رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
انتفاضة السكاكين تشعل أزمة بين الاحتلال الإسرائيلي والسويد

أثارت انتفاضة السكاكين أزمة بين الاحتلال الإسرائيلي والسويد، وذلك بعد أن سأل عضو البرلمان السويدي ماتياس سوندين، وزيرة الخارجية السويدية، مارجوت فالستروم، أثناء جلسة نقاش برلمانية، يوم الجمعة، "عن سبب عدم اتخاذها موقفا قويا ومدينا ضد الإسرائيليين". وأدى رد الوزيرة إلى غضب إسرائيلي، حيث قالت: "أنا أعترض وأدين وغير متفقة مع هجمات السكاكين، أعتقد أن ذلك أمر فظيع، ولإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها لفرض الأمن والطمأنينة بالنسبة لهم، لقد قلت ذلك في مرات عديدة وفي ظروف مختلفة، ردود الفعل غير متناسبة أيضا بالقتل خارج القانون والقضاء، وإعدام الناس أرقام الوفيات تتحدث بوضوح عن ذلك في مرات عدة قلنا إن ذلك ليس هو الطريق للسلام في الشرق الأوسط، على الطرفين أن يلتزما الهدوء، وعلينا أن نحمي السلام وهذا هو الأمر كله... يتعلق بالسلام". وقوبل ذلك الرد المتوازن الذي حاولت فالستروم إبداءه عبر موقفها، برد لاذع من جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي اعتبر تصريحاتها "فضيحة"، كلام نتنياهو لم يكن دبلوماسيا ولا سياسيا بحسب ما نقلته وسائل الإعلام السويدية، ومنها التلفزيون الرسمي فهو تحدث باستهزاء حين قال: "يبدو أنها تريد من الإسرائيليين أن يضعوا رقابهم لذبحهم، وهذا لن يحدث وسنستمر في حماية المواطنين". من جانبها أشارت فالستروم إلى أرقام نقلتها الصحافة السويدية بشكل واضح وجلي "منذ الأول من أكتوبر قتلت القوات الإسرائيلية 102 فلسطيني معتبرة أن 62 شخصا منهم ارتكبوا هجمات، بينما الأعداد الباقية قتلوا بإطلاق النار عليهم في مواجهات مع متظاهرين".

272

| 06 ديسمبر 2015

عربي ودولي alsharq
شاهد.. حرب "الميديا" والخوف بين حماس وإسرائيل

في الوقت الذي تشتعل فيه أجواء المواجه بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الإسرائيلي بانتفاضة السكاكين، تدور حرب نفسية بين الاحتلال وحركة المقاومة الإسلامية حماس، حيث أنه بعد شهر من طرح حماس لفيديو كليب باللغة العبرية، رد جنود إسرائيليون بسلاح حرس الحدود بفيديو كليب جديد، يرد على حماس، ويدر مضمون الفيديو على الخوف. وكانت حماس قد اعتمدت على ألحان أغنية إسرائيلية تسمى "من يؤمن لا يخاف"، للمطرب الشهير "إيال جولان"، أشهر مطربي الغناء الشرقي في إسرائيل، ويعتمد الكليب الجديد الذي طرحه جنود الاحتلال، على ألحان الأغنية الإسرائيلية ذاتها. ويرد فيديو الاحتلال على كلمات حماس التي ترسخ فكرة الخوف لدى الإسرائيليين، بكلمات أخرى مضادة، تدعو الإسرائيليين إلى عدم الخوف، وتؤكد لهم أن حرس الحدود يعمل على حمايتهم، فيما يدعو حماس لعدم استغلال أغاني "إيال جولان". وكان فيديو حماس قد أحدث ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام العبرية، فيما يبدو وأن التأثير النفسي الذي تسبب به الكليب وما سبقه، دفع جيش الاحتلال لإزالة التحفظات عن الرد بعمل مماثل.

