمة فتح الله غولن الإرهابية في مثل ه٫ا اليوم من العام الماضي. ومن المنتظر أن يشارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في فعاليات المسيرة. وفي وقت سابق، وصل أردوغان إلى إسطنبول، قادمًا من العاصمة أنقرة، للمشاركة في الفعالية. وخلال رحلته من أنقرة إلى إسطنبول، رافقت مقاتلات من طراز "إف 16" طائرة أردوغان، حتى وصوله إسطنبول، ثم انتقل عبر مروحية إلى منزله في منطقة "قسيقلي" بحي أوسكودار في الشق الآسيوي من المدينة. تركيا سعيدة بزوال الانقلاب تركيا سعيدة بزوال الانقلاب
226
| 15 يوليو 2017
أكد القيادي أحمد يوسف بحركة "حماس" أن التحركات الأخيرة بين حركتي "فتح" و"حماس" جاءت برغبة قطرية في إتمام المصالحة الفلسطينية، وبحث تشكيل حكومة الوحدة الوطنية في ظل انشغالات واضحة للعالم العربي والإسلامي بمشاكله الداخلية. وشدد على أن قطر لا تزال تعطي القضية الفلسطينية درجة أولى من الاهتمام، وحاضرة في المشهد الفلسطيني "وبصماتها ملحوظة من خلال دعمها لقطاع غزة الذي لا يمكن أن ينكره أحد". وأوضح يوسف أن اللقاءات بين حركتي "فتح" و"حماس" إيجابية، وأن نتائجها تظهر عقب تحولها للقاءات رسمية، مضيفا: "وكلها اتصالات من الدوحة تشكل تفاهمات ممكن أن تكون أرضية لما يتم من تواصل على المستوى الرسمي لتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهذا الجهد يسجل لقطر لتسهيل مهمة مثل هذه اللقاءات التي تتم في الدوحة". وقال يوسف: " دولة قطر لا تزال تؤدي دورا هاما ومتميزا في غزة، والدور القطري له أثر كبير وواضح من خلال إصلاح البنية التحتية والإنشاءات العمرانية ودعم القطاعات المختلفة سواء الصحي أو الاقتصادي أو حتى الاجتماعي، وفي مقدمة ذلك ملف إعادة إعمار القطاع، ناهيك وبالدرجة الأولى عن جهودها ودعمها لملفات المصالحة وإنهاء الانقسام الفلسطيني". وأضاف: "والجهود القطرية كبيرة جدا وملموسة ومشاهدة بحق، والمواطن الفلسطيني عندما تقع عينه على أي مشروع قطري يقول شكرا قطر، وبصراحة قطر لا تزال صاحبة اليد الأولى في موضوع إعمار قطاع غزة، وجهودها في موضوع المصالحة والمباحثات الأخيرة جاءت نتيجة للجهود التي تبذلها دولة قطر".من جانب آخر اعتبر يوسف قرار عدم قبول محكمة القضاء الإداري المصري الدعوى التي تطالب بمنع أعضاء "حماس" من دخول الأراضي المصرية، أو الخروج منها، بالجيد وأنه يعكس صورة العلاقات المصرية الفلسطينية الحقيقية والشقيقة. وأكد أن عدم قبول الدعوى إجراء جيد من مصر ودليل على أنها لا تزال حريصة على العلاقة مع "حماس". وشدد على أن مصر لا يزال لها دور واضح وكبير فيما يتعلق بمستقبل العلاقات الفلسطينية المصرية.وأكد قدورة فارس القيادي في حركة "فتح" أمس أن وفدًا من الحركة سيتوجه قريبا إلى الدوحة، للقاء رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل. ووصف فارس عضو المجلس الثوري ل"فتح" اللقاء بـ "المهم جدًا".