رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

رياضة محلية alsharq
تقارير إعلامية مغربية: أسود الأطلس جاهزون لملاقاة برازيل أوروبا

حسين عرقاب أكدت العديد من التقارير الإعلامية المغربية الصادرة أمس استعداد أسود الأطلس لمواجهة المنتخب البرتغالي اليوم في الموقعة التي ستجمعهما على ملعب الثمامة ابتداء من الساعة السادسة مساء، حيث ركز المدرب وليد الركراكي طيلة الأيام الماضية على تحضير لاعبيه من الناحيتين المعنوية والبدنية، بعد معاناة الكثير من الأسماء من آلام مختلفة المواقع، مؤكدة امتلاك المنتخب المغربي للبدائل الجاهزة لتعويض أي غياب محتمل بالذات على مستوى الخط الخلفي لأسود الأطلس، الذي لم تتحدد بعد فيه مشاركة أي من الثنائي القائد غانم سايس أو رفيقه في المحور نايف أكرد، حيث سيخضع نجما نادي فينرباتشي التركي وويست هام الانجليزي إلى برنامج استشفائي خاص إلى غاية الساعات القليلة التي ستسبق المواجهة. وبينت ذات التقارير أن أهم ما يرفع من حظوظ المنتخب المغربي في لقائه أمام البرتغال، هو الصلابة الدفاعية الكبيرة التي يحظى بها هذا الجيل، التي كانت محط إشادة حتى من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي عنون آخر تقاريره عن المنتخب المغربي بـ الركراكي استطاع في وقت قصير تشكيل كتلة دفاعية لا يمكن اختراقها، واصفة المباراة بين أسود الأطلس وبرازيل أوربا بالمتكافئة، التي يتساوى فيها المنتخبان في الكثير من المعطيات، ما يجعل من مسألة الحكم على المتأهل منهما إلى الدور نصف النهائي للنسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم أمرا صعبا. جاهزية الأسود وفي حديثه عن موقعة اليوم بين المنتخب المغربي ونظيره البرتغالي عنون موقع اليوم 24 تقريره الصادر أمس بـ منتخب المغرب يختتم تحضيراته استعدادا لمواجهة البرتغال، حيث تناول فيه الحصة التدريبية الأخيرة لأسود الأطلس الجمعة، التي قرر المدرب فتح أول ربع ساعة فيها أمام وسائل الإعلام، عكس مران الخميس الذي جرى بأبواب مغلقة، وتم التركيز فيه على تمكين اللاعبين من استرجاع لياقتهم بعد المباراة البطولة التي خاضوها أمام المنتخب الإسباني، والتي امتدت إلى غاية ضربات الجزاء التي حسمها الحارس ياسين بونو لمصلحة أسود الأطلس. وتوقع التقرير دخول المدرب وليد الركراكي لقاء البرتغال بنفس التشكيل الذي بدأ به مباراة إسبانيا، في حالة ما تعافى اللاعبون المصابون، كما من المنتظر أن يخوض المواجهة بنفس التكتيك، بالاعتماد على الهجمات المرتدة، والركن للدفاع، خصوصا وأن لاعبي البرتغال يتميزون بالسرعة والانسلالات عبر الأجنحة والعمق، بفضل الثنائي لياو نجم نادي أي سي ميلان الإيطالي، وبيرناردو سيلفا صانع ألعاب نادي مانشستر سيتي، مؤكدا تطلع المنتخب المغربي لمواصلة كتابة التاريخ في نهائيات كأس العالم قطر 2022، بالانتصار على برازيل أوروبا وبلوغ المحطة ما قبل النهائية، ليصبح أول منتخب عربي وافريقي يحقق هذا الإنجاز، بعدما بات رابع منتخب افريقي يحجز مقعدا له في دور الثمانية عقب كل من الكاميرون والسنغال وغانا. البدائل الجاهزة من جانبه نشر موقع