رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد alsharq
"كروة": حافلات ذكية للمدارس

وقعت شركة كروة للسيارات؛ الشركة العمانية الرائدة في قطاع صناعة الحافلات في سلطنة عُمان مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم وبنك التنمية العُماني لتصنيع وتوريد حافلات كروة المدرسية لوزارة التربية والتعليم بتمويل من بنك التنمية العماني. وتهدف مذكرة التفاهم لإحلال حافلات كروة المدرسية التي تتميز بمواصفات عالية في مجال السلامة بالحافلات المدرسية القديمة، ويقدر عدد الحافلات التي سيتم إحلالها سنويا بـ 1000 حافلة وصرح سعادة الدكتور سعد بن أحمد المهندي رئيس مجلس إدارة شركة «كروة للسيارات» بأن قيام الشركة بتوقيع هذه المذكرة يفسح المجال أمام شركة كروة للسيارات لتوفير حلول نقل في سلطنة عُمان تتوافق مع متطلبات الجهات المعنية ومعايير النقل والسلامة المدرسية. ونوه سعادته في تصريحه بأهمية هذه المشروعات للاقتصادات الوطنية، وقال إن هذه النوعية من المشاريع لها إضافات إيجابية عالية للقيمة المحلية المضافة والمحتوى المحلي لصناعة الحافلات في سلطنة عُمان والتي على إثرها ستساعد على تنشيط الحركة التجارية في المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم واستقطاب المزيد من الاستثمارات والخدمات المساندة لمصنع كروة للسيارات، مشيرا إلى أن شركة كروة للسيارات تحرص على تعزيز مساهمتها في القيمة المحلية المضافة من خلال تشجيع وزيادة التعامل مع المشاريع المتوسطة والصغيرة واستدامة صناعة الحافلات في سلطنة عُمان ونقل التقنيات الجديدة إلى القطاع. من جهته قال الدكتور إبراهيم بن علي البلوشي الرئيس التنفيذي لشركة كروة للسيارات إن حافلات «كروة المدرسية» مجهّزة بأحدث أجهزة وأنظمة السلامة التي تتوافق مع نظام «درب السلامة» المعتمد من وزارة التربية والتعليم وهو ما يجسّد التزام «كروة» بضمان سلامة الطلبة ومتطلبات المؤسسات التعليمية. وأشار إلى أن المواصفات الرئيسية لحافلة «كروة المدرسية» تتمثل في سعة استيعاب الحافلة لـ 23 إلى 25 طالبًا وتتوافق مع معايير مجلس التعاون الخليجي. كما أن حافلات كروة المدرسية مجهزة بكاميرات مراقبة داخلية وخارجية وتنظيم آمن لمقاعد الركاب ووجود منفذ طوارئ ورؤية واضحة للسائق والركاب ونظام إطفاء حرائق آلي وتكييف هواء عالي الجودة والأداء وقفل الأمان على الأبواب وتصميم مميز للأبواب الجانبية مع نظام استشعار وتوفر صناديق الإسعافات الأولية وأجهزة استشعار للمحرك ونظام الحساسات الخارجية ونظام تتبع مواقع الحافلة عبر تقنية (جي بي اس) ونظام مراقبة أداء السائق. وأكد الدكتور إبراهيم بن علي البلوشي أن شركة «كروة للسيارات» ستوفر قطع الغيار اللازمة للحافلات المذكورة لمدة لا تقل عن 10 سنوات، إضافة إلى خدمات الصيانة وخدمات ما بعد البيع المميزة والاستثنائية في كافة محافظات سلطنة عُمان، موضحا أنه من المتوقع أن تكون حافلات «كروة المدرسية» متوفرة في السوق المحلية ابتداءً من بداية العام المقبل 2024.

