رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
جامعة حمد بن خليفة تطلق برنامج "ابدأ"

أطلقت جامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع برنامج "ابدأ" لتنمية المهارات القيادية للطلاب. ويتضمن البرنامج ثلاث جلسات تفاعلية يقودها الداعية الإسلامي المرموق الدكتور طارق رمضان. ويُعدّ برنامج "ابدأ" مبادرة مبتكرة تمتدّ على مدار عام كامل، ومفتوحة أمام جميع طلاب جامعة حمد بن خليفة، وطلاب الجامعات الشريكة الموجودة في المدينة التعليمية. وتنطوي هذه المبادرة على تعليم أسس القيادة، وغالبًا ما تكون عن طريق وضع المشاركين في مواقف وتحديات خارج الفصول الدراسية، التي تتطلب مستويات عالية من الجهد التعاوني المشترك، وكذلك مهارات التفكير النقدي والإبداعيمن خلال تشجيعهم على التفاعل المباشر مع قادة الفكر، كأمثال الدكتور طارق رمضان . ومن الجدير بالذكر أن الدكتور رمضان الذي أشارت إليه مجلة تايم على أنه "واحد من أهم 100 شخصية مؤثرة في العالم" أستاذ زائر في كلية الدراسات الإسلامية ، ومدير مركز أبحاث التشريع الإسلامي والأخلاق في جامعة حمد بن خليفة. ولهمؤلفات غزيرة، وإلى جانب مناصبه في جامعة حمد بن خليفة يعملأستاذًاللدراسات الإسلامية المعاصرة في كلية الدراسات الإسلامية في جامعة أكسفورد. وقد ركّز الدكتور رمضان خلال جلسته الحوارية على مبادئ القيادة في الإسلام، وذلك بالاعتماد على التجارب المتنوعة لبعض الأنبياء والرسل على مرّ التاريخ. وتطرّق الدكتور بالتفصيل إلى كيفية استخلاص العِبَر والدروس من هذه التجارب والبناء عليها عند النظر في مفهوم القيادة، وتطلّعات القادة في العالم المعاصر. وقال إينوك ووغا في إطار حديثه عن الجلسة وهو طالب في جامعة حمد بن خليفة وقد عمل في مجلس قيادة مبادرة "ابدأ" العام الماضي: "لقد شاركت باهتمام في العديد من برامج القيادة المشوّقة طوال مدة دراستي إلا أن أيًّا منها لم يتناول مفهوم القيادة من منظور إسلامي كهذا البرنامج". كما أضافت سحر الأنصاري الطالبة في جامعة فرجينيا كومنولث في قطر قائلةً: "يجمع برنامج "ابدأ" طلابًا من مختلف جامعات المدينة التعليمية. وقد شاركت في نسخة العام الماضي من البرنامج، وقد منحتني تلك المشاركة نظرة أعمق عن إمكانية أن تكون قائدًا. وأنا أعتقد أن الأساليب التي يستخدمها الدكتور رمضان لطرح أفكاره هي أساليب غير نمطية،وبطريقة لم أصادفها من قبل لدى المحاضرين الآخرين الذين استمعت لهم". وتُعدّ سلسلة النقاشات هذه الأولى من بين العديد من الفعاليات التي يتضمنها برنامج "ابدأ"، التي ينظمها فريق شؤون الطلاب في جامعة حمد بن خليفة للعام الدراسي 2015-2016. وتشمل المبادرات الأخرى ضمن البرنامج رحلة خارجية لتطوير القيادات إلى سلطنة عُمان، وورشة عمل لتطوير القيادات مدتها أسبوع تحت اسم "بناء القادة".

419

| 07 نوفمبر 2015

محليات alsharq
ميرسك قطر للبترول وجامعة حمد بن خليفة يقدمان التهنئة لقادة المستقبل

