رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
قطر لا تنسى الكفاءات العلمية العربية المساهمة في نهضتها

ظفرت دولة قطر خلال مراحل تأسيسها ونهضتها، بالعديد الكفاءات والقامات العلمية، الذين قدموا للبلاد خدمات جليلة نفخر بها ونتذكرها دائما.. ولعل من أبرز هؤلاء، الدكتور عبد الرحمن عطبة، ذلك التربوي والعلامة والمربي الفاضل، الذي قدم خدمات عظيمة لتأسيس نظام تعليمي متميز يشهد له القاصي والداني، بعد أن قدم إلى الدوحة وعمل مفتشاً للغة العربية، ثم مديرًا لوزارة المعارف (التربية والتعليم) ما بين عامي 1960 و1963، وحينها أصر على تعريب كافة مراسلات وزارة المعارف رغم معارضة المستشار البريطاني في الوزارة آنذاك، وعقب هذه المدة عمل أستاذًا في جامعة قطر لمدة تسعة عشر عامًا (1979-1997م). الدكتور عبد الرحمن عطبة هو من مواليد مدينة حلب في العام 1927 حصل على الإجازة في الآداب قسم اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة دمشق وعلى الدبلوم في التربية والتعليم ونال شهادة الدكتوراه في الآداب اختصاص لغة عربية من كلية الآداب بجامعة عين شمس في القاهرة وتولى خلال هذه السنوات العديد من الأعمال أهمها: مدير المعهد العربي الإسلامي بحلب، وعمل في التدريس بجامعة وهران بالجزائر وفي كلية التربية بجامعة طرابلس في ليبيا، وله الكثير من المؤلفات والدراسات العلمية وحضر العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والعربية والدولية. مسيرة العطاء تميزت مسيرته العلمية بالعطاء الكبير في مختلف الميادين، حيث أمضى حياته في التربية والتعليم والدراسات والبحوث، وكانت له بصماته العميقة الواضحة فى هذه المجالات في جميع البلدان العربية التي عمل ودرّس بها، إذ نشأ وتخرج على يديه أجيال من العلماء والمفكرين والأساتذة الذين برزوا في مختلف صنوف العلم والمعرفة في سوريا وقطر وليبيا والجزائر، وكانت له مؤلفات عديدة هامة في الأدب، والسياسة، وعلم المكتبات والأديان. كما كانت له مساهمات رائدة ولافتة في مؤتمرات الحوار بين الأديان منذ أن بدأت بشكل منظم في أوائل السبعينيات. صدر للمفكر الكبير الكثير من المؤلفات العلمية فى شتى المجالات منها ما يتعلق بالخواطر والسير الذاتية وكتب المعاجم والموسوعات والتقارب بين الأديان، ولكن أبرز هذه المؤلفات وأهمها كان كتابه الأخير الذي كان عنوانه: بدايات النهضة في قطر: مفاخر وذكريات حيث وثق فيه الفقيد الأحداث التاريخية والاجتماعية والسياسية التي وقعت أحداثها داخل المجتمع القطري وبشكل خاص في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات من القرن الماضي. النجاح والإبداع وقبل مجيئه إلى الدوحة، عُرف الدكتور عبدالرحمن في مدينة حلب الذي يعتبر أحد أبرز رجالاتها ورموزها العلمية والاجتماعية، منذ مطلع الخمسينيات من القرن الماضي، فالفقيد الراحل هو قامة سورية وطنية مميزة، تكونت في شخصيته عوامل النجاح والإبداع كباحث ومفكر. وعاصر د. عبدالرحمن عطبة فترة حافلة بالمتغيرات والتحولات، إذ تزامن وجوده مع بدايات النهضة العلمية والاجتماعية في دولة قطر، فكان شاهدا استثنائيا على كثير من الأحداث. وكان رحمه الله يشرف متطوعا على بعض الأعمال الخيرية التي يقوم بها بعض المُحسنين القطريين في سوريا، ولعلّ آخرها ذلك الجامع الكبير الذي شيّد في أحد أحياء حلب الراقية على نفقة إحدى المُحسنات القطريات، كما كان دائم الاتصال بالوجهاء والشيوخ وأهل العلم من الأدباء والفقهاء والشعراء من القطريين والعرب وهذا ما زاد من مكانته العلمية بين سكان قطر، وكان يحضر مجلس الأدباء والمفكرين من أمثال مجلس الداعية الراحل الشيخ أحمد بن حجر والشيخ عبد الله بن زيد آل محمود والشيخ جاسم درويش والشيخ عبد الله الأنصاري.

1259

| 19 ديسمبر 2022

تقارير وحوارات الشرق
النعيمي يجمع الرقم 18 على جميع عملات دول العالم

نجح هاوي العملات القطري حسن علي عبدالله النعيمي في جمع الرقم 18 على جميع عملات دول العالم ، ابتهاجاً بتاريخ تأسيس دولة قطر في 18 الذي تحتفل به الدولة في 18 ديسمبر من كل عام . واستعد النعيمي لجمع العملات النقدية من شرق إلى غرب العالم بالكثير من عمليات البحث والجهد ، وتمكن من أن يجمع الكثير من العملات النقدية التي تحمل الرقم 18 . قال هاوي العملات حسن النعيمي للشرق إنني أجمع العملات النقدية والمعدنية منذ صغري ، وأحرص على اقتناء النادر منها والمميز ، واحتفظ بها في مكتبة خاصة بها ، وهي هواية علمتني الصبر والتأني ، وأضافت لي الكثير من الثقافة التاريخية والجغرافية والمالية ، لأنّ جمع العملات يفتح امامك الآفاق لتتعلم تاريخ كل دولة ، لتتعرف بالتالي على تاريخ كل ورقة نقدية. وأضاف أنّ هواية العملات من الهوايات التي تتطلب الصبر والجهد والتأني والبحث في كل مزادات العالم والمواقع الإلكترونية التي تعرض الكثير من الأوراق النقدية النادرة ، فأقوم بشرائها ، وكثيراً ما أسافر من بلد لبلد في سبيل الحصول على ورقة نقدية أو معدنية نادرة جداً. وذكر أنّ أندر العملات التي يقتنيها هي عملة (قطر ودبي) التي كانت في فترة الاستقلال ، ولم تعد موجودة اليوم ، ولا يمتلكها إلا القليل من الهواة ، وتعتبر عملة (قطر ودبي) المعدنية هي الأندر والأغلى في العالم. وأوضح أنّ الهواية تحمل في عبقها التاريخ القديم ، وتراث الشعوب ، وجغرافيا المناطق والقارات ، وتأخذك صور الملوك والأمراء والأبطال ممن يزينون واجهات العملات إلى عالم من الثقافة والمعرفة الشيقة ، مضيفاً انه علم هذه الهواية لأطفاله ، ولديهم الكثير من المجموعات النقدية ، ويعلمهم من الصغر الحفاظ على تراث العالم وتاريخ الشعوب من خلال التربية من الصغر على أهمية الهواية في حياة كل إنسان. وأشار إلى انّ الكثير من المجموعات النقدية نادرة ولم تعد موجودة إلا في أيدي الهواة .

8948

| 15 ديسمبر 2015