رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
منحنى إصابات كورونا في قطر يبدأ بالانخفاض .. وأرقام مبشرة للتطعيم 

بدأ منحنى الإصابات بفيروس كورونا في رحلة انخفاض تدريجية بدولة قطر، على مدار اليومين الماضيين، نتيجة للإجراءات الاحترازية من جانب، وتسارع وتيرة الحملة الوطنية للتطعيم ضد الفيروس . وأعلنت وزارة الصحة العامة، الخميس، تسجيل 800 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا (كوفيد-19)، بواقع 590 حالة من أفراد المجتمع و210 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. وكانت الوزارة قد سجلت الأربعاء 819 حالة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا كوفيد-19، بواقع 602 حالة من أفراد المجتمع و217 حالة بين المسافرين العائدين من الخارج. لكن يوم الثلاثاء سجلت 885 حالة جديدة مؤكدة بالفيروس، وكان يقود ارتفاع أعداد الإصابات المسافرين القادمين من الخارج . الحملة الوطنية وفي بيان أصدرته وزارة الصحة العامة، الخميس، حمل البرنامج الوطني للتطعيم أرقام جديدة مباشرة إذ فاق عدد المطعمين مليون و340 ألفا، وبلغت عدد الجرعات المعطاة للمؤهلين للحصول على اللقاح أكثر من 24 ألف جرعة، وبذلك تلقي أكثر من 38% من المؤهلين للحصول على اللقاح جرعة واحدة على الأقل . بيانات البرنامج الوطني للتطعيم ضد /كوفيد-19/: - تم إعطاء 1345423 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ لأفراد المجتمع منذ بداية برنامج التطعيم. - تم إعطاء 24557 جرعة من لقاحات /كوفيد-19/ خلال الـ 24 ساعة الماضية. - تلقى 38.4% من المؤهلين للحصول على لقاح /كوفيد-19/ في دولة قطر جرعة واحدة من هذا اللقاح على الأقل. - تلقى 83.9% من كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما، الذين يعتبرون من الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة الناجمة عن العدوى بفيروس /كوفيد-19/، جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، في حين تلقى 70.1% منهم كلتا الجرعتين من اللقاح. وفي 7 أبريل الجاري، اعتمد مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات الاحترازية على رأسها منع التجمعات والزيارات الاجتماعية بالأماكن المغلقة في المنازل والمجالس، والسماح بتواجد (5) أشخاص بحد أقصى في الأماكن المفتوحة منها ممن استكملوا جرعات لقاح (كوفيد-19). وتسارع دولة قطر من وتيرة الحملة الوطنية للتطعيم ضد كورونا ومن أجل ذلك افتتحت قطر على مدار الشهور الماضية 4 مراكز رئيسية للتطعيم هي مركز قطر للمؤتمرات ومركز الصناعية وذلك للحصول على الجرعتين الأولى والثانية، ومركزي لوسيل والوكرة للحصول على الجرعة الثانية من السيارة، وذلك بالإضافة إلى 35 مركزاً للتطعيم .

4055

| 22 أبريل 2021

محليات دوريات أمنية لمراقبة تطبيق قرار مجلس الوزراء
هل كان التزاور العائلي وراء ارتفاع الإصابات بكورونا ؟

واكبت بيانات وزارة الصحة العامة والجهات المختصة، خلال اليومين الماضيين، انخفاضاً ملحوظاً في منحنى الإصابات بفيروس كورونا في دولة قطر .. فالأولى (الصحة العامة) أعلنت عن انخفاض كبير في الأعداد المصابة وتسارع حملات التطعيم .. والثانية (الجهات المختصة) خلت إعلاناتها من أي ضبط لتجمعات في الأماكن المغلقة.. فهل كان التزاور العائلي والمجالس كلمة السر في انتشار الفيروس وارتفاع منحناه؟ الأرقام لا تكذب.. فقد أبلغت الصحة السبت والأحد عن أعلى انخفاض في أعداد الإصابات منذ فبراير الماضي ومع تصاعد منحنى الإصابات بسرعة، إذ أعلنت عن تسجيل 823 حالة إصابة الأحد ، و تسجيل 827 حالة السبت، بمواكبة خلو مخالفات الجهات المختصة من التجمعات والزيارات العائلية . وكانت آخر قائمة ظهر فيها التجمعات في الأماكن المغلقة، الثلاثاء الماضي، مع إحالة الجهات المختصة 44 شخصا للنيابة المختصة للتجمع في الأماكن المغلقة، وذلك لأول مرة منذ قرار مجلس الوزراء في 7 أبريل الجاري بمنع التجمعات والزيارات الاجتماعية بالأماكن المغلقة في المنازل والمجالس والسماح بتواجد (5) أشخاص بحد أقصى في الأماكن المفتوحة منها ممن استكملوا جرعات لقاح (كوفيد-19. ويقول مواطنون ومقيميون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الدوريات الأمنية تجوب الأحياء السكنية يومياً وبخاصة قبيل آذان المغرب بهدف تنفيذ القرار الوزاري بمنع الزيارات العائلية. وقال أحد المواطنين، لـ موقع الشرق، إنه اضطر لإنهاء المخيم العائلي قبل موعده بسبب الإحراج الذي سببه له زواره يومياً رغم القرار الواضح بمنع التواجد في المخيم الشتوي إلا لأفراد الأسر الواحدة. ويحتار المواطنون والمقيمون ما بين قطع عادة التزاور وتبادل الإفطار الجماعي وهي إحدى العادات الرمضانية كما أنها من العادات الأصيلة للمجتمع القطري المتماسك، لكن مع الاستبشار بانخفاض أعداد الإصابات بالفيروس وتزايد معدلات التطعيم بين أفراد المجتمع تبقى العادات الرمضانية رغم أهميتها قابلة للتعويض إلا أن الحياة في حال استمرار التزاور ليست كذلك . وإذا كانت أرقام الإصابات تصعد في رمضان العام الماضي 2020 ، فهي في طريقها للانخفاض هذا العام 2021 مع اتباع الإجراءات الاحترازية وتسارع حملة التطعيم الوطنية في البلاد . ويقول الدكتور الدكتور عبداللطيف الخال، رئيس المجموعة الاستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كوفيد-19، رئيس قسم الأمراض المُعدية بمؤسسة حمد الطبية إنه خلال شهر رمضان الماضي كان هناك انتشار للوباء، وذلك بسبب التزاور بين الأسر وكثرة اللقاءات الاجتماعية على موائد الإفطار والغبقات، ومن ثم فإن هناك قلقًا من حدوث انتشار للفيروس بشكل أكبر خلال شهر رمضان الجاري. ويوضح أنه لذلك تم اتخاذ المزيد من التدابير والإجراءات والقيود قبل دخول رمضان لتفادي تفاقم الوضع في الشهر الفضيل، معرباً عن الأمل من جميع أفراد المُجتمع اتخاذ الحيطة والحذر والإفطار في المنازل وعدم الاختلاط مع الأسر الأخرى، وكذلك خلال عيد الفطر المُبارك. المشهد بدأ يتغير لصالح منحنى الانخفاض، ومع صعوبة عدم رؤية الأهل وودهم نتذكر جميعاً أننا قد نؤذيهم بزيارتنا إذا لم نتبع الإجراءات الاحترازية .. كان التزاور الاجتماعي كلمة السر وظل طويلاً كلمة السر أما آن الآن أن نتوقف .. سؤال يطرحه المغردون ..

3539

| 18 أبريل 2021