رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
وزارة البيئة: إعادة إطلاق "أوسكار وأوليفيا" لبيئتهم الطبيعية الأسبوع المقبل

قالت وزارة البيئة والتغير المناخيإنها سوف تعيد صغيري بقر البحر أوسكار وأوليفا إلى بيئتهم الطبيعية خلال الأسبوع المقبل، وذلك بعد التأكد من سلامتهم وقدرتهم على الاعتماد على أنفسهم. وكانت الوزارة قد أعلنت الشهر الماضي عن تنفيذ ثالث عملية إنقاذ لصغير بقر البحر (Dugongs) بالتعاون مع الناشط البيئي السيد خليفة صالح عمر الحميدي. وأوضحت الوزارة أن الحميدي أبلغ عن الحالة الثالثة لجنوح أحد صغار أبقار البحر في منطقة خور العديد، وذلك خلال شهر واحد. وأشارت إلى أنها قامت باتخاذ ما يلزم لنقل صغيرة أبقار البحر إلى منطقة فويرط (مشروع السلاحف البحرية) وتم وضعها بحوض مجهز مجاور لأحواض صغيري البحر ocean و Oscar. وتم اطلاق اسم Olivia عليها، وتقديم الرعاية والإسعافات الأولية لها للتأكد من سلامتها، كما تم معالجة بعض الجروح السطحية بها.

402

| 04 أغسطس 2022

محليات alsharq
وزارة البيئة تنقذ ثالث صغير لبقر البحر في شهر واحد

أعلنت وزارة البيئة والتغير المناخي عن ثالث عملية إنقاذ لصغير بقر البحر (Dugongs) بالتعاون مع الناشط البيئي السيد خليفة صالح عمر الحميدي. وأوضحت الوزارة - عبر حسابها على تويتر - أن الحميدي أبلغ عن الحالة الثالثة لجنوح أحد صغار أبقار البحر في منطقة خور العديد، وذلك خلال شهر واحد. وأشارت إلى أنها قامت باتخاذ ما يلزم لنقل صغيرة أبقار البحر إلى منطقة فويرط (مشروع السلاحف البحرية) وتم وضعها بحوض مجهز مجاور لأحواض صغيري البحر ocean و Oscar. وتم اطلاق اسم Olivia عليها، وتقديم الرعاية والإسعافات الأولية لها للتأكد من سلامتها،كما تم معالجة بعض الجروح السطحية بها. كما سيتم التحضير لإعادة صغار أبقار البحر الذين تم إنقاذهم في مناطق عيشهم الأصلية بالدولة بعد التأكد من سلامتهم وقدرتهم على الاعتماد على أنفسهم.

