رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
محطة تجريبية لتحلية مياه البحر في دخان

طوَّر معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، التابع لجامعة حمد بن خليفة، محطة تجريبية لتحلية مياه البحر أظهرت كفاءة أعلى من التكنولوجيا التقليدية، سواء في استعادة الطاقة لتقليل استهلاك الطاقة الحرارية وفعالية التكلفة. وقد طور المعهد وأنشأ المحطة التجريبية للتقطير متعددة التأثيرات في مدينة دُخان، في إطار اتفاقية تعاون مدتها 20 عامًا مع المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء. وتتمتع المحطة التجريبية، التي صممها وطورها مركز المياه التابع للمعهد، بطاقة إنتاج اسمية تتراوح بين 25 و 50 مترا مكعبا في اليوم. وبفضل الأبحاث المكثفة والتكنولوجيا المتقدمة التي طورها المعهد على مدار السنوات الثلاث الماضية، يقدر الفريق البحثى أن المحطة التجريبية الجديدة سوف تحتاج إلى 4.5 كيلو واط في الساعة فقط للمتر المكعب من المياه لتحلية مياه البحر عالية التركيز (57,000 جزء في المليون) في ساحل دخان، غرب قطر. وتتميز المحطة التجريبية المتقدمة التي تعمل بتكنولوجيا التقطير متعددة التأثيرات بالعديد من الميزات الفريدة، حيث تقل الحاجة في هذه المحطة إلى بخار التسخين الخارجي عبر الاعتماد على نظام جديد لضغط بخار الامتصاص الفعال للسماح بإعادة استخدام البخار الناتج في المرحله الأخير. وقال الدكتور عبد الناصر مبروك قائد مشروع المحطة التجريبية: بدأ المشروع بنموذج ثلاثي الأبعاد صغير، وعملنا مع فريقنا للوصول إلى مرحلة إطلاق المحطة التجريبية. لقد كانت بالتأكيد رحلة طويلة ولكنها مجدية، بداية من إعداد التصميم الميكانيكي إلى البحث عن المواد وشرائها، وصولاً في النهاية إلى تصنيع المحطة في الخارج. وبمجرد أن أصبحت المحطة التجريبية جاهزة، تم شحنها وتركيبها في دُخان. وقد زودتنا المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء بالمساحة والمتطلبات التشغيلية الأخرى مثل الكهرباء ومياه الخدمة وغيرها. من جانبها، قالت الدكتورة جيني لولر، مدير أول بمركز أبحاث المياه في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة: يفخر برنامج تحلية المياه في مركز أبحاث المياه بالتقدم الذي تحقق في التخفيض الكبير لاستهلاك الطاقة باستخدام تكنولوجيا تحلية المياه متعددة التأثيرات الفعالة من حيث الامتصاص. وتبشر المشاركة الناجحة مع الجهات المعنية الوطنية الرئيسية، مثل المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء، فضلا عن التعاون مع الجهات الأكاديمية والصناعية الوطنية والدولية، بتطوير تكنولوجيا متقدمة للتقطير متعددة التأثيرات باعتباره حلاً محتملاً لتقليل استهلاك الطاقة وتكلفة وحدة المياه، مما يُظهر التزام معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة بالبحث والتطوير المدفوع بمتطلبات السوق. بدوره، أوضح الدكتور مارك فيرميرش، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث البيئة والطاقة، أن المعهد ملتزم بدعم دولة قطر في مواجهة تحدياتها الكبرى في مجالات الطاقة والمياه والبيئة عبر توفير حلول محلية مناسبة للظروف السائدة في قطر. وقال: تُعد هذه المحطة التجريبية مثالاً حقيقيًا للعمل الذي نقوم به في معهد قطر لبحوث البيئة والطاقة.