اختتم 25 طالباً وطالبةً من مختلف جامعات المدينة التعليمية مغامرتهم المثيرة التي خاضوها في جبال عُمان وتكلّلت بنجاحٍ كبير، وجاءت هذه الرحلة ضمن برنامج "ابدأ" الذي أُطلق في العام 2014 بالتعاون بين جامعة حمد بن خليفة وميرسك قطر للبترول بهدف تطوير المهارات القيادية لدى الطلاب عبر التجربة العملية. طلاب جامعة حمد بن خليفةوكان الطلاب قد خيّموا خلال هذه الرحلة لأربعة أيام في الجبل الأخضر الذي يتميّز بطبيعته الخلابة في شمال غرب عُمان، حيث شاركوا في مجموعة من الأنشطة والتحديات العملية المصمّمة لاختبار قوة التحمل وإطلاق القدرات الشخصية. وتضمنت هذه الأنشطة استخدام أجهزة محاكاة الضغط العالي اللازمة للتنقل عبر التضاريس الجبلية، وتكليفهم بتحمّل مسؤولية إعداد الطعام وتجهيز مخيماتهم بأنفسهم.قال محمد الدبس، طالب من جامعة طب وايل كورنيل في قطر وأحد المشاركين في الرحلة: "السفر لبلد جديد والعيش وسط جباله لأربعة أيام ليس بالأمر اليسير، غير أن الرحلة لعُمان فاقت جميع توقعاتي، ويغمرني الآن شعور كبير بالإنجاز. لقد تفوقت في هذه الرحلة على نفسي وصنعت أشياءً لطالما رأيت تحقيقها أمراً مستحيلاً. كان تحدياً كبيراً زاد من ثقتي وجعلني مستعداً لخوض أي تحديات أخرى".فيما قال موسى أبو حليقة من جامعة تكساس إي أند أم في قطر: "عايشت في هذا البرنامج تجربة تعليمية فريدة، فمنذ اليوم الأول للتسجيل في رحلة "خارج حدود عُمان"، قابلت طلاباً من مختلف الجنسيات والاهتمامات الفكرية في المدينة التعليمية. وتعيّن عليّ أن أتعلم كيفية التعاون الفعال معهم وأن أتحلى بالمزيد من روح العزيمة والمثابرة، وكلي ثقةٌ بأنني سأستفيد من هذه المهارات في حياتي المستقبلية". إنطلقت هذه الرحلة بالتنسيق مع منظمة “خارج حدود عُمان” وفريق الحياة الطلابية بجامعة حمد بن خليفة وشكلت إحدى أنشطة برنامج "ابدأ" المصمم خصيصاً لبناء المهارات القيادية لدى الطلاب عبر الخروج بهم من قاعات الفصول الدراسية إلى الواقع العملي لخوض تجارب يعتمدون فيها على أنفسهم ويتعاونون مع زملائهم من الطلاب بهدف اكتساب مهارات شخصية وتطوير مهاراتهم القيادية. جانب من فعاليات طلاب جامعة حمد بن خليفةوتعليقاً على انتهاء هذه الرحلة، قال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول التي تقدم الرعاية لبرنامج "ابدأ": "لا نتوقف في ميرسك قطر للبترول عن سعينا المتواصل لتطوير قادة المستقبل في دولة قطر. ويسعدنا حقاً أن نرى مجموعة أخرى من الطلاب الموهوبين وهم يتحدون أنفسهم بالمشاركة في أنشطة تسهم في تعزيز مهاراتهم الشخصية. ينبغي لهؤلاء الطلاب أن يفتخروا بما حققوه من إنجازات ستساعدهم بلا شك في المستقبل بصورة أو بأخرى. ومع اقتراب نهاية العام الأول من هذا البرنامج الناجح، أدعو المزيد من الطلاب للمشاركة في هذا البرنامج المميز الذي سيتضمن العديد من الأنشطة المدهشة في عامه الثاني". وأضاف: "إن دعمنا لبرنامج "ابدأ" لا يمثل إلا جانباً واحداً فقط من البرامج العديدة التي نقدمها في مجالات التعليم والصحة والبيئة التي تندرج تحت مظلة برنامجنا الرئيسي "العمل من أجل قطر" المعنيّ بالاستثمار المجتمعيّ وتقديم العديد من الفوائد ذات القيمة التي تعود بالنفع على أفراد مجتمع دولة قطر. إنني فخور بمساعدة ميرسك قطر للبترول من خلال برنامج "ابدأ" لمئات الطلاب في تطوير مهاراتهم القيادية في غضون شهور قليلة فقط". قالت أمينة حسين، مدير مركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، إحدى الجهات الرئيسية الشريكة في تنظيم البرنامج: "تُسدِل رحلة عُمان الستار على أنشطة برنامج "ابدأ" لهذا العام. طلاب المدينة التعليمية يختبرون مهاراتهم القيادية تهانينا لجميع الطلاب الذين اجتازوا هذا التحدي الشاق بنجاح تام وعلى الأداء الجماعي والتحلي بالإصرار والعزيمة التي تحلّوا بها جميعاً. ومن جهتنا، نعدُ في قسم الحياة الطلابية بجامعة حمد بن خليفة بمواصلة تقديم المزيد من الأنشطة العملية المتميزة لتطوير المهارات القيادية لدى الطلاب خلال العام القادم من البرنامج". وبهذه الرحلة، يختتم برنامج "ابدأ" عامه الأول الذي حقق فيه نجاحاً كبيراً، حيث استفاد أكثر من 300 طالب وطالبة من أنشطته التي أقامها في كل من دولة قطر وتنزانيا وإندونيسيا وعُمان. فمنذ انطلاقته في سبتمبر من العام الماضي، قدم البرنامج العديد من الأنشطة شارك فيها طلاب من 30 دولة، وتراوحت تلك الأنشطة ما بين التحديات المرتبطة بمهارات العمل الجماعي في قطر وتلك المتعلقة بخدمة المجتمع في إندونيسيا، وحتى تسلّق جبل كليمنجارو بتنزانيا.