1006

| 29 يوليو 2022

محليات alsharq
متحف قطر الوطني يتعاون مع مؤسسات بحثية لإجراء بحوث حول بقر البحر

أعلن متحف قطر الوطني عن تعاونه مع إكسون موبيلللأبحاث قطر، وجامعة قطر، ومكتب اليونسكوفي الدوحة، وجامعة تكساس إيه آند إمفي جالفيستون، ووزارة البلدية والبيئة لإجراء بحوث وسلسلة من ورش العمل حول بقر البحر، وهو حيوان ثديي بحري يتخذ من مياه قطر موطنا له. ويأتي هذا الإعلان استباقا لمعرض حكايات بقر البحر: رحلات في مروج الأعماق، حيث قامت المؤسسات الشريكة بإنشاء لجنة خبراء المحتوى ستعنى بمراجعة تلك المعلومات قبل وضع الصيغة النهائية لبرنامج المعرض المقرر افتتاحه في 30 مارس الجاري وسيستمر حتى 15 يوليو المقبل بمتحف قطر الوطني، بالتعاون مع /إكسون موبيل/ للأبحاث قطر، بهدف تعريف الجمهور على هذا الحيوان، وتقديمه على أنه من أهم عناصر البيئة في قطر، ورفع الوعي حول كيفية حمايته والحفاظ على بيئته. وسيسلط المعرض الضوء على حيوانات بقر البحر من منظور علمي وبيئي، وسيعرض سلالاتها السابقة وعاداتها ومواطنها الأصلية والتهديدات التي تواجهها علاوة على أهمية البحث العلمي في حمايتها من الانقراض. وأفاد متاحف قطر، في بيان، بأنه يوجد في المنطقة من جنوب الخرايج إلى منطقة العريق بدولة قطر، أحفوريات لأبقار البحر التي عاشت في المياه المحلية منذ القدم، ويمكن العثور على قطعان تتكون من 600 إلى 700 منها في المنطقة في أكبر تجمع لها في العالم، حيث يعد الخليج العربي ثاني أكبر تجمع لهذه الحيوانات البحرية في العالم بعد أستراليا، علما أنها تعيش طويلا وتتغذى على أعشاب البحر، وتواجه خطر الانقراض بسبب أنشطة الصيد البحري، والتلوث البيئي، وبسبب ارتطام أجسادها بالسفن. وتركز الجهود البحثية للمؤسسات الشريكة على أبقار البحر القطرية بشكل خاص ومبادرات الحفاظ عليها لحماية موطنها، إذ تميل الثدييات البحرية إلى البقاء منعزلة أو العيش في مجموعات صغيرة تتكون عادة من الأم وصغيرها، لكنه تمت مشاهدتها أيضا في قطعان كبيرة أثناء فترة التكاثر، ومع ذلك، تميل أبقار البحر في الخليج العربي إلى التحرك في مجموعات كبيرة. وفي سياق متصل، قالت السيدة لينا باتمالي، باحثة معارض في متحف قطر الوطني، استعدادا لمعرض حكايات بقر البحر: رحلات في مروج الأعماق، عمل متحف قطر الوطني بشكل وثيق مع مؤسسات مختلفة لتطوير دراسة هذه الثدييات البحرية التي تشكل جزءا خاصا من تاريخ قطر الطبيعي.. إذ يعد البحث العلمي أمرا حيويا للحفاظ على بيئة أبقار البحر وإنقاذها من الانقراض، مشيرة إلى أهمية تبني عادات صديقة للبيئة لحماية موطن هذه الحيوانات. وأضافت نحن ممتنون لإتاحة الفرصة لنا للعمل عن كثب مع هذه المؤسسات وعلمائها والمساهمة، ولو بالقليل، في عملهم، لافتة إلى أنه تم تجهيز المعرض بفضل خبراتهم، على أمل أن يساهم هذا التعاون في رفع الوعي وإشراك الأجيال القادمة في البحوث العلمية والممارسات المستدامة إلى جانب تقدم دراسة أبقار البحر. وتقوم /إكسون موبيل/ للأبحاث قطر وشركائها، منذ 2014، بجمع عينات البحث من الساحل الغربي لدولة قطر، ودراسة هذه الثدييات لمعرفة الحقيقة وراء تواجد مجموعات كبيرة منها في الخليج العربي، كما يقوم العلماء بدراسة العوامل الملوثة وتأثيرها على أعشاب ومياه البحر التي تشكل الموطن الطبيعي لهذه الحيوانات البحرية.

