رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
باحثو دراسات عليا وطلاب جامعات لـ الشرق: التباعد الاجتماعي زاد فرص الاستفادة من التعلم الافتراضي

أكد باحثو دراسات عليا وطلاب بجامعات المدينة التعليمية في لقاءات للشرق أهمية التعلم الإلكتروني في تحفيز الطلاب على تعلم مهارات تقنية جديدة تضيف إلى حياتهم الدراسية والبحثية خبرات متنوعة في مجالات علوم الحاسب الآلي، منوهين بأنّ الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي كانا بمثابة فرصة جيدة للاستذكار والاطلاع والتركيز في الدروس. وأشاروا إلى أنّ الجامعات هيأت لطلابها وباحثيها الدخول إلى شبكات افتراضية تعينهم على حضور المحاضرات الصفية الإلكترونية، أو متابعة ما يبحثون عنه في المكتبات الافتراضية. رند الأغا: المهارات مكنت الطلاب من التغلب على صعوبات التكنولوجيا قالت الطالبة رند الأغا متخصصة في هندسة البترول بجامعة تكساس: بعد عامين من كورونا صار الطلاب أكثر تعوداً على الاستخدامات التكنولوجية حتى المعلمين تغلبوا على الصعوبات التي كانت تواجههم عبر الإنترنت، مضيفة أنّ قدرات الطلاب مكنتهم من تجاوز المتاعب. وأضافت أنّ الجامعة ساعدت الطلاب من خلال التعلم الإلكتروني والحضور التفاعلي في بعض المقررات العلمية والتجارب التي تتطلب حضوراً عملياً في المختبرات والمعامل، أما الأبحاث العملية فأقوم بإجرائها في المعامل داخل الحرم الجامعي. وعلمتني كورونا أنّ الانسان لابد أن يقدر نعم الله عليه، وأخذ كل التدابير الوقائية لحماية الإنسان من العدوى والحفاظ على سلامته وسلامة الآخرين. أحمد الشهابي: التعلم الإلكتروني له أثر إيجابي على المجتمع الطلابي قال الطالب أحمد جابر الشهابي من جامعة نورثويسترن: أتابع مقرراتي الجامعية عبر الإنترنت، وهي تجربة جيدة لأنها تعلمنا مهارات الحاسب الآلي، وأحاول التغلب على صعوبة التواصل مع المعلمين وزملائي، أما إعداد البحوث فإنني أتابع ذلك من خلال المكتبات الافتراضية، وتجاوزت صعوبات التواصل الإلكتروني بالتعاون والتنسيق مع زملائي. وأضاف أنّ كورونا فتحت أبوابا جديدة لطلاب وباحثين مثل التجارة الإلكترونية أو الاطلاع الإلكتروني أو إعداد أبحاث مفيدة. وتعلمت من الوباء أنّ التعليم له أثر إيجابي على المجتمع، وأنصح زملائي بضرورة المثابرة والاجتهاد، والاستفادة من الدروس الإلكترونية والدورات التي تقدم دروساً في استخدامات الحاسب الآلي. هاجر فرج: كوفيد -19 دافع للتفوق والطاقة الإيجابية قالت الخريجة هاجر فرج المتخصصة في تصميم داخلي من جامعة فرجينيا كومنولث: تجربتي في فترة الامتحانات كانت عبر الموقع الافتراضي، ودفعتني الدراسة لتفريغ كل أوقاتي للاستذكار، فقد زاد الوقت المخصص للدراسة لساعات طوال اليوم. وأضافت أنّ ساعات الدراسة زادت عن ذي قبل، وزاد التواصل مع الأساتذة بشكل مختلف حتى في طريقة تقديم الأبحاث والواجبات الجامعية، وهذا شكل جهداً إضافياً لي، وظروف كورونا جعلتني أقوى من قبل، وهيأت أمامي الوقت للتركيز والانتباه في كل دروسي، وحفزني للطاقة الإيجابية. وأنصح زملائي الاستفادة من الحجر المنزلي والتفرغ للجلوس مع الذات ودراسة احتياجاتهم النفسية ومعرفة كيفية استغلال الوقت واستثماره في تحقيق فوائد وأن يكون الوباء دافعاً للتفوق. وقالت: حفزتني كورونا لإنتاج الجديد، وكان مشروع تخرجي عبارة عن مكان يساعد الناس على بدء عمل أو مشروع جديد في حياتهم، وركزت على أهمية البيئة البشرية في حياة كل