رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
اجماع دولي على رفض التمييز العنصري ونبذ الكراهية

الرويعي: تجاوز الخلافات الجزئية والتركيز على القضايا الشمولية سلنك: تحولات العالم يجب توظيفها ايجابياً دينيكو: الحوار وحده كفيل بالوصول لحلول السمحان: قطر قدمت تسهيلات كبيرة لضمان نجاح الاجتماعات شدد مشاركون من البرلمانيين في فعاليات الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة، في تصريحات لـ الشرق على أهمية البناء المشترك بين مختلف الوفود المشاركة والجلوس إلى طاولة النقاش للوصول إلى حلول تساهم في التقليل من التوتر ونزع فتيل النزاعات في مختلف مناطق العالم، سواء كانت سياسية أو عسكرية أو اقتصادية. ولفتوا إلى وجود عديد القضايا التي يمكن الخروج منها بحلول تحفظ حقوق مختلف الأطراف، خاصة تلك التي تتعلق بالتنمية المستدامة بالإضافة إلى وجود اجماع دولي حول جملة من المبادئ التي تناهض التمييز العنصري والديني وتقاوم التطرف وتنبذ الكراهية و تحافظ على كرامة الانسان.. وفي هذا الاطار قال الدكتور عودة الرويعي أمين سر مجلس الأمة الكويتي أمين سر الشعبة البرلمانية إنه تم التوصل خلال الاجتماعات التنسيقية للمجموعتين العربية والإسلامية الى صيغة توافقية حول البند الطارئ المزمع تقديمه و الذي يشمل عدة موضوعات متعلقة بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ورفض السيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل وتعزيز قيم التعايش المشترك بين الأديان والشعوب حول العالم. وقال الرويعي إن البند الطارئ يكافح وينبذ جميع أشكال التعصب والكراهية وغيرها من القضايا الاخرى و على رأسها حماية حق الشعب الفلسطيني المتعلقة بهذا الشأن اضافة الى قضية الدول المنكوبة من الأعاصير والكوارث الطبيعية. وأشار الرويعي الى ان الوفد البرلماني الكويتي أدى دورا ملحوظا في التنسيق بين البرلمانات الخليجية والعربية والاسلامية لضمان نجاح البند الطارئ المتوافق عليه خاصة ان هناك بنودا أخرى سيتم تقديمها والدفع بها لعرقلة نجاح البند الطارئ الذي سيقدم من المجموعتين العربية والإسلامية، مشيرا إلى أن الكويت تعتبر نفسها مشاركا ومساهما و مستضيفا لفعاليات الجمعية العامة 140للاتحاد البرلماني الدولي والاجتماعات المصاحبة باعتبارهم من أهل الدار و يشاركون قطر نجاحها في تنظيم هذه الفعاليات التي تنظم لأول مرة في دولة خليجية.. وقال ان الاجتماع يمثل فرصة لطرح قضايا ذات طابع مشترك يلتقي فيها الجميع، قائلا: هذا برلمان دولي ومن المهم لتحقيق النتائج تجاوز الخلافات الجزئية والتركيز على القضايا ذات طابع شمولي يلتقي فيه الجميع لتحقيق نتائج ايجابية و الاستفادة من الحوارات الموجودة . من جهته قال جامبو سلنك من جمهورية بوتان و التي تقع في الطرف الشرقي من جبال الهيمالايا، الذي أصر على ارتدائه للباس الوطني في فعاليات الاجتماع الوطني اعتزازا منه بهويته وتأكيدا على التنوع الذي تتميز به البشرية والذي لا يمكن ان يكون بحال من الاحوال مصدر صراعات، قال ان الاختلاف يمكن البناء عليه ويكون عامل قوة عوض ان يكون عامل تفرقة و صراعات في العالم. وقال ان اتحاد البرلمان يعد فرصة حقيقية لتبادل الخبرات و بسط القضايا والبحث عن حلول لتجنب التصعيد في عديد مناطق العالم، قائلا: ان الاجتماعات تناولت بالدرس عديد القضايا المتعلقة بالتحولات التي يشهدها العالم اليوم في مجالات الأمن والسلم ومقاومة الارهاب، بالإضافة للقضايا المتعلقة بالطاقة وحرية التجارة خاصة في خضم الحرب المعلنة بين الصين و الهند. التنمية والتجارة بدورها أكدت البرلمانية الرومانية سيلفينا دينيكو، أن الجمعية العامة 140للاتحاد البرلماني الدولي و الاجتماعات المصاحبة فرصة لتبادل الآراء والنقاش و البحث في القضايا التي تؤثر على المجتمع الدولي وتقديم حلول لها ورفع توصيات لتحديد السياسات التي ستعتمد في المستقبل.. وقالت ان هناك قضايا كبيرة تتعلق بالتنمية المستدامة و التجارة الحرة تحاول المجموعة الدولية بحث حلول لها في اطار مراعاة امكانيات الدول النامية التي لا تستطيع ان تتحمل كلفة المتغيرات المناخية.. وشددت على أهمية تنمية استعمالات الطاقة المتجددة و النظيفة في تحقيق التنمية المستدامة، قائلة: نحن في حاجة لمساهمة أكبر للقطاع الخاص في مجال استعمال الطاقات المتجددة . وقالت البرلمانية الرومانية سيلفينا دينيكو من المهم ان يتواجد الجميع في الدوحة من اجل وضع الاشكاليات المتعلقة بحرية التجارة ورفع التحديات المتعلقة بها خاصة في ظل الحرب التجارية المعلنة بين الصين والولايات المتحدة الأمريكية قائلة: نحن في حاجة للحوار بين مختلف الاطراف و الجلوس على نفس الطاولة و تناول مختلف وجهات النظر . وشددت على مساعدة الدول النامية في التقليل من مخاطر التغير المناخي، مشيرة إلى ضرورة المحافظة على حقوق مختلف الاطراف و هو مالن يتم إلا عبر الحوار و استماع الجميع لبعضهم البعض.. على صعيد آخر قال سليمان السمحان البرلماني الكويتي إن هناك اقتراحا طارئا من البرلمان الكويتي حول الحماية الدولية للشعب الفلسطيني و التي تم دمجه مع مقترحات المجموعة العربية و المجموعة الآسيوية. حيث اقترح ممثل الكويت دعم المجموعة البرلمانية الآسيوية لحماية الشعب الفلسطيني ورفض الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان وتعزيز قيم التعايش المشترك بين الشعوب والأديان في العالم، والتحذير من تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا التي تهدد الشعوب وتمس حقوق الإنسان بشكل مباشر. وأشاد بالتنظيم القطري لفعاليات الجمعية العامة 140 للاتحاد البرلماني الدولي، مشيرا إلى توفير قطر كافة أسباب نجاح الاجتماع، قائلا هناك تسهيلات كبيرة من قطر لضمان نجاح الاجتماعات.

772

| 08 أبريل 2019