أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
-آن الأوان لنفكر في كيفية إعادة هيكلة أمن المنطقة - مجلس السلام يمثل مسارًا مهمًا إلى الأمام في غزة - كل دولة لها الحق في الدفاع عن نفسها - الأولوية الآن هي التأكد من استقرار غزة وسرعة انسحاب إسرائيل - مع كل هذه الاضطرابات التي تحيط بنا علينا أن نكون أكثر حكمة - نناصر الحلول السلمية ونؤمن دائماً بأن هناك مجالا للدبلوماسية -الطاقة محور أساسي لدعم الثورة التكنولوجية ومراكز البيانات البحثية -الدول المشاركة في مجلس السلام بحاجة للعمل لتعزيز الاستقرار -قطر تشارك في المجلس وتواصل دورها في دعم الاستقرار الإقليمي - أي تصعيد سوف تكون له تداعيات خطيرة في المنطقة - الملف النووي والأمن الإقليمي يحتاجان إلى مقاربات متعددة - الحلول الدبلوماسية الطريق الأمثل لحل الملف النووي - الحكومة السورية بحاجة إلى الدعم والمساندة - قطر تدعم الشرعية في اليمن وحق اليمنيين في تقرير مستقبلهم - استقرار اليمن يعني استقرار الخليج والمنطقة بأكملها - غزو العراق للكويت نقطة تحول للمنطقة بأكملها - التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية تحدٍّ قائم - الاقتصاد القطري يسجل نموًا مطردًا بنسبة 2.9% هذا العام - نمو الاستثمار الأجنبي المباشر وانخفاض التضخم إلى أقل من 1% -الطاقة قوة قطر والتنويع والتكنولوجيا مستقبلها -الطاقة محور أساسي لدعم الثورة التكنولوجية ومراكز البيانات البحثية - نعمل على إطلاق مبادرات جديدة لدعم الاقتصاد القطري أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أن العام الماضي شهد العديد من التطورات الإيجابية التي كانت آثارها على المنطقة أكبر من آثارها السلبية. وأشار معاليه إلى أنه كما هو الحال في سوريا أصبح هناك رئيس، وفي لبنان حيث تشكلت حكومة جديدة، كما أن حرب غزة قد توقفت تقريبًا، رغم أنه وللأسف لا يزال القتل مستمرًا، إلا أن الوضع الحالي يبقى أفضل مما كان عليه في السابق. وأوضح معاليه، خلال جلسة حوارية عُقدت ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أدارها سعادة السيد بورغ بريندي، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن ذلك لا يعني بالضرورة أن المنطقة قد وصلت إلى مرحلة الاستقرار، إذ لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين يحيط بالأوضاع الراهنة. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: ما يقلقني حقاً هو التوتر المتصاعد في هذه المنطقة، سواء ما جرى في حرب غزة وإيران وغيرها من الجبهات في المنطقة، والتي يمكنها أن تنفجر في أي لحظة إذا لم نقم بالتعامل معها والتفكير بتأنٍ حول كيف يمكن أن ننظر بهيكلية أمن المنطقة، وأن نتحد كمنطقة ونبدأ بإعادة بناء الثقة ما بين بعضنا البعض. وتابع: كل دولة في منطقتنا تحتاج إلى أن تحمي نفسها وهي لها الحق في الدفاع عن نفسها، وهم لن يصلوا إلى هذه النتيجة إلا إذا تعرضوا للتهديد، فهنالك دائمًا ما يدفع هذا الإحساس بعدم الأمن، وبالتالي قد آن الأوان لهذه المنطقة لأن تجتمع ولأن تفكر بكيفية إعادة هيكلة أمنها، وعلى الأقل أن نضمن بأننا لا نشكل تهديداً على بعضنا البعض. -مجلس السلام في غزة وعن الوضع في غزة وموقف دولة قطر من مجلس السلام، أوضح معاليه أن الوصول إلى وقف إطلاق النار بحد ذاته كان إنجازًا كبيرًا لجهود دولة قطر ومصر والولايات المتحدة على حد سواء. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن ما مروا به خلال هذه المرحلة قد وفر لهم العديد من الدروس المهمة، مؤكدًا أن مجلس السلام يمثل مسارًا مهمًا، وأن الرئيس ترامب كان قد اقترح هذا الطريق إلى الأمام. وأشار معاليه إلى أن تطبيق المرحلة الأولى من الصفقة لا يعني أن الأمر قد انتهى، فهناك الكثير من العمل الذي لا يزال بانتظارهم. وأكد أن جميع الدول المشاركة في مجلس السلام بحاجة للعمل الجاد لضمان أن يكون هذا المجلس فعالًا ويحقق هدفه في تعزيز الاستقرار، مشيرًا إلى أن قطر تشارك فيه وتلتزم بدورها بالمساهمة في الأمن والسلام في المنطقة. وتابع معاليه بأن هناك العديد من التحديات المتعلقة بمرحلة التطبيق، إلا أن الخيارات محدودة، مشددًا على أن الأولوية الآن هي التأكد من استقرار غزة، وسرعة انسحاب القوات الإسرائيلية، وتمكين السكان من استعادة حياتهم الطبيعية في أقرب وقت ممكن، مؤكدًا أن هذا هو محور التركيز الأساسي لمجلس السلام. ولفت معاليه، تعليقًا على أن أكثر من نصف غزة تحت سيطرة القوات الإسرائيلية، إلى أن هناك اتفاقًا كان قد حدد الخط الأصفر في المرحلة الأولى من الانسحاب، ولسوء الحظ لم يتم احترامه، حيث تجاوزت القوات الإسرائيلية ما تم تحديده بأكثر من 50%. وقد أدى ذلك إلى خلق العديد من نقاط التوتر التي تؤدي بين الحين والآخر إلى إطلاق نار يسفر عن قتل الأبرياء. وأضاف معاليه أن هذه الأحداث تحدث يوميًا، والقتل لا يزال مستمرًا. ورغم وجود وقف إطلاق نار، إلا أنه ليس وقف إطلاق نار كاملًا حيث يسود الهدوء، فنحن لا نزال نواجه هذه التحديات. ومن المهم التأكد من أن القوات الإسرائيلية ستلتزم بالانسحاب كما هو محدد، من أجل نزع فتيل نقاط التوتر ودرء أي تصعيد إضافي. وحول الوضع الإنساني في قطاع غزة قال معاليه: إذا ما قارنا الوضع الحالي بالعام الماضي هو أفضل بكثير، ولكن هنالك حاجة كبيرة للكثير من التدخلات ومن المساعدات الإنسانية التي لم يسمح لها بالدخول بسبب طبيعتها ذات الاستخدام المزدوج وغيرها من القيود، وبالتالي نحن بحاجة إلى أن يكون هنالك ولوج غير مقيد للدخول الإنساني فالناس لا يزالون يعانون وهم بحاجة إلى الكثير من المساعدة، لكننا نعمل سوياً وعن قرب مع زملائنا في الولايات المتحدة الأمريكية ومصر وتركيا من أجل التأكد بأن هنالك آلية تدعم حكومة التكنوقراط التي يتم إنشاؤها من أجل غزة لتمكينهم من أجل مساعدة الناس وخلق حياة أفضل. -التصعيد في إيران وحول التطورات في إيران قال معاليه: لا يمكنني أن أتوقع سيناريوهات حول الدول، المنطقة تعيش الكثير من التوتر، وبكل تأكيد لا يمكننا أن نقصي ما يجري في إيران من هذه التوترات في المنطقة. وأنا أؤمن بأنه ومع كل هذه الاضطرابات التي تحيط بنا علينا أن نكون أكثر حكمة، وهنالك الكثير من الطرق لإيجاد حلول للتعامل مع المشكلات والقضايا والتي توفرنا بالضمانات الأمنية التي تصل بنا وبالإيرانيين إلى الازدهار في المستقبل، هذا ما نركز عليه الآن. وتابع معاليه: نحن نؤمن دائماً بأن هنالك مجالا ومساحة للدبلوماسية، وهذه هي مقاربتنا في دولة قطر، وسوف نناصر دائماً الحلول السلمية. نحن بحاجة لأن نفهم أن أي تصعيد سوف تكون له تداعيات، وقد تمت تجربة هذا في العراق قبل 20 عاماً ولم ينجح، حتى اللحظة العراق والمنطقة لا تزال تدفع ثمن ما