2186

| 05 مايو 2021

محليات alsharq
قطر الخيرية تنفذ مشروعا لمحطة تحلية مياه بنغلادش

* أكثر من 20 ألف شخص يستفيدون من محطة تحلية المياه في إطار سعي قطر الخيرية المتواصل في تنفيذ مشاريع المياه في الدول التي تعاني نقصا وندرة في المياه من فقد نفذت مشروعا لمحطة تحلية مياه بايغاسا بنغلادش لفائدة أكثر من 20 ألف شخص . تنتج "محطة تحلية مياه بايغاسا" حوالي 80 الف لتر من الماء الصالح للشرب والاستخدام المنزلي ويستفيد منها ما لا يقل عن 20 ألف شخص، وبتكلفة 200 ألف ريال قطري. مشاريع المياه و صرح المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بالإدارة التنفيذية للعمليات بقطر الخيرية قائلا: تعتبر مشاريع المياه التي تنفذها قطر الخيرية في الدول التي تعاني نقصا وندرة في المياه من المشروعات الإنسانية الهامة نظرا لكونها تساهم في إنقاذ الحياة واستمرارها بشكل عام للإنسان والحيوان والنبات، ومساهمة من قطر الخيرية في تخفيف الآثار السلبية الناجمة عن الجفاف والقحط واستخدام المياه الملوثة مما يعمل على رفع مستوى الصحة العامة خاصة لدى الأطفال والنساء حيث أن استعمال المياه غير الصالحة يساهم في تفاقم بعض الأمراض. خمس حفارات وأضاف بأن لدى قطر الخيرية عددا من حفارات الآبار الارتوازية العميقة، وذلك في كلا من: السودان، بوركينافاسو، النيجر، لافتا إلى أن قطر الخيرية وقعت مؤخرا اتفاقية تعاون مع شركة "بوهاك" الألمانية من أجل تطوير تقنيات استخراج المياه في أفريقيا، وذلك بإنجاز مشروع تصنيع وتوريد حفارتين لآبار المياه لكل من دولة الصومال وموريتانيا بقيمة 3,378,612 ريال قطري و قال الدكتور محمد أمين حافظ، مدير مكتب قطر الخرية ببنغلادش، برغم توفر المياه بكثرة في مناطق شاسعة في جنوب غرب بنغلادش إلا أنها شديدة الملوحة ولذلك فإن سكان هذه المناطق يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على الماء الصالح للشرب والاستخدام المنزلي. آبار ارتوازية وأضاف بأن قطر الخيرية قد سعت من وقت مبكر لمعالجة ذلك الوضع و بادرت بالاستجابة لتلبية احتياج سكان تلك المناطق وكانت الخطوة الأولى هي حفر الآلاف من الآبار الارتوازية العميقة (يزيد عمقها عن 300 م في باطن الارض) موضحا أن ذلك لم يكن كافيا للاستجابة لجميع الطلبات حيث أن بعض المناطق لا يوجد بها الماء الصالح للشرب حتى على أعماق آلاف الامتار. وأردف بأن قطر الخيرية استطاعت بعد دراسات متأنية من ايجاد بدائل أخرى لتلبية احتياج هذه المناطق فكان هناك خياران، إما جلب المياه لهذه المناطق من على بعد عشرات الكيلومترات عبر الأنابيب أو تركيب محطات تحلية المياه واستقر الرأي على تركيب محطات تحلية المياه حيث أن خيار جلب المياه عبر الانابيب مكلف جدا ويحتاج الى وقت طويل للحصول على الأراضي اللازمة التي ستمر من خلالها الانابيب. جهود سابقة الجدير بالذكر أن قطر الخيرية قد حفرت في بنغلادش ما يزيد على 7000 بئر ماء ارتوازي بتكلفة تزيد على 20 مليون ريال، يستفيد منها حوالي مليون شخص ويضاف إلى ذلك تنفيذ 12 مشروعا للري ولمياه الشرب بتكلفة حوالي مليوني ريال قطري تم تنفيذها لصالح أهالي المناطق الجافة في شمال غرب بنغلادش حيث أن هذه المناطق في موسم الجفاف (اكتوبر وحتى أبريل) تكون جافة جدا ولا يوجد فيها الماء الصالح للزراعة والشرب مما يعرض أهالي هذه المناطق للعطش ويحرمهم من فلاحة أراضيهم مما يزيد من معاناتهم واحتياجهم ولمساعدتهم على مواجهة هذه الاشكالية تم حفر هذه الابار وتزويدها بالتمديدات والمعدات اللازمة لتوصيل المياه الى اراضيهم وري مزارعهم وشربهم. كما أن هناك الآلاف من الآبار الارتوازية جاري تنفيذها سيتم الانتهاء منها في غضون هذا العام.

732

| 24 أغسطس 2016

محليات alsharq
اغلاق طريق المزروعة ومجمع عزب الخريب

أعلنت الجهات المختصة عن إغلاق طريق مجمع عزب الخريب، وحتى منطقة المزروعة اعتبارا من يوم الاحد ٢٠١٥/١١/٢٩، حيث ستقوم الشركة المنفذة لمشروع تحلية المياه وزراعة الرودس، باغلاق الطريق الوحيد الذي يربط بين منطقة المزروعة ومجمع عزب الخريب. ومن شأن الاغلاق ان يسبب مشكلة لأصحاب العزب، حيث سيضطرون الى استخدام الطرق البرية للوصول الى المجمع . وأعلنت الشركة قيامها بزراعة مايقارب ٨٠ ألف شجرة في الموقع الذي سيتم اغلاقه . الجدير بالذكر أن مجموع العزب في مختلف مناطق الدولة تبلغ (5163) عزبة منها (1640) عزبة جديدة، حيث توجد (353) عزبة في مجمع الشحانية و (317) في الخريب و (314) في سمسمة و (125) في أبونخلة و (193) في الوكرة، و (71) في الشمال و (264) في الخور وعدد (2) عزبة في الجميلية وعزبة واحدة في الغويرية، أما عدد العزب القديمة في الدولة فتشمل (2051) عزبة منها (398) في الخريب و (318) في سمسمة و (342) في أبونخلة و (392) في الوكرة، و (228) في الخور و (169) في مجمع الشيحانية و (40) في الجميلية، و (39) في الغويرية، ويبلغ عدد العزب الجوالة (972)، وهناك (500) عزبة خارج التخطيط.

4650

| 28 نوفمبر 2015