617

| 09 نوفمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
"السكاكين" تجبر إسرائيل على التخلي عن الهيكل المزعوم

ضربت انتفاضة السكاكين مشروع تهويد الحرم القدسي في مقتل، فالمشروع الإسرائيلي يفشل كل مرة تحت وطأة الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي، بحيث يبقى المشروع الإسرائيلي ناقصا، ففلسطين المحتلة، تعبيراً عميقاً، عن الصراع بخصوص مدينة القدس عموماً، ومنطقة الحرم القدسي الشريف حصراً، وهو الحرم الذي يسمى هكذا مجازاً قياساً بحرمي مكة والمدينة، وهي الانتفاضة التي أدت إلى تراجع إسرائيل عن تهديداتها للحرم القدسي. وصراع المشروعين العربي والإسرائيلي في القدس، عنوان مكثف للمواجهة الدائرة، بخصوص الحرم القدسي الشريف، الذي تريد إسرائيل احتلاله كاملاً، أو تقسيمه في الحد الأدنى من أجل إقامة "هيكل سليمان"، ولكل مشروع رمزه الديني، الأقصى القائم، وهيكل سليمان المزعوم، وبالبرغم مرور أكثر من ستين عاماً على الاحتلال، إلا أن المشروع الإسرائيلي، لا يزال ناقصاً، من دون إقامة الهيكل المزعوم، وهذا رأي يتشارك به المتدينون اليهود، والعلمانيون ولكل واحد منهما أسبابه واعتباراته المختلفة، والمتطابقة من حيث النتيجة. لكن ماذا لو لم تتمكن إسرائيل من إقامة هيكل سليمان؟ .. هل ستهرب من الفشل نحو اعتماد الحرم الإبراهيمي بديلا نهائيا ورمزا دينيا بديلا عن هيكل سليمان؟!. هناك مشروعين في القدس المشروع العربي من اجل دولة فلسطينية حرة وكاملة وحياة كريمة للشعب الفلسطيني ومشروع الاحتلال الذي يريد تهويد كل فلسطين، فبعد عقود من الاحتلال يبدو واضحا أن المشروع الصهيوني يتعثر بشدة. إذ مازالت القدس بذات رمزها أي المسجد الأقصى، ملايين الفلسطينيين يقيمون في فلسطين، والمواجهات الدموية تنطلق كل مرة في وجه تحرشات إسرائيل ومحاولات تقسيم الحرم القدسي، وبرغم كل الإخفاقات، ألا أن الشعب الفلسطيني مازال يقف حجر عثرة في وجه المشروع الإسرائيلي، الذي لا تشير أوضاعه على استقرار أو ديمومة. فكرة الدولة اليهودية تأسس المشروع الإسرائيلي على فكرة «الدولة اليهودية» منذ اليوم الأول، فهي دولة احتلال سكانها من اليهود فقط، وعاصمتها القدس، المسماة إسرائيلياً أورشليم، ورمزها هيكل سليمان، الذي يتوجب أن يكون مقره في ذات الحرم القدسي الشريف، الذي يسمى إسرائيلياً جبل الهيكل. ه ناك قراءات عميقة متعددة تقول إن كل الفكرة مزيفة، لأن اليهود لم يعيشوا أصلاً في مدينة القدس، التي تشهد حفرياتها الأثرية اكتشاف آثار منذ آلاف السنين لكل الحضارات والأديان باستثناء اليهود. التزيف الإسرائيلي إسرائيل تواصل معاندة الخط الذي ينفي وجود هيكل سليمان أو معبد القدس حسب التسمية اليهودية المعروف باسم الهيكل الأول، وفقاً للكتاب المقدس، وهو المعبد اليهودي الأول في القدس الذي بناه الملك سليمان. وتخوض إسرائيل هذه الحرب، لأنها تريد أن تصل إلى الــذروة، أي بناء الهيكل الثالث، ومن دون هذه الذروة يبدو المشروع الإسرائيلي فاقداً لمشروعيته عند اليهود، تحديداً، خصوصاً، أن كل البناء السياسي للاحتلال قائم على أصل ديني توراتي. من تحليل المصادر الإسرائيلية فهي تزعم أن المعبد يقع موقِعُهُ داخل الحَرَّم القُدسي الشريف أو بجواره، أما الحاخامات اليهود فيقبل أكثريتهم هذا الافتراض ويعتبرون الحرم القدسي الشريف محظوراً على اليهود لقدسيته، إذ لا يمكن لهم أداء طقوس الطهارة المفروضة على اليهود قبل الدخول في مكان الهيكل حسب الشريعة اليهودية. حاولت إسرائيل في وقت سابق أن تعرض التقاسم، على أساس أن يأخذ المسلمون ما فوق الأقصى، أي المسجد وأن يأخذ اليهود ما تحت الأرض، أي المصلى المرواني. انتفاضة السكاكين تحت وطأة انتفاضة السكاكين التي انفجرت ردا على تهديدات إسرائيل للمسجد الأقصى اصدر 100 حاخام إسرائيلي بمن فيهم حاخام إسرائيل الأكبر فتوى تمنع اليهود من دخول الحرم القدسي. ويبدو واضحا أن المشروع الإسرائيلي لتهويد الحرم القدسي يفشل كل مرة تحت وطأة الغضب الفلسطيني والعربي والإسلامي، وبحيث يبقى المشروع الإسرائيلي ناقصا وخداجا. يقول محللون أن كل القراءات للداخل الفلسطيني تؤشر على أن كل محاولة اقتراب إسرائيلية من الأقصى تؤدي إلى انفجار الغضب بأشكال مختلفة، كان آخرها انتفاضة السكاكين في فلسطين المحتلة، قيل في القدس أن من يحكمها يحكم العالم، والصراع عليها، تعبير عن صراع ممتد وكبير على مستوى العالم.