جرى. -الحوار مع واشنطن وأشار معاليه إلى أن الحوار مستمر مع الإدارة الأمريكية، مع التأكيد على انخراط الأخيرة بشكل إيجابي في جهود إيجاد حلول دبلوماسية. وأضاف معالي رئيس مجلس الوزراء أن الرئيس ترامب لعب دورًا مهمًا في تسهيل صفقة غزة ووصولها إلى نهايتها، مشيرًا إلى أن الملف الإيراني، بما في ذلك الملف النووي والأمن الإقليمي، يحتاج إلى مقاربات متعددة، وينبغي مناقشته داخل المنطقة نفسها. وأكد معاليه أن دولة قطر تعمل مع الولايات المتحدة الأمريكية وتسعى لتجنب أي تصعيد عسكري في المنطقة، مشيرًا إلى أن موقفها يتمثل في تقديم نصيحة صادقة حول ما يجري. وأوضح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن الطريق الأمثل يتمثل في الحلول الدبلوماسية للملف النووي، بعيدًا عن أي سباق نووي قد يهدد استقرار المنطقة. وأكد أن الفرصة الحالية مناسبة للعمل على توحيد الفهم حول المظالم والمخاوف المتبادلة، بما يضمن شعور الأطراف في المنطقة بالأمان والحماية. -مستقبل سوريا وردًا على سؤال حول الوضع في سوريا وإمكانية توحيد البلاد، بيّن معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سوريا مرت بخمسة عشر عامًا صعبة من الصراع، وهي فترة ستترك تداعياتها دائمًا. وأكد أن الانتقال إلى دولة ما بعد الحرب الأهلية والبدء بإعادة بناء المؤسسات والدولة والنظام ليس بالأمر السهل، بل هو عمل بالغ الصعوبة ويتطلب جهدًا كبيرًا. وأشار معاليه إلى أن الحكومة السورية بحاجة إلى الدعم، وهي تطلبه بالفعل، ومن هذا المنطلق يسعى الجميع إلى مساعدتها من أجل الوصول إلى هذه المرحلة. وأضاف معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أنه ستكون هناك تحديات كثيرة في المرحلة المقبلة، وهذا أمر معروف، إلا أن جمال سوريا يكمن في تنوعها، وفي نسيجها الاجتماعي الذي كان قائمًا منذ قرون. وأوضح رئيس الوزراء أن جميع السوريين يتطلعون إلى رؤية سوريا مستقرة، وأن يُعامل الناس فيها على قدم المساواة، مع ضمان حقوقهم، وهو حق مشروع لهم. وأكد أنه رغم وجود بعض مظاهر التقدم، إلا أن التحديات لا تزال كثيرة على طول الطريق، مما يستوجب التأكد من تقديم الدعم والمساعدة المناسبة في هذه المرحلة. -العراق أما عن سؤال: لماذا العراق، وهو بلد قادر على إنتاج ملايين براميل النفط يوميًا، لا يزال فقيرًا بحاجة إلى المساعدة؟ أجاب معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن: أن العراق بلد غني، لكن الوضع الموجود اليوم هو نتيجة عمل عسكري، وهذه هي تداعيات العمل العسكري على المنطقة بشكل أساسي. وإذا نظرنا إلى التاريخ، نجد أن هناك نقطة تحوّل في منطقتنا مع جيلي عندما كبرنا، وتحديدًا خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، ثم الغزو العراقي للكويت. وتابع معاليه: وكما هو حال معظم الأحداث التي تتراكم في منطقتنا، فإننا نؤمن بأن لحظة التحول الحقيقية بالنسبة لنا في هذه المنطقة كانت غزو العراق للكويت. فقد شكّلت تلك اللحظة نقطة تحول للمنطقة بأكملها، وأدخلتها في مسار من الاضطرابات، وللأسف لم نتمكن حتى الآن من إنقاذها من تبعات ذلك المسار. -دعم الشرعية في اليمن وفيما يخص الوضع في اليمن، أكد معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن سياسة دولة قطر كانت واضحة منذ البداية تجاه اليمن، حيث تدعم الشرعية في اليمن، وتدعم حق اليمنيين في تقرير مستقبلهم. مبرزا معاليه إيمانه بأن ما تم إنجازه قبل بضع سنوات في إطار الحوار الوطني كان نموذجًا جيدًا لليمن، وقد استثمر فيه الجميع، إلا أنه وللأسف لم يتم تنفيذه، ما أفضى إلى وضعٍ ظنت فيه بعض المجموعات أن الانفصال هو الحل، بينما لم تشاركها مجموعات أخرى الرأي ذاته. وأشار معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، إلى أن القرار في نهاية المطاف هو قرار الشعب اليمني، إلا أن سياسة دولة قطر تقوم على دعم الشرعية، والرغبة في رؤية اليمن موحدًا أو أن يبقى موحدًا، مع التأكيد على ضرورة تطبيق مخرجات الحوار الوطني التي وافق عليها جميع اليمنيين، وبما يرضي ويلبي احتياجات الشعب اليمني. وأضاف أن سياسة قطر تنطلق من مبدأ عدم إقصاء أي طرف في المجتمع، سواء للحوثيين أو غيرهم، فجميعهم جزء من النسيج الاجتماعي اليمني، وهم بحاجة إلى إيجاد حل يضمن العيش المشترك. وهنا، شدد معاليه على العودة إلى مخرجات الحوار الوطني التي عالجت معظم مخاوف مختلف المجموعات في اليمن، معتبرًا أن ذلك يشكل أساسًا لاستقرار اليمن ومستقبله، حيث يؤدي الجميع دوره بشكل بنّاء. وأكد أن استقرار اليمن يعني استقرار الخليج والمنطقة بأكملها. -نمو الاقتصاد القطري وخلال الحوار، جرى التطرق إلى مؤشرات النمو الاقتصادي في دولة قطر، حيث لُوحظ أن معدلات النمو جاءت مفاجئة في ظل الحديث عن تحقيق نمو اقتصادي بنسبة 3.3% خلال العام الجاري، مما يعكس حيوية الاقتصاد القطري وقدرته على الصمود، إلى جانب تنامي حركة التجارة. كما أُشير إلى أن الاستثمار في مجالات الذكاء الاصطناعي وغيرها من القطاعات الحديثة يشكل أحد المحركات الرئيسية لهذا النمو، وهو ما قاد النقاش إلى مسألة قدرة قطر على التكيف مع المتغيرات الجيوسياسية الجديدة، وكيفية شق طريقها في هذا السياق. وفي هذا الإطار، أوضح معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن أن التكيف يحدث في نهاية المطاف، إلا أن المسألة الراهنة لا تتعلق بالتكيف بحد ذاته، بل بآثار الاضطرابات الجيوسياسية التي لم تنعكس بعد بشكل كامل على المؤشرات الاقتصادية الحالية. ولفت معاليه إلى أن أي تعقيدات جيوسياسية عالمية ستكون لها تداعيات واضحة، ربما ليس على المدى القريب، ولكن خلال عام أو أكثر. وخلال الحديث عن محركات النمو، أشار معالي رئيس الوزراء إلى أن هناك نموًا كبيرًا في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يسهم في دفع النمو العالمي، إلا أن قراءة هذه المؤشرات يجب أن تكون شاملة لمختلف القطاعات، في ظل تأثر بعض المجالات بالأوضاع الجيوسياسية. كما أكد أن دولة قطر تدرك واقع اقتصادها جيدًا، مستندة إلى التجارب والمراحل المختلفة التي مرت بها. وفي هذا السياق، جرى استعراض موقع قطر التنافسي، ومجالات تميزها، ومصادر النمو الاقتصادي المتوقعة في الأعوام القادمة، لا في ظل ما شهدته الدوحة من تنمية واستثمارات متسارعة خلال السنوات الماضية. وأوضح معاليه أن الاقتصاد القطري يشهد نموًا مطردًا عامًا بعد عام، حيث بلغ معدل النمو نحو 2.9% خلال العام الجاري، مع توقعات بتسارعه نتيجة التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي المسال. وأشار إلى أن هذا التوسع يفرض تحديات إضافية على جهود تنويع الاقتصاد، إلا أن ذلك يُعد جزءًا من الواقع الاقتصادي القائم. كما أُبرز خلال