1738

| 14 مارس 2021

اقتصاد alsharq
إكسون موبيل تطلق حملة للتوعية البيئية

أطلقت إكسون موبيل قطر حملة بيئية رائعة، حول بقر البحر، وسوف تتواصل الحملة خلال أنشطة اكسون موبيل في بطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة 2019. وقد استهلت الشركة حملتها في المدارس الحكومية في 27 من الشهر الماضي، حيث أتيحت الفرصة للطلاب للمساعدة في تسمية شخصية الحملة وشخصيات أخرى. ومن المقرر عرض شخصية الحملة في ثلاثة مواقع مختلفة في الدوحة، وذلك بهدف تثقيف الناس حول حيوان بقر البحر في قطر، وإشراك المجتمع في جهود المحافظة عليه وحمايته. ويصل طول بقر البحر، وهو من الثدييات البحرية، إلى ثلاثة أمتار، ووزنه إلى 400 كغم، ومن الممكن أن يعيش حتى 70 عاماً. ويعد بقر البحر القطري جزءًا من مجموعة أكبر من هذه الحيوانات تعيش في مياه الخليج العربي، ويعتقد أن عددها يترواح ما بين الستة إلى السبعة آلاف، وتعتبر ثاني أكبر تجمع لهذا الحيوان في العالم بعد أستراليا. ويساعد بقر البحر في المحافظة على مروج الأعشاب البحرية الصحية، حيث يسهم في تحقيق التوازن النباتي في البيئة البحرية، ويلعب دواً هاماً في الحفاظ على نظام بيئي صحي. كما أن وجوده يضفي تنوعاً حيوياً بحرياً مميزاً على المنطقة. ويعمل مركز إكسون موبيل للأبحاث قطر بشكل وثيق مع جامعة قطر، لدراسة حيوان بقر البحر في قطر، والمساعدة في حمايته بمشاركة ودعم وزارة البلدية والبيئة. وقد أدرج الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة بقر البحر على قائمة الحيوانات المهددة، ما يشير إلى أنها تواجه خطر الانقراض بشكل كبير على المدى المتوسط، حيث يعلق بعضها في شباك الصيادين وحبالهم ويتعرضون بالتالي للغرق؛ لذلك يجب تثقيف المجتمع في قطر حول هذا الحيوان وأهمية المحافظة على هذه السلالة المحلية، وذلك عبر برامج مثل حملات وسائل التواصل الاجتماعي التي تتضمن مسابقات ممتعة وتعليمية في ذات الوقت. وقد خططت إكسون موبيل لإطلاق مسابقتين لمتابعيها على تويتر وانستغرام؛ وذلك ضمن حملة التوعية البيئية التي تأتي ضمن حملة الترويج لبطولة قطر إكسون موبيل المفتوحة 2019 على وسائل التواصل الاجتماعي. وتدعو المسابقة الأولى المتابعين إلى التقاط صورة مع «مرجان» شخصية الحملة وهم يرتدون أقنعة الغوص وذلك لدى زيارتهم لجناح إكسون موبيل الكائن في فيستفال سيتي خلال الفترة من 10 حتى 31 ديسمبر ، او الكائن في فيلاجيو مول في الفترة من 16 حتى 31 ديسمبر ، أو الكائن في سوق واقف في الفترة من 20 ديسمبر وحتى 5 يناير، ومن ثم نشرها على تويتر أو انستغرام مع استخدام وسم #Dugongs_matter. وسيجري اختيار ثلاثة متابعين أسبوعياً من خلال السحب للفوز بجائزة من بين اثنتي عشرة جائزة، تذهب لسعداء الحظ من المشاركين في المسابقة. أما المسابقة الثانية على وسائل التواصل الاجتماعي فتتسم بالبساطة، حيث ستنشر إكسون موبيل قطر مجموعة من الحقائق حول حيوان بقر البحر كل أسبوع بين 10 ديسمبر و5 يناير على حسابات الإنستغرام والتويتر الخاص بإكسون موبيل قطر ، وسوف تطرح سؤالاً حول هذه الحقائق على المتابعين في نهاية كل أسبوع، وبإمكان المشاركين البحث عن الإجابة ضمن المنشورات الأسبوعية. وعند الوصول إلى الإجابة سيكون عليهم إعادة نشرها باستخدام وسم #Dugong_facts، ليدخلوا بذلك في السحب للحصول على فرصة الفوز بواحدة من ثلاث جوائز كل أسبوع، أي ما مجموعه اثنتي عشرة جائزة قيمة طوال مدة الحملة. وإلى جانب المسابقات على وسائل التواصل الاجتماعي؛ تنظم إكسون موبيل مجموعة من الأنشطة والفعاليات الترفيهية لزوار أجنحتها في مختلف أنحاء الدوحة، إضافة إلى جناحها في قرية الجمهور خلال البطولة وذلك من 31 ديسمبر 2018 وحتى 5 يناير 2019. وتستهدف هذه الفعاليات مشاركة أكبر عدد ممكن من الجماهير لمساعدتهم في فهم أهمية حماية حيوان بقر البحر في قطر.