1035

| 29 أكتوبر 2015

عربي ودولي alsharq
شهيد فلسطيني ثان برصاص الاحتلال بالخليل

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الخميس، إثر استهدافه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي بعدّة رصاصات، في "شارع الشهداء" بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر عبرية، أن الجيش الإسرائيلي أطلق الرصاص صوب شاب فلسطيني وسط مدينة الخليل، على خلفية محاولته طعن أحد الجنود المتواجدين في المنطقة، مؤكدةً استشهاد الشاب فور إصابته. وأكد شهود عيان، إعدام الاحتلال لفتى فلسطيني قرب مدرسة قرطبة في "شارع الشهداء" بمدينة الخليل، في حين حاصرت مجموعة من المستوطنين اليهود منازل المواطنين الفلسطينيين في المنطقة. ويشار إلى أن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي أقدمت اليوم على قتل الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب، قرب المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل. من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم أكثر من 30 مواطنا فلسطينيا، خلال حملات دهم واقتحام لمناطق مختلفة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وفي سياق متصل، اندلعت بعد منتصف الليلة الماضية مواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة، أصيب خلالها عشرات المواطنين بالإختناق جراء الغاز المسيل للدموع. وأفادت مصادر وشهود عيان، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة وشرعت باقتحام منازل ومحال تجارية وتخريب محتوياتها، وسط إطلاق وابل من قنابل الغاز المسيل للدموع. كما اندلعت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا القنابل الغازية والصوتية اتجاه منازل المواطنين، حيث أصيب عدد منهم بحالات اختناق، ومُنعت الطواقم الطبية من تقديم العلاج لهم.

605

| 29 أكتوبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
المستعربون.. أخطر ما تواجهه انتفاضة السكاكين