الحوار أن دولة قطر تتمتع بموقع فريد فيما يتعلق بالطاقة وإمدادات الغاز الطبيعي المسال، والتي ستظل عنصرًا أساسيًا في دعم الثورة المتسارعة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، نظرًا لما تتطلبه هذه القطاعات من طاقة للحوسبة وتشغيل مراكز البيانات والمراكز البحثية، الأمر الذي يضع قطر في قلب هذا التحول العالمي. وفيما يتعلق بالتنويع الاقتصادي، أُشير إلى أن الأجندة الوطنية تسير في الاتجاه الصحيح، حيث بات أكثر من 60% من الناتج المحلي الإجمالي غير معتمد على قطاع الطاقة، مع العمل على زيادة هذه النسبة مستقبلًا. كما تم التطرق إلى النمو المتزايد في حجم الاستثمار الأجنبي المباشر، إلى جانب مؤشرات إيجابية أخرى، من بينها انخفاض معدل التضخم إلى أقل من 1%، وإدارة هذا النمو بصورة متوازنة ومستدامة. واختتم معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن حديثه بالتأكيد على أن الطاقة تمثل مصدر قوة رئيسيًا لدولة قطر، إلى جانب كون التنويع هدفًا استراتيجيًا، والتكنولوجيا ركيزة أساسية للمستقبل. وأوضح أن الجمع بين هذه العناصر يضع دولة قطر على مسار واعد في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن قطر، التي عُرفت بتأسيس علامات تجارية عالمية بارزة مثل الخطوط الجوية القطرية وبنك قطر الوطني، تواصل العمل على تعزيز حضورها الاقتصادي عالميًا، حيث تمتلك أو استثمرت أو أسست نحو 44 علامة تجارية دولية، مع التطلع إلى مضاعفة هذا العدد والإعلان عن مبادرات جديدة خلال الفترة المقبلة.
588
| 21 يناير 2026
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً لحماية الأموال المتأتية من مبيعات النفط الفنزويلي والتي تحتفظ بها الولايات المتحدة، وذلك بعد اعتقال نيكولاس مادورو. وقال البيت الأبيض في بيان، بحسب وكالة فرانس برس، اليوم السبت، إن الأمر الذي وقعه ترامب الجمعة يهدف إلى تعزيز أهداف السياسة الخارجية الأمريكية. والإثنين الماضي دفع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأمريكية وزوجته السبت الماضي في كاراكاس خلال عملية عسكرية، ببراءته من التهم الموجّهة إليه والتي تتعلّق خصوصاً بالإتجار بالمخدرات لدى مثوله أمام محكمة في نيويورك. وقال مادورو البالغ 63 عاماً أمام المحكمة، بحسب وكالة فرانس برس: أنا بريء، لست مذنباً، مضيفاً أنه اعتُقل في منزله في كراكاس ولا يزال يعتبر نفسه رئيساً لفنزويلا، وفق ما أفادت وسائل إعلام أمريكية داخل قاعة المحكمة. وأمسأعلنت فنزويلا أنها بدأت محادثات مع الولايات المتحدة بشأن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وذلك بعد أيام من اعتقال قوات أمريكية خاصة لنيكولاس مادورو ونقله من العاصمة كراكاس. وقال إيفان خيل وزير الخارجية الفنزويلي، في بيان، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا) إن حكومة الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز قررت بدء عملية دبلوماسية استكشافية مع حكومة الولايات المتحدة الأمريكية، تهدف إلى إعادة تركيز البعثات الدبلوماسية في كلا البلدين. وفي سياق متصل أعلن ترامب أنه ألغى موجة ثانية من الهجمات على فنزويلا بعد إعلان القيادة الجديدة في كراكاس اعتزامها التعاون مع واشنطن.
218
| 10 يناير 2026
بمقتضى شراكة تجمع بين كلية كوستيلو لإدارة الأعمال بجامعة جورج ماسون ومؤسسة قطر، سيتمكّن طلاب هذه الجامعة المرموقة من تعميق معرفتهم بتاريخ قطر وتراثها ورحلتها التنموية، علاوةً على الوقوف على تجليات الواقع الراهن للدولة، وهو ما سيضفي قيمة مضافة لآفاق رحلتهم الأكاديمية والمهنية. وتنصّ هذه الاتفاقية التي جرى توقيعها خلال فعاليات النسخة الثانية عشرة لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم وايز، التابع لمؤسسة قطر، على إطلاق برنامجٍ للتبادل الثقافي يسافر بموجبه 18 طالبًا من جامعة جورج ماسون إلى قطر خلال فصل ربيع 2026، وذلك من أجل خوض تجربة ثقافية توسّع آفاقهم الأكاديمية والشخصية. خلال إقامتهم التي تمتد لعشرة أيام في قطر، بإشراف مؤسسة قطر، سيشارك طلاب جامعة جورج ماسون - التي تضم أكبر عدد من الطلاب القطريين في الولايات المتحدة - في فرص تعليمية قيّمة، من قبيل استكشاف المعالم الثقافية للبلاد وتطوير مهاراتهم في تعلّم اللغة العربية، والتواصل مع الطلاب المقيمين في قطر وأفراد المجتمع. علاوةً على ذلك، يهدف البرنامج إلى بناء علاقات طويلة الأمد بين جامعة جورج ماسون والمؤسسات الأكاديمية والثقافية في قطر، تمهيدًا لمزيد من التعاون الثقافي في المستقبل. في هذا السياق، قال فرانسيسكو مارموليخو، رئيس التعليم العالي ومستشار التعليم بمؤسسة قطر: تعكس هذه الاتفاقية حرص مؤسسة قطر على بناء شراكات دولية راسخة تُسهم في توسيع آفاق رحلتهم التعليمية خارج نطاق الفصول الدراسية. وأضاف: إن استضافة طلاب وأساتذة جامعة جورج ماسون في قطر للمشاركة في هذا البرنامج الثقافي يمنحنا فرصة لتبادل معرفي هادف يعود بالنفع المباشر على طلاب مؤسساتنا الشريكة. إن من شأن هذا التعاون تعزيز دور قطر المتنامي كمركز دولي للتعليم. كما سيفتح أمام ضيوفنا نافذة للتعرّف عن كثب على الثقافة القطرية وتقاليدها الأصيلة وما تشتهر به من كرم الضيافة. وقد أشاد أجاي فينزي، عميد كلية كوستيلو للأعمال بجامعة جورج ماسون والقائم بأعمال رئيس الجامعة، بهذه الاتفاقية بقوله: تُشكل الشراكات الدولية، ومنها شراكتنا مع مؤسسة قطر، عنصرًا محوريًا في استراتيجية النمو المستدام لكلية كوستيلو لإدارة الأعمال، لما لها من دور في إتاحة فرص التعلم والبحث على المستوى الدولي أمام شريحة أوسع من الطلبة وأعضاء الهيئة الأكاديمية لدى الطرفين. تولي كلية كوستيلو لإدارة الأعمال أهمية استراتيجية لتعزيز مهارات الطلاب وتمكينهم مهنيًا عبر شراكات أكاديمية دولية، وهو ما يدعم رسالة الكلية في إعداد جيل طلابي متنوع قادر على المنافسة في سوق عالمي. كما تعد جامعة جورج ماسون موطنًا لأكبر عدد من الطلاب القطريين الذين يتابعون دراستهم في الولايات المتحدة، ونحن نعتز بإسهاماتنا في دعم رؤية قطر للتنمية الرامية إلى إعداد جيل متعلم وكفاءات وطنية قادرة على قيادة المستقبل. في هذا السياق، قال البروفيسور جي كي آير، العميد المشارك الأول للشؤون الأكاديمية والمشاركة الدولية، والأستاذ المشارك في برنامج المحاسبة في كلية كوستيلو لإدارة الأعمال في جامعة جورج ماسون: تؤمن مؤسسة قطر وكلية كوستيلو بأن إطلاق العنان للإمكانات البشرية هو الهدف الأساسي التي أُنشأت من أجله المؤسسات التعليمية. وتابع: تمثل هذه الاتفاقية انطلاقة لشراكة قيّمة تفتح أمام الطلاب آفاقًا جديدة لخوض تجارب تعليمية واقعية، وتعزيز جاهزيتهم للتعامل مع تحديات عالمنا اليوم.
