رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
15 جريحًا إثر خروج طائرة عن المدرج في الهند

انحرفت طائرة تابعة لشركة الطيران الهندية "جت أيروايز" اليوم الثلاثاء، عن مدرج خلال استعدادها للإقلاع في مطار جاو غرب الهند، مما أدى إلى إصابة 15 شخصا بجروح. وقال الناطق باسم البحرية الهندية دي كي شارما، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية: إن "15 راكبا أصيبوا بجروح طفيفة ويعانون من رضوض أو كسور". وخرجت الطائرة التي كانت تقل 161 شخصا ومتوجهة إلى بومباي، عن المدرج بينما كانت تستعد للإقلاع.

288

| 27 ديسمبر 2016

منوعات alsharq
هبوط اضطراري لطائرة إماراتية في بومباي

هبطت طائرة بوينج 777-300 تابعة لـ"طيران الإمارات" كانت في رحلة إلى المالديف، اضطراريا في بومباي بسبب "خلل فني"، بحسب ما أعلنت شركة الطيران التابعة لإمارة دبي. وقالت الشركة في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، إنها "تؤكد أن الرحلة رقم 652 الرابطة بين دبي ومالي تم تغيير وجهتها إلى بومباي بسبب خلل فني"، وأضافت أن ركاب الطائرة "نزلوا منها في أمان تام". وتابع البيان، أن "الطائرة خضعت لعملية مراقبة فنية وستواصل طريقها إلى مالي بتأخير ست ساعات"، دون تفاصيل إضافية. وأفادت وسائل إعلام هندية عن رصد دخان في الطائرة.