إنسان لأنها تعود على الشخص بفوائد كثيرة، واعكف حالياً على تصميم أماكن تكون صالحة لبيئات أعمال مرنة، وكوفيد 19 أثر على طريقة تفكيري وإنتاجي. علي حسين: الوباء علمنا الوقاية وكيفية إدارة الوقت قال علي حسين الشهابي في السنة الأولى لتخصص هندسة: إنّ الحصص الإلكترونية سهلت على الطلاب متابعة موادهم عبر الإنترنت، وصار بإمكان الجميع الجلوس في الحصص في أوقات محددة. أما بالنسبة للأبحاث فإنّ الكمبيوتر يساعد الطلاب على إنجازها من خلال البحث الإلكتروني في المكتبات الافتراضية. ونصح زملاءه بالتركيز في الدروس الإلكترونية، لأنّ كورونا علمت الطلاب أهمية الوقاية في كل الأمور، وأخذ الحيطة والحذر من البيئة المحيطة، وأن يكون الانسان جاهزاً لأيّ طارئ، وأهمية إدارة الوقت. وقال: إنّ التكنولوجيا سهلت لنا الكثير من الأمور سواء في شراء الأطعمة أو التسوق أو في استعمال الأجهزة الإلكترونية وهذا أضاف لي الكثير من الخبرات، مضيفاً أنه بالتقنية صار الإنسان يتحرك في كل مكان. إيمان العبيدي: التعلم عن بُعد يكمل مسار العملية التعليمية قالت الطالبة إيمان العبيدي إنّ السنة النهائية في المرحلة التعليمية تعتبر سنة محورية في حياة أي طالب لأنّ الجامعات تقبل الطلاب بناءً على آخر نسبة حصلوا عليها، لذلك بحثت عن خطط بديلة للمعلومات التي أسعى للحصول عليها خاصة ً الفيديوهات التعليمية التي قد تصل لأكثر من 20 دقيقة وأتابعها بدقة حيث انني أكرر الفيديو مرات لأحصل على المعلومة بشكل جيد. وأفضل الحضور المباشر أو متابعة المعلمين بشكل تفاعلي لأنّ هذا يضيف الكثير من الفائدة للطلاب، وأشارت إلى أنّ تنظيم الوقت يتطلب منها المتابعة وإعداد ملخصات لكل مادة. والتعلم عن بعد يكمل مسار العملية التعليمية، وفي نفس الوقت يحتاج إلى متابعة دؤوبة من قبل الطالب للوقوف على كل معلومة. وأتاحت لي كورونا وللشباب أيضاً مجالاً للتدريب والتطوير عن طريق الورش التدريبية التي تعقد إلكترونياً وساعدتني في مواقع التواصل الاجتماعي بالتفاعل مع الآخرين ومع رواد الأعمال. ونصحت زملاءها بالمتابعة الدقيقة للدروس وحسن إدارة الوقت لتجاوز الوضع الراهن. لولوة النصر: تحديث التعلم الافتراضي يتطور قالت الطالبة لولوة محمد النصر في السنة الثانية جامعة تكساس إنّ التعلم الإلكتروني يتطور بشكل مستمر مع اهتمام الجامعة بتحديثه للطلاب، مضيفة ً أنها تفضل التفاعل المباشر مع المحاضرات إلا أنّ الظروف الراهنة تفرض تحديات أمام الطلاب. وأضافت أنّ الجامعة هيأت مقررات يمكن حضورها عن طريق التعلم الافتراضي أو بالحضور المباشر ويترك الخيار للطلاب. وأشارت إلى أنها تغلبت على الصعوبات بالتركيز ومتابعة الدروس التي يشرحها معلمو المواد، مؤكدة ً أنّ التكنولوجيا باتت أمراً مهماً للطلاب وأنه لا يمكن الغياب عن حصة جامعية وإلا فقد الطالب التركيز في المقرر. وقالت: في حال طال الوضع الراهن فإنّ الطلاب اعتادوا على الدراسة الإلكترونية وتمكنوا من إيجاد حلول لدراساتهم، مضيفة ً أنها تتابع أبحاثها الجامعية عن طريق الدخول الإلكتروني لموقع المكتبة الجامعية من خلال الرقم السري والبحث عن الكتاب المطلوب. وتعلمت من كورونا أهمية الصحة والعائلة وتقدير الأمور ومعرفة ثمنها وأهميتها في حياة الجميع. وعلمتني كورونا أنه بمقدوري إدارة شركة كاملة وأنا في المنزل من خلال التقنية عن بعد أو التواصل مع أشخاص خارج الحدود. وأضافت أنها ترى العالم من حولها يستفيد من الأوضاع الراهنة بالبحث عن طرق