أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تنطلق اليوم الاثنين المنافسات النهائية من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، المقام في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، بمشاركة أربعة فرق تأهلت بعد مشوار تنافسي حافل في المجموعات الأربع. وتضم قائمة الفرق المتأهلة إلى المرحلة النهائية كلا من سهيل، ولجلعة، العديد، والحصين، بعد أن قدمت مستويات قوية خلال مراحل البطولة السابقة، التي شهدت منافسة محتدمة بين الفرق المشاركة. ومن المنتظر أن تشهد المنافسات النهائية أجواء حماسية، في ظل تقارب مستويات الفرق المتأهلة وسعي كل منها لحصد اللقب، في واحدة من أبرز البطولات التراثية التي تحافظ على تقاليد الصيد البري وتستقطب اهتماما واسعا من محبي هذا الموروث. وفي هذا الصدد، قال خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إن انطلاق المنافسات النهائية من نسخة 2026 يمثل تتويجا لمسيرة تنافسية قوية شهدتها المجموعات الأربع منذ بداية البطولة، مؤكدا أن المستوى الذي قدمته الفرق المشاركة يعكس تطورا ملحوظا في الأداء. وأوضح المعاضيد أن تأهل فرق سهيل ولجعلة والعديد والحصين إلى المرحلة النهائية جاء بعد مشوار حافل بالإثارة والتحدي، حيث أظهرت هذه الفرق التزاما كبيرا بروح البطولة وقوانينها، إلى جانب تمسكها بقيم الصيد التقليدي وأخلاقياته، مضيفا أن تقارب النتائج في المراحل السابقة كان دليلا على قوة المنافسة وصعوبة التكهن بالفريق الفائز. فيما أكد السيد علي حمد جارالله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، اكتمال جميع الاستعدادات الفنية والتنظيمية واللوجستية لانطلاق منافسات المجموعة النهائية من البطولة، التي تأهلت إليها أربعة فرق هي سهيل، ولجلعة، العديد، والحصين، بعد مشوار تنافسي حافل في المجموعات الأربع. وبخصوص مكافأة 30 ألف ريال لأفضل قائد، أكد ظرمان أن اللجنة الفنية تولي اهتماما كبيرا بدور قائد الفريق، الذي يمثل محور العمل الميداني، ويتحمل مسؤولية التنسيق بين الأعضاء، والإشراف على التجهيزات، ومتابعة الالتزام بالأنظمة، قائلا: «القائد هو واجهة الفريق، وهو المسؤول الأول عن الانضباط والتنظيم داخل المجموعة، ولذلك نحرص على دعمه ماديا ومعنويا».
124
| 09 فبراير 2026
تنطلق غدا الإثنين منافسات المجموعة النهائية في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، المقامة في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، بمشاركة أربعة فرق تأهلت بعد مشوار تنافسي حافل في المجموعات الأربع. وتضم قائمة الفرق المتأهلة إلى المرحلة النهائية كلا من سهيل، ولجلعة، والعديد، والحصين، بعد أن قدمت مستويات قوية خلال مراحل البطولة السابقة، التي شهدت منافسة محتدمة بين الفرق المشاركة. وتُعد بطولة القلايل من أبرز البطولات التراثية في المنطقة، إذ تجمع بين روح المنافسة والمحافظة على الموروث الشعبي، وتعكس قيم الصبر والمهارة والعمل الجماعي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. وفي هذا الصدد، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إن انطلاق المنافسات النهائية من نسخة 2026 يمثل تتويجا لمسيرة تنافسية قوية شهدتها المجموعات الأربع منذ بداية البطولة، مؤكدا أن المستوى الذي قدمته الفرق المشاركة يعكس تطورا ملحوظا في الأداء والجاهزية. وأوضح أن التأهل إلى المرحلة النهائية جاء بعد مشوار حافل بالإثارة والتحدي، حيث أظهرت الفرق التزاما كبيرا بروح البطولة وقوانينها، إلى جانب تمسكها بقيم الصيد التقليدي وأخلاقياته، منوها بأن تقارب النتائج في المراحل السابقة كان دليلا واضحا على قوة المنافسة وصعوبة التكهن بهوية الفريق الفائز حتى اللحظات الأخيرة. وأشار إلى أن اللجنة المنظمة حرصت منذ انطلاق البطولة على توفير كل سبل الدعم اللوجستي والتنظيمي للفرق، بما يضمن سير المنافسات في أجواء عادلة وآمنة، تعكس المكانة التي وصلت إليها بطولة القلايل باعتبارها واحدة من أبرز الفعاليات التراثية في المنطقة. وأكد أن البطولة لا تقتصر على التنافس الرياضي فحسب، بل تحمل رسالة مهمة في الحفاظ على الموروث الثقافي المرتبط بالصيد التقليدي، وتعزيز قيم الصبر والعمل الجماعي واحترام البيئة، لافتا إلى أن النسخة الحالية شهدت مشاركة مميزة ومستويات متقاربة، ما يعكس اتساع قاعدة المهتمين بهذا التراث الأصيل. ومن جهته أكد السيد علي حمد جارالله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، اكتمال جميع الاستعدادات الفنية والتنظيمية واللوجستية لانطلاق منافسات المجموعة النهائية من البطولة، التي تأهلت إليها أربعة فرق بعد مشوار تنافسي حافل في المجموعات الأربع، موضحا أن اللجنة المنظمة حرصت منذ نهاية منافسات المجموعات على مراجعة جميع الجوانب الفنية والإدارية، والتأكد من جاهزية الميدان والمرافق وغرف العمليات ووسائل الدعم، بما يضمن انطلاقة سلسة وآمنة للمرحلة النهائية. وتطرق إلى أبرز التعديلات الفنية في نسخة 2026، مؤكدا أنها جاءت بعد دراسة ميدانية وتجارب تراكمية من النسخ السابقة، وقال: حرصنا هذا العام على تطوير آليات الانطلاقة وتنظيم الصيد، حيث تبدأ الانطلاقة في تمام الساعة التاسعة صباحا، وأمر الصيد يكون في الساعة العاشرة صباحا، بما يمنح الفرق وقتا كافيا للانتشار والاستعداد دون الإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص. وأضاف السيد علي حمد جارالله ظرمان رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، أن من أبرز التعديلات تقليص مسافة الانتشار قبل أمر الصيد إلى 300 متر فقط، بعد أن كانت 700 متر في السابق، وذلك بهدف الحد من الفوارق بين الفرق، وضمان التزام الجميع بالمسارات المحددة، مشيرا إلى أنه بعد صدور أمر الصيد يسمح للفرق بالانتشار الكامل وفقا للوائح المعتمدة. وبخصوص مكافأة 30 ألف ريال لأفضل قائد، أكد أن اللجنة الفنية تولي اهتماما كبيرا لدور قائد الفريق، الذي يمثل محور العمل الميداني، ويتحمل مسؤولية التنسيق بين الأعضاء، والإشراف على التجهيزات، ومتابعة الالتزام بالأنظمة. وقال: القائد هو واجهة الفريق، وهو المسؤول الأول عن الانضباط والتنظيم داخل المجموعة، ولذلك نحرص على دعمه ماديا ومعنويا، لتمكينه من أداء مهامه بالشكل المطلوب. وأضاف أن كل قائد يحصل على دعم مالي لمساعدته في إدارة الفريق، إضافة إلى توفير جميع المستلزمات الفنية واللوجستية التي يحتاجها، مشيرا إلى أن اللجنة تستمع باستمرار لملاحظات القادة والفرق، وتعمل على تحويل المقترحات الإيجابية إلى قرارات عملية في النسخ اللاحقة. وفيما يخص الجانب التشغيلي والأمني، شدد رئيس اللجنة الفنية على أن منظومة العمل الميداني تعمل على مدار الساعة، بالتعاون مع غرفة التحكم والعمليات، ودوريات المحمية، والجهات المختصة، وقال: منذ اليوم الأول لاستلامنا مهام الإشراف، حرصنا على أن تكون العمليات مغطاة 24 ساعة، سواء من حيث المراقبة أو التجهيزات أو التدخل السريع عند الحاجة. وأوضح أن اللجنة وفرت بنية تحتية متكاملة داخل المحمية، تشمل نقاط إسعاف، ووسائل اتصال، ومراكز دعم فني، إضافة إلى توفير نحو 24 مسقى لتأمين مياه الشرب للفرق المشاركة وحلالها، بما يسهم في توفير بيئة مناسبة وآمنة للمنافسة. وعن الجانب البيئي، أكد ظرمان أن الحفاظ على التوازن الطبيعي للمحمية يمثل أولوية قصوى، موضحا أن اللجنة تطبق معايير صارمة فيما يتعلق بإدارة المخلفات، وحماية الحياة الفطرية، والتعامل الإنساني مع الطيور والحيوانات المستخدمة في الصيد. وفيما يتعلق بالمخالفات، قال: كل بطولة لا تخلو من بعض المخالفات البسيطة، لكننا نتعامل معها بحزم وعدالة، بدءا من التنبيه، ثم الإنذار، وصولا إلى الخصم من النقاط عند التكرار، موضحا أن أبرز المخالفات تتمثل في استهداف الكائنات الممنوعة، أو إجهاد الطيور بشكل يؤدي إلى نفوقها، مشيرا إلى أن الخصم قد يصل إلى 60 نقطة، وأن الهدف من هذه العقوبات هو ترسيخ ثقافة المسؤولية والالتزام. وفي المقابل، أشار إلى وجود حوافز تشجيعية لتعزيز الروح الرياضية، من بينها منح 20 نقطة للفريق الذي يعثر على صقر مفقود لفريق آخر، قائلا إن هذه المبادرات تهدف إلى ترسيخ قيم التعاون والإنصاف بين المشاركين. واختتم رئيس اللجنة الفنية تصريحه بالتأكيد على أن بطولة القلايل تمثل نموذجا وطنيا رائدا في تنظيم مسابقات الصيد التقليدي، قائلا: نحن فخورون بما وصلت إليه البطولة من مستوى فني وتنظيمي، ونسعى في كل عام إلى تطويرها بما يواكب تطلعات المشاركين والجمهور، ويحافظ في الوقت نفسه على الموروث الثقافي والبيئي لدولة قطر.
118
| 08 فبراير 2026
تواصلت أمس منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقام في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة «دعم»، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة. واستطاع فريق الحصين أن يتصدر منافسات المجموعة في اليوم الثالث بعد أن حصد 150 نقطة لاصطياده 5 حباري، ليصل رصيده الإجمالي 390 نقطة، في مفاجأة من العيار الثقيل، فيما تراجع فريق الشقب إلى المركز الثاني برصيد 350 نقطة، وجاء في المركز الثالث فريق الجريان في المركز الثالث برصيد 270 نقطة، وفي المركز الرابع والأخير فريق الطوفان برصيد 220 نقطة. وتُعد بطولة القلايل من أبرز البطولات التراثية في المنطقة، إذ تجمع بين روح المنافسة والمحافظة على الموروث الشعبي، وتعكس قيم الصبر والمهارة والعمل الجماعي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. وفي تعليقه على أداء المجموعة الرابعة، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن الساعات القليلة المتبقية قبل حسم نتائج المجموعة تحمل في طياتها كل عناصر الإثارة والترقب، وتعكس جوهر هذه البطولة التي تأسست على التحدي الحقيقي والالتزام بالموروث، لا على الأرقام وحدها. وأوضح المعاضيد أنه كما تعودنا على مفاجآت القلايل، انتزع أمس الخميس فريق الحصين الصدارة متقدما على فريق الشقب الذي يواصل حتى هذه المرحلة الأداء المتميز في المجموعة الرابعة بفارق بسيط، مستندًا إلى خبرة طويلة وسجل حافل في تاريخ البطولة، إذ يُعد من أقوى الفرق المشاركة، وسبق له أن حاز بيرق القلايل أربع مرات، وهو ما يمنحه ثقة كبيرة وقدرة عالية على إدارة مجريات المنافسة داخل المحمية. ومن جهته قال السيد راشد بن حصين الشريفي العامري رئيس اللجنة المالية والإدارية والعلاقات العامة والإعلام في بطولة القلايل، ان النجاح الحقيقي لبطولة القلايل يتمثل في استمرار الأداء القوي لجميع الفرق، دون تهاون أو تراجع، مهما كانت النتائج المؤقتة، حيث يظهر كل فريق شغفًا واضحًا وإصرارًا على بذل أقصى الجهود من أجل الوصول إلى المرحلة النهائية، ومن ثم المنافسة على منصة التتويج. وأكد أن هذا الالتزام الجماعي هو ما يمنح البطولة زخمها وقيمتها، ويجعلها محط متابعة جماهيرية واسعة على مستوى قطر والخليج والوطن العربي.
242
| 06 فبراير 2026
تواصلت أمس منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقام في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة. وواصل فريق الشقب صدارة المجموعة الرابعة في اليوم الثاني بعد أن حصد ١٤٠ نقطة لاصطياده ٤ حبارى، مع مكافأة الفريق بـ٢٠ نقطة بمجموع ٢٦٠ نقطة عن كافة أيام المنافسات، فيما جاء في المركز الثاني فريق الحصين برصيد إجمالي ٢٤٠ نقطة بعد اصطياد أمس ٥ حبارى، وحل في المركز الثالث فريق الجريان برصيد إجمالي ١٨٠ نقطة، وحل في المركز الرابع والأخير فريق الطوفان برصيد إجمالي ١٥٠ نقطة. وفي تعليقه على أداء المجموعة الرابعة، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن اختيار مجموعات الفرق وتقسيمها عن طرق القرعة أمر يحسم فرصة وجود أي خلل ويعزز الشفافية لدى الجميع. وأوضح رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل أن أداء المجموعة الرابعة حتى الآن يوحي بالقوة وخاصة أنها تضم فرقا قوية جدا على مستوى تاريخ البطولة، منها فريق الشقب الذي حصد البطولة 4 مرات، وحل في المركز الثاني مرتين في عامي 2018، وفي 2021، وجاء في المركز الثالث مرة واحدة عام 2016 وبالتالي هو الفريق الأكثر تتويجا في البطولة حتى اليوم، بالتالي غير مستبعد أداءه وإن كنا ننتظر منه المزيد.
