رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
د. ماجد الأنصاري: ممتنون لتعاون كيغالي وواشنطن لإطلاق سراح روسيسباغينا

أعرب الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، عن امتنانه للحكومة الرواندية والولايات المتحدة الأمريكية على التعاون مع دولة قطر لتقريب وجهات النظر لتحقيق قبول طلب الاسترحام الذي تقدم به المعارض الرواندي بول روسيسباغينا وإطلاق سراحه، مبرزا أن المعارض الرواندي وصل إلى الدوحة، وهو موجود في انتظار انتقاله للحاق بعائلته في مدينة هيوستن الأمريكية. وذكر الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، أن العلاقات القطرية الرواندية إيجابية وهناك ثقة كبيرة بين قيادتي البلدين سمحت لها بلعب هذا الدور القطري حيث تعد الدوحة شريكا أساسيا لجهود التنمية في رواندا، بالإضافة إلى الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة. وفيما يخص الجهود القطرية في الملف النووي، أوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية أن هناك زيارات عديدة من المسؤولين القطريين إلى طهران تتنزل في إطار دور قطر لتقريب وجهات النظر، وتقديم الاقتراحات للمساهمة في حل الملف النووي. وبين الأنصاري أن هناك تحديات أمام الوصول إلى اتفاق نهائي بين الأطراف متمنيا أن تثمر هذه الجهود نتيجة إيجابية في هذه المفاوضات، سواء على صعيد الاتفاق النووي الإيراني، أو بخصوص الملفات الأخرى التي يتم فيها تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وأكد الأنصاري أنه توافقا مع أولويات السياسة الخارجية القطرية قامت الدوحة بدور لتقريب وجهات النظر بين الغرب وإيران، حيث استضافت مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، وسهلت الوساطة الأوروبية، وسيظل الدور مستمرا بنفس الوتيرة بهدف إيجاد حل للاتفاق النووي من أجل استقرار المنطقة والعالم. وإجابة عن سؤال حول موقف قطر من التحرك لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، قال د. ماجد الأنصاري إنه لا يوجد حتى الآن إجماع عربي حول عودة النظام السوري للجامعة العربية، مجددا أن قطر لم تغير موقفها ولن تطبع مع النظام السوري حتى تزول الأسباب التي دعت لمقاطعته. وأوضح أن دولة قطر تتعامل مع هذه القضية باعتبارها من أولويات القضايا العربية، لذلك فإن الإجماع العربي فيها محل اهتمام، وحتى يتوافر هذا الإجماع الذي يأتي نتيجة تطورات إيجابية على الساحة السورية «لا نراها ماثلة أمامنا، ونعتقد أنه لن يكون هناك أي تغير من الموقف القطري، فموقفنا واضح وثابت ولا يتأثر بما يدور في المشهد ما لم توجد تطورات حقيقية داخل سوريا بشكل يرضي تطلعات الشعب السوري، أو يكون هناك إجماع عربي مبني على هذه التطورات الإيجابية في الداخل السوري، أما في الوقت الحالي فلا يوجد ما يدعو للتفاؤل بشأن وجود قرب للتطبيع مع النظام السوري وإعادته للجامعة العربية». كما أكد د. الأنصاري ترحيب ودعم دولة قطر للجهود العربية في إطار إيجاد حل للأزمة السورية، مشددا على أن هذا الحل يجب أن يكون مبنيا على وجود تطورات إيجابية، واستجابة حقيقية للمطالب الشعبية، وألا يكون هناك خيانة للدماء التي سالت لتحقيق هذه التطلعات. من جهة أخرى، استعرض المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، نشاط الوزارة خلال الأسبوع الماضي ومواقفها تجاه العديد من القضايا المطروحة على الساحة، على غرار إدانة الدولة بشدة مصادقة الاحتلال الإسرائيلي على قانون يسمح بالعودة إلى 4 مستوطنات بالضفة الغربية وتتعبر هذه الخطوة انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة وإدانة قطر بأشد العبارات، حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن، وتشديدها على أن هذه الواقعة الشنيعة تعد عملاً تحريضياً، واستفزازاً خطيراً لمشاعر أكثر من ملياري مسلم.

998

| 29 مارس 2023

محليات alsharq
المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية يعرب عن امتنانه لرواندا وأمريكا لتعاونهما في الإفراج عن المعارض الرواندي روسيسباغينا

أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، أن الزيارات المتكررة من المسؤولين القطريين إلى طهران تعود إلى قيام دولة قطر بتقريب وجهات النظر، وتقديم الاقتراحات بين الغرب وإيران حول الملف النووي، مشيراً إلى وجود تحديات كبيرة تواجه الوصول إلى اتفاق، لكن الجهود مستمرة، والاتصالات متواصلة مع المسؤولين الإيرانيين. وأعرب الأنصاري، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، عن أمله في أن تثمر هذه الجهود نتيجة إيجابية في هذه المفاوضات، سواء على صعيد الاتفاق النووي الإيراني، أو بخصوص الملفات الأخرى التي يتم فيها تقريب وجهات النظر بين الطرفين. وأبرز أن قطر قامت بتيسير التقارب بين الغرب وإيران، حيث استضافت مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين، وسهلت الوساطة الأوروبية، مشددا على أن هذا الدور سيظل مستمرا بنفس الوتيرة سعيا لإيجاد الاتفاق النووي، لأثره الإيجابي على استقرار المنطقة والعالم، ومنبها إلى أن دعم الدوحة لهذه الجهود من أولويات السياسة الخارجية القطرية. وبخصوص استقبال قطر للمعارض الرواندي بول روسيسباغينا، أوضح الدكتور ماجد الأنصاري، أن قطر أجرت اتصالات عديدة لتقريب وجهات النظر بين جمهورية رواندا والولايات المتحدة الأمريكية لقبول طلب الاسترحام الذي تقدم به المعارض الرواندي ورفاقه لتخفيف مدة الحكم، وبالتالي الإفراج عنه، ونتيجة لذلك قررت الحكومة الرواندية النظر بشكل إيجابي في هذا الطلب، ووصل المعارض إلى الدوحة، وهو موجود في انتظار انتقاله للحاق بعائلته في مدينة /هيوستن/ الأمريكية. وأعرب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية عن امتنانه للحكومة الرواندية والجانب الأمريكي على تعاونهما في تيسير الوصول إلى هذه النتيجة، لافتا إلى أن قطر شريك أساسي لجهود التنمية في رواندا، وهناك علاقات إيجابية وثقة كبيرة بين قيادتي البلدين سمحت لها بلعب هذا الدور، ناهيك عن علاقاتها الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وبشأن ما يثار حاليا حول التحرك لعودة سوريا إلى الجامعة العربية، أكد الدكتور ماجد بن محمد الأنصاري أنه لا يوجد حتى الآن إجماع عربي حول عودة النظام السوري للجامعة العربية، مشددا على أن الموقف القطري ثابت، فلا يوجد تطبيع مع هذا النظام حتى تزول الأسباب التي دعت لمقاطعته. وأوضح أن دولة قطر تتعامل مع هذه القضية باعتبارها من أولويات القضايا العربية، لذلك فإن الإجماع العربي فيها محل اهتمام، وحتى يتوافر هذا الإجماع الذي يأتي نتيجة تطورات إيجابية على الساحة السورية لا نراها ماثلة أمامنا، ونعتقد أنه لن يكون هناك أي تغير من الموقف القطري، فموقفنا واضح وثابت ولا يتأثر بما يدور في المشهد ما لم توجد تطورات حقيقية داخل سوريا بشكل يرضي تطلعات الشعب السوري، أو يكون هناك إجماع عربي مبني على هذه التطورات الإيجابية في الداخل السوري، أما في الوقت الحالي فلا يوجد ما يدعو للتفاؤل بشأن وجود قرب للتطبيع مع النظام السوري وإعادته للجامعة العربية. كما أكد ترحيب ودعم دولة قطر للجهود العربية في إطار إيجاد حل للأزمة السورية، مشددا على أن هذا الحل يجب أن يكون مبنيا على وجود تطورات إيجابية، واستجابة حقيقية للمطالب الشعبية، وألا يكون هناك خيانة للدماء التي سالت لتحقيق هذه التطلعات. واستعرض الدكتور ماجد الأنصاري مستشار رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية، خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية التي تنظمها وزارة الخارجية، نشاط الوزارة خلال الأسبوع الماضي، وجهودها لتقريب وجهات النظر حول عدد من المسائل الخلافية الإقليمية والدولية، ومواقفها تجاه العديد من القضايا المطروحة على الساحة، وكذلك وفائها بالتزاماتها بدعم عدد من الدول، لاسيما لبنان والجيش اللبناني.

830

| 28 مارس 2023

عربي ودولي alsharq
أفرج عنه بوساطة قطرية.. من هو المعارض الرواندي بول روسيسباغينا؟

أعلن سعادة الدكتور ماجد الانصاري المتحدث باسم وزارة الخارجية أنّ المعارض الرواندي بول روسيسباغينا سينقل إلى قطر التي توسّطت للإفراج عنه ثم إلى الولايات المتحدة. وكانت الحكومة الرواندية أعلنت الجمعة أنها خففت عقوبة السجن الصادرة في حقه. وحُكم على بول روسيسباغينا بالسجن 25 عامًا في عام 2021 بتهم مرتبطة بـ»الإرهاب». وفيما يلي نستعرض أبرز المعلومات عن روسيسباغينا الذي يعد من أبرز المعارضين في بلاده: كان روسيسباغينا مدير فندق في كيغالي ويُنسب إليه الفضل في المساعدة في إنقاذ مئات الأرواح خلال الإبادة الجماعية العام 1994 التي قتل فيها نحو 800 ألف شخص. وأصبح الرجل الذي ألهمت قصته فيلم «فندق رواندا» عام 2004، من أشد المنتقدين لكاغامي. وقالت الولايات المتحدة إن روسيسباغينا الذي يحمل الجنسية البلجيكية وبطاقة الإقامة الخضراء الأمريكية، «احتُجز ظلما» بعدما تم تحويل مسار طائرة كانت تقله إلى بوروندي، إلى رواندا في عام 2020. واتُهم بدعم جبهة التحرير الوطنية، وهي جماعة متمردة يُلقى عليها باللوم في هجمات داخل رواندا في 2018 و 2019 أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص، وهو ما نفاه. وأثار وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين وجماعات حقوقية القضية مع رواندا لكن كاغامي قال العام الماضي إن الولايات المتحدة لا يمكنها «ترهيبه» لإصدار أمر بالإفراج عنه. و رفعت عائلته العام الماضي دعوى قضائية بقيمة 400 مليون دولار في الولايات المتحدة ضد كاغامي والحكومة الرواندية وشخصيات أخرى بزعم اختطافه وتعذيبه.

1340

| 25 مارس 2023