تواجه انتفاضة السكاكين عدة تحديات يعد من أخطرها على شبان المقاومة، هي الوحدات الخاصة الإسرائيلية "المستعربون"، أو ما يعرف باللغة العبرية بـ "المستعرفيم"، فهم يستقلون مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، بزي عربي فلسطيني، ومعهم أوامر بالقتل والإعدام دون تردد تحت "غطاء قانوني"، كما يتم اختيار أفرادها ضمن مواصفات خاصة جدا. تلك القوة التي ينتشر أفرادها بين الشبان أثناء المواجهات، أو يدخلون إلى منطقة الهدف على شكل باعة متجولين، أو كموظفين لشركات خاصة، ويكون مظهرهم قريب من المظهر العربي الشرقي، بالإضافة لمواصفات جسمية وذهنية عالية، والقدرة العالية على الفهم والتكلم باللغة العربية. صفات المستعربون "انعدام الضمير، القيام بأعمال قذرة ودموية ولا إنسانية، تنفيذ الأوامر التي تُسند له دون أي تردد أو خوف" هكذا يصف الباحث السياسي والمتخصص في شؤون الاحتلال علاء أبو خضير، المستعربين قائلاً أن "هؤلاء المستعربون يخضعون لتدريبات مكثفة، منها التدرب على المكوث في مكان معين لفترة طويلة، والقدرة على التعرف على الأماكن الجغرافية، بحيث لو دخل أحد أفراد هذه الوحدة منطقة فلسطينية، فإنهم يستطيعون التحرك بكل أريحية عبر خريطة صغيرة ورقية أو إلكترونية". وأضاف أبو خضير أن "اختيار المستعرب يكون من بيئة متطرفة من اليمينيين، وكل فرد من هذه الوحدة يكون له رقم واسم وهميان، ليتمكن من التواصل مع بقية الأفراد المرافقين له"، مؤكدًا أن "جميع قوانين الاحتلال تحمي وحدة المستعربين، وتسمح لهم باستخدام القوة المفرطة التي تصل للقتل لمجرد حركة يقوم بها المشتبه به، وكل ذلك ضمن قانون يسمى "يد خفيفة على الزناد"، الذي يعني اتخاذ القرار بشكل سريع وإطلاق النار على الفلسطيني وإنهائه فورا، وهو مخالف لكل المعايير الإنسانية والمواثيق الدولية، وفيه انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، حيث الإعدام لمجرد شبهة صغيرة أو حركةّ" متى يظهر المستعربون؟ وبحسب الباحث الفلسطيني فإن الاحتلال يلجأ لاستخدام وحدة "المستعربين"، في حالات عدم تمكن الجيش من الوصول لمنطقة الحدث، فتقل قدرة الشخص المستهدف على الدفاع عن نفسه، فيما تكون هذه الوحدات محمية بشكل كبير، وعلى تواصل بشكل متواصل مع الجيش، والذي يجب أن يكون متواجدا في النقطة المحددة بظرف 5 دقائق أو أقل". ويقول الأسير المحرر الذي تعرض للاعتقال على يد قوات خاصة من المستعربين بفبراير العام الماضي، عبد الرحمن هندية، إنه كان يعمل في أحد المحلات بمدينة نابلس، حيث دخل خلال ساعات النهار 5 أشخاص كأنهم زبائن، لباسهم وأشكالهم عربية، وأخرجوا مسدسات صغيرة ووجهوها نحوه وحذروه من التحرك، لأن هناك أوامر بإطلاق النار عليه. وأضاف أن "عناصر الوحدة الخاصة الذين كان يبدو عليهم الخوف، هاجموه بطريقه همجية وقاموا بتكبيله ونقله بسرعة خاطفة إلى سيارة حكومية تحمل لوحة تسجيل فلسطينية، قبل أن تقله السيارة إلى معسكر حوارة العسكري جنوب نابلس، بعد أن قاموا بمصادرة تسجيلات كاميرات المراقبة من داخل المحل الذي يعمل به". عنصر المفاجأة وبين المحرر هندية، أن عنصر المفاجأة كان عاملا قويا في عدم فراره من المكان، بالإضافة إلى المكان المحصور الذي تواجد به، حيث كانت إمكانية الخروج من المكان معدومة، وهو المكان الذي تفضله القوات الخاصة بالوصول إلى الشخص المستهدف"، كما قال. وأشار إلى أن إطلاق النار عليه كان متوقعا في أي لحظة، حيث إن استخدام وحدة المستعربين لاعتقال أي فلسطيني يُعفي جيش الاحتلال من أي مسؤولية قانونية، كون هذه الوحدة سرية ويسهل على حكومة الاحتلال التنصل من حالات الإعدام التي تقع في صفوف المطلوب الفلسطيني عند محاولة اعتقاله، وسجل الاحتلال حافل بالإعدامات الميدانية بحق المعتقلين الفلسطينيين سواء في الميدان أو في أقبية التحقيق والسجون".

