- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
وسط أجواء فنية، وحضور لافت، احتفت وزارة الثقافة، ممثلة في مركز شؤون المسرح، باليوم العالمي للمسرح، وأقامت بهذه المناسبة «غبقة» رمضانية، جمعت أجيالاً مختلفة من المسرحيين القطريين. وخلال الاحتفال، الذي أقيم في النادي الدبلوماسي، ألقى الفنان الشاب محمد الملا كلمة اليوم العالمي للمسرح التي كتبها الكاتب النرويجي «يون فوسيه»، وحملت عنوان: «الفن هو السلام». ووصف السيد عبد الرحيم الصديقي، مدير مركز شؤون المسرح، تجمع الفنانين في مناسبة اليوم العالمي للمسرح بأنها فرصة لتبادل الأفكار والتقاء مختلف الأجيال لدراسة ما يسهم في الارتقاء بالمسرح القطري، وهو ما تحرص عليه وزارة الثقافة. ويؤكد الصديقي حرص المركز على الاحتفال بهذه المناسبة سنويا، في تقليد راسخ يجمع المسرحيين القطريين الذين كانوا أول من احتفل بهذا المناسبة في منطقة الخليج عام 1980. مؤكداً وجود تلاحم على مدى السنوات السابقة بين احتفالية اليوم العالمي للمسرح وبين مهرجان الدوحة المسرحي، غير أن المهرجان سيقام هذه السنة في شهر مايو المقبل وعقب انتهاء معرض الدوحة للكتاب. واستهل الحفل، الإعلامي تيسير عبدالله معرباً عن سعادته بالحضور الفني الكبير. مؤكداً أن هذا الحضور يعكمس شغف الجميع باللقاء والتواصل من أجل النهوض بالمسرح، خاصة وأن قطر كانت أول دولة خليجية تحتفل بهذه المناسبة، وذلك عام 1980. تحديات مسرحية وعلى هامش الاحتفال، رصدت تطلعات الفنانين من أجل النهوض بالحركة المسرحية، حيث دعوا إلى ضرورة استمرار عودة الموسم المسرحي، وتكثيف الدعم للفرق المسرحية، والحفاظ على إقامة مهرجان الدوحة المسرحي بشكل دوري. ويؤكد الإعلامي والناقد المسرحي د.حسن رشيد أن أهمية اليوم العالمي للمسرح، تكمن في التجمع الذي حظي به من حضور كافة الفنانين القطريين. معرباً عن أمله في أن يكون هناك موسم مسرحي وعرض مسرحي يواكب هذا الاحتفال. ويقول: إن عدم إقامة موسم مسرحي أوجد فراغاً لدى معظم المسرحيين، غير أن الجهود المبذولة حالياً من وزارة الثقافة للنهوض بالمسرح تعكس مدى الرغبة في استعادة الحراك. معرباً عن أمله في تقديم مبادرات مسرحية، لبث الأمل في نفوس شباب المسرحيين، وإعادة اللحمة للحراك المسرحي، لتكون هناك مشاركات خارجية، مع تنظيم الدورات، لإعادة المسرح القطري إلى سابق عهده. ويبدي الفنان والمخرج المسرحي علي ميرزا محمود أمله أن تعود الحركة المسرحية إلى سابق عهدها، كما ولدت عملاقة معطاءة، «ولذلك آمل أن يعود هذا النشاط إلى سابق عهده، ليعود المسرح القطري السابق إلى اللاحق». ويرى أن أبرز التحديات التي تواجه المسرح هي الميزانيات، وغياب موسم مسرحي ثابت، يلزم الفرق المسرحية بتقديم عروض مسرحية، علاوة على غياب المسرح الشبابي، وكذلك غياب التأهيل للمبتدئين والهواة. ويقول إن كل هذه العناصر تؤثر على سير الحركة المسرحية. أما الفنان عبدالله غيفان فيصف الاحتفال بأنه بادرة طيبة، «تذكرنا بالعام 1980 عندما جرى الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، وشكلت هذه البداية نقلة نوعية للمسرح القطري، حتى وصلنا إلى مرحلة مميزة، غير أنها تستدعي المحافظة عليها. مشدداً على ضرورة تعافي المسرح القطري من مرضه، «وأننا على ثقة في وزارة الثقافة بأن يكون هنالك حراك مسرحي، يعكس تاريخنا المسرحي الكبير». ويلفت الفنان محمد أبوجسوم إلى بواكير الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، والذي كان يشهد تقديم عروض متنوعة، تسهم في تأهيل المسرحيين، ليأتي بعد ذلك مهرجان الدوحة المسرحي، فكان له بعده الفكري والثقافي، والذي ساهم في تعزيز الخبرات بين المسرح القطري وغيره، ما جعله تظاهرة ثقافية كبيرة. معربًا عن أمله في استمرار مهرجان الدوحة المسرحي، وأن يكون هناك تجديد وابتكار في تطوير المسرح القطري. ويصف الفنان غازي حسين الاحتفال باليوم العالمي للمسرح بأنه بادرة طيبة من وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح، خاصة وأن الجميع متعطش لعروض مسرحية قوية. معرباً عن أمله في أن تتكلل جميع الجهود بإنتاج مسرحي راق يعكس اهتمام دولة قطر بالثقافة، لاسيما «أبو الفنون». ويبدي الفنان علي حسن سعادته بالتجمع الفني الذي شهده الاحتفال، ما يعكس رغبة الجميع في أن يكون هناك حراك مسرحي، يعيد للمسرح القطري تاريخه، على غرار جيل الرواد الذي قدم العديد من الأعمال المسرحية. ويعرب عن أمله في أن يكون هناك اهتمام بالشباب، «فلديهم إمكانيات وقدرات كبيرة، تستدعي الاحتواء». مشيراً إلى أهمية أن تكون هناك نوافذ مسرحية لهم، علاوة على الرغبة في استمرار الجيل السابق في تقديم الأعمال المسرحية. يوسف سلطان: تواصل العروض المسرحية يعرب الفنان يوسف سلطان عن أمله في أن يعود المسرح القطري لتاريخه العريق، وأن يواكب الاحتفال باليوم العالمي للمسرح تقديم عروض فنية، خاصة وأن قطر دولة لديها تاريخ عريق في مجال المسرح. كما يعرب عن أمله في استمرار إقامة مهرجان الدوحة المسرحي، ليعكس تلك العراقة، بحيث يتم تقديم عروض مسرحية على مستوى تليق بقيمة وتاريخ المسرح وعراقته، وأن تتواصل العروض المسرحية على مدار العام، من خلال تكثيف الدعم للفرق المسرحية، لإعادة الزخم إلى الحركة المسرحية. عبدالله الكواري: العودة للموسم المسرحي يؤكد الفنان عبدالله دسمال الكواري أن المسرح القطري مر بمراحل عديدة من العراقة، منها احتفاله باليوم العالمي للمسرح، والذي كان من ميزته أن تكون هناك عروض مسرحية، «وعلى هذا النحو كنا نحتفل به قديما. مستحضراً حينما كان رئيساً لفرقة الدوحة المسرحية عام 1995، قدمت الفرقة في هذه المناسبة عرضاً مسرحياً، وشاركت به في المهرجان الخليجي، وحصدته على إثر هذه المشاركة جائزة أفضل عرض. داعياً إلى تقديم موسم مسرحي، يستعيد هذا التاريخ المسرحي، ويسهم في إعداد جيل من الشباب. أحمد الفضالة: مواكبة المسرح المتطور يؤكد المنتج أحمد الفضالة أن الاحتفالية تعكس اهتمام وزارة الثقافة بالمسرح، وأن يكون هناك مسرح متطور، ووجوه شبابية جديدة. داعياً إلى عدم الاقتصار على مناسبة واحدة للمسرح خلال السنة، إذ يجب الاهتمام به على مدار العام، بتقديم عروض مسرحية، وأن تكون هناك خشبة مسرح جديدة، تتوفر لها كافة الجوانب الفنية والتقنية، نظرا لتنوع المدارس المسرحية، والتي تستدعي مسارح متفاوتة، علاوة على ضرورة وجود طفرة في البنية التحتية في مجال المسرح المتطور. أحمد البدر: تفعيل الحراك المسرحي يوجه المؤلف والمخرج المسرحي أحمد البدر، التهنئة إلى جميع المسرحيين في قطر والعالم العربي بهذه المناسبة. معتبراً التجمع الفني الذي شهده الاحتفال مفاجأة كبيرة له، في ظل الحضور الكبير من الفنانين، بما يعكس رغبة الجميع في النهوض بالمسرح، وإعادة ألقه، «فمثل هذه المبادرات تعد البداية من أجل حراك مسرحي فاعل». أحمد الخياط: علينا إعادة المسرح لتاريخه يعرب الفنان أحمد الخياط عن سعادته بالحضور الكبير الذي شهدته احتفالية وزارة الثقافة ممثلة في مركز شؤون المسرح باليوم العالمي للمسرح، الأمر الذي يعكس بدوره رغبة جميع الأجيال في النهوض بالمسرح، وإعادته إلى تاريخه وعراقته التي كانت في السباق. ويقول: إن قطر تتمتع بجيل من الفنانين الرواد، وكذلك بجيل صاعد من الشباب ممن لديهم القدرة على النهوض بالمسرح، بفضل ما يحظون به من دعم ورعاية من جانب وزارة الثقافة التي لا تألو جهدا في النهوض بالحركة المسرحية، ودعم الشباب من أجل إنتاج عروض مسرحية.