242
| 05 فبراير 2026
انطلقت أمس الثلاثاء، منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة من بطولة القلايل للصيد التقليدي 2026 المقامة في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، وسط أجواء تنافسية قوية وترقب واسع من عشاق البطولة لمعرفة المتأهل الرابع إلى نهائي البطولة. واعتلى فريق «الشقب» صدارة المجموعة في اليوم الأول بعد أن حصد ١٢٠ نقطة لاصطياده ٤ حبارى، فيما جاء في المركز الثاني فريقا الطوفان والحصين برصيد ٩٠ نقطة بعد اصطيادهما ٣ حبارى، وحل في المركز الأخير فريق الجريان برصيد ٦٠ نقطة لاصطياده حباروين. وتُعد بطولة القلايل من أبرز البطولات التراثية في المنطقة، إذ تجمع بين روح المنافسة والمحافظة على الموروث الشعبي، وتعكس قيم الصبر والمهارة والعمل الجماعي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية واسعة. من جانبه، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن انطلاق منافسات المجموعة الرابعة يمثل محطة مهمة في مسيرة البطولة، مع اكتمال جميع مجموعات المنافسة، مشيرا إلى أن الفرق المشاركة أبدت جاهزية عالية وحماسًا كبيرًا منذ اللحظات الأولى لبداية المنافسات. وأضاف أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير جميع المتطلبات التنظيمية واللوجستية لضمان سير المنافسات بسلاسة، مؤكدا أن الأجواء العامة تعكس روح التحدي والمنافسة الشريفة التي تميز بطولة القلايل، ومتمنيا التوفيق لجميع فرق المجموعة الرابعة في تقديم مستويات تليق باسم البطولة ومكانتها. وشدد على أن نتائج منافسات المجموعة الثالثة تعتبر خير دليل على أن بطولة القلايل تزخر بالإثارة والتشويق، حيث لا يمكن حسم هوية الفائز أو المتأهلين إلا في اللحظات الأخيرة من المنافسات، مؤكدا أن تقارب المستويات وقوة الأداء جعلت جميع الاحتمالات قائمة حتى نهاية البطولة، وهو ما يعكس روح التحدي ويمنح القلايل طابعها الخاص الذي يترقبه عشاقها عاما بعد عام. -تنافسية عالية بدوره، أكد السيد علي حمد جارالله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل، أن البطولة تسير «بصورة رائعة ومتميزة على جميع المستويات»، مشيدا بالجهود الكبيرة التي تبذلها مختلف اللجان العاملة والفرق المشاركة، وما أظهرته من التزام وروح تنافسية عالية منذ انطلاق البطولة. وأوضح ظرمان أن «التنظيم هذا العام يعكس تطورا ملحوظا مقارنة بالنسخ السابقة، سواء من حيث الانضباط أو الالتزام بقوانين وشروط البطولة»، مشيرا إلى أن اللجنة الفنية رصدت «انخفاضا واضحا في المخالفات المرتبطة بلوائح البطولة»، وهو ما يعكس ـ بحسب قوله ـ «ارتفاع مستوى الوعي لدى الفرق، وحرصها على المنافسة الشريفة والالتزام التام بالقوانين». وأضاف: «نعمل في اللجنة الفنية على المتابعة الدقيقة لكافة تفاصيل المنافسات، وقد لمسنا تعاونا كبيرا من جميع الفرق، إلى جانب أداء مميز من اللجان التنظيمية والفنية، ما أسهم في إخراج المنافسات بصورة تليق باسم ومكانة بطولة القلايل». وتطرق رئيس اللجنة الفنية إلى منافسات المجموعة الثالثة، مؤكدا أنها «شكلت علامة فارقة في تاريخ البطولة»، حيث قال: «المجموعة الثالثة غيرت مفهوم المنافسة في القلايل، وقدمت نموذجا استثنائيا من حيث الإصرار والروح القتالية، خاصة أن عددا من الفرق التي تأهلت إلى النهائي بدأت منافساتها بشكل متأخر نسبيًا، لكنها استطاعت تعويض ذلك بقوة الأداء وحسن التخطيط». وأشار إلى أن «هذا التحول اللافت في مسار المنافسات يعكس مدى تطور مستوى الفرق وقدرتها على التعامل مع التحديات، ويؤكد أن الفرص في القلايل تبقى مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة»، معتبرا أن ما شهدته المجموعة الثالثة «يُعد من أجمل وأقوى مشاهد البطولة هذا العام». واختتم ظرمان تصريحه بالتأكيد على أن «بطولة القلايل 2026 تثبت عاما بعد عام أنها منصة حقيقية للتنافس الشريف، والحفاظ على الموروث، وتعزيز قيم العمل الجماعي والانضباط»، معربا عن ثقته بأن تشهد المراحل المقبلة «مزيدا من الإثارة والندية التي ينتظرها الجميع». وعلى مستوى الفرق المشاركة، قال عبد الله الشهواني، قائد فريق الطوفان، إن بداية منافسات المجموعة الرابعة جاءت حافلة بالتحديات والإثارة، مؤكدا أن مستوى المنافسة بين الفرق المشاركة عال جدا ويجعل كل لحظة في البطولة ذات قيمة كبيرة، إذ يتطلب من الفرق التركيز الكامل والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية لتحقيق أفضل النتائج.
172
| 04 فبراير 2026
تمكن فريق العديد من انتزاع بطاقة التأهل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة (2026)، والمقامة حاليا في محمية لعريق، تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بعد منافسات قوية ضمن المجموعة الثالثة. وتقام بطولة القلايل 2026، بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، العديد، السليمي، ثم الزعيم. وبعد تذيل ترتيب المجموعة في بداية أيام منافسات المجموعة الثالثة، تمكن من انتزاع صدارة المجموعة والتأهل عنها نتيجة صيده 4 حبارى وظبيا واحدا، ما مكنه من حصد 200 نقطة عن هذا اليوم، ليصبح مجموع رصيده عن كل أيام المنافسات 595 نقطة ليصل إلى النهائي. وحل في المركز الثاني فريق حالول بإجمالي 550 نقطة، حيث تمكن في اليوم الأخير من جمع 140 نقطة باصطياده ظبيا واحدا وحباريين، وجاء قريبا منه وفي المركز الثالث فريق السليمي برصيد إجمالي بلغ 540 نقطة، حيث كان نصيبه في اليوم الأخير 4 حبارى بـ120 نقطة، ليظل فريق الزعيم في المركز الأخير بـ360 نقطة، إذ لم يصطد في اليوم الأخير إلا حباريين، ليضيف إلى رصيده 60 نقطة. وسلمت اللجنة المنظمة للبطولة، فريق العديد جائزة التأهل البالغة 100 ألف ريال، كما تم في ختام منافسات المجموعة الثالثة، توزيع 10 حبارى على الجمهور الحاضر في مبادرة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالتراث والصيد التقليدي. وحول منافسات هذه المجموعة، قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن أقوى إثارة شهدتها القلايل هذا العام، مع منافسات هذه المجموعة التي تأهل عنها العديد بعد تراجعه لأيام، إلى النهائي في ظل منافسة شرسة مع نخبة من الفرق القوية، في انتظار ما ستبوح به منافسات المجموعة الرابعة والأخيرة، ليكتمل المربع الذهبي لـالقلايل 2026. وأوضح أن منافسات المجموعة الثالثة، اتسمت بتقارب المستويات وقوة الأداء، ما زاد من حدة المنافسة وجعل نتائج التأهل حتى اللحظات الأخيرة محل ترقب شديد، خصوصا مع تصاعد أداء فريق العديد في اليوم الثالث، وهو ما جعل زعامة المجموعة في خطر، والتي تصدرها السليمي لثلاثة أيام متوالية، مشيدا بالالتزام الكبير من جميع الفرق بالتعليمات والضوابط المنظمة للبطولة. ونوه بأن هذه المجموعة لم يكن فيها أي فريق بأداء ضعيف، بل إن رصيد النقاط يبين ذلك، وكمية الصيد الوفير للجميع، مشيرا إلى أن فريق الزعيم، رغم احتلاله المركز الرابع، إلا أنه استطاع اصطياد 12 حبارى. وأكد رئيس اللجنة المنظمة حرص اللجنة على توفير أعلى معايير التنظيم والسلامة للمشاركين، بما يضمن استمرارية البطولة وتطورها عاما بعد عام، مشيرا إلى أنه مع اقتراب المراحل الأخيرة من البطولة، سيستمتع الجمهور بأجواء تنافسية مثيرة. وثمن المعاضيد الدعم المتواصل الذي تحظى به البطولة من عدد من الجهات وفي مقدمتها صندوق دعم، مؤكدا أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في نجاح بطولة القلايل وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. بدوره، قال السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي والمدير التنفيذي للبطولة، إن منافسات المجموعة الثالثة، كانت فارقة، وحبست الأنفاس إلى لحظاتها الأخيرة. وأشاد نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل، بما أظهرته جميع الفرق من التزام واضح وصريح بقوانين وأنظمة البطولة، سواء من حيث الالتزام بالضوابط التنظيمية أو احترام قيم الصيد التقليدي والبيئة، وهو ما يعكس الوعي المتزايد لدى المشاركين بأهمية المحافظة على الموروث التراثي القطري وتقديم صورة مشرفة عن هذه الرياضة الأصيلة. وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة تحرص بشكل دائم على ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق، وتطبيق القوانين بكل شفافية، بما يعزز ثقة المشاركين ويضمن نزاهة المنافسات، لافتا إلى أن الالتزام والانضباط كانا حاضرين بقوة سواء مع المجموعة الأولى أو الثانية أو الثالثة. من جهتهم، أكد المشاركون في فرق المجموعة الثالثة أن المنافسة في هذه المجموعة شهدت إثارة وندية في أجواء أخوية مثالية. وقال هادي محمد الهاجري، قائد فريق العديد، إن بطولة القلايل بما تمثله هي من أهم المحطات الوطنية للحفاظ على الموروث القطري المرتبط بالصيد التقليدي، وإحياء ثقافة المقناص داخل محمية طبيعية تعكس بيئة الآباء والأجداد، مؤكدا أن فريقه قدم أداء بطوليا، ولافتا إلى أن تراجع الفريق إلى المركز الرابع في اليوم الأول، لم يكن يعني أن الفريق استسلم، موضحا أن الفريق أبان عن شخصية الفريق البطل، ونجح في التأهل للنهائي والمنافسة على البيرق. من جانبه، قال صالح ناصر الهاجري عضو فريق العديد، إن مشاركته في بطولة القلايل هذا العام تُعد الأولى له، وستبقى راسخة في ذهنه، ولن ينساها أبدا نظرا لما قدمه رفقة الفريق من أداء بطولي وتعاون جماعي قادهم إلى المربع الذهبي. وأشار إلى أنه يخوض التجربة ضمن فريق قوي وكبير، ما منحه دافعًا إضافيًا لتقديم أفضل ما لديه داخل الميدان، وهو ما تجلى في النتيجة النهائية للمجموعة الثالثة التي تسرّ الفريق وأنصاره. من جهته، قال مكتوم ساعد السعدي من سلطنة عمان، عضو فريق حالول، إنه يشارك للمرة الثالثة، مؤكدا أن المشاركة، توطد أواصر الأخوة، وأن كل من يدخل القلايل فهو فائز، مهنئا في الوقت نفسه فريق العديد الذي انتزع منهم التأهل في اللحظات الأخيرة. أما محمد ناصر المري، عضو فريق الزعيم، فقال إن الفريق قدم كل ما لديه في هذه البطولة الكبيرة، موضحا أن عدد النقاط التي تحصل عليها الزعيم، يؤكد أنه قدم أداء جيدا، وسط مجموعة قوية، حيث سبق له أن شارك في 12 نسخة سابقة، والنسخة الحالية هي الثالثة عشرة. من جانبه، قال زايد سلطان المنصوري، من دولة الإمارات العربية المتحدة، العضو بالفريق نفسه الزعيم، إنه يشارك في القلايل التي أضحت أشهر من نار على علم في عالم المقناص والصيد التقليدي، لافتا إلى أن هذه أول مشاركة له بالقلايل، ومنوها بأن كل عضو في البطولة وكل فريق له محبون وجماهير تتابعه، وما نقدمه هو عربون هذه المحبة. كما أشاد خالد سلطان التميمي من الإمارات، عضو فريق السليمي، بأجواء المنافسة الأخوية بين الفرق المشاركة، قائلا كل الفرق أبطال، ودليل ذلك، هو التقارب في المستوى وفي الصيد، حيث إن الفرق بين المتصدر والفريق الثاني والثالث نقاط معدودات. وتدخل غدا الثلاثاء فرق المجموعة الرابعة والأخيرة غمار المنافسة لانتزاع بطاقة التأهل الرابعة والأخيرة للنهائي.
220
| 02 فبراير 2026
انطلقت اليوم منافسات المجموعة الثالثة من بطولة القلايل للصيد التقليدي لعام 2026، في محمية لعريق، ضمن البطولة المقامة بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية عكست المكانة المتميزة التي تحظى بها القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثالثة فرق: حالول، والعديد، والسليمي، والزعيم. وتمكن فريق السليمي من تصدر نتائج اليوم الأول للمجموعة، بعد أن اصطاد ست حبارى محققا 180 نقطة، فيما حل فريقا حالول والزعيم في المركز الثاني برصيد 150 نقطة لكل منهما، إثر صيد خمسة حبارى لكل فريق، بينما جاء فريق العديد في المركز الأخير بعد أن اصطاد حبارى واحدة جمع من خلالها 30 نقطة. وفي هذا السياق، توقع السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن تشهد منافسات المجموعة الثالثة قوة وإثارة كبيرتين، نظرا لضمها فرقا عريقة سبق لها التتويج ببيرق القلايل، إلى جانب مشاركين يمتلكون خبرات واسعة في المقناص وسجلا حافلا في البطولة، ما يجعل المنافسات مشوقة وممتعة للجمهور. وأضاف المعاضيد أن ما شهدته منافسات المجموعتين الأولى والثانية يؤكد جاهزية جميع الفرق المشاركة، وسعيها الجاد للتأهل إلى النهائي والمنافسة على بيرق القلايل، وهو ما يدفع الفرق لبذل جهود كبيرة داخل المحمية، الأمر الذي ينعكس على تقارب النتائج وتغيرها في كثير من الأحيان حتى اللحظات الأخيرة. وأشار رئيس اللجنة المنظمة إلى أن بطولة القلايل أصبحت ذات صيت عالمي، واكتسبت مكانة مرموقة بين بطولات المقناص في منطقة الخليج والشرق الأوسط، موضحا أن المشاركة فيها تمثل إضافة مهمة للفرق وتسهم في صقل خبراتها، ما يدفع الجميع لتقديم أفضل ما لديهم وتحقيق نتائج إيجابية، ويزيد من حدة المنافسة ومستواها العام. ومن جانبه، أعرب السيد علي حمد جارالله ظرمان، رئيس اللجنة الفنية ببطولة القلايل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن سعادته بانطلاق منافسات المجموعة الثالثة، التي جاءت عقب تأهل فريق سهيل عن المجموعة الأولى، وفريق لجلعة عن المجموعة الثانية. وأوضح أن ملامح القوة ظهرت منذ اليوم الأول للمنافسات، في ظل مشاركة فرق تمتلك خبرة واسعة ومعرفة عميقة بتفاصيل البطولة، يتقدمها فريق العديد الذي يعد من أبرز أبطال القلايل، حيث حقق مراكز متقدمة منذ انطلاق البطولة عام 2012 وحتى اليوم، إلى جانب فرق ذات سجل حافل بالمشاركات مثل فريق حالول، الذي نال المركز الثالث في أكثر من مناسبة. وأشار إلى أن فريقي السليمي والزعيم، رغم حداثة مشاركتهما في البطولة، يضمان عناصر ذات خبرة ودراية بالمحمية، سبق لهم المشاركة مع فرق أخرى، وهو ما يعزز من قدرتهم التنافسية ويبرز تميزهم ضمن هذه المجموعة. وأكد رئيس اللجنة الفنية حرص اللجنة المنظمة على تهيئة أجواء منافسة تحقق أهداف البطولة في الحفاظ على الموروث الشعبي القطري، مع إيلاء أهمية قصوى لسلامة المشاركين، موضحا أن اللجنة قررت انطلاق الصيد عند الساعة العاشرة صباحا في أول أيام المنافسات، لإتاحة الوقت الكافي للفرق للوصول إلى مواقع تمركزها داخل المحمية دون التعرض لأي مخاطر. وفي السياق ذاته، شدد عدد من رؤساء الفرق المشاركة في بطولة القلايل، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على الدور المهم الذي تضطلع به البطولة في تعزيز التراث القطري والمحافظة عليه، مؤكدين حرصهم على نقله إلى الأجيال الجديدة من خلال استقطاب العناصر الشابة بشكل مستمر. وقال هادي محمد الهاجري، قائد فريق العديد، إن بطولة القلايل باتت ركيزة أساسية للحفاظ على الموروث القطري وتعزيز الصيد التقليدي عبر المقناص داخل محمية طبيعية، مشيرا إلى أن فريق العديد يعد من الفرق البارزة في البطولة، بعدما توج بالمركز الأول عام 2017، وحل ثالثا في عامي 2014 و2019، وثانيا في عام 2015. وأضاف أن الفريق حرص هذا الموسم على ضم عضوين جديدين، ضمن خطة تهدف إلى تجديد الدماء ومنح العناصر الجديدة الفرصة لاكتساب الخبرة من المشاركين المخضرمين. بدوره، أوضح عبدالله علي الغانم المعاضيد، قائد فريق حالول، أن فريقه يشارك في بطولة القلايل للعام السادس على التوالي، ونجح في التأهل إلى النهائي في جميع مشاركاته، محققا المركز الثالث ثلاث مرات أعوام 2022 و2024 و2025، معربا عن أمله في تحقيق مركز متقدم هذا العام، في ظل الجاهزية العالية والاستعداد المبكر، إلى جانب تدعيم الفريق بعناصر جديدة، مؤكدا أن بطولة القلايل من أبرز البطولات التي تسهم في صون تراث الصيد التقليدي. ومن جهته، أكد عبدالرحمن علي النجم، قائد فريق الزعيم، أن بطولة القلايل تمثل محطة مهمة للعودة إلى تراث الآباء والأجداد وتجسيده واقعا داخل المحمية، لافتا إلى أن الفريق، رغم حداثة اسمه في البطولة، يضم نخبة من أصحاب الخبرات الذين سبق لهم المشاركة مع فرق أخرى، معربا عن اعتزاز الفريق واستعداده لخوض المنافسة، باعتبار القلايل حاضنة تحفظ الموروث الشعبي القطري للأجيال القادمة.
