نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
دعا سعادة الدكتور خالد العطية وزير الخارجية القطري، دول الخليج، إلى إطلاق حوار جدي مع إيران في ضوء الاتفاق النووي بين طهران ودول مجموعة الست. وقال خالد العطية في مقابلة مع وكالة أسوشييتد برس، "ينبغي علينا أن نضطلع بحوار جديّ مع جيراننا الإيرانيين لكي نطرح على الطاولة كل ما يساورنا من قلق ونحاول إيجاد حلول للمشكلة معا". وأوضح أن التعايش بسلام مع إيران يجب أن يتم في إطار "آليات معينة نحددها معاً. فحسن الجوار يضمن عدم التدخل في شؤوننا ويساعدنا على مواجهة الإرهاب"، مُعرباً عن أمله أن تكفّ إيران عن تأييدها للحكومة السورية التي تخوض حرباً مع المعارضة منذ 2011. مستاؤون من بيان الجامعة حول تركيا ولم تتم استشارتنا.. لن يستطيع أحد طرح مبادرة تعنى بسوريا ما لم يقبلها الشعب السوريوأشار إلى أن بلاده تأمل أن تنظر إيران إلى سوريا بعيون السوريين وليس من منظور حكومة دمشق، قائلاً في هذا الشأن: "أعتقد أن العلاقة بين الشعب السوري وإيران هي التي ستدوم وليس مع النظام السوري". كما أعلن وزير الخارجية د.خالد العطية تحفظ قطر على موقف الجامعة العربية بشأن تركيا، والتي استنكرت القصف التركي شمال العراق، مؤكداً أنه لم تتم استشارة قطر في صياغة البيان، مشيدا بالدور التركي في إيواء وإعانة اللاجئين السوريين. وأكد العطية، في حوار مع شبكة التلفزيون العربي، أن الأهم في الاتفاق النووي مع إيران التطبيق التام والالتزام ببنوده وتنفيذها. وقال العطية، إن الشعب السوري يجب أن يقبل أي مبادرة لحل الأزمة السورية، لافتاً إلى أنه لا تشاور بين قطر وإيران في أي مبادرة بهذا الخصوص. وحول بيان جامعة الدول العربية حول تركيا، قال إننا مستاؤون من عدم التشاور معنا، وقطر دولة عضو في جامعة الدول العربية، والقرارات في جامعة الدولة العربية تؤخذ بالتوافق، ولم يتصل بنا ولم يتشاور معنا أحد، وسمعنا كما سمعتم أنتم بيان معالي الأمين العام الدكتور نبيل العربي في قنوات إخبارية كما سمعه الآخرون، مُشدداً على أنه لابد لتركيا أن تحمي أمنها وتؤمن السوريين الموجودين على الحدود". الأهم في الاتفاق النووي التطبيق.. والشعب السوري صاحب المبادرة.. "صالح" جرّ "الحوثيين" للحرب وهمّه الحفاظ على ثروته وأعتقد أنه انتهى"وفي الشأن اليمني، شدد العطية على ضرورة التزام الأطراف بقرار مجلس الأمن، لافتاً إلى أن من جرّ "الحوثيين" للحرب هو الرئيس السابق علي عبدالله صالح، الذي لا يعنيه اليمن وشعبه، بل همّه الحفاظ على ثروته. وأعتقد أن صالح انتهى". وأكد وزير الخارجية أن الدوحة ترحب بانفصال جبهة النصرة في سوريا عن القاعدة، لافتاً إلى أن في ذلك عودة لهم إلى سوريتهم؛ ما يجعل تركيزهم وهمهم لوطنهم ما يفيد بلدهم في النهاية. وفي سؤال حول استجابة الخارجية الأمريكية وشروحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري للهواجس بعد الاتفاق النووي مع إيران، وهل قدم إجابات شافية، قال العطية إنه يجب الأخذ بعين الاعتبار أن الدول التي فاوضت إيران هي ست دول، واحدة منها قوة عظمى في مجال السلاح النووي، فكل تفاصيل التقنية النووية لديها، وخمس دول كبرى لديها الخلفية الكاملة عن السلاح النووي. وأكد العطية أنه لا يعقل أن يكون التفاوض إلا تفاوضاً مُحكماً ويؤدي في النهاية إلى إنهاء برامج التسليح النووي، مُضيفاً: "نحن على ثقة بأن الاتفاق يغطي مسألة البرنامج أو السلاح النووي، لكن في كل الأحوال المهم ليس الاتفاق، ولكن المهم الالتزام بهذا الاتفاق". وعن التشاور مع إيران حول سوريا، قال العطية: في الحقيقة لم نتشاور مع إيران في أي مبادرة إيرانية في الأزمة السورية، مؤكداً أنه في كل الأحوال لن يستطيع أحد أن يطرح مبادرة تعنى بسوريا ما لم يكن الشعب السوري هو من يقبلها. وحول علاقة جبهة النصرة في سوريا بالقاعدة، قال وزير الخارجية د.العطية: "نتمنى على جبهة النصرة أن تنفصل عن القاعدة وخاصة السوريين في جبهة النصرة لأنه في النهاية ليس لهم إلا سوريا"، مُضيفاً: نتمنى أن نراهم يعلنون انشقاقهم عن القاعدة، هذا شيء كل واحد يتمناه. ورداً عن سؤال حول ترحيب قطر بهذه الخطوة قال العطية: "إذا السوريون انشقوا عن القاعدة فهم يرجعون إلى بلدهم، ويكون همهم وتركيزهم فقط في بلدهم". أما عن ليبيا، فهاجم العطية قائد الجيش التابع لحكومة طبرق خليفة حفتر، وقال إنه يعيش في كوكب آخر، ومنفصل عن الواقع تماماً.