جديدة لمساعدة الناس منها البيع والشراء وإدارة الأعمال وكل الأمور آخذه في التقدم حتى الموضوعات الطبية والعلاجية. وقالت أدرس في جامعة تكساس هندسة كهربائية واخترت هذا التخصص لأنه الأقرب لميولي، وطموحي للمستقبل إكمال دراستي العليا، وأنصح زملائي بضرورة الاجتهاد والتأقلم مع الوضع الجديد والبحث عن المذاكرة والاستيعاب. ياسر حسين: الاستفادة من الفرص المتاحة قال الخريج ياسر حسين، تخصص إدارة وحدة الأعمال الاستراتيجية بجامعة الدراسات العليا باريس فرع قطر إنّ الجامعة هيأت للطلاب كيفية توظيف العلوم في الحياة العملية، وكيفية الاستفادة من المعلومات وتطبيقها على مواقف تصادف الإنسان في عمله. وأضاف أنّ التحديات الموجودة حفزت الطلاب والباحثين للبحث عن حلول، داعياً زملائه الطلاب إلى الاستفادة من الفرص المتاحة وفتح علاقات جديدة مع أشخاص وأساتذة والبحث عن حلول قابلة للتطبيق. وقال بصفتي خريجاً من إحدى الجامعات المرموقة عالمياً إنّ الدراسة العليا هي تكوين شخصية اجتماعية وعلمية مناسبة تنمي الانسان لتعلم شيء مفيد وكيفية تكوين شبكة علاقات مساندة مستقبلاً

1682

| 01 مارس 2021

محليات alsharq
باحثو دراسات عليا وطلاب جامعات لـ الشرق: رُب جائحة نافعة

أكد باحثو دراسات عليا وطلاب جامعات في لقاءات للشرق أهمية الاستفادة من الوباء بتنمية القدرات والاستزادة من المعرفة بالتحصيل ونيل درجات جامعية عليا، والبحث عن حلول جديدة في التقنية التي تخدم المجتمع، وتقوم بحل مشكلاته. وقالوا: إنّ الخبرة البحثية يستقيها الانسان من التفاعل المباشر في المحيط الجامعي مع زملائه الذين هم من خبرات متنوعة، إلى جانب الاستفادة من الوضع الصحي الراهن بالالتحاق بفصول جامعية أو دورات أو الانضمام لأبحاث ومحاضرات تزيد من التحصيل المعرفي، وتؤسس لأفكار جديدة في مشروعات مهنية. وأشاروا إلى أنّ كورونا علمت الناس أهمية الحفاظ على الصحة، وضرورة إدارة الوقت، ووضع أولويات في الحياة. بدر المعضادي: دراستي العليا للاستزادة من العلم وخبرات الباحثين قال الباحث بدر المعضادي، تخصص وحدة إدارة الأعمال الاستراتيجية بجامعة الدراسات العليا ـ باريس إنني أفضل الدراسة بالتفاعل المباشر في المحيط الجامعي، ولكن الوضع الحالي يقتضي التعامل معه بإيجابية، وأكملت دراستي الماجستير للاستزادة من العلم والاستفادة من خبرات الباحثين الموجودين معي في نفس الفصل الجامعي وهم يشكلون خبرات متنوعة، مضيفاً أنّ الحضور المباشر إلى جانب التواصل الإلكتروني يؤدي الغرض في الوقت الحالي ويقي الانسان من العدوى، مضيفاً أنه عايش تجربة التعلم الإلكتروني العام الماضي. وقال: أنا خريج هندسة كيميائية من جامعة تكساس وأسعى لإكمال دراستي العليا في الأعمال الاستراتيجية، واخترته لأنه يعطيني جانباً آخر للمعرفة ويفيدني عندما أبدأ عملي الخاص، وأطمح بعد الماجستير لإكمال مساري في الاستثمار والعمل الخاص من خلال ما سأحصل عليه من معلومات مفيدة. وتعلمت من كورونا المرونة في التعامل خلال العمل والدراسة والمشروع الخاص وفي الحياة الشخصية أيضاً. مصطفى غازي: لابد من التحدي والإرادة لإكمال مسار التعليم قال الطالب مصطفى غازي مصطفى، تخصص وحدة الاعمال الاستراتيجية من جامعة باريس للدراسات العليا أكملت مساري الجامعي، لتوسيع شبكة العلاقات العلمية التي تفيدني في حياتي الشخصية والمهنية، وتنمية المدارك، وتطوير الذات، وهذه الدراسة خطوة للأمام تنمي السلم الوظيفي وتهييء الإنسان