474
| 30 يناير 2026
نجح فريق لجلعة، اليوم، في التأهل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة (2026)، والمقامة حاليا في محمية لعريق، تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، بعد منافسات قوية ضمن المجموعة الثانية التي ضمت فرق السد ودخان والنخش. وحسم /لجلعة/ بطاقة التأهل بعدما تصدر ترتيب المجموعة برصيد 570 نقطة، عقب اصطياده 19 حبارى خلال أيام المنافسات كافة. وحل فريق دخان في المركز الثاني برصيد 410 نقاط بعد اصطياده 14 حبارى، وجاء فريق النخش في المركز الثالث برصيد 240 نقطة بعد اصطياد 8 حبارى، فيما حل فريق السد في المركز الرابع برصيد 120 نقطة بعد اصطياد 4 حبارى. وسلمت اللجنة المنظمة للبطولة، فريق لجلعة جائزة التأهل البالغة 100 ألف ريال، كما تم في ختام منافسات المجموعة الثانية توزيع 10 حبارى على الجمهور الحاضر في مبادرة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالتراث والصيد التقليدي. وعن منافسات المجموعة الثانية، قال خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، إن المنافسات اختتمت وسط أجواء تنافسية عالية وحماس كبير بين الفرق المشاركة، أظهر ما وصلت إليه البطولة من تطور في المستوى الفني والتنظيمي. وأضاف أن بطولة القلايل، التي تقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، تمثل منصة مهمة لإحياء الموروث الثقافي القطري والمحافظة على رياضة الصيد التقليدي، إلى جانب دورها في تعزيز قيم الصبر والانضباط والعمل الجماعي، وترسيخ الهوية الوطنية. وأوضح أن منافسات المجموعة الثانية، التي ضمت فرق السد، ولجلعة، ودخان، والنخش، اتسمت بتقارب المستويات وقوة الأداء، ما زاد من حدة المنافسة وجعل نتائج التأهل حتى اللحظات الأخيرة محل ترقب، مشيدا بالالتزام الكبير من جميع الفرق بالتعليمات والضوابط المنظمة للبطولة. وأكد رئيس اللجنة المنظمة حرص اللجنة على توفير أعلى معايير التنظيم والسلامة للمشاركين، بما يضمن استمرارية البطولة وتطورها عاما بعد عام، مشيرا إلى أن المراحل المقبلة ستشهد منافسات أقوى وأكثر إثارة في ظل جاهزية الفرق المتأهلة. وفي ختام تصريحه، ثمن المعاضيد الدعم المتواصل الذي تحظى به البطولة من عدد من الجهات وفي مقدمتها صندوق دعم، مؤكدا أن هذا الدعم يشكل ركيزة أساسية في نجاح بطولة القلايل وترسيخ مكانتها كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. ومن جانبه، قال محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي والمدير التنفيذي للبطولة، إن المنافسات تشهد مستويات عالية، تعكس الروح الرياضية الكبيرة التي تتحلى بها الفرق المشاركة، مؤكدا أن التنافس الإيجابي يعد من أبرز سمات بطولة القلايل منذ انطلاقتها. وأضاف النعيمي أن جميع الفرق أظهرت التزاما واضحا بقوانين وأنظمة البطولة، سواء من حيث الالتزام بالضوابط التنظيمية أو احترام قيم الصيد التقليدي والبيئة، وهو ما يعكس الوعي المتزايد لدى المشاركين بأهمية المحافظة على الموروث التراثي القطري وتقديم صورة مشرفة عن هذه الرياضة الأصيلة. وأكد النعيمي أن اللجنة المنظمة تحرص بشكل دائم على ترسيخ مبادئ العدالة وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق، وتطبيق القوانين بكل شفافية، بما يعزز ثقة المشاركين ويضمن نزاهة المنافسات، لافتا إلى أن الالتزام والانضباط كانا حاضرين بقوة في مختلف مراحل البطولة. بدوره، قال سعيد حمد المحشادي، قائد فريق لجلعة، إن تأهل الفريق إلى المجموعة النهائية في بطولة القلايل للصيد التقليدي كان ثمرة جهد جماعي وعمل متواصل منذ بداية المنافسات، مشيرا إلى أن هذا التأهل يعكس مستوى الجاهزية العالية وروح التعاون التي يتمتع بها جميع أعضاء الفريق. وأضاف المحشادي أن فريق لجلعة سيبدأ من الآن الاستعداد للمنافسات النهائية بهدف الفوز بالبيرق، من خلال مراجعة الأداء وتعزيز نقاط القوة وتلافي الملاحظات، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب تركيزا أكبر وانضباطا عاليا داخل الميدان. وأوضح أن ما يميز بطولة القلايل هو قوة المنافسة والالتزام الكبير من جميع الفرق، وهو ما يدفع كل فريق إلى تقديم أفضل ما لديه، لافتا إلى أن الفريق يدرك حجم المسؤولية ويتطلع إلى تشريف اسمه وتحقيق نتيجة تليق بجهوده. ومن ناحيته، قال عبدالله الخالدي، عضو فريق لجلعة المشارك من المملكة العربية السعودية، إن بطولة القلايل للصيد التقليدي تمثل منصة مهمة لتعزيز الترابط والتواصل بين هواة المقناص في دول الخليج، حيث تجمعهم قيم مشتركة تقوم على التعاون والاحترام وتبادل الخبرات في أجواء تنافسية تعكس عمق الموروث الخليجي المشترك. وأضاف أن المشاركة في بطولة القلايل تتيح فرصة التعارف وبناء علاقات أخوية بين الصقارين وهواة الصيد التقليدي من مختلف دول الخليج، مؤكدا أن هذه الروح الأخوية تعد من أهم مكتسبات البطولة. وأوضح أن تأهل فريق لجلعة إلى المنافسات النهائية جاء نتيجة الاستعداد الجيد قبل انطلاق البطولة، والعمل بروح الفريق الواحد، والتفاهم الكبير بين أعضاء الفريق في توزيع الأدوار واتخاذ القرارات داخل الميدان، مشيرا إلى أن الالتزام بالخطة والانسجام بين أفراد الفريق كانا عاملين حاسمين في تحقيق هذا الإنجاز. ومن جانبه، أكد محمد المنصوري من فريق السد أن بطولة القلايل للصيد التقليدي كانت تجربة مميزة ومليئة بالتحديات، مشيرا إلى أنهم لم يتأهلوا في هذه النسخة رغم الجهود الكبيرة التي بذلها جميع الأعضاء خلال المنافسات. وأضاف أن المشاركة في البطولة شكلت فرصة مهمة لاكتساب الخبرة واستخلاص الدروس، مؤكدا أن هذه النسخة ستكون محطة لتقييم الأداء ورصد الأخطاء والعمل على معالجتها بشكل أفضل استعدادا للمشاركات المقبلة. وأوضح المنصوري أن فريق السد ينظر إلى بطولة القلايل كمدرسة حقيقية في الصيد التقليدي والعمل الجماعي، معربا عن تطلعه للعودة في النسخ القادمة بصورة أقوى وبطموحات أكبر.
784
| 29 يناير 2026
انطلقت اليوم /الإثنين/ منافسات المجموعة الثانية من بطولة القلايل للصيد التقليدي للعام 2026، وذلك في محمية لعريق، ضمن البطولة التي تقام بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة دعم، وسط أجواء تنافسية تعكس مكانة القلايل كإحدى أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وتضم المجموعة الثانية كلا من: فريق السد، ولجلعة، ودخان، والنخش. وتصدر فريق دخان نتائج اليوم الأول بالمجموعة الثانية، حيث حقق (180) نقطة باصطياده (6) حبارى، فيما حقق فريقا لجعله والنخش (90) نقطة لكل منهما باصطياد كل منهما (3) حبارى، وجاء أخيرا فريق السد الذي لم يحقق أي نقاط لعدم تمكنه من اصطياد أي من الطرائد. وبهذه المناسبة، أكد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي، أن انطلاق منافسات المجموعة الثانية يعكس مستوى النضج الذي بلغته البطولة بعد سنوات من العمل المتواصل والتطوير، لافتا إلى أن طبيعة الفرق المشاركة في هذه المجموعة تبرز حجم الخبرات المتراكمة لدى المشاركين. ونوه إلى أن اللجنة المنظمة تضع في مقدمة أولوياتها توفير بيئة مثالية للمشاركين داخل المحمية، عبر التطبيق الدقيق للأنظمة والتعليمات، والالتزام الصارم بمعايير السلامة، بما يضمن ممارسة مسؤولة للصيد التقليدي تحافظ على البيئة الطبيعية. من جانبه، أشار السيد محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لبطولة القلايل، إلى أن نجاح منافسات المجموعة الثانية يرتبط بمستوى الالتزام العالي الذي أبدته الفرق منذ اليوم الأول لانطلاق المنافسات داخل محمية لعريق. وتابع أن اللجنة المنظمة تواصل عملها على تطوير الجوانب التنظيمية والفنية، من خلال تحديث آليات الرصد والمتابعة، والاستفادة من التقنيات الحديثة في تسجيل النتائج، بما يعزز مبدأ الشفافية ويكفل تكافؤ الفرص بين جميع الفرق. وقال السيد فيصل عبدالله النعيمي، قائد فريق النخش، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية /قنا/: إن ما يميز الفريق هو الخبرة الطويلة التي يمتلكها أعضاؤه في مجال الصيد التقليدي، مشيرا إلى أن معظم أفراد الفريق مارسوا الصيد وقصّ الأثر لسنوات طويلة، ما أكسبهم معرفة دقيقة بطبيعة الأرض والتعامل مع مختلف الظروف. وأضاف أن الفريق يدخل المنافسة وهو على جاهزية عالية، سواء من ناحية الإعداد أو التجهيز، لافتا إلى أن جميع الأدوات المستخدمة تم تجهيزها بعناية، بما يضمن أفضل أداء ممكن في الميدان، إلى جانب الجاهزية البدنية والذهنية لأعضاء الفريق. من جهته، قال السيد حمد علي النعيمي، قائد فريق السد في تصريحات مماثلة لـ/قنا/: تعد مشاركتنا في بطولة القلايل محطة مهمة بالنسبة لنا في فريق السد، لما تمثله هذه البطولة من قيمة تراثية كبيرة تسهم في إحياء الصيد التقليدي بأساليبه الأصيلة، وتعكس عمق ارتباطنا بموروثنا الشعبي الذي نشأنا عليه، وحرصنا قبل انطلاق المنافسات على الاستعداد الجيد من خلال تدريبات مكثفة، وتجهيز الصقور، وتعزيز التنسيق والعمل الجماعي بين أفراد الفريق، إلى جانب دراسة طبيعة المحمية وكيفية التعامل معها بما يخدم سير المنافسة. بدوره، أوضح مطر ذيب المنصوري، عضو فريق دخان، أن مشاركته الحالية تُعد الرابعة مع الفريق، إضافة إلى مشاركتين سابقتين في البطولة، وهو ما أتاح له خبرة واسعة في أجواء القلايل ومتطلباتها. وبيّن أن الفريق استعد لهذه النسخة بصورة جيدة، من خلال تجهيز المطايا والطيور، وتعزيز الانسجام بين الأعضاء، مؤكدًا أن الطموح لا يقتصر على المشاركة، بل يمتد إلى المنافسة الجادة على البيرق. وأشار إلى أن مستوى الفرق المشاركة يعكس قوة البطولة، ويجعل المنافسة أكثر إثارة، ما يدفع الجميع إلى تقديم أفضل ما لديهم داخل المحمية. كما عبّر سالم حمد الهاجري، عضو فريق لجلعة، عن تطلعه لتحقيق مشاركة موفقة في البطولة، مبينًا أن هذه هي مشاركته السابعة، وهو ما أتاح له معايشة أجواء القلايل بتفاصيلها المختلفة عبر السنوات. ولفت إلى أن ما يميز البطولة هو الطابع التراثي الفريد للمنافسات، إلى جانب الروح الرياضية العالية بين الفرق، وهو ما يمنح القلايل خصوصية لا تتكرر في بطولات أخرى. من جانبه، وصف حمد ناصر الكاسبي- من سلطنة عمان-، عضو فريق السد، مشاركته الثانية مع الفريق بأنها جاءت في أجواء استثنائية، تسودها روح التحدي والتعاون بين جميع الفرق المشاركة.