404
| 06 أغسطس 2015
اجتمع أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمين العام لمجلس التعاون مع سعادة السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية في مدينة الدوحة بدولة قطر في 3 أغسطس 2015 لبحث التقدم المحرز، ورسم الخطوات القادمة بشأن الشراكة الاستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، ومجالات التعاون بين الجانبين التي أعلن عنها في "كامب ديفيد" في 14 مايو 2015. واستعرض الوزراء "خطة العمل المشترك الشاملة" بين مجموعة دول (5+1) وإيران، والصراع في اليمن، والحاجة للوصول إلى حل سياسي فيها يستند إلى المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني، كما بحثوا التحديات الإقليمية المشار إليها في هذا البيان ، كما استعرضوا جدول أعمال الاجتماع الوزاري الخامس لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين الجانبين المقرر عقده في نيويورك أواخر سبتمبر 2015. وناقش الوزراء "خطة العمل المشترك الشاملة" بمزيد من التفصيل بما في ذلك ما ورد فيها من القيود، والشفافية، والإجراءات الوقائية، وحرية الوصول إلى أي منشأة نووية معلنة أو غير معلنة، وآليات تنفيذها وآثارها الإقليمية. خالد العطية وجون كيري خلال الوزاري الخليجي الأمريكي في الدوحة وأكدوا مجدداً على الموقف الذي تم التعبير عنه في قمة كامب ديفيد بـ"أن اتفاقاً شاملاً وقابلاً للتحقق منه، ويعالج بصفة كاملة الهواجس الإقليمية والدولية بشأن برنامج إيران النووي، هو من مصلحة أمن دول مجلس التعاون وكذلك الولايات المتحدة والمجتمع الدولي". واتفق الوزراء على أن "خطة العمل المشترك الشاملة" عندما يتم تنفيذها بصفة كاملة سوف تسهم في أمن المنطقة على المدى البعيد، بما فيها منع إيران من تطوير أو الحصول على قدرات نووية عسكرية. ودعوا إيران إلى أن تفي بالتزاماتها على نحو تام بموجب هذه الخطة، وكذلك مسؤولياتها بموجب "معاهدة منع الانتشار النووي" وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. البيان المشترك يؤكد إلتزام واشنطن بالعمل مع "دول التعاون" لمواجهة أي تهديدات خارجيةوأعادت الولايات المتحدة تأكيد التزامها بالعمل مع دول مجلس التعاون لمنع وردع أي تهديدات أو عدوان خارجي، وفي حالة مثل هذا العدوان أو التهديد به، فإن الولايات المتحدة على استعداد للعمل مع شركائها دول مجلس التعاون لتحديد العمل المناسب بشكل عاجل وباستخدام جميع الوسائل المتوفرة لدى الجانبين بما في ذلك إمكانية استخدام القوة العسكرية للدفاع عن شركائها دول مجلس التعاون. وعبّر الوزراء عن قلقهم من التصريحات الصادرة مؤخراً من بعض المسؤولين الإيرانيين، وأعادوا التأكيد على رفضهم لدعم إيران للإرهاب وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة، والتزامهم بالعمل معاً للتصدي لتدخلاتها، خاصة محاولاتها تقويض الأمن والتدخل في الشؤون الداخلية لدول مجلس التعاون، كما حدث مؤخراً في مملكة البحرين، مؤكدين حاجة جميع دول المنطقة للتعامل وفق مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل واحترام سلامة الأراضي. الاجتماع المشترك بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأمريكي ورحب وزراء خارجية دول مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية بعودة وزراء وممثلي الحكومة الشرعية في اليمن إلى عدن، ودعوا إلى الوقف الفوري للعنف من قبل الحوثيين وقوات علي عبدالله صالح، واستئناف الحوار السياسي السلمي الشامل بقيادة يمنية، والمستند إلى قرارات مجلس الأمن الدولي بما فيها القرار "2216"، في إطار المبادرة الخليجية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني. الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون يؤكدون مجدداً على مواصلة الوفاء بالتزاماتهم لإعمار غزةوأدان الوزراء بشدة الهجمات العنيفة وزعزعة الاستقرار من قبل تنظيمي "القاعدة في شبه الجزيرة العربية" و"داعش"، مشيرين إلى أن هذه المجموعات تستغل عدم الاستقرار في اليمن، وتمثل تهديداً لليمنيين وللمنطقة. وعبّر الوزراء عن التضامن مع الشعب العراقي في تصديه لتنظيم "داعش" الإرهابي، مؤكدين على تكثيف الدعم والتعاون مع الحكومة العراقية في سعيها لتلبية احتياجات كافة أطياف الشعب العراقي. وشدّدوا على الحاجة إلى قوات أمن قادرة على محاربة "داعش"، واتفقوا على اتخاذ الخطوات اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق، كما شددوا على أهمية دعم البرامج الإنسانية لمساعدة المتضررين من الصراع. وأكد الوزراء مجدداً على دعوتهم لعملية الانتقال السياسي للسلطة في سوريا، وأن الرئيس الأسد فقد شرعيته بالكامل.. وشددوا على الحاجة لوجود حكومة سورية جديدة تلبي تطلعات الشعب السوري وتعزز الوحدة الوطنية والتعددية وحقوق الإنسان لجميع المواطنين السوريين. "الوزاري الخليجي الأمريكي" يؤكد أن الرئيس الأسد فقد شرعيته بالكاملكما أكد الوزراء أن النظام لم يبد الرغبة ولا القدرة على التصدي للإرهاب الذي يجد له ملاذاً آمناً في سوريا، واستنكروا العنف المستمر الذي يمارسه النظام ضد شعبه بما في ذلك استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية. وأدان الوزراء الجرائم البربرية التي ترتكبها داعش، بما في ذلك الهجمات على دور العبادة، واتفقوا على أن الحملة ضد داعش ليست بالدينية أو الطائفية، بل هي حرب ضد الإرهاب والوحشية، كما اتفقوا على وضع خطوات واقعية لدحر داعش وإرساء الأمن والاستقرار، بما في ذلك قطع مصادر تمويله، ومنع سفر المقاتلين الأجانب وتبادل المعلومات. وأكدت الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون بقوة على ضرورة حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس اتفاق سلام عادل ودائم وشامل يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة متماسكة تعيش جنباً إلى جنب بأمن وسلام مع إسرائيل، ولهذا الغرض أكدت كل من الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون على أهمية مبادرة السلام العربية لعام 2002، والحاجة العاجلة لأن يبدي الطرفان، من خلال السياسات والأفعال، تقدما حقيقيا لحل الدولتين، وقرروا مواصلة العمل المشترك عن قرب للمضي قدماً في هذا الاتجاه. كما أكدت كل من الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون مجدداً على مواصلة الوفاء بالتزاماتهم لإعمار غزة بحيث تتضمن التعهدات التي التزموا بها في مؤتمر القاهرة 2014. ورحب الوزراء بالبدء في إعداد مسودة الاتفاقية السياسية الليبية بتاريخ 11 يوليو في "الصخيرات" بالمملكة المغربية، واصفين مسودة الاتفاقية بخارطة طريق حقيقية لتحقيق حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا، وحثوا كافة الأطراف على مواصلة العمل معا بشكل بناء للتوصل إلى تسوية من خلال المفاوضات برعاية الأمم المتحدة من خلال المبعوث الخاص للأمين العام السيد برناردينو ليون. وأشاد الوزراء بالأهمية التاريخية لقمة كامب ديفيد، وتعهدوا بالاستمرار في العمل معاً لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، ورحبوا بالتقدم الذي تم في التنفيذ السريع لمجموعة كبيرة من المواضيع التي نص عليها ملحق البيان المشترك لقمة كامب ديفيد، بما فيها الدفاع ضد الصواريخ الباليستية، والأمن البحري، وأمن الفضاء الإلكتروني، ومبيعات الأسلحة، والجاهزية العسكرية، ومكافحة الإرهاب وحماية البنى التحتية الحساسة. واتفقوا على الاستمرار في البناء على القواعد المتينة من التعاون العسكري القائم عن طريق تعزيز التنسيق من خلال التمارين والتدريبات العسكرية، وعبروا عن ارتياحهم لنتائج اجتماع كبار المسؤولين الذي عقد في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون في 9 -10 يونيو 2015، وأخذوا علماً بالاجتماعات الوشيكة لمجموعات العمل والتمارين العسكرية لإحراز المزيد من التقدم نحو تحقيق الأهداف المشتركة، وأكدوا على الحاجة لآليات متكاملة تشمل جميع الجهات الحكومية لتحقيق أهداف كامب ديفيد. وعبر الوزراء عن تطلعهم إلى مراجعة التقدم المحرز في هذا الشأن خلال الدورة الخامسة لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون التي ستعقد في سبتمبر 2015، واستخدام آلية "منتدى التعاون الاستراتيجي" لتكون بمثابة مرجعية لكافة مجالات التعاون بين الجانبين.