714
| 02 أبريل 2024
تشهد المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) اليوم الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، الذي يصادف 27 من مارس من كل عام. وتتضمن الاحتفالية إقامة ندوة تحت عنوان «المسرح القطري.. بين الواقع والمأمول»، يشارك فيها الناقد المسرحي د. حسن رشيد، والكاتب والمخرج حمد الرميحي، والفنان والمخرج جاسم أحمد الأنصاري. وتتناول الندوة تاريخ المسرح القطري، والصعوبات التي واجهت المسرحيين في البدايات، مرورا بتشكل الفرق المسرحية الخاصة، وعوامل ازدهار المسرح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وصولا إلى التحديات التي تواجه المسرح القطري في الوقت الحاضر، ويعقب ذلك تقديم مقترحات من شأنها إعادة هذا المسرح إلى الواجهة من جديد. ويعقب الندوة تقديم مسرحية بعنوان: «غجر البحر» على خشبة مسرح الدراما، ولفرقة قطر المسرحية، وهي من تأليف طالب الدوس، وإخراج ناصر عبد الرضا، وتمثيل فيصل رشيد، وأحمد عقلان، وناصر حبيب، ومحمد الملا، ومنذر ثاني، وروان حلاوي. ومن جانب آخر، ستفتتح كتارا اليوم معرض «وبالوالدين إحسانا» بمشاركة مجموعة من الفنانين يقدمون أعمالهم المستوحاة من موضوع البر بالوالدين. ومن جهة أخرى يضم برنامج كتارا الرمضاني، مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة والمسابقات، إذ تنظم كتارا مسابقة التصوير الضوئي لاختيار أفضل صورة لفعاليات كتارا الرمضانية، حيث يتواصل فتح باب الترشح لهذه المسابقة إلى 29 رمضان. ومن شروطها أن تعبِّر الصورة المقدمة عن الرؤية الفنية لموضوع المسابقة. ويحق لكل مشارك إرسال ثلاث صور كحد أقصى. وسيتم تخصيص جوائز للفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيث سيحصل صاحب المركز الأول على 15 ألف ريال . بينما سيحصل صاحب المركز الثاني على 10 آلاف ريال، وسيفوز صاحب المركز الثالث بجائزة قدرها 5 آلاف ريال.
852
| 27 مارس 2023
تحتفي المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ في يوم 27 مارس الجاري باليوم العالمي للمسرح، الذي يصادف السابع والعشرين من مارس من كل عام بهدف إحياء هذه المناسبة العالمية. وتتضمن الاحتفالية إقامة ندوة تحت عنوان/ المسرح القطري .. بين الواقع والمأمول/، يشارك فيها الناقد المسرحي الدكتور حسن رشيد، والكاتب والمخرج حمد الرميحي، والفنان والمخرج جاسم أحمد الأنصاري. وتتناول الندوة بدايات المسرح القطري، والصعوبات التي واجهت المسرحيين في البدايات، مرورا بتشكل الفرق المسرحية الخاصة، وعوامل ازدهار المسرح في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، وصولا إلى التحديات التي تواجه المسرح القطري في الوقت الحاضر، ويعقب ذلك تقديم مقترحات من شأنها إعادة هذا المسرح إلى الواجهة من جديد. ويعقب الندوة تقديم مسرحية بعنوان: غجر البحر على خشبة مسرح الدراما، ولفرقة قطر المسرحية، وهي من تأليف طالب الدوس، وإخراج ناصر عبد الرضا، وتمثيل فيصل رشيد، وأحمد عقلان، وناصر حبيب، ومحمد الملا، ومذر ثاني، وروان حلاوي. من جانبه، قال السيد خالد عبدالرحيم السيد، مدير إدارة الفعاليات والشؤون الثقافية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/: إن المسرح القطري يتمتع بإرث لا يستهان به، يمتد لنحو خمسة عقود، حيث تعد دولة قطر من أوائل الدول الخليجية التي حظي فيها المسرح بحضور قوي، في الساحة الثقافية، ما يؤكد تمتع المجتمع القطري بذائقة فنية رفيعة، مشيرا إلى أن /كتارا/ سعت إلى استثمار ما تملكه من قاعات عرض مجهزة بأحدث التقنيات، مثل دار الأوبرا ومسرح الدراما والمسرح المكشوف، في إحداث حراك مسرحي يستمر طوال العام لذلك تم في العام 2017 إطلاق فعاليات /مسرح كتارا/، والتي تهتم بتنشيط المسرح من خلال إقامة العديد من الفعاليات المسرحية، من بينها مسرحيات عالمية، ومسرح الجاليات، كما يشمل الحراك المسرحي المنشود شراكات مع دول عربية وخليجية. تجدر الإشارة إلى أن المسرح يعد إحدى الأدوات الثقافية المهمة التي تعول عليها المؤسسة العامة للحي الثقافي كثيرا في تحقيق رؤيتها الموجهة للريادة العالمية في الأنشطة الثقافية المتعددة وذلك من خلال توفير منصة يجتمع عليها الناس من كل أنحاء العالم، ويشاركون بثقافتهم المفعمة بالحيوية. وحسب إحصائيات مؤشر /كتارا/ الثقافي للفترة من يناير إلى ديسمبر 2022 قدمت /كتارا/ 82 عرضا مسرحيا مباشرا.
