تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
أكد بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي والتنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية إن استثمار قطر في الفرق الرياضية الأمريكية كجزء من التنويع الاقتصادي المستهدف والمعلن عنه من قبل جهاز قطر للاستثمار لمزيد من التوسع الاستثماري في مجال الرياضة، وزيادة آفاق الاستثمار في السوق الأمريكية، وشراء قطر لأسهم جزئية في ثلاث فرق رياضية أمريكية لكرة السلة، وكجزء من الرؤية الأكثر اتساعاً من الاتحاد الوطني الأمريكي لكرة السلة والذي عمل على تعزيز وتشجيع الاستثمار عبر إتاحة الاستثمارات لصناديق الثروة السيادية في الفرق الرياضية، وهو ما عزز الخطوات القطرية المهمة كأول استثمار لها بكرة السلة الأمريكية في أندية مثل سبورتيكو ومومنومنتل سبورتس وأيضاً واشنطن كابيتالز في دوري الهوكي الوطني وأيضاً واشنطن ميستيكس بالحديث عن كرة السلة النسائية، وكانت الصفقة الأكبر المرتبطة بنحو 4.05 مليار دولار والتي تمثل 5% من أسهم فريق Monumental Sports & Entertainment، وهو ما يمثل تحولاً مهماً لتعزيز الاستثمار الرياضي من جهة، وأيضاً تحول في أدوات الاستثمار في شكل الرياضة الأمريكية ذاتها ذلك منذ أن سعى لذلك الدوري الأمريكي للمحترفين عبر تغيير القاعدة للسماح بالصناديق الرياضية بامتلاك لاسهم أقلية وحصص جزئية في فرق الدوري الأمريكي، وبكل تأكيد تجري موافقة إضافية حول الاستثمارات القطرية انطلاقاً من روابط العلاقات الإيجابية مع أمريكا، وأيضاً الرؤية القطرية الاستثمارية لتعزيز استثماراتها المهمة في واشنطن. اتجاهات مهمة يقول بيت هوفينغراد الخبير الرياضي الأمريكي في تصريحاته لـ الشرق: إن الاتجاه الذي تسير إليه قطر عبر مزيد من الاستثمار في الفرق الرياضية سواء في كرة القدم مثلما بدأت مشروعها في باريس وتسعى لتطويره في بريطانيا، وحالياً بحصص مهمة في رياضة كرة السلة الأمريكية وأيضاً فرق دوري الهوكي للهواة، ورعاية سابقة عبر عقود إعلانية لبطولات رياضية أمريكية، يوضح عموماً مكاسباً على أكثر من مستوى، أولها أن الفرق الرياضية المستهدفة هي بالأساس فرق عالية الربحية كقيمة سوقية وكأسهم وأرصدة مهمة تخضع لمعادلات الأرباح الكبرى المتنوعة أيضاً ما بين عقود الرعاية الإعلانية واستخدام الاسم والعلامة التجارية وعوائد البث الرياضي والحضور الجماهيري. معادلة مربحة ويتابع: فلا شك أن جاذبية تلك الفرق المربحة تحقق معادلة مهمة لصندوق الاستثمار القطري الساعي لتحقيق تنويعاً اقتصادياً رئيسياً في الأرباح كجزء من خطط استثمارية أوسع نطاقاً في التنويع الاقتصادي، فالهدف الأكبر للصناديق السيادية كان تحقيق هذا الغرض المهم من استثمار عوائد الطاقة الكبرى في مجالات متنوعة لضمان عائد إضافي على الاستثمار، وأمر آخر يرتبط بجاذبية الفرق الرياضية كقيمة إعلامية ودعائية مهمة وهو سوق يتسع بكل تأكيد للعديد من الشركات القطرية، ويعزز أيضاً عقود رعاية حيوية تساهم في عملية الدعاية سواء لشركات الطيران القطرية الرائدة أو لكثير من الخدمات عابرة الحدود المهمة للدوحة، والدوحة عموماً نشطت برعاية كثير من الفرق الرياضية الكبرى في أوروبا وأمريكا وحتى أمريكا اللاتينية عبر عقود رعاية للدوريات والمنافسات، وأيضاً في منافسات كرة القاعدة الخيرية، وعموماً فإن تغير إستراتيجية الاتحاد الرياضي الأمريكي، يرتبط برؤية استثمارية للوضع الاقتصادي العالمي الذي انتقلت فيه رؤوس الأموال الاستثمارية نحو الصناديق السيادية الناشطة لاسيما من قطر والخليج والسعي لتطوير الرياضة عبر تطوير مستثمريها وطموحاتهم المتجددة، وبالنسبة لقطر فإنها تحقق غايات استثمارية في التنويع الاقتصادي وامتلاك خبرات إضافية في مجالات الاستثمار الرياضي الذي بات هوية للدولة القطرية منذ كأس العالم قطر 2022 كاسم بارز في المعادلة الرياضية العالمية، وأيضاً المعطيات الإستراتيجية الحيوية في الاستثمارات لتوطيد العلاقات القطرية بأمريكا وأوربا عبر الانخراط في مشاريع حيوية بهذا الحجم والإضافة إلى الأندية وإلى المجتمعات وإلى الرياضة بالكامل في الوقت ذاته.
