رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
 وزارة الصحة العامة وشركاؤها يحتفلون باليوم العالمي لمكافحة السرطان

احتفلت وزارة الصحة العامة وشركاؤها باليوم العالمي لمكافحة السرطان، والذي يوافق الرابع من فبراير من كل عام، وذلك تحت شعار /نحو رعاية عادلة لمرضي السرطان.. توحيد أصواتنا واتخاذ الإجراءات اللازمة/. ويمثل الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان نموذجا متميزا للشراكة الفاعلة والتعاون المستمر بين وزارة الصحة العامة والجهات العاملة في مجال مكافحة السرطان، كمؤسستي حمد الطبية والرعاية الصحية الأولية وسدرة للطب والجمعية القطرية للسرطان والهلال الأحمر القطري. وتهدف الحملة العالمية لمكافحة السرطان، التي تم إطلاقها العام الماضي وتستمر حتى العام 2024، إلى رفع مستوى الوعي حول الفجوة في رعاية مرضى السرطان والمطالبة بمزيد من الإنصاف، حيث تدعو الحملة مجتمع السرطان والحكومات ومقدمي الرعاية الصحية إلى اتخاذ إجراءات تتناسب مع الاحتياجات والموارد الوطنية للحد من عدم الإنصاف، وتحسين فرص الحصول على خدمات رعاية مرضى السرطان. وفي هذا الإطار، تعمل وزارة الصحة العامة، بالتعاون مع شركائها، على تجسيد شعار اليوم العالمي للسرطان لهذا العام في كل العمليات والخدمات الخاصة بالسرطان، لتسهيل الوقاية والكشف المبكر والتشخيص والعلاج، وكذلك تحفيز عامة الناس الذين يقومون يوميا باتخاذ قرارات مهمة بشأن الاستفادة من هذه الخدمات. كما تركز الوزارة، بالتعاون مع مؤسسات القطاع الصحي، على تعزيز دور الأفراد من خلال التوعية والتثقيف حول علامات وأعراض السرطان حتى يتمكن أفراد المجتمع من طلب الرعاية مبكرا، وتحفيز الآخرين على الذهاب لخدمات الفحص المبكر، وحث الأصدقاء وزملاء العمل والأسر والعائلات على اتخاذ مواقف داعمة لمرضى السرطان لضمان تحقيق شعار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان، بالإضافة إلى مواجهة فجوة رعاية مرضى السرطان من خلال إعادة تصور الأنظمة الصحية، وتحسين حالة الأشخاص المصابين، وزيادة معرفتهم بالسرطان وتسهيل وصولهم إلى الخدمات.

906

| 04 فبراير 2023

محليات alsharq
وزارة الصحة العامة وشركاؤها يحتفلون باليوم العالمي لمكافحة السرطان