132
| 16 ديسمبر 2025
جدد ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم (الثلاثاء)، التأكيد على أهمية وجود مسار جاد وواضح لحل الدولتين، مشدداً على ضرورة وجود خطة واضحة لحل القضية الفلسطينية. وقال ولي العهد - في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض مساء اليوم وفق وسائل إعلام سعودية، إن الرياض تريد السلام للفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بأسرها، مضيفاً أن هناك الكثير من العمل مع أمريكا. وأشاد ولي العهد بجهود الرئيس ترمب من أجل السلام، لافتاً إلى حيوية العلاقة مع أمريكا، وأن الرياض ستعمل بمستوى كبير مع واشنطن. ولفت إلى أن هناك من حاول تخريب العلاقة بين البلدين، لكننا نود أن نستمر في العلاقات بين الدول. وأكد ولي العهد أن العلاقات السعودية ـ الأمريكية وطيدة ولا يمكن استبدالها، مشدداً بالقول: لقد عملنا على مدى عقود طويلة، واليوم نعتبره يوماً تاريخياً لعلاقتنا المستقبلية. ووصف الأمير محمد بن سلمان الولايات المتحدة بأنها دولة مهمة تمتلك اقتصاداً قوياً، ومن المهم لنا أن نستثمر معها في مختلف القطاعات وأعلن ولي العهد زيادة الاستثمارات في الولايات المتحدة لتصل إلى نحو تريليون دولار، قائلاً: إن ما نوقّعه اليوم يمثل أكبر توسع استثماري في تاريخ العلاقات بين البلدين. وأكد أن هناك طلباً كبيراً لتلبية وتمكين القطاعات الأساسية، وهذا أمر نركز عليه في استثماراتنا واحتياجاتنا، مضيفاً: لدينا استثمارات على مختلف الأصعدة وفي القطاعات التي تربطنا مع الولايات المتحدة. وأوضح أن السعودية تحتاج للذكاء الاصطناعي، لافتاً إلى أن القيادة في المملكة تنظر برؤية طويلة الأمد، ولدينا فرص كبيرة تلبي احتياجات المملكة. وفيما يتعلق بإيران، قال ولي العهد: من الجيد أن يكون هناك اتفاق مع إيران للسلام في المنطقة من جهته، رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بولي العهد الأمير محمد بن سلمان، مؤكداً أنه صديق مقرب، ورجل رائع ومبهر على كل الأصعدة، ويحظى باحترام كبير في البيت الأبيض. وأشاد الرئيس الأمريكي بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، مضيفاً: تحدثت إلى الملك سلمان، وقلت له إن نجلكم رائع جداً. وقال ترامب: نلتقي اليوم بصديق رائع، وأكنّ احتراماً كبيراً للملك سلمان، مبيناً أنه عقد اجتماعاً رائعاً مع الأمير محمد بن سلمان. وأعرب ترامب عن شكره للسعودية لاستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، مؤملاً أن يصل المبلغ إلى تريليون دولار. وأشار إلى أن التعاون مع السعودية سيفتح المجال لفرص عمل جديدة، واصفاً التحالف مع السعودية بأنه عظيم واستراتيجي. وقال ترامب: ستجمعنا شراكات واتفاقيات أضخم في قادم الأيام، كاشفاً أن الولايات المتحدة ستبيع مقاتلات F35 للسعودية التي وصفها بأنها حليف قوي ومهم. وأكد ترمب أن ولي العهد أسهم في توطيد العلاقة مع سورية، وقدم عملاً عظيماً. وأضاف ترمب: أرى إمكانية إبرام صفقة نووية مدنية مع السعودية، مؤكداً أن العلاقات مع السعودية في أفضل حالاتها. واختتم الرئيس الأمريكي حديثه بالقول: أنا أحب المملكة وهم يحبون أمريكا، والسعودية شريك يؤمن بنجاح أمريكا.
638
| 18 نوفمبر 2025
أعلن الرئيس الأمريكيدونالد ترامب، ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو، إطلاق نظام جديد يمنح أولوية كاملة بمواعيد الحصول على التأشيرات إلىالولايات المتحدةلجماهير بطولة كأس العالم 2026. وخلال اجتماع في المكتب البيضاوي، أعلنترامبعن نظام فيفا باس المصمم لتسريع مقابلات التأشيرات لحاملي تذاكر كأس العالم لكرة القدم 2026. وتهدف المبادرة إلى ضمان دخول المشجعين الدوليين إلى الولايات المتحدة بسلاسة مع الحفاظ على قواعد الهجرة الصارمة. وحث ترامب المشجعين الذين يخططون للسفر لحضور كأس العالم على التقدم بطلب للحصول على تأشيراتهم على الفور. وفي الاجتماع، أشاد رئيس الفيفا بهذه المبادرة، وقال إن العملية الجديدة ستساعد في إدارة التدفق الهائل للزوار المتوقع لبطولة العام القادم. من جانبه، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، عن تخصيص أكثر من 400 موظف قنصلي إضافي لتسريع معالجة الطلبات. وأكد روبيو أن امتلاك المشجعين لتذكرة المونديال لا يعني بالضرورة أن صاحبها سينال التأشيرة الأمريكية، لكن (FIFA Pass) سيتيح لك أولوية في المواعيد وإنجازا للإجراءات بسرعة. وتأتي الخطوة ضمن جهود لتخفيف الضغط المتوقع على القنصليات الأمريكية في ظل الإقبال العالمي الكبير على حضور البطولة التي ستستضيفها الولايات المتحدةوكنداوالمكسيكبين 11 يونيو و19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
426
| 18 نوفمبر 2025
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن زيارته للولايات المتحدة تأتي بعد فترة من العزلة التي عاشتها سوريا، مبينا أنها تهدف إلى فتح مرحلة جديدة في العلاقات الدولية وتطوير الحوار بين دمشق وواشنطن. واعتبر الشرع، في تصريحات، زيارته إلى البيت الأبيض ولقاءه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطوة نحو تعزيز العلاقات الاستراتيجية، مشيراً إلى أن بلاده لم تعد تشكل تهديداً للولايات المتحدة، بل يمكن أن تكون حليفا جيوسياسياً. وأوضح أن اللقاء تناول الحاضر والمستقبل وفرص الاستثمار في سوريا، لا سيما في مجال استخراج الغاز ورفع العقوبات، منوها إلى إمكانية مساعدة إدارة الرئيس الأمريكي في الوصول إلى اتفاق أمني مع الكيان الإسرائيلي أو العودة إلى اتفاق عام 1974. كما أشار الرئيس السوري إلى وجود اختلاف في وجهات النظر مع روسيا حول بعض القضايا القانونية، مؤكداً أن العدالة يجب أن تأخذ مجراها، مع تشكيل لجنة للعدالة الانتقالية لمعالجة الجرائم المرتكبة خلال النزاع في سوريا.