948
| 11 يوليو 2023
أكد بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي والتنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية أن هناك اهتماماً كبيراً بالمساعي القطرية المهمة التي تم الإعلان عنها بالرغبة القطرية في الاستثمار في الأندية الرياضية وأندية كرة القدم تحديداً، وهو السياق ذاته الذي كان من بين ما تم الإعلان عنه نحو خطط الاستثمار الجديدة لصندوق الثروة السيادي في قطر، ولكن ما طرح المناقشة بصورة أكبر في الصحافة الدولية هو تزامن تلك الرغبة الطموحة من الاستثمارات القطرية مع طرح أسهم في أندية رئيسية كبرى مثل مانشستر يونايتد وليفربول قطبي الدوري الإنجليزي الممتاز لعقود طويلة وصاحبا القواعد الجماهيرية الأكبر للفرق الإنجليزية محلياً وعالمياً، وهو ما كثف من الاهتمام بالأخبار المرتبطة بقطر في الصحف الرياضية الإنجليزية، مع تغطية الأنباء حول لقاءات ومحادثات فيما يتعلق بنادي توتنهام الإنجليزي الشهير في لندن، وهي خطوات جديرة بالنقاش في أفق الاستثمار الرياضي وفق قواعد مختلفة يرتبط فيها الاقتصاد بالقوانين والتشريعات المنظمة والغايات الدعائية والمعايير التنافسية وتتوقف أيضاً على حجم الاستثمار نفسه والغرض منه، ما جعل الرغبة القطرية في خوض غمار هذا المجال مهمة للغاية وجديرة بالفعل بالمناقشة حولها. قال بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي والتنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية: إنه في البداية نجد أن الأسباب والخصائص التي تميز محفظة الاستثمار القطرية الكبرى المتمثلة في صندوقها السيادي ترتبط بما تنتهجه قطر عموماً من سياسات التنويع الاقتصادي والاستثمارية نحو اقتصاد غير نفطي أو لا يعتمد كلياً على النفط والغاز مثل كل الدول الخليجية، ولهذا انخرطت الصناديق السيادية والكيانات المؤسسية الكبرى بقطر والخليج في صفقات متنوعة في أكثر من مجال استثماري، كان منها بكل تأكيد المجال الرياضي، فهناك حاجة متجددة للاستثمار الأمثل لعوائد الطاقة في مشروعات استثمارية تبقي قيمة الأرصدة وتحقق مكاسب نحوها بصورة تدعم قوة الدولة الاقتصادية وتعزز من قدرتها على الاستفادة من تحديات الغاز والطاقة في مختلف الظروف التي سرعان ما تشهد تقلبات عديدة، والأمر فيما يتعلق بقطر فإن النية في تعزيز الاستثمار الرياضي لصندوق الثروة السيادي جاء عموماً ضمن منهجية لمراجعة الاستثمارات وتوجيهها وهي عملية مرحلية لارتباطها بالوضع الاقتصادي الدولي، ما عزز وجود رغبة قطرية في مرحلة مهمة من أجل مباشرة خططها الاستثمارية في مجالات متنوعة تضم الرياضة إلى مشروعاتها في الأرصدة البنكية ومشاريع البنية التحتية وتجارة التجزئة والفنادق، وأيضاً في صميم الرؤية الإضافية لتطوير الاستثمار في المشاريع الرقمية والتكنولوجيا المالية، وهو أمر ليس بمعزل عن الاستثمار في الرياضة التي تتكامل مع الغايات الرقمية ذاتها مع سرعة التطور الهائلة التي تصمد بها جاذبيتها وقدرة كرة القدم تحديداً على تحقيق طفرات مهمة على صعيد الأرقام والأرباح والتأثير الجماهيري والعوائد الاستثمارية وكل هذه الخصائص المهمة. خبرات مهمة ويتابع بيت هوفينغراد، الخبير الأمريكي في الاستثمار الرياضي تصريحاته موضحاً: إن هناك جانباً آخر بكل تأكيد يرتبط بأن قطر بالفعل استثمرت بقوة في الرياضة على مستويات عديدة، سواء في التنمية الكبرى لاستضافتها للمونديال وحدث كأس العالم الذي نجح بصورة مبهرة في الدوحة وقدرتها على تنظيم بطولة رائعة كانت مشجعة بكل تأكيد لمواصلة هذا النهج من الاستثمارات الكبرى والمهمة للغاية ومحفزاً إضافياً