499

| 26 يوليو 2016

محليات alsharq
بالصور.. "فتح الخير 2" تصل إلى الهند قادمة من قطر

وسط حضور رسمي وشعبي كبير، من الجانبين القطري والهندي احتفلت المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) بوصول محمل فتح الخير 2 إلى ميناء مومباي صباح اليوم السبت. وكان في استقبال المحمل كل من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للحي الثقافي (كتارا)، وسعادة السيد أحمد إبراهيم عبد الله العبد الله سفير قطر في الهند، وسعادة السيد تشينامانيني ساكار راو حاكم ولاية مهراشترا، وسعادة السيد حمد بن محمد الدوسري القنصل العام لقطر في الهند، وعدد من ممثلي السفارات ورؤساء البعثات الدبلوماسية. وبترحيب حار عزفت الفرق الموسيقية مقطوعات ترحيبية على الطريقة الهندية التقليدية، إيذاناً بوصول المحمل، وفي صورة جميلة تستحضر التاريخ وتجدد مشاعر الصداقة، نزل طاقم محمل فتح الخير 2 ودخلوا من بوابة الهند في مومباي، هذه البوابة التي خلّدت البطولات التي قدّمها الشعب الهندي العظيم وكفاحه حتى يحافظ على عراقته وقوته. ليبدأ تقليد النوخذة والليزوه بالزهور من قبل حاكم الولاية ومدير عام كتارا والسفير القطري في الهند، وبعد انتهاء مراسم الاستقبال والتقاط الصور التذكارية توجه الجميع إلى قاعة فندق تاج محل، حيث ألقى سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي كلمة قال فيها: سعداءُ بوجودنا بينكم في مومباي بالهند التي تربطنا بها علاقات صداقة تاريخية عريقة على مستويات عدة. وأوضح أن "كتارا" بتنظيمها لهذه الرحلة الفريدة من نوعها تعيد استحضار الماضي الجميل كما أنها تعيد للذاكرة الرحلات التي كان الأجداد يقومون بها طلباً للرزق والتجارة منذ ما يزيد عن 60 عامًا. وأضاف قائلاً: وضعنا نُصب أعيننا الحفاظ على التراث القطري الأصيل، وتعريف الجيل الجديد به. وإطلاعه على ما عاناه الأجداد من مصاعب خَطّوا بها تاريخًا مجيدًا نَفخر ُونعتز به ونقف له حبًا واحترامًا ووفاء. كما أشار في كلمته إلى الاستقبال الحافل الذي حظي به الشيخ علي بن عبد الله بن قاسم آل ثاني طيب الله ثراه عندما زار الهند سنة 1958. وكانت بوابة الهند شاهدة على دفء المشاعر ومتانة العلاقات القطرية الهندية منذ القديم. وأكد الدكتور السليطي أن كتارا أنشأ ليكون وجهةً للإبداع. وليُجسد روعة التفاعلات الإنسانية الصادقة بعيداً عن الحدود والجغرافيا، مبيناً أنّ التقريب بين الشعوب والثقافات أحد الأهداف الرئيسية لكتارا. وأضاف: من هنا عملنا على تنويع الفعاليات الثقافية لنسلط الضوء من خلالها على ثقافاتٍ وشعوبٍ متنوعةٍ في مختلف أرجاء العالم. واستكمل حديثه قائلاً: ها نحن اليوم نُلخص الجغرافيا و نُقلص المسافات لنفتح من خلال رحلة فتح الخير2،هذه الرحلة المتميزة والفريدة، بابًا لكل المبادرات الساعية إلى مدّ جسور التواصل والتقارب بين الشعوب. وفي ختام كلمته ثمّن الدكتور السليطي جهود الحكومة الهندية، مًقدّماً شكره لكافة التسهيلات التي قدمتها، كما شكر سعادة السيد أحمد إبراهيم العبد الله سفير قطر في نيودلهي، وسعادة السيد حمد بن محمد الدوسري القنصل العام لقطر في مومباي وسعادة السيد سانجيف أرورا سفير الهند لدى دولة قطر. كما توجه بالشكر إلى نوخذة ويزوة رحلة فتح الخير2 على الصورة المشرِّفة التي أظهروها في تحملِ المشاق والأعباء وروح التحدي التي تحلّوا بها طيلة الرحلة حتى وصلوهم إلى الهند. من جانبه أثنى سعادة السيد ساكارراو حاكم ولاية مهراشترا على العلاقات الهندية القطرية، موضحاً متانة هذه العلاقات وامتتدادها إلى أزمنة طويلة، مؤكداً أن هذه العلاقات تشهد تطورا كبيرا على كافة الأصعدة. وأبدى حاكم مهراشترا سعادته بهذا الحدث قائلاً: إن رحلة فتح الخير إلى الهند هي دليل على عمق علاقات الصداقة بين الهند وقطر. وفي كلمته قال سعادة السيد أحمد ابراهيم عبد الله العبدالله سفير قطر في نيودلهي تشرفنا اليوم باستقبال محمل فتح الخير 2 وهذه الرحلة استرجاع لتارخ اجدادنا الذين عانوا كثيرا من أجل طلب الرزق ، وكما ان هذه الرحلة هي بمثابة تذكير بعمق العلاقات القطرية الهندية من جانبه قال سعادة السيد حمد احمد الدوسري القنصل العام لقطر في مومباي: مما لاشك فيه أن أهمية رحلة فتح الخير 2 تأتي من كونها احد ركائز رؤية قطر 2030 والتي تركز على الحفاظ على الموروث وعلى التراث بشتى أنواعة وتسجيلة وهذه الرحلة تاريخية وستكون مرجعية للاجيال القادمة حيث ان هناك جيلين لم يعاصروا رحلات الغوص.. وأضاف هذه الرحلة لم تكن سهلة وقد تجسد روح العلاقة التاريخية بين قطر وجمهورية الهند وخصوصا مدينة مومباي التي تميزت بالتجارة، مُشيراً إلى أن ما قامت به سفارة الهند في دلهي والقنصلية في مومباي ما هو إلا استكمال لدور كتارا في تنظيم هذه الرحلة. وقال حسن عيسى الكعبي نوخذه المحمل: الحمد لله على إتمام هدفنا الأول وهو الوصول إلى الهند، مُبيناً أن الرحلة استغرقت قرابة 7 أيام منذ انطلاقهم من ولاية صور في عمان، وأضاف لقد أبدى الليزوه كل التعاون الترابط فيما بينهم، وبفضل الله وبفضل التعاون بيننا استطعنا التغلب على الرياح القوية التي واجهتنا وكذلك ارتفاع الامواج في المحيط.. وعن استئناف الرحلة إلى الدوحة قال النوخذه بإذن الله سنعاود الإبحار في غضون الأيام القليلة القادمة حتى نتمكن من الوصول إلى الدوحة مع بدء انطلاق النسخة السادسة لمهرجان كتارا للمحامل التقليدية. وبعد انتهاء الكلمات الترحيبة أقامت كتارا مأدبة غذاء على شرف نوخذة ويزوة رحلة فتح الخير 2. ويشار إلى أن بنك الدوحة وبنك قطر الوطني فرع مومباي قد كرما المشاركين في رحلة فتح الخير2. جدير بالذكر أن رحلة فتح الخير 2 كانت قد أبحرت من شاطئ كتارا في 5 أكتوبر الجاري وتوقفت في ولاية صور ثم توجهت إلى ميناء مومباي في الهند، وهي رحلة تاريخية أعاد فيها الأبناء تجسيد الماضي العريق وفاءَ للأباء والأجداد، ولسان حالهم يقول: هانحن لم ننسى ماعانيتموه من مخاطر ومصاعب حتى توفروا لنا الحياة الكريمة وسنظل على درب العطاء والكفاح محافظين على تراثنا وهويتنا بكل فخر واعتزاز.