854
| 17 مارس 2023
كرّم سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة، الليلة الفائزين في مهرجان المسرح الجامعي /شبابنا على المسرح/ في دورته الثانية، والذي نظمه مركز شؤون المسرح، في الفترة من 21 وحتى 27 مارس الجاري على مسرح قطر الوطني. وجاء ختام وتتويج الفائزين في مهرجان المسرح الجامعي /دورة الفنان الراحل موسى عبدالرحمن/، مواكبا لاحتفالية وزارة الثقافة والرياضة باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام، وبالتزامن مع فعاليات الدوحة عاصمة للثقافة في العالم الإسلامي 2021. وفازت مسرحية /لا توقظ اللوه/ لجامعة قطر بجائزة أفضل عرض متكامل، وهي المسرحية ذاتها التي فازت بجوائز أفضل إخراج لإيمان المري، أزياء لنورة المالكي، مؤثرات سمعية وبصرية لمسلم الكثيري، وإضاءة لإبراهيم لاري، والذي فاز كذلك بجائزة أفضل ممثل دور أول مناصفة عن دوريه في مسرحيتي /لا توقظ اللوه/ و/مختل عقليا/ لكلية المجتمع، مع منذر السابعي عن مسرحية /مع مرتبة الشرف/ لجامعة قطر، إلى جانب جائزة أفضل ممثل دور ثاني مناصفة (مسلم الكثيري احمد ميا عن دورهما في مسرحية لا توقظ اللوه). كما فازت مسرحية /لا توقظ اللوه/ بعدد من جوائز مركز شؤون المسرح التقديرية، في مجال التمثيل وفاز بها خالد الحميدي، مناصفة مع عبدالرحمن المنصوري عن مسرحية /مختل عقليا/ لكلية المجتمع، وفي مجال التأليف مناصفة بين إيمان المري، ومنى العنبري عن مسرحية /عزف منفرد/ لكلية شمال الأطلنطي. وفازت مسرحية /مع مرتبة الشرف/ لجامعة قطر بجائزة لجنة التحكيم الخاصة وهي ثاني أهم جائزة من جوائز المهرجان، كما فازت بجوائز أفضل نص لتميم البورشيد، وديكور لجاسم عاشير، وإدارة إنتاج لفيصل العذبة إلى جانب جائزة مركز شؤون المسرح التقديرية في مجال الإخراج لعبدالله الملا. كما فازت مسرحية /مختل عقليا/ بجائزتي أفضل ممثلة دور اول لكلثم المناعي، وأفضل ممثلة دور ثاني وفازت بها العنود الخوري، فضلا عن جائزة مركز شؤون المسرح التقديرية في مجال التمثيل والتي فازت بها هيا الصالحي مناصفة مع هنيدة بوشناق عن مسرحية /عزف منفرد/. كما كرم سعادة وزير الثقافة والرياضة، أعضاء لجنة التحكيم برئاسة المخرج حمد الرميحي والناقدين الدكتور حسن رشيد والدكتور مرزوق بشير، اللذين قاما بالتعقيب على العروض المسرحية في الندوات التطبيقية، والطلاب الجامعيين الذين أداروا الندوات المصاحبة للمهرجان، والاستاذ موسى زينل كرمز من رموز المسرح القطري، وأسرة الراحل موسى عبدالرحمن الذي حملت الدورة الثانية اسمه تقديرا لعطائه الفني. وقال الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح، إن المركز اليوم يحتفل بنجاحه في تحقيق استراتيجية وزارة الثقافة والرياضة في مجال المسرح فمنذ إنشائه منذ أكثر من أربع سنوات كان الهدف هو التوجه بالمسرح نحو المجتمع، وتفعيل دور الفرق المسرحية وتوفيق أوضاعها، واستكمال تطوير الأنواع المسرحية الأخرى مثل مسرح الدمى والمسرح المدرسي والمسرح الشبابي ومسرح الجاليات. وأكد أن المركز استطاع بالعمل الصادق والجهد المشترك وبدعم سخي من الدولة وبمؤازرة المسرحيين أن يصل إلى ثمار عديدة، سواء في المسرح العام أو المسرح المدرسي /عيالنا على المسرح/ الذي تم بالتعاون مع مركز قطر للفعاليات ووزارة التعليم والتعليم العالي وقدمنا فيه 18 عرضا محليا وخارجيا بحضور عدد كبير من المتفرجين تخطى حاجز الـ100 ألف مشاهد، وكذلك المسرح الجامعي الذي تم تأسيسه في سنة 2019 لنحتفل بختام دورته الثانية هذا العام إلى جانب نجاح المركز في تفعيل فضاء الدمى الذي كان متوقفا عن العمل لسنوات عدة، وتم إنتاج 12 مسرحية وقدمنا خلاله 253 عرضا محليا وخارجيا وذهب إلى المدارس ورياض الأطفال والحدائق تمت المشاركة في أغلب محافل وفعاليات الدولة، داعيا في ختام كلمته الشباب الجامعي الذين شاركوا في المهرجان إلى الالتحاق بالفرق المسرحية الأهلية والمراكز الشبابية المنتشرة في البلاد ومواصلة الإبداع. وتضمنت احتفالية وزارة الثقافة والرياضة باليوم العالمي للمسرح التي أقيمت وسط إجراءات احترازية وحضور محدود، تقديم العرض المسرحي /وادي المجادير/ تأليف وإخراج عبدالرحمن المناعي، بالتعاون مع فناني فرقة الدوحة المسرحية. وتدور أحداث المسرحية في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث اجتاح قطر ومناطق أخرى من الخليج وباء الجدري في صيف عام 1932. وجسد الشخصيات كل من أحمد عفيف (في دور المداوي)، وزينب العلي (في دور أم سعيد)، وجاسم السعدي (في دور المجدور)، حيث تتناول المسرحية ثنائية الحياة والموت، وتحولات الإنسان في ظل الكوارث التي تحل به. وفي كلمة مصورة ألقى الفنان علي حسن كلمة اليوم العالمي للمسرح التي كتبتها هذا العام الممثلة البريطانية هيلين ميرين بطلب من الهيئة الدولية للمسرح، وقالت فيها كان هذا وقتا صعبا للغاية بالنسبة للفنون الأدائية الحية، كافح فيه العديد من الفنانين، والفنيين، والحرفيين، والنساء في مهنة هي في الأصل محفوفة بانعدام الأمن الذي ارتبط دائما بهذه المهنة، وهو ما مكن هؤلاء الفنانين من النجاة في ظل جائحة /كورونا/، متسلحين بالكثير من الذكاء والشجاعة، ففي ظل هذه الظروف الجديدة، حول الفنانون خيالهم إلى طرق إبداعية وترفيهية ومؤثرة ليتمكنوا من التواصل مع العالم، ويعود الفضل في ذلك بشكل كبير بالطبع إلى شبكة الإنترنت. وأكدت ميرين في كلمتها القصيرة أن ثقافة المسرح الجميلة ستبقى وتستمر قائلة: لن تختنق أبدا الرغبة الإبداعية للكتاب، والمصممين، والراقصين، والمغنين، والممثلين، والموسيقيين، والمخرجين، وفي المستقبل القريب ستزهر تلك الرغبة مرة أخرى تدفعها طاقة جديدة وفهم جديد للعالم الذي نتشاركه جميعا، وكم أتحرق شوقا لذلك. وألقى الأستاذ موسى زينل الخبير والمستشار السابق بوزارة الثقافة والرياضة، كلمة المسرح القطري بهذه المناسبة وثمن فيها اهتمام الوزارة بالمسرح وخاصة الجامعي الذي شهد انطلاق معظم المشاهير من الفنانين عالميا وعربيا، داعيا الشباب إلى الاستفادة من هذا الدعم الذي تقدمه الدولة والانخراط في عالم الابداع المسرحي من خلال الفرق المسرحية التي طالب بمزيد من دعمها. وأشار زينل إلى أن دولة قطر من أوائل الدول الخليجية التي احتفلت منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي بمناسبة اليوم العالمي للمسرح بالعديد من الأعمال التي قدمت طاقات مبدعة وأعمالا خالدة حازت كثيرا من الجوائز خليجيا وعربيا. جدير بالذكر أن جوائز مهرجان المسرح الجامعي تتضمن جائزة أفضل عمل بقيمة 200 ألف ريال، و50 ألف ريال لجائزتي أفضل نص، وأفضل إخراج، و30 ألف ريال قيمة جائزة أفضل ممثل دور أول، والمبلغ ذاته لأفضل ممثلة دور أول، و25 الفا لكل من أفضل ممثل دور ثان، وأفضل ممثلة دور ثان، و15 ألفا لكل من جوائز: أفضل ديكور، أفضل إضاءة، أفضل مؤثرات بصرية وسمعية، أفضل أزياء، فيما تبلغ جائزة لجنة التحكيم الخاصة 150 ألفا، إضافة إلى جوائز مركز شؤون المسرح التقديرية في مجالي التأليف، الإخراج وتبلغ 25 ألفا لكل منهما، وجائزة أفضل إنتاج 15 ألفا، وجائزة مركز شؤون المسرح التقديرية في التمثيل 15 ألفاً.
