رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
المرزوقي يسلم السلطة لقائد السبسي الثلاثاء القادم

أعلن الرئيس التونسي المنتهية ولايته محمد المنصف المرزوقي، اليوم الخميس، أنه سيسلم يوم الثلاثاء القادم السلطة إلى الرئيس المنتخب الباجي قائد السبسي الذي أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فوزه في الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد الماضي. وقال المرزوقي في كلمة مسجلة: "قررت نقل السلطة إلى الرئيس الجديد بأسرع وقت ممكن، محبة في تونس وحفاظا على استقرارها وعلى السلم المدني فيها"، مشددا على أنه لن يتوجه للقضاء للطعن في نتائج الانتخابات التي خسرها أمام السبسي. وكان الرئيس التونسي المنتهية ولايته قد أعلن في تجمع أمام أنصاره إطلاقه لمبادرة غير سياسية تحمل اسم "حراك شعب المواطنين" تهدف للدفاع عن مبادئ الثورة ودعم الوحدة الوطنية.

401

| 25 ديسمبر 2014

عربي ودولي alsharq
جيش بوركينا فاسو يرفض تسليم السلطة لمدنيين

رفض القائد العسكري لبوركينا فاسو، إسحاق زيدا، طلبا من الاتحاد الأفريقي بعودة البلاد إلى الحكم المدني خلال أسبوعين. وقال زيدا، في مؤتمر صحفي في وقت متأخر أمس الخميس، "هذا الأمر لا يقلقنا، الاتحاد الإفريقي يستطيع أن يقول 3 أيام، هذا الموعد يخص الاتحاد الإفريقي وحده". مضيفا، "ولكن بالنسبة لنا، المهم لبوركينا فاسو التوصل إلى إجماع في الآراء"، لتشكيل "هيئة انتقالية" بعد استقالة الرئيس، بليز كومباوري، في أعقاب احتجاجات واسعة الأسبوع الماضي. وتوسط رؤساء السنغال ونيجيريا وغانا، أول أمس الأربعاء، في اتفاق ينص على أن يقود مدني فترة انتقالية لمدة عام في الفترة السابقة على الانتخابات التي ستجرى في نوفمبر 2015. ويجري زيدا حاليا محادثات مع المعارضة وغيرها من الجماعات التي لم تستبعد اضطلاع الجيش بدور خلال المرحلة الانتقالية. كان الاتحاد الأوروبي هدد بوركينا فاسو بفرض عقوبات عليها في حال لم يتم تسليم السلطة إلى مسؤول مدني خلال أسبوعين، ولكن القائد العسكري قال، إنه ليس "خائفا من العقوبات".

739

| 07 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
إسلاميو تونس مستعدون لتسليم السلطة