367

| 20 مايو 2015

محليات alsharq
برنامج "ابدأ" يكرّم طلابه بجامعة حمد بن خليفة

نظّم برنامج "ابدأ" حفل تكريم لما يقرب من 300 طالب وطالبة جامعية لنجاحهم في إتمام هذا البرنامج القائم على التجربة والذي يُقام بالتعاون بين ميرسك قطر للبترول وجامعة حمد بن خليفة بهدف تطوير المهارات القيادية لدى الطلاب لتولي دفة قيادة دولة قطر في المستقبل. وأقيم الحفل الاسبوع الماضى بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة بحضور ممثلين عن الجهتين احتفاءً بالإنجازات التي حققها الطلاب وبانطلاقهم في مسيرتهم نحو القيادة. ويُقام برنامج "ابدأ" تحت رعاية ميرسك قطر للبترول ويستهدف طلاب الجامعة في دولة قطر. ويمنح البرنامج اعتماداً للطلاب في مجال القيادة بالحصول على أحد جوائزه الثلاثة وهي جائزة "ابدأ البرونزية" و"ابدأ الفضية" و"ابدأ الذهبية". ويتوقف منح الجائزة على عدد الأنشطة التي يستكملها الطالب خلال دراسته الجامعية، وتزداد صعوبة هذه الأنشطة كلما تقدم الطالب من مستوى لآخر. وبلغ عدد الطلاب الحاصلين على جوائز البرنامج هذا العام 44 طالباً بعد نجاهم في استكمال أنشطة البرنامج. وشملت الجوائز ذهبيتين (تُمنح مقابل استكمال 9 برامج فأكثر)، و13 جائزة فضية (تُمنح مقابل استكمال من 5 إلى 8 برامج)، و29 جائزة برونزية (تُمنح مقابل استكمال 3 برامج كحد أدنى). * اعداد كبيرة وقال الشيخ جاسم بن سعود آل ثاني، المدير العام للتقطير في ميرسك قطر للبترول: "سعدنا كثيراً برؤية هذه الأعداد الكبيرة من الطلاب الواعدين الموهوبين في أول حفل لتوزيع جوائز برنامج "ابدأ". وأود أن أتقدم بالتهنئة لجميع الطلاب المشاركين الذين حرصوا على خوض تحديات جديدة واكتشاف عوالم مختلفة داخل وخارج دولة قطر سعياً للارتقاء بمهاراتهم باعتبارهم الجيل القادم من قادة المستقبل. لو نظرنا حولنا اليوم في قطر وغيرها من مختلف بلدان العامل، سنجد أن جهات العمل تسعى باستمرار لاستقطاب خريجين يتمتعون بمهارات العمل الجماعي والتفكير الناقد والتواصل الفعال، وجميعها مهارات يحرص برنامج "ابدأ" على نقلها للطلاب. ومنذ انطلاق البرنامج في سبتمبر العام الماضي، شارك في فعالياته طلاب من 30 دولة، واشتملت تلك الفعاليات على 10 أنشطة عملية تنوعت بين التحديات المرتبطة بالعمل الجماعي (كبرنامجي إعداد القادة وتحدي الصحراء) في قطر، وخدمة المجتمع في إندونيسيا، وتسلق جبل كلمينجارو في تنزانيا من أجل تزويد الطلاب بمهارات تصنع منهم قادة استثنائيين في المستقبل. وختاماً لفعاليات البرنامج هذا العام، ينطلق 30 طالباً في شهر مايو القادم إلى عُمان لخوض مجموعة من التحديات تحت إشراف مؤسسة خارج حدود عُمان.

358

| 20 أبريل 2015