لترجمة ما يمكن للدولة تحقيقه وقدرتها على أن تكون في قلب الساحة الرياضية العالمية واستضافة بطولاتها الأكبر بصورة تنظيمية مبهرة، فالدوحة كانت بالفعل من أكثر الدول التي استثمرت بالرياضة بصورة مكثفة في مشروعات المونديال والتحضير والاستعداد له، وبكل تأكيد لن يقارن حجم الاستثمارات في مشروع مثل استضافة المونديال بما تعتزم قطر استثماره في المشروعات الجديدة التي يبدو أنها ستأتي في سياق مدروس، ولكن كان من المهم توضيح خبرة الدولة في هذا النمط الاستثماري المهم ووجود كوادر بهيئاتها الاستثمارية كونت خبرات مهمة وعلاقات قوية واتصالاً مباشراً بطبيعة المجال الرياضي وهو أمر يمنح نظرة إضافية تساهم بكل تأكيد في توجيهها للاستثمارات الجديدة في مجال الاستثمار في أندية كرة القدم، كما أن قطر بالفعل شاهدنا تجربتها مع فريق باريس سان جيرمان الفرنسي وكيف حولت النادي والدوري نفسه إلى ساحة جديدة مليئة بأبرز النجوم العالمين وأكثرهم شهرة ونقل الاستثمار الرياضي القطري فريق باريس سان جيرمان إلى مستوى كبار القارة ليكون من أندية النخبة والصفوة الذين تنتظر مبارياتهم بدوري أبطال أوروبا البطولة الأكثر متابعة والأكثر قوة على صعيد منافسات الكؤوس في العالم، ومشروع باريس سان جيرمان تحديداً خضع لمتغيرات اقتصادية عديدة حتى وجد درجة من درجات التأقلم والتكيف مع القوانين المالية وأيضاً مع استقدام النجوم وجذبهم للمشروع الرياضي، ذلك على الرغم من التحديات الاقتصادية المختلفة القائمة في الأفق بكل تأكيد، ورغم كون التجربة لم تصل إلى هدفها الأبرز بعد بتحقيق لقب دوري أبطال أوروبا رغم الوصول للأدوار النهائية من قبل، لكن ذلك لم يكن المعيار الوحيد للاستثمار القطري في الرياضة وفي فرنسا عموماً، فهناك بكل تأكيد معايير إضافية يرتبط بها الاستثمار خاصة إذا ما كان يمتلك أصولاً قوية بذاتها في مدن وعواصم أوروبية كبرى، يمنح الاستثمار على هذه المستوى رصيداً قوياً من العلاقات وحضوراً مهماً في أبرز الأسواق العالمية وفي مختلف المستويات التنافسية على الصعيد الرياضي، جانب آخر أيضاً هو أن قطر دائماً ما كانت تستثمر في الرياضة بقوة على الصعيد المحلي سواء في أكاديميات التدريب التي شكلت نواة منتخب قطر الوطني الذي حقق نجاحات آسيوية مهمة رغم إخفاق المونديال الأخير، وأيضاً استقدام اللاعبين البارزين للدوري المحلي وشغل مناصب تدريبية أهلتهم للعودة بعد ذلك لقيادة أبرز الفرق الأوروبية مثل تجربة تشافي هيرنانديز مع برشلونة، فضلاً عن امتلاك قطر لشبكة بي إن سبورت التي حصدت عقود بث حصرية في المنطقة للبطولات الكبرى ما جعلها النافذة الأكبر للمنافسات والبطولات الرياضية في الشرق الأوسط، وأيضاً رعاية الخطوط الجوية القطرية لأكثر من فريق رياضي عالمي وبطولات مهمة تضع شعار قطر على قمصان أكبر أندية الفرق الأوروبية، وهذا ما تعكسه طبيعة الاستثمارات القطرية الكبرى والمؤثرة على المستوى الرياضي. أدوات مؤثرة ويختتم بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، تصريحاته قائلاً: إن امتلاك قطر لمثل هذه الأدوات المهمة وسابقة الاستثمارات المتميزة، تضع من خططها الموجهة نحو فرق الدوري الإنجليزي الممتاز الذي يعد الأقوى عالمياً، خطوة مهمة سواء تمت أم لا أو جرى التفاوض حولها في حصص سهمية بأندية كبرى، تضع التطلع القطري نحو الاستثمار في الفرق الرياضية خاصة مع القوى الاستثمارية الكبرى التي يحظى بها صندوقها السيادي في سياق جيد للغاية وفقاً للفرص المتاحة حالياً، وجانب آخر يرتبط بأن النموذج القطري في الاستثمار لن يكون نموذج أحادي في عمليات الشراء