رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

صحة وأسرة alsharq
الرياضة تعزز اللياقة الذهنية للأطفال

قالت الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، إن ممارسة الرياضة تعزز اللياقة الذهنية للأطفال، استناداً إلى نتائج دراسة أمريكية حديثة. وأوضحت الرابطة أن هذه الدراسة توصلت إلى، أن الأطفال الذين يواظبون على ممارسة الرياضة يستطيعون التركيز وحل المهام المعرفية بشكل أفضل، ويتمتعون بمرونة ذهنية أكبر عندما يتوجب عليهم إنجاز مهام مختلفة. وإلى جانب تعزيز اللياقة الذهنية، تسهم ممارسة الرياضة في بناء عظام الأطفال وعضلاتهم، وتقيهم من البدانة، فضلاً عن تأثيرها الإيجابي على نسب ضغط الدم والكوليسترول لديهم. وشارك في هذه الدراسة، 221، طفلاً يتراوح عمرهم بين، 8 و9، أعوام، تم تقسيمهم إلى مجموعتين، الأولى شكلت مجموعة فحص وخضعت لبرنامج رياضي لمدة، 9 شهور، حيث مارست هذه المجموعة الرياضة بشكل معتدل إلى شاق لمدة، 70، دقيقة يومياً. وتمكن الأطفال من الوصول بمدة التدريب إلى، 120، دقيقة. وأظهرت نتائج الدراسة أنه كلما زادت مدة التدريب، تحسنت درجات الأطفال في الاختبارات المعرفية. ويرجح الباحثون أن تزايد القدرات الذهنية يرتبط بالعلاقات الاجتماعية التي يُكوّنها الأطفال أثناء ممارسة الرياضة.

1132

| 05 نوفمبر 2014

تقارير وحوارات alsharq
الدراجات تقفز إلى أولويات العالم بعد ارتفاع أسعار البنزين

يبدو أن الدراجات سوف تقفز إلى أولويات العالم في ظل ارتفاع أسعار البنزين وزيادة الوعي بالقضايا البيئية وارتفاع شعبية ركوب الدراجات كرياضة ترفيهية والازدحام المروري في العديد من دول العالم؛ حيث تشير الإحصاءات الدولية إلى أن إنتاج العالم من الدراجات بلغ 100 مليون وحدة عام 2008، أنتجت الصين وحدها 73 مليون وحدة في ذلك العام، ارتفعت العام الماضي إلى 81.598 مليون دراجة. وأشارت التقارير إلى أن أغلب الإنتاج المتبقي يأتي من كندا وروسيا وأوكرانيا والاتحاد الأوروبي، وزادت مبيعات الدراجات على مدى السنوات الخمس الماضية بنسبة 14.6 % في دول الاتحاد الأوروبي التي تشتري 70 % من دراجات العالم، وفي الولايات المتحدة زادت المبيعات بنسبة نحو 9 % في الفترة نفسها. وذكرت صحيفة ديلي تليجراف، في تقرير لها، أن مسؤولة جمعية صناعة الدراجات الصينية قوه هاي يان قالت إن حجم إنتاج الدراجات والدراجات الكهربائية ازداد في عام 2010. وحسب الإحصاءات حققت الصين إنتاج 81.598 مليون دراجة في عام 2010 بزيادة 7.3 % قياسا إلى العام الأسبق، وبلغ حجم إنتاج الدراجات الكهربائية 29.544 مليون بزيادة 24.7 %. وحققت المؤسسات المعنية 2.7 مليار يوان من الأرباح بزيادة 36.8 % ما رفع نسبة أرباح المبيعات من 3.2 % إلى 3.6 %. في الوقت نفسه بلغت قيمة صادرات الدراجات 46.115 مليون في عام 2009 بانخفاض 18.2 % في ظل الأزمة المالية العالمية، بينما بلغ حجم صادرات الدراجات الكهربائية 404 آلاف بانخفاض 31.1 % قياسا بالعام الأسبق. وقالت قوه إن صادرات الدراجات الصينية تخلصت من الأزمة المالية العالمية في عام 2010 وبلغت قيمة الصادرات 2.61 مليار دولار أمريكي بزيادة 22 % عن عام 2009.. وفي ألمانيا، بيعت نحو 150 ألف دراجة كهربائية عام 2009. وتسجل مبيعاتها تزايداً مستمراً. وما زالت مبيعات الدراجات الكهربائية تمثل 4% فقط من إجمالي مبيعات الدراجات في ألمانيا. واشترى مستهلكون صينيون أكثر من 20 مليون دراجة تعمل بالبطارية في عام 2006. والدراجات التي تعمل ببطاريات قوتها 36 أو 48 فولتا يمكنها السير بسرعة 25 كيلومترا في الساعة وتباع بنحو 3 آلاف يوان (430 دولارا) للوحدة. وفي مصنع ميريدا إيندستري المنافس لجاينت قال مسؤول تنفيذي إنه لا يتوقع أي نمو في أرباح الشركة هذا العام بسبب ارتفاع تكاليف المواد الخام. لكن شركة ميريدا توقعت ارتفاع إيراداتها بما بين 5 و10% هذا العام بالمقارنة بالعام الماضي، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين بشأن نمو الطلب على الدراجات التي تعمل بالبطاريات في الصين ودراجات الجبال في الأسواق المعتادة للرياضة مثل الولايات المتحدة. وتنافس تايوان فرنسا وألمانيا وإيطاليا في ساحة إنتاج الدراجات الفاخرة. ويقول خبراء الدراجات إن جاينت ينتج أخف دراجة في الوقت الحالي وتزن 6 كيلوجرامات أي أخف بنسبة %20 من الطرز السابقة عليها. ومع ارتفاع أسعار النفط إلى 126 دولارا للبرميل، وتوقع بعض المحللين أن تبلغ مستوى 200 دولار للبرميل ليس من المستغرب أن يزداد الإقبال على الدراجات للمواصلات خاصة بين المهووسين باللياقة البدنية. ويرى أخيم مارتن المتحدث باسم الاتحاد الألماني للدراجات البخارية، أن الدراجات الكهربائية تتميز عن السيارات الكهربائية بأن الدراجات ذات وزن خفيف وبطارية أصغر مما يجعل سعرها أقل بكثير عن سعر السيارات الكهربائية. ويحاول علماء ومخترعون في جميع أنحاء العالم ابتكار محركات كهربائية صديقة للبيئة. ورغم أن هذا الموضوع يمثل قضية كبيرة لشركات صناعة السيارات إلا أن تطوير دراجات كهربائية ذات أداء جيد وتكلفة منخفضة يعتبر أبسط من تطوير محركات السيارات. ويعتقد الخبراء أن هناك فرصاً هائلة أمام تطوير دراجات "الفيسبا" النارية الإيطالية للعمل في وسط المدن الكبيرة حيث يشتد الزحام؛ وهو ما أغرى شركات السيارات بدخول هذا المجال.

517

| 31 يوليو 2014