على مكتب زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي صورة بالأبيض والأسود يظهر فيها الغنوشي شابا، لحظة إعلان ميلاد الحركة الإسلامية التونسية، التي فازت بعد ثلاثة عقود في أول انتخابات بعد انتفاضات الربيع العربي. لكن حزب حركة النهضة الإسلامي المعتدل، الذي كان مصدر إلهام للإسلاميين في أنحاء الشرق الأوسط بصعوده للسلطة في أعقاب الثورة الشعبية التونسية، يجد نفسه الآن على مشارف تنح طوعي عن السلطة في غضون أسابيع. ووافق حزب حركة النهضة في الأسبوع الماضي، على استقالة حكومته الائتلافية لكن بعد مفاوضات مع أحزاب المعارضة العلمانية، لتشكيل حكومة مؤقتة غير حزبية تدير البلاد حتى إجراء انتخابات جديدة. الانتخابات قريبا وقال الغنوشي زعيم الحزب، في مقابلة، إن الانتخابات قد تجرى أوائل العام القادم، وإن الحزب لم يفقد بالضرورة فرصة قيادة البلاد. وأضاف الغنوشي، أن الحزب يريد إجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن لكن الواقع يشير إلى الربيع القادم، مشيرا إلى أن الشعب التونسي سيقرر في الانتخابات ما إذا كانت هذه الحكومة نجحت أم فشلت. وجاء الاتفاق على تنحي الحكومة بعد اغتيال زعيم معارض على أيدي مسلحين يشتبه أنهم إسلاميون متشددون في يوليو الماضي، وهو ما فجر احتجاجات وعطل العمل في مجلس مكلف بوضع دستور جديد، وهدد مسارا يعد واحدا من أكثر مسارات التحول الديمقراطي الواعدة في المنطقة. وتريد حركة النهضة في المقابل أن يعود خصومها السياسيون للمشاركة في وضع مسودة الدستور، وتشكيل هيئة للإشراف على الانتخابات، وتحديد موعد التصويت، في إطار اتفاق على استقالة الحكومة. مساعي للتوافق وتكافح تونس منذ الانتفاضة التي أطاحت بزين العابدين بن علي في عام 2011 من أجل التوصل إلى توافق حول الدور الذي يجب أن يلعبه الإسلام السياسي في المجتمع. وكانت حركة النهضة، التي يتزعمها الغنوشي واحدة من الأحزاب الإسلامية التي تصدرت المشهد بعد انتفاضات "الربيع العربي"، التي أطاحت كذلك بزعماء ليبيا ومصر واليمن. لكن التأييد لحركة النهضة، تراجع بعد هذا في تونس وعزل الجيش المصري الرئيس الإسلامي محمد مرسي، وتتعرض جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها لحملة صارمة، وسقطت في ليبيا مناطق كثيرة تحت سيطرة ميليشيات منافسة للإسلاميين. حتى في المغرب يشهد الحزب الإسلامي المشارك في الائتلاف الحاكم تضاؤلا في قوته السياسية. لكن الغنوشي يرفض فكرة أن الانتكاسات التي منيت بها الحركات الإسلامية في مصر وفي بلدان أخرى رجوع عن المكاسب التي حققها الإسلام السياسي في الآونة الأخيرة. وقال، إن الإسلاميين ربما واجهوا عثرات في الطريق لكن الاتجاه في صعود. وأضاف، أن الفكرة الوحيدة المطروحة في عالم الأفكار بالعالم العربي هي الفكرة الإسلامية وفكرة أن الإسلام والحداثة يسيران معا وأن الإسلام والديمقراطية يسيران معا. الدين والسياسة وأثار صعود حزب حركة النهضة نقاشا محتدما حول دور الدين في السياسة في بلد يخشى كثيرون أن يؤثر تزايد نفوذ الإسلاميين فيه على التعليم الليبرالي وحقوق المرأة. ويروج الغنوشي، الذي فر من قمع بن علي إلى لندن في عام 1989 لسياسات إسلامية معتدلة. لكن الإسلاميين المحافظين طالبوا في بداية النقاش حول الدستور الجديد بتضمين عناصر من الشريعة، مما زاد من مخاوف الليبراليين. وأمام احتجاجات بالشوارع قاومت حركة النهضة محاولات المعارضة للضغط على الحكومة كي تستقيل، ووصفت في مرحلة ما المظاهرات بأنها ثورة مضادة ودفعت بأنصارها إلى مظاهرات مضادة. لكن حركة النهضة، قبلت في وقت لاحق فكرة التنحي لإفساح الطريق لتشكيل حكومة مؤقتة، ربما خوفا من أن تلقى مصير الإخوان المسلمين في مصر. ووقعت حركة النهضة وأحزاب المعارضة، اتفاقا رسميا على إجراء محادثات، لكن من المرجح ألا تبدأ المفاوضات إلا بعد عطلة عيد الأضحى. ورغم أن معارضي حركة النهضة يتهمونها بسوء إدارة الاقتصاد والتهاون مع ممارسات الإسلاميين المتشددين، فإنها تظل الجماعة السياسية الأكثر تنظيما في تونس، مما يجعلها قوة يحسب حسابها في الانتخابات. وتضغط المعارضة التي يقودها حزب نداء تونس وتضم أعضاء سابقين من نظام بن علي وتحالف أحزاب أصغر من أجل إجراء انتخابات في موعد لاحق. ويرجح مع حرص حركة النهضة على إجراء الانتخابات بسرعة، أن يكون الاتفاق على مواعيد التصويت من النقاط الشائكة في المحادثات. وقال الغنوشي، إن حزبه مستعد للتنحي لأنه يريد الانتخابات، وإن هذا هو المبرر الوحيد لاستقالة الحكومة.

489

| 11 نوفمبر 2013