رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
فالح آل ثاني: قطر اتخذت إجراءات استراتيجية للنهوض بالمشروعات الغذائية

أكد سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشئون الزراعة والثروة السمكية بوزارة البيئة أن دولة قطر قد اتخذت إجراءات محددة ضمن استراتيجية متكاملة للأمن الغذائي تهدف إلى النهوض بالمشروعات الغذائية الزراعية والحيوانية وذلك بمشاركة القطاع الزراعي بالوزارة البيئة ووزارة الاقتصاد والتجارة وبنك قطر للتنمية .واعتبر سعادته في الكلمة التي افتتح بها اليوم فعاليات المؤتمر الإقليمي للحمى القلاعية ومرض المجترات الصغيرة الذي تنظمه وزارة البيئة، دعم مشروعات الثروة الحيوانية من أهم مرتكزات هذه السياسة، مؤكدا أنه من هذا المنطلق كان من الطبيعي توجيه الاهتمام بجميع العناصر الداعمة لمشروعات الثروة الحيوانية وعلى رأسها دعم وتطوير منظومة الصحة الحيوانية بدولة قطر والتي من أهم مقوماتها دعم برامج مكافحة الأمراض المعدية والوبائية، التي يكتسب العديد منها بعدا يمس الصحة العامة للآدميين .ونبه إلى أن توفير الغذاء الآمن والكافي يعتبر من التحديات التي يواجهها العالم وخصوصا في هذه المنطقة، لافتا إلى أن العديد من الأمراض الوبائية الحيوانية تنتشر في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج العربي والتي تعتبر عبئا على الإنتاج الحيواني، فيما تختلف طرق وأساليب انتقالها كالانتقال المباشر أو عن طريق الهواء أو تلوث الغذاء والماء أو عن طريق النواقل البيولوجية المختلفة. وقال إن من أهم هذه الأمراض مرضى الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة.ونوه سعادة الشيخ الدكتور فالح بن ناصر آل ثاني، بأن التجارب السابقة أثبتت بأن مكافحة الأمراض الحيوانية ببرامج محلية فقط لا يؤدى إلى النتائج المرجوة، مبينا أن التعاون الإقليمي والدولي ضرورة ملحة لمكافحة هذه الأمراض في ظل التحديات التي تفرضها ظروف تكثيف صناعة الإنتاج الحيواني وثورة الانتقالات والاتصالات التي يشهدها العالم والتي تسهل الانتقال السريع للمسببات المرضية وتطور حركة التجارة العالمية وزيادة عدد الحيوانات المستوردة للمنطقة بالإضافة إلى التغييرات المناخية التي يشهدها العالم ، فضلا عن ظهور العديد من الأمراض الجديدة وتغير طبيعة بعض المسببات المرضية وخطورة ذلك على الصحة الحيوانية والآدمية .وشدد في هذا المجال على ضرورة التنسيق بين دول المنطقة واختيار خطط متجانسة وتوحيد طرق التشخص والمكافحة بينها واعتماد مبادئ الشفافية وتبادل المعلومات في مكافحة هذه الأمراض مع تنسيق الإجراءات المحجرية بين الدول بخصوص هذه الأمراض .ولفت سعادته إلى أن أهمية هذا المؤتمر تنبع من ضرورة مناقشة المواضيع المذكورة والاتفاق على توصيات محددة فعالة وقابلة للتطبيق تراعي القواعد العلمية والمتطلبات الاقتصادية لمشروعات الثروة الحيوانية وجعل خطط الطريق التي وضعتها المنظمة الدولية للصحة الحيوانية لمكافحة مرضي الحمى القلاعية وطاعون المجترات الصغيرة قابلة للتنفيذ ، وكذا متابعة نتائج المكافحة .

3649

| 01 ديسمبر 2015