رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
عبدالفتاح مورو: نحن بحاجة إلى أن نعي زمننا لا تاريخنا

يواصل برنامج "بصائر" الذي يبث كل يوم جمعة على تلفزيون قطر، وعبر أثير إذاعة القرآن الكريم، تطوافه في القضايا التي تشغل المجتمعات والأفراد، في علاقتها بقيم الإسلام وسنة النبي -صلى الله عليه وسلم.- وفِي حلقة أمس استضاف مقدم البرنامج عبد الله البوعينين المفكر الإسلامي التونسي فضيلة الشيخ عبدالفتاح مورو للحديث عن دور الفرد تجاه المجتمع، والدين، والوطن. قدم فضيلة الشيخ مورو جملة من الرسائل الإيجابية التي تحفز على الفعل والتغيير وتدبر آيات الله وسنة نبيه. وحول إعداد الفرد روحيًا حتى يكون قادرًا على تحمل المسؤولية، قال: الإنسان عقل وإرادة وفعل وتصور وتغيير وهو قدرة. لافتا إلى أن ما ينبغي على المؤمن أن يعيه هو أنه قادر على أن يفعل، وأن الإيمان هو المنطلق، وهو أن تدرك أن الله معك وأمامك ووراءك وحسيبك. عبدالفتاح مورو خلال برنامج بصائر على تلفزيون قطر إعداد عقلي حول الإعداد العقلي للفرد وتغير العقل بتغير للزمان والمكان قال فضيلته: العقل إدراك الواقع وفهمه، وهو اليقين بأن هذا الكون خاضع لناموس وقانون، والله يُرينا ذلك في قوانين الطبيعة. مشيرا إلى أن الواقع يتغير ويتبدد، والفقه يتطور، والكل يغرف من معين القرآن والسنة، ليعامل الواقع الجديد بما يقتضيه من أوامر ونواهي وقواعد وتصرفات، لافتا إلى أننا اليوم بحاجة إلى أن نعي زمننا، لا أن نعي تاريخنا فقط. وعلى الشباب أن يحول القيم الإسلامية إلى واقع نعيشه حتى نشعر بأن هذا الدين خالد. وقال فضيلته إن المجتمع للشباب وليس للشيوخ، لأن الشيوخ محافظون، ولا يريدون التغيير، بينما الشباب قابل للتغيير والتضحية. وتابع: لابد أن تطور محلات التدريس والوعظ عطاء الأمة نحو تحقيق الإرادة والقدرة، وهو ما يحتاجه شباب اليوم. ولفت فضيلة الشيخ مورو إلى أن الوعاظ يقومون بعمل كبير وجليل، لكن الواعظ لا يصبح فاعلا إلا إذا شخص المرض، لا أن يجلد أمته، أو يعامل الشباب بالقسوة والتكفير.. مؤكدا أن الفعل يقوم على التذكير. وقال: لابد أن نعيد الأمل إلى أمتنا فهي حية لم تمت، وهذا لا يتحقق إلا بتجديد علاقتنا بالله وبواقعنا. ربط الصلة دعا فضيلة الشيخ عبدالفتاح مورو إلى ضرورة أن يحب الكبير الصغير، وأن يكسب الفرد ثقة الناس، اقتداء بسيرة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقد كان محبوبا بين الناس قبل أن يبعث.. وقال: علينا أن نربط الصِّلة بتلك النفس المتحركة التي تحتاج إلى من يسأل عنها، ويسمع منها، ويعطيها مقاماً. عبدالفتاح مورو

845

| 20 مايو 2017

محليات alsharq
"بصائر".. بث مشترك بين "القرآن الكريم" وتلفزيون قطر

د. المقبل في "كيف أصبحت": الفرحة بالقرآن أولى خطوات الإصلاح ناقش برنامج "كيف أصبحت" عبر أثير إذاعة القرآن الكريم اليوم، تربية الأسرة بالقرآن، مع فضيلة الشيخ الدكتور عمر بن عبدالله المقبل، أستاذ الدراسات العليا بكلية الشريعة والدرسات الإسلامية بجامعة القصيم.في محور الحياة في القرآن.. قال فضيلة الشيخ إن الله سبحانه وتعالى وصف العيش مع القرآن حياةً في قوله عز وجل ﴿وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا﴾. مشيرا إلى أن الحياة دون هاته الروح جسدٌ ميت، كما أن البدن إذا نزعت منه الروح جثة هامدة، وكذلك حياتنا وبيوتنا وقلوبنا إذا نزعت منها هذه الروح ماتت.وأكد الشيخ المقبل أن من يشاركون في تربية الأبناء اليوم كثر، بينما في السابق كان الرجل إذا أغلق على بيته بابه أصبح هو وأبناؤه وزوجته بمعزل عن المؤثرات الخارجية. وإلى فترة قريبة لم يكن هناك مؤثر أكثر من التلفزيون داخل البيت، أما اليوم فقد أصبح إغلاق الباب انفتاحا على العالم. هذه الجزئية تؤكد علينا ضرورة العودة إلى المنبع الأصيل وهو القرآن تلاوة، والعيش معه. د. المقبل يتوسط د. الحرمي والبوعينين وفي سؤال حول ماذا لو غاب القرآن عن الأسرة، قال: هناك مفردات في آيات الله المحكمات مثل "روح"، و"حياة"، و"شفاء"، علم وبضدها تتبين الحقيقة، فكلما ابتعد الإنسان عن القرآن أصابته الضلالة والجهل والموت، وهذا الأمر ينطبق على الأفراد والمؤسسات والبيوتات والمجتمعات.. معرجا في السياق ذاته على الفرحة بالقرآن، حيث قال: من يفسر القرآن وقلبه لم يمتلأ فرحا به فإن في تفسيره نقصا، مستشهدا بالآية الكريمة ﴿‏قل بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا‏﴾.. وأكد أن الفرحة بالقرآن من أولى الخطوات لإصلاح القلوب والبيوت.كما أكد أن في قصص القرآن حكما وعبرا يمكن أن يستفيد منها الآباء في تربية أبنائهم، وفي تربية أنفسهم، ولفت إلى أن كتاب "قصص القرآن الكريم" للدكتور فضل حسن عباس من أفضل الكتب في هذا المجال.يذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس، ويقدمه د.عبد الرحمن الحرمي، وعبدالله البوعينين، وإشراف توفيق أسامة.برنامج جديدفي إطار التعاون المشترك الذي تحرص المؤسسة القطرية للإعلام على ترسيخه، تبدأ اليوم إذاعة القرآن الكريم، بث برنامج ديني جديد بعنوان "بصائر"، مباشرة على شاشة تلفزيون قطر، وعبر أثيرها، وذلك في تمام الساعة 01:00 ظهرا.البرنامج يقدمه الإعلامي عبد الله البوعينين، ويسلط الضوء أسبوعيا على قضايا تهم المسلم، ويستضيف في حلقة اليوم فضيلة الشيخ الدكتور عمر بن عبدالله المقبل، للحديث عن العلم ووسائل التواصل الاجتماعي.

1901

| 23 مارس 2017