214
| 26 يناير 2026
تأهل فريق سهيل إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة لعام 2026، والمقامة حاليًا في محمية لعريق، تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/، وبدعم من صندوق الأنشطة الرياضية والاجتماعية /دعم/، وذلك بعد تصدّره منافسات المجموعة الأولى التي شهدت تنافسًا قويًا وندية عالية بين الفرق المشاركة. وحسم فريق سهيل بطاقة التأهل إلى النهائي بعدما تصدّر ترتيب المجموعة محققًا 450 نقطة، بعد اصطياده 17 حبارى خلال أيام المنافسات كافة، فيما جاء فريق العسيلة ثانيًا برصيد 400 نقطة بعد اصطياده 14 حبارى، بينما حل فريق شامان ثالثًا محققًا 330 نقطة بعد اصطياده 11 حبارى، وجاء فريق الريان رابعًا برصيد 270 نقطة بعد اصطياده 10 حبارى. وفي ختام منافسات المجموعة الأولى، تسلم فريق سهيل جائزة مالية قدرها 100 ألف ريال قطري، تقديرًا لتأهله رسميًا إلى نهائي البطولة. في السياق ذاته، التقى السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس بطولة القلايل للصيد التقليدي، الفرق المشاركة في المجموعة الأولى، وهنّأ الفريق المتأهل، مشيرًا إلى أن نتائج المنافسات تؤكد أن جميع الفرق كانت على مستوى عالٍ من الجاهزية وخاضت التحدي بقوة وإصرار، إلا أن التوفيق حالف الفريق المتأهل. وأشاد بحرص المتسابقين على الالتزام بالقوانين والمنافسة الشريفة، مؤكدًا أن بطولة القلايل تهدف إلى تعزيز التراث الشعبي ومهارات الصيد التقليدي، وأن نجاح هذه النسخة، كما النسخ السابقة، يعتمد على التنسيق المتقن والإعداد الدقيق والالتزام والانضباط داخل ميدان المنافسة. كما نوّه المعاضيد، بالدور الكبير الذي تقوم به اللجنة المنظمة في توفير بيئة تنافسية عادلة وآمنة، مع متابعة دقيقة لكافة تفاصيل البطولة، مؤكدًا في الوقت نفسه، أن المشاركة في القلايل تمنح الفرق تجربة فريدة تجمع بين التحدي والإثارة وتقدير التراث والثقافة المحلية، وتسهم في نشر الثقافة التراثية وتعزيز الخبرات من نسخة إلى أخرى. من جانبه، هنّأ محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والمدير التنفيذي لبطولة القلايل، جميع الفرق المشاركة في المجموعة الأولى على أدائها المتميز والتزامها بالقوانين وأجوائها الرياضية، مشيرا إلى أن مستوى التنافس يعكس الاستعداد العالي للفرق وقوة البطولة. وأوضح أن الجماهير تترقب بشغف المراحل المقبلة من البطولة، متوقعًا أن تشهد الأدوار النهائية منافسات قوية ومتميزة، منوها إلى أن القلايل تهدف إلى ترسيخ قيم العمل الجماعي والانضباط وإبراز التراث الشعبي والصيد التقليدي بطريقة تُلهم المشاركين وتحافظ على أصالة البطولة. وأكد النعيمي، على أن الهدف الأسمى للبطولة يتجاوز تحديد الفائز، إذ تسعى إلى نقل مهارات الصيد التقليدي للأجيال القادمة وغرس قيم الانضباط والعمل الجماعي، مشيدًا بما قدمه المشاركون في المجموعة الأولى من نموذج مشرف لهذه القيم. من جهته، أكد شاهين الدوسري، قائد فريق سهيل، أن التأهل إلى نهائي بطولة القلايل جاء نتيجة جهد جماعي وتخطيط مسبق والتزام بروح الفريق الواحد، مشيرًا إلى أن الفريق دخل المنافسات وهو يدرك حجم المسؤولية وقوة التحدي في ظل تقارب مستويات الفرق. وأوضح أن الالتزام بقوانين البطولة وإدارة الوقت والموارد داخل المخيم كانا عاملين حاسمين في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكدًا أن الدعم المعنوي والتعاون بين أعضاء الفريق، كان لهما دور حاسم في تجاوز التحديات اليومية التي فرضتها طبيعة الصيد التقليدي والظروف البيئية. وأشار الدوسري، إلى أن بطولة القلايل تمثل مدرسة حقيقية في الصبر والانضباط واحترام الطبيعة، مؤكدًا أن التأهل للنهائيات يشكل دافعًا قويًا لمواصلة العمل بنفس الروح والعزيمة حتى نيل البيرق في ختام البطولة. وشهدت فعاليات ختام منافسات المجموعة الأولى توزيع 10 حبارى على الجمهور الحاضر، في مبادرة تهدف إلى تعزيز الارتباط بالتراث والصيد التقليدي، وكان من بين الفائزين سعود حمد من سلطنة عمان، الذي أعرب عن تقديره لبطولة القلايل على هذه الالتفاتة، مؤكدًا أن القلايل تمثل حدثًا تراثيًا مميزًا يجمع بين الأصالة والتنافس الشريف. وأكد عدد من المشاركين أن منافسات المجموعة الأولى جمعت بين التحدي، والانضباط، والعمل بروح الفريق الواحد، مشيرين إلى أن البطولة لا تقتصر على تحقيق النتائج، بل تمنحهم فرصة للاستمتاع بروح التراث والصيد التقليدي والاستفادة من التنظيم الاحترافي والمتابعة الإعلامية الواسعة. وقال محمد فواز الرميحي، أحد أعضاء فريق سهيل، إن مشاركته الأولى في بطولة القلايل كانت تجربة ثرية ومميزة ولن تكون الأخيرة، مشيدًا بحُسن التنظيم ودقة القوانين التي رفعت من مستوى التحدي وحققت العدالة بين الفرق مؤكدا سعادته بالتأهل. كما أكد أحمد عبدالله، عضو فريق العسيلة، أن هذه المشاركة تُعد الحادية عشرة له في البطولة، وأن القلايل تمثل تجربة متجددة تجمع بين روح التراث والتنافس الشريف. فيما أوضح عبدالله المنصوري، أحد أعضاء فريق العسيلة، أن بطولة القلايل تمثل تجربة فريدة تتطلب الصبر والتركيز والعمل بروح الفريق الواحد، مؤكدًا أن البطولة نجحت في الجمع بين المنافسة الشريفة وتعزيز الموروث الشعبي واحترام الطبيعة.
326
| 25 يناير 2026
حافظ فريق سهيل اليوم على صدارته لمنافسات المجموعة الأولى في بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة لعام 2026 المقامة حاليا في محمية لعريق. وتقام بطولة القلايل تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وبدعم من صندوق الأنشطة الرياضية والاجتماعية دعم، بهدف تعزيز مهارة القناص القطري في ممارسة طرق الصيد التقليدية المتجذرة في الثقافة العربية والقطرية، وتشجيعاً للشباب على التمسك بهذه الرياضة الأصيلة التي تُعد إرثاً عريقاً ومتجذراً في الهوية القطرية. وخلال ثالث أيام صيد المجموعة الأولى حافظ فريق سهيل على صدارة المجموعة برصيد 390 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 120 نقطة نتيجة صيد 4 حبارى اليوم السبت، ولتتسع الفجوة بينه وبين أقرب منافسيه فريق شامان الذي حل في المركز الثاني برصيد إجمالي 300 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 60 نقطة فقط بعد صيد طائري حبارى. وجاء في المركز الثالث فريق العسيلة برصيد 220 نقطة بعد أن أضاف لرصيده السابق 40 نقطة نتيجة طائري حبارى لكن مع خصم 20 نقطة لقيام الفريق بهدد صقرين في وقت على الصيد، ليظل فريق الريان في المركز الرابع برصيد 210 نقاط بعد أن تمكن الفريق من صيد 3 حبارى بـ 90 نقطة، ليظل التنافس في المجموعة حتى عصر غد الأحد حيث سيتم إعلان المتأهل. وفي تعليقه على منافسات اليوم الثالث للمجموعة الأولى قال السيد خالد محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس بطولة القلايل، مازال فريق سهيل يحافظ على صدارته بقوة، برصيد إجمالي 390 نقطة، كما أنه وسّع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه فريق شامان، الذي حل في المركز الثاني ب300 نقطة واصطاد أمس حباريين ب60 نقطة، وعلى الرغم من اتساع الفارق لكن المنافسة ما زالت قوية، وكل فريق يسعى للحفاظ على مستواه وتجنب الأخطاء التي قد تكلفه نقاطًا. وأضاف أن فريق العسيلة جاء في المركز الثالث لكنه مازال في قلب المنافسة ولا نستطيع القول بخروجه من السباق شأنه شأن فريق الريان الذي مازال في المركز الرابع برصيد 210، وهو من الفرق القوية التي يمكنها في اللحظات الأخيرة قلب موازين المجموعة ليظل احتدام المنافسة خصوصًا مع الأيام الأخيرة التي قد تشهد تغييرات كبيرة في الترتيب، فإن كانت الفوارق الحالية تمنح سهيل الأفضلية، لكن اليوم الأخير في الصيد هو الذي يحسم المتأهل إلى نهائي البطولة. ومن جهته أكد السيد أحمد علي سلمان العلي المعاضيد، مساعد المدير التنفيذي ورئيس لجنة التجهيزات في بطولة القلايل، أن منافسات المجموعة الأولى شهدت مستوى عاليا من التنافس بين الفرق المشاركة، مع تحقيق أداء متميز يعكس الالتزام والانضباط والاحترافية لدى جميع الفرق. وقال: قد يكون هناك بعض الأخطاء التي ارتكبتها بعض الفرق ولكن اللجنة المنظمة تطبق القوانين على الجميع لكن في المجمل هناك التزام من فرق المجموعة، مذكرا بأن البطولة هذا العام تتسم بالتنظيم الدقيق والتجهيزات المتكاملة لكل الفرق، مما أسهم في توفير بيئة تنافسية عادلة وآمنة، وأتاح لكل المشاركين الفرصة لاستعراض مهاراتهم في الصيد بالصقور على أكمل وجه معربا عن أمله في أن يصل إلى النهائي الفريق الذي يستحق والذي بذل جهدا أكبر حتى من قبل دخول المحمية لأن هذه البطولة تسبقها تجهيزات وتدريبات وبالتالي الاستعداد يؤثر في النتائج فيما بعد. وأضاف مساعد المدير التنفيذي ورئيس لجنة التجهيزات في بطولة القلايل أن البطولة ليست مجرد منافسة رياضية، بل تحمل بعدًا تراثيًا وثقافيًا مهمًا، حيث تسعى للحفاظ على الموروث الشعبي العريق للصقارة وتعليمه للأجيال الجديدة. وأكد المشاركون في مختلف الفرق أنهم يواصلون الصيد والتحدي حتى النهاية طالما أن هناك فرصة للصيد حتى انتهاء وقت المنافسة. وأعرب محمد راشد المري، عضو فريق سهيل، عن سعادته بتحقيق الفريق الصدارة في المجموعة الأولى حتى الآن، مؤكدًا أن الفريق لديه استعداد كامل للاستمرار في المنافسة خلال الأيام الأخيرة من البطولة، موضحا أن دوره داخل الفريق قص الأثر للحبارى، مؤكدا أن المشاركة في القلايل ليست مجرد منافسة على النقاط، بل فرصة لتعزيز المهارات الفردية والجماعية وصقل القدرة على قراءة الصقور والتصرف بحكمة أثناء الصيد. وأضاف أن البطولة تمنح المشاركين فرصة لاكتساب خبرة عملية فريدة، كما أنها تسهم في نقل المهارات التراثية للصقارة إلى الأجيال الجديدة، مع الحفاظ على هذا الإرث التراثي العريق الذي يشكل جزءًا من الهوية الخليجية. ومن جهته قال محمد العبدالله المالكي، عضو فريق شامان وجودنا في المركز الثاني بالمجموعة لكن المنافسة شديدة ونسعى للعودة مجددا إلى الصدارة ومواصلة الأداء حتى اليوم الأخير للحسم. وقال إن دوره داخل الفريق يتركز على الصيد بالصقور، مضيفًا في هذه البطولة تمنحنا فرصة لتطوير مهاراتنا في التعامل مع الصقور وفهم سلوكها، بالإضافة إلى تعلم الصبر والانضباط في البيئة الصحراوية، وهي خبرات لا يمكن اكتسابها إلا من خلال مثل هذه المنافسات العملية، مؤكدا أن فريق شامان ملتزم بالحفاظ على أدائه ومنافسته الشريفة وصولا إلى نهائي القلايل، وأن توقعات اليوم الأخير للحسم تظل مفتوحة للجميع، ما يجعل المنافسة مشوقة ويعكس قوة مستوى الفرق في البطولة.
