رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
11/11 .. مصر تترقب "تظاهرات الغلابة"

"الإخوان" تعلن المشاركة والحركات الشعبية تحشد أنصارها.. دعت جماعة الإخوان المسلمين بمصر على لسان متحدثها الإعلامي الرسمي محمد منتصر مشاركتها في تظاهرات الجمعة 11/11 وقالت في بيان لها اليوم أنها تدعو أبناءها، والشعب المصري، بأسره للمشاركة في دعوات "ثورة الغلابة" التي دعت لها عدد من الحركات الشعبية "غلابة"،"جياع"،"عصيان"، "ضنك"، وغيرها وتوجه الجماعة كافة أفرادها بالمشاركة والدعوة، كجزء من الشعب المصري، وفي القلب من أي حراك ثوري يرفع مطالب هذا الشعب بالعيش والحرية والعدالة الاجتماعية. وأكدت الجماعة، أنه في ظل الوضع الراهن من تضارب المعلومات حول ترتيبات الجهات المختلفة لليوم ، وما يشاع من سيناريوهات، فإن الجماعة تعلن وبشكل واضح انحيازها للمطالب الشعبية الرافضة للظلم وللقرارات الاقتصادية الكارثية والتي تؤثر بشكل بالغ الضرر على غالبية الشعب المصري. وأعلنت الجماعة أنها ليست جزءا من أي سيناريو يحاك بعيدا عن الثورة وأهدافها ومطالب الشعب المصري، وأن مشاركة الجماعة في هذه الدعوة الثورية هي جزء من التوجه الثوري الذي أعلنته الجماعة منذ ثورة يناير في 2011، وتطوير أفق العمل الثوري والمستمر على مدار ثلاث سنوات وحتى الآن، كجزء من الشعب المصري لا نتقدم عنه ولا نتأخر عنه. وشددت الجماعة على أهمية اصطفاف كافة النخب والتيارات والحركات السياسية خلف الدعوات الشعبية الصادقة بعيدا عن الرايات الحزبية. وتقول مصادر إن أحمد جمال الدين، المستشار الأمني للسيسي، نقل إليه منتصف أكتوبر الماضي ملخص تقرير مهم أعدته الجهات الأمنية العليا في الدولة، وتضمن نصائح بعدم اتخاذ أي خطوات من شأنها أن تزيد السخط في الشارع المصري؛ خاصة ما يتعلق برفع الأسعار وتعويم الجنيه، بل طالب التقرير باتخاذ تدابير لتهدئة الشارع الغاضب أصلا؛ مثل القيام بتعديل وزاري مصحوب بدعاية إعلامية لتلميع صورة النظام التي اهترأت كثيرا بسبب أدائه السلبي في إدارة الدولة على مختلف الصُّعد. ومع هذا مضى النظام في طريقه، واتخذ القرارات الصعبة، وتلوح في الأفق قرارات أخرى من هذا النوع؛ مثل رفع أسعار تذاكر مترو الأنفاق الذي ينقل حوالي مليوني راكب يوميا داخل أنحاء القاهرة الكبرى، وتسريح أكثر من مليون موظف حكومي. ومجرد تردد أخبار من هذا النوع مع عدم نفي الحكومة لها كاف لرفع درجة السخط الشعبي.

659

| 10 نوفمبر 2016