247
| 04 أغسطس 2015
وصل إلى الدوحة الليلة سعادة السيد سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، في زيارة للبلاد. وكان في استقبال سعادته والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار حمد الدولي، سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشئون الخارجية، وسعادة السيد نور محمد خولوف السفير الروسي لدى الدولة.
278
| 03 أغسطس 2015
وصل إلى الدوحة الليلة سعادة السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الامريكية، وذلك للمشاركة في الاجتماع المشترك مع أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي. وكان في استقبال سعادته والوفد المرافق له لدى وصوله إلى مطار حمد الدولي، سعادة السيد محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية للشئون الخارجية، وعدد من المسئولين بالسفارة الامريكية في الدوحة.
229
| 03 أغسطس 2015
عقد أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية اجتماعاً تنسيقياً الليلة تمهيداً للاجتماع المشترك بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي وسعادة السيد جون كيري وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية الذي سيعقد يوم غد، الإثنين، بفندق شيراتون الدوحة. ترأس الاجتماع سعادة الدكتور خالد بن محمد العطية وزير الخارجية، بحضور معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. الدكتور خالد العطية خلال الوزاري الخليجي في الدوحة ومن المزمع أن يناقش الاجتماع الخليجي - الأمريكي عدداً من القضايا والملفات المهمة في المنطقة، بما في ذلك الاتفاق النووي الذي أبرمته مجموعة (5+1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والولايات المتحدة والصين وفرنسا وألمانيا، مع إيران في الرابع عشر من يوليو الماضي في فيينا. خلال اجتماع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي ويأتي هذا الاجتماع كمؤشر لأهمية القضايا السياسية والأمنية المطروحة على طاولة البحث، وكذلك على الثقل الذي باتت تشكله منظومة دول مجلس التعاون الخليجي في العالم، باعتبارها من أكثر المنظومات الإقليمية تماسكاً، فضلاً عن تفاعلها وتأثيرها في السياسة الاقليمية والدولية . وتكمن أهمية اجتماع الدوحة غداً في النتائج التي يتوقع أن تتمخض عنه، حيث ينتظر أن يطرح أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوضوح رؤيتهم وموقفهم حول الملفات المطروحة. اجتماع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي
596
| 02 أغسطس 2015
مساحة إعلانية
نشرت الجريدة الرسمية لدولة قطر، في عددها رقم (2) لسنة 2026 الصادر عن وزارة العدل، قرار رئيس ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي رقم...
15168
| 01 فبراير 2026
- قرارات جديدة لتخفيف الأعباء الإدارية بالمدارس الحكومية - دمج خطط الموهوبين والعلاجية ضمن الخطة السنوية - التواصل مع أولياء الأمور عبر القنوات...
13840
| 01 فبراير 2026
قررت جهات التحقيق المختصة في مصر، إحالة محامٍ وصاحب مكتب تسويق عقاري وآخر إلى المحاكمة الجنائية، وذلك على خلفية اتهامهم بخطف رجل أعمال...
12090
| 31 يناير 2026
صدر أمر قضائي من محكمة قطر الدولية، يقضي بأن تسدد شركة إخبارية لموظفة كانت تعمل لديها في الشأن الإعلامي مبلغاً قدره 1000 دولار...
7400
| 30 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قطر للطاقة، اليوم السبت، عن أسعار الوقود في دولة قطر لشهر فبراير 2026، مسجلة انخفاضاً مقارنة بشهر يناير الجاري. وجاءت الأسعار كالتالي:الديزل:...
5148
| 31 يناير 2026
تضمن العدد 2 لسنة 2026 من الجريدة الرسمية التي أصدرتها وزارة العدل، اليوم الأحد، نص المرسوم رقم 3 لسنة 2026 بالتصديق على اتفاقية...
4966
| 01 فبراير 2026
أفادت وكالة رويترز في خبر عاجل باتجاه الذهب لتسجيل أسوأ أداء يومي منذ 1983 وينخفض 12% في أحدث المعاملات، مضيفة بحسب الجزيرة عاجل...
4070
| 30 يناير 2026