2306
| 28 مارس 2021
يترقب المسرحيون في قطر مساء اليوم احتفالية اليوم العالمي للمسرح، التي تنظمها وزارة الثقافة والرياضة بمسرح قطر الوطني، ويتضمن برنامج الاحتفالية عرض مسرحية وادي المجادير لفرقة الدوحة المسرحية، وكلمة اليوم العالمي للمسرح، وكلمة المسرحيين القطريين، وتوزيع جوائز مهرجان المسرح الجامعي الثاني الذي أقيم في الفترة من 21 إلى 24 مارس الجاري، وحمل اسم الفنان الراحل موسى عبدالرحمن. تدور أحداث مسرحية “وادي المجادير” للكاتب والمخرج عبدالرحمن المناعي، في فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، حيث اجتاح قطر ومناطق أخرى من الخليج وباء الجدري في صيف عام 1932. ويجسد الشخصيات كل من أحمد عفيف (في دور المداوي)، وزينب العلي (في دور أم سعيد)، وجاسم السعدي (في دور المجدور). تتناول المسرحية ثنائية الحياة والموت، وتحولات الإنسان في ظل الكوارث التي تحل به. وقال الفنان أحمد عفيف: إن العرض موجه لعامة الجمهور الذين يترقبون اليوم العالمي للمسرح مثلما يترقبه المسرحيون بعد طول انتظار، مشيرا إلى أن مسرحية وادي المجادير عمل تراثي لكنه يحمل أبعادا وجودية، فهو يتناول ثنائية الحياة والموت، والأمل واليأس، والإرادة والعجز، ويحكي عن وباء حدث في فترة الثلاثينيات، وقتل الكثير من الناس. ولفت عفيف إلى أن جوهر المسرحية ليس في محاكاة الحدث، بل في إبراز قيمة الإنسان هذا الكائن الذي يحمل في داخله قوته وضعفه في آن واحد. وأشار عفيف إلى أن العمل يقتصر على ثلاث شخصيات بالإضافة إلى مجاميع خلف الخشبة، لافتا إلى أن شخصية المداوي هي شخصية واقعية لكنها في الآن ذاته شخصية خيالية كان يعيش حياة هانئة وفجأة وجد نفسه وحيدا تتقاذفه حقيقتان: حقيقة الواقع الذي كان يعيشه، وحقيقة الواقع الجديد الذي أصبح يعيشه، وهي شخصية مركبة كغيرها من شخصيات المسرحية. وقال إن اختياره من قبل الأستاذ عبدالرحمن المناعي يحمله مسؤولية كبيرة، مضيفا: قدمت العديد من الأعمال المسرحية مع الأستاذ عبدالرحمن المناعي، وبحكم تجربتي الطويلة معه أصبح التعامل معه بالنظرات، وبشكل تلقائي، وهناك مجموعة من الزملاء القدامى أيضا أصبح التعامل معهم بنفس الطريقة، ولكنها طريقة فيها الكثير من المسؤولية. ودائما ما يطلب منا أن نساعد الشباب وندربهم. وأشار الفنان أحمد عفيف إلى أن أهمية العرض تكمن في كونه يعرض في نهاية مهرجان المسرح الجامعي، وبالتالي لابد أن نقدم عرضا يليق بتاريخنا لجيل نتمنى أن يتطور على يده المسرح القطري، والخطأ غير مقبول. عمل مختلف من جانبها قالت الفنانة زينب العلي: المسرحية تعيدنا من جديد إلى الماضي والتاريخ القديم، وهو عمل مختلف من حيث القصة وأبعادها الإنسانية، وكذلك من حيث الرؤية الإخراجية التي تعكس إبداع الأستاذ عبدالرحمن المناعي، مشيرة إلى أن فرقة الدوحة المسرحية هي المكان الذي تعلمت فيه المسرح وهي طفلة، وكانت ولا تزال بطلة أعمال الفرقة، معربة عن اعتزازها بها وبأعضائها ومجلس إدارتها. وقالت إنها تجسد في المسرحية شخصية أم سعيد، الأم التي فقدت ابنها سعيد بسبب المرض، وهي شخصية مختلفة تماما عن الشخصيات التي قدمتها في مشوارها الفني.. مؤكدة أن المسرحية فيها الكثير من التشويق. وحول أجواء البروفات أضافت: كانت أجواء مليئة بالحماس لتقديم عمل يليق بمسيرتنا ومسيرة الفرقة، ويليق بتاريخ الأستاذ عبدالرحمن المناعي الذي قدم نصا مشبعا بالقيم، رغم السوداوية التي تحملها القصة، لكن بقعة الضوء في مسرح عبدالرحمن المناعي موجودة دائما، ولذلك ستكون النهاية مفاجئة.
2115
| 27 مارس 2021
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح الذي وافق السابع والعشرين من شهر مارس الماضي، وتزامنا مع تدشين نادي المسرح بكلية المجتمع، يلتقي الجمهور في تمام الساعة 8 مساء الغد بمسرح قطر الوطني مع مسرحية "ليلة السيدة"، المقتبسة عن نص "الخادمتان" للكاتب الفرنسي الإشكالي جان جينيه (1910 - 1986). والمسرحية من بطولة الفنانة سحر حسين في دور (السيدة)، والمذيعة هدى المالكي في دور (الخادمة)، وإخراج فهد الباكر، والمؤثرات الموسيقية لناصر العبيدلي، والأزياء لأحلام القاسمي، وإشراف الدكتور سعيد السيابي من سلطنة عمان. وفي لقاء مع (الشرق) قال فهد الباكر: المسرحية قدمت برؤى مختلفة، وتعالج صراع الطبقات، أو إشكالية العلاقة بين السيد والخادم، ونحن طلاب كلية المجتمع دائما ما نبحث عن نص أكاديمي يستطيع الممثل من خلاله أن يشتغل على تركيبات مسرحية، ونص "الخادمتان" قريب منا لأنه يتكلم عن قضية إنسانية، وهي قضية معاناة خادمة. مضيفا: لم يكن يهمني طرح جان جانيه لتفاصيل كثيرة تدين الخادمة بشكل يجعلنا لا نتعاطف معها، وبين أنها متاع وسلعة، بل بينت دواخل الشخصيتين السيدة والخادمة، وهذا الصراع الذي يتولد على خشبة المسرح، لأقول في النهاية: حتى تعرف نفسك لابد أن تنظر لها من الداخل. وأضاف مخرج العمل: القضية إنسانية ولذلك لم أشأ أن أحصرها في مكان معين أو زمان معين، ولكن بما يتناسب مع يحدث الآن في معظم البيوت في العالم العربي. مشيراً إلى أنه تعمد ألا يضع ملامح للسيدة حيث ستكون عبارة عن ظل. يذكر أن مسرحية "الخادمتان" تعد إحدى روائع جينيه التي كتبها عام 1947، وقد عمل عليها كبار المخرجين المسرحيين في العالم أمثال بيتر بروك، ولوي جوفيه، وفي العالم العربي قدمها المخرج العراقي جواد الأسدي. ويعرف عن جان جينيه معارضته لاحتلال بلاده للجزائر، وتأييده للقضية الفلسطينية من خلال نصه الشهير "أربع ساعات في شاتيلا".
