رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
اللجنة المنظمة تعلن اكتمال الجاهزية للمباراة الختامية وتؤكد: 700 طلب إعلامي لتغطية أغلى نهائي

- 73 جائزة مادية وعينية و3 سيارات تنتظر المشجعين - فتح الأبواب الثانية والنصف ظهراً والتنقل بالمترو أفضل كشفت اللجنة المنظمة للنسخة الـ54 من بطولة كأس الأمير لكرة القدم للموسم (2025-2026) عن اكتمال الجاهزية للمباراة النهائية التي ستجمع الغرافة والسد يوم السبت المقبل على استاد خليفة الدولي، وأكدت اللجنة المنظمة، خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس باستاد خليفة المونديالي، أنه جرى الإعداد لكافة الترتيبات المتعلقة بالنهائي في أفضل صورة ممكنة سواء على مستوى الجوانب التنظيمية أو اللوجستية أو الإعلامية... وأكدت اللجنة المنظمة ان استاد خليفة الدولي أصبح جاهزا بالكامل لاستضافة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمير في نسختها الـ 54، مشيرة إلى أن النهائي يتزامن مع مرور 50 عاما على تأسيس الملعب التاريخي الذي احتضن العديد من أبرز الأحداث الرياضية العالمية والقارية والإقليمية...الجدير بالذكر أن فريقي الغرافة والسد نجحا في التأهل للمباراة النهائية بعد فوزهما على الوكرة والدحيل في الدور نصف النهائي. - عبد العزيز فخرو: ندعو الجماهير للحضور مبكراً قال المهندس عبدالعزيز فخرو مدير إدارة المواصلات والنقل في اللجنة المنظمة، ان أبواب الاستاد ستفتح أمام الجماهير بداية من الساعة الثانية والنصف ظهر يوم المباراة النهائية، مع توفير كافة الخدمات اللازمة، بما في ذلك المصليات ومناطق الخدمات المختلفة، داعيا الجماهير إلى الحضور المبكر لتجنب الازدحام وضمان سهولة الدخول للمدرجات.. وشدد على أهمية استخدام وسائل النقل العامة، وفي مقدمتها مترو الدوحة، موضحا أن محطة المدينة الرياضية على الخط الذهبي تعد الأسرع للوصول إلى الملعب...كما كشف عن حرص اللجنة المنظمة على توفير جميع وسائل الوصول إلى الاستاد، سواء عبر المترو أو سيارات الأجرة أو الحافلات العامة أو السيارات الخاصة، مشيدا بالدور الكبير الذي يقوم به المتطوعون، وأشار في الوقت نفسه إلى تخصيص اللجنة مواقف متنوعة للجماهير، مؤكدا أن التنسيق تم بصورة كاملة مع الإدارة العامة للأمن العام والإدارة العامة للمرور وهيئة الأشغال العامة أشغال. -علي الصلات: إقبال كبير على تذاكر المشهد الختامي أكد علي الصلات مدير الإعلام والاتصال باتحاد الكرة، اكتمال الجاهزية التنظيمية والإعلامية الخاصة بالمباراة النهائية، مشيرا إلى أن فرق العمل في اتحاد الكرة، ومؤسسة دوري نجوم قطر ولجنة تنظيم الأحداث الرياضية تعمل بصورة جماعية ومتكاملة من أجل تحقيق أقصى درجات النجاح، وقد تلقت اللجنة أكثر من 700 طلب إعلامي لتغطية المباراة النهائية، ليس فقط من دول الخليج، بل أيضا من مؤسسات إعلامية أوروبية، لافتا إلى إبداء بعض وسائل الإعلام التابعة لمنتخبات الدول التي ستواجه العنابي في كأس العالم 2026 اهتماما خاصا بالحضور إلى الدوحة لتغطية الحدث...وأوضح أن الاعتمادات الإعلامية الخاصة بالنهائي تمت عبر بوابة هيا وتم الانتهاء من الموافقة على جميع تصاريح الإعلاميين، كاشفا عن تخصيص 73 جائزة مادية وعينية للجماهير تشمل 3 سيارات وجوائز نقدية وإلكترونية في إطار تعزيز الحضور الجماهيري، وأكد زيادة الإقبال الجماهيري على شراء التذاكر.

