رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي الشرق
تركيا تبحث عن 3 بريطانيات يخشى انضمامهن لـ"داعش"

تبحث أجهزة الأمن التركية عن 3 شقيقات بريطانيات وأطفالهن الـ9، إذ يخشى سفرهم إلى سوريا للانضمام لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، وأنها لا تملك أي معلومات عن مكانهم، حسبما صرح مسؤول تركي، اليوم الأربعاء. وتم الإبلاغ قبل 6 أيام عن اختفاء الشقيقات الـ3، وهن خديجة وسجرا وزهرة داود، وأطفالهن الذين تتراوح أعمارهم بين 3 أعوام و15 عاما، ودعا زوجا اثنتين من الشقيقات إلى عودتهن. وذكر المسؤول التركي أن الشقيقات الـ3 والأبناء سافروا من السعودية، حيث يعتقد أنهن كن في عمرة، إلى إسطنبول في الـ9 من يونيو الجاري. وقلقت أسر الشقيقات الـ3 والأطفال عليهم، حين لم يعودوا إلى بريطانيا في 11 يونيو، كما هو متوقع، واتصلت الشرطة البريطانية في اليوم التالي بالشرطة التركية طلبا للمساعدة. وأضاف المسؤول التركي، "ليست لدينا فكرة إذا كانوا في تركيا أم عبروا إلى سوريا، نعمل على إيجادهم، لكن لا أثر لهم حتى الآن". وتقدر السلطات البريطانية أن أكثر من 700 بريطاني سافروا إلى سوريا ويعتقد أن نسبة كبيرة منهم انضموا إلى تنظيم "داعش" الذي يسيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

231

| 17 يونيو 2015

صحافة عالمية الشرق
مشروع بريطاني لإشراك المسلمات في النقاشات حول حقوقهن

أطلقت جمعية خيرية بريطانية مشروعاً جديداً لإقناع النساء المسلمات في المملكة المتحدة بالمشاركة في النقاشات حول قضايا حقوق المرأة، ومعالجة المخاوف بشأن استبعادهن من مثل هذه الحوارات. وقالت صحيفة "أوبزيرفر"، اليوم الأحد، إن الجمعية الخيرية (مصلحة) تهدف إلى إقناع أكبر عدد من المسلمات البريطانيات بالانخراط في قضايا المساواة بين الجنسين من خلال التطرّق إلى موضوع يُعد مثيراً للجدل للغاية بالنسبة للكثير في المجتمعات الإسلامية، وفي إطار المشروع الذي وصف بأنه خطوة رائدة لحشد النساء من خلفيات ثقافية مختلفة في المعركة من أجل المساواة بين الجنسين. وأضافت أن جمعية "مصلحة" الخيرية تم تأسيسها للعمل على تحسين الظروف الاجتماعية لنساء الجاليات المسلمة في بريطانيا، وأكدت أن مشروعها جذب استجابة كبيرة في الأيام القليلة الماضية. ونسبت الصحيفة إلى، لطيفة أكاي، من جمعية "مصلحة" قولها إن مجموعة ضخمة من النساء المسلمات تشعر بأنها مستبعدة من النقاش حول حقوق المرأة، مشيرة إلى أن هذا المشروع يركّز على حشد النساء العاديات في الحوار حول النسوية الإسلامية، والذي يقتصر حتى الآن على الأوساط الأكاديمية. وأضافت أكاي أن المشروع جذب استجابة غير عادية من المسلمات البريطانيات اللاتي شعرن بأنهن معزولات عن مثل هذا النقاش سابقاً، واللاتي لديهن مخاوف مشابهة لنظيراتهن البريطانيات البيض والعلمانيات بشأن العمل والتمييز ورعاية الأطفال. وأشارت إلى أن المرأة المسلمة كانت تفتقر إلى مساحات لهذا النوع من الأحاديث، وشعرن بأن معتقداتهن الدينية تستثنيهن من المشاركة فيها بسبب النظرة السائدة للدين باعتباره سلطة أبوية. وقالت أكاي إن شبكة الإنترنت تساعد النساء المسلمات على العثور على بعضهن البعض لفتح حوار حقيقي حول حقوقهن، وعلى غرار نظيراتهن من النساء العلمانيات البريطانيات.

3386

| 16 مارس 2014