172
| 24 يناير 2026
انطلقت اليوم فعاليات بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة في محمية لعريق بمشاركة 16 فريقا يتنافسون في 4 مجموعات. وتهدف البطولة، التي تقام تحت رعاية المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وبدعم من صندوق الأنشطة الرياضية والاجتماعية دعم، إلى تعزيز مهارة القناص القطري في ممارسة طرق الصيد التقليدية المتجذرة في الثقافة العربية والقطرية، وتشجيع الشباب على التمسك بهذه الرياضة الأصيلة التي تعد إرثا عريقا. وانطلقت البطولة بمنافسات المجموعة الأولى التي تضم فرق الريان وسهيل وشامان والعسيلة، حيث تستمر المنافسات أربعة أيام. وتعتبر بطولة القلايل للصيد التقليدي من أهم البطولات وأكثرها تشويقا لممارسة حقيقة المقناص كواقع، والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص. ويتعين على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد، وهي الظبي والحبارى والكروان، حيث تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد، وإطلاقها ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة، علما بأن جميع الطرائد مميزة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل، ويتم احتساب علامات الطرائد حسب كل طريدة، حيث يحصل الفريق الذي يصطاد الظبي على 80 نقطة، ويحصل الفريق الذي يصطاد الحبارى على 30 نقطة، فيما يفوز صائد الكروان بـ25 نقطة. وأعرب السيد خالد محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي 2026، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، عن سعادته بانطلاقة البطولة التي تساهم في حفظ الموروث القطري، مؤكدا أن أحد أهم أهدافها هو توفير فضاء للصيد التقليدي وممارسة رياضة المقناص في محمية طبيعية مع الحفاظ على أهدافها في تعزيز الاستدامة ورفض الصيد الجائر حفاظا على التوازن البيئي. وأضاف أن أهداف البطولة تواكب رؤية قطر الوطنية 2030 في الحفاظ على البيئة، حيث تولي الدولة أهمية كبيرة لحماية الحياة البرية ومواطنها الطبيعية، ولهذا تم إنشاء العديد من مناطق الصون والمحميات الطبيعية بغرض حماية وصيانة الأنظمة البيئية ومكوناتها، ومنها محمية لعريق التي تقام فيها البطولة. وأشار المعاضيد إلى أن المجموعة الأولى من أقوى المجموعات في البطولة حيث يتنافس فيها فريق العسيلة حامل البيرق العام الماضي، إلى جانب فريق الريان الذي توج بالبيرق في 2016، إلى جانب فرق تأهلت للنهائي مثل سهيل وشامان، ما يظهر أن المنافسة ستكون قوية في هذه المجموعة، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين. من جانبه، أكد السيد علي حمد جار الله ظرمان رئيس اللجنة الفنية في بطولة القلايل، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، على أهمية البطولة وأهدافها التراثية، مشيرا إلى اهتمام اللجنة المنظمة بالعمل على تيسير مشاركة المتسابقين، حيث تم عقد اجتماع مع قادة الفرق قبل انطلاق المجموعة الأولى وتمت الاستجابة لعدد من المطالب مثل تقريب الماء من أماكن تمركزهم ليكون 100 متر بدلا من 300 مترويكون الوصول إليه متاحا متى شاءوا، فضلا عن السماح بوجود الأدوية التي يحتاجها الفريق، بالإضافة إلى تحديد مكافأة للقائد لأول مرة وهي 30 ألف ريال لكل قائد، كما تم السماح بدخول السلقان التي لم تهد على الظبي مرة أخرى مع أي فرق تالية. وأوضح أن النسخة الجديدة من البطولة راعت تقليل عدد الفرق بما يزيد من فرص الصيد داخل كل مجموعة من المجموعات الأربع، حيث تتكون كل مجموعة من 4 فرق فقط، الأمر الذي يزيد المنافسة ويساهم في تحقيق نقاط أكبر للمشاركين. وأكد عدد من المشاركين في بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الخامسة عشرة، أهمية البطولة في تعزيز موروث الآباء والأجداد في حياة المقناص وممارسة طرق الصيد التقليدية المتجذرة في الهوية القطرية والعربية. وقال المشاركون، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /قنا/، إن البطولة لها بريقها الخاص وتستقطب كل عام العديد من الصقارين الجدد من الشباب من هواة المقناص سواء من دولة قطر أو من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث تتاح مشاركة 3 خليجيين في كل فريق. فمن جانبه، قال شاهين سالم العتيق قائد فريق سهيل إن الفريق لديه اهتمام بالمشاركة في البطولة سنويا، مشيرا إلى أن الفريق تأهل إلى النهائي من قبل، ما يعزز من حضوره ومنافسته في نسخة هذا العام في ظل الاستعداد المبكر الذي شمل تجهيز الحلال والصقور المدربة، حيث بدأ أعضاء الفريق التدريبات قبل فترة طويلة من ساعتين إلى 4 ساعات يوميا بما يعزز المهارات والحركة. وأكد أن منافسات المجموعة الأولى قوية بطبيعة خبرات المشاركين، حيث يوجد بينهم من توج ببيرق البطولة، ومنهم الذي تأهل إلى النهائي، وهو ما يساهم في تقديم بطولة تحمل الإثارة والمتعة للمتابعين من اليوم الأول. بدوره، قال حسن علي النعيمي عضو فريق شامان إنه يشارك للمرة الأولى في البطولة إلى جانب خبرات من أصحاب المقناص، مشيرا إلى أن بطولة القلايل يتعزز حضورها دائما بين الشباب الذي يهتمون بممارسة هذه الرياضة التراثية. وقال محمد عبدالهادي العجمي من الكويت عضو فريق العسيلة، إنه حريص على المشاركة سنويا في بطولة القلايل، حيث يجد لها طابعا متميزا عن كافة المهرجانات والبطولات الخاصة بالصقور، لافتا إلى أن المنافسة تقام داخل محمية طبيعية وتمنح المشاركين فرصة ممارسة حقيقية للمقناص. وأضاف أن البطولة تمنح المشاركين فرصة العودة إلى تراث الأجداد وطبيعة حياتهم وأهم التحديات التي واجهوها، مؤكدا أنها تكتسب طبيعة خاصة وتشجع أهل المقناص على ممارسة الصيد الطبيعي غير الجائر بما يتوافق مع أهداف البطولة في الحفاظ على الموروث القطري. ويحصل الفريق المتوج بالمركز الأول في بطولة القلايل للصيد التقليدي على بيرق البطولة وجائزة مالية قدرها مليون ريال، فيما يحصل صاحب المركز الثاني على 700 ألف ريال، ويفوز صاحب المركز الثالث بـ500 ألف ريال، كما يتم منح مبلغ 100 ألف ريال لكل فريق يتأهل إلى نهائي البطولة.
170
| 22 يناير 2026
تقاسم فريقا «العسيلة» و«الجريان» صدارة منافسات اليوم الأول من المجموعة النهائية في بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الرابعة عشرة 2025 والتي تقام في محمية العريق وتختتم الثلاثاء المقبل بإعلان نتائج الفائزين. وتمكن فريقا «العسيلة» و«الجريان» من تحقيق 240 نقطة لكل منهما، بعد نجاحهما في اصطياد 8حبارى لكل فريق، ليعتليا صدارة الترتيب مع انطلاق المنافسات النهائية، فيما جاء فريق «سهيل» في المركز الثالث برصيد 120 نقطة عقب اصطياده 4حبارى، وجاء فريق «حالول» في المركز الرابع والأخير بـ 90 نقطة بعد اصطياد 3 حبارى. وشهدت انطلاقة المجموعة النهائية أجواء حماسية ومنافسة قوية بين الفرق المشاركة، وسط استعدادات مكثفة من جميع الفرق الساعية لحصد بيرق البطولة في ختام المنافسات، كما حضرت عدد من جماهير القلايل لتحفيز فرقها قبل الدخول إلى محمية لعريق. - ذروة التحدي من جانبه، شدد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل 2025، على أن انطلاق منافسات المجموعة النهائية يمثل ذروة التحدي وأحد أهم المحطات في مسيرة هذا الحدث التراثي المميز الذي بات محط أنظار عشاق الصيد التقليدي داخل قطر وخارجها. وأكد المعاضيد أن هذه المرحلة ليست مجرد جولة تنافسية بل هي تتويج لجهود مضنية بذلتها الفرق طوال منافسات البطولة، حيث أثبتت الفرق المتأهلة وهي العسيلة وحالول والجريان وسهيل، كفاءتها وجاهزيتها العالية من خلال أداء استثنائي يعكس روح البطولة ويبرز مهاراتها الميدانية وقدرتها على الصبر والتحمل. وأضاف أن الجماهير على موعد مع منافسات مثيرة ومليئة بالتحدي في هذه المرحلة الحاسمة التي ستكشف عن الفريق الأجدر بحصد بيرق البطولة، مؤكدا أن اللجنة المنظمة وفرت جميع الظروف المواتية لضمان منافسة عادلة تعكس مكانة القلايل كواحدة من أبرز البطولات التراثية في المنطقة. وأوضح المعاضيد أن المنافسات النهائية التي تستمر حتى يوم الثلاثاء القادم ستشهد مستويات عالية من التحدي والإثارة بدأت في اليوم الأول باقتسام فريقي العسيلة والجريان لصدارة المجموعة النهائية مع تقارب النقاط بين جميع الفرق في ظل سعيهم لحصد البيرق وتحقيق المراكز المتقدمة، لافتا إلى أن تتويج الفريق الفائز بالمركز الأول إلى جانب تكريم صاحبي المركزين الثاني والثالث سيقام في أجواء احتفالية تليق بمكانة البطولة ومكانتها في قلوب عشاق التراث القطري الأصيل. وشدد رئيس اللجنة المنظمة على أن بطولة القلايل ليست مجرد حدث تنافسي، بل تمثل منصة حقيقية لإحياء الموروث الثقافي وتعزيز القيم الأصيلة المرتبطة بالصيد التقليدي والمهارات الميدانية، مؤكدا أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير جميع التسهيلات اللوجستية والفنية لضمان سير المنافسات بأعلى معايير التنظيم والنزاهة، مع تواجد كامل للجان الفنية والإدارية في ميدان القلايل ومحمية لعريق لتقديم الدعم اللازم للفرق المشاركة وتذليل أي عقبات قد تطرأ خلال المنافسات. وفي ختام تصريحه، أعرب المعاضيد عن ثقته في تقديم الفرق لمستويات متميزة تعكس روح البطولة وقيمها الراسخة، متمنيا التوفيق لجميع المشاركين في هذه المرحلة الختامية المشوقة. - مرحلة حاسمة من جهته، أوضح السيد محمد بن نهار النعيمي، نائب رئيس اللجنة المنظمة والرئيس التنفيذي لبطولة القلايل 2025، أن منافسات المجموعة النهائية تمثل ثمرة العمل الجاد والمنافسة القوية خلال الأيام الماضية، مشددا على أن الوصول إلى هذه المرحلة يتطلب من الفرق المشاركة جهدا كبيرا ومهارات عالية في الصيد، مشيرا إلى أن فرق العسيلة وحالول والجريان وسهيل أظهرت تميزا ملحوظا واستحقاقا كاملا للتأهل إلى هذا الدور الحاسم الذي يجسد روح التحدي والإصرار في البطولة. وأوضح النعيمي أن البطولة هذا العام شهدت تطورا ملحوظا على المستويين الفني والتنظيمي وهو ما انعكس في ارتفاع مستوى المنافسة وحماس المشاركين، مؤكدا أن المجموعة النهائية التي تتواصل حتى يوم الثلاثاء ستكون حافلة بالتحديات، حيث تتنافس الفرق للفوز ببيرق البطولة والمراكز الثلاثة الأولى وسط أجواء مفعمة بالإثارة. وأشار إلى أن ما يميز بطولة القلايل هو قدرتها على الدمج بين روح المنافسة الرياضية والمحافظة على الموروث الثقافي الأصيل، مؤكدا أن اللجنة المنظمة حرصت على توفير كل الإمكانيات لضمان تجربة استثنائية للمشاركين والمتابعين على حد سواء.
320
| 23 فبراير 2025
تأهل فريق «الحصين» إلى المجموعة النهائية ببطولة «القلايل» للصيد التقليدي 2024 التي تجري فعالياتها في محمية لعريق بدعم من صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، وذلك بعد منافسات قوية وشرسة بين فرق المجموعة الثالثة. واستطاع فريق «الحصين» جمع ٨٠٠ نقطة خلال منافسات المجموعة الثالثة، حيث اصطاد أمس ٥ حبارى، وبذلك يكون فريق الحصين هو الحاصل على أعلى معدل بالبطولة حتى الآن فيما حل ثانيا فريق «العديد» بإجمالي٤٥٠ نقطة بعد أن اصطاد أمس حبارى واحدة، بينما جاء فريق «لفان» ثالثا بمجموع ٢٩٥ نقطة، بعد صيد أمس حبارى واحدة، فيما بقي فريق «الشمال» في المركز الرابع بمجموع ٢١٠ نقاط بعد أن اصطاد حباروين. ووسط حضور جماهيري كبير هنأ السيد خالد بن محمد المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أعضاء فريق «الحصين» المتأهل عن المجموعة الثالثة، مقدما لهم مبلغا وقدره «100.000» مائة ألف ريال قطري مكافأة الفريق المتأهل إلى المجموعة النهائية. وقد حرص أهالي المشاركين على استقبالهم والاحتفاء بالفرق المتأهلة في معسكر القلايل بالقرب من أبو سمرة، كما أقامت اللجنة المنظمة سحوبات للجماهير الغفيرة على سحب عدد من الحبارى. وأكد المعاضيد أن منافسات المجموعة الثالثة كانت الأقوى في البطولة حتى الآن واتسمت بالروح العالية والمنافسة الشرسة بين الفرق المشاركة الذين أظهروا براعة في الصيد التقليدي مما زاد من الإثارة بها حتى اليوم الأخير مشيدا بالروح الرياضية العالية لدى المشاركين وهو الأمر الذي تسعى اللجنة المنظمة لتعزيزه بين جميع الفرق. وقال إننا سعداء بأن يحتل فريق جديد الصدارة ويتأهل إلى النهائي ما يعني أن الفريق المجتهد هو الأحق بالمنافسة على البيرق. من جانبه، قال السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة المدير التنفيذي، إن المنافسات في المجموعة الثالثة ضمت فرقا قوية، وظهر ذلك في النتائج المتقاربة في الأيام الأولى ولكن فريق الحصين حلق بعيدا عن الآخرين في آخر أيام المنافسة، مشددا على أن المنافسات كانت مشتعلة حتى آخر لحظة بفضل الجهد والعمل المشترك بين أعضاء كل فريق. وأوضح النعيمي أنه بانتهاء منافسات هذه المجموعة يتأهل فريق الحصين إلى المجموعة النهائية ممثلا للمجموعة الثالثة، حيث سبقه إلى النهائي كل من فريق التحدي عن المجموعة الأولى وفريق الريان عن المجموعة الثانية، في انتظار المتأهل عن المجموعة الرابعة والتي تبدأ منافساتها اليوم السبت وتضم خمسة فرق وهي (الطوفان، سهيل، مسيمير، حالول، لجلعة) حيث تستمر المنافسات حتى عصر الثلاثاء المقبل ليكتمل عقد المجموعة النهائية والتي تبدأ منافساتها يوم 17 فبراير في انتظار إعلان الفرق المتوجة ببطولة القلايل 2024. جاسم المهندي: التلاحم والتكاتف سر التأهل قال جاسم مبارك المهندي عضو فريق الحصين إن أعضاء الفريق سعداء بنجاح الفريق في حصد بطاقة التأهل عن المجموعة الثالثة التي ضمت فرقا ومشاركين لديهم خبرة واسعة بالبطولة وحققنا بفضل الله نتائج مميزة عن مشاركتنا السابقة، موضحا أن سر التأهل هو التلاحم والتكاتف بين القائد والأعضاء بالإضافة إلى جاهزية الفريق وإصرار الأعضاء على المنافسة بقوة حتى النهاية، مؤكدا تقديره للفرق المتنافسة في المجموعة الثالثة التي تتميز بالخبرة في عالم المقناص. مشعل الشهواني: روح إيجابية تسود الجميع هنأ مشعل فهد الشهواني قائد فريق الحصين فريقه بالتأهل إلى المجموعة النهائية ببطولة القلايل، مبيناً أن الفريق قدم مشاركة متميزة في هذه النسخة في سبيل الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائي، مشيرا إلى أن الفريق دخل البطولة بكامل استعداده، واجتهد خلال فترة الصيد ولم نهتم بالنتائج سواء لفريقنا أو الفرق المتنافسة، وتم وضع هدف واضح للجميع تم التكاتف من أجل تحقيقه بتوفيق من الله سبحانه وتعالى. وأشار قائد فريق الحصين إلى أن قيادة الفريق تستوجب أن يكون القائد لديه من الحكمة والصبر والتعاون مع الفريق لأن النجاح مسؤولية مشتركة بين الجميع ولكل عضو دوره فتتكامل الجهود وصولا إلى الهدف. وأكد الشهواني أن الفريق يستعد لدخول المجموعة النهائية للمنافسة بقوة وصولا إلى التتويج ببيرق القلايل بمشيئة الله، مشددا على أنَّ جميع الفرق هم عائلة واحدة، وأن ما يُميّز البطولة بشكل عام، هي هذه الروح الإيجابية التي تسود الجميع. وأشاد بدور اللجنة المنظمة في تقديم التسهيلات وكافة المتطلبات وبالروح الرياضية لدى جميع الأعضاء بفرق المجموعة، مؤكدا أن المشاركة بالبطولة هدفها واحد لدى الجميع وهو العودة إلى أجواء الماضي واستحضار حياة الآباء والأجداد وإحياء الموروث والمحافظة عليه. محمد الكعبي: لياقة ودافعية لدى المشاركين قال محمد عبدالله الكعبي عضو فريق «العديد»، إنه رغم عدم تحقيق فريقه الفوز والتأهل إلى نهائي القلايل إلا أنه راض عن المستوى الذي قدمه الفريق في هذه النسخة واكتسابه خبرات أكثر في البطولة التي يشارك فيها منذ انطلاقتها في عام 2012 م، لافتا إلى أنه استفاد الكثير من الخبرات منها ركوب الإبل وشد الذلول، مشيرا إلى أن الفريق لم يقصر في المنافسة وتدرب جيدا وكانت هناك لياقة ودافعية لدى المشاركين جميعا ولكن الصيد رزق وتوفيق من الله سبحانه وتعالى ولذا نهنئ المتأهل ونتمنى التوفيق للجميع. فهد القريصي: بطولة متفردة في مجالها قال فهد عبدالله القريصي قائد فريق لفان: شاركنا في المجموعة وقدمنا منافسة جيدة ولم نقصر في ممارسة الصيد وبذلنا الجهود اللازمة والتوفيق من الله سبحانه، معربا عن تهانيه للفريق المتأهل، مشيرا إلى أن فرق المجموعة تنافست بقوة وبذلت جهودها لأن كل من يدخل المحمية يكون هدفه واحدا ولكنها تبقى منافسة شريفة بين الإخوة جميعا. وأضاف أن بطولة القلايل واحدة من البطولات المتفردة في مجالها، حيث تجمع خيرة الصقارة وأهل المقناص من دولة قطر ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، مثمنا جهود اللجنة المنظمة للبطولة في الاهتمام بتراث الأجداد ونقله إلى الأجيال القادمة. عبدالناصر المري: تنافس شديد وأجواء رائعة قال عبدالناصر ناصر الغالي المري، عضو فريق الشمال الذي شارك للمرة الثانية في بطولة القلايل، بعد مشاركته العام الماضي مع فريق حد الذيب، إن المشاركة في البطولة مهمة بغض النظر عن النتائج فهي تجمع الإخوة في هواية المقناص وفيها تنافس شديد وأجواء رائعة كما أنها تجمع بين رياضات متعددة مثل الهجن والصيد عبر الصقور أو السلقان، والإعداد البدني واللياقة للمشاركين وقدرتهم على التحمل والتواجد في ظروف صعبة للغاية داخل محمية العريق ففيها متعة لكافة المشاركين وبالتالي نستعد للمشاركة مرات أخرى بالتأكيد ونسأل الله تعالى التوفيق.