جريدة المنتخب المغربي تقريرا أكد فيه توفر المنتخب المغربي على البدائل الجاهزة لخلافة اللاعبين المصابين ومواجهة الهجوم البرتغالي الأقوى في البطولة، والذي نجح لحد الآن في تسجيل 12 هدفا منذ انطلاق المنافسات بفضل الأسماء الثقيلة التي يتميز بها، لافتا إلى عدم اتخاذ القرار النهائي بخصوص مشاركة الثلاثي المصاب مزاروي، بالإضافة إلى القائد غانم سايس، بالإضافة إلى نايف أكرد الذي قد يكون أقرب اللاعبين للغياب، مبينا الأسماء التي بإمكانها خلافة نجم ويست هام في هذه الموقعة، وعلى رأسهم الثنائي جواد يميق الذي أبلى البلاء الحسن في الدقائق التي لعبها لحد الآن، بالإضافة إلى مدافع بريست الفرنسي أشرف داري، ومحور نادي قطر القطري بدر بانون، وهو الثلاثي الذي بإمكانه اللعب بصورة طبيعية وتقديم مستوى لا يقل قوة عما قدته الأسماء المذكورة سابقا. لقاء متكافئ بدوره أكد موقع جريدة le matin أحد أشهر الجرائد المغربية الناطقة باللغة الفرنسية تكافؤ الموازين في لقاء المغرب والبرتغال لحساب الدور ربع النهائي من كأس العالم قطر 2022، والذي سيقام اليوم على ملعب الثمامة في تمام الساعة السادسة مساء، مرجعا ذلك إلى العديد من المعطيات التي ستسهم في تسوية حظوظ أسود الأطلس وبرازيل أوروبا في العبور إلى الدور نصف النهائي من النسخة الثانية والعشرين من مونديال كرة القدم، وأولها الوجه الطيب الذي أظهره كلا المنتخبين منذ مرحلة المجموعات، بالإضافة إلى القوة الهجومية والدفاعية التي يتمتع بها كل جانب، ما يجعل من مهمة التوقع فيما يخص المتأهل عن كلا المنتخبين أمرا غير ممكن، متمنيا عبور المغرب إلى المحطة المقبلة والوصول إلى نصف النهائي الذي لم يسبق لأي منتخب عربي أو أفريقي بلوغه. صلابة الدفاع من ناحيته أشار موقع جريدة الصباح إلى أحد أهم نقاط قوة المنتخب المغربي مستندا في ذلك إلى آخر تقارير الاتحاد الدولي لكرة القدم، التي عنونها بـ الركراكي استطاع في وقت قصير تشكيل كتلة دفاعية لا يمكن اختراقها، مشيرة إلى تلقي المنتخب المغربي هدفا وحيدا في أربع مباريات جاء بالخطأ عن طريق نايف أكرد، ما سيزيد من صعوبة وصول المنتخب البرتغالي إلى شباك الحارس ياسين بونو، مستخدما عبارات مقال الفيفا والتي جاء فيها، أن البرتغال رغم توفرها على هجوم قوي، يتقاسم صدارة ترتيب الأهداف المسجلة بـ 12 هدفا، ستواجه صعوبة كبيرة في “فك شفرة الدفاع المغربي”، مبرزا أن “الفرق التي تدافع بشكل أفضل في الغالب هي التي تفوز بكأس العالم عوض الفرق الهجومية الأكثر إثارة، مؤكدا أن النسخة الأخيرة من العرس العالمي أظهرت أن عدم استقبال الأهداف أمر ضروري لضمان النجاح في كأس العالم، ما يبين قدرة المنتخب المغربي على الذهاب بعيدا في هذه البطولة، والوصول على الأقل إلى الدور النصف النهائي الذي قد تلاقي فيه في حال عبورها أحد المنتخبين انجلترا أو فرنسا اللتين سيتقابلان اليوم في تمام الساعة العاشرة مساء.

747

| 10 ديسمبر 2022

رياضة محلية alsharq
تقارير إعلامية: المغرب تستهدف صدارة المجموعة وتكرار سيناريو 1986

أشاد العديد من التقارير العالمية بالأداء المميز الذي قدