رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
مشاريع لـ «البلدية» لتطوير شبكات البنية التحتية

تعكف إدارة تخطيط البنية التحتية بوزارة البلدية، حاليا على إعداد مشاريع دراسات وبحوث بهدف تطوير وتحسين مرافق وشبكات البنية التحتية في البلاد، وذلك ضمن الإستراتيجية المستدامة لوزارة البلدية وإستراتيجية التنمية الوطنية الثالثة للدولة، ومن ضمن هذه المشاريع مشروع التقييم الهيدرولوجي للدولة، وذلك بإشراف الاستشاري إيجيس إنترناشونال وهيئة المسح الجيولوجي الفرنسية. وقد قام الفريق الفني المكلف بإدارة تخطيط البنية التحتية، بعمل زيارة ميدانية لكل من دحل الحمام ودحل المسفر بمشاركة استشاري المشروع، وذلك للتعرف على الطبيعة الجيولوجية للمكان، حيث يرتبطان بالمنظومة الجيولوجية والهيدرولوجية في دولة قطر وتاريخها الطبيعي. وتهدف هذه الدراسة لإعداد خرائط هيدرولوجية مفصلة، وتقارير علمية لجميع المكونات الهيدرولوجية كالدحول، التصدعات والتشققات الأرضية وهبوط التربة نتيجة لازدياد سحب المياه الجوفية لأغراض المشاريع الإنشائية المختلفة، بالإضافة إلى إنشاء بوابة إلكترونية سهلة الاستخدام تمكن المستخدمين من كوادر الإدارة، والجهات الخدمية الأخرى من التفاعل والاستفادة من مخرجات المشروع، ومن المتوقع أن يكتمل المشروع في ديسمبر 2025. كما يوجد عدد من المشاريع قيد التنفيذ التي يشرف عليها قطاع التخطيط العمراني، ومنها مشروع الخرائط الجيولوجية – المرحلة الثانية، والتحقيقات الجيولوجية المفصلة للخرائط الجيولوجية، ومشروع الإدارة الذكية والرصد لمياه الأمطار، وكذلك مشروع إعداد التشريعات والسياسات المتعلقة بالبنية التحتية، ومشروع الدراسة التخطيطية لشبكات ومرافق البنية التحتية للمراكز العمرانية، إضافة إلى مشروع إعداد خطة شاملة للطاقة مع عمل نموذج محاكاة لشبكات الغاز المقترحة، وأيضا مشروع إعداد الإطار العام وخطة البرنامج التنفيذي للخطة الوطنية الشاملة للبنية التحتية (خطة النقل، خطة المياه، خطة الطاقة والاتصالات)، ومشروع التقييم الهيدروجيولوجي لدولة قطر، ومشروع إعداد واعتماد تطبيق نظام إدارة العمران. جدير بالذكر أن إدارة تخطيط البنية التحتية، تختص باقـتـراح سـيـاسـات تنميـة مـرافـق وهياكل البنية التحتيـة على جميـع المستـويـات بالدولة، بالتنسيق مع الجهات المعنيـة، وإعـداد الخـطـط والسيـاسـات والـبـرامـج التـطـويـريـة الخـاصـة بعنـاصـر البـنـيـة التحـتـيـة، والتي تشـمـل المـاء والـكـهـربـاء وتصـريـف مـيـاه الأمطار والصرف الصحي، بالتنسيق المبـاشـر مـع الجـهـات المقـدمـة لهذه الخـدمـات، فضلا عن المشاركة في إعـداد الإطـار الـوطني لعنـاصـر البنية التحتيـة بالتنسيق مع الوحـدة الإداريـة المخـتـصـة والجـهـات ذات العـلاقـة، كما تختص بدراسـة تحـديـد مـسـارات الخـدمـات ومـواقـع المرافـق العـامـة، ودراسـة تحـديـد أولويـات مشـاريع البنـيـة التحـتـيـة، بالتنسيق مـع الوحـدة الإدارية المختصة، ووضع إستراتيجيــة تخطيـط مـسـارات جـمـيـع مـرافـق وهيـاكل البنيـة التحتية على مستـوى الدولـة، إضافة إلى المشاركة في وضـع الأدلة والمعـايـيـر الخـاصـة بتصميم وإدارة وتشغيـل وصيـانـة شبكات البنية التحتيـة، والإشراف علـى متابعـة طلبـات تخصــص مـسـارات ومـواقـع شـبـكـات البنية التحتيـة، وكذلك دراسـة ومـتـابـعـة المعـامـلات الخاصة بتنفيـذ المخطـطـات المعتـمـدة في المنـاطـق الحضرية والخارجيـة بالدولة، بالتنسيق مع الجهات المعنيـة.

1136

| 29 فبراير 2024

محليات alsharq
أم قرن سقطت من خريطة البلدية

بالرغم من الاهتمام الملحوظ بمختلف مناطق الدولة من حيث تطوير شبكات البنية التحتية والطرق والمرافق العامة، والعمل على توفير الخدمات الرئيسية، إلا ان منطقة ام قرن الواقعة على طريق الشمال ما زالت تعاني من غياب الخدمات الرئيسية عنها، حيث قلة المساجد، وغياب الحدائق العامة، بالإضافة إلى غياب مفتشي البلدية عن الاسواق والمحلات التجارية الواقعة في المنطقة ما أدى إلى تهاون الباعة وأصحاب المحلات والبقالات والمطاعم بقوانين النظافة العامة، وخلال جولة الشرق في المنطقة التقت عددا من المواطنين الذين طالبوا بالاهتمام بالمنطقة بشكل أكبر. بالإضافة إلى الاهتمام بالمنطقة القديمة التي تتضمن منازل الآباء والاجداد التي شيدت في ستينيات القرن الماضي، وكان من المفترض أن يتم الاهتمام بهذه المنازل وتسويرها واعادة ترميمها لتكون معلما تراثيا وأثريا تتوارثه الأجيال. وبعد الدخول إلى منازل الآباء والاجداد عادت بنا الذاكرة إلى تلك السنوات، حيث بساطة الحياة والعيش بمنازل بنيت من الحجارة والطين، واسقف من الخشب، وبعد ان رحل من كانوا يسكنون تلك المنازل بقيت هذه المنازل شاهدة على الفترة التي عاشوها والتي تعكس بساطة وطبيعة الحياة في تلك الفترة. وطالب عدد من المواطنين الذين عاشوا فترة من الزمن مع الاجداد في هذه المنازل بالاهتمام بها واعادة ترميمها والعمل على تسويرها بالكامل وعدم السماح بالدخول اليها، خاصة بعد أن طالتها أيادي العابثين، وتحول بعضها إلى مكب للنفايات، وتشويه مناظرها بالكتابة على جدرانها، ويرون ان الدولة اهتمت بشكل كبير بالمناطق التراثية بمختلف مناطق الدولة، متمنين ان يتم الاهتمام بمنطقتهم التراثية اسوة بباقي المناطق الاخرى. جمعة المضاحكة: نطالب بالاهتمام بالمنطقة القديمة وإعادة ترميم منازلها وتسويرها قال جمعة المضاحكة: ان الآباء والاجداد سكنوا منطقة أم قرن القديمة منذ عشرات السنين بمنازل بنيت من الحجارة والطين، ورحل الآباء والاجداد وبقيت هذه المنازل وذكرياتها خالدة في أذهانهم وتذكرهم بتلك الحياة التي عاشوها بكل بساطة مع أقربائهم. وطالب الجهات المعنية بالاهتمام بمنطقة أم قرن القديمة التي تحتوي على منازل الاجداد التراثية، وذلك بالعمل على تسويرها بالكامل واعادة ترميمها بإشراف من قبل من سكنوا المنازل أو عاشوا تلك الفترة، وذكر أسماء الآباء الذين عاشوها امام كل منزل لتكون شاهدة لهم، وتذكر الأجيال القادمة بحياة الآباء والأجداد وطريقة عيشهم بمثل هذه المنازل. وأضاف المضاحكة ان المنطقة القديمة تعاني من العبث والاهمال وهو ما اسهم في تحويلها الى مكان لكب النفايات واستغلال المنازل لرمي المخلفات وتخزينها بعيدا عن الانظار، موضحا ان بعض المنازل تعرضت للسرقة بكامل محتوياتها مثل الأسقف والنوافذ والأبواب القديمة من قبل مجهولين بهدف اعادة بيعها في المزادات بمبالغ كبيرة أو تخزينها لدى أصحاب المتاحف الخاصة، داعيا إلى ضرورة الاهتمام بهذه المنازل التي بقيت شاهدة على فترة من الزمن عاشها الأجداد. ونوه إلى أن المنازل التراثية والقديمة يبلغ عددها قرابة 14 منزلا، وأن أصحابها على استعداد للإشراف على عملية ترميمها في حال توافر الدعم لهم والاهتمام بالمنطقة بشكل اكبر. وأكد جمعة المضاحكة انهم يطالبون منذ سنوات طويلة بالاهتمام بمنطقة الآباء والاجداد القديمة والعمل على تطويرها وترميمها، ولا تزال مطالبهم عالقة حتى الآن دون الاستجابة لها، ما ادى إلى تهالك اجزاء المنازل