702
| 10 فبراير 2024
أكد علي حمد ضرمان مسؤول التحكيم الميداني في بطولة القلايل، أن اللجنة لديها خطط مستقبلا بإتاحة الفرصة للفرق الخليجية في المشاركة ببطولة القلايل بنسخها المقبلة، لافتا إلى أن هذه البطولة اكتسبت شهرة واسعة على مستوى الخليج والدول العربية، لكونها من أولى البطولات التي تعتمد على الصيد التقليدي والبقاء في الصحراء باستخدام الوسائل والطرق التقليدية. وأكد أن اللجنة المنظمة للبطولة تحرص على المشاركة في الفعاليات التي تقام بالدولة مثل معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل» التي تشارك به كل عام، مستغلة الإقبال الجماهيري على المعرض بفتح أبواب التسجيل أمام الفرق الراغبة بالتسجيل والتي تستوفي الشروط، وكذلك التعريف بالبطولة، خاصة أن المعرض يزوره زوار من داخل وخارج الدولة ومن مختلف الجنسيات، إذ إن التواجد في مثل هذه المعارض يسهم بالتعريف بالبطولة بشكل أكبر ويعكس جانبا من التراث القطري الذي نعتز ونفتخر به، مؤكدا أن اللجنة القائمة على بطولة القلايل لا تتدخل في مساعدة الفرق، حيث إن الاجتهادات شخصية من أعضاء الفرق المشاركة الذين لديهم الخبرة في التعامل مع بعضهم البعض ومع وسائل الصيد لديهم فر وسط الصحراء. قال علي حمد ضرمان مسؤول التحكيم الميداني في بطولة القلايل: يستغل القائمون على البطولة للمشاركة في الفعاليات التي تقام بالدولة مثل معرض كتارا الدولي للصيد والصقور «سهيل» وفتح باب التسجيل في بطولة القلايل 2024، لافتا إلى أنهم استقبلوا تسجيل 20 فريقا يرغبون بالتسجيل في النسخة المقبلة من البطولة، إذ يأتي الهدف من هذه المشاركة لإتاحة الفرصة لكافة الفرق الراغبة بالمشاركة للاستعداد بالبطولة القادمة التي ستنطلق خلال الأشهر الأولى من العام المقبل. وأضاف: يتم إلغاء تسجيل بعض الفرق التي لا تستوفي الشروط المحددة من قبل لجنة القلايل، ومنها أن يكون قائد الفريق من القطريين ويكون عدد الفريق مكونا من 6 إلى 9 مشاركين لا يقل ولا يزيد عن العدد المحدد، بالإضافة إلى مشاركة مواطن من دول الخليج في كل فريق، علاوة على أن الفريق الواحد يكون متنوعا من مختلف القبائل القطرية. ولفت إلى أن بطولة القلايل باتت تحظى بشهرة واسعة إقليميا وعربيا وذلك لكونها من البطولات التراثية التي تعتمد على الصيد بالطرق التقليدية، حيث لا تتدخل اللجنة لمساعدة أي من الفرق المشاركة، والاكتفاء فقط بتوفير أماكن المياه للفرق في عرض الصحراء القطرية. وأشار إلى أن مستوى الفرق القطرية التي تشارك في بطولة القلايل في تطور مستمر ووصلت إلى المستوى المطلوب من حيث الخبرة في الصيد بالطرق التقليدية التي كان عليها الآباء والأجداد سابقا ويمارسها الأبناء من بعدهم بدعم من الدولة التي تحرص من خلال هذه البطولات على الحفاظ على موروث الأجداد وإحيائه وتعريف الأجيال القادمة به. وأوضح أن المشاركة في بطولة القلايل متاحة للجميع حتى وإن سبق للفرق المشاركة مسبقا في ذات البطولة، مؤكدا على وجود خطط مستقبلا لمشاركة الفرق الخليجية ببطولة القلايل.
746
| 13 سبتمبر 2023
انطلقت اليوم منافسات المجموعة الخامسة والأخيرة في بطولة القلايل للصيد التقليدي 2023، بمحمية العريق ليصل أحد الفرق المتنافسة إلى المجموعة النهائية للبطولة والتي سوف تبدأ منافساتها يوم 21 فبراير الجاري. وتصدر منافسات اليوم الأول في المجموعة الخامسة فريق ذياب، بعد حصوله على 150 نقطة نتيجة صيد 5 حبارى، فيما جاء في المركز الثاني فريقا الظعاين وسهيل بعد حصول كل منهما على 90 نقطة، وصيد 3 حبارى لكل منهما، ليأتي فريق السد في المركز الرابع والأخير برصيد صفر بعد صيد حبارى واحدة بـ 30 نقطة، لكن تم خصمها لمخالفته أحد شروط وقوانين البطولة. وأكد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل، أن منافسات المجموعة الخامسة التي تستمر حتى السبت المقبل، بدأت بقوة ما يؤهل للاستمرار على نفس المستوى، ويشعل حماس التنافس للرغبة الكبيرة في الوصول إلى النهائي من جميع فرق المجموعة خاصة مع ضمها لأعضاء مخضرمين وعلى دراية كبيرة بتفاصيل البطولة. واعتبر ضخ الفرق لدماء جديدة من داخل قطر والخليج يساعد في زيادة شعبية البطولة أكثر فأكثر ويعكس حب الشعوب الخليجية لهواية الصيد وارتباطهم بماضي الأجداد، كما يعكس دور البطولة في تعزيز الترابط الخليجي. يشار إلى أن منافسات بطولة القلايل 2023 أسفرت عن تأهل كل من فرق: الشقب ، لفان ، دخان ، حالول ، إلى المجموعة النهائية في انتظار الفائز عن المجموعة الخامسة للمنافسة على المراكز الأولى بالبطولة، حيث يحصل الفريق الأول على بيرق القلايل وجائزة قدرها مليون ريال ، ويفوز صاحب المركز الثاني بجائزة قدرها سبعمئة ألف ريال، أما الفائز بالمركز الثالث فيحصل على جائزة مالية وقدرها خمسمئة ألف ريال.
1498
| 15 فبراير 2023
نجح فريق «الشقب» في التأهل عن المجموعة الأولى إلى نهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي 2023 بعد منافسات قوية مع فرق الريان ولجلعة وشامان، وحد الذيب. واتسمت منافسات المجموعة الأولى بالندية والشراسة بين جميع الفرق، حيث حاولت جميع الفرق إزاحة «الشقب» من الصدارة، إلا أنه ظل متمسكا بها على مدار أيامها الأربع. واستطاع «الشقب» المتأهل بمجموع نقاطه عن كافة أيام المنافسات (510) نقاط، حيث استطاع أمس اصطياد (3) حبارى بـ (90) نقطة، ليصبح مجموع نقاطه (510)، فيما جاء ثانياً فريق «شامان» بحصوله على (300) نقطة عن كافة أيام التنافس، حيث اصطاد أمس (حباروين) بـ(60) نقطة، وحل ثالثا فريق «الريان» الذي حصل على (210) نقاط عن كافة الأيام، واستطاع أمس أن يصطاد (4) حبارى بـ(120) نقطة، أما فريق «حد الذيب» جاء رابعا بـ(150) نقطة، ولم يصطاد أمس أياً من الطرائد، وحقق فريق «لجلعة» ذات مجموع فريق حد الذيب بـ(150) نقطة عن كافة الأيام ولم يصطاد أمس أياً من الطرائد. وسلم السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» للصيد التقليدي، مبلغاً وقدره (100.000) ريال قطري لفريق «الشقب»، وهي مكافأة كل فريق متأهل عن المجموعات الخمس. وهنأ المعاضيد قائد وأعضاء فريق «الشقب» المتأهل من المجموعة الأولى إلى المجموعة النهائية، مشيداً بالمنافسة القوية في أول مجموعة من بطولة القلايل، والتي تشير إلى أن الجمهور على موعد مع منافسات في المجموعات المتبقية لا تقل قوة وإثارة وتشويقا، نظراً لتطور الفرق المشاركة، خاصة التي تشارك بصفة منتظمة، وتدريب الأعضاء على القنص والصيد باحترافية عالية ساهمت في تطور البطولة بشكل عام وهذا ما تحرص عليه اللجنة المنظمة سنوياً، باعتبار بطولة القلايل الأهم في الخليج والوطن العربي فيما يتعلق بالصيد والقنص. وأعرب المعاضيد عن سعادته لالتزام جميع الفرق بالإجراءات التي فرضتها اللجنة سواء المتعلقة بالقواعد العامة للبطولة، أو الإجراءات التنظيمية الأخرى، متمنياً من جميع الفرق الاستمرار في التعاون مع اللجنة المنظمة للبطولة لإنجاح الفعاليات التي يتم تنظيمها باسم قطر، وذلك بعد أن باتت تكتسب صفة العالمية وتتمتع بسمعة طيبة، ما أهلها لأن تكون محل حرص الكثيرين من أصحاب الخبرات على المشاركة فيها. منافسات ممتعة ومثيرة من جانبه توجه السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة المدير التنفيذي، بخالص الشكر والتقدير لصندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضة «دعم» على رعايتهم للنسخة الثانية عشر من البطولة هذا العام. وهنأ فريق «الشقب» لتأهله للمجموعة النهائية، معرباً في الوقت نفسه عن أمنياته للفرق الأخرى التوفيق في النسخ القادمة. وأكد النعيمي أن فرق المجموعة الثانية سيدخلون اليوم الجمعة المحمية لبدء منافساتهم، متمنياً لهم التوفيق، كما أشار إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة تسعى باستمرار لجعل المنافسات ممتعة ومثيرة وقوية، من خلال توفير كافة الإمكانيات التقنية والفنية، والتطوير المستمر للبطولة. محمد المري: سعداء بالتأهل ونعد جماهيرنا بالبيرق من جانبه، أبدى السيد محمد طالب هليل المري قائد فريق الشقب المتأهل عن المجموعة الأولى إلى نهائي البطولة، سعادته وأعضاء فريقه بما حققوه في منافسات المجموعة الأولى، معتبرا أنها الخطوة الأولى نحو اقتناص البيرق الرابع من بطولة القلايل. وقال المري إن خبرة فريقه الكبيرة في البطولة منذ مشاركته الأولى في عام 2012 كان لها الفضل الكبير في الفوز بهذه النتيجة، موضحا أن أعضاء الفريق بذلوا جهودا كبيرة واستفادوا من تجاربهم السابقة في الحفاظ على صدارة المجموعة والتأهل إلى نهائي البطولة. وأضاف المري أن منافسات المجموعة كانت قوية ومشتعلة بين جميع الفرق، الأمر الذي يجعل التأهل له مذاق مختلف هذه المرة، مؤكدا أن كلمة السر في التأهل تكاتف وتفاهم الأعضاء وجاهزيتهم، الذي كان له بالغ الأثر في تحقيق الفوز، وهو ما جعلهم قادرين على تحقيق نتائج طيبة والصعود للمجموعة النهائية للقلايل. وشدد على أن الفريق لن يتوقف عن الاستعداد لنهائي البطولة من الآن، مشيراً إلى أن الفريق سيوظف كافة خبراته للوصول إلى أعلى جاهزية. أنس السعدي: الفريق عمل بروح واحدة قال أنس السعدي مشارك من سلطنة عُمان عضو في فريق «الشقب»، إن سعادة الفريق بعد التأهل إلى النهائي ستكتمل مع الفوز بالبيرق لزيادة رصيد الفوز بهذه البطولة، مؤكدا أن الفريق عمل بروح واحدة في أجواء من التعاون والنصح الأمر الذي ساعد في تحقيق صدارة المجموعة. وأضاف السعدي أن الفريق سيظل متماسكا بهذه القوة حتى النهائي، متوقعا أن يكون النصر حليفهم خاصة في ظل قوة فريقه وباعتباره من أقوى المنافسين على البيرق بإنجازاته الكبيرة في القلايل على مدار نسخها الماضية. وأشار إلى أن قوة «الشقب» وراء الانضمام إليهم للنسخة الثالثة على التوالي، حيث شارك من قبل في 4 نسخ مع فرق أخرى، مشددا على أن الفريق سيستمر في التجهيز للنهائي. وتوقع أن تكون منافسات النهائي مختلفة في قوتها وحدتها لوجود صفوة الفرق في منافسة واحدة على أرض محمية لعريق، مشيرا إلى أن أغلب الفرق أصبح لديها الكثير من الأعضاء المتمرسين في البطولة، الأمر الذي سيزيد الإثارة والتنافسية العالية في النهائي. سعيد بن علي: تأهلنا إلى النهائي 7 مرات أوضح سعيد بن علي المري عضو فريق الشقب أنه يشارك سنويا في البطولة، وقال إن الفريق متميز منذ مشاركته الأولى وقد حقق الكثير من الإنجازات على مدار تاريخ البطولة فقد حصل على البيرق ثلاث سنوات، وثلاث سنوات جاء في المركز الثاني وسنة في المركز الثالث، وهذا يدل على قوة الفريق وصعوبة المنافسة خلال المجموعة الحالية الأولى ففيها أكبر الفرق ومنها المتوج بالبيرق كذلك وبالتالي المنافسة قوية حتى النهاية، واليوم تم التأهل إلى المجموعة النهائية. ورأى أن شعبية البطولة تزداد بشكل متسارع بفضل حفاظها على التراث القطري والخليجي الأصيل، معتبرا أن قيمة البطولة ليس فقط في التنافس بين الفرق بل في التعرف على أهل الخبرة والاحترافية في المقناص والصيد، والتقارب بين الشعوب الخليجية عبر بطولة تعتبر الأكبر على مستوى الخليج في المقناص. جاسم المنصوري: البطولة تتطور بشكل مستمر عبر جاسم محمد المنصوري عضو فريق «الشقب»، عن فرحته بالتأهل إلى نهائي البطولة وأن عناء ومثابرة أعضاء الفريق داخل المحمية لم يضع هباءً، موضحا أن المشاركة الرابعة له مع فريق الشقب كانت الأكثر إثارة ومتعة بفضل التغييرات التي أحدثتها اللجنة المنظمة على البطولة. وأكد أن السماح للفرق بالمبيت في أي مكان داخل المحمية ساعد على أخذ قسط كبير من الراحة، مشيرا إلى أن البطولة تتطور بشكل مستمر ويوجد حرص لدى اللجنة المنظمة للاستماع إلى آراء الفرق وتلبيتها. وقال المنصوري إن الفريق عازم على تحقيق النسخة هذه المرة خاصة أنه استعد لها بشكل كافي وجميع أعضاء الفريق يوظف خبراتهم الواسعة في اصطياد الفرائس مع انعكس على تعزيز صدارة المجموعة يوما بعد يوم. عمير المنصوري: بذلنا قصارى جهدنا ولم يحالفنا الحظ تمنى عمير المنصوري من فريق «شامان»، أن تكون مشاركته الثانية مع الفريق مليئة بالأخبار السارة، لكن أعضاء الفريق بذلوا قصارى جهودهم خلال المنافسات ولم يحالفنا التوفيق. وأضاف المنصوري، أن المنافسات كانت قوية حاول الفريق خلال أيام المنافسة تعديل النتيجة لصالحنا ولكن فريق الشقب تمكن من حسم النتائج النهائية للمجموعة في صالحه. وأكد أن الفريق اكتسب خبرات جديدة في هذه المشاركة ستتراكم على ما لديه من النسخ الماضية ليكون أكثر استعدادا للمنافسة من جديد في نسخة 2024، موضحا أن سعيد بالتعاون الكبير الذي أظهره أعضاء الفريق الأمر الذي يزيد من تلاحمه في المنافسات المقبلة.