854
| 03 أبريل 2017
يطل برنامج "فضاءات" إعداد وتقديم حازم طه الثلاثاء القادم على موجات إذاعة قطرمتضمنا صورة صوتية لاحتفالية وزارة الثقافة باليوم العالمي للمسرح. كما يتابع استعدادات مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، لتنظّيم النسخة الرابعة من البطولة الدولية لمناظرات الجامعات باللغة العربية، بمشاركة 88 فريقًا يمثلون 46 دولة عربية وأجنبية. وينقل وقائع المؤتمر الصحفي الذي حضرته الدكتورة حياة معرفي المدير التنفيذي للمركز، وكل من علي المفتاح مدير الاتصالات وجمال الباكر مدير الفعاليات وعائشة النصف وعبدالرحمن السبيعي بالإضافة إلى الدكتور عبدالله العمادي مشرف أخبار الموقع الإلكتروني للجزيرة. يشار إلى أن مدة البرنامج في الدورة الإذاعية الجديدة أصبحت نصف ساعة، ويذاع في العاشرة من مساء الثلاثاء، ويعاد في الثالثة والنصف من فجر الأربعاء.
292
| 02 أبريل 2017
أقامت وزارة الثقافة والرياضة مساء أمس احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح على "مسرح قطر الوطني" بحضور عدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة وحشد من المسرحيين والمهتمين. وجاءت هذه الاحتفالية التي انطلقت بعزف السلام الوطني لدولة قطر، بهدف تعزيز الحركة المسرحية في قطر وتأكيد الانفتاح على الحركة المسرحية العالمية وترسيخا للجذور الأولى التي غرسها رواد المسرح القطري منذ ستينيات القرن الماضي، واستنهاض الدور التربوي والتوعوي للمسرح في المجتمع. وقال سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة: "إن هذه الاحتفالية تؤكد اهتمام الوزارة بالذين تحملوا عناء تأسيس المسرح القطري من الرواد بأدواتهم البسيطة، وروحهم الوثابة وطموحاتهم الكبيرة"، موجها الشكر والتحية لمن ساهموا في هذا المجال. وأشار سعادته إلى حاجة الوزارة إلى الفنون عامة، والمسرح خاصة، لحمل الأفكار والرؤى والمشروعات الفكرية، ونشر رؤيتها واستراتيجيتها وإنزالها على الخشبة وإيصالها إلى الجمهور، لتعزيز الإيجابيات ودحض السلبيات، مؤكدا أن الوزارة تقوم بدورها لتوفير الدعم الذي يساهم في خلق بيئة خصبة للإبداع، داعيا المسرحيين إلى أن يقدموا أعمالهم الإبداعية التي تستلهم روح الوطن وترتقي به، وأن يعمل الجميع لرد جزء بسيط من فضل الوطن. وأضاف سعادة وزير الثقافة والرياضة في كلمة تضمنها إصدار خاص بهذه المناسبة: أن الاحتفال يأتي في سياق سعي الوزارة لنهضة المسرح القطري، مشيرا إلى أن المسرح ليس مجرد فن أو جامع لسائر الفنون فحسب، بل هو مقوم من مقومات تطور المجتمع وله دور جوهري في إنجاز مهام التوعية وغرس القيم وطرح القضايا الجوهرية للناس وتطوير ذائقتهم الفنية، "لذلك نريد المسرح معبرا عن آمالنا جميعا ولا معنى له إن لم يكن مرآة صادقة لتجربتنا الحضارية المعاصرة". كما تم خلال الاحتفالية توقيع اتفاقية تعاون بين مركز شؤون المسرح التابع للوزارة والهيئة العربية للمسرح وقعها كل من الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح والكاتب إسماعيل العبدالله أمين عام الهيئة العربية للمسرح، وتنص الاتفاقية على تفعيل التعاون المشترك بين الجهتين في مجالات التدريب والاستشارات وإقامة الفعاليات المشتركة وغيرها. وقد استمع الجمهور إلى كلمة اليوم العالمي للمسرح التي كتبتها هذا العام الفنانة الفرنسية ايزابيل هيوبرت وقام بترجمتها إلى العربية المخرج السعودي سامي الزهراني، وألقاها الفنان فالح فايز بمشاركة الطفلة لولوة حميد الأنصاري، ودعت فيها الكاتبة الفرنسية إلى إفساح المجال للمسرح واستحضار الجمال فيه، وأن يتناول المسرحيون الخيال، الحرية، الأصالة، التعددية الثقافية وتعزيز الصداقة بين الشعوب. وفي سياق متصل تحدث خلال احتفالية اليوم العالمي للمسرح الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري التابع لوزارة الثقافة والرياضة، في كلمة له حول العلاقة بين المسرح والفكر ودور الفن عموما في حمل القضايا الكبرى والاشتباك معها، انطلاقا من رؤية الوزارة نحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم، مؤكدا على أن الفن قادر على إحداث التغيير المنشود في المجتمع. واستمتع الجمهور بالعرض الخاص الذي أنتجه مركز شؤون المسرح "قالت لي الخشبة" من تأليف الفنان غانم السليطي، وإخراج جاسم الأنصاري وأداء نخبة من الممثلين، حيث قدم العرض المسرحي مختارات بصرية عن تاريخ خشبة المسرح عالميا عبر 3 آلاف عام، وصولا إلى رواد المسرح القطري الذين انطلقوا منذ بداية الستينيات في القرن الماضي في فريج الغانم ثم نادي الطليعة ودار المعلمين ونادي السد وفرقة الأضواء وغيرها الكثير ممن وضعوا لبنات المسرح القطري وذلك في قالب فني مشوق. وتزامنت الاحتفالية مع احتفال العالم باليوم العالمي للمسرح الذي يوافق 27 مارس من كل عام وشارك فيها عدد من مؤسسات وزارة الثقافة والرياضة، منها مراكز الفنون الموسيقية، الفنون البصرية، الوجدان الحضاري، وغيرها، لتخرج احتفالية متنوعة الفقرات الفنية والثقافية احتفاء باليوم العالمي للمسرح الذي أقرته "اليونسكو" عام 1961 وجرى الاحتفال الأول به عام 1962 في باريس. واتفق على تقليد سنوي يتمثل بأن تكتب إحدى الشخصيات المسرحية البارزة في العالم، بتكليف من المعهد الدولي للمسرح، رسالة دولية تترجم إلى أكثر من 20 لغة، وتعمم على جميع مسارح العالم، حيث تقرأ خلال الاحتفالات المقامة في هذه المناسبة، وتنشر في وسائل الإعلام.