158

| 07 مايو 2026

عربي ودولي alsharq
بريطانيا: أزمة نجم البرامج الرياضية تهز الـ BBC

يبدو أن دراما الصراع الأخير بين نجم البرامج الرياضية جاري لينكر وهيئة الإذاعة البريطانية لم تنته بعد رغم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين وعودة لينكر إلى برنامجه الرياضي (مباراة اليوم) الذي يبث يومي السبت والأحد من كل أسبوع بعد أن كانت الهيئة قد أوقفت تقديمه للبرنامج لحلقة واحدة السبت 11 مارس، إثر تغريدة له على صفحته بموقع تويتر انتقد فيها سياسة التضييق على اللاجئين التي تنتهجها الحكومة البريطانية، مشبّها إياها بسياسات النازيين. وما إن أطلق لينكر تغريدته عبر تويتر إلا وكانت إدارة الـ»بي بي سي» له بالمرصاد فعاقبته بمنعه من تقديمه لحلقة البرنامج يوم السبت 11 مارس، أما السبب المعلن من قبل البي بي سي فكان «إخلال لينكر بقواعد الحياد التي تفرضها المؤسسة» إلا أن التضامن المبهر الذي لقيه لينكر من جمهوره والنجوم الرياضيين الذين يشاركونه تقديم البرنامج ارغم الـ»بي بي سي» على التراجع والتوصل لاتفاق معه أعاده من جديد إلى شاشة الشبكة. تداعيات الأزمة غير أن الدراما التي صاحبت أزمة لينكر مع البي بي سي والتي تابعها الرأي العام البريطاني تبدو وقد ألقت بظلالها على المؤسسة التي حظيت دوما بتقدير الجمهور البريطاني فقد أظهر استطلاع للرأي أجري بشكل حصري لصالح صحيفة (ديلي إكسبريس) أن ما يقرب من نصف الجمهور البريطاني يعتقد أن صورة البي بي سي قد تضررت بالفعل بسبب قصة جاري لينكر وما تبعها من دراما التغطية الإخبارية والتصريحات المتتالية من قبل أطراف عدة، وتشير نتائج الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة (تيكني يو كي ) إلى أن نسبة 48 بالمئة من الأشخاص رأوا أن الدراما المحيطة بالقضية قد أضرت بسمعة البي بي سي في حين رأت نسبة 36 من المستطلعة آراؤهم أنها لم تضر بسمعة المؤسسة بينما قال 16 بالمائة من المستطلعة آراؤهم أنهم لا يعرفون. وفي دليل قوي على اللغط الذي بات يثار بشأن المؤسسة العريقة وبات منعكسا على صفحات الصحف، كانت الرئيسة التنفيذية لهيئة تنظيم البث في المملكة المتحدة ميلاني دوز قد حذرت نواب البرلمان البريطاني من أن سمعة الـ»بي بي سي» قد تضررت بسبب وقف تلك الحلقة من برنامج ( مباراة اليوم) للنجم جاري لينكر، وقالت دوز أمام لجنة الاختيار بمجلس العموم عن اليوم الذي أوقفت فيه حلقة البرنامج « لم تكن عطلة نهاية أسبوع رائعة لمشجعي بي بي سي سبورت وأعتقد أننا جميعًا سعداء برؤية الـ»بي بي سي» تتخطى أزمة تلك الحلقة لكن من الواضح أن ذلك يضرب في السمعة الأوسع نطاقا فيما يتعلق بالحيادية في برامج المؤسسة وتغطيتها للأخبار وشؤون الساعة». وطالبت دوز البي بي سي بإعادة النظر في قواعدها الخاصة بمنع موظفيها من الكتابة عن آرائهم عبر حسابات التواصل الاجتماعي فيما يعرف بالحرص على الحيادية قائلة إن ذلك لايبدو منطقيا في وقت انتشرت فيه وسائل التواصل الاجتماعي. جدل حول حيادية المؤسسة وكان الصراع بين لينكر والـ»بي بي سي» قد فجر جدلا بشأن حيادية الـ «بي بي سي» نفسها حيث انتقد كثير من الكتاب المؤسسة قائلين إنها باتت منحازة بصورة واضحة إلى حزب المحافظين وقد تحدثت عدة تقارير في الصحف البريطانية مؤخرا عن تقديم رئيس مجلس الإدارة الحالي للـ»بي بي سي» ريتشارد شارب تبرعات مالية سخية للحزب، وكيف أنه توسط لبوريس جونسون رئيس الوزراء السابق، حينما كان رئيسا للحكومة، لتسهيل حصوله على قرض قيمته 800 ألف جنيه، قبل فترة قصيرة جدا من ترشح شارب ترشحه للمنصب الأعلى في الـ»بي بي سي»، واعتبرت عدة أصوات على صفحات الصحف البريطانية أن هناك أصواتا تمتدح الحكومة في الـ»بي بي سي» لكنها لا تتعرض لما تعرض له جاري لينكر حين انتقدها وأن لينكر لو امتدح أداء الحكومة في ملف اللاجئين أو غيره من الملفات لم يكن ليتعرض لأي مساءلة. وتواجه الـ»بي بي سي» ضغوطا كبيرة بفعل الأزمة الاقتصادية وخطط الحكومة لإلغاء الرخصة التليفزيونية التي يجب أن يحصل عليها كل من يملك جهاز تليفزيون في المملكة المتحدة وكانت تشكل عماد التمويل الـ»بي بي سي» وسيتعين على المؤسسة وفق خططها المعلنة أن تخفض ميزانيتها الإجمالية بمقدار 500 مليون جنيه استرليني، وهو ما ألقت النقابات باللوم فيه على حكومة بريطانيا. وقد كانت خدمة الـ»بي بي سي» للراديو الناطقة بالعربية أحدى ضحايا خطط الـ»بي بي سي» لتقليص ميزانيتها وخدماتها إذ تمت الإطاحة بها وتوقف بثها بعد خمسة وثمانين عاما من النجاح والشعبية التي حققتها في المنطقة العربية، لكن الخدمة العربية لم تكن وحدها فقد كانت ضمن خطة تم الاستغناء فيها عن 400 موظف وإغلاق إذاعات بعدة لغات عالمية، في وقت يتحدث فيها العاملون في تليفزيون الـ»بي بي سي» العربي أيضا عن خطط أخرى قادمة لتسريح المزيد من العاملين بالخدمة.

1402

| 27 مارس 2023