رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
تحميل صاحب البئر مسؤولية موت لمى الروقي

أوضحت اللجنة المختصة المشكلة للتحقيق في قضية الطفلة “لمى الروقي” أن صاحب البئر التي سقطت فيه الطفلة هو المتحمل مسؤولية وفاتها.وأكدت اللجنة أن صاحب البئر قام بحفره مرة أخرى بعد أن صدر أمر بردمه لوقوعه في حدود أراضٍ مملوكة لوزارة الدفاع.وأضافت اللجنة أن المالك لم يردم البئر بالصورة المطلوبة، بل اكتفى بوضع حجرٍ على فوهة البئر وردم السطح فقط، وبمرور السنوات وتراكم مياه الأمطار والسيول، بدأ الجزء العلوي بالتآكل، ما أدى إلى انهيار البئر وفتحه من بعض جوانبه.يأتي هذا بعد أن أعلنت مديرية الدفاع المدني بتبوك، إنهاء عملية البحث عن الطفلة لمى الروقي في بداية شهر يناير/كانون الثاني الماضي، حيث تمكنت من استخراج الأجزاء المتبقية من جثتها من البئر، وتمّ إرسالها للطب الشرعي، وذلك بعد 48 يوماً من سقوط الطفلة في بئر ارتوازية في وادي الأسمر قرب محافظة حقل. وكان تقرير الطب الشرعي أكد أن الرفات التي تم استخراجها قبل نحو أسبوعين، تعود الى الطفله لمى عايض الروقي، التي كانت قد سقطت في بئر بتبوك قبل نحو شهرين، وشغلت قضية استخراجها الرأي العام داخل السعودية وخارجها، كشف والدها في تصريح لجريدة "سبق " الإلكترونية قبل أيام أنه رفض تسلُّم رُفاتها، مشترطاً أن يطلع على التقارير الطبية الخاصّة بها كاملةً، والتي مُنع من الاطلاع عليها "حسب قوله".وقال عائض الروقي، "عندما حضرت للدفاع المدني بتبوك، بعد ظهور النتائج الأخيرة، قدّموا لي ورقتين، ورقة لتسلُّم الرُفات وكف البحث ودفن البئر والأخرى مفادها "هل تتسلَّم الرُفات أم لا؟".وأضاف "الروقي": "طلبت منهم مقابل التسلُّم الاطلاع على تقارير الكيس التي استخرجته شركة معادن، وتأخّر ثلاثة أسابيع عند الفريق الطبي والأدلة الجنائية، إلا أنهم رفضوا".وناشد "الروقي"، وزير الداخلية بتشكيل لجنة عاجلة للتحقّق من الإجراءات التي اتخذها الدفاع المدني/ كما طلب تمكينه من الاطلاع على التقارير الطبية، وتسلُّم نسخة منها، وأشار إلى أنه ذهب للبئر ووجدها مطمورة.ولم يتم الإعلان حتى اليوم ما إذا كان تم دفن رفاة الطفلة لمى الروقي أم لا.تقرير لمى الروقي الذي أضحى "سريا"، يأتي في الوقت الذي طفت فيه للسطح مجددا قضية الطفلة رهام الحكمي الشهيرة بـ"طفلة الإيدز" والذي سبق أن شغلت قضيها الرأي العام في النصف الأول من العام الماضي على خلفية نقل دم ملوث بفيروس "الإيدز" لها فى مستشفى حكومي، الأمر الذي أثار غضب واستياء سعوديين، قبل أن تعاود وزارة الصحة السعودية بعد عدة أشهر وتعلن أنه ثبت أن دم الطفلة خالي من الفيروس بناء على تحاليل وتقارير وفحوصات محلية وعالمية.. تلك التحاليل والتقارير والفحوصات أكد محامي رهام الحكمي أنه لم يتمكن من الإطلاع عليها حتى اليوم، مؤكدا أن الطفلة مازالت مصابة بالفيروس