أو الاستحواذ ولكن من الممكن أن يتم ذلك من خلال شراكات استثمارية أو حصص مهمة من بين الحصص السهمية المعروضة في بعض الأندية الكبرى، أو في مستوى أدنى من الاستثمار ليس بالضرورة في الفرق المنافسة على تحقيق اللقب أو المقاعد المؤهلة لدوري الأبطال الأوروبي، ولا يعني ذلك أيضاً تخلي قطر عن استثمارها في فريق باريس سان جيرمان، فالأمر أشبه بخطوات استكشافية مدروسة في بيئة استثمارية جاذبة طورت قطر خلال السنوات الماضية قدراً كافياً من الخبرات السابقة والعلاقات المؤثرة والمهمة والرؤية القوية لما يمكن للرياضة تحقيقه على كل الأصعدة، ما يجعل توجهها نحو الاستثمار في الرياضة منطقياً ومحفزاً بكل تأكيد اتساقاً مع طموحات قطر وتطلعاتها المهمة لاستثمارات تعزز مكانتها وتحقق لها حضوراً دولياً مهماً على أكثر من مستوى.
856
| 28 يناير 2023
أكد بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي والتنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية أن دولة قطر استطاعت أن تقدم نسخة خاصة من كأس العالم كانت مليئة بالتحديات العديدة التي استفادت منها البلاد في تحقيق ما كانت تتطلع له عبر التركيز على المونديال باعتباره الطريقة التي كانت قطر ترغب في أن تقدم نفسها بها إلى العالم، كما أن مونديال قطر تميز بالعديد من الخصائص المختلفة التي كان من المهم تسليط الضوء عليها بعد الختام الناجح للبطولة وما شهدته من لحظات تاريخية وأسطورية مهمة بكل تأكيد ساهمت في اكتمال التجربة المختلفة لنسخة كأس العالم القطرية. يقول بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا: إن أجمل ما تقدمه كأس العالم لدولة مثل قطر هو أنها فتحت فرصة كبيرة لمعرفة قطر وتسليط الأضواء عليها تقريباً كما لم يحدث من قبل في تاريخها، ورغم الأدوار التي لعبتها قطر على أكثر من صعيد وبروز اسمها في قضايا عالمية عديدة في تحديات الطاقة العالمية والمشهد الروسي والأوكراني ومهام الإجلاء في أفغانستان التي نجحت فيها في استضافة عشرات الآلاف من المواطنين والدبلوماسيين، ووساطتها في التوتر الإيراني الأمريكي، حيث كان اللقاء بين منتخبيهما في كأس العالم لا يخلو من التوتر الجيوسياسي، وحتى التعقيد الفلسطيني- الإسرائيلي في المشهد في قطاع غزة، كل تلك ملفات كانت قطر تنشط فيها دبلوماسياً بصورة ملحوظة، وطورت علاقاتها مع الغرب وأوروبا وإدارة بايدن في أكثر من ملف عقب أفغانستان إلى التوريدات المستقبلية للغاز الطبيعي، ولكن ما تمنحه كأس العالم كحدث في حد ذاته وصخب المباريات وروعتها التي تمثلت في نهائي أسطوري سيطر على المناقشة العالمية وصار الأكثر تأثيراً عبر كل وسائط التواصل في حينه، فالعالم كله كان يتابع قطر حرفياً خلال مدة استضافتها للبطولة، وهو منحها منفذاً لملايين الشعوب للتعرف على قطر ولمن استطاع زيارتها لخلق ذكرياته فيها، فما كان ينقص قطر دائماً رغم امتلاكها علاقات قوية على سبيل المثال في آسيا عبر التعاقدات طويلة المدى في الطاقة وتنامي دورها الرياضي على الصعيد الأسيوي وفوزها أيضاً بحقوق استضافة كأس آسيا وعدد من المنافسات الرياضية التي استضافتها بل نجح منتخبها الوطني في الفوز ببعضها، وأيضاً بمشروعاتها التنموية في أفريقيا وتوسطها في مفاوضات دارفور وتشاد وبرامج التعليم الإنمائية التي كانت قطر من أكثر مانحيها في الأمم المتحدة، وفي أوروبا تمتلك قطر حصصاً استثمارية كبيرة في أكبر العلامات التجارية والرياضية وعلاقات متميزة مع قادة أغلب الدول الذين يحرصون بكثافة في هذه الفترة أكثر من أي وقت مضى على تطوير العلاقات المتميز مع الدوحة في