184
| 11 نوفمبر 2025
تشهد شركات الطيران الأمريكية اضطرابات متزايدة بعد بدء تنفيذ تخفيضات واسعة في عدد الرحلات استجابة لتوجيهات حكومية مرتبطة بالإغلاق الفيدرالي. وحذر وزير النقل الأمريكي شون دافي، من أن الحكومة قد تضطر إلى إجبار شركات الطيران على تقليص رحلاتها بنسبة تصل إلى 20% إذا استمر الإغلاق، مشيرًا إلى أن القرار سيعتمد على تقييم بيانات المجال الجوي بشكل مستمر – حسب موقع الجزيرة. وقالت إدارة الطيران الاتحادية (FAA) إنها أمرت شركات الطيران، اعتبارًا من أمس الجمعة، بخفض الرحلات بنسبة 4% في 40 مطارًا رئيسيًا، على أن ترتفع النسبة إلى 6% يوم الثلاثاء المقبل، ثم إلى 10% بحلول 14 نوفمبر/تشرين الثاني، مع احتمال الوصول إلى 20% لاحقًا في حال استمرار الأزمة. وتشمل الإجراءات نحو 700 رحلة تديرها أكبر أربع شركات طيران أمريكية — أمريكان إيرلاينز، دلتا إيرلاينز، ساوث ويست إيرلاينز، ويونايتد إيرلاينز — فيما لا تشمل التخفيضات الرحلات الدولية في الوقت الحالي.
252
| 08 نوفمبر 2025
ألغت الولايات المتحدة، الجمعة، الإعفاءات من الرسوم الجمركية المخصصة للطرود الصغيرة التي تدخل البلاد من الخارج، في خطوة أثارت مخاوف الأعمال التجارية وتحذيرات من ارتفاع الأسعار بالنسبة للمستهلكين. أرجعت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخطوة إلى استخدام الشحنات منخفضة القيمة لتجنب الرسوم الجمركية وتهريب المخدرات، بعدما كانت الطرود التي تقدر قيمتها بـ800 دولار أو أقل مستثناة من الرسوم. ستكون حاليًا الطرود عرضة إما لرسوم تعادل تلك المطبقة على البلدان التي تنتجها، أو لرسوم محددة تتراوح بين 80 و200 دولار للسلعة. لكن ما زالت بعض السلع الشخصية والهدايا معفاة من الرسوم، وفقًا لوكالة فرانس برس.
102
| 31 أغسطس 2025
أكدت الخطوط الجوية القطرية أن تعليمات إدارة أمن النقل «TSA» حول الأمتعة المسجلة للمسافرين من وإلى أو عبر الولايات المتحدة الأمريكية تمنع وضع أجهزة تمليس الشعر اللاسلكية وأجهزة تمليس الشعر المسطحة التي تحتوي على بطاريات الليثيوم والغاز في حقائب الأمتعة المسجلة عند السفر من وإلى الولايات المتحدة الأمريكية أو عبرها. وأوضحت القطرية أنه يسمح فقط بنقل أجهزة تمليس الشعر اللاسلكية التي تحتوي على بطاريات ليثيوم معدنية أو بطاريات ليثيوم أيون أو تلك التي تعمل بالغاز أو البوتان في حقائب اليد المحمولة. كما يجب حماية الجهاز والتأكد من عدم تشغيله عن طريق الخطأ، ويجب أيضاً تثبيت غطاء الأمان بإحكام فوق الجزء الخاص بالتسخين. وبالإضافة إلى ذلك، قالت القطرية إنه يحظر نقل الخراطيش الاحتياطية لإعادة تعبئة الغاز في النقل الجوي. ودعت القطرية المسافرين الراغبين بالحصول على المزيد من المعلومات حول الأجهزة الإلكترونية المحمولة، بمراجعة FAAPack Safe. وللاطلاع على تعليمات إدارة أمن النقل TSA، زيارة QR Conditions of. Carriage Article 9 Baggage point 11 applies
3986
| 27 أغسطس 2025
أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات جديدة على قاضيين فرنسي وكندية واثنين من المدعين في المحكمة الجنائية الدولية التي تحولت خصما لإدارة دونالد ترامب، لتضاف إلى العقوبات التي أُعلن عنها مطلع يونيو واستهدفت أربعة قضاة آخرين في المحكمة الجنائية الدولية. وفي فبراير فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المدعي العام للمحكمة كريم خان. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان «اليوم، أسمي كيمبرلي بروست من كندا ونيكولا غيو من فرنسا ونزهت شميم خان من فيدجي ومامي ماندياي نيانغ من السنغال» كونهم «شاركوا مباشرة في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في شأن مواطنين من الولايات المتحدة وإسرائيل أو توقيفهم أو اعتقالهم أو ملاحقتهم، من دون موافقة أي من هذين البلدين». وأضاف أن الولايات المتحدة «أعربت بوضوح وحزم عن معارضتها لتسييس المحكمة الجنائية الدولية»، مؤكدا أن المؤسسة التي تتخذ من لاهاي مقرا تمثل «تهديدا للأمن القومي واستخدمت أداة للحرب القانونية ضد الولايات المتحدة وحليفتها الوثيقة إسرائيل». وتتضمن الإجراءات المعلنة حظر دخول الأفراد المعنيين إلى الأراضي الأمريكية وتجميد أي أصول لهم في الولايات المتحدة ومنع أي معاملات مالية معهم. وتشعر الولايات المتحدة بالإهانة إثر إجراءات طاولت جنودا أمريكيين في أفغانستان يشتبه في ارتكابهم جرائم حرب، ومذكرات توقيف أصدرتها المحكمة الجنائية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت للاشتباه في ارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الحرب على غزة.
306
| 21 أغسطس 2025
أبرمت الولايات المتحدة اتفاق إطار تجاريا مع الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد، تفرض بموجبه رسوما جمركية بنسبة 15 بالمئة على معظم سلع الاتحاد الأوروبي. وجاء هذا الإعلان بعد أن أجرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين محادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في اسكتلندا. وقال ترامب للصحفيين بعد المحادثات مع فون دير لاين: أعتقد أن هذه أكبر صفقة تبرم على الإطلاق.. فيما كشفت رئيسة المفوضية الأوروبية عن أن الرسوم الجمركية البالغة 15 بالمئة ستطبق على جميع القطاعات، واصفة الاتفاق بأنه سيحقق الاستقرار. ويشمل الاتفاق أيضا استثمار الاتحاد الأوروبي 600 مليار دولار في الولايات المتحدة وشراءه طاقة وعتادا عسكريا أمريكيا بمبالغ كبيرة. وفي 12 يوليو الجاري، توعد ترامب بفرض رسوم جمركية 30 بالمئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي اعتبارا من أول أغسطس المقبل، بعد مفاوضات لأسابيع مع شركاء الولايات المتحدة التجاريين الرئيسيين والتي فشلت في التوصل إلى اتفاق تجاري شامل. وكان الاتحاد الأوروبي قد أعد رسوما جمركية مضادة على 93 مليار يورو (109 مليارات دولار) من السلع الأمريكية في حال عدم التوصل إلى اتفاق، وفي حال مضى ترامب قدما في فرض رسوم 30 بالمئة.