2174

| 02 مارس 2014

منوعات alsharq
لمى الروقي .. ضاعت في بئر الصمت

رغم مرور 5 أيام على تداول أنباء عن انتشال ما تبقى من جثمان الطفلة لمى الروقي، التي سقطت في بئر بتبوك قبل نحو 48 يوما، إلا أنه لم يتم الإعلان رسميا – حتى مساء اليوم الخميس- عما إذا كان تم انتشال جثمانها كاملا أم لا، ولم يتم التأكيد ما إذا كانت هناك أجزاء من جثمان الطفلة ما زالت في البئر أم لا، وفتح صمت الجهات الرسمية- دون نفي أو تأكيد لما يتم نشره- الباب واسعا للشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي تارة وللاجتهادات في وسائل الإعلام تارة أخرى، وبين الشائعات والاجتهادات ضاعت لمى في بئر الصمت الرسمي، وأضحى المجال واسعا أن يتبنى كل شخص القصة الذي يريدها، دون أن يعرف أحد، ولا حتى ذويها، ما هي الحقيقة؟ ومتى تنتهي هذه المأساة؟ عايض والد "لمى الروقي" قال في تصريحات صحيفة سابقة لموقع "سبق" أنه عندما توجه للفريق الطبي في مستشفى الملك خالد بتبوك لمعرفة مصير جثة ابنته، ذكروا له أن ما تم استخراجه مؤخراً عبارة عن "شعر وطين". وبين أنه طلب منهم مشاهدة ما تم استخراجه في السابق، ووجده "ساقي وقدمي ابنته". وأكد الروقي أن "الدفاع المدني لم يذكر لي أنهم انتشلوا كامل الجثة أو بعضها". يأتي هذا فيما أكد مصدر مختص لـجريدة «عكاظ» اليوم، أن ما تم استخراجه من بئر وادي الأسمر وعبر جهود فريق الإنقاذ بواسطة (الكبسولة) الخاصة بالدفاع المدني، كان عبارة عن رفات ولا يمكن تسميته جثة. وحول ما تردد عن عدم اكتمال الجثة وأنها ناقصة أوضح المصدر، أن ما قيل في هذا الخصوص غير صحيح مطلقا وأن ما تم استخراجه من البئر عبارة عن رفات تم وضعها بثلاثة أكياس تزن 15 كيلو تقريبا وهي ملتصقة بالطين والطمي. وأشار إلى أنه يصعب تحديد ملامح الرفات كونها متحللة، وأضاف "التوجيهات لدى فريق الإنقاذ مشددة وواضحة بعدم تفتيش الرفات بل تحريزها جيدا وتسليمها إلى الجهات المعنية وسط إجراءات أمنية مشددة تحافظ على سرية العمل وكرامة الميت". وأفاد المصدر، أن الأمر الآن هو لدى إدارة الطب الشرعي وهي الجهة التي تفصل في الأمر وتحدد إن كانت الرفات للطفلة لمى الروقي أو غير ذلك. ورغم أن الجميع يحدوهم الأمل أن يتم استخراج جثمان لمى تمهيدا لدفنها، لتنتهي تلك القصة التي هزت تفاصيلها مشاعر الكثيرين حول العالم ، إلا أنهم يترقبون الإعلان الرسمي عن هذا الأمر، حتى يطمئن قلوبهم. وفي ظل ما تحظى به القضية من اهتمام ومتابعة ينتظر الكثيرون من الدفاع المدني أن يعلن تأكيد أو نفي هذه الأنباء. وكانت شركة معادن المشرفة على حفر البئر الإرتوازي بالوادي الأسمر في تبوك كشفت يوم الخميس قبل الماضي أنه سيتم خلال يومين أو ثلاثة استخراج جثة الطفلة (لمى الروقي). جاء هذا بعد أن كشف منقذون أنهم شاهدوا ما بقي من جثة الطفلة لمى الروقي على بعد حوالي 38 متراً بواسطة الكاميرا الحرارية، فيما كانت المرة الثانية التي يتم الإعلان عن مشاهدة جثمانها منذ سقوطها. وسبق أن أعلن الدفاع المدني مشاهدة جثمانها يوم الثلاثاء 31 ديسمبر ، غير أنه حينما حاول المنقذ سحبها أدى انهيار التربة إلى وقوعها إلى عمق أكبر. ويحدو كثيرون الأمل أن يتم استخراج جثمان لمى تمهيدا لدفنها، إلا أنهم يترقبون الإعلان الرسمي عن هذا الأمر. وتغيب الأخبار الرسمية عن آخر جهود استخراج جثمان الطفلة لمى الروقي منذ أكثر من 3 أسابيع . وكان المركز الإعلامي لمديرية الدفاع المدني لمنطقة تبوك قد أعلن الخميس 16 يناير الجاري أن تقرير الادلة الجنائية الخاص بالـ(DNA) أثبت أن أشلاء الجثة التي تم انتشالها من البئر في 7 يناير الجاري هي للطفله لمى ابنة عايض بن راشد الروقي. ومنذ ذلك الحين لم يتم الإعلان رسميا عن آخر مستجدات الجهود الجارية، والتي كانت تقوم بها شركة أرامكوا، وتعاونها بها شركة "معادن" وذلك لإغلاق الطريق أمام تداول أي شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وكانت لمي، ذات الست أعوام، قد سقطت في بئر مكشوف، يصل عمقه 114 مترا، وغير محاط بأي سياج أو علامات تحذيرية، في 20 ديسمبر الماضي، وتمكن الدفاع المدني خلال الأيام الأولى من سقوطها من العثور على دمية الطفلة في البئر، دون ان يتمكن من العثور على الطفلة نفسها. وواجهت عمليات الدفاع المدني صعوبة في الوصول إلى جثمان لمى بسبب ضيق فتحة البئر، إضافة إلى طبقة صخرية كانت تقف عائقاً في عمليات البحث، مادفعهم إلى حفر بئر موازية، للوصول إلى جثتها، قبل أن تسلم عملية استخراج جثمان الطفلة لشركة "أرامكو". وحظيت قصة لمى الروقى بمتابعة واهتمام على نطاق واسع داخل وخارج السعودية، وتعاطف الكثيرون مع ذويها، ولا سيما مع استمرار والدها (خلال الأيام الأولى لسقوطها) في رمي عبوات الماء وقطعها المفضلة من البسكويت لها في البئر على امل أنها مازالت على قيد الحياة، وهو الأمر الذي هز مشاعر الكثيرين حول العالم ، كما انطلقت حملة في السعودية للإبلاغ عن الآبار المهجورة وإغلاقها حتى لا تتكرر مأساة لمى.

4753

| 06 فبراير 2014

منوعات alsharq
هل تم استخراج جثة لمى الروقي ؟

رغم تداول أنباء عن انتشال ما تبقى من جثمان الطفلة لمى الروقي ، التي سقطت في بئر بتبوك قبل نحو 44 يوما، إلا أنه لم يتم الإعلان رسميا – حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد- عن انتشال الجثمان. ورغم أن الجميع يحدوهم الأمل أن يتم استخراج جثمان لمى تمهيدا لدفنها، لتنتهي تلك القصة التي هزت تفاصيلها مشاعر الكثيرين حول العالم ، إلا أنهم يترقبون الإعلان الرسمي عن هذا الأمر، حتى يطمئن قلوبهم. وكانت العديد من وسائل الإعلام السعودية قد تناقلت أنباء عن انتشال ما تبقى من جثمان لمى الروقي، فيما أشارت وسائل إعلام أخرى أنهم اقتربوا من انتشال الجثمان، في مؤشر على قرب نهاية قضية الطفلة لمى الروقي. وفيما بثت جريدة "عكاظ" السعودية خبرا عاجل بشأن انتشال جثمان الطفلة لمى الروقي، إلا أن الصحيفة نفسها ذكرت أن الدفاع المدني يتحفظ عن الإعلان وأن والدها لم يتم إبلاغه حتى الآن. يأتي هذا فيما ذكرت صحيفة "سبق" الإلكترونية السعودية أن فِرق الدفاع المدني وشركتَي أرامكو ومعادن وصلت مغرب أمس للمراحل النهائية من الوصول إلى بقايا جثة الطفلة لمى الروقي، وبينت أنه يتوقع إعلان نتائج الأعمال الجارية خلال الساعات المقبلة. وفي ظل ما تحظى به القضية من اهتمام ومتابعة ينتظر الكثيرون من الدفاع المدني أن يعلن تأكيد أو نفي هذه الأنباء، وسط ترجيحات باحتمالية صحة تلك الأنباء، ولا سيما في ظل ما تم نشره مؤخرا عن قرب الوصول لجثمان لمى. وكانت شركة معادن المشرفة على حفر البئر الإرتوازي بالوادي الأسمر في تبوك كشفت يوم الخميس الماضي أنه سيتم خلال يومين أو ثلاثة استخراج جثة الطفلة (لمى الروقي). جاء هذا بعد أن كشف منقذون أنهم شاهدوا ما بقي من جثة الطفلة لمى الروقي على بعد حوالي 38 متراً بواسطة الكاميرا الحرارية، فيما كانت المرة الثانية التي يتم الإعلان عن مشاهدة جثمانها منذ سقوطها. وسبق أن أعلن الدفاع المدني مشاهدة جثمانها يوم الثلاثاء 31 ديسمبر ، غير أنه حينما حاول المنقذ سحبها أدى انهيار التربة إلى وقوعها إلى عمق أكبر. ويحدو كثيرون الأمل أن يتم استخراج جثمان لمى تمهيدا لدفنها، إلا أنهم يترقبون الإعلان الرسمي عن هذا الأمر. وتغيب الأخبار الرسمية عن آخر جهود استخراج جثمان الطفلة لمى الروقي منذ أكثر من أسبوعين . وكان المركز الإعلامي لمديرية الدفاع المدني لمنطقة تبوك قد أعلن الخميس 16 يناير الجاري أن تقرير الادلة الجنائية الخاص بالـ(DNA) أثبت أن أشلاء الجثة التي تم انتشالها من البئر في 7 يناير الجاري هي للطفله لمى ابنة عايض بن راشد الروقي. ومنذ ذلك الحين لم يتم الإعلان رسميا عن آخر مستجدات الجهود الجارية، والتي تقوم بها حاليا شركة أرامكوا، وتعاونها بها شركة "معادن" وذلك لإغلاق الطريق أمام تداول أي شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وفيما تتولى شركة ارامكو عمليات الحفر في البئر الموازي للبئر الارتوازي الذي وقعت فيه الطفلة لمى الروقي ، قام فريق شركة معادن بشق نفق بين البئرين للبحث عن الطفلة، نظرا لخبرته في هذا المجال. وكانت لمي، ذات الست أعوام، قد سقطت في بئر مكشوف، يصل عمقه 114 مترا، وغير محاط بأي سياج أو علامات تحذيرية، في 20 ديسمبر الماضي، وتمكن الدفاع المدني خلال الأيام الأولى من سقوطها من العثور على دمية الطفلة في البئر، دون ان يتمكن من العثور على الطفلة نفسها. وواجهت عمليات الدفاع المدني صعوبة في الوصول إلى جثمان لمى بسبب ضيق فتحة البئر، إضافة إلى طبقة صخرية كانت تقف عائقاً في عمليات البحث، مادفعهم إلى حفر بئر موازية، للوصول إلى جثتها، قبل أن تسلم عملية استخراج جثمان الطفلة لشركة "أرامكو". وحظيت قصة لمى الروقى بمتابعة واهتمام على نطاق واسع داخل وخارج السعودية، وتعاطف الكثيرون مع ذويها، ولا سيما مع استمرار والدها (خلال الأيام الأولى لسقوطها) في رمي عبوات الماء وقطعها المفضلة من البسكويت لها في البئر على امل أنها مازالت على قيد الحياة، وهو الأمر الذي هز مشاعر الكثيرين حول العالم ، كما انطلقت حملة في السعودية للإبلاغ عن الآبار المهجورة وإغلاقها حتى لا تتكرر مأساة لمى.

7471

| 02 فبراير 2014