رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
تويتر يعترف بانتهاك بيانات مستخدميه .. وموقع بريطاني: أصبح مسيساً

اعترفت شركة تويتر أنها استخدمت أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني التي يقدمها المستخدمون لأغراض أمان الحساب بهدف بيعالإعلانات والدعاية، وذلك في أحدث سلسلة من التخبطات التي تواجه الموقع الإلكتروني ويقر بها. ويأتي اعتراف الشركة، وسط مطالبات لنقل مكتبها الإقليمي بالشرق الأوسط إلى دول تحترم الحريات، وذلك بعد سلسلة من التصرفات غير المفهومة للموقع قام على إثرها بحذف وسوم لقوى المعارضة، وحذف حسابات لمعارضين لم تنتهك أياً من قوانين الموقع، فيما يتجاهل على الجانب الآخر التغريد الآلي المدعوم من الأنظمة أو ما يسمى إعلامياً بـ الذباب الإلكتروني بالإضافة إلى تجاهل تغريدات مسيئة ومغرضة تنتهك قوانين الموقع نفسه . اعتراف بانتهاك الخصوصية وقالت تويتر - في بيان - إنهالا يمكنها تحديد عدد الأشخاص الذين تأثروا بالأمر، أي من تم اختراق أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكترونية الخاصة بهم، معربة عن أسفها عن الحادثة، وقائلة إنها تتخذ خطوات للتأكد من عدم ارتكاب خطأ من هذا القبيل مرة أخرى. وكشفت تويتر عن أن أرقام الهواتف المقدمة لتويتربغرض التوثيق ذيالخطوتين استخدمت ثغرة للقرصنة أيضاً، إذ تمكن أحد القراصنة منذ فترة باختراق حساب الرئيس التنفيذي للشركة جاك دورسي، من خلال إقناع أنظمة تويتر بأنه يمتلك هاتف دورسي ويقوم بإرسال التغريدات إلى حسابه. وتمثل هذا الواقعة أحدث حادثة أمان لشركة التواصل الاجتماعي، لكنها قد تحمل معها بعض المشاكل القانونية، إذ عاقب المنظمون الفيدراليون فيسبوك في وقت سابق من هذا العام بسبب موقف مماثل. مشاركة البيانات مع شريك خارجي وكشفت تويترعن عدد من حوادث أمان البيانات الإضافية هذا العام، إذ أخبرت المستخدمين أنها قد جمعت وشاركت عن غير قصد بعض بيانات الموقع مع شريك خارجي - لم تذكر اسمه – غير أن ناشطين توقعوا أن يكون من داعمي للثورات المضادة. كما أبلغت مستخدمي تطبيق المنصة على أجهزة أندرويد أن هناك مشكلة في النظام قد أوقفت الخيار الذي يجعل تغريداتهم خاصة، دون الكشف عن المستخدمين المتأثرين في كلتا الحالتين. موقع بريطاني : تويتر أصبح مسيساً وتساءلت بيلين فرنانديز الصحفية في مجلة جاكوبين الأمريكية عن مدى حب تويتر للدكتاتوريين، وقالت إنه على الرغم من المبالغة نوعا ما في هذا التساؤل فإنه من المؤكد أن هناك بعض النشاط المريب. وأشارت الكاتبة - في مقالها بموقع ميدل إيست آي البريطاني - إلى أنه في الثاني من أكتوبر الحالي غرد ناشط سياسي بأن علىتويتر ورئيسه التنفيذي جاك دورسي أن يحققا في إدارتهما وسلوكهما المحب للدكتاتوريين؟، وأورد في تغريدته حساب تويتر الرسمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أضاف الناشط: لماذا يتركون الحسابات الآلية للدكتاتوريين فعالة ويعطلون حسابات النشطاء المناهضين لهم؟. وذكرتالكاتبة أن هذا قد يبدو سؤالا منطقيا في ضوء تقارير عن حملة قمع على تويتر ضد المعارضين. حملة إلكترونية ودشن ناشطون على تويتر وسم#تغيير_مكتب_تويتر_بدبيلإرسال رسالة قوية إلى الشركة العالمية بأن فضاء تويتر أصبح يضيق بمغرديه بسبب استضافة دبي له، واقترحوا عدداً من البلدان الأخرى التي تحترم حرية التعبير. وتجاهلت تويتر الوسم رغم تسجيله لأكثر من 60 ألف تغريدة .. وتصدر قائمة الوسوم الرائحة في بلدان الخليج والعالم العربي، وأصبح من بينالوسوم الرائجة عالمياً. وتداول الوسم عدداً من الصور والكاريكاتيرات التي تظهر فضاء تويتر وعلامته التجارية وكأنه محتجز في دبي، معربين عن استغرابهم عن تواجد مكتب لتويتر في بلد لا يحترم الحريات. وقال الناشطون إن علامات الاستفهام تدور حول ما تفعله شركة تويتر، وبخاصة في الآونة الأخيرة من حذف حسابات ناشطين معارضين لم ينتهكوا أياً من قوانين الاستخدام، إضافة إلى حذف وسوم معارضة لأنظمة دول بعينها ترتبط معها أبوظبي بأجندات تحالف ودعم . وأضافوا أن إدارة تويتر على الجانب الآخر تغافلت عن خوض المغردين الإماراتييين في الأعراض وقذف الرموز، ونشر الدعايات والحملات المغرضة والشائعات ولم تتحرك تجاه أي من هذه الانتهاكات . كما أوضحوا أن تويتر نفسها حذفت آلاف الحسابات لما يسمى بـ الذباب الإلكتروني، متسائلين عن من سمح أصلاً لحسابات الذباب الإلكتروني بالانتشار في تويتر لخدمة أجندات أبوظبي الإقليمية والأنظمة المتوائمة معها . ورأى الناشطون أن التطبيق تحول من منصة للتعبير عن الرأي الحر، إلى وسيلة لملاحقة وتهديد المغردين من قبل أجهزة الأنظمة القمعية، مشيرين إلى حوادث تسريب أسماء المغردين وإمداد أجهزة الأمن بهم .

