رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
"برنامج الأغذية العالمي" بين مطرقة النزاعات والظواهر المناخية وسندان تقلص التمويل

لا تزال نداءات مسؤولي الأمم المتحدة بشأن أخطار تناقص تمويل مؤسساتها، وخاصة برنامج الأغذية العالمي، تقرع آذان الدول، إلا أنه ما من مؤشر، حتى الآن، على استجابة وتفاعل يهدئان من حدة التحذيرات الأممية التي كان آخرها وأوضحها، بل وربما أخطرها، تحذير أنطونيو غوتيريش الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة من انهيار مالي وشيك يهدد المنظمة الدولية. وليس بعيدا عن تحذير غوتيريش، ذلك النداء الذي أطلقته سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، قبل نحو أسبوعين، ودعت فيه قادة العالم لوضع حد للمجاعات التي هي من صنع الإنسان، كما استقبلت ماكين العام الجديد بتصريح قالت فيه إن الكوكب الذي نعيش عليه يواجه أزمة جوع خطيرة ومتفاقمة. ويخوض برنامج الأغذية العالمي مواجهة قاسية ضد خليط مركب وخطير من النزاعات العنيفة والظواهر المناخية القاسية والانكماشات الاقتصادية الحادة، تضع مئات الآلاف من البشر في هذا العالم، وفق تقديرات البرنامج، في ظروف شبيهة بالمجاعة. ووفقا لتقرير التوقعات العالمية لعام 2026، الصادر عن البرنامج، يعيش 318 مليون شخص في العالم مستويات الأزمة أو أسوأ بسبب الجوع، ومن بين هذه الملايين التي تئن تحت وطأة الأزمة، هناك نحو 110 ملايين إنسان هم من الأضعف في العالم وينتظرون مساعدات من برنامج الأغذية العالمي الذي تبلغ ميزانيته المطلوبة 13 مليار دولار، لكن أقل من نصفها سيصل، وذلك بحسب ما تفيد به توقعات البرنامج. ويطلق البرنامج، الذي تقوم على كاهله مواجهة أزمات الجوع والفقر في العالم، عبر أنظمة الإنذار المبكر لديه، تحذيرات بشأن تفاقم انعدام الأمن الغذائي، مستصرخا الدول بضرورة الإيفاء بالتزاماتها المالية. وقبل أيام، قالت رانيا دقش-كمارا، مساعد المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، في منتدى /دافوس/ الاقتصادي، إن الجوع يدفع إلى النزوح والصراع وانعدام الاستقرار، وهذا بدوره لا يهدد الأرواح فحسب، بل يعطل الأسواق التي تعتمد عليها الشركات نفسها، ولا يمكن للعالم بناء أسواق مستقرة مع وجود 318 مليون جائع. وبحضور كبار القادة والمسؤولين والتقنيين ورجال المال والأعمال في المنتدى الاقتصادي العالمي، قالت: حضرت اليوم ومعي أزمة متفاقمة، وحلها موجود في دافوس: استثمروا في الاستقرار العالمي الذي تحتاجه شركاتكم، من خلال دعم قدرتنا المثبتة على تقليص الجوع في العالم. وحدد تقرير مشترك صدر عن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة /الفاو/ وبرنامج الأغذية العالمي، في نوفمبر الماضي، 16 بؤرة ساخنة معرضة لتفاقم انعدام الأمن الغذائي، مما يدفع الملايين نحو المجاعة أو خطر المجاعة. ويشير التقرير إلى أنه مع اقتراب هذه البؤر الساخنة من ظروف كارثية أو حتى المجاعة، يشهد التمويل الإنساني نقصا خطيرا، موضحا أنه حتى نهاية أكتوبر 2025، لم يتم تلقي سوى 10.5مليار دولار أمريكي من أصل 29مليار دولار مطلوبة لدعم الأشخاص الأكثر عرضة للخطر. وهذه الأرقام تمثل جزءا من أزمة تمويل غير مسبوقة يواجهها برنامج الأغذية العالمي في 2025 - 2026 الذي يشير، في تقاريره، إلى انخفاض التبرعات في الفترة المذكورة بنسبة 40 بالمئة، ما يعرض نحو 14 مليون شخص إلى حافة المجاعة، وخاصة في السودان وأفغانستان والكونغو. وتتلخص أسباب الأزمة في تراجع مساهمات الدول المانحة الرئيسية، وتعدد الأزمات عالميا بما فيها النزاعات، والكوارث المناخية، والانهيارات الاقتصادية، ما يزيد الضغط على ميزانيات الدول، ويصعب كثيرا تلبية الاحتياجات، فضلا عن القيود السياسية التي يقف وراءها خوف بعض الدول من استغلال جماعات مسلحة للأموال الممنوحة. أما أبعاد الأزمة فتتركز في العجز التمويلي الضخم، وتقليص المساعدات خاصة من جانب المانحين التقليديين ممثلين بالدول الغنية في الشمال، ويتسبب ذلك في تزايد الاحتياجات الإنسانية في المجتمعات الهشة، في مقابل تراجع قدرة التمويل عن ملاحقة هذه الفجوة. وتدفع هذه المعطيات نحو اتساع الفجوة بين دول الشمال الثرية، ونظيرتها الفقيرة في الجنوب المهددة بعدم الاستقرار، كما تدفع نحو خطر ضياع المكاسب التي حققتها منظمة الأمم المتحدة على مدى عقد في محاربة الجوع. وقد أنتج هذا الواقع، عالما مزدحما بالأزمات الإنسانية والغذائية الحادة، وأسهم في انهيار الخدمات الصحية في عدد من البلدان من بينها عدد من الدول العربية والإسلامية، وكذلك تفاقم أزمة اللاجئين، وفوق كل ذلك، أصبح مألوفا على ألسنة كبار مسؤولي المنظمة الأممية الحديث عن انهيار مالي محتمل، وما قد ينتج عنه من إغلاق مقراتها وعجزها عن دفع رواتب موظفيها، ولا ريب أن هذا يمثل كارثة إنسانية هائلة. وتواجه المنظمة الأممية هذه الأوضاع الشديدة الصعوبة، بحلول عاجلة، عبر مساري عمل، يتمثل أولهما باستغلال المناسبات والأحداث الدولية للدعوة إلى زيادة التمويل الفوري من خلال شرح أبعاد الخطر الحقيقي الذي يتهدد قسما كبيرا من البشر، بينما تركز جهدها الإنساني في المسار الثاني على أكثر المجتمعات تضررا. ويلقي تراجع الدعم الإنساني بسبب نقص التمويل، وانشغال الدول المانحة الرئيسية بأحوالها الداخلية على حساب التزاماتها الأخلاقية الخارجية، بظلال من الخوف على مستقبل الاستقرار الاجتماعي في قسم كبير من بلدان العالم التي تعاني من الفقر والجوع. وغالبا ما يكون الجوع والفقر سببا في اضطرابات اجتماعية تتمثل في صورة ارتفاع معدل الجرائم، وزيادة انتشار المخدرات، وتأجيج صراعات سياسية وعرقية، تفضي في مجملها إلى حروب وفوضى وقلاقل. وأحد أبرز الحلول الكفيلة بالحيلولة دون الوصول إلى واقع مضطرب سياسيا وأمنيا واجتماعيا في جزء كبير من هذا الكوكب، لا يمكن لأحد أن ينأى بنفسه عنه، هو تغذية منافذ التمويل الرسمية لتسكين الجوع والفقر في المجتمعات التي لم تنل حظا من التنمية.