270
| 28 يوليو 2025
رحبت سلطنة عمان باتفاق السلام الموقع بين جمهورية رواندا وجمهورية الكونغو الديموقراطية، مشيدة في الوقت نفسه بالجهود البناءة التي بذلتها دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية في التوصل إلى اتفاق يفضي إلى تحقيق سلام مستدام بين الدولتين. وثمنت سلطنة عمان في بيان لوزارة الخارجية ،اليوم، الدور الفعال لكل الأطراف في تغليب لغة الحوار والدبلوماسية وسيلة لحل النزاعات والخلافات. وكانت الكونغو الديمقراطية ورواندا قد وقعتا في العاصمة الأمريكية واشنطن، اتفاق سلام، مما عزز الآمال في إنهاء القتال الذي أسفر عن مقتل الآلاف وتشريد مئات آلاف آخرين منذ بداية العام الجاري. واستضاف ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي، وزيري خارجية البلدين في مقر وزارة الخارجية الأمريكية لتوقيع الاتفاق بعد أن وقعابالأحرف الأولى على مسودة الاتفاق في 18 يونيو الجاري في واشنطن، بعد ثلاثة أيام من الحوار الذي وصف بالبناء والهادف والصريح.
288
| 28 يونيو 2025
قررت كندا تعليق بعض الرسوم الجمركية المضادة التي فرضتها على الولايات المتحدة، مع إبقائها على رسوم جمركية أخرى بنسبة 25% على سلع أمريكية بقيمة عشرات المليارات من الدولارات. وقالت أودري ميليت، المتحدثة باسم وزير المالية الكندي: إن الإعفاء من بعض الرسوم الجمركية لمدة ستة أشهر جاء لإعطاء بعض الشركات الكندية مزيدا من الوقت لتعديل سلاسل التوريد الخاصة بها وتقليل اعتمادها على الموردين الأمريكيين. وأضافت ميليت أن كندا ما زالت تفرض رسوما جمركية على سلع أمريكية بقيمة نحو 43 مليار دولار كندي (31 مليار دولار أمريكي). وفي أبريل الماضي، فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوما جمركية بنسبة 25% على مجموعة من السلع الكندية، بالإضافة إلى رسوم على قطاعات محددة مثل السيارات والصلب والألمنيوم، لكنه علق بعضها في انتظار إجراء مفاوضات بين البلدين، وذلك بعد أن ردت حكومة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بفرض رسوم جمركية مضادة على واردات بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة.
548
| 19 مايو 2025
■ الدوحة شريك موثوق لواشنطن والصداقة بينهما مفيدة للطرفين ■ قصف غزة إشارة سيئة بأن إسرائيل غير مهتمة بالتفاوض ■ رفع العقوبات عن سوريا خطوة صحيحة للمضي قدما أكد معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن قطر لطالما كانت شريكاً موثوقاً للولايات المتحدة، وكانت دائماً تُبادر إلى تقديم المساعدة والدعم لها؛ لأنها تؤمن بأن هذه الصداقة يجب أن تكون مفيدة للطرفين، ولا يمكن أن تكون علاقة من طرف واحد. وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية في مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية إن قطر كانت دائماً حاضرة لدعم الولايات المتحدة عند الحاجة، سواء في الحرب ضد الإرهاب، أو في إجلاء أفغانستان، أو في إطلاق سراح الرهائن من مختلف دول العالم. قال معاليه ردا على سؤال بشأن مفاوضات غزة، إن القصف الذي شنته إسرائيل على غزة، بعد إطلاق سراح الرهينة الإسرائيلي الأمريكي عيدان ألكسندر، يرسل إشارة مفادها أن إسرائيل غير مهتمة بالتفاوض على وقف إطلاق النار. وأكد معاليه أن فريق الوساطة المشتركة يواصل العمل مع الطرفين من أجل التوصل إلى اتفاق، معربا عن أمله في حدوث تقدم، لكنه استدرك قائلا: «لست متأكدًا مما إذا كان هذا التقدم سيحدث في وقت قريب جدًا مع استمرار هذا الوضع». وقال معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية: إن التقدم الذي أحرزناه بإطلاق سراح عيدان ألكسندر، المواطن الأمريكي الإسرائيلي، أول أمس، من وجهة نظرنا، كنا نرى ذلك إنجازًا سيساعد في إعادة المحادثات إلى مسارها الصحيح، ووقف إطلاق النار، وفتح ممر إنساني لوصول المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة. وأضاف: «للأسف، كان رد فعل إسرائيل على ذلك قصفًا شاملًا في اليوم التالي، مع إرسال الوفد، وتصريحات من الحكومة الإسرائيلية مفادها أن هذا الوفد قادم للتفاوض على صفقة أسرى دون إنهاء الحرب، وهو ما يُرسل إشارةً مفادها أننا غير مهتمين بالمفاوضات. كانت هذه إشارة سيئة، وقد أبرزنا هذا القلق للإسرائيليين، وأخبرناهم أننا بحاجة إلى الدخول في مفاوضات جادة تضمن عودة جميع الرهائن سالمين، وتنهي الحرب في غزة والتأكد من رفع المعاناة الإنسانية عن غزة. في الوقت الحالي، تتواصل فرقنا مع كلا الطرفين. نأمل أن نرى بعض التقدم. لست متأكدًا مما إذا كان هذا التقدم سيحدث في وقت قريب جدًا مع استمرار هذا الوضع». وبشأن الملف السوري، اعتبر معاليه أن رفع العقوبات الأمريكية عن سوريا «خطوة صحيحة للمضي قدما». وأضاف لمراسلة CNN، بيكي أندرسون: «نعتقد أن رفع العقوبات هو الخطوة الصحيحة للمضي قدما، وما قررنا فعله هو البدء بالتواصل معهم، لنرى ما إذا كانوا يقولون ويفعلون الأمور الصحيحة، ثم علينا دعمهم». وتابع: «يجب أن ندعم استقرار سوريا، ويجب أن ندعم ألا تفشل سوريا، وألا تتحول إلى فوضى». وحول المفاوضات بين طهران وواشنطن، قال معاليه: «جرى نقاش جيد ومثمر للغاية بين سمو الأمير والرئيس ترامب حول المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني. نؤمن إيمانًا راسخًا بأنه لا يمكن حل هذه المسألة إلا دبلوماسيًا، ونحن نؤمن بأن التصعيد ليس في مصلحة أي طرف. نحاول بذل أفضل ما في وسعنا لدعم هذا الجهد. يقوم زملاؤنا في عُمان بعمل رائع في التوسط في النزاع بينهما، ونحن نبذل قصارى جهدنا في أي نوع من الدعم الذي نستطيع تقديمه عند التواصل مع الأطراف المعنية. يسلط النقاش بين صاحب السمو والرئيس ترامب الضوء على مخاطر عدم التوصل إلى اتفاق، وأفضل طريقة للتخفيف من تلك المخاطر، من خلال إيجاد حل وسط بين الولايات المتحدة وإيران قد يقودنا إلى اتفاق».
816
| 16 مايو 2025
أبرزت وسائل الإعلام البريطانية الاستقبال الحافل للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في قطر، ومدى الترحيب الذي قابلت به قطر أول رئيس أمريكي يزور قطر منذ عام 2003، حيث أفرد موقع شبكة سكاي نيوز، وموقع بي بي سي، تغطية خاصة مباشرة من الدوحة لاستقبال حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، للرئيس الأمريكي لدى وصوله الدوحة. كما وصف عدد من الصحفيين البريطانيين الزيارة بأنها ذات طابع خاص نظرا للعلاقات القوية بين البلدين. وذكر مارك ستون الخبير في الشؤون الأمريكية في شبكة «سكاي نيوز» البريطانية أن قطر تقدم أفضل ما لديها خلال زيارة الرئيس ترامب تعبيرا عن مدى الصداقة القائمة بين البلدين، ووصف مشهد استقبال « ترامب « في قطر بأنه استقبال رسمي مشمول بحفاوة خاصة لما لدى القائدين من مساحات صداقة قائمة من قبل. وفي تصريحه لشبكة سكاي نيوز، ذكر السفير البريطاني الأسبق لدى واشنطن السير ديفيد ماننج أن زيارة ترامب تظهر قدرته على تحريك الأمور الصعبة وتعزيز العلاقات الثنائية مع دول الخليج، مضيفا أن زيارة ترامب ركزت على دعم التحالف مع القادة العرب الرئيسيين في المنطقة. ومن ناحيته ذكر روبرت جوردان السفير الأمريكي الأسبق لدى السعودية لشبكة سكاي نيوز أن زيارة ترامب إلى قطر تتضمن قضايا سياسية أكثر من القضايا التجارية، وذلك لما لقطر من علاقات رائعة مع العديد من الأطراف الدولية، مؤكدا أن قطر أثبتت أنها ذات قيمة كبيرة، حيث تقوم بدور هام في العديد من القضايا الدولية، وقال إن قطر في وضع جيد جدا للمساعدة في إعادة دمج سوريا وربما لبنان في المنطقة. من جهتها، أفردت هيئة الإذاعة البريطانية تغطية حية لاستقبال ترامب في قطر ولقائه بسموأمير، والتعليقات التي تبادلها القائدان، وذكرت الصحفية البريطانية سارة سميث في تعليقها أن الحفاوة التي قوبل بها ترامب في قطر تشير إلى ثقل العلاقات الثنائية بين البلدين.