2018
| 03 فبراير 2023
تصدر فريق الشقب منافسات اليوم الثاني بالمجموعة الأولى ببطولة القلايل للصيد التقليدي الثانية عشرة، والتي تقام هذا العام برعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية دعم، حيث حقق فريق الشقب أمس (150) نقطة باصطياده (5) حبارى ليصبح مجموع نقاطه عن كافة الأيام (300) نقطة، فيما حل ثانياً من حيث عدد مجموع النقاط فرق الريان وشامان وحد الذيب بـ(120) نقطة لكل منهم باصطيادهم (حباروين) أمس بـ(60) نقطة، وحل أخيراً فريق لجلعة بـ(60) نقطة حصيلة اصطياده من اليوم الأول فقط، حيث لم يتمكن من تحقيق أي نقاط أمس. من جهته، أشاد السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل للصيد التقليدي بقوة منافسات المجموعة الأولى. وقال إن كافة الفرق المتنافسة تسعى لتحقيق التأهل، وتؤدي المهارات اللازمة منها، مشيداً كذلك بالتزام الفرق بالإجراءات التنظيمية، وكذلك قوانين اللجنة المنظمة. أما السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة المدير التنفيذي فقال إن البطولة مستمرة في تحقيق الإثارة، وأن نتائج الفرق في بداية المنافسات لا تعكس النتائج النهائية. وأضاف أن البطولة هذا العام لها طابع خاص، ونحن في اللجنة المنظمة دائماً نحرص على أن تكون الشروط متوافقة مع نظام البطولة، وكذلك فإننا دائماً ما نسعى أن نستمع للمشاركين الذين تكون آراؤهم واقتراحاتهم محل تقدير واحترام ودراسة من قبل اللجنة المنظمة للبطولة. وتدور أحداث المنافسة في منطقة القلايل والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية ويترتب على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي (الظبي والحبارى والكروان) والتي تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد، إذ يتم إطلاق ما سبق من الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة مع العلم بأن جميع الطرائد معلمة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل، وتحسب علامات الطرائد حسب كل طريدة فيحصل الفريق الذي يصطاد الظبي على (80) نقطة أما الحبارى فيحصل صائدها على (30) نقطة فيما يحصل صائد الكروان على (25) نقطة. سعود الكبيسي: سعداء بالمنافسة مع أفضل الخبراء قال سعود الكبيسي، فريق شامان: إننا سعداء بالتواجد في بطولة القلايل وسط مجموعة من الفرق الكبيرة التي لها خبرة في المقناص وشاركوا في القلايل من قبل وإن شاء الله نحقق نتائج طيبة فما زالت الفرصة سانحة، مشيرا إلى أن جميع المشاركين لديهم حافز كبير للتأهل والوصول إلى النهائي ولذلك فهناك استعداد جيد ونحاول تقديم أداء يرفع أسهمنا في البطولة، فعلى الرغم من أهمية المشاركة في حد ذاتها فهناك أهمية أكبر لتوجد لنا بصمة في المجموعة ومن ثم البطولة. وأضاف: ندرك أن المجموعة فيها أكبر وأهم فرق القلايل ولكن هذا لا يعني أننا لا نقوم بواجبنا، بل نواصل المنافسة حتى النهاية ونقوم بممارسة هوايتنا في الأساس وسط محمية طبيعية، موضحا أن نظام البطولة ينقل المشاركين إلى حياة العرب قديما ويمنحهم فرصة لمعرفة الحياة القديمة باعتبارها جزءا أصيلا من موروث بلادنا. وتابع: تعرفت على البطولة مبكرا وكنت متابعا لها وجولاتها ومنافساتها المشوقة، ولكن هذه المرة أردت أن أكون جزءا من البطولة ضمن المتنافسين وبالتالي معايشة أجوائها على الطبيعة وخوض تجربة الحياة في البر لعدة أيام بعيدا عن المظاهر الحياتية الآنية. وأشار إلى البطولة فيها فرصة طيبة بعيدا عن التنافس الجميل، لنتعرف أكثر على إخواننا ونزداد خبرات في مجال المقناص لأن القلايل حاليا أتمت عشر سنوات وتكون من ذلك خبرات، والجميل أنها كل عام تضم عناصر جديدة من الشباب وهذا هو الجوهر الحقيقي للبطولة والهدف الأسمى لنشر تراثنا وتعريف الأجيال الحالية به باستمرار. علي الغامدي: أتيت من السعودية للمشاركة أكد علي جميل الغامدي عضو فريق الشقب من المملكة العربية السعودية جاهزية الفريق واستعداده لمواصلة التحدي والمحافظة على المنافسة حتى نهاية وقت الصيد، وقال: قد وصلت إلى قطر منذ أسبوعين لاستكمال التدريب مع الفريق الذي أشارك معه منذ 6 سنوات، وذلك بعد تدريب سابق في السعودية، لأن بطولة القلايل لها استعداد خاص وتحتاج إلى تدريب على القنص وركوب الهجن والسرعة واللياقة، مؤكدا أن نجاح أي فريق يكون نتيجة حتمية للتعاون بين الجميع ونزع الذاتية من كل شخص فهي عمل جماعي تحتاج تضافر الجهود. وأشار إلى أن مهمته مع الفريق هي قص الأثر وكذلك القنص، وقص الأثر له فراسة وذكاء وخبرة، وقد تعلمت هذه المهارة من والدي، حيث يمكن أن نتعرف على أثر الطرائد ونوعها وكذلك وقت وجودها فمثلا الأثر إذا لم يكن ظاهرا بوضوح ولم يمسه شيء فهذا إشارة إلى أن الطريدة كانت موجودة منذ فترة قصيرة أما بعد ذلك فيبقى الأثر ولكن تأتي مؤثرات تطمس أجزاء منه ومن هنا نتوقع الوقت وهذه مهارة يعرفها كثير من أهل المقناص. وأوضح أنه يشارك في البطولة الأكثر إثارة وتشويقاً، وأشاد بالتطور الذي وصلت إليه البطولة، وقوة التنظيم وكذلك جدية كافة الفرق المشاركة، حيث إن أصحابها يتمتعون بخبرة كبيرة في المقناص، وذلك يزيد من قوة المنافسات. وتحتفي بطولة القلايل للصيد التقليدي بالموروث الخليجي في التراث البري فهي حدث تراثي فريد، كما أنها من أهم البطولات الأكثر إثارة وتشويقا لممارسة حقيقة المقناص كواقع والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص، حيث تقتضي هذه البطولة مشاركة فرق من القناصين. محمد الكبيسي: استعادة اللياقة والتوازن بين أعضاء الفريق قال السيد محمد سعيد الكبيسي عضو فريق الريان: أشارك في البطولة منذ انطلاقها في عام 2012، مع فريق الريان، وأختص بالسلقان في المنافسة حيث تكون غالبا الأقوى على صيد الظبي وهو الأعلى نقاطا من بين الطرائد في البطولة حيث يحصل من يصيده على (80 نقطة) فهو يساعد في قلب نتائج الفرق، مشيرا إلى أن الفريق استعد جيدا وتدرب قبل انطلاق البطولة بما يقارب الشهرين ليتم استعادة اللياقة والتوازن بين أعضاء الفريق. وأضاف: القلايل بطولة متميزة في ذاتها لأنها تمنحنا فرصة لتجربة ومغامرة ثرية خاصة مع التعديل والتطوير المستمر في البطولة ما يجعلها مغامرة شيقة في الصحراء، ومنافسة قوية حيث يحمل كل فريق متطلباته، فالكل يدخل بجاهزيته ويشارك بقوة وبالتالي فيها قوة تحمل وصملة لجميع المشاركين ونسأل الله التوفيق ومن ناحية التدريب فهناك انسجام وتم تحديد الأدوار لكل عضو وهناك تكامل بين أداء الفريق بما يساهم في المنافسة بشكل أفضل. وتابع: كما أن لدينا صقورا قوية لها خبرة في القلايل ولها قدرة على الصيد، مشيرا إلى أن القلايل مع نظامها الجديد تمنحنا فرصة لأن نرى الصورة الأصلية لمقناص الآباء والأجداد، وتخطط في نفس الوقت كيف يكون هدد، واعدا بمواصلة جهود الفريق للسعي للتأهل والمنافسة على البيرق. محمد المري: حصلنا على بيرق البطولة 3 مرات قال السيد محمد طالب هليل المري قائد فريق الشقب: لقد بدأ الفريق منذ بدايات البطولة في عام 2012، وقد حصلنا على بيرق البطولة 3 مرات، والمركز الثاني 3 مرات، والثالث مرة واحدة وأن الفريق اكتسب خبرات على مدار تاريخ البطولة، مشيرا إلى حرص فريقه على ثبات الأعضاء للاستفادة من الخبرات التراكمية التي تضاف للمشاركين والحفاظ على التوازن والانسجام بين أعضاء الشقب. وقال إن الفرق المشاركة لابد لها أن تمارس التدريب قبل الدخول في المحمية للصيد، ربما يستغرق الإعداد شهرين أو ثلاثة أشهر من خلال ترويض الحلال وقدرة الأعضاء على ركوب الهجن، واختيار الإبل التي تناسب البطولة وتكون كبيرة في السن ومطيعة لراكبها، إلى جانب تدريب الصقور على الحلال فيتم التدريب في محمية الجنوب التي توفر بيئة مناسبة للصيد. وأضاف أن القلايل بطولة مهمة في قطر للصيد التقليدي شاركنا فيها ونواكب التطور الحاصل فيها باستمرار، فمثلا كانت الفرق تقيم في بيت شعر وحاليا أصبح /المعزاب/ هو المقام للفريق وهو أصعب من بيت الشعر الثابت والمجهز، لأن الفريق يكون في الصحراء وعليهم توفير كافة متطلباتهم خلال فترة الصيد وفي نفس الوقت يمكن أن تكون الإقامة في أي مكان داخل المحمية، موضحا أن هذا الأمر جاء بعد أن أصبح المشاركون في البطولة محترفين في الصيد التقليدي. إبراهيم النعيمي: إعداد مطايا جيدة وسريعة وصقور قنص أكد السيد إبراهيم بن علي النعيمي قائد فريق الريان، أن الفريق الذي شارك في البطولة في غالب النسخ السابقة دخل البطولة الثانية عشرة باستعداد كبير وقد أقمنا معسكرا للتدريب قبل انطلاق البطولة بشهر، والحمد لله تم إعداد مطايا جيدة وسريعة وصقور قنص وسلقان كل هذا يساعدنا بإذن الله على المنافسة بقوة مع المجموعة الأولى فنحن لا نتوقف على نتيجة الصيد بل نهتم بمواصلة الأداء حتى نصل إلى غايتنا بالتأهل لنهائي القلايل والمنافسة على البيرق. وأشار إلى أن الفريق يؤكد جاهزيته وهناك أحيانا يتم الاستعانة بضم أشخاص آخرين من خارج الفريق الرئيسي لأي ظرف طارئ يعوق مشاركة أحد الأعضاء ولذلك نهتم بالتدريب مع بعض قبل انطلاق البطولة حتى يحدث الانسجام والترتيب لمهام كل شخص، مؤكدا أن الفريق يحرص على ضم العناصر التي شاركت في البطولة من قبل ولها خبرة ومعرفة بنظام المسابقة ويفضل من يكون لها إنجازات بالطبع. لافتا إلى أن فريقه الجديد يعتبر من نخبة أهل المقناص وهناك من حصل منهم على البيرق مع فرق أخرى. محمد النعيمي: لجلعة فريق يمتلك خبرات في عالم المقناص قال محمد ناصر النعيمي عضو فريق لجلعة: هذه المشاركة الأولى لي في بطولة القلايل ومع هذا الفريق، وأعتقد أن لجلعة فريق متوازن وبه خبرات في عالم المقناص، بالإضافة إلى قائد متمرس ولديه دراية قوية بالبطولة، وهناك تعامل بروح الفريق فالجميع يتشاركون في كل شيء لأن البطولة تعتمد على الفريق ككل وليس مهارات فردية. وأضاف أن القلايل أصبحت محطة مهمة في البطولات التراثية في قطر والخليج لأنها الأولى من نوعها في هذا المجال فهي فيها حماس وتشويق وتحمل روح المغامرة. وأضاف أن المشاركة طيبة وتحقق هوايتنا في عالم المقناص، وهي بطولة مميزة على مستوى الخليج تجمع خيرة الصقارين وأهل المقناص من قطر ودول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى أن دوره في الفريق يتعلق بالصيد بالسلوقي حيث يتم القنص بالسلقان وهي ضمن الصيد الذي توارثناه من الأجيال السابقة، مشيرا إلى أن الصيد بالسلوقي يحتاج إلى تدريب للسلقان وهي مثل الطيور تحتاج إلى اهتمام وارتباط بصاحبها لتحقق المطلوب منها. وقال إن القلايل بطولة مشوقة تعتمد على تكاتف الفريق وتكامله فالجميع يؤدي دوره بروح طيبة، والتنافس الشريف هو الفيصل، مؤكدا أن الروح الطيبة تجمع بين الفرق جميعا.