وكشف عن أن لقاءات شارك هو فيها، بين وفد من "فتح" ووفد من "حماس" في الدوحة خلال الشهر الجاري. وقال: "هناك أيضا لقاءات تُجرى في تركيا بين وفدي "فتح" و"حماس"، وسيتم الانتهاء منها خلال هذين اليومين". وأوضح أن وفد "فتح" الذي سيلتقي مشعل بالدوحة سيضم رئيس كتلة "فتح" البرلمانية ومسؤول ملف المصالحة في الحركة عزام الأحمد، بالإضافة إلى القيادي صخر بسيسو.وفى هذا السياق قال الكاتب والمحلل الفلسطيني هاني المصري: "بتدخل قطر، سيعقد في الدوحة اجتماع فتحاوي - حمساوي في الأسبوع الأول من فبراير للبحث مرة أخرى في إمكانية تحقيق المصالحة، وإذا حققت الجولة تقدمًا سيتلوها لقاء على مستوى القمة. وأضاف أنه إذا أخذنا التطورات التي نعيشها والظروف المحيطة بِنَا، نجد أن العوامل التي تدعو لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة تتزايد بصورة ملحوظة، فالكل الفلسطيني في مأزق يتفاقم باستمرار، وهذا أمر بات يعترف به الجميع بصراحة وعلى الملأ من دون تحميل المسؤولية بالكامل للطرف أو الأطراف الأخرى، بل بات كل طرف يحمّل نفسه قدرًا من المسؤولية. وتابع المصري: "كما أن الرهان على سقوط "حماس" لم يتحقق؛ خصوصًا بعد تردي علاقتها مع مصر، وإغلاق الأنفاق، واستمرار تردي علاقتها مع إيران وسوريا، وعدم نجاح محاولاتها لإصلاح علاقتها مع السعودية. فعوامل بقاء "حماس" بالرغم مما سبق قوية، أهمها أنها صمدت في وجه العدوان الإسرائيلي خلال ثلاثة حروب على غزة، وأفشلت أهداف العدو.
296
| 26 يناير 2016
مساحة إعلانية
أعلنت دار التقويم القطري أن سكان دولة قطر، سيتمكنون مساء اليوم الأحد من مشاهدة محطة الفضاء الدولية (ISS) بالعين المجردة. وأوضحت أن المحطة...
36422
| 11 يناير 2026
تنظيمًا لخدمة دروس التقوية، أصدرت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أول بطاقة تعريفية لمعلمي دروس التقوية المرخّصين، بهدف تحسين الممارسات التعليمية، وتمكين الطلبة...
16674
| 11 يناير 2026
يوفر تطبيق مطراش خدمة نقل ملكية المركبة من البائع إلى المشتري بشكل آمن وأكثر سهولة سهولة خاصة بعد التحديث الجديد الذي يتطلب موافقة...
12586
| 10 يناير 2026
توضح الهيئة العامة للجمارك شروط دخول الأدوية الطبية الشخصية إلى قطر وإمكانية استيراد منتجات من الصين ونسبة الرسوم المفروضة عليها. وبحسب الأسئلة الشائعة...
11126
| 11 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوهت وزارة الداخلية أن تطبيق مطراش يتيح للمستخدمين إمكانية تفويض أقاربهم (الزوجة – الأبناء)في حالة عدم ملكية رقم الهاتف، بخطوات سهلة وميسرة. وأوضحت...
8690
| 11 يناير 2026
أكد المحامي محمد ماجد الهاجري على أهمية قرار مجلس الوزراء رقم 34 لسنة 2025، باستحداث لجنة مكافأة نهاية الخدمة والمساهمات الأخرى للموظفين والعاملين...
7430
| 10 يناير 2026
أعلنت وزارة البلدية عن إغلاق مطعم شهير وسوبر ماركت لمخالفتهما قانون تنظيم الأغذية الآدمية رقم 8 لسنة 1990 بشأن تنظيم مراقبة الأغذية الآدمية...
4820
| 12 يناير 2026