638
| 15 مايو 2025
في مشهد يعكس عمق العلاقات الثنائية بين دولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية، تزينت شوارع الدوحة بالأعلام القطرية والأمريكية، استعدادًا للزيارة الرسمية المرتقبة اليوم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في أول جولة خارجية له منذ بداية ولايته الثانية. وشهدت الدوحة استعدادات مكثفة لاستقبال الرئيس الأمريكي، حيث انتشرت الأعلام الوطنية للبلدين من كورنيش الدوحة إلى الطرق الرئيسية المؤدية إلى المطار، رفرفت الأعلام في تناغم، معبرة عن الترحيب الرسمي والشعبي بالضيف الأمريكي في رسالة رمزية تؤكد على أهمية هذه الزيارة الاستراتيجية.تأتي هذه الزيارة لتؤكد على متانة الروابط السياسية والاقتصادية بين البلدين، وتسليط الضوء على التعاون الوثيق في مجالات الأمن، الاقتصاد، والاستثمار، فضلاً عن التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المتوقع أن تشهد الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات الاقتصادية ومناقشة سبل تعزيز الاستثمارات المشتركة في البنى التحتية والتكنولوجيا والطاقة، مما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون في المستقبل. - العلاقات القطرية الأمريكية بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين العام 1972، بافتتاح سفارة دولة قطر في واشنطن العاصمة، وافتتاح السفارة الأمريكية في الدوحة. ومثلت الزيارات الدورية التي أجراها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الولايات المتحدة محطة على طريق بناء وتعزيز التعاون الاستراتيجي، والتشاور المتواصل بين البلدين بما يخدم أهدافهما ومصالحهما المشتركة. وساهمت جلسات الحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي السنوي منذ انطلاقها عام 2018، في بناء صلات وثيقة في مختلف دوائر صنع القرار السياسي والاقتصادي والدفاعي في الولايات المتحدة الأمريكية. تثمنُ الولايات المتحدة الأمريكية عاليًا دور دولة قطر كحليف استراتيجي موثوق يعتمد عليه في اللحظات الحاسمة ويبرز اعتماد الإدارات الأمريكية المتعاقبة خلال العقد الأخير على دور الوساطة الذي لعبته دولة قطر في ملفات ساخنة مثلما حدث في مساعدة قطر لأمريكا في التوصل لاتفاق بخصوص الأزمة الأفغانية، وأيضًا إجلاء قطر للأمريكيين من أفغانستان ومساعدة البعثة الأمريكية في كابول. وأثبتت التطورات نجاعةَ الرؤية القطرية الأمريكية المشتركة بالحفاظ على علاقات قوية وديناميكية وفعالة قادرة على احتواء الأزمات وتطويع التحديات وقت الحاجة. كما ساهمت الدوحة في الوساطة والتفاوض من أجل إطلاق سراح الرهينتين الأمريكيتين المحتجزتين في أفغانستان مع مطلع عام 2025. - العلاقات الاقتصادية تستند العلاقات الاقتصادية بين قطر والولايات المتحدة إلى اتفاقيات تجارية متعمقة وتبادل استثماري متنوع في مجالات واسعة؛ فالولايات المتحدة هي خامس أكبر شريك تجاري لقطر، وتسهم إسهامًا كبيرًا في قطاعات مثل الطيران والطاقة والبنية التحتية. ففي عام 2023 وحده، بلغت قيمة التبادل التجاري بين قطر والولايات المتحدة الأمريكية 6.7 مليار دولار أمريكي. لدى دولة قطر استثمارات كبيرة في الولايات المتحدة، تشمل حصة في عقود امتياز لأندية رياضية بارزة مثل فريق كرة السلة واشنطن ويزاردزوفريق هوكي الجليد واشنطن كابتالز. وقد أعلن جهاز قطر للاستثمار عن خطط لاستثمار 45 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة، مع تركيز خاص على البنية التحتية والعقارات والتكنولوجيا. وتعد الشراكة الاقتصادية بين دولة قطر والولايات المتحدة ركيزة أساسية للعلاقة الواسعة بين البلدين، حيث تساهم العلاقات التجارية بين البلدين على توليد ما يقرب من 200 مليار دولار في النشاط الاقتصادي، ودعم أكثر من مليون وظيفة في الولايات المتحدة. وتنوعت القطاعات التي استثمرت فيها دولة قطر في الولايات المتحدة، لتشمل كل من قطاع الطاقة، والبتروكيماويات، والاتصالات، والفحم، والخدمات المالية، والعقارات، والبنية التحتية، والتكنولوجيا، والضيافة، والرياضة، والأمن الغذائي. - التعاون الدفاعي تعتبر دولة قطر أحد أهم الشركاء الحاليين الفاعلين لواشنطن في جهود مكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، تم تصنيف دولة قطر حليفا رئيسيا للولايات المتحدة من خارج حلف شمال الأطلسي «الناتو» في مطلع فبراير 2022. وتستضيف قطر القيادة المركزية الأمريكية في قاعدة العديد الجوية، التي تلعب دورا أساسيا في جهود مكافحة الإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وباتت قطر أول دولة توقع على مذكرة التفاهم الخاصة بمكافحة تمويل الإرهاب عام 2017، حيث تهدف الاتفاقية إلى مكافحة تمويل الإرهاب وإنفاذ القانون مع الولايات المتحدة. - قطاعات حيوية وحققت الشراكةُ غير العادية بين قطر والولايات المتحدة نجاحات كبيرة وتوسعت علاقاتهما في قطاعات حيوية مثل التعليم والثقافة والرياضة، ففي قطاع التعليم، يعملُ البلدان على تعزيز التعاون عبر برامج مشتركة وتعمل في قطر العديد من الجامعات الأمريكية المرموقة. فيما يتعززُ التعاون الوثيق بين البلدين في العديد من المجالات الأخرى مثل الرعاية الصحية والثقافة والرياضة وغيرها من القطاعات الحيوية. قطر والولايات المتحدة لديهما اهتمام مشترك بالحوار المتبادل وكذلك الشراكة والتعاون طويل الأمد.