أزمة الطاقة العالمية التي تواجهها أوروبا، ولكن ذلك تطور على الصعيد المعرفي والشعبي لدولة قطر بصورة أكبر كثيراً عموماً مما كانت الدوحة تقابله في بعض الحملات في الإعلام الغربي، فالعالم بعيداً عن المنابر الإعلامية الغربية يبدو في أفق كرة القدم أكثر اتساعاً، كما ساهمت الحملات الجدلية التي صاحبت المونديال في خلق مناقشة معرفية مكثفة أضافت مزيداً من الدعاية خاصة أن الدوحة صمدت كثيراً أمام ما كانت تتعرض له وتجاوزت أكثر من تحدٍ سابق حتى في محيطها عبر اهتمامها الخاص للغاية والمركز على المونديال في التعريف بها كدولة وهو ما برز في سمات الاحتفاء الكبير بداخل قطر وفي محيطها وعالمياً بما تحقق من مونديال متميز، فليس كل دولة بقادرة على الوفاء بوعودها المتعلقة بالتحديات الكبرى وليس بإمكان كل الدول أيضاً أن تقدم تنظيماً بهذا الحجم الضخم من الإنفاق والتطوير والملاعب كما فعلت قطر. حالة فريدة ويتابع بيت هوفينغراد، في تصريحاته لـ الشرق: إن مونديال قطر كان حالة فريدة في تقييمها لارتباطه بخصائص مختلفة منبعها المنطقة الجغرافية التي استضيف فيها الحدث العالمي البارز للمرة الأولى، فهي أول دولة عربية وإسلامية تستضيف كأس العالم، والخصائص الشعبية والجغرافية الممتدة للمنطقة كانت بغير المقدمة بالصورة الأدق عموماً عالمياً، فلا يمتلك الغربيون نظرة مكتملة عن العرب أو الإسلام أو الممالك الخليجية الصحراوية سوى في أنماط ذهنية شكل الجزء الأكبر منها صدمات جسيمة من موجات عنف أو إرهاب أو حروب وهو ما كان يحتاج لكثير من العمل من أجل تغيير ذلك أو تقديم صورة لا تتداخل فيها القيم المعرفية بالتصورات المسبقة، وكان من اللافت في التدقيق على تجربة قطر وتطورها بشكل عام هو أنها اهتمت بخصائص مهمة ميزتها وارتبطت باستثمارها القوي في الإعلام والقوى الناعمة والرياضة، فتميزت الدوحة إعلامياً بشكل لافت على أكثر من صعيد وكان ذلك من أدوات الدولة في امتلاكها رؤية للقوى الناعمة عبر الإعلام والرياضة، فتفوقت إعلامياً وإقليمياً وحتى دولياً في التغطيات الخاصة المرتبطة بقضايا المنطقة، وامتازت وتنافست عالمياً في الرياضة بامتلاكها استثمارات لعلامات وفرق رياضية كبرى تضم أبرز النجوم واللاعبين وأيضاً تصدرها المشهد الإعلامي الرياضي في نقل التغطيات الحصرية أو تنظيم البطولات الرياضية في محيطها الإقليمي والإفريقي، فشكل المونديال وقدرة قطر على تنظيمه أكثر من مكسب خاص ارتبط بالعناصر التي راهنت قطر على التميز والتفوق فيها وهو ما جعلها أيضاً تحظى بشعبية كبرى خاصة من الدول العربية والإسلامية أمام ما كانت تتعرض له من حملات إعلامية لعبت على وتر الصدام الثقافي، وكون شعوب المنطقة بالأساس وهي عاشقة لكرة القدم بصورة هائلة تتأثر عاطفياً بالقضايا وتتعلق بصورة مندفعة أحياناً بالمسارعة في الدفاع عن ثوابتها أو تقاليدها وأعرافها المُشكلة لهويتها. تميز قطري واختتم بيت هوفينغراد، الخبير الرياضي الأمريكي تصريحاته قائلاً: إن أهم ما يميز تجربة قطر عموماً هو أنها كانت مليئة بالتحديات التي سبقت البطولة منذ لحظة فوزها بحقوق الاستضافة وتحديات قبل وأثناء عقد البطولة وبالتأكيد هناك تحديات أكبر ولكنها أكثر استغراقاً في الفترات التي ستعقبها، فصحيح أن قطر أرادت أن تفتح أبوابها للعالم وهو أمر ما زالت قوى عظمى على سبيل المثال تخشاه على شعبها في تحديات عديدة، ولكن هذا بكل تأكيد فتح أبواب قطر للكثير من التحديات الإضافية، فعلى عكس مما كان يلحق بالنسخ السابقة من كأس العالم من بعض الحملات سواء في روسيا أو في تنظيم الأولمبياد في الصين وربط ذلك بحروب