لتأسيس عمل خاص به. وأكد أهمية الاستزادة من التعليم خاصة ً في ظل أزمة كورونا، أما على المستوى الجامعي لابد من التحدي والإرادة لإكمال مسار التعليم، فقد تعلمت من الوباء الاهتمام بالصحة وهي أثمن ما يملكه الانسان، والتقرب من المحيط الاجتماعي. وأضاف أنه يسعى جاهداً لتحقيق التوازن بين العمل والمنزل والتعليم الجامعي من خلال إدارة الوقت ووضع أولويات للحياة، وهذا يعتمد على جهد الفرد وترتيب جدول الاهتمامات. وقال: إنني أطمح لاكتساب خبرات جديدة لأتمكن من مواصلة عملي الخاص، ناصحاً زملاءه الطلاب بأخذ الخطوة الأولى لإكمال الدراسات العليا وأنّ الاستثمار في النفس والذات أهم استثمار في الحياة خاصة وأن متطلبات الحياة تزيد وهذا يتطلب منا مواكبة تلك المتغيرات. فاطمة فوزي: تنمية الذات بالقراءة والرسم وتعلم التكنولوجيا قالت الطالبة فاطمة فوزي بشرى: تجربة التعلم عبر الإنترنت كان صعبة التكيف معها خلال الفصل الدراسي الأول، لكنني تمكنت من السيطرة على الوضع في الفصل التالي، وتعلمت طرق استخدام تقنيات الدراسة الجديدة، واجتزت الصعوبات بفضل جهود جامعة قطر التي سمحت للأساتذة بتسجيل المحاضرات لمساعدة الطلاب وكان إضافة نوعية للنظام الجامعي. وقد نجحت في التكيف مع الروتين المنزلي، وقضيت وقتي خلال الإغلاق في تطوير ذاتي، كما حرصت على أن أشغل نفسي بأنشطة مثل قراءة كتب التنمية الذاتية، وطهي وصفات جديدة، والرسم. وأضافت أنّ الأجهزة الإلكترونية لعبت دورًا كبيرًا في مساعدة الطلاب بتوفير موارد لا حصر لها لكل ما يحتاجون إليه. سيدا أختر: تغلبت على صعوبة التحول للدراسة الإلكترونية بالإرادة قالت الخريجة سيدا أختر: أنا مهندس ميكانيكي من جامعة تكساس، وأثر فيروس Covid 19 على حياتنا بشكل كبير، وكان من خلال التحول المفاجئ إلى الدروس عبر الإنترنت، فالأمر صعب في البداية خاصةً لأن مشروعنا العام الماضي في تصميم وتصنيع سيارة موفرة للطاقة وكنت مع زملائي في مرحلة التجميع، الذي تطلب منا الذهاب إلى المختبر، وبعد إغلاق معامل الجامعة واجهت صعوبة في إكمال مشروعي. وأضافت أنّ الوباء عرفني أهمية صحة وسلامة الناس وهي الأولوية الأولى. فاطمة الجناحي: التعلم عن بعد طور من تجارب الطلاب قالت الطالبة فاطمة علي الجناحي، تخصص هندسة كهربائية دفعة 2020 إنّ التعلم عن بعد طور من تجارب الطلاب وجعلهم يتكيفون مع الوضع الحالي بالبحث عن أكثر من طريقة للتعلم. وتجاوزت الصعوبات بالإرادة ومساعدة الأسرة وتعاون أساتذة المقررات الذين هيأوا لنا الوقت الملائم للدراسة. وأخطط بعد البكالوريوس لاكمال دراستي العليا في نفس التخصص وأبدع في عملي، حتى لو ظلت الظروف الحالية كما هي فإنّ التصميم لن يتغير. ودور التكنولوجيا في حياتي أمر إيجابي لأنها ساعدتني في مشاريع التخرج والتواصل مع طلاب وأساتذة المقررات وشكلت لي جانباً مهماً للتفاعل مع باحثين آخرين بحيث يمكنني متابعة الاجتماعات والمحاضرات واللقاءات عن طريق الحضور الإلكتروني. وأضافت لي جامعة تكساس أنّ شخصيتي تغيرت للأفضل وفتح البحث العلمي أمامي فرص عديدة، وأنصح زملائي بالاستفادة من الرحلة الجامعية لأنها مفيدة وممتعة والاهتمام بالأنشطة الفردية التي لا تقل أهمية عن الدراسة الجامعية. إيمان الكواري: تعلمت المرونة في التفاعل والتواصل البناء قالت الخريجة إيمان أحمد الكواري حاصلة على درجة الماجستير في وحدة الأعمال الاستراتيجية من جامعة الدراسات العليا باريس: حصلت على درجة بكالوريوس نظم المعلومات والتصميم المعماري من جامعة كارنيجي ميلون، وأكملت مساري الأكاديمي لاستفيد من علم التخطيط الاستراتيجي لإدارة الأعمال لأنه يساعدني في العمل ومن أجل اكتساب الخبرة. وأحلم بعد الماجستير أن أوظف العلم لبلدي التي قدمت لي الكثير، وأن نكون رواد أعمال ناجحين في البزنس، فقد عاصرت التعلم الإلكتروني بعد تغير طريقة الدراسة بسبب الجائحة، وكان لجامعة الدراسات العليا باريس دور كبير في الحفاظ على جودة التعليم، والتفاعل مع الطلاب والباحثين، وتفعيل منصات التواصل الرقمية بطريقة مميزة، وتخصيص غرف خاصة للطلاب وعمل مجموعات دراسية فلم أشعر بفرق بين التعليم بالحضور أو الإلكتروني. وأضافت أنّ دور التقنية في حياتها فعالة إذا كانت استخداماتها تمت بشكل صحيح، وقد الجائحة عملت على تسريع تمكين الناس من استخدام فعال للتقنية من حيث التواصل وإكمال أعمالهم بطريقة جيدة وأثبت الوقت أنه يمكن إنجاز الأعمال بنفس طريقة التفاعل المباشر. وقالت: تعلمت من كورونا الصبر وأهمية التواصل البشري والبحث عن طرق بديلة وأن يكون الفرد صبوراً جداً فالمرونة في الحياة مهمة للغاية. وأشارت إلى أنها أعدت دراسة بحثية خلال الجائحة وستكون مفيدة جداً لرواد الأعمال وبينت فيها أهمية أن يكون لدى الشباب خدمات رقمية في التجارة الإلكترونية بهدف تحقيق التواصل مع الزبون، إضافة ً إلى طرق تخزين الكميات عبر المنصات الرقمية وطريقة عرضها في متجر إلكتروني وأيضاً طريقة ترتيبها أو تسليمها للزبون وقدرة رائد الأعمال على اختيار المخازن وعرض البضاعة بطريقة استراتيجية. وحثت زملاءها على مواجهة التحدي والتغلب على الصعوبات فالجامعة كانت تصغي لاحتياجات الطلاب وهذا ساعدهم على التأقلم، وبنى مرونة لدى الطلاب في التفاعل مع الوضع الحالي. وقالت إنّ التحديات وضغوطات الحياة هي التي تدفع الانسان للمثابرة وتطوير نفسه وألا يضع حداً لبناء ذاته بل يثابر من أجل تطوير مهاراته لأنه يوجد سقف للعلم. لولوة النصر: الدراسة الإلكترونية حفزت الطلاب للبحث عن حلول جديدة قالت الطالبة لولوة محمد النصر في السنة الثانية جامعة تكساس إنّ التعلم الإلكتروني يتطور بشكل مستمر مع اهتمام الجامعة بتحديثه للطلاب، مضيفة ً أنها تفضل التفاعل المباشر مع المحاضرات إلا أنّ الظروف الراهنة تفرض تحديات أمام الطلاب. وأضافت أنّ الجامعة هيأت مقررات يمكن حضورها عن طريق التعلم الافتراضي أو بالحضور المباشر ثم يترك الخيار للطلاب. وأشارت إلى أنها تغلبت على الصعوبات بالتركيز ومتابعة الدروس التي يشرحها معلمو المواد، مؤكدة ً أنّ التكنولوجيا باتت أمراً مهماً للطلاب وأنه لا يمكن الغياب عن حصة جامعية وإلا فقد الطالب التركيز في المقرر. وقالت: في حال طال الوضع الصحي الراهن فإنّ الطلاب اعتادوا على الدراسة الإلكترونية وتمكنوا من إيجاد حلول لدراساتهم، مضيفة أنها تتابع أبحاثها الجامعية عن طريق الدخول الإلكتروني لموقع المكتبة الجامعية من خلال الرقم السري والبحث عن الكتاب المطلوب. وتعلمت من كورونا أهمية الصحة والعائلة وتقدير الأمور ومعرفة ثمنها وأهميتها في حياة الجميع، وعلمتني أنه بمقدوري إدارة شركة كاملة وأنا في المنزل من خلال التقنية عن بعد أو التواصل مع أشخاص خارج الحدود. وأضافت أنها ترى العالم من حولها يستفيد من الوقت الحالي بالبحث عن طرق جديدة لمساعدة الناس منها البيع والشراء وإدارة الأعمال وكل الأمور آخذه في التقدم حتى الموضوعات الطبية والعلاجية.

1574

| 17 فبراير 2021