2061

| 24 أكتوبر 2015

صحافة عالمية alsharq
الإفراج عن العقل المدبر لتفجيرات "بومباي" يثير مخاوف إسرائيل

في حملة غير مسبوقة، حذرت النخب ووسائل الإعلام الإسرائيلية من إمكانية أن تقع باكستان تحت حكم جماعات متطرفة، ما يزيد من احتمال استخدام الترسانة النووية ضد العمق الإسرائيلي. وقد زعم المستشرق الإسرائيلي إفرايم هراري، أن صعود الإسلاميين لحكم باكستان التي يبلغ تعداد سكانها 190 مليون نسمة يمثل كابوسا لإسرائيل. وفي مقال نشرته صباح اليوم الأحد، صحيفة "يسرائيل هيوم" المقربة جدا من ديوان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حث هراري دوائر صنع القرار في تل أبيب على شن حملة دعائية في جميع أرجاء العالم للتحذير من خطورة وقوع باكستان تحت هيمنة المتطرفين. وادعى هراري أن تنظيم "عسكر طيبة"، الذي نفذ هجوما استهدف سياحا يهودا في الهند عام 2008، على علاقة بالبروفيسور عبد القدير خان، الذي يوصف بأنه "أبو القنبلة النووية" الباكستانية، مدّعيا أن تنظيم "عسكر طيبة" مدعوم من قبل أجهزة الأمن الباكستانية. وقد صب هراي جام غضبه على الحكومة الباكستانية في أعقاب قرارها الإفراج عن زكي الرحمن الأخوي زعيم "عسكر طيبة"، الذي اتهمته الهند بأنه "العقل المدبر" لسلسلة من الهجمات التي استهدفت سياحا يهودًا في الهند في نوفمبر 2008، أسفرت عن مقتل ستة من طلاب مدارس دينية يهودية. وفي السياق، كشفت مجلة "ISRAEL DEFENSE" النقاب عن أن الحرص على محاصرة باكستان كان أحد الأسباب التي دفعت إسرائيل لتعزيز علاقاتها مع الهند. وأشارت المجلة إلى أن هناك رغبة مشتركة لدى كل من نيودلهي وتل أبيب لمواجهة خطر الجماعات الجهادية العاملة داخل باكستان، على اعتبار أنها تمثل خطرا على "الأمن القومي" لكل من الهند وإسرائيل.

420

| 19 أبريل 2015

عربي ودولي alsharq
القضاء الباكستاني يمدد اعتقال منفذ هجمات بومباي

أمر القضاء الباكستاني مجددا نهاية الأسبوع، بمواصلة اعتقال المتهم بتدبير اعتداءات بومباي، التي أوقعت 166 قتيلا في 2008، وذلك بعد ساعات من الإذن بالإفراج عنه، في تطور جديد في هذه القضية، التي تؤثر على العلاقات بين باكستان والهند. وتعتبر الهند زكي الرحمن الأخوي، البالغ من العمر نحو 55 عاما، العقل المدبر للهجمات التي استهدفت عدة مواقع في بومباي في نوفمبر 2008، وهو واحد من 7 مشتبه بهم، وجه إليهم الاتهام في هذه الاعتداءات، ولم يحاكم بعد. وفي ديسمبر 2014، أمرت محكمة باكستانية بإخلاء سبيله، لكن السلطات المحلية رفضت الإفراج عنه، وبعد ضغوط من الهند، أمر القضاء الهندي لاحقا بالإبقاء عليه رهن التوقيف وسط تواصل الشد بين البلدين. وأمرت المحكمة العليا في إسلام أباد مجددا الجمعة، بالإفراج عن الرجل الذي يأت على رأس لائحة المطلوبين من الهند، لكن بعد ساعات من ذلك تراجعت المحكمة عن قرارها وأبقت زكي الرحمن الأخوي قيد الاعتقال، وهو ما اعتبره محاميه رضوان عباسي إجراء "غير قانوني وغير دستوري ومقيتا".

326

| 15 مارس 2015