العلاقات العامة أو جدليات غسل السمعة الدولية، فقطر كان رصيدها الدولي على الصعيد المعرفي والعالمي مغايراً ومختلفاً، خاصة أن ما كانت تقوم به من أدوار دبلوماسية عالمية مؤثرة لم يكن يلقى الاهتمام ذاته الذي من الممكن أن يمتد إليه الاهتمام الخاص بها من خلال أضواء المونديال الكاشفة والمبهرة، فقطر الآن أضافت بعداً عالمياً جديداً لدورها ومكانتها والطريقة التي يركز فيها العالم على الخطوات التي تقوم بها، وإن كان هذا بكل تأكيد يحمل في طياته سمات من التحديات العديدة، ولكنه أيضاً من الأفضل أن تكون في تلك المنطقة المؤثرة والمدروسة الخطوات والمواقف من الغموض السابق أو القيام بأدوار كبرى على صعيد الدبلوماسية الدولية ولا يمتد الأثر العرفي المقابل لها للصورة التي كانت منتظرة منها، وتلخيصاً لذلك إن قطر استفادت بصورة كبرى من هذه التجربة المهمة واللافتة التي بكل تأكيد تركت أثراً مهماً في وجدان شعبها وقيادتها من الفخر بهذا الإنجاز الكبير، ومزيداً من الخطوات التي رفعت فيها قطر سقف التطلعات لما يمكن أن تقوم به إلى حد لم يكن مسبوقاً في المنطقة على أقل تقدير، فكان المونديال هو مونديال التحديات والطموح والترقب بكل تأكيد في مختلف جوانبه.
1370
| 23 ديسمبر 2022
أكد بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي والتنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية، على أهمية استضافة قطر لبطولة كأس العالم فيفا للرجال 2022 بعد تسعة أشهر من الآن، وخصوصيتها في كونها تجربة استثنائية وفق العديد من المؤشرات والمقاييس، مشيداً بما استطاعت قطر تحقيقه من طفرة واضحة في البنية التحتية الرياضية، ونجاح الاختبارات العديدة في استضافة أكثر من بطولة ذات صفة قارية وعالمية مهمة تؤكد قدرتها على استضافة الفعاليات الكبرى، موضحاً أن هناك العديد من الأسباب فرضتها الظروف العالمية تجعل من البطولة الفريدة التي تستضيفها قطر لأول مرة لدولة في الشرق الأوسط، خاصة إن قطر بالفعل مستعدة أتم الاستعداد لاستضافة المونديال، وكل شيء بات جاهزاً لاستضافة فعاليات البطولة الأكثر شهرة ومتابعة عالمية، وإن البطولات الرياضية العديدة التي لعبت مؤخراً، كانت محطات اختبار اجتازتها قطر بنجاح واسع الصدى أثبتت قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى؛ حيث إن قطر وضعت نفسها على الخريطة الرياضية بقوة عبر استضافة العديد من الأحداث العالمية والدولية الكبرى، وبات من الطبيعي أن تكون قطر، بالمستوى المميز الذي أظهرته وبالإجادة والعمل الشاق في إحداث تلك الطفرة المبهرة، قادرة على استضافة بطولة كأس العالم. ◄ موعد استثنائي يقول بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا، وعضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي والتنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية: إن كرة القدم في العالم ستكون على موعد استثنائي باستضافة قطر للبطولة كأول دولة مضيفة في الشرق الأوسط وأول دولة عربية أيضاً، ولم تنفصل البطولات العديدة التي استضافتها قطر من الاستعدادات العامة للمونديال المقرر عقده بعد تسعة أشهر من الآن، ومن المهم التوضيح أن كأس العرب الذي استضافته قطر بجانب الحضور الجماهيري الهائل والقياسي في الملاعب القطرية، إلا أنه مزج حالة الشغف بالاستعدادات الرائعة والخبرة والتمرس من قطر في استضافة الفعاليات المهمة، وأيضاً فيما يتعلق بتطوير اللعبة ذاتها حيث تم استخدام تقنيات تحكيمية مهمة للغاية خاصة في احتساب التسلل للمرة الأولى من الفيفا، ووجدناها تستخدم الآن في مباريات دوري أبطال