رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
ما حقيقة خطورة "الكورتيزون" في بخاخ الربو؟.. طبيب بالرعاية الأولية يجيب

أكد الدكتور إيهاب حامد، استشاري طب الأسرة في مركز جامعة قطر الصحي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن الربو ليس «كتمة» عابرة ولا حساسية موسمية فقط، بل هو التهاب مزمن في الشعب الهوائية يجعلها أكثر حساسية للمهيجات. وأوضح د.حامد أن من أكثر المفاهيم الخاطئة شيوعاً هو الخوف من «الكورتيزون» في البخاخ الوقائي، ما يدفع بعض مرضى الربو لإيقاف البخاخ عند تحسن الأعراض، موضحاً أن الكورتيكوستيرويد المستنشق يُعطى بجرعات موضعية منخفضة تستهدف الشعب الهوائية مباشرة، ويُعد من أكثر العلاجات دراسةً وأماناً عند استخدامه بالشكل الصحيح وتحت متابعة طبية، لافتاً إلى أن تكرار النوبات الحادة دون علاج وقائي، قد يعرّض المريض لمخاطر أكبر بكثير. ويتجدد الحديث عن الربو في أول ثلاثاء من مايو من كل عام، باعتباره مرضاً مزمناً قد يبدو مألوفاً لكثيرين، لكنه ما زال يحصد أثماناً صحية واجتماعية يمكن تفادي جزء كبير منها، ويأتي اليوم العالمي للربو هذا العام تحت رسالة محورية تُلخّص جوهر التحدي، وهو ضمان وصول أجهزة الاستنشاق المضادة للالتهاب إلى جميع المصابين، بخاخ الوقاية حق للجميع ، باعتبارها العلاج الوقائي الأهم للسيطرة على الأعراض ومنع النوبات الخطرة. محفزات الربو وأشار د.حامد أن محفزات الربو متعددة، وأبرزها: التهابات الجهاز التنفسي الفيروسية، والغبار وتقلبات الطقس، والدخان بمصادره المختلفة، والعطور القوية والبخور، وبر الحيوانات، وبعض المهيجات المهنية مثل الدهانات والمواد الكيميائية. لافتاً إلى أن للمجهود البدني دور في إثارة الأعراض لدى بعض المصابين، لكن ذلك لا يعني تجنب الرياضة؛ بل ممارسة النشاط بأمان وفق توجيه الطبيب. 5 خطوات وللسيطرة على الربو، ينصح المختصون بـ 5 خطوات عملية: أولاً، الحصول على تشخيص دقيق عبر التاريخ المرضي والفحص وقياس وظائف الرئة عند الحاجة. ثانياً، وضع «خطة مكتوبة» لإدارة الربو توضّح دواء الوقاية ودواء الإسعاف وما يجب فعله عند تدهور الأعراض. ثالثاً، تعلّم تقنية الاستنشاق الصحيحة؛ فالأخطاء في الاستخدام قد تجعل الدواء أقل فاعلية مهما كانت جودته. رابعاً، تجنّب المحفزات قدر الإمكان، مع عدم المبالغة في العزل أو تقليل النشاط دون داعٍ. خامساً، المتابعة الدورية لتقييم مستوى السيطرة وتعديل الخطة العلاجية، خصوصاً في مواسم الغبار أو مع تكرر نزلات البرد. علامات الخطر وأشار د.حامد إلى أن معرفة «علامات الخطر» جزءاً لا يتجزأ من التوعية، فمن المؤشرات التي تستدعي طلب الرعاية العاجلة، صعوبة شديدة في التنفس أو الكلام، زرقة الشفاه أو الأطراف، وتراجع الاستجابة لبخاخ الإسعاف، وتزايد سرعة التنفس بشكل ملحوظ، أو تدهور الأعراض سريعاً خلال ساعات. كما ينبغي مراجعة الطبيب إذا كان المريض يحتاج لدواء الإسعاف أكثر من مرتين أسبوعياً (باستثناء ما قبل الرياضة إذا أوصى الطبيب)، أو إذا كان يستيقظ ليلاً بسبب الأعراض، لأن ذلك يدل غالباً على أن الربو غير مسيطر عليه ويحتاج إلى تعديل العلاج الوقائي.

626

| 04 مايو 2026

محليات alsharq
بخاخ الربو والأنف هل يُفطر الصائم؟

اختلف الفقهاء المعاصرون في بخاخ الربو هل هو من المفطرات أو لا، إلا أن الفقهاء رجحوا في هذه الفتوى أنه غير مفطر، ما دام الذي فيه مجرد بخار، وليس مادة لها جرم. وعليه؛ فيجب على من يستخدم البخاخ الصوم، وليس له أن يفطر، بل يستعمل البخاخ إن شاء، ولا شيء عليه. وكذا القول في بخاخ الأنف، وليس مجرد الشعور بالتعب عذرًا مبيحًا للفطر، ولا بد أن يتوفر في المرض ضابط المرض المبيح للفطر، ويعرف ذلك بالتجربة، أو بخبر الأطباء الثقات، فإذا أفطر بسبب مرض مبيح للفطر، فإن كان ذلك المرض، يرجى زواله، فإنه يلزمه القضاء عند القدرة عليه؛ لقوله تعالى: وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ {البقرة:185}. وإن كان غير مرجو الزوال، يجب إطعام مكان كل يوم أفطره مسكينًا، كيلو ونصف من الأرز تقريبًا.

1842

| 12 مارس 2024