1062
| 14 مايو 2025
ارتفع الدولار اليوم بعد أن توصلت الولايات المتحدة والصين لاتفاق تجاري لخفض الرسوم الجمركية مؤقتا. وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، 1.5 بالمئة إلى 101.91، بينما نزل اليورو 1.54 بالمئة إلى 1.1074 دولار، متجها لتسجيل أكبر خسارة يومية منذ السادس من نوفمبر الماضي. وصعد الدولار 1.86 بالمئة مقابل الفرنك السويسري ليصل إلى 0.847 بعد أن وصل إلى 0.8475، وهو أعلى مستوى له منذ العاشر من إبريل الماضي. وتراجع الجنيه الإسترليني 1.07 بالمئة ليصل إلى 1.3162 دولار، وفي طريقه لتسجيل أكبر انخفاض يومي له منذ السابع من إبريل الماضي. في حين زاد اليوان الصيني 0.52 بالمئة إلى 7.201 للدولار. وحقق الدولار مكاسب لثلاثة أسابيع متتالية بفضل تزايد التفاؤل بشأن صفقات تجارية محتملة، إلا أنه لا يزال منخفضا 2.2 بالمئة منذ الثاني من إبريل الماضي، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن رسوم جمركية شاملة. وبموجب الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وبكين في وقت سابق اليوم، ستخفض الولايات المتحدة الرسوم الجمركية الإضافية التي فرضتها على الواردات الصينية في إبريل الماضي من 145 بالمئة إلى 30 بالمئة، فيما ستنخفض الرسوم الصينية على الواردات الأمريكية من 125 بالمئة إلى 10 بالمئة، وتسري تلك التخفيضات لمدة 90 يوما.
554
| 13 مايو 2025
أكدت الولايات المتحدة الأمريكية، أن المحادثات التجارية مع الصين في جنيف قد أحرزت تقدما جوهريا بين الجانبين، وذلك في إطار السعي إلى خفض التوترات الاقتصادية على خلفية الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وقال سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي، في تصريح للصحفيين عقب محادثات مع هي ليفينغ نائب رئيس الوزراء الصيني: أحرزنا تقدما جوهريا، مشيرا إلى أن هناك تفاصيل لخطة قيد المناقشة ستقدم غدا الإثنين. من جهته، أكد جاميسون غرير الممثل التجاري الأمريكي، أن الخلافات بين الولايات المتحدة والصين ليست كبيرة بالقدر الذي كان متصورا. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف أمس في منشور على منصة /تروث/ المحادثات في جنيف مع الصين بأنها جيدة جدا، واعتبرها إعادة ضبط كاملة جرى التفاوض عليها بطريقة ودية لكن بناءة. وقال: نريد أن نرى انفتاح الصين على الأعمال التجارية الأمريكية، لصالح كل من الصين والولايات المتحدة، مضيفا أنه تم إحراز تقدم كبير. وتعد المحادثات بين الصين والولايات المتحدة أول لقاء مباشر بين مسؤولين رفيعي المستوى في البلدين منذ أن فرض ترامب الشهر الماضي تعريفات إضافية وصلت إلى 145 بالمئة على السلع الواردة من الصين، إضافة إلى الرسوم المفروضة في الأساس. وردت بكين، من خلال فرض رسوم بنسبة 125 في المئة على المنتجات الأمريكية، مما أدى إلى تراجع التبادل التجاري بشكل ملحوظ بين البلدين، كما شهدت الأسواق العالمية اضطرابات قوية.
272
| 11 مايو 2025
وصفت وزارة الخارجية الإيرانية، الجولة الرابعة من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة التي عقدت اليوم في مسقط بـ المفاوضات الصعبة والمفيدة. وقال إسماعيل بقائي المتحدث باسم الوزارة في تصريحات له: لقد كانت مفاوضات صعبة ولكنها مفيدة من أجل فهم أفضل لمواقف بعضنا الآخر والتوصل إلى طرق معقولة وواقعية لحل القضايا الخلافية. ولفت بقائي إلى أن الإعلان عن زمان ومكان الجولة التالية من هذه المحادثات سيتم بواسطة المنسق العماني.
296
| 11 مايو 2025
أكدت سفارة دولة قطر في واشنطن، على ضرورة التزام المواطنين الراغبين في زيارة الولايات المتحدة الأمريكية، بالقوانين والأنظمة المعمول بها هناك، كما نبهت المواطنين سواء كانوا قادمين بقصد الزيارة أو الدراسة أو العلاج، إلى أهمية متابعة آخر المستجدات المتعلقة بإجراءات الهجرة والإقامة والالتزام التام بالإرشادات والتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية الأمريكية، وقدمت سفارتنا مجموعة من أبرز التعليمات والإرشادات التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار وهي: 1- التقديم المبكر للتأشيرة: يُنصح بالتقدم بطلب التأشيرة بوقت كاف نظرا لازدياد مدة إجراءات الفحص والتدقيق الأمني. 2- التعاون مع السلطات الأمنية: يجب التعاون التام مع الجهات الأمنية في المنافذ الحدودية، ويشمل ذلك تسليم كلمات المرور الخاصة بالأجهزة الإلكترونية عند الطلب عدم الالتزام قد يؤدي إلى رفض الدخول أو الترحيل. 3- الالتزام بمدة الإقامة المسموح بها تجنب البقاء في الولايات المتحدة بعد انتهاء صلاحية التأشيرة أو المدة المحددة للإقامة. 4- احترام القوانين المحلية: ضرورة الالتزام بالقوانين الأمريكية والتعاون مع الجهات الأمنية، خاصة فيما يتعلق بقوانين السير والتنقل (القوانين المرورية). 5- الابتعاد عن الأنشطة السياسية: الامتناع عن المشاركة أو التواجد في أماكن المظاهرات أو الاحتجاجات، وعدم الانخراط في أي نشاط سياسي أو جماهيري. 6- التحقق من المحتوى الإلكتروني: تجنب نشر أو إعادة نشر أي محتوى حساس أو مثير للجدل سياسي أو ديني)، والتأكد من خلو الهواتف والأجهزة الإلكترونية وحسابات التواصل الاجتماعي من أي مواد قد تفهم على نحو مسيء أو مخالف للقوانين الأمريكية. 7- الانتظام الدراسي على الطلاب الالتزام الكامل بالحضور والدوام الأكاديمي، وعدم تجاوز الحد الأدنى من متطلبات الحضور، وإبلاغ الجامعة بأي تغيير في العنوان أو بيانات التواصل. 8- العمل داخل الحرم الجامعي: لا يُسمح للطلاب بالعمل في الجامعة أو خارجها إلا بعد الحصول على التصاريح اللازمة وفق القوانين الأمريكية. 9- التواصل السريع مع الجهات المختصة في حال ورود أي استفسارات أو تواصل من السلطات الأمريكية، يُرجى سرعة التواصل مع البعثة أو الملحقية الثقافية أو الطبية لحل أي إشكاليةقدتطرأ.
1102
| 08 مايو 2025
مساحة إعلانية
أعلنت اللجنة الدائمة الموحدة لاختيار مرشحي ضباط الجهات العسكرية، عن فتح باب التسجيل للكليات العسكرية والأمنية لحملة الشهادة الثانوية العامة وما يعادلها للعام...
7256
| 24 يناير 2026
أعلنت القوات المسلحة القطرية، أمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، خلال حفل التخرج المشترك للكليات العسكرية،...
6190
| 22 يناير 2026
توقعت إدارة الأرصاد الجوية أن تكون الأجواء غائمة جزئياً إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار تتراوح في شدتها ما بين الخفيفة إلى المتوسطة...
4148
| 22 يناير 2026
استقبل صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، الطفل القطري راشد الشمري، في لفتة حظيت بتفاعل واسع على المستويين الشعبي...
3612
| 22 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
شهدت محافظة القليوبية شمال مصر، اليوم الجمعة، حادثًا مأساويًا أدى إلى وفاة أم وأطفالها الأربعة نتيجة استنشاق الغاز داخل منزلهم بمنطقة أم بيومي...
3352
| 23 يناير 2026
تفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، فشمل برعايته الكريمة، حفل التخريج المشترك للكليات العسكرية 2026 للطلبة...
1590
| 22 يناير 2026
نفذت عصابة مسلحة على دراجات نارية، عملية سطو وسرقة متجر رولكس في منطقة نايتسبريدج بلندن ، أحد أرقى أحياء العاصمة، وسط تقارير بأن...
1444
| 23 يناير 2026