احتفلت وزارة الصحة العامة وشركاؤها باليوم العالمي لمكافحة السرطان والذي يوافق غدا الخميس الرابع من فبراير كل عام ، وذلك تحت شعار هذا أنا وهذا ما سأفعله، بهدف رفع مستوى الوعي حول مرض السرطان وطرق الوقاية منه وأهمية الفحص المبكر. ويمثل الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان نموذجاً متميزاً للشراكة الفاعلة والتعاون المستمر بين وزارة الصحة العامة والجهات العاملة في مجال مكافحة السرطان، ومنها مؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية، وسدرة للطب والجمعية القطرية للسرطان. وبهذه المناسبة نظمت وزارة الصحة العامة اليوم بالتعاون مع شركائها، المنتدى الإلكتروني لليوم العالمي للسرطان 2021 بحضور أبرز المسئولين عن مكافحة مرض السرطان في مختلف الجهات والمؤسسات الصحية في دولة قطر. وفي كلمته خلال افتتاح المنتدى قال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة في وزارة الصحة العامة، إن اليوم العالمي لمكافحة السرطان يمثل حدثاً فريداً تتضافر فيه جهود الأفراد والمجتمعات والعالم بأسره لرفع الوعي بمرض السرطان واتخاذ الإجراءات اللازمة، مما يعكس التزام المجتمعات والأفراد في كافة أنحاء العالم بمكافحة السرطان وإظهار الالتزام الشخصي باتخاذ خطوات إيجابية لمكافحة هذا المرض. وأعرب بهذه المناسبة، عن تقديره للقيادة الرشيدة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه على التوجيهات الحكيمة في مجال الصحة. وأضاف مدير إدارة الصحة العامة قائلا إننا نمر بأوقات غير مسبوقة بكل تأكيد، ومن المبهر كيف تجاوز العالم بأسره عام 2020 .. لقد تسبب وباء كوفيد-19 بتعطيل أو إيقاف الخدمات المتعلقة بالسرطان على الصعيد العالمي. وفي قطر، كنا أقل تأثراً وتمكنا من الحفاظ على الحد الأدنى من الوظائف الحيوية قدر الإمكان مع الحرص على حماية وعمل موظفينا في آنٍ واحد. وأشار إلى أن عام 2020 سيسجله التاريخ ليس بسبب جائحة كوفيد-19 فحسب، بل أيضاً لأنه يصادف الذكرى العشرين لليوم العالمي للسرطان، باعتباره فرصة للتفكر بالماضي والاحتفال بالتقدم الذي تم إحرازه في مكافحة السرطان، فضلا عن الفرصة الجلية للتطلع إلى العقد المقبل وما بعده. وركز في كلمته على الرسالة الرئيسية لليوم العالمي للسرطان لهذا العام، هذا أنا... وهذا ما سأفعل، مشيراً إلى ثقته الكاملة في تحقيق الهدف العالمي المتمثل في خفض الوفيات المبكرة الناتجة عن السرطان بنسبة 25 بحلول عام 2025. من ناحيته قال الدكتور محمد سالم جابر الحسن، المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، إن النظام الصحي في دولة قطر يحرص للتعامل مع المرض بفعالية والتقليل من آثاره، على تقديم رعاية صحية عالية الجودة، وأفضل مستوى ممكن من الدعم وتعزيز تجارب المرضى الذين تم تشخيصهم بوجود السرطان. وأشارإلى أهمية الكشف المبكّر، لافتا إلى أنه في الوقت الذي يعمل فيه التقدّم في مجالات الخيارات العلاجية مثل تقنيات جراحة السرطان، وفحوصات الكشف عن المرض، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيميائي، والعلاج المناعي، على إطالة الحياة لدى مرضى السرطان، إلى جانب المحافظة على جودة حياتهم، إلا أن الكشف المبكّر عن المرض والوقاية منه يعدّ عاملاً أساسياً في تحسين النتائج العلاجية لهؤلاء المرضى. وأضاف أن مسؤولية رفع مستوى الوعي بالأمراض السرطانية تقع على عاتقنا ككوادر طبية تضع صحة ومعافاة أفراد المجتمع موضع القلب في كل ما نقوم به من عمل، ونحن ملتزمون بالتشديد على أهمية الكشف المبكّر عن المرض والوقاية منه من أجل زيادة فهم الأفراد والاستمرار في رفع الوعي للحصول على نتائج أفضل لمرضانا. وأوضح السيد عميد أبو حميدان مدير البرنامج الوطني لمكافحة السرطان بوزارة الصحة العامة أنه وبالرغم من المعوقات المتعلقة بالإغلاق والعمل عن بعد خلال فترة جائحة كورونا، إلا أن البرنامج الوطني للسرطان تمكن من إنجاز الخطوط النهائية من نظام الحوكمة العامة للسرطان في دولة قطر، كذلك تم من خلال وسائل التواصل عن بعد عقد الاجتماعات الخاصة باللجنة الوطنية للسرطان حسب الجدول المعد مسبقا والعمل على تنفيذ التوصيات المنبثقة عن اللجنة. وأشار إلى إطلاق التقويم الخاص بالتوعية عن السرطان للعام 2021، جاء ثمرة لتعاون مختلف الشركاء في الدولة كمؤسسة حمد الطبية، ومؤسسة الرعاية الأولية والجمعية القطرية للسرطان برعاية البرنامج الوطني للسرطان في وزارة الصحة. وتضمن المنتدى حلقة نقاشية هامة حول السرطان، أدارها الدكتور الحارث الخاطر استشاري أول ونائب المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، وشارك فيها عدد من المختصين والمعنيين بوزارة الصحة العامة ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية ومستشفى سدرة للطب والجمعية القطرية للسرطان. وقالت الدكتورة خلود المطاوعة، رئيس قسم الأمراض غير الانتقالية بوزارة الصحة العامة، التي شاركت في الحلقة النقاشية، إن عام 2021 هو عام الشفاء، وهو عام سد فجوة التوعية الصحية والوعي بالسرطان التي حدثت خلال جائحة كوفيد-19. وأكدت أنه بينما يتواصل العمل معا لجعل الأمور أفضل، إلا أنه يجب على الجميع أيضا مواصلة التركيز على المستقبل.. مضيفة القول في هذا الصدد يجب علينا الاستمرار في التمسك بجهودنا التعاونية كمجتمع للسرطان واستخدام ما تعلمناه في العام الماضي لمواصلة تحقيق التقدم في مجتمعنا. وبطبيعة الحال، يساهم المجتمع بأسره في هذه الجهود من خلال تبني الثقافة الجديدة في الشركات والمدارس والجامعات كتطبيق التباعد الاجتماعي وحماية أنفسهم والآخرين قدر الإمكان. وقالت الدكتورة شيخة أبو شيخة، مدير برنامج السرطان بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، إن عام 2020 كان مليئاً بالتحديات، ولكنه حافل أيضاً بالإنجازات، مبينة أنه مع تضافر جهود المؤسسات الصحية المختلفة في الدولة تم تجاوز أزمة جائحة كورونا والعودة الى الحياة الطبيعية تدريجيا، واستكمال الجهود المبذولة في مكافحة السرطان، وأكدت أهمية الكشف المبكر لاكتشاف السرطان في مراحله المبكرة وبدء العلاج، لافتة إلى أن اتباع نمط الحياة الصحي كممارسة الرياضة وتناول الغذاء الصحي يسهم في تقليل فرصة الإصابة بالعديد من السرطانات. أما السيدة منى أشكناني، المدير العام للجمعية القطرية للسرطان فقالت، إن حملة هذا أنا وهذا ما سأفعله تهدف إلى إنقاذ ملايين الوفيات التي يمكن تجنبها كل عام من خلال زيادة الوعي والتثقيف حول السرطان، وحث الحكومات والأفراد حول العالم لاتخاذ إجراءات ضد هذا المرض لاستكشاف كيف يمكن لكل شخص العمل مع الآخرين أو بمفرده ليلعب الدور المنوط به في تقليل عبء مرض السرطان عالمياً. يذكر أنه تم خلال المنتدى الإلكتروني للسرطان إطلاق تقويم التوعية بمرض السرطان لعام 2021 ، والذي تم وضعه من خلال تعاون فريد وشراكة بين بعض مؤسسات الرعاية الصحية الرائدة في دولة قطر التي تعمل على الوقاية من السرطان وعلاجه. ويعكس هذا التقويم الجهود التعاونية التي يبذلها شركاء الصحة نحو تحقيق رؤية الإطار الوطني للسرطان 2017-2022، ويتيح فرصة لتوحيد جهود أصحاب المصلحة داخل قطر لتوحيد جهودهم لرفع مستوى الوعي بمرض السرطان والحد من عبئه على المجتمع. على الصعيد ذاته تحدثت الدكتورة شيخة أبو شيخة في محاضرة توعوية نظمتها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في ذكرى اليوم العالمي للسرطان، ووفق البروتكول الصحي والاحترازات المطلوبة للوقاية من فيروس كورونا، حول جهود مؤسسة الرعاية الصحية الأولية في مكافحة السرطان، مشيرة إلى أن جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية تقدم خدمة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، أما بالنسبة للبرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء فهو متوفر في ثلاثة مراكز هي لعبيب والوكرة وروضة الخيل، إضافة إلى الوحدة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء. وعن إحصائيات المستفيدين من البرنامج، قالت إنه تم منذ بداية البرنامج في عام 2016 ، فحص ما يقارب 75,362 مشارك فيه، منهم 37,372 سيدة عن سرطان الثدي و37,990 من الرجال والنساء عن سرطان الأمعاء، بينما تم تحويل ما يقارب من 255 سيدة و 58 رجلا وامرأة من البرنامج لعمل المزيد من الفحوصات والتشخيص عن سرطان الثدي والأمعاء في مؤسسة حمد الطبية. كما استعرضت أعراض المرض وطرق الوقاية منه وجهود المؤسسة في منع انتشاره خلال جائحة كورونا، وكيفية الحصول على خدمات الرعاية العاجلة أو الطارئة والإجراءات التي يمكن أن تتخذ في حال الاشتباه بوجود السرطان. يذكر أنه حسب إحصائيات وزارة الصحة العامة، فإن أكثر السرطانات انتشارا في دولة قطر هما سرطانا الثدي والقولون، ولذلك تركز مؤسسة الرعاية الصحية الأولية وتقدم الكشف المبكر عن هذين النوعين، إلا أن اكتشاف سرطان الثدي مبكرا يسهم في نسبة شفاء تصل إلى 100 بالمئة، بينما يسهم اكتشاف سرطان الامعاء مبكرا في نسبة شفاء تصل إلى 90 بالمئة.