1287

| 09 ديسمبر 2018

محليات alsharq
بحوث بيئية حول الثدييات البحريّة في قطر

وقّعت كلّ من إكسون موبيل للأبحاث قطر وجامعة قطر وجامعة تكساس إيه أند إم جالفستون مؤخّراً اتفاقيّة ثلاثية الأطراف للقيام ببحوث بيئية إضافية ومبادرات متعلّقة بالثدييات البحريّة ذات الصلة بدولة قطر. وبموجب هذه الاتفاقيّة، ستزوّد إكسون موبيل للأبحاث قطر جامعة تكساس إيه أند إم جالفستون وجامعة قطر بالتمويل والمساعدة التقنيّة في المشروع لتكوين فهم أكبر حول مجتمع الأطوم (بقر البحر) في المياه الساحلية القطريّة. تعتبر بقر البحر من الثدييات البحريّة النباتيّة الكبيرة ذات العمر الطويل تتغذى على الأعشاب البحرية، وقد يبلغ طولها أكثر من 3 أمتار، ووزنها أكثر من 400 كيلوجرام وتعيش حتّى أعمار تناهز 60 عاماً. تاريخيّاً، شكّلت أبقار البحر أهميّة ثقافيّة واقتصاديّة لدى القطريين، حيث استخدمت كموارد اقتصاديّة وكمصدر للطعام في الخليج العربي منذ أكثر من 7500 عام. تعتبر قطر من أهم مواطن بقر البحر خارج أستراليا إذ تضم اثنين من أهمّ ثلاث مناطق في الخليج العربي. وكونها ثدييات كبيرة ذات أعمار طويلة ومعدّل توالد منخفض، يعدّ الأطوم معرّضاً للانقراض وحيث إنه مدرج ضمن قائمة الاتحاد العالمي للحفاظ على البيئة ضمن فئة الحيوانات المهدّدة بالانقراض. حاليّاً، تواجه حيوانات بقر البحر في قطر تحدّيات مثل وقوعها بالشباك عرضيّاً من قبل صيادي الأسماك وتدهور حالة مراعيها كما أنّ البيئة البحريّة والفيزيائيّة القاسية في الخليج العربي تلعب دورا سلبيا في إمكانية الحفاظ عليها، كما هو الحال في أبعد المناطق شمالاً حيث تتوزّع أبقار البحر تفرض عليهم تاريخ حياة مختلفا عن أعداد بقر البحر التي تعيش في أستراليا. لم تجر حتّى الآن إلّا أبحاث محدودة على بقر البحر ويهدف هذا المشروع إلى المساعدة على تطوير الفهم العلمي اللازم لاتّخاذ قرارات مستنيرة متعلّقة بالمحافظة على البيئة بما يخصّ حيوان بقر البحر في قطر. حيث يشكّل هذا المشروع محطّ اهتمام كبير لقطر ويتماشى مع الخطط البحثيّة الإستراتيجيّة في قطر. بهذا الصدد قال السيّد بارت كير، الرئيس والمدير العام لإكسون موبيل قطر: "في إكسون موبيل، نحن نشارك رؤية قطر بأنّ الأبحاث والتكنولوجيا من شأنها أن تلعب دوراً حاسماً في تلبية الطلبات على الطّاقة وتحدّياتها في المستقبل. من خلال دعم مشاريع بحثيّة كالدراسة حول كائن بقر البحر وأيضا عبر تقديم التمويل والمساعدة التقنية، تبرز إكسون موبيل للأبحاث قطر التزام إكسون موبيل بإجراء البحوث ذات الصلة التي تدعم تطوّر قطر بينما تحافظ على البيئة البحريّة القطريّة. نحن مسرورون بشراكتنا مع كلّ من جامعة تكساس إيه أند إم جالفستون وجامعة قطر في هذه المبادرة القيّمة.

3939

| 13 يوليو 2014