764
| 27 مارس 2017
العلي يدعو إلى تجربة فنية تعكس تطور الدولة الحضاري الكوادر القطرية أضفت بصماتها على اليوم العالمي للمسرح في أمسية استحضر خلالها الحضور عراقة المسرح القطري، احتفلت وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في مركز شؤون المسرح، باليوم العالمي للمسرح، والذي حظى برعاية وحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، وعدد كبير من الفنانين، وأصحاب الذائقة الفنية. الاحتفالية عكست حرص الوزارة على الاهتمام بالمسرح، واستعادته من رقدته السريرية، في ظل حالة الركود التي تقف عند المسرح القطري فقط، بقدر امتدادها إلى الحركة المسرحية بالوطن العربي. ووجه سعادة الوزير كلمة عبر إصدار خاص بهذه المناسبة، أكد خلالها أن الاحتفال يأتي في سياق سعي الوزارة لنهضة المسرح القطري من خلال استعادته في حياتنا. وقال إن المسرح ليس مجرد فن أو جامع لسائر الفنون فحسب بل هو مقوم من مقومات تطور المجتمع وله دور جوهري في إنجاز مهام التوعية وغرس القيم وطرح القضايا الجوهرية للناس وتطوير ذائقتهم الفنية. وتابع: إنه لذلك نريد المسرح معبرا عن آمالنا جميعا ولا معنى له إن لم يكن مرآة صادقة لتجربتنا الحضارية المعاصرة. وفي كلمته للحضور ثمن سعادة الوزير العرض المسرحي وما حمله من أطروحات، موجهًا التحية لرواد المسرح الذين تكبدوا الكثير لتأسيس حركة مسرحية قطرية. وقال إن الهدف من المسرح ليس إضاعة الأوقات فنحن بحاجة ماسة للمسرح والمسرحيين لإنزال ما في رؤوس الجمهور وإسقاطه على خشبة المسرح، مشددًا على أهمية تعزيز سلوكيات المجتمع ومعالجة الأخرى الدخيلة عليه نتيجة الفضاء الواسع الذي يحيط بنا. وزير الثقافة والرياضة يرحب بالفنانين احتفالية مبهرة بدوره وصف الدكتور جاسم سلطان مدير مركز الوجدان الحضاري الاحتفالية بأنها مبهرة وملهمة لحيوية الدور الذي يلعبه الفن داخل المجتمع.. ولفت إلى أنه لا يمكن للمجتمعات أن تنتج فكرا دون فن، وقال إن المجتمعات لا تبدأ من الماديات ولكن من خلال الأفكار، ولن يحدث ذلك إلا من خلال الفن. وأضاف: إن رؤية الوزارة تنطلق من القيم والأفكار التي تسعى من خلالها إلى الاشتباك مع مختلف الأمور الحيوية، مؤكدًا أن المحافظة على العمران بحاجة إلى الكرامة الوجودية للإنسان، ما يستدعي ضرورة الثقافة المجتمعية، وهو ما تعمل عليه الوزارة. وقال د. سلطان إن الفن قادر على إحداث اشتباك مع كثير من الأمور الحيوية ما يجعل لله أهمية كبيرة في حياتنا، مؤكدًا حاجة الوزارة إلى التعاون مع كافة الفنانين، وشدد في الوقت نفسه على أهمية العلاقة بين الفكر والمسرح. بصمة قطرية وصف الفنان صلاح الملا، مدير مركز شؤون المسرح، المسرحيين بأنهم شركاء المركز في احتفالية هذه السنة، "والتي خرجت بشكل جديد ومميز، إذ إننا نسعى جميعاً إلى تطوير الحركة المسرحية وتذليل كافة العقبات التي تقف أمام تقديم أعمال مسرحية مميزة تلامس واقع المجتمع وتناقش قضاياه". وزير الثقافة يلقي كلمة بالمناسبة واعتبر عرض (قالت لي الخشبة) بأنه "إنتاج توفر له كافة الإمكانيات للعمل الذي يتوافق مع رؤية وتوجهات الوزارة، ففريق العمل تميزوا جميعا، ومن أهم المكاسب أن جميع عناصر العمل المؤثرة من الفنانين والمبدعين، هم من القطريين". وأعرب عن سعادته بمشاركة عدة جهات في وزارة الثقافة للمسرحيين في الاحتفال بيومهم العالمي. تاريخ "أبوالفنون" جاء عرض "قالت لي الخشبة"، ليؤرخ للحركة المسرحية القطرية، وجمع عددًا كبيرًا من الفنانين الشباب، وهو العمل الذي كتبه الفنان غانم السليطي، وأخرجه الفنان جاسم الأنصاري. العرض، أخذ الجمهور إلى عصور تاريخية متفاوتة، وثق خلالها للمسرح القطري، دون إغفال لتعزيز دور المسرح في المجتمع، ومحاكاة واقعه، وسط توظيف مبهر للتقنيات الحديثة، والتي أسهمت في نقل الجمهور من عصر إلى آخر. مسترجعاً قرابة 3 آلاف سنة من تاريخ المسرح. وعكس العرض بزوغ عناصر فنية شبابية واعدة، يمكن أن يكون لها حضورها المستقبلي على خشبة المسرح. جانب من حضور الاحتفالية تنوع الأنشطة استبق الحفل عرض لأنشطة المراكز والجهات المختلفة التابعة لوزارة الثقافة والرياضة، والتي صبت جميعها في إطار رؤية الوزارة "بنحو مجتمع واع بوجدان أصيل وجسم سليم"، وهى الرؤية المستمدة من رؤية قطر 2030. الجهات المشاركة، عرضت مختلف أنشطتها الحالية، وما تأمل تحقيقه مستقبلاً، وسجل كل صرح حضوره، وعلى طريقته الخاصة، بما يدعم الاحتفالية، وكان لافتاً مركز الفنون البصرية الذي عكست أعماله تاريخ المسرح القطري ومراحل تطوره، إلى غيرها من فعاليات، حظيت بتفاعل الجمهور، الذي تنوع بين أصحاب الذائقة الفنية، وبين المسرحيين أنفسهم. العلي يشهد توقيع تعاون مع الهيئة العربية للمسرح انفتاح عربي شهد الاحتفال، توقيع اتفاقية بين مركز شؤون المسرح، والهيئة العربية للمسرح، وقع عن المركز مديره الفنان صلاح الملا، وعن الهيئة رئيسها الفنان إسماعيل عبدالله، وذلك في أول تعاون من نوعه بين المركز مع جهة عربية، منذ تدشينه قبل عام تقريباً، ما عكس رغبة المركز في انفتاحه على الجهات المسرحية المختلفة، وعلى رأسها ذات الإطار العربي. وتستهدف الاتفاقية النهوض بالحركة المسرحية، والاستفادة من الخبرات المتنوعة لتحسين وضع المسرح. كما تسمح بالعمل مع الهيئة لتبادل التجارب المسرحية، وتنظيم ورش مسرحية في مختلف المجالات، وتعريف المسرحيين بمختلف حقوقهم.