108

| 01 فبراير 2026

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي يدعو أطراف النزاع في جنوب السودان إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية للسكان

دعا برنامج الأغذية العالمي، اليوم، أطراف النزاع في جنوب السودان إلى الوقف الفوري لعملياتهم العسكرية، وسماحهم بإيصال المساعدات الإنسانية إلى مئات الآلاف من المدنيين في ولاية /جونقلي/. ونوه البرنامج، في بيان، إلى أن خطر تصاعد النزاع في /جونقلي/ يعني أن العديد من سكان الولاية الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة سيجبرون على الفرار بحثا عن الأمان والغذاء، متوقعا مواجهة ما يقرب من 60 في المئة منهم مستويات حرجة من الجوع خلال موسم الجفاف القادم، وهو الموسم الذي يبلغ فيه الجوع ذروته. وفي سياق متصل، قال أدهم أفندي مدير البرنامج بالإنابة في جنوب السودان، في تصريحات، إن نافذة الفرص المتاحة للوصول إلى الفئات الأكثر ضعفا تضيق بسرعة، داعيا جميع الأطراف إلى حماية المدنيين وعمال الإغاثة والسماح بإيصال المساعدات الإنسانية الحيوية. ووفقا للبرنامج الأممي، لم تتلق كل من مجموعة الخدمات اللوجستية التي يقودها البرنامج وخدمة الأمم المتحدة للنقل الجوي للمساعدات الإنسانية تصريحا من السلطات لتنسيق قوافل الطرق ورحلات الركاب الجوية نيابة عن القطاع الإنساني، مطالبا بضرورة معالجة هذه القيود لضمان إيصال المساعدات الإنسانية بفعالية ودون تأخير، لاسيما أنه يهدف خلال العام الجاري إلى الوصول إلى حوالي 3.3 مليون شخص الأكثر ضعفا في جميع أنحاء جنوب السودان عبر توفير الغذاء الطارئ المنقذ لحياتهم.

172

| 30 يناير 2026

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي يدعو لفتح جميع المعابر لتوسيع نطاق العمليات الإنسانية في غزة

دعا برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إلى فتح كافة المعابر مع قطاع غزة المدمر من أجل توسيع نطاق العمليات الإنسانية، مشيرا إلى أن نحو مليون شخص في القطاع تلقوا مساعدات غذائية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. وقالت عبير عطيفة المتحدثة باسم البرنامج، في تصريحات لها: بعد ثلاثة أسابيع ونصف على وقف إطلاق النار في غزة، وزعنا طرودا غذائية على نحو مليون شخص في أنحاء القطاع كافة، مشيرة إلى أهمية فتح المزيد من المعابر وتوسيع الوصول الإنساني داخل القطاع. وأضافت: لرفع مستوى عملياتنا إلى الحد المطلوب ووفقا لالتزاماتنا، نحن بحاجة إلى وصول أفضل، بما في ذلك فتح مزيد من المعابر الحدودية والسماح باستخدام الطرقات الرئيسية داخل غزة، لافتة إلى أن البرنامج يستهدف إيصال المساعدات إلى 1.6 مليون شخص. وتابعت المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي: ما زال لدينا فقط معبران حدوديان يعملان، داعية إلى فتح المعابر المؤدية إلى شمال القطاع من أجل استقرار الأسواق وتلبية احتياجات السكان. يشار إلى أن برنامج الأغذية العالمي يشغل حاليا 44 مركز توزيع للأغذية في القطاع، من أصل 145 يهدف إلى تشغيلها، وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد قطعت المساعدات مرارا عن غزة خلال العدوان على القطاع منذ أكتوبر 2023، ما فاقم أوضاعا إنسانية وصفتها الأمم المتحدة سابقا بأنها كارثية، وقبل وقف إطلاق النار، حذرت المنظمة الدولية من مجاعة في بعض مناطق القطاع المحاصر.

230

| 05 نوفمبر 2025

محليات alsharq
التمويل القطري المرن يعـزز جهـود برنامج الأغذية العالمي في مكافحة الجوع

- قطر قدمت 5 ملايين دولار لتنضم إلى قائمة كبار المانحين للبرنامج - الدعم القطري مكّن البرنامج من الاستجابة بسرعة ومرونة تتناسب مع تعقيدات الأزمات الغذائية الحالية - أزمة غذائية في السودان وغزة ومناطق أخرى مرشحة للتفاقم ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة - 319 مليون شخص في 67 دولة يعمل فيها البرنامج يواجهون انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي - برنامج الأغذية العالمي أكبر منظمة إنسانية في العالم تكافح الجوع وسوء التغذية في وقت يشهد فيه العالم تصاعدًا غير مسبوق في معدلات الجوع، تثبت دولة قطر مجددًا ريادتها الإنسانية في المنطقة. فقد وقّعت خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي اتفاقية جديدة للتمويل المرن مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة. لأول مرة منذ سنوات، يشهد العالم مجاعتين مؤكدتين في السودان وغزة، بينما تقف مناطق أخرى على حافة الهاوية. ويواجه أكثر من 319 مليون شخص في 67 دولة يعمل فيها برنامج الأغذية العالمي انعدامًا حادًا في الأمن الغذائي، وهي أزمة مرشحة للتفاقم ما لم يتم اتخاذ إجراءات عاجلة. في العام الماضي، ساهمت قطر بمبلغ 5 ملايين دولار عبر صندوق قطر للتنمية، لتنضم إلى قائمة كبار المانحين مثل ألمانيا والسويد وهولندا، مما مكّن برنامج الأغذية العالمي من الاستجابة بسرعة ومرونة تتناسب مع تعقيدات الأزمات الغذائية الحالية. وفي هذا العام، جدّد صندوق قطر للتنمية التزامه بتقديم مساهمات سنوية مرنة ومتعددة الأطراف لدعم جهود البرنامج في إنقاذ الأرواح خلال حالات الطوارئ والأزمات الممتدة، في وقت يعاني فيه البرنامج من فجوات تمويلية حرجة. -أهمية التمويل المرن لماذا يُعد التمويل المرن أمرًا بالغ الأهمية؟ تخيل برنامج الأغذية العالمي وهو أكبر منظمة إنسانية في العالم تكافح الجوع وسوء التغذية يتحرك بسرعة أكبر، ويقدم مساعدات أكثر ذكاءً، ويصل إلى عدد أكبر من المحتاجين. عندما يمنح المانحون تمويلًا مرنًا، أو موارد غير مخصصة، فإنهم يمنحون البرنامج حرية اتخاذ القرار بشأن كيفية استخدام هذه الأموال بأفضل طريقة ممكنة. يستطيع البرنامج من خلال خبرائنا الميدانيين – الموجودين في الصفوف الأمامية ويعرفون احتياجات الناس عن قرب – تحديد المناطق المستهدفة، نوع المساعدة، وتوقيت تقديمها. في عام 2024، قدم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية وتغذوية منقذة للحياة إلى أكثر من 120 مليون شخص في 85 دولة وقد ساعدنا في ذلك – بالإضافة إلى التمويل المخصص – التمويل المرن البالغ 1.1 مليار دولار من 115 جهة مانحة. وتشير التحليلات إلى أن استخدام التمويل المرن في حالات الطوارئ المفاجئة يقلل من وقت إيصال المساعدات الغذائية بنسبة تزيد عن 60%. كما يتيح لنا هذا النوع من التمويل تخزين الإمدادات مسبقًا والاستجابة للأزمات قبل تفاقمها. -تخزين مسبق للأغذية عندما اندلعت النزاعات في غزة ولبنان والسودان واليمن، أو عندما ضرب الجفاف المحاصيل في زامبيا، كان برنامج الأغذية العالمي قادرًا على التحرك فورًا بفضل التمويل المرن – من خلال تخزين الأغذية مسبقًا، وتوسيع نطاق العمليات، والوصول إلى المحتاجين بسرعة. ففي لبنان، عندما تزامن النزاع مع الانهيار الاقتصادي في عام 2024، ساعد التمويل المرن البرنامج على الاستجابة بسرعة وكفاءة، مع التركيز على الفئات الأكثر ضعفًا وتهميشًا، بما في ذلك اللاجئون السوريون، حيث تم تقديم وجبات ساخنة وطرود غذائية للأسر المحتاجة. وقد قدم البرنامج المساعدات الغذائية إلى نحو 2.3 مليون شخص في لبنان في عام 2024، من بينهم أكثر من 750 ألفًا تأثروا بالنزاع الأخير. ومن خلال التمويل المرن، تمكن البرنامج من تخصيص 60 مليون دولار لعملياته في السودان – أكبر كارثة إنسانية في العالم، حيث استمرت ظروف المجاعة لأكثر من عام. وقد مكّنت هذه الأموال فرق البرنامج من شراء الأغذية الطارئة دون الحاجة إلى انتظار التمويل المخصص من الجهات التقليدية. هذه القدرة السريعة على الاستجابة لم تلبِّ الاحتياجات في الوقت المناسب فحسب، بل منحت الفرق الميدانية أيضًا المرونة لشراء الغذاء بأسعار مناسبة. بفضل التمويل المرن، يتم تعبئة الحصص الغذائية الجاهزة للأكل وتحميلها في مستودع قريب من مدينة الإسكندرية الساحلية في مصر، ضمن استجابة برنامج الأغذية العالمي لأزمة السودان وفي اليمن، شكّل التمويل المرن نقطة تحول، حيث ساعد البرنامج على سد الفجوات ومنع توقف برنامج التغذية الحيوي من خلال ضخ سريع للأموال المرنة. وبدون هذا التمويل، كان البرنامج سيضطر إلى تعليق خدماته، مما كان سيعرض حياة الأطفال والأمهات للخطر. أما في زامبيا، حيث تسبب أسوأ جفاف منذ أربعة عقود في حاجة 6.6 مليون شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة، فقد ساهم نحو 6 ملايين دولار من التمويل المرن في دعم استجابة البرنامج الطارئة، من خلال تقديم مساعدات غذائية ونقدية لنحو 1.2 مليون شخص من الأكثر ضعفًا، دون التأثير على برامج المساعدات الغذائية المنتظمة. وهذا يعني أن مزارعين مثل غلاديس ماتا، التي كانت تواجه خطر نفاد الطعام، استمرت في تلقي الدعم الذي ساعدها وأطفالها الخمسة في أصعب الأوقات. وقالت: «أستطيع إطعام أطفالي والحفاظ على أحلامهم». التمويل المرن هو أقوى أدوات برنامج الأغذية العالمي لتعزيز استجابته الإنسانية فهو يعمل جنبًا إلى جنب مع التمويل المخصص لسد الفجوات وضمان الاستمرارية. ومع تصاعد الاحتياجات الإنسانية وتراجع الموارد، يمنح التمويل المرن البرنامج القدرة على الاستجابة بسرعة، وتوفير التكاليف، وتحسين التخطيط، ومنع توقف تدخلاته المنقذة للحياة. وتُعد مساهمة قطر مثالًا يُحتذى به، ويذكّرنا بأن الشراكة الحقيقية تقوم على الثقة، مما يتيح للجهات الإنسانية في الميدان، مثل برنامج الأغذية العالمي، أداء مهمتها في إنقاذ الأرواح وتغيير الواقع. وكما تم التأكيد عليه في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فإن تجاهل أزمة الجوع لا يهدد الأرواح فحسب، بل يهدد أيضًا الاستقرار العالمي. لذا، فإننا نناشد المجتمع الدولي بإلحاح لإعادة الاستثمار في حلول الجوع ودعم عمل برنامج الأغذية العالمي في الخطوط الأمامية – لأنه مع التمويل الكافي والوصول الآمن، يمكننا قلب موازين المجاعة والجوع الشديد.

428

| 08 أكتوبر 2025

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي: وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لوصول المساعدات لغزة

أكد برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، أن وقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لوصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة، مع إمدادات غذائية أساسية، بطريقة متسقة، ومنتظمة، وآمنة. وأوضح البرنامج في بيان اليوم، بأنه يمتلك ما يكفي من الغذاء في المنطقة، أو في طريقه إليها، لإطعام جميع سكان غزة لمدة ثلاثة أشهر تقريبًا، مضيفا أن فرقه سلّمت 350 شاحنة محملة بالمساعدات الغذائية إلى غزة الأسبوع الماضي. وبين أن ذلك حدث في ظل ظروف بالغة الصعوبة، عرّضت المدنيين وعمال الإغاثة لخطر جسيم، مؤكدا أن هذا العدد من الشاحنات يمثل أكثر بقليل من نصف عدد القوافل التي طلب برنامج الأغذية العالمي الإذن بإرسالها. وتابع : هناك حاجة إلى أكثر من 62 ألف طن من المساعدات الغذائية شهريا لتغطية احتياجات الفلسطينيين في غزة، مشددا على أن المساعدات الغذائية هي السبيل الوحيد لتأمين الطعام لمعظم سكان القطاع. وأشار برنامج الأغذية العالمي في بيانه، إلى أن ثلث السكان في القطاع لا يجدون طعامًا منذ أيام، موضحا أن حوالي 470 ألف فلسطيني يعانون من ظروف أشبه بالمجاعة، وتحتاج 90 ألف امرأة وطفل إلى علاج غذائي عاجل، وأن الناس في القطاع يموتون بسبب نقص المساعدات الإنسانية.

138

| 27 يوليو 2025

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي يحذر من أن عدة مناطق سودانية أصبحت عرضة لخطر المجاعة

حذر برنامج الأغذية العالمي اليوم، من أن عدة مناطق جنوبي العاصمة السودانية الخرطوم أصبحت عرضة لخطر المجاعة، إذ يفوق حجم الاحتياجات الفعلية الموارد المتاحة في ظل نقص التمويل. وقال لوران بوكيرا ممثل برنامج الأغذية العالمي في السودان في تصريح صحفي، إن مستوى الجوع والعوز واليأس الذي تم رصده شديد ويؤكد خطر المجاعة في تلك المناطق. وذكر البرنامج التابع للأمم المتحدة أنه وصل إلى مليون شخص في سبعة مواقع بالخرطوم، بعد التمكن من دخول العاصمة السودانية. وسرد برنامج الأغذية العالمي أمثلة لمناطق يعاني سكانها من جوع شديد من بينها /جبل أولياء/. وأشار البرنامج إلى تقليص حصص الزيت والبقوليات في توزيعاته الغذائية بسبب مواجهة عجز في التمويل قدره 500 مليون دولار لمساعدات الطوارئ الغذائية والنقدية نتيجة خفض الدول المانحة تمويل العمليات الإنسانية. وفي أبريل الماضي، أعلن برنامج الأغذية العالمي خفض الحصص الغذائية في المناطق المعرضة لخطر المجاعة إلى 70 بالمئة من الحصة الغذائية القياسية التي يقدمها البرنامج (أي ما يعادل 2100 سعرة حرارية يوميا). وأضاف البرنامج أنه يقدم المساعدات حاليا لأربعة ملايين شخص في أنحاء السودان من المتضررين من الحرب التي اندلعت في أبريل 2023.

282

| 10 يونيو 2025

عربي ودولي alsharq
بعد نفاد الطحين.. توقف مخابز برنامج الأغذية العالمي في غزة عن العمل

أعلن برنامج الأغذية العالمي، اليوم الاثنين، عن توقف جميع المخابز المدعومة من قبله عن العمل، وذلك بعد نفاد مخزون دقيق القمح (الطحين) بالكامل في قطاع غزة. وقال البرنامج في بيان: نبذل قصارى جهدنا لتوفير المساعدات الغذائية الأساسية للمجتمع، وندعو إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة – حسب موقع الجزيرة. وأضاف: وزّع برنامج الأغذية العالمي جميع حصص الطعام المتاحة، وللأسف، لا يوجد مخزون آخر لتوزيعه على الأسر. نحن نستخدم الإمدادات المحدودة المتاحة لتوفير الوجبات الساخنة لأكبر عدد ممكن من الناس، بالإضافة إلى المكملات الغذائية، طالما استمرت الإمدادات في التوفر. إننا ندرك مدى صعوبة هذا الوضع بالنسبة لكم ولعائلاتكم.

474

| 31 مارس 2025

عربي ودولي alsharq
كارل سكاو لـ«الشرق»: قطر شريك مهم لبرنامج الأغذية العالمي

أكد السيد كارل سكاو نائب المدير التنفيذي ورئيس العمليات في برنامج الأغذية العالمي أن دولة قطر شريك مهم لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من خلال التمويل لعدد من مشاريع الغذاء في عدد من البلدان في الشرق الأوسط وخارجه، إلى جانب الدعم الدبلوماسي والأفكار الإبداعية لمساعدة المحتاجين في العالم للدعم والغذاء. وقال سكاو في تصريحات لـ الشرق: «الدوحة تعد مركزًا مهمًا بالنسبة لنا كمنظمة أممية، ويسعدني أن أكون هنا وأن تتاح لي فرصة المشاركة في منتدى الدوحة الذي يعد منصة دولية مهمة لتبادل الأفكار ومناقشة ومعالجة التحديات ووضع الحلول للأزمات الإنسانية وخلال المنتدى عقدت مجموعة من الاجتماعات المثمرة». وشدد نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي على أن العالم بما يشهده من أزمات وحروب متواصلة يحتاج إلى التكاتف والتعاون الدولي، سواء كان ذلك لإنهاء الحروب أو القضاء على الجوع. مبرزا أن الاجتماعات واللقاءات التي يتم تنظيمها على هامش منتدى الدوحة فرصة مهمة لبناء الثقة اللازمة لتشكيل التحالفات والاتفاقيات من أجل العمل المشترك. وبين كارل سكاو أن المشاريع بين برنامج الأغذية العالمي والدوحة متواصلة وهناك عدد من المشاريع القادمة لإنقاذ ضحايا الأزمات والحروب في الشرق الأوسط وفي البلدان المنكوبة، موضحا أن الدوحة تعد شريكا مهما في الخطط المستقبلية لبرنامج الأغذية، خاصة أن الحاجة إلى تأمين الغذاء أصبحت في تزايد في ظل الحروب والكوارث الطبيعية.

546

| 11 ديسمبر 2024

اقتصاد محلي alsharq
الدوحة تستضيف مؤتمر ومعرض الطيران الإنساني العالمي

- جاسم السليطي: المؤتمر منصة لتحقيق شراكات مبتكرة تزيد الكفاءة في العمليات الجوية الإنسانية - قطر تؤمن بالمعاني السامية لأهداف المنظمات الدولية التي تعمل في المجال الإنساني انطلقت أمس في الدوحة تحت رعاية سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات، فعاليات مؤتمر ومعرض الطيران الإنساني العالمي السادس عشر تحت عنوان «رحلة أمل»، والذي ينظمه برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، بالتعاون مع المنظمات التي تعنى بالطيران الإنساني. حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر سعادة السيد سعد بن علي الخرجي رئيس قطر للسياحة، وكبار مسؤولي قطاع الطيران والنقل الجوي في الدولة، وعدد من أصحاب السعادة رؤساء هيئات الطيران المدني في الدول العربية والأجنبية، وممثلين عن منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، ووكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي، والمشغلين الجويين، وشركات صناع الطائرات، ومقدمي خدمات الطيران. وخلال الجلسة الافتتاحية ألقى سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات كلمة أكد فيها على جهود دولة قطر في دعمها الرئيسي للمنظمات الدولية والأممية الإنسانية، في ظل التحديات الاقتصادية والفجوة التمويلية التي تواجه جهود التنمية في الدول الأقل نموا والأشد حاجة. وأشار سعادته في هذا السياق إلى الجهود الكبيرة التي يلتزم بها الناقل الجوي الوطني لدولة قطر بالعمل مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، من خلال جهود المناصرة والتبرعات وخدمات الشحن لدعم المساعي الإنسانية، وكذلك شحن المواد الإغاثية وإيصالها إلى اللاجئين والنازحين في مناطق عمليات المفوضية حول العالم. كما نوه سعادته بمساهمة الخطوط الجوية القطرية بإجلاء آلاف المدنيين من مطار كابول، ودورها البارز الذي لعبته خلال جائحة كورونا في مواصلة عملها ونقل أكثر من 3 ملايين مسافر بأمان، وتمكينهم من العودة إلى أوطانهم خلال رحلات غير مجدولة في ظل وضع إغلاق عالمي. وقال سعادته: إن دولة قطر تؤمن بالمعاني السامية لأهداف وجهود المنظمات الدولية والأممية التي تعمل في المجال الإنساني، ولم تتوان يوما بمد يد العون للحالات الإنسانية التي خلفتها الحروب والصراعات والكوارث الطبيعية والأوبئة، مؤكدا أن الجسور الجوية التي سيرتها الدولة للعديد من الدول في هذا الإطار خير شاهد على ذلك. كما أكد سعادته على أن ضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة عبر الطيران المدني إلى الأشخاص المحتاجين أينما كانوا، يتطلب التعاون بين كافة الأطراف وفي كل الأوقات، وقال: إن هذا المؤتمر العالمي الذي يجمع العديد من الجهات المعنية بالطيران الإنساني، هو أفضل منصة للتعاون وتمهيد الطريق لتحقيق مبادرات جديدة وشراكات مبتكرة، تزيد الكفاءة في مجال العمليات الجوية الإنسانية، وتعميق التعاون بين الشركاء. يناقش المؤتمر على مدار ثلاثة أيام تعزيز قدرات سلطات الطيران المدني وصناعات الطيران والمؤسسات الوطنية العاملة في مواقع المنظمات الإنسانية، بهدف تعزيز العلاقات الوثيقة بين مشغلي الطيران وكذلك دعم التعاون الشامل في قطاع الطيران، وصولا إلى تقليل مستوى المخاطر وتجنب وقوع كوارث الطيران.

546

| 30 أكتوبر 2024

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي يعلن تعليق أنشطته في قطاع غزة

أعلن برنامج الأغذية العالمي، تعليق أنشطته مؤقتا في أنحاء قطاع غزة بعد إصابة مركبة تابعة له، بعشر رصاصات على الأقل خلال اقترابها من نقطة تفتيش عسكرية إسرائيلية. وأوضح ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، بأن الشاحنة التي تعرضت لإطلاق النيران، مساء أول أمس، كانت ضمن قافلة مساعدات إنسانية في القطاع، تم التنسيق بالكامل في شأنها مع سلطات الاحتلال، مؤكدا نجاة الشخصين اللذين كانا يستقلانها. وأضاف أن الحادث هو الأحدث بين حوادث أخرى مشابهة وقعت سابقا، لافتا إلى أن الأنظمة المعمول بها بهدف التنسيق بين المنظمات الإنسانية وسلطات الاحتلال الإسرائيلي لا تؤدي غرضها في الحماية. وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أعلن خلال الشهر الجاري، أن عام 2023 كان الأكثر دموية على الإطلاق للمجتمع الإنساني العالمي مع مقتل 280 موظف إغاثة في 33 دولة بنسبة زيادة بلغت 137 في المائة مقارنة بعام 2022، لافتا إلى أن موظفي الإغاثة على الخطوط الأمامية للصراعات في العالم يقتلون بأعداد غير مسبوقة.

622

| 29 أغسطس 2024

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي: نصف سكان غزة يعانون من الجوع

قال برنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، إنه بعد مرور 200 يوم على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أصبح نصف سكان القطاع يعانون من الجوع. وأوضح البرنامج الأممي، في بيان مقتضب على حسابه الرسمي على منصة إكس، أنه يقدم المساعدات الغذائية الضرورية لأكثر من مليون شخص كل شهر في قطاع غزة، ويعمل على تشغيل النظم الغذائية التي توقفت عن العمل. وأضاف: بعد 200 يوم من الحرب الإسرائيلية، فإن نصف سكان غزة يعانون الجوع. ومنذ 7 أكتوبر 2023، يشن الكيان الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة خلفت أكثر من 110 آلاف ضحية بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين، بحسب بيانات فلسطينية وأممية. ويواصل الكيان الإسرائيلي عدوانه على القطاع رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار فورا، وكذلك رغم مثوله أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب إبادة جماعية.

468

| 24 أبريل 2024

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية يحذر من تفاقم الجوع في السودان

أعلن برنامج الأغذية العالمي عن وصول بعض مواد الإغاثة إلى إقليم دارفور غرب السودان للمرة الأولى منذ أشهر عبر الحدود مع تشاد، محذرا من مستويات غير مسبوقة من المجاعة تهدد السودان، بعد أن تسبب النزاع هناك بكارثة إنسانية، إذ يحتاج حوالى 25 مليون شخص، أي ما يعادل أكثر من نصف السكان، إلى المساعدات، بينهم نحو 18 مليونا يواجهون انعداما حادا للأمن الغذائي، وفق بيانات الأمم المتحدة. وبحسب البرنامج التابع للأمم المتحدة، وصلت إلى مناطق في دارفور نهاية الشهر الماضي قافلتا مساعدات كانتا محملتين مواد غذائية يستفيد منها نحو 250 ألف شخص يواجهون الجوع الحاد. وفي مؤتمر صحافي بجنيف، قالت المتحدثة باسم البرنامج في السودان ليني كنزلي عبر الفيديو من نيروبي، إن توزيع المواد الغذائية يجري الآن في ولايتي غرب ووسط دارفور. وتعد هذه الشحنات الأولى التي تدخل عبر الحدود منذ أن منعت السلطات الموالية للجيش دخولها من ناحية الحدود مع تشاد في فبراير الماضي. وقالت كنزلي خلال المؤتمر «هناك قلق جسيم من أن عدم حصول شعب السودان على تدفق مستمر للمساعدات عبر جميع الممرات الإنسانية الممكنة. سيؤدي الى تفاقم كارثة الجوع في البلاد». وتابعت «إن التوقف الموقت لممر المساعدات الممتد من تشاد، فضلاً عن القتال المستمر وعمليات الاستيضاحات (الأمنية) المطولة لدخول شحنات المساعدات والتهديدات الأمنية، جعلت من المستحيل على العاملين في المجال الإنساني العمل بالحجم المطلوب لتلبية احتياجات الجوع في السودان». وفي السياق نفسه وصلت قافلة مساعدات منفصلة إلى ولاية شمال دارفور قادمة من مدينة بورتسودان المطلة على البحر الأحمر في أواخر مارس، وقال البرنامج الأممي إن هذه المساعدات هي أولى الشحنات التي يتم نقلها عبر خطوط وجبهات القتال منذ ستة أشهر. وقالت المتحدثة باسم منظمة الصحة العالمية مارغريت هاريس في المؤتمر الصحافي إن الاحتياجات الإنسانية في السودان بلغت مستويات قياسية. وتابعت «إنها كارثة صحية مستمرة».

362

| 06 أبريل 2024

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي: المجاعة في غزة أسوأ أزمة غذائية في تاريخ المنطقة الحديث

أكد برنامج الأغذية العالمي، اليوم، أن شهر رمضان المبارك يبدأ بينما تعيش منطقة الشرق الأوسط أسوأ أزمة غذائية بتاريخها الحديث في قطاع غزة. وقالت كورين فلايشر المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا الشرقية في بيان: بعد مرور 6 أشهر على أزمة غزة، أصبح الآن سكان القطاع المحاصر بالكامل في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية، حيث يواجه أكثر من نصف مليون شخص مستويات كارثية من الجوع (المرحلة الخامسة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي)، بينما يتزايد خطر المجاعة يوما بعد يوم. وأوضحت فلايشر أن منطقة الشرق الأوسط تواجه أزمة جوع غير مسبوقة على خلفية الصراعات والتحديات الاقتصادية وتغير المناخ. جدير بالذكر أن عدد ضحايا سوء التغذية في قطاع غزة ارتفع إلى 27 شهيدا، بعد وفاة طفلين اليوم بسبب المجاعة التي يعاني منها القطاع بسبب الحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع منذ أكثر من 157 يوما. وتواصل سلطات الاحتلال منع وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، خاصة إلى مناطق الشمال، بل لا تكتفي بذلك إذ تتعمد استهداف الفلسطينيين خلال انتظارهم وصول هذه المساعدات، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات منهم.

310

| 12 مارس 2024

محليات alsharq
وزير الدولة للتعاون الدولي تجتمع مع المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي

اجتمعت سعادة السيدة لولوة بنت راشد الخاطر وزير الدولة للتعاون الدولي بوزارة الخارجية، اليوم، مع سعادة السيدة سيندي ماكين المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي، التي تزور البلاد حاليا. جرى خلال الاجتماع، استعراض الشراكة الاستراتيجية بين دولة قطر وبرنامج الاغذية العالمي، وآخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وتعزيز التعاون في اليمن والسودان وأفغانستان.

450

| 11 فبراير 2024

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي يوجه نداء عاجلا لتوسيع وصول الإغاثة لغزة مع قرب نفاد الغذاء

أطلقت سيندي ماكين، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، نداء عاجلا لتوسيع وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة مع تزايد الاحتياجات الإنسانية بشكل كبير، ووصول الإمدادات الغذائية الحيوية إلى مستويات منخفضة بشكل خطير. وقالت ماكين، في تصريح لها اليوم، من أمام معبر رفح الحدودي بين مصر وقطاع غزة: في الوقت الحالي، لا يعرف الآباء في غزة ما إذا كان بإمكانهم إطعام أطفالهم اليوم ولا يعرفون حتى إذا كانوا سيعيشون للغد. هناك معاناة لا يمكن تصورها على بعد أمتار قليلة من الجانب الآخر من الحدود، مضيفة: اليوم، أوجه نداء عاجلا لإنقاذ ملايين الأشخاص الذين دمرت هذه الأزمة حياتهم. وأكدت ماكين أن الأزمة في غزة ليست مجرد مأساة محلية، بل هي تذكير صارخ بأن أزمة الغذاء العالمية تتفاقم، مشيرة إلى أن هذه الأزمة لا تهدد السلام والاستقرار الإقليميين فحسب، بل إنها تقوض الجهود الجماعية لمكافحة الجوع في جميع أنحاء العالم. وحول عمليات إدخال المساعدات، قالت ماكين: نقدر جميع الجهود المبذولة لتسهيل التدفق المستمر للإمدادات الإنسانية عبر الحدود مع غزة، كما أن عمل الهلال الأحمر المصري مميز. نحن بحاجة إلى مواصلة العمل معا للوصول الآمن والمستدام إلى غزة على مستوى يتناسب مع الظروف الكارثية التي تواجهها العائلات هناك. وفي السياق ذاته، ذكر برنامج الأغذية العالمي، في بيان له، أن المساعدات الإنسانية التي دخلت غزة في الأسابيع الماضية عبر معبر رفح، الذي أصبح نقطة الدخول الوحيدة إلى القطاع، ليست كافية على الإطلاق لتلبية الاحتياجات المتزايدة بشكل سريع، منوها بالعمل على توسيع نطاق جهوده للوصول إلى أكثر من مليون شخص بالمساعدات الغذائية العاجلة في الأسابيع القليلة المقبلة. ولفت البيان إلى أن أكثر من 650 ألف شخص في غزة والضفة الغربية حصلوا على مساعدات غذائية ونقدية من برنامج الأغذية العالمي منذ 7 أكتوبر الماضي، منوها بأنه يقوم بتوزيع الأغذية الجاهزة للاستخدام بشكل يومي على الأسر في ملاجئ الأمم المتحدة، كما يوزع كذلك الطرود الغذائية على الأسر النازحة في المجتمعات المضيفة، إلى جانب مواصلة تقديم التحويلات النقدية للمقيمين خارج الملاجئ حتى يتمكنوا من شراء المواد الغذائية المتوفرة في المتاجر التي لا تزال مفتوحة.

422

| 06 نوفمبر 2023

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي و"الفاو" يحذران من تزايد انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان

حذر برنامج الأغذية العالمي، ومنظمة الأغذية والزراعة /الفاو/ التابعة للأمم المتحدة، من تزايد حالة انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان. وأفاد بيان صادر عن برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، بأن أفغانستان تعد واحدة من ضمن 8 دول يواجه مواطنوها انعداما حادا في الأمن الغذائي. وجاء في البيان أنه من المرجح أن يتفاقم انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال الفترة المتوقعة، بسبب الانخفاض المحتمل في التمويل الإنساني، وتأثيره المزعزع على وضع الاقتصاد الكلي الهش. وأضاف البيان: تعتبر أفغانستان، والكونغو الديمقراطية، وإثيوبيا، وهايتي، وباكستان، والصومال، وسوريا، واليمن، نقاطا ساخنة تثير قلقا كبيرا جدا، وفي الدول أو الأقاليم المشمولة، من المتوقع أن تزداد حدة الظروف التي تهدد الحياة خلال فترة التوقعات.

460

| 06 نوفمبر 2023

محليات alsharq
ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن: قطر شريك رئيس ومن أكبر المساهمين بالمنطقة

أشاد السيد ريتشارد راغان ممثل برنامج الأغذية العالمي في اليمن، بالدور البارز الذي تلعبه دولة قطر في مجال المساعدات الإنسانية، مؤكدا أنها شريك رئيس للأمم المتحدة في دعم العمل الإنساني حول العالم. ونوه راغان ،في حوار مع وكالة الأنباء القطرية /قنا/، بمساهمة دولة قطر بمبلغ 100 مليون دولار لدعم جهود برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة في اليمن خلال السنوات الماضية، مشيرا إلى أنها كانت من بين أكبر المساهمين في المنطقة. وأضاف أن دولة قطر أصبحت تحتل موقعا هاما في تنظيم وإقامة الفعاليات والأحداث العالمية الكبرى، مشيرا في هذا الصدد إلى استضافتها لمؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، والذي يعد تجمعا لقادة مهمين من جميع أنحاء العالم، كما يمنح برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، فرصة للقاء الشركاء للحديث حول الطرق التي يمكن من خلالها تعميق الشراكة، ليس مع برنامج الأغذية العالمي في اليمن وحسب، وانما مع برنامج الأغذية العالمي حول العالم. وأوضح أن برنامج الأغذية العالمي يعد أكبر وكالة إنسانية في العالم، حيث تربطه شراكة مع عدد كبير من قادة ومسؤولي الدول المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، مشيرا إلى أنه كممثل لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، يرى أهمية تعزيز دور المجتمع الدولي لمساعدة اليمن في اقرار السلام. وأشار إلى أن مؤشر نجاح برنامج الأغذية العالمي، يكون بمغادرة الدولة التي يعمل بها. وقال: أتعامل بشكل دائم مع النزاع، والكوارث، وعدم الاستقرار، القدرة على إحداث الانتقال من الوضع الإنساني وإنقاذ الحياة إلى الصمود والتنمية هو ما ينبغي علينا أن نركز اهتمامنا عليه في اليمن أيضا، وآمل أن اليمن، كما نراه، مستمر في الاتجاه نحو السلام، وبالتالي نحتاج إلى أن نتحدث عن التنمية والانتقال من مرحلة إنقاذ الأرواح. ولفت إلى أن أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ستقلص الجوع إلى النصف بحلول عام 2030، وهو هدف طموح، لكن للأسف البرنامج العالمي للأغذية لديه العديد من الملفات المتراكمة لأشخاص في حاجة إلى مساعدات لإنقاذ حياتهم، ما يعادل تقريبا ضعف ما كان عليه الوضع منذ ثماني سنوات، مشيرا إلى أنه عندما بدأ العمل بالبرنامج منذ 23 عاما، كانت ميزانيته 2 مليار دولار في السنة، والآن في اليمن وحدها ميزانيته 2.9 مليار دولار في السنة. وأضاف أن الطلب على المساعدات الدولية من برنامج الأغذية العالمي وصل إلى 20 مليار دولار، وبالتالي أصبح البرنامج الآن أكبر البرامج بمنظومة الأمم المتحدة، وهو ليس بالأمر الجيد، قائلا: عندما يكون الناس جوعى فتلك مشكلة، والهدف بالنسبة إلينا في برنامج الأغذية العالمي يجب أن يكون أقل من حيث الحجم، ولكن للأسف هذا هو الوضع الذي عليه العالم الآن، والاتجاهات لا تبشر بأي إيجابيات .