967
| 01 فبراير 2023
تنطلق فعاليات بطولة «القلايل» للصيد التقليدي الثانية عشرة لعام 2023، يوم الإثنين الموافق الثلاثين من يناير الجاري، بمشاركة 23 فريقا، يتنافسون على الفوز ببيرق البطولة، التي تستمر في محمية العريق حتى الرابع والعشرين من شهر فبراير 2023. وتعتبر بطولة القلايل للصيد التقليدي من أهم البطولات وأكثرها إثارة وتشويقا لممارسة حقيقة المقناص كواقع، والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة، والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص. قال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد رئيس اللجنة المنظمة لبطولة «القلايل» للصيد التقليدي 2023، إن بطولة هذا العام تقام برعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية «دعم»، وبمشاركة 23 فريقاً موزعين على 5 مجموعات، حيث ستكون انطلاقة البطولة مع المجموعة الأولى التي تضم فرق: الريان، الشقب، شامان، حد الذيب، لجلعة، فيما تبدأ منافسات المجموعة الثانية التي تضم فرق النخش، لفان، النخبة، السيلية، الحصين يوم الجمعة 3 فبراير المقبل. بدء المنافسات وأضاف المعاضيد أن المجموعة الثالثة وتضم فرق: الجنوب، الجريان، مسيمير، دخان، والعسيلة، تبدأ منافساتها يوم الثلاثاء 7 فبراير، لتلحق بها المجموعة الرابعة في يوم 11 فبراير، ويتنافس فيها فرق اليوم التالي حيث تشهد المنافسة بين فرق: حالول، ذرب، العديد، العقلة، فيما تتنافس المجموعة الخامسة والتي تضم فرق: الظعاين، السد، سهيل، ذياب، يوم 15 فبراير، منوها بأن منافسات كل مجموعة تستمر 4 أيام حيث تبدأ المنافسة منذ لحظة الدخول إلى المحمية، على أن تقام المجموعة المتأهلة لنهائي البطولة يوم 21 والتي تشارك فيها الفرقة المتصدرة لكل مجموعة من المجموعات الخمس، وتستمر حتى 24 فبراير الذي يشهد تتويج الفائزين في نهائي البطولة. تطور مستمر وأوضح رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل أن البطولة التي ترعاها المؤسسة العامة للحي الثقافي سنويا، في تطور مستمر بما يحقق أهدافها في تعزيز تراث الصقارة والمقناص في بلادنا، ما يظهر من حرص الكثير من الفرق على المشاركة، ما يضطر اللجنة المنظمة لإجراء قرعة سنوية لاختيار العدد المتاح للمنافسة داخل المحمية، ومع ذلك نجد أن القلايل تستقطب سنويا فرقا جديدة، بل وأفرادا جددا في الفرق ما يساهم في تحقيق هدف البطولة في انتشار هذه الرياضة التراثية والمحافظة عليها، مؤكدا أن الإثارة والتشويق والاحترافية ستكون عنوان منافسات النسخة الثانية عشرة لبطولة القلايل. احترافية أهل المقناص وأضاف أن النسخة الجديدة تؤكد احترافية أهل المقناص في قطر حيث يرسخ تاريخ البطولة على مدى 12 عاما حتى الآن مدى قدرة القناص القطري على المغامرة وتأكيد حضوره في الصيد التقليدي، مشيراً إلى أن أعضاء اللجنة المنظمة واللجان المساندة يعملون بجد واجتهاد من أجل اخراج البطولة في الصورة التي تليق باسم وسمعة القلايل وتاريخها الطويل بين بطولات المقناص، لافتا إلى أن الفرق المشاركة أصبحت على دراية بالقوانين المنظمة، وبالتالي ستتواصل القوانين التي تم وضعها في النسخة السابقة في البطولة، لتعزيز احترافية البطولة. إنهاء كافة الاستعدادات من جهته، أكد السيد محمد بن نهار النعيمي نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة القلايل المدير التنفيذي للبطولة، في تصريح مماثل أن اللجان المنظمة للقلايل على استعداد تام لانطلاق البطولة، من كافة الاستعدادات الفنية والإدارية والمالية والإعلامية لانطلاق بطولة القلايل للصيد التقليدي في نسختها الحالية. وقال إن اللجان المنظمة تعمل على توفير كافة متطلبات إنجاح البطولة، وذلك بالتعاون مع مختلف الجهات التي تساهم في كل عام في نجاح البطولة ومنها القوات المسلحة القطرية ووزارة البلدية، ووزارة البيئة والتغير المناخي وقوة الأمن الداخلي لخويا. نظام البطولة وأوضح أنه يتعيّن على المتسابقين صيد أكبر عدد من الطرائد وهي: الظبي، الحبارى والكروان، حيث تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفير هذه الطرائد، وذلك بإطلاقها ضمن حدود المساحة المخصصة للمسابقة، علما أن جميع الطرائد معلّمة بشرائح تحمل اسم بطولة القلايل، وتحسب علامات الطرائد حسب كل طريدة فيحصل الفريق الذي يصطاد الظبي على 80 نقطة، أما صيد الحبارى فيمنح الفريق 30 نقطة فيما يحصل صائد الكروان على 25 نقطة. وأكد النعيمي أن من بين الشروط أن تكون قيادة الفريق في البطولة مختصرة على الأفراد القطريين على أن يكون التعدد القبلي شخصين من كل قبيلة كحد أقصى. وأضاف يشترط على الفريق المشارك توفير جميع لوازم المعيشة ووسائل الصيد المعتمدة من قبل اللجنة وللفريق الحق في استخدام جميع أنواع الدواب للتنقل، بالإضافة إلى العديد من الشروط الفنية الأخرى التي تضعها اللجنة على مستوى منافسات «القلايل». جوائز القلايل يُشار إلى أن الفريق صاحب المركز الأول سيحصل على جائزة مالية قدرها مليون ريال، وصاحب المركز الثاني على 700 ألف ريال، أما المركز الثالث فيفوز صاحبه بـ500 ألف ريال، كما يتم منح مبلغ 10 آلاف ريال لكل عضو مشارك بفريق متأهل لنهائي البطولة، وكذلك مكافأة قدرها 5 آلاف ريال لكل عضو مشارك بفريق لم يتأهل للنهائي بشرط أن يكون متنافسا طوال فترة المجموعة وذلك حتى يوم الخروج.. بينما تبلغ جائزة أفضل تغطية صحفية للصحف المحلية 10 آلاف ريال. وكان فريق الشقب توج ببيرق بطولة القلايل في نسختها السابقة، مسجلا اللقب الثالث في تاريخ القلايل منذ انطلاقتها في 2012، فيما جاء في المركز الثاني فريق التحدي الذي غاب عن النسخة الجديدة، وحل في المركز الثالث فريق «حالول.»
2076
| 22 يناير 2023
استعاد فريق /الشقب/، اليوم، صدارة المجموعة النهائية ببطولة القلايل للصيد التقليدي 2022 التي تقام هذا العام برعاية صندوق دعم الأنشطة الاجتماعية والرياضية /دعم/ ،في محمية لعريق حتى الأول من مارس المقبل . وتجاوز فريق /الشقب/ فريق /التحدي/ الذي لم ينعم بالصدارة إلا في اليوم الأول، حيث اصطاد /الشقب/ اليوم، (7) حبارى بـ(210) نقاط و(3) كراوين بـ(75) نقطة محققا (285) نقطة.. وبمجموع (340) نقطة عن كافة الأيام، بفارق ضئيل عن فريق /التحدي/ الذي حل ثانيا بإجمالي نقاط وصل إلى (325) نقطة عن كافة الأيام حيث اصطاد اليوم (5) حبارى بـ(150) نقطة. فيما جاء فريق /حالول/ ثالثا بفارق بسيط أيضا بمجموع نقاط بلغ (320) نقطة عن كافة الأيام، وذلك باصطياده اليوم، (6) حبارى وكروانا واحدا بـ(205) نقاط. أما فريق /لفان/ فبلغ مجموع نقاطه خلال اليومين الأولين من المنافسات (260) نقطة، إذ اصطاد اليوم (4) حبارى وكروانا واحدا بـ(145) نقطة، وأخيرا جاء فريق /الريان/ في المركز الخامس والأخير بإجمالي (210) نقاط، حيث اصطاد اليوم (4) حبارى بـ(120) نقطة. وقال السيد خالد بن محمد مبارك العلي المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة لبطولة /القلايل/ للصيد التقليدي في تصريح اليوم، إن منافسات المجموعة النهائية ما زالت تمتع الجمهور، مشيدا بأداء كافة الفرق في منافساتها لنيل بيرق القلايل 2022، مؤكدا أن منافسات المجموعة النهائية يصعب حسمها، حيث إن النتائج تغيرت بين اليوم الأول والثاني، ولافتا إلى أن هناك منافسة شديدة بين كافة الفرق التي تعتبر من النخبة المشاركة في البطولة. وعرج المعاضيد على الجوائز التي ستمنح للفائزين، حيث سيحصل الفريق صاحب المركز الأول على جائزة مالية قدرها مليون ريال، وصاحب المركز الثاني على مبلغ مالي قدره 700 ألف ريال، أما المركز الثالث فيفوز صاحبه بـ500 ألف ريال، كما يتم منح مبلغ 10 آلاف ريال لكل عضو مشارك بفريق متأهل لنهائي البطولة، وكذلك مكافأة قدرها 5 آلاف ريال لكل عضو مشارك بفريق لم يتأهل للنهائي بشرط أن يكون متنافسا طوال فترة المجموعة وذلك حتى يوم الخروج.. بينما تبلغ جائزة أفضل تغطية صحفية للصحف المحلية 10 آلاف ريال. بدوره، أكد السيد عبدالله العمودي رئيس اللجنة الإعلامية لبطولة /القلايل/، أن اللجنة قامت بجهود كبيرة وملموسة من أجل نجاح التغطية الإعلامية والصحفية للنسخة الحادية عشرة من البطولة بكل تفاصيلها، مشيدا بكل من تعاون مع اللجنة الإعلامية طوال فترة البطولة. وقال العمودي إن البطولة كانت فرصة مميزة لإظهار فريق التصوير المكون من الشباب القطري جمال البيئة البرية في صور بغاية الجمال والاحترافية ونشرها عبر وسائل الإعلام والصحف ووسائل التواصل الاجتماعي، إذ حاولنا أن تعكس جمالية المحمية، وفي نفس الوقت إظهار البطولات التي يسطرها المشاركون من خلال المرحلة الاحترافية التي وصلوا لها، ومن هنا يبرز دورنا في عكس هذه الصور للمجتمع. وعبر رئيس اللجنة الإعلامية للبطولة عن شكره للمؤسسات الإعلامية المحلية على تغطياتهم اليومية لأحداث وتفاصيل البطولة سواء عبر الإصدارات الورقية أو المواقع الإلكترونية أو حسابات مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن دور الصحافة بارز في الترويج لتراث الآباء والأجداد في صورة /القلايل/ بكل تفاصيلها وخفاياها لديهم، إلى جانب توثيق أحداثها للأجيال القادمة ليكون إرثا لهم يقتدون به. ولفت إلى أن اللجنة تترقب إعلان الجريدة الفائزة بأفضل تغطية صحفية، وهي الجائزة التي دأبت اللجنة المنظمة للبطولة على تسليمها للجريدة الفائزة، وذلك من باب دعمها وتشجيعها لتلك الصحف في نشر أخبار البطولة على مدار شهر كامل تقريبا. إلى ذلك، أشار العمودي إلى أن البطولة نجحت هذا العام في اكتشاف طاقات شابة جديدة في مجال المقناص ليصبحوا خبرات وكوادر رئيسية في فرق البطولة بالنسخ المقبلة مما يضمن ديمومة إرث /القلايل/ لأبعد فترة ممكنة، مضيفا أن كل عام تظهر فرق جديدة يقودها هؤلاء الشباب ويقدمون منافسة قوية، الأمر الذي يعد نجاحا ملحوظا للجنة المنظمة للبطولة باستمرار ضخ دماء جديدة فيها . وتحتفي بطولة القلايل للصيد التقليدي بالموروث الخليجي في التراث البري باعتبارها حدثا تراثيا فريدا، كما أنها من أهم البطولات الأكثر إثارة وتشويقا لممارسة حقيقة المقناص كواقع، والتي تعكس مهارة القناص القطري في طرق الصيد التقليدية الموروثة والمعروفة في الثقافة العربية والقطرية على وجه الخصوص، حيث تقتضي هذه البطولة مشاركة فرق من القناصين. وتدور أحداث المنافسة في منطقة /القلايل/ والتي تقع جنوب قطر ضمن محمية طبيعية، حيث يتنافس المتسابقون على الصيد بالطرق التقليدية القديمة لأكبر عدد من الطرائد وهي (الظبي والحبارى والكروان) والتي تقوم اللجنة المنظمة للبطولة بتوفيرها إذ يتم إطلاق هذه الطرائد ضمن حدود المساحة المخصصة للبطولة.
1617
| 27 فبراير 2022
مساحة إعلانية
أصدرت سفارة دولة قطر بالرياض، اليوم السبت، تنويهاً للمواطنين القطريين المتواجدين في المملكة العربية السعودية والعالقين في المطارات نتيجة الإغلاق. وأهابت السفارة دولة...
136752
| 28 فبراير 2026
أعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء القطري اعتماد نظام العمل عن بعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، وذلك لكافة الموظفين في جميع الوزارات...
38770
| 28 فبراير 2026
أوصت وزارتا العمل ووزارة التجارة والصناعة باعتماد نظام العمل عن بُعد يوم الأحد الموافق 1 مارس 2026، لكافة العاملين في منشآت القطاع الخاص،...
31568
| 28 فبراير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في تعميم صادر اليوم، عن تحويل الدراسة إلى نظام التعليم عن بعد في رياض الأطفال والمدارس الخاصة...
24618
| 28 فبراير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أكدت سفارة جمهورية مصر العربية في الدوحة متابعتها عن كثب للتطورات والأحداث الجارية في المنطقة، مشددة على حرصها الكامل على سلامة وأمن جميع...
23404
| 28 فبراير 2026
أكد مطار حمد الدولي استمرار تعليق عمليات الطيران في المطار في الوقت الراهن، وسيتم استئناف العمليات فور صدور إشعار رسمي من الهيئة العامة...
14816
| 01 مارس 2026
في ظل الأوضاع الراهنة ومستجدات الاستهداف الإيراني لأراضي الدولة، تهيب وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين والزوار البقاء في منازلهم وعدم الاقتراب من النوافذ أو...
14160
| 28 فبراير 2026