أوروبا في أدوارها الإقصائية، وهي التي سيتم استخدامها أيضاً في كأس العالم في قطر والذي سيكون فريداً من نوعه على أكثر من مستوى. ◄ إقبال قياسي ويتابع بيت هوفينغراد، في تصريحاته لـ الشرق: إن التأمل في أرقام الطلبات العديدة التي وصلت لنحو 17 مليون طلب تذاكر لمباريات كأس العالم خلال نافذة العشرين يوماً الأولى التي تم طرحها، يدرك ما يمكن لبطولة كأس العالم توفيره من جماهيرية وشعبية هائلة من جهة، ومن جانب آخر فإن ما تمنحه قطر من خصوصية متميزة انعكست بكل تأكيد على انخفاض أسعار التذاكر ما سيؤثر بدوره بصورة هائلة على تعداد الحاضرين، فالملاعب القطرية تتميز بقربها وسهولة الوصول إليها من خلال شبكة مترو حديثه ولا تفصل بينها ما هو أكثر من نصف الساعة ليس بالساعات وبالانتقال بأرجاء البلاد كما حدث في روسيا، فهي تجربة تتيح للجميع الاستمتاع بأكثر من مباراة، وتجعل أيضاً نفقات الانتقال والإقامة والسفر التي كان يتكبدها الجمهور في الترحال بالساعات عبر المدن والضواحي لمتابعة مباريات فريقه، سيجد في كأس العالم في قطر تجربة متميزة من سهولة الانتقال بين الملاعب ومتابعة أكثر من مباراة في يوم واحد حسب اختلاف توقيتها، وجانب آخر يتعلق بأن تحدي الطقس والمناخ الذي دائماً ما كان حاضراً مثلاً في بلاد مثل البرازيل والأرجنتين ودول أمريكا اللاتينية أو بارتفاع درجة الحرارة في منطقة الخليج، تم التغلب عليه عبر الموعد الذي ستقام فيه البطولة والذي سيكون من أفضل الأجواء في قطر فهذا سيساهم في أن اللاعبين قبل الجمهور سيتمكنون من إجراء مباريات في أجواء مثالية لن يترك فيها مجال سوى للمتعة أن تكون حاضرة من الأجواء والاستادات المبهرة، وأداء اللاعبين وهم يمثلون بلادهم، جانب آخر يرتبط بعدد الفرق المشاركة في بطولة كأس العالم المزمع عقدها في قطر، وكون النسخة الحالية هي الأخيرة التي سيشارك فيها 32 منتخباً قبل خطط التوسع المقبلة في كأس العالم الذي سيعقد ما بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في 2026، وهذا أيضاً يعطي بعداً تنافسياً مهماً سيضفي أجواء من الإثارة الحقيقية التي سيلعب فيها اللاعبون من أجل إعلاء اسم أوطانهم ومنتخباتهم، فالحافز الوطني للاعبين بجانب الحافز الفردي حتى في ظل الاهتمام العالمي الذي ستحظى به البطولة وتمنح العديد من اللاعبين الذين يتألقون فيها عقودا وانتقالات متميزة، خاصة إن العديد من الأندية الكبرى تبني إستراتيجيتها في سوق الانتقالات على تألق اللاعبين في كأس العالم إثر كونه المستوى التنافسي الأعلى خلال مباريات كرة القدم. ◄ تطور وتنمية ولفت بيت هوفينغراد، المشرف التنفيذي على برنامج تطوير المشاريع الرياضية بكلية الأعمال بجامعة نورث كارولينا إلى أن الفريق الوطني القطر تأهل بالفعل بتصدره لمجموعته في تصفيات كأس العالم وهو ما يؤكد مدى القوى التنافسية التي يتمتع بها بطل آسيا في 2019، فرغم أنه من بين الفرق المشاركة في كأس العالم باعتباره البلد المضيف إلى أن المنتخب الوطني القطري، المليء باللاعبين الشباب المتميزين خريجين أكاديمية أسباير الرياضية القطرية، من أقوى المنتخبات الأسيوية والعربية التي ستشارك في البطولة، كما أن دولة قطر تتميز بأنها واحدة من أسرع الدول نمواً وتطوراً في العالم، وما حققته على صعيد البنية التحتية الرياضية وخطط التنمية بشكل عام يستحق الإشادة عن جدارة واستحقاق، فالدولة وضعت إستراتيجية طويلة المدى من أجل تحقيق هذه الرؤية المهمة. ◄ شغف جماهيري وأوضح بيت هوفينغراد، عضو اللجنة الاستشارية برابطة الدوري الأمريكي: أن هناك تعطشاً حقيقياً وشغفاً جماهيرياً