1996

| 05 نوفمبر 2023

محليات alsharq
مدارس مستقلة ترفض تخصيص باصات للطلاب

اشتكى سكان منطقتي أم عبيرية وام العمد الواقعتين على طريق الشمال من عدم تخصيص المجلس الأعلى للتعليم باصات لنقل طلاب المدارس والروض، مما يجعلهم يتكبدون معاناة يومية في توصيل أبنائهم إلى المدارس الموزعة في المناطق. ولفتوا إلى أنهم توجهوا عدة مرات إلى المجلس الأعلى للتعليم لحل هذه المشكلة المستمرة معهم منذ قرابة 6 سنوات وحتى الآن رفض المجلس الاعلى للتعليم حلها بحجة أن المنطقة بعيدة ولا توجد باصات تصل إليها رغم أنها تتبع لمنطقة الخريطيات التي تقع بها عدة مدارس ورياض أطفال. وأكد بعض السكان انهم لا يستطيعون توصيل أبنائهم يوميا إلى المدارس والرياض كونهم مرضى وكبار سن ولا يعتمدون على السائقين في توصيل أبنائهم الأطفال إلى المدارس والرياض التي تبعد عن مناطق سكنهم. وقالوا في شكواهم لـ"بوابة الشرق" إن الدولة مشكورة حريصة على توفير التعليم لكل المواطنين وقامت ببناء المدارس الحديثة وحرصت على توفير كل السبل للطلاب للحصول على التعليم المناسب وقامت بتوفير باصات حديثة لهم لتوصيلهم للمدارس لكن طلاب المنطقتين محرومون من هذه الخدمات، متسائلين: وهل سيتم حرمانهم من هذه الخدمة وحتي الآن لم يجد المجلس الأعلى للتعليم الحل المناسب بالنسبة لهذه المشكلة المستمرة منذ عدة سنوات؟ وطالب أولياء الأمور الأعلى للتعليم بحل هذه المشكلة التي يعيشونها على مدار سنوات ومازالت مستمرة مع كافة سكان تلك المناطق. وقال مواطن إنه منذ بداية تسجيل ابنتي في روضة مدرسة النهضة المستقلة تم الاتفاق على أن توفر الروضة باصات لنقلها ولكافة الطلاب بمنطقة أم عبيرية من وإلى المدرسة والروضة، ولكن فوجئنا بعدم توفير باصات للمنطقة بسبب بعدها كما ذكر المسؤولون في المجلس الأعلى للتعليم، ولا نعلم ما هو مصير أبنائنا الطلاب الذين نقوم بتوصيلهم بسياراتنا الخاصة، ولكنني لا أستطيع توصيل ابنتي كوني مريضا وبحاجة للعلاج والراحة ولا استطيع أيضاً أن أترك ابنتي الصغيرة الملتحقة بالروضة لأي سائق يقوم بتوصيلها إلى الروضة. وأكد أن عدداً كبيراً من الطلاب في منطقتى أم عبيرية وأم العمد يجدون صعوبة في الوصول الى مدارسهم بشكل يومي، وأن اعدادهم تحتاج إلى تخصيص باص لنقلهم من وإلى المدارس ورياض الأطفال، كما أن توفير باص لهم سوف يريح أولياء الأمور الذين يعانون طيلة العام الدراسي من توصيل الابناء، والبعض منهم يضطر إلى تغييب أبنائهم عن المدارس والرياض بسبب الظروف والأشغال الاخرى التي يلتزمون بها، وكل ذلك نتيجة عدم توفير باصات لنقل الطلاب من وإلى تلك المناطق. وطالب أولياء الامور المسؤولين في المجلس الأعلى للتعليم بالتدخل العاجل لحل هذه المشكلة وأن يتم تخصيص باصات لنقل طلاب المناطق البعيدة إلى المدارس الملتحقين بها، مشيراً إلى أن عذر بعد المنطقة غير مقبول بالنسبة لأولياء الأمور، ولا يعقل أن يحرم أبناؤنا من التعليم بسبب عدم وجود باصات تقلهم إلى المدارس التي التحقوا بها منذ عدة سنوات خاصة في ظل تعذر وجود من يقوم بتوصيلهم إلى المدارس طيلة العام الدراسي.

2375

| 23 سبتمبر 2014