815

| 23 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
انتفاضة السكاكين تطعن اقتصاد إسرائيل في مقتل

تعرض الاقتصاد الإسرائيلي لخسائر فادحة منذ انطلاق موجة عمليات الطعن الفدائية بالقدس المحتلة التي أطلق عليها انتفاضة السكاكين، حيث سادت حالة من الرعب في الشوارع الإسرائيلية. وقال تقرير للقناة الثانية بالتلفزيون الإسرائيلي أن الشارع الإسرائيلي تسوده حالة من الرعب، دفعت بالكثير من الإسرائيليين إلى التزام منازلهم، وتجنب الخروج للتسوق، أو حتى استخدام المواصلات العامة. ويؤكد التقرير إن أكثر المتضررين هم أصحاب المتاجر والأعمال، وينقل عن صاحب متجر قوله :"منذ أسبوعين الشوارع خالية من الطرفين، فالسكان العرب وكذلك اليهود خائفون للغاية". وتقول موران مزراحي مديرة مقهى "مزراحي" بسوق "محنيه يهودا "، لمراسل القناة : "يدور الحديث عن تراجع بنسبة 100% في العمل، يخشى الناس السير في الشارع، ولا يمكنني لومهم، فهذه ليست أيام مناسبة للخروج". وتؤكد القناة الثانية أن هذه الأوضاع تسود كافة المدن الإسرائيلية، وبحسب معطيات شركة "شفا" للخدمات المصرفية، فإن هناك إنخفاضا في عملية إصدار بطاقات الائتمان بلغ 11%، كما انخفضت الإيرادات بنسبة 13% في نحو 2000 محل أزياء وأحذية ومجوهرات وهدايا وكتب وبصريات في المراكز التجارية بأنحاء إسرائيل. ويختتم التقرير بالقول :"إذا ما استمرت الأوضاع الأمنية، فإن الكثير من النشاطات التجارية، وخاصة الصغيرة يمكن أن تنهار، وقطاع السياحة الذي يواجه حاليا أزمة، يتوقع أن يتلقى ضربة جديدة، وكل ذلك يضاف إلى التباطؤ الملحوظ أصلا في الاقتصاد". من ناحية أخرى فقد سجلت حركة السياح الأجانب إلى إسرائيل تراجعا ملحوظًا في ظل الأحداث الجارية، حيث انخفض عدد السياح القادمين إلى إسرائيل بنسبة 5.7% خلال الشهور الـ9 الأولى من 2015، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وقالت بيانات وأرقام صادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي، الخميس الماضي، أن قطاع السياحة تكبد خسائر فادحة نتيجة الأحداث الجارية، حيث أكد البيان أن عدد السياح الذين زاروا إسرائيل منذ مطلع العام الجاري، حتى نهاية سبتمبر الماضي 2.1 مليون سائح، مقابل 2.223 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام 2014.

2195

| 17 أكتوبر 2015

اقتصاد alsharq
انتفاضة السكاكين تكبد إسرائيل 5.7% من عدد السائحين

سجلت حركة السياح الأجانب إلى إسرائيل تراجعا ملحوظًا في ظل الأحداث الجارية في القدس المحتلة التي أطلق عليها انتفاضة السكاكين، حيث انخفض عدد السياح القادمين إلى إسرائيل بنسبة 5.7% خلال الشهور الـ9 الأولى من 2015، مقارنة مع الفترة ذاتها من العام الماضي. وقالت بيانات وأرقام صادرة عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي، اليوم الخميس، أن قطاع السياحة تكبد خسائر فادحة نتيجة الأحداث الجارية، حيث أكد البيان أن عدد السياح الذين زاروا إسرائيل منذ مطلع العام الجاري، حتى نهاية سبتمبر الماضي 2.1 مليون سائح، مقابل 2.223 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام 2014. وقال تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن هذا التراجع في أعداد السياح الوافدين، يرجع إلى تراجع اقتصادات العالم، خاصة أوروبا، ودول جنوب شرق آسيا، إضافة إلى تواصل تبعات الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة، مطلع يوليو من العام الماضي. وأوضحت أرقام الإحصاء الإسرائيلي، بلغ عدد السياح القادمين من دول آسيا منذ مطلع العام الجاري حتى نهاية سبتمبر الماضي 212.6 ألف سائح، بينما بلغ عدد السياح القادمين من أفريقيا 47.8 ألف سائح. وجاءت الولايات المتحدة الأمريكية، كأكثر الدول تصديرا للسياح إلى إسرائيل خلال الشهور التسعة الأولى من العام الجاري، بعدد سياح بلغ 483 ألف سائح، تبعتها روسيا بـ 328 ألف سائح.

273

| 15 أكتوبر 2015