806
| 27 مارس 2017
علي حسن: لن أحضر جنازة مهرجان الدوحة المسرحي صلاح الملا: لنكن أكثر تفاؤلا حمد عبد الرضا: نأمل خيرا وسأشاهد العرض محمد البلم: أنا متحمس للقادم هل يمكن حقا أن نلخص التفرد الزمني لليوم العالمي للمسرح بكلمات اقتبستها الممثلة الفرنسية ايزابيل هيوبرت من صاموئيل بكيت، والتي جاءت على لسان إحدى شخصياته "كان "لابد أن يكون يومًا جميلًا"، وهي كلمات فيها الكثير من التحدي والإصرار والتفاؤل أيضا؟ أم أن اليوم العالمي للمسرح جميل ولا يحتاج الأمر إلى أدوات التوكيد التي استعملها بكيت تلك، فالسماء زرقاء والعصافير تزقق وأهل المسرح فرحون مسرورن في هذا اليوم؟ أم إن هذه الكلمات حمالة أوجه، فحال المسرح هناك، ليس هو حال المسرح هناك، وقد يبدو اليوم كئيبا لدى بعض مسرحيينا من الرواد والشباب بسبب فصل مهرجان الدوحة المسرحي عن هذه الاحتفالية، وتأجيله إلى شهر أبريل القادم؟ أسئلة تطرح نفسها في ظل الجدل الدائر في الوسط الفني، والذي انطلق منذ الإعلان عن إلغاء ثم تأجيل المهرجان، وصولا إلى الاحتفالية التي أعدتها وزارة الثقافة والرياضة لهذا اليوم، وهو جدل صحي في كل الأحوال لأنه يعكس اتساع دائرة الاختلاف في الرؤى، ويدل على دينامية المشهد وانسجامه مع التحولات التي يشهدها المجتمع، إلا أن السؤال الأبرز الذي يظل عالقا هو: كيف تبدو انتظارات المسرحيون من الوزارة انطلاقا من عرض "قالت لي الخشبة؟" مهرجان الدوحة المسرحي (الشرق) التقت عددا من المسرحيين، جزء منهم متفائل بالقادم، والآخر عبر عن تشاؤمه، بينما التزم البعض بالصمت. فكان التالي: لن أحضر الجنازة وقال الفنان علي حسن: أنا متشائم جدا، وأسأل: ما الداعي من إلغاء مهرجان مسرحي كان يقام يوم 26 مارس من كل عام، تزامنا مع اليوم العالمي للمسرح؟ تأجيل المهرجان أكذوبة وخداع لا ينطلي علي، وأنا لا أشتري سمكا في الماء! علي حسن في الوطن العربي هناك مسرح للنخبة يقدم في المهرجانات أو في اليوم العالمي للمسرح، وهناك المسرح الجماهيري، فماهي الاستراتيجية من وراء هذا الإلغاء الممنهج للمهرجان، واختزاله في نص مسرحي، في حين كانت الفرق المسرحية وشركات الإنتاج تقدم أعمالها في هذا اليوم وتتنافس على الجوائز؟ لا يمكن أن أحضر جنازة مهرجان الدوحة المسرحي، ولن أشارك في هذه اللعبة، والكتاب يعرف من عنوانه. لنكن أكثر تفاؤلا ويقول السيد صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح: لنكن متفائلين أكثر، ولنبدأ صفحة جديدة اليوم بقلوب بيضاء يغمرها الحب وحسن الظن، علما وأن عناصر العمل المسرحي "قالت لي الخشبة" هم من الفرق المسرحية، ونحن لا نقصي أحدا. فأرجو من زملائي المسرحيين أن يستوعبوا أن المرحلة الجديدة تتطلب تضافر جهود الجميع بعيدا عن الحساسيات والأحكام المسبقة. فلتتسع صدوركم لبرامج الوزارة، ولأهداف المركز، ولن تجدوا منا إلا كل خير بإذن الله. نأمل خيرا صلاح الملا وقال الكاتب حمد عبد الرضا رئيس فرقة قطر المسرحية: أشكر سعادة وزير الثقافة والرياضة على الاهتمام الذي يوليه للمسرحيين، واليوم العالمي للمسرح مناسبة تجمع ولا تفرق، فلنكن يدا واحدة، ولنحسن النية بالقائمين على شؤون المسرح، ولننتظر تحقيق البرامج التي تخدم الفرق المسرحية، وتعيد للمسرح القطري بريقه. حمد عبد الرضا أنا متفائل، وسأشاهد اليوم العرض المسرحي "قالت لي الخشبة" الذي يسجل مشاركة ممثلين من فرقة قطر المسرحية. وعلينا أن نثبت اليوم أن صدورنا تتسع لوجهات النظر المختلفة، بشرط أن تعود بالفائدة على الفرق المسرحية، ونأمل خيرا من وجود سعادة الوزير الى جانبنا وتفهمه لأسئلتنا وملاحظاتنا التي قد تبدو متسرعة، ولكنها تعبر عن هواجسنا وحلمنا. هناك وعود قُدمت وما علينا إلا أن ننتظر تحقيقها كي نبدأ بإنتاج أعمال تعكس نضوج المسرح القطري، وتحقق نتائج مشرفة في المحافل الخارجية. متحمس للقادم ويقول المخرج محمد البلم رئيس فرقة الغد لفنون الدراما: أؤيد فكرة تجديد الصفحة، والتوجه الجديد للوزارة بما في ذلك العرض المسرحي الذي يتوقع أن يكون مبهرا اليوم. محمد البلم نحن مع الصفحة الجديدة إذا كان ذلك في صالح الحركة المسرحية، وأنا شخصيا متحمس للقادم، بعد الزيارات المثمرة التي قام بها سعادة وزير الثقافة والرياضة للفرق المسرحية، حيث الجميع كان راضيا بما تم تطارحه ومناقشته، وننتظر تحقيق المطلوب، والموافقة على النصوص التي ستشارك في المهرجان، وإن كان إجازتها تأخر بعض الوقت لكننا نلتمس لهم العذر.
983
| 26 مارس 2017
تنظم وزارة الثقافة والرياضة، ممثلة في مركز شؤون المسرح احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمسرح على "مسرح قطر الوطني" مساء غد الإثنين السابع والعشرين من مارس الجاري وهو ذات التاريخ الذي يحتفل فيه عالميا بالمسرح. ويشارك في الاحتفالية عدد من مؤسسات وزارة الثقافة والرياضة منها مراكز الفنون الموسيقية، الفنون البصرية، الوجدان الحضاري ونوماس وغيرها بما يثري الاحتفالية التي يتضمن برنامجها العديد من الفقرات الفنية والثقافية التي أعدت لهذه المناسبة ومن أهمها العرض المسرحي "قالت لي الخشبة" من تأليف الفنان غانم السليطي، وإخراج جاسم الأنصاري وأداء نخبة من الممثلين. ويأتي احتفال وزارة الثقافة بهذا اليوم ترسيخا لقيمة المسرح واستنهاضا لدوره التربوي والتوعوي في المجتمع، وانطلاقا من حرص الوزارة على الوفاء لهذه المناسبة التي تم الاحتفال بها منذ عام 1981 وهو تقليد يجمع المسرحيين على كلمة سواء ويوحد جهودهم جميعا بما يصب في صالح الحراك المسرحي في قطر. وخلال الاحتفالية يتم الاهتمام بجانب توثيقي لتاريخ المسرح في قطر من خلال الاحتفاء بمن وضعوا البذرة الأولى للمسرح القطري في الكتابة والإخراج والتمثيل وكذلك من احتضن الشباب والطاقات الإبداعية التي أثرت المسرح القطري على مدى نصف قرن تقريبا، إضافة إلى العرض " قالت لي الخشبة" الذي يحكي تاريخ خشبة المسرح الذي يمتد 3 آلاف عام لاختيار لحظات معينة لإيصال رسائل هادفة للجمهور في قالب فني مشوق يعمل على تحقيق معادلة بصرية يتم استخدام تقنيات حديثة فيها لنقل خيال المؤلف إلى الواقع. كما يتم قراءة كلمة اليوم العالمي للمسرح التي كتبتها هذا العام الفنانة الفرنسية ايزابيل هيوبرت وقام بترجمتها إلى العربية المخرج السعودي سامي الزهراني. جدير بالذكر أن اليوم العالمي للمسرح أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" في عام 1961 وجرى الاحتفال الأول في السابع والعشرين من مارس 1962 في باريس تزامنا مع افتتاح مسرح الأمم في باريس. واتفق على تقليد سنوي يتمثل بأن تكتب إحدى الشخصيات المسرحية البارزة في العالم، بتكليف من المعهد الدولي للمسرح، رسالة دولية تترجم إلى أكثر من 20 لغة، وتعمم على جميع مسارح العالم، حيث تقرأ خلال الاحتفالات المقامة في هذه المناسبة، وتنشر في وسائل الإعلام.