التراثية ونهب محتوياتها واجزائها الاخرى. جابر الكبيسي: آبار تنضح بالمياه بالمنطقة القديمة وردمت بسبب الإهمال قال جابر الكبيسي انه بدلا من اهمال المنطقة القديمة والمنازل التراثية التي تشهد على حياة الآباء والاجداد، من الممكن ان يتم الاهتمام بها وتحويلها الى معلم تراثي تستفيد منه الاجيال القادمة، وذلك بعد ان يتم ترميم المنازل أسوة بالمناطق التراثية الاخرى بالدولة، والعمل على تنظيفها وتسويرها مع منع الدخول إليها والمحافظة عليها من العابثين الذي طالت أيديهم هذه المنازل وشوهتها، إذ ان بعض المنازل تمت كتابة عبارات وجمل على جدرانها، والرسم عليها، ما ادى إلى تشويهها. وأوضح: تحتوي منطقة أم قرن على عدة آبار وعيون ما زالت تنضح وكانت تمد المنازل القديمة وسكانها بالمياه، وبسبب غياب الاهتمام ردمت بعض العيون نتيجة اكوام المخلفات التي تسببت بردمها، آملا ان يتم اعادة حفر هذه العيون وتسويرها، كونها حاليا مكشوفة وتشكل خطرا على سكان المنطقة كونها عميقة وتحتوي على المياه. وأشار إلى أن انتشار المخلفات في المنطقة القديمة وداخل المنازل يدل على الوضع الذي تعانيه، مطالبا بالعمل على اعادة ترميم المنازل تحت اشراف سكانها القدامى، والاستفادة من معلوماتهم حول ملاك هذه المنازل وطريقة تصميمها والتعرف على الممرات السكك التي تمر بين منزل وآخر. يوسف العبد الله: الاهتمام بالبنية التحتية قال يوسف العبدالله: إن منطقة أم قرن شهدت تطويرا عمرانيا خلال السنوات الاخيرة، حيث توافد عدد كبير من المواطنين للسكن فيها بعد حصولهم على أراض من الدولة، ويتضح ذلك من خلال عمليات البناء الواسعة في المنطقة، ويتطلب الامر خلال الفترة الحالية توصيل كافة الخدمات الى مناطق سكن المواطنين والمتمثلة في انشاء مشاريع بنية تحتية متكاملة، وتوصيل شبكات الصرف الصحي الى المنازل، موضحا ان بعض الاحياء السكنية في المنطقة تعاني من طفح المياه الجوفية التي تسببت بتآكل أساسات المنازل وظهور تشققات وتصدع عليها رغم انها حديثة، مطالبا بايجاد الحلول المناسبة لهذه المشكلة التي باتت تؤرق سكان منطقة ام قرن الحديثة. ويرى ان الجهات المعنية اسهمت في بناء الاسواق التجارية التي تحتوي على محال بمختلف الانشطة، وبسبب ضعف الرقابة على تلك المحلات اصبحت الصالونات الرجالية والنسائية تستغل ضعف الرقابة بعدم النظافة والمبالغة بالأسعار وعدم التقيد بقوانين النظافة. محمد علي: المنطقة تحتاج إلى خدمات رئيسية قال محمد علي: ان سكان منطقة ام قرن يعانون من غياب الرقابة عن المحلات والأسواق التجارية والمطاعم التي تبالغ بالأسعار، وبعضها لا يهتم بالنظافة، وذلك بسبب عدم مرور مفتشي البلدية عليهم ومراقبتهم باستمرار. وأضاف: من المطالب الرئيسية التي يحتاجها سكان منطقة ام قرن الشمالية والتي تعتبر من المناطق الحديثة، انشاء مدارس للمرحلة الاعدادية للبنين والبنات، حيث ان الطلاب حاليا يدرسون في مدارس منطقة سميسمة والبنات في المرحلة الاعدادية اقرب مدرسة لهم في الخور، وهو ما يجعل السكان يتكبدون معاناة يومية نتيجة توصيل ابنائهم من وإلى المدارس في تلك المناطق. وأوضح: تغيب عن المنطقة أيضا الحدائق العامة التي تعتبر متنفسا للسكان، بالإضافة إلى عدم وجود رياض للأطفال، علاوة على ان المساجد الحالية محدودة، بالإضافة إلى غياب الانارة عن معظم الطرق الداخلية خاصة التي تربط منطقة الصخامة في ام قرن، متمنيا العمل على توفير كافة المطالب للسكان، وان تشمل المنطقة مشاريع التطوير في المستقبل القريب.

3651

| 23 فبراير 2021