1553

| 09 أكتوبر 2019

تقارير وحوارات
بأكثر من 59 ألف تغريدة.. مطالب لإدارة تويتر العالمية بنقل مكتبها من دبي

لأسباب عديدة من بينها ارتباط موقع التواصل الاجتماعي بأجندات أبوظبي الإقليمية، وتضييق فضاء الحريات، طالب مغردون خليجيون وعرب بتغيير مكتب تويتر في إمارة دبي . ودشن ناشطون على تويتر وسم #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي لإرسال رسالة قوية إلى الشركة العالمية بأن فضاء تويتر أصبح يضيق بمغرديه بسبب استضافة دبي له، واقترحوا عدداً من البلدان الأخرى التي تحترم حرية التعبير. وتحول الوسم من وسم يمني إلى وسم خليجي وعربي للضغط على إدارة تويتر العالمية لإرساء المبادئ التي تدعيها في حرية التعبير، وسجل الوسم حتى منتصف ليل الاثنين/ الثلاثاء أكثر من 34 ألف تغريدة بعد ساعات قليلة من إطلاقه. فيما سجل الوسم حتى مساء اليوم الثلاثاء أكثر من 59 ألف تغريدة .. وتصدر قائمة الوسوم الرائحة في بلدان الخليج والعالم العربي، وأصبح من بينالوسوم الرائجة عالمياً. وتداول الوسم عدداً من الصور والكاريكاتيرات التي تظهر فضاء تويتر وعلامته التجارية وكأنه محتجز في دبي، معربين عن استغرابهم عن تواجد مكتب لتويتر في بلد لا يحترم الحريات. وقال الناشطون إن علامات الاستفهام تدور حول ما تفعله شركة تويتر، وبخاصة في الآونة الأخيرة من حذف حسابات ناشطين معارضين لم ينتهكوا أياً من قوانين الاستخدام، إضافة إلى حذف وسوم معارضة لأنظمة دول بعينها ترتبط معها أبوظبي بأجندات تحالف ودعم . وأضافوا أن إدارة تويتر على الجانب الآخر تغافلت عن خوض المغردين الإماراتييين في الأعراض وقذف الرموز، ونشر الدعايات والحملات المغرضة والشائعات ولم تتحرك تجاه أي من هذه الانتهاكات . كما أوضحوا أن تويتر نفسها حذفت آلاف الحسابات لما يسمى بـ الذباب الإلكتروني، متسائلين عن من سمح أصلاً لحسابات الذباب الإلكتروني بالانتشار في تويتر لخدمة أجندات أبوظبي الإقليمية والأنظمة المتوائمة معها . ورأى الناشطون أن التطبيق تحول من منصة للتعبير عن الرأي الحر، إلى وسيلة لملاحقة وتهديد المغردين من قبل أجهزة الأنظمة القمعية، مشيرين إلى حوادث تسريب أسماء المغردين وإمداد أجهزة الأمن بهم . وقال عبد العزيز الحوصلي إن مطالب بتغيير المكتب يأتي بعد إغلاق حسابات دون تبرير ودون