رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مركز أصدقاء البيئة يقدم أبحاثاً علمية

قدم مركز أصدقاء البيئة بالتعاون مع بلدية الدوحة و بلدية الريان أبحاثا علمية بيئية حول كيفية تصنيف أنواع البعوض بأطوارها المختلفة واليرقات والحشرات الكاملة بمقر المركز، وذلك بحضور ومشاركة مهندسين في الجويلوجيا والبيئة. وأكد السيد فرهود الهاجري ان المركز يسعى إلى تعزيز البحث العلمي البيئي من خلال تثمين دور المهندسين في الابحاث التي يقومون بها مضيفا ان المركز يسعى دائماً لتحقيق أهداف المركز إلى تعزيز العلم والثقافة البيئي والبحث العلمي ونشره بين جميع فئات المجتمع لرفع قدراتهم ومهاراتهم العلمية والعملية التي تخدم المجتمع والوطن. كما أن للثقافة والعلم والبحث العلمي دوراً كبيراً في خدمة المجتمع والوطن، لأنه يتيح الفرصة لاستغلال الموارد المتاحة بالدولة على جميع النواحي، ومن ثم دفع عجلة التطور نحو الأمام لتحقيق لرؤية قطر 2030، واستراتيجية التنمية المستدامة خاصة فيما يتعلق بالبيئة كعنصر اساسي في رؤية قطر 2030. وقال «مركز أصدقاء البيئة هو مركز شبابي يهدف لنشر التوعية والثقافة البيئة في المجتمع وفي أوساط الشباب خاصة، وبالتالي فإنه بحاجة إلى تعاون وجهود كافة المهتمين بالبيئة وبالأخص من الشباب القطري من الجنسين والالتفاف حوله في الفترة القادمة، حتى يصبح الجميع وهم يعملون تحت مظلة المركز إضافة حقيقية لعمله». ودعا مدير مركز أصدقاء البيئة، المهتمين بالبيئة القطرية والكوادر القطرية، على وجه الخصوص، وكذلك المتطوعين إلى التعاون مع المركز خلال المرحلة القادمة، إذ إن من شأن تضافر هذه الجهود تحقيق أهداف ورسالة المركز. وأكد على الدور الحيوي للمهندسين القطريين المؤمنين بأهمية حماية البيئة القطرية وعناصرها المختلفة وبرسالة المركز لتحقيق أهدافه.. لافتا إلى أن بيئة قطر ثرية وغنية بنباتاتها وحيواناتها وعناصرها الأخرى المختلفة، وأن المركز على اتم استعداد للتعاون معهم لأجل هذه الغاية.

1354

| 27 يناير 2019

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة.. القضاء على النفايات البلاستيكية عن طريق اليرقات

توصلت بحوث أمريكية جديدة إلى أن أنواعا عدة من اليرقات التي تأكل البلاستيك قد تساعد في القضاء على هذه المادة. وقال باحثون من جمعية علوم السموم البيئية والكيميائية في أمريكا الشمالية إن هذه اليرقات تقوم بإنتاج البكتيريا الهضمية التي تعمل على معالجة البلاستيك، وقد تمت تغذيتها من البولي إيثيلين قبل فحص البكتيريا المعوية، لمعرفة المزيد عن هذه العملية. وأشارت البحوث إلى أن اليرقات، التي تناولت النخالة والقمح، كانت تهيمن عليها في الغالب Turicibacter وهي مجموعة من البكتيريا التي تتواجد عادة في الجهاز الهضمي للحيوانات، كما أظهرت النتائج أن اليرقات التي أكلت البلاستيك كان لديها مستويات أعلى من بكتيريا Tepidimonas وPseudomonas وMethylobacteriaceae. وأوضحت أنيشا نافليكار المشاركة في الدراسة من جامعة تكساس للتكنولوجيا، أن هذه الأنواع من البكتيريا تساعد على تحلل البلاستيك، لذلك قد يسهم إغراق البلاستيك في مزيج مماثل من البكتيريا في تسريع عملية القضاء على هذه النفايات. ويشكل حجم البلاستيك في البحار سببا رئيسيا للقلق باعتبار أن النفايات البلاستيكية تدخل إلى المحيطات بنحو 12 مليون طن كل عام، وهذا المستوى العالي من التلوث البلاستيكي له تأثير مدمر على الحياة البحرية والبرية على حد سواء، بما في ذلك المخلوقات التي تعيش في أعماق البحار والتي عثر عليها مؤخرا، وهي تحتوي على آثار الألياف المصنوعة يدويا والبلاستيك. يذكر أنه يتم إنتاج ما يقارب 80 مليون طن من البولي إيثيلين كل عام، حيث يستخدم في صنع الأكياس البلاستيكية وغيرها من العبوات التي ينتهي بها المطاف في مكبات النفايات والمحيطات.

3170

| 21 نوفمبر 2017