922

| 06 مارس 2023

اقتصاد alsharq
ملايين الأشخاص يواجهون انعدام الأمن الغذائي

قال برنامج الأغذية العالمي إن عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد في جميع أنحاء العالم زاد لأكثر من المثلين إلى 345 مليونا منذ عام 2019 بسبب جائحة كوفيد-19 والصراعات وتغير المناخ. وقالت كورين فلايشر المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي لرويترز إن 135 مليونا كانوا يعانون من الجوع الحاد في جميع أنحاء العالم قبل أزمة فيروس كورونا. وتضخم الرقم منذ ذلك الحين ومن المتوقع أن يزيد بشكل أكبر بسبب تغير المناخ والصراعات. يُعد تأثير التحديات البيئية عاملا آخر مزعزعا للاستقرار يمكن أن يكون محركا ومسببا لندرة الغذاء واشتعال الصراعات والهجرة الجماعية. قالت فلايشر «العالم لا يمكنه تحمل هذا. نرى الآن نزوحا أكبر بعشر مرات في جميع أنحاء العالم بسبب تغير المناخ والصراعات وهما عنصران تتداخل العلاقات بينهما بالطبع. لذلك نشعر حقا بالقلق بشأن التأثير المركب لكوفيد وتغير المناخ والحرب في أوكرانيا».

363

| 26 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
برنامج الأغذية العالمي يدعو إلى مزيد من العمل للحفاظ على كوكب الأرض

دعا برنامج الغذاء العالمي، اليوم، المجتمع الدولي إلى مزيد من العمل للحفاظ على كوكب الأرض، لا سيما في ظل تزايد معدلات وشدة موجات الحر والجفاف والفيضانات التي يمكن أن تكون لها آثار مدمرة على المناخ. واعتبر البرنامج، الذي يحذر من وجود أزمة غذاء عالمية، ويدعو للحصول على 22.2 مليار دولار للوصول إلى 152 مليون شخص يحتاج للغذاء هذا العام، أن الحفاظ على كوكب الأرض يمر عبر عدة برامح وتوجهات وسلوكيات فردية وجماعية، من بينها تناول الطعام المنتج محليا، والذي يعتمد إلى حد كبير على النباتات لتقليل التأثير البيئي، ودعم الشركات الصغرى في المجتمعات. ولفت أيضا إلى ضرورة استخدام وسائل نقل مستدامة، كالقطارات أو الدراجات، لا سيما أن قطاع النقل يعد من المساهمين الرئيسيين في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي تتسبب في ارتفاع درجات حرارة الغلاف الجوي، مشددا على ضرورة الاقتصاد في الغذاء، واعتماد إعادة التدوير بدلا من رمي الأشياء في القمامة. كما نوه برنامج الغذاء العالمي إلى ضرورة اقتناء الناس ما يحتاجونه من لباس دون إسراف نظرا لمساهمة الملابس والإلكترونيات والعديد من الأشياء التي تستخدم يوميا في الانبعاثات والهدر أثناء عملية الإنتاج، وكذلك عند نقلها إلى المتاجر والمنازل. يشار إلى أن مختلف مناطق العالم شهدت هذا العالم تغيرات مناخية لافتة، تراوحت بين الفيضانات والأعاصير والحرائق، وارتفاع شديد في درجات الحرارة بشكل غير مسبوق، الأمر الذي ساهم في ارتفاع الأصوات المطالبة بضرورة المحافظة على سلامة البيئة وعلى المناخ.

647

| 21 أغسطس 2022

عربي ودولي alsharq
 برنامج الأغذية العالمي يحذر من مجاعة حقيقية في منطقة القرن الأفريقي

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، من أن المجاعة ستتهدد بحلول سبتمبر المقبل حوالي 22 مليون شخص على الأقل في منطقة القرن الإفريقي، حيث يتزايد خطر انعدام الأمن الغذائي بسبب الجفاف الذي بلغ مستويات قياسية. وأشار البرنامج، في بيان، إلى أن احتجاب هطول الأمطار للموسم الرابع على التوالي منذ نهاية العام 2020 فاقم جفافا هو الأسوأ منذ 40 عاما، وأدى إلى نفوق الملايين من رؤوس الماشية وقضى على المحاصيل وأغرق مناطق في كينيا والصومال وإثيوبيا في أوضاع أشبه بالمجاعة، مثلما أجبر أكثر من مليون شخص على ترك منازلهم بحثا عن المياه والغذاء. كما توقع أن يرتفع عدد ضحايا المجاعة إلى ما لا يقل عن 22 مليون شخص بحلول الشهر المقبل، لافتا إلى أن هذا العدد سيستمر في الارتفاع، وستتفاقم حدة الجوع إذا لم تهطل الأمطار في الفترة بين أكتوبر وديسمبر، محذرا من خطر المجاعة لا سيما في الصومال. وفي سياق متصل، قال ديفيد بيزلي المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي، في تصريحات، لا تبدو هناك نهاية في الأفق لأزمة الجفاف هذه، لذلك يجب أن نحصل على الموارد اللازمة لإنقاذ الأرواح ومنع الناس من الانزلاق إلى مستويات كارثية من الجوع والمجاعة، مشددا على أنه وجب على العالم التحرك الآن لحماية المجتمعات الأكثر ضعفا من خطر انتشار المجاعة في القرن الأفريقي، وتوفير دعم بقيمة 418 مليون دولار خلال الأشهر الستة المقبلة لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة. وتعهدت الولايات المتحدة، خلال شهر يوليو الماضي، بتقديم 1.2 مليار دولار من المساعدات الغذائية للمساعدة في تجنب المجاعة في القرن الإفريقي، وحثت الدول الأخرى، بما في ذلك الصين، على بذل مزيد من الجهود لمواجهة أزمة الغذاء التي تفاقمت بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية. وكان البرنامج الأممي قد حذر، في بداية العام الجاري، من أن 13 مليون شخص في القرن الأفريقي يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد بسبب الجفاف، إلا أنه عقب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا التي استحوذت على اهتمام الجهات المانحة الدولية وتسببت برفع أسعار المواد الغذائية والوقود، رفعت هذا العدد إلى 20 مليونا.

589

| 20 أغسطس 2022