رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
إدارة كروة تمنع باصاتها من دخول مجمع ازدان

أطلق ناشطون في شبكات التواصل الاجتماعي تحذيرا من وقوع كارثة بسبب انتظار الطلاب الذين يسكنون في مجمع ازدان بالوكير لعربات الترحيل امام بوابة المجمع بعد ان تم منع الباصات من الدخول الى المجمع بسبب الحوادث المرورية التي يتسبب فيها الوقوف الخاطئ للسيارات داخل المجمع والمعوقات التي تواجه الباصات كبيرة الحجم بسبب ضيق المساحة المرورية داخل المجمع. وسرد احد الناشطين قصته حيث قال: اتصل بي احد اصدقائي طالبا مني ان اقوم بتوصيل ابنائه الى المدارس بسبب ارتباطه المبكر وحينما دخلت الى مجمع ازدان بالوكير تفاجأت بالمنظر الغريب الذي شاهدته حيث وجدت اعدادا كبيرة من التلاميذ صغار السن يخرجون الى بوابة المجمع وحينما سألت احدى التلميذات قالت انها في الصف الاول وستذهب الى البوابة انتظارا للترحيل فاشفقت عليها وعلى الكثيرين الذين رأيتهم يتمشون بدون رفقة اولياء امورهم الذين لا ادري كيف سمحوا لاطفالهم بالخروج بمفردهم صباحا، بعد ان صدر قرار من مديرى الترحيل بالمدارس بمنع الباصات من الدخول الى المجمع خوفا من الوقوع في حوادث بسبب الوقوع الخاطئ للسيارات داخل المجمع رغم ان هذه الايام تشهد اجواءا متقلبة ومتغيرة فيمكن ان يصادف هؤلاء الصغار امطارا في الصباح او رياحا شديدة فكيف سيكون التصرف حينئذ؟باص كروة,مجمع ازدان, وقال آخر: الاعداد التي شاهدتها تقف امام البوابة اعدادا كبيرة للغاية وهذا الامر يمكن ان يعرضهم للحوادث خاصة وان الجميع يخرج بسرعة صباحا لكي يكون في الموعد المناسب في دوامه وهذا يعرضهم لخطر التعرض للحوادث رغم ان امن المجمع يعمل بصورة واضحة من اجل حمايتهم ويقوم بتنظيم المرور صباحا حتى يضمن سلامة الطلاب الصغار من لحظة خروجهم من منازلهم وحتى وقوفهم الى المكان المخصص لركوب باصات الترحيل. بينما طالب آخرون المدارس بضرورة توفير سيارات نقل صغيرة تستطيع الدخول الى المجمعات واخذ التلاميذ من امام منازلهم ضمانا لسلامتهم طالما ان دخول الباصات الكبيرة الى المجمع صار امرا غير مسموحا به، رغم ان ادارة مجمع ازدان وافقت على دخول بصات الترحيل الى المجمع صباحا واصدرت عدة توجيهات من بينها تحويل المرور الى اتجاه واحد داخل المجمع في الفترة الصباحية لتسهيل مرور باصات الترحيل وفتح بوابات الطوارئ لتسهيل الحركة، وهذا الاجراء يمكنه ان يزيل الكثير من المشقة على التلاميذ وعلى اولياء امورهم الذين يقومون بالانتظار لفترة طويلة ويمكن ان يتأخروا عن مواعيد عملهم ويمكن ان يمنع حدوث كارثة كبيرة بتعرض احد هؤلاء الاطفال لحادث سير في الصباح دون اي ذنب جناه سوى انه ينفذ قرارا متسرعا وغير مدروس من شخص لا يعلم بالمخاطر التي يمكن ان يواجهها هؤلاء الصغار وهم يخرجون من منازلهم قبيل السادسة صباحا لانتظار باصات الترحيل.

1568

| 26 ديسمبر 2015

تقارير وحوارات alsharq
مطالب بزيادة مراكز شحن بطاقات "كروة" الذكية

تعتبر باصات كروة هي الوسيلة الأولى لكل العمال والوافدين محدودي الدخل الذين يعملون في مهن لا توفر لهم وسيلة نقل من وإلى مكان العمل ما يجعلهم يتعاملون بصورة مباشرة مع النقل العام واستخدام باصات كروة في حلهم وترحالهم إلى أماكن عملهم، أو حين يذهبون إلى الأسواق أو زيارة بعضهم بعضا وذلك لأنها خدمة قليلة التكلفة ويمكنها أن تحل الكثير من مشاكل الترحيل بالنسبة للعمال خاصة من يمتلكون البطاقات الذكية الخاصة بركوب هذه الباصات. ولكن الأمر الذي لفت نظر الكثيرين هو عدم وجود مراكز متعددة لشحن هذه البطاقات ما يسبب لهم المشقة من أجل الوصول إلى الموقف العام لمواصلات كروة والقيام بشحن البطاقة الذكية، وقد أكد عدد من المستفيدين من خدمات كروة أن هذه الخدمة يمكن أن تتوافر في الباصات نفسها وعن طريق السائق الذي من الممكن إعطاؤه بطاقات بقيمة محددة حتى يقوم بتسويقها للركاب مباشرة على أن تقوم الشركة بعمل جرد للبطاقات وتحصيل المبلغ من السائق وهو ما سيوفر الكثير من المجهود والوقت على الركاب. توفير كروت الشحن أحد العمال الوافدين ويدعى ممدوح زكي قال في حديثه للشرق: الهاجس الأول والأكبر بالنسبة لنا هو شحن البطاقات الذكية الخاصة بباصات كروة فهذا الأمر متعب للغاية ويتطلب منا الذهاب لمركز الباصات وفي بعض الأحيان لا نجد الوقت ونقوم باستهلاك البطاقة ما يجعلها غير صالحة للعمل ويعرضنا للكثير من المواقف المحرجة وإذا ما توافرت بطاقات الشحن في الباصات نفسها فهو أمر سيكون مميزا للغاية وسيزيل الكثير من العناء والتعب للكثيرين، وكذلك هناك ملاحظة أخرى وهي قلة الباصات في الكثير من المناطق وهو ما يجعل أي شخص ينتظر لفترة زمنية طويلة حتى يصل الباص ومن ثم يتوجه به إلى المكان الذي يريده مع العلم أن الباص يستهلك الكثير من الوقت في الوصول للمحطات. توسعة الموقف ملاحظة أخرى جاءت من المواطن سعيد عبد الله الذي قال: خدمة المواصلات العامة من المعالم التي توضح رقي الشعوب والحمد لله نحن في قطر نملك شبكة مواصلات عامة مميزة للغاية ومتوافرة في كل المناطق ويمكن للجميع استغلالها في أي وقت ولكن الملاحظة التي أريد أن أقولها بحكم تواجدي الكثير في شارع حمد الكبير حيث يوجد الموقف العام للمواصلات فإن هذا الموقف يحتاج للتوسعة في مدخله فالكثير من الباصات تعاني كثيرا في دخولها إليه حيث إنها كثيرا ما تحتاج للذهاب للخلف وللأمام من أجل الدخول بصورة جيدة أو الصعود إلى طرف الرصيف ما يعرضه للتكسير ويعرض الباص نفسه للإصابات التي تحتاج للصيانة وكذلك يجب أن يعاد تعبيد الموقف من الداخل فهناك الكثير من الحفر الظاهرة فيه، وكذلك يجب أن تزيد الشركة أجهزة شحن البطاقات الذكية وتوفيرها في أماكن وجود العمال فهم أكثر من يستغل الباصات فيجب أن تسهل عليهم عملية شحن البطاقة بدلا من حضورهم إلى الموقف العام والوقوف بكثرة أمام أجهزة الشحن. ظلام في المواقف الفرعية وواصل سعيد حديثه قائلا: معظم المواقف الموجودة في الأحياء تعاني من الظلام وعدم وجود إنارة فيها وهذا الأمر لا بد من الالتفات له فهذه المواقف يمكن أن تتم إضاءتها بالطاقة الشمسية ما سيجعل مظهرها جيدا للغاية وتكون واضحة بالنسبة للركاب الذين ينتظرون حضور الباص وهو أمر معمول به في كل البلاد التي توجد بها شبكة مواصلات عامة قوية ومميزة مثل دولتنا، وكذلك يجب الانتباه لضرورة تعليم سائقي المركبات العامة القليل من الكلمات العربية التي تعينهم وتجعل تواصلهم مع الركاب خصوصا العرب منهم جيدا للغاية فالملاحظ الآن أن معظم السائقين لا يتكلمون اللغة العربية. وقد كانت كروة قد أطلقت نظام البطاقات الذكية ليتمكن الجمهور من تعبئة بطاقاتهم بشكل أوسع من خلال أجهزة شحن "دي إتش آي"، حيث إن الشراكة الجديدة ستساعد عددا كبيرا من سكان دولة قطر بشكل يومي على تعبئة الرصيد براحة ويسر وستمكنهم من الانتقال براحة أكبر، كما ستشجع المستخدمين الجدد على تجربة خدمات المواصلات الاقتصادية والفعالة والآمنة".

3518

| 29 سبتمبر 2015