رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مسرح قطر الوطني يحتضن أوبريت "أبواب القدس"

شهد مسرح قطر الوطني أوبريت "أبواب القدس"، وذلك برعاية وحضور سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث، والشيخة حصة آل ثاني مفوض الأمين العام لجامعة الدول العربية لشؤون الإغاثة الإنسانية بالإضافة إلى سعادة السيد منير غنام، سفير فلسطين لدى الدوحة، وعدد كبير من الفنانين، وهو الأوبريت الذي يعد الأضخم من نوعه حول القدس، ويأتي إقامته في ظل ما تتعرض له المدينة المحتلة من محاولات شرسة لتهويدها. ويعتبر الأوبريت عملا غنائيا موسيقيا يحاكي القدس إنسانا ومكانا وزمانا بأشعار وألحان تلائم روح هذا العصر شكلا ومضمونا ، وذلك برواية موجزة ينتصر فيها الخير على الشر في نهاية الحكاية ويبقى نشيد القدس صادحا ومنقوشا بدم شهدائها على أسوارها وأبوابها الموصلة إلى السماء. وشارك في الأوبريت نخبة من الفنانين العرب، وهم فهد الكبيسي، لطفي بوشناق، طلال سلامة، عبدالله الرويشد، وعد البحري، دينا حايك، عمر العبدلات، وهو من كلمات الشاعر رامي اليوسف، المنتج المنفذ للأوبريت، ألحان سليم سلامة، وبرواية أسعد خليفة، وتوزيع طوني سابا. أدب السجون وخلال كلمته لانطلاق الأوبريت، عبر سعادة الوزير عن مكانة القدس في نفوس القطريين والعرب والمسلمين وارتباطها الدائم في قلوبهم وفي عمق ثقافتهم. وأعلن سعادة الوزير عن مشروع تعمل عليه الوزارة حاليا بشأن نشر أدب السجون، إذ إن الدوحة لا تعرف المستحيل، خاصة عندما يتعلق الهدف بفلسطين والقدس، ليصبح الشعر الفلسطيني في متناول الجميع من خلال الدوحة، كما هو الحال عندما نعمل دائما ليكون الشعر العربي في متناول الجميع". وقال إن فكرة نشر الوزارة لأدب السجون، جاءت أثناء زيارة الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48، لدولة قطر مؤخرا، وحديثه حول منشورات الوزارة ونشر العديد من الأعمال الإبداعية، وتأكيده (صلاح) على أن هناك العديد من الأعمال الأدبية التي كتبها أصحابها في السجون، في إشارة إلى إبدعات الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. وقال سعادة الوزير:"لذلك حرصنا على التعاون المشترك لنشر أدب السجون، مؤكدا أن الدوحة والقدس توأمان، وأنه لا يمكن للقدس أن تغيب عن الدوحة، فهي في قلب كل قطري وعربي ومسلم، كما أنها في قلب سياسة دولة قطر وثقافتها، فلن تغيب القدس أبدا عن الدوحة، فقد احتفلنا بها كعاصمة ثقافية للعالم العربي عام 2009، وعندما احتفلنا بالدوحة عاصمة للثقافة العربية في العام 2010، كنا نحتفل بالقدس أيضا كعاصمة أبدية للثقافة العربية".

1012

| 20 أبريل 2014