رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
إقبال لافت على نادي بلورة الصيفي بمركز قدرات بالخور

الجمال الحقيقي ما هو إلا إنعكاس للروح الصافية الجميلة، وكلما ازدادت بواطننا حُسنا كلما ازدانت ظواهرنا، من هذا المنطلق نظم مركز قدرات النادي الصيفي للعام الثالث على التوالي للفتيات "بلورة" ، دعما لتحقيق رؤية المركز، حيث إنه يسعى لتنمية الطاقات الشبابية وصناعة أجيال واعية ومنتجة.افتتح النادي الصيفي "بلورة" في الرابع والعشرين من شهر يوليو وسيستمر حتى الثامن عشر من شهر أغسطس، بهدف الوصول بالفتيات إلى تناغم الكيان الإنساني من خلال إقامة مسابقة تُعلم الفتيات التوازن بين مكونات الانسان الأساسية: القلب والعقل والروح والجسد، فلا يطغى مكون على آخر. وللوصول إلى فتاه متدينة ومعتدلة فكريا تتسم بالوسطية، وهو ما يسعى النادي لتحقيقه، بالإضافة إلى تعزيز قيمة الأمانه وتنمية فكر النقد البناء والتمييز بين احترام العادات والتقاليد وبين مساواتها بالكتاب والسنة، وأيضا تشجيع الفتيات على المنافسة الإيجابية، حيث إن فكرة النادي قائمة على تقسيم المشاركات إلى عدة فرق يتنافسون فيما بينهم طوال فترة البرنامج، وهذا ما يميز النادي الصيفي "بلورة" هذا العام عن بقية الأندية والبرامج الصيفية الأخرى.يستهدف النادي الفتيات من سن (12-18) عاما ويعتمد على تطوير المهارات الحياتية للفتاة من خلال الورش والبرامج المقدمة.انطلقت فعاليات النادي باللقاء التعريفي الذي كان له دور كبير في كسر الجليد بين المشاركات، وكذلك تقسيم الفرق وتوضيح فكرة وأهداف النادي لهن، تبعه في اليوم التالي ورشة مهارة التواصل التي قدمها أ. خالد صالح اليافعي، والتي كانت الخطوة الأولى لخلق جو من التناغم والألفة بين المشاركات والتعارف أكثر فيما بينهن. وقدم فيها العديد من المحاور الهادفة التي تخدم الفتاة في المنافسة خلال النادي بشكل خاص وحياتها بشكل عام، تلى ذلك ورشة بناء فريق العمل في اليوم الثالث، والتي قدمتها د. سلمى الحرمي وألقت الضوء فيها، من خلال النقاش وعروض الفيديو والصور، على العديد من مفاتيح نجاح فريق العمل، وكشفت عن الكثير من أسرار التغلب على الصعوبات والمشكلات التي تواجه الفتاة في محيط المجتمع. كما قامت بعمل منافسات عملية للفتيات طبقن خلالها ما تعلمنه خلال الورشتين. وفي اليوم الرابع، فتح د. محمد خليفة الكبيسي أبواب المستقبل أمام منتسبات النادي، حيث قام بحثِّهن على تخيل ما يريدن أن يكن عليه وأن يجعلن طموحاتهن وأحلامهن بلا حدود من خلال ورشة صناعة الطموح، لينتقلن بذلك من مرحلة التخيل والتصور إلى الإعداد والتخطيط الذي سيتبعه بلا شك التنفيذ، عقبه في اليوم الخامس مسك الختام للورش التحضيرية مع د. ناصر صقر المهندي من خلال ورشة كيف تحقق أحلامك، والتي ضرب فيها - من خلال تجربته - أروع مثال حي لتحويل الحلم إلى حقيقة، بالإصرار والعزيمة والإيجابية وعدم الاستسلام ليأس اللحظة، حيث إنه فاز في سباق الرجل الحديدي العالمي، والذي يعد أطول مسابقة رياضية متواصلة تتضمن السباحة وركوب الدراجة والجري.

405

| 06 أغسطس 2016

علوم وتكنولوجيا alsharq
اختراع بلورة تسهل التنفس تحت الماء

تمكن فريق من العلماء في جامعة الدنمارك الجنوبي من اختراع بلورة تمتص الأوكسجين من الهواء وتخزينه لاستخدامه فيما بعد. وبوسع هذه البلورة جمع كمية من الأوكسجين تزيد 160 مرة عما هو عليه في البيئة المحيطة. وأطلق على المادة الجديدة "كريستال أكوا مين" نسبة إلى بطل الكاريكاتير المعروف الذي حظي بقدرة على التنفس تحت الماء. ويمكن أن تمتص ملعقة صغيرة واحدة الأوكسجين من غرفة بكاملها، ما يكفي لأن يغوص غطاس في الماء دون أن يرتدي أسطوانات وغيرها من التجهيزات الخاصة بالتنفس تحت الماء. ويعتبر الكوبالت العضوي عنصرا كيميائيا محوريا للمادة الجديدة، ويتحرر الأوكسجين لدى تسخين المادة وزيادة الضغط عليها. وقد تستغرق عملية امتصاص الأوكسجين من الهواء لثوان ودقائق وساعات أو أيام، لأن نسخا مختلفة من البلورة يمكن أن تتعامل مع الأوكسجين بسرعة مختلفة. ويرى العلماء أن البلورة الجديدة يمكن أن تساعد الغطاسين في عملهم، حيث يكفي لهم بضع حبيبات منها للبقاء تحت الماء خلال فترة.

1621

| 06 أكتوبر 2014