684
| 26 مارس 2017
خلال احتفالية اليوم العالمي للمسرح.. ونقلت الوزارة عبر المنصات الرقمية المختلفة دعوة مركز شؤون المسرح، التابع للوزارة، الجمهور لحضور هذه الاحتفالية، مصحوبة بمقطوعات مصورة تتضمن "بروفات" العرض المسرحي المتنوع، والمعنون "قالت لي الخشبة"، وتصل مدة عرضه إلى 30 دقيقة تقريبًا، تأليف الفنان غانم السليطي، وإخراج الفنان جاسم الأنصاري، وذلك بمشاركة مجموعة كبيرة من الشباب القطري. وينطلق العرض من رؤية الوزارة "نحو مجتمع واعٍ بوجدان أصيل وجسم سليم"، إذ يعيد العرض المشاهدين إلى البدايات الأولى للمسرح، وصولًا إلى العصر الحديث، مرورًا بالعصور الأخرى التي عاشها المسرح، والتوقف عند دور المسرح في ملامسة واقع الجمهور، وفق ما سبق ودعا إليه سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، بأن يعمل المسرحيون على أن يكونوا نبض المجتمع، بتقديم المسرح الاجتماعي، وفق معاييره الفنية. يأتي هذا العرض بجانب فعاليات أخرى سيقيمها مركز شؤون المسرح بهذه المناسبة، منها تكريم من وضعوا البذرة الأولى للمسرح القطري، علاوة على فعاليات أخرى، سبق أن وصفها مسؤولو المركز بأنها ستكون مفاجأة للجمهور. السليطي والملا والأنصاري خلال مؤتمرهم الصحفي الأخير وأمام الفضاء المسرحي المتوقع، والذي ستكون عليه الاحتفالية، فإنه ينتظر أن يكون لها ما بعدها، وذلك بضخ أفكار جديدة، سيكون عليها مركز شؤون المسرح، على نحو ما سبق وأعلنه الفنان صلاح الملا، مدير المركز، في مؤتمر صحفي أخيرًا، بحضور السليطي والأنصاري، وذلك بإنشاء وحدة خاصة لتأريخ وتوثيق المسرح القطري، وتدشين رافدين جديدين للمسرح بالمسرح، هما قسمين للعرائس والمسرح التعليمي، علاوة على إضافة منشطين مسرحيين للمركزين، كما حرص على إتاحة المجال أمام الكوادر القطرية بهذه المنظومة المسرحية بعد نجاح تجربة احتفالية "عيالنا على المسرح"، والتي تم عرضها قبيل نهاية العام الماضي.
1807
| 22 مارس 2017
يواصل البرنامج الثقافي "فضاءات"، الذي يعده ويقدمه حازم طه في سهرة الليلة التطواف الأسبوعي في فضاءات الفعاليات والمهرجانات، حيث تتضمن الحلقة تغطية لجانب من المؤتمر الصحفي الخاص باحتفالية اليوم العالمي للمسرح، والكلمات التي أدلى بها كل من الفنان صلاح الملا مدير مركز شؤون المسرح والفنان غانم السليطي والمخرج جاسم الأنصاري حول العمل الذي سيتم تقديمه وسيكون بمثابة عرض مشهدي من تأليف الفنان غانم السليطي، وإخراج الفنان جاسم الأنصاري وسيكون بعنوان "قالت لي الخشبة". يتطرق البرنامج إلى مسابقة كتارا لشاعر الرسول -صلى الله عليه وسلم- من حيث إعلان المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن عدد القصائد التي تقدمت للمشاركة في نسختها الثانية. كما يذيع القصائد التي شاركت بالدورة الأولى. وفي الفقرة الأخيرة من البرنامج ينقل الميكروفون كلمة الدكتور خالد السليطي المدير العام لكتارا في افتتاح مهرجان الوتر الخامس، بالإضافة إلى مسمع من سيمفونية الافتتاح "متتابعات أندلسية"، على أن يخصص البرنامج حلقة الأسبوع القادم بالكامل لتغطية وقائع المهرجان.
353
| 20 مارس 2017
يقيم مركز شؤون المسرح، التابع لوزارة الثقافة والرياضة، مساء غداً مؤتمرًا صحفيًا بمقر مسرح قطر الوطني، للإعلان عن تفاصيل احتفالية الوزارة باليوم العالمي المسرح، وذلك في ضوء اهتمامها بإثراء الحركة المسرحية، واستعادة نهضتها، وإعادة الروح لها، في ظل ما صارت إليه خلال الأعوام الأخيرة، ضمن تراجع مسرحي عربي عام. وينتظر أن تقام الاحتفالية المرتقبة يوم 27 مارس الجاري، وهو نفس التاريخ المعتمد عالميًا للاحتفال باليوم العالمي للمسرح، فيما يترقب المسرحيون هذا اليوم لإقامة جلسة نقاشية، حول هموم المسرح القطري، ورصد أبرز تحدياته، والعمل على مواجهتها. ويأتي احتفال الوزارة بهذا الغد ، في ظل اتجاهها إلى زيادة الدعم المخصص للعمل المسرحي، ورفعه من 120 ألف ريال إلى 600 ألف، علاوة على عدم المساس بميزانية الفرق الأهلية، ضمن تخفيض الموازنات العامة، ما يعكس اهتمامًا من الوزارة بالمسرح، والعمل على استعادة عافيته، وإنقاذه من رقدته السريرية. واعتاد المسرحيون إقامة مهرجانهم المحلي في مثل هذا اليوم من العام، غير أنه تم إرجاء دورته الرابعة والثلاثين، لتقام خلال شهري أبريل ومايو القادمين، في إطار رغبة الوزارة بأن تصبح الدورة المرتقبة ذات حلة جديدة، شكلًا ومضمونًا، على أن تقام دورته في العام المقبل في ذات اليوم العالمي للمسرح، كما اعتاد المسرحيون إقامته كل عام. ويأتي الاحتفال المرتقب، بعد قيام سعادة السيد صلاح بن غانم العلي، وزير الثقافة والرياضة، بزيارة الفرق المسرحية الأربع، في تقليد سوف يتبعه كل ثلاثة أشهر، بغية الوقوف على مشاكل المسرحيين، والاستماع إلى آرائهم، علاوة على وضع الحلول لها، وهو ما قوبل بأصداء إيجابية في أوساط المسرحيين، الذين ثمنوا حرص الوزارة على الاهتمام بالمسرح، والدفع به إلى الأمام، وإعادته إلى سيرته الأولى، علاوة على زيادة الدعم المقدم من الوزارة، وذلك في أجواء اتسمت بالحوار المسؤول، وذلك بالاستماع إلى كافة وجهات النظر، والتي صبت جميعها في بوتقة الرغبة في تحقيق النهضة المسرحية.
487
| 12 مارس 2017
مساحة إعلانية
- استعراض تطوير وسائل التنقل داخل حرم جامعة قطر عقد المجلس البلدي المركزي اجتماعه الـ 49 في دورته الـ7 برئاسة سعادة السيد محمد...
17416
| 04 فبراير 2026
أصدرت محكمة التمييز حكماً قضائياً لصالح الموظفين بإسقاط حق الجهة الحكومية في استرداد علاوة من الموظفين، بحسب ما أفاد المحامي حمد اليافعي. وقال...
16698
| 03 فبراير 2026
أعلن المجلس الوطني للتخطيط أن إجمالي عدد السكان في دولة قطر في يناير 2026 بلغ 3,374,660 نسمة. وقد سجل التعداد ارتفاعاً بنسبة %6.4...
11408
| 03 فبراير 2026
تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي في قطر خبر وفاة مقيمة فلبينية بعد يومين فقط من اعتناقها الإسلام. وذكر حساب وفيات قطر أن...
4148
| 05 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
ذكرت تقارير صحفية مساء اليوم الأربعاء، أن نادي ليفربول الإنجليزي استقر على رحيل محمد صلاح عن صفوف الريدز بعدما حدد بديل الفرعون المصري....
3496
| 04 فبراير 2026
انتقل إلى رحمة الله تعالى سعادة اللواء عبدالعزيز عبدالله إبراهيم الأنصاري. يعد اللواء مهندس عبدالعزيز عبدالله الأنصاري من القيادات البارزة بوزارة الداخلية، وسبق...
3336
| 06 فبراير 2026
توفر الخطوط الجوية القطرية عرضاً ينتهي اليوم الثلاثاء معخصومات تصل حتى 15% على الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة السياحية، من خلال أسعار...
3048
| 03 فبراير 2026