وجه حق وحذف هاشتاقات من الترند وإجبار المغردين على حذف تغريدات لهم وإلا تم إيقاف حساباتهم وتتبع المغردين وكشف هويات حساباتهم الحقيقية .. مضيفاً: كل هذا يزيد من رغبتنا في #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي وإلا فقد تويتر مصداقيته في المنطقة!. وقال أبو الخطاب العواضي : من أجل حرية التعبير عن الرأي .. من أجل سماع صوت المظلومية .. من أجل أظهار الحقيقة #تغيير_مكتب_تويتر_بدبي . وقالت الدكتورة إلهام بدر: ليس مطلباً فئوياً ، أو نخبوياً لكنه مطلب عام تستوجبه متطلبات الحق في حرية التعبير تنادي به الأصوات التي تتعرض لقمع ومصادرة ... حرروا تويتر من سطوة القمع. ورأت ريم الحرمي أن إساءة استخدام وسائل التواصل يخلق العداء بين أبناء الشعوب لتصرفات منافية للآداب، ومحاولة بعض الحسابات الإماراتية استغلال وجود المكتب بدبي لبث السموم على الشعوب، كما يظهر أشخاص مقيمين بالإمارات بالإساءة للحكام والشعوب دون تدخل من إدارة مكتب تويتر بإيقاف الحساب. وقال عبود: إن إقدام إدارة تويتر على جعل هذه المنصة العالمية أداة بيد الأنظمة القمعية نزع ثقة الملايين بتويتر؛ وإذا ما اقدمت الصين على إنتاج منصة عالمية بحجم تويتر وببرامج تشغيل صينية فسيذهب الملايين إليه . كما رأت عفراء الدوسري أن مطالب #تغيير_مكتب_تويتر_سببه هو عدم الإلتزام بالعدل في عرض الهشتاقات من حذف وتغيير وفي كثير من التغريدات المؤثرة حين لاتحمل إساءة لأحد.. متسائلة : لماذا التلاعب ؟ إذاً لابد من تغيير المسار إلى جهة أحق بهذا المنبر الحر ليغرد كل طير بما يحلو له في حدود الحرية والأدب خدمة للدين والوطن. وطالب ماجد الصفاني: بـ نقل المكتب إلى دولة ديمقراطية تحترم الحريات وحرية الراي والتعبير .. ولا نستبعد أن المكتب مشارك في عمليات تجسس. واستغرب على الشافعي أن الامارات التي لا تسمح لشعبها بحرية الرأي وتقمع أي راي حر وتزج بهم في السجون تتحكم اليوم بمكتب تويتر في دبي والذي يعد نافذة الشعوب العربية للتواصل والتعبير عن الرأي. وقال ماجد الزهيري: علامة استفهام كبرى؛ ان يكون مكتب #تويتر الاقليمي في الإمارات البلد المعروف بسمعته السيئة في الوقت الراهن من حيث مصادرة الحريات وانتهاك الحقوق وممارسة العداوة الصريحة مع كل صوت حر يعبر عن رأيه .

3272

| 07 أكتوبر 2019