4160

| 03 فبراير 2021

محليات alsharq
وزارة الصحة: اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مرض السرطان ومكافحته

أكدت وزارة الصحة العامة على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مرض السرطان ومكافحته، وذلك بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي تحتفي به دول العالم في الرابع من فبراير في كل عام، بما يعكس التزام المجتمعات والأفراد في جميع أنحاء العالم لمحاربة المرض وإظهار الالتزام باتخاذ خطوات إيجابية لمكافحته. وقال الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة في مؤتمر صحفي اليوم، إن مرض السرطان يعد قضية صحية وإنسانية بالغة الأهمية، إذ إنه من الامراض التي يتعدى أثرها الجسم ليشمل الجانب النفسي والعقلي والعاطفي ليس على المريض فقط بل وعلى أسرته وجميع من حوله. ويتسبب السرطان في وفاة 9.6 مليون شخص سنويا ومن المتوقع أن يتضاعف هذا العدد تقريبا بحلول عام 2030 وهو ما يجعل منه ثاني أشد الأمراض فتكا في العالم. واشار مدير ادارة الصحة العامة أنه على مستوى دولة قطر توضح بيانات السجل الوطني للسرطان أنه تم تشخيص 1566 حالة سرطان جديدة خلال عام 2016 ، ويمثل القطريون نسبة 21 %، (بمعدل 42 % من الإناث و58 % من الذكور)، بينما يعتبر سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بمعدل 17 % من مجمل الحالات، ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة تقارب 10 %. واوضح ان معدل الاصابة الخام بالسرطان في قطر وصل إلى 59.8 لكل 100 ألف حالة، كما أن سرطان الثدي هو الأكثر شيوعا بين القطريين، بمعدل 20.66 % من مجمل الحالات، ويليه سرطان القولون والمستقيم بنسبة 12 % من كافة حالات السرطان بين القطريين. واضاف انه فيما يتعلق بنسب البقاء على الحياة للمرضى القطريين، فقد وصلت النسبة إلى 89% لسرطان الثدي، و69% لسرطان القولون والمستقيم و67% لسرطان الدم، وأخيرا 90% لسرطان الغدة الدرقية. ولفت الى انه خلال العام 2016، كان هناك 165 حالة وفاة بالسرطان بين القطريين، حيث كان المعدل المعياري 126 حالة لكل 100 ألف شخص، حيث كان سرطان الرئة المسبب الأول للوفيات المرتبطة بالسرطان وذلك بمعدل 14% من مجمل وفيات السرطان بين القطريين، يليه سرطان الكبد بنسبة 11% ثم سرطان القولون والمستقيم بنسبة 8.5% . واوضح الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني أن السرطان من الأمراض التي تشكل عبئا عالميا على ميزانية الصحة في كثير من الدول بما فيها دولة قطر، وقد كان التصدي لهذه الأمراض من أولويات المسؤولين في الصحة بالدولة، حيث إنها وتماشيا مع بنود استراتيجية مكافحة السرطان والاستراتيجية الوطنية للصحة، قامت الوزارة بتوفير خدمات التوعية الصحية والتي تسير بخطى حثيثة في كثير من الجهات بالدولة، كما وفرت خدمات الكشف المبكر والعلاج المجاني المتكامل للمواطن والمقيم. وقال إنه ثبت عالميا ان هناك مجموعة من التدخلات أكثر فعالية في مكافحة السرطان من ضمنها زيادة الوعي والفهم، والقضاء على المعلومات الخاطئة المتعلقة بالمرض لذلك فقد قامت وزارة الصحة العامة بالتعاون مع شركائها في مكافحة السرطان بوضع تقويم سنوي للتوعية بأنواع السرطانات المختلفة بحيث يتم تنفيذ برامج توعية شهرية حول نوع واحد من السرطان يتم خلاله التنسيق بين جميع الشركاء والمساهمة في توحيد الأنشطة المنفذة على مستوى الدولة، بينما يتم تحديث هذا التقويم سنويا حسب المعلومات الإحصائية عن وضع المرض في الدولة وكذلك تماشيا مع المتغيرات العالمية. وأضاف أن فريق مكافحة الأمراض غير الانتقالية في إدارة تعزيز الصحة يبذل مجهودا كبيرا في هذا المجال، حيث