رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
الزياني يدين تفجير الراشدين

أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بشدة التفجير الانتحاري الذي وقع أمس واستهدف المهجرين السوريين من قريتي "الفوعة" و"كفريا" في منطقة "الراشدين" غربي "حلب"، وأدى إلى مقتل وجرح عدد كبير من المدنيين الأبرياء، ووصفه بأنه جريمة إرهابية مروعة تتنافى مع كافة القيم والمبادئ الإنسانية والأخلاقية. وأعرب الأمين العام عن تعاطف دول مجلس التعاون مع الشعب السوري تجاه هذه الجريمة النكراء التي ينبغي على المجتمع الدولي أن يدينها، وأن يسارع إلى نصرة الشعب السوري في محنته ووقف الجرائم والانتهاكات التي ترتكب بحقه. وكان الدفاع المدني في مدينة "حلب" قد أكد مقتل 100 شخص وإصابة المئات، إثر تفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري في منطقة "الراشدين" بجانب محطة وقود، مكان وجود الحافلات التي تقل أهالي بلدتي "الفوعة" و"كفريا" العالقين هناك. يذكر أن الآلاف من أهالي ومسلحي بلدات "كفريا" و"الفوعة" و"مضايا" و"الزبداني"، قد خرجوا إلى "إدلب" و "حلب" بموجب اتفاق "المدن الأربع"، الذي تم التوصل إليه بين السلطات السورية والمعارضة المسلحة.

411

| 16 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
أحرار الشام تدين تفجير "الراشدين"

أدانت حركة "أحرار الشام" السورية، تفجير سيارة مفخخة استهدف، اليوم السبت، قافلة للخارجين من بلدتي كفريا والفوعة، الموالتين للنظام السوري، والمحاصرتين من قبل المعارضة، بريف إدلب شمالي البلاد؛ ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وجرح 55 آخرين. وقالت الحركة في بيان لها، إن "التفجير يخدم مصلحة النظام للتغطية على جرائمه في خان شيخون والغوطة، وهو أول المستفيدين منها". وتابع البيان: "ونحن إذ ندين هذا العمل الجبان الذي يخالف قطعيات ديننا الحنيف الذي أمر بالوفاء بالعهود وحرّم الغدر، فإننا نؤكد أن هذه الجريمة الشنيعة التي أزهقت أرواح المجاهدين وأُريد منها الإساءة لسمعة الثوار لا تخدم سوى المصلحة الطائفية لهذا النظام المجرم، والتغطية على جرائمه". وأوضح أنه "عند قرابة الساعة الثالثة والنصف من مساء اليوم السبت وقع انفجار استهدف سيارات الحماية المرافقة لحافلات نقل أهالي الفوعة وكفريا المتوقفة في منطقة الراشدين في حلب، مما أدى إلى استشهاد العديد من الثوار الذين كانوا يقومون بتأمين عملية التبادل ووقوع العديد من الضحايا من أهالي كفريا والفوعة وإلحاق الضرر بعدد من الحافلات". وأعلن "أحرار الشام"، عبر بيانها، أنها "بدأت تحقيقا فوريا في الحادث للكشف عن الجهة المتورطة فيه، مع الاستعداد للتعاون مع أي جهة دولية مستقلة في هذا الصدد". وأضافت: "لقد كانت الجهود طيلة فترة المفاوضات مع الجانب الإيراني فيما يخص اتفاقيات المدن الأربعة تتمحوَر حول تثبيت المدنيين في مناطقهم مع ضرورة إيقاف كافّة أشكال عمليات القصف التي تطال المدنيين في تلك المناطق وإدخال المساعدات إليهم". وأكد أن "النظام رفض إدخال المساعدات، وقطع سبل الحياة الأساسية عن تلك المناطق المدنية، مع عدم تفاعل الجهات الدولية بالمستوى المطلوب مع تلك المأساة الإنسانية فاستحالت سبل العيش هناك". وتابع البيان: "تسبب ذلك في رغبة أهل مضايا والزبداني بحلٍ نهائي لتلك الأوضاع المزرية التي يعيشون فيها، فكان هذا الاتفاق خياراً أخيراً طالب به أهلنا في تلك المناطق لإنهاء معاناتهم، وذلك بإخراج من اختار الخروج من أهالي المدن الأربع، ضمن بنود اتفاق لم يكن مكسبا ومطمحا بالنسبة لنا". وأكد أن "موضوع التهجير كان ولا يزال خطاً أحمر بالنسبة للثورة في جميع المناطق، وقد أكدت الحركة هذا المبدأ منذ البدايات الأولى للتفاوض حول المدن الأربعة". وفجر اليوم وصلت قافلة تحمل 5000 شخص من الفوعة وكفريا، حي الراشدين صباح اليوم، وكما وصلت أخرى تحمل 2350 شخصا من بلدة مضايا ومدينة الزبداني غربي دمشق (محاصرتين من قبل النظام السوري)، حي الراموسة الخاضع لسيطرة النظام السوري.

393

| 15 أبريل 2017