خلقته الظروف العالمية المعقدة في العالم والتي جرت خلالها المنافسات الرياضية خلال جائحة كورونا لفترة طويلة بدون جمهور، ولكن إجمالاً ما زال هذا التعطش حاضراً لمنافسات كروية من هذا المستوى العالي خاصة بعدما أدركنا خلال الفترة التي توقفت فيها كرة القدم تأثيراتها الحاضرة بقوة خاصة للمشجعين الشغوفين، فأضافت جائحة كورونا رغم تعقيداتها وتوقفها زخماً جديداً لمنافسات من هذه الجودة الخاصة التي لا تتكرر غير كل أربعة أعوام، الجميع بحاجة للشعور بالأجواء الطبيعية والاستمتاع بكرة القدم الجميلة، في فترة عانت فيها الصحة النفسية مجتمعياً آثاراً عديدة تتزايد فيها الحاجة للمنافسات الرياضية والأحداث الترفيهية الكبرى من أجل تقويض الآثار العديدة التي كانت واضحة على الجميع في الفترة الماضية. ◄ أهمية عالمية واختتم بيت هوفينغراد عضو التنسيقية الإعلامية بنيويورك للاتحاد الدولي للصحافة الرياضية: إن قطر بالفعل مستعدة أتم الاستعداد لاستضافة المونديال، وكل شيء بات جاهزاً لاستضافة فعاليات البطولة الأكثر شهرة ومتابعة عالمية، وإن البطولات الرياضية العديدة التي لعبت مؤخراً، كانت محطات اختبار اجتازتها قطر بنجاح واسع الصدى أثبتت قدرتها على استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى؛ حيث إن قطر وضعت نفسها على الخريطة الرياضية بقوة عبر استضافة العديد من الأحداث العالمية والدولية الكبرى، وبات من الطبيعي أن تكون قطر، بالمستوى المميز الذي أظهرته وبالإجادة والعمل الشاق في إحداث تلك الطفرة المبهرة، قادرة على استضافة بطولة كأس العالم، التي ستساهم في فتح أبواب قطر على العالم وأن يدرك العالم طبيعة ما هو موجود في قطر من نجاحات وإنجازات بصورة أكبر ويتعرف على الدوحة بشكل أمثل وأيضاً خلق فرص سياحية تعزز قطاع السياحة الإيجابي والمتنامي والواعد جداً في قطر؛ حيث ستتاح فرصة للملايين من الجمهور الذي سيشاهد مباريات كأس العالم في قطر للتعرف على الثقافة القطرية وعلى الثقافة العربية والهوية الثقافية المميزة للمجتمع القطري بصورة عامة.
1755
| 22 فبراير 2022
مساحة إعلانية
تستعد المدارس الحكومية والخاصة في الدولة لإجراء اختيارات منتصف الفصل الدراسي الثاني للعام الأكاديمي 2026/2025 يوم الأحد المقبل الموافق 12 أبريل 2026 وتستمر...
46770
| 04 أبريل 2026
تفاعلت سعادة السيدة لولوة بنت راشد بن محمد الخاطر، وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، مع منشور لولي أمر أحد طلاب المدارس الخاصة بشأن...
39862
| 03 أبريل 2026
أوضحت وزارة الداخلية خطوات تجديد الإقامات عبر تطبيق مطراش دون الحاجة إلى مراجعة الإدارة العامة للجوازات أو مراكز الخدمات. وبيّنت وزارة الداخلية عبر...
27778
| 05 أبريل 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بقطاع الشؤون التعليمية، عن تعديل موعد إجازة نهاية الأسبوع المطولة لشهر أبريل 2026، وذلك تماشياً مع...
25484
| 06 أبريل 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تواصل الخطوط الجوية القطرية تعافيها التدريجي، حيث سيّرت أمس الخميس أكبر عدد رحلات منذ بداية الحرب، بواقع 238 رحلة، وذلك بعد تخطيها حاجز...
6254
| 03 أبريل 2026
حذرت إدارة الأرصاد الجوية من أمطار رعدية مصحوبة برياح قوية متوقعة على بعض مناطق الساحل الليلة.. وفي عرض البحر أمطار رعدية مصحوبة برياح...
4178
| 04 أبريل 2026
أعلنت إيران، اليوم السبت، السماح بمرور السفن التي تحمل ما تصفه بالسلع الأساسية عبر مضيق هرمز، رغم القيود المفروضة على حركة الملاحة في...
3846
| 04 أبريل 2026