إنه يهتم بمعينات الوقاية وتعزيز الصحة وتثقيف المجتمع للتصدي لهذه المشكلة، حيث تهدف البرامج إلى الوصول إلى أكبر فئات مستهدفة من الجمهور ويشتمل البرنامج على حملات توعوية في المؤسسات الحكومية والتعليمية وغيرها، وورش عمل متنوعة تهدف لتدريب الكوادر على كيفية الوقاية من المرض والتعامل معه بالإضافة الى المسوحات المجتمعية التي تهدف إلى تقصي ومتابعة المرض وعوامل الاختطار. من جهتها أكدت الدكتورة شيخة أبو شيخة مديرة برامج الكشف المبكر عن السرطان في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، على أهمية الكشف المبكر عن السرطان في إطار الحملة الرامية لزيادة الأمل بالشفاء لدى مرضى سرطان الثدي والأمعاء في دولة قطر، وهما النوعان الأكثر انتشارا في الدولة، حيث يسهم الكشف المبكر في زيادة فرص الشفاء بنسبة 100% لدى مرضى سرطان الثدي، و90% لدى مرضى سرطان الأمعاء. وأشارت الى تعاون برامج الكشف بشكل وثيق مع وزارة الصحة العامة، ومؤسسة حمد الطبية، والجمعية القطرية للسرطان بهدف توحيد حملات وجهود التوعية ويتم حاليا حشد الجهود المشتركة لتحقيق الهدف الذي حددته الاستراتيجية الوطنية للصحة 2018-2022، والمتمثل في الحد من الوفيات المبكرة الناجمة عن الإصابة بالسرطان والأمراض المزمنة الأخرى بنسبة 25% بحلول عام 2025. وكشفت عن اجراء الفحص على أكثر من 25 ألف شخص في دولة قطر للكشف المبكر عن سرطان الثدي أو الأمعاء في العام الماضي من خلال برنامج الكشف المبكر لحياة صحية وهو البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء والذي تنظمه مؤسسة الرعاية الصحية الأولية. وقالت إن نسبة المشاركة في الكشف المبكر عن سرطان الثدي في دولة قطر وصلت حتى الآن إلى 52% من الشريحة السكانية المستهدفة، حيث تشير هذه النسبة إلى أن البرنامج الوطني للكشف المبكر عن سرطان الثدي والأمعاء في قطر يتماشى مع البرامج الوطنية العالمية وذلك في النقاط الرئيسية. واضافت ان نسبة اكتشاف المرض بين الأشخاص الذين أجروا الكشف وصلت الى 7.48%، وهي نسبة تقل عدة نقاط مئوية فقط عن أستراليا الرائدة عالميا في هذا المجال والتي سجلت نسبة 11% . من جهته سلط الدكتور الحارث الخاطر نائب المدير الطبي للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان التابع لمؤسسة حمد الطبية، الضوء على النتائج المهمة نتيجة الجهود المشتركة لشركاء الرعاية الصحية في قطر في مجال مكافحة السرطان، حيث أدى ذلك إلى تطوير خدمة شاملة وعالية الجودة من بين الأفضل في العالم. وقال في المؤتمر الصحفي إنه استرشادا باستراتيجيات وطنية شاملة ومبنية على أسس صلبة تم تطويرها من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسرطان (2011)، واستراتيجية قطر الوطنية لبحوث السرطان (2012) ، والإطار الوطني للسرطان (2017-2022)، حققت مؤسسة حمد الطبية تقدما كبيرا في محاربة السرطان في قطر. ونوه إلى ان المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان يقدم عناية فائقة تتضمن أحدث التقنيات في مجال الإجراءات الجراحية البسيطة والفحوصات والاختبارات التشخيصية وكذلك زرع الخلايا الجذعية ونخاع العظام، حيث زاد عدد المرضى الذين عولجوا في المركز على مدار السنوات القليلة الماضية بمعدل 13 بالمئة سنويا بينما زاد عدد زيارات الحالات اليومية بأكثر من 65 بالمئة منذ عام 2013. واوضح الخاطر أن المركز ومؤسسة حمد الطبية أجريا بنجاح 53 عملية زرع خلايا جذعية ذاتية المنشأ منذ عام 2015 و 12 عملية زرع خلايا جذعية دموية خفية المنشأ منذ عام 2017 ، في حين استفاد أكثر من مئة مريض من نظام الجراحة الإشعاعية المتطور منذ تثبيته في عام 2015.

1870

| 03 فبراير 2020

محليات alsharq
قطر تحتفل باليوم العالمي لمكافحة السرطان

احتفلت دولة قطر باليوم العالمي لمكافحة السرطان الذي يوافق الرابع من فبراير من كل عام حيث يتوحد سكان العالم لمكافحة هذا المرض بهدف انقاذ الملايين من الوفيات التي يمكن تجنبها.وتحت شعار "لن يتغلب علينا" كثف المجلس الأعلى للصحة والمؤسسات الصحية المختلفة في الدولة الأنشطة التوعوية بخصوص مرض السرطان والتثقيف به وحث الشخصيات المجتمعية البارزة للمساهمة في تحسين خدمات الرعاية والعلاج .وقال الدكتور فالح حسين علي مساعد الأمين العام لشؤون السياسات بالمجلس ان دولة قطر احرزت تقدما كبيرا في مجال مكافحة المرض خاصة مع تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان التي هي في عامها الثالث.ونوه في تصريح صحفي بمساهمات العديد من المنظمات والأفراد والجهود المبذولة والعمل الجاد لتنفيذ التوصيات الواردة في الاستراتيجية.من جهته نبه الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان الى ان مرض سرطان الثدي الذي يعد أحد أكثر أنواع السرطانات المعروفة من انه ليس حصرا على السيدات فقط بل يمكن ان يصيب الرجال ايضا.واكد ان الجهود المبذولة في التوعية بالمرض هدفها خلق مجتمع واعٍ لا يحمل مخاوف من السرطان مع التشديد على ان المرض لا يعني الموت ويمكن علاجه إن تم اكتشافه مبكرا.بدورها قدمت السيدة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية نصائح للوقاية من المرض اهمها الفحص المبكر والمحافظة على الصحة الشخصية. كما اوضحت الدكتورة شيخة أبو شيخة مدير البرامج الخاصة بإدارة تطوير الخدمات الصحية وتعزيز الصحة بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية ان هناك آليات تنسيق مباشرة ومتبادلة بين أطباء الرعاية الصحية الأولية والمستشفيات في عملية تحويل الحالات المشتبه بها إلى مستشفى حمد العام حيث تقوم مراكز الرعاية الأولية بعمليات الكشف عن سرطان الثدي من خلال الفحص الاكلينيكي بعيادة صحة المرأة بالإضافة إلى فحص الميموغرام للسيدات كل 3 سنوات من عمر 45 إلى عمر 69 الى جانب الكشف عن سرطان القولون.وأضافت ان الرعاية الاولية تعمل بناء على الإستراتيجية الوطنية للرعاية الصحية الأولية 2013-2018 بنشر مفاهيم الوعي الصحي وأنماط الحياة الصحية وذلك استنادا إلى مؤشرات منظمة الصحة العالمية التي تؤكد أن هناك تأثير مضاف في زيادة التعرض لعوامل خطر السرطان مثل التدخين والنظام الغذائي غير الصحي والخمول البدني والتلوث البيئي.وفي إطار جهود مكافحة المرض أطلق المجلس الأعلى للصحة البرنامج الوطني للسرطان في قطر بهدف تحسين كل الخدمات المقدمة لمرضى السرطان في الدولة بدءا من خدمات الفحصإلى خدمات الرعاية (الملطّفة).ويعد البرنامج مبادرة وضعت من قبل الأعلى للصحة بمشاركة مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية للتعريف بإستراتيجية قطر الوطنية للسرطان .وتسلط حملة "لن يتغلب علينا " الضوء على أن الحلول الخاصة بالسرطان في متناول أيدينا وهي تهدف الى استكشاف طرق تطبيق كل الخطوات الرئيسة الأربع وهي الوقاية والكشف المبكر والعلاج والرعاية.الجدير بالذكر أن الإستراتيجية الوطنية للسرطان تم إطلاقها في مايو 2011 وتتضمن 62 توصية لقطاع الصحة في قطر حيث تركز على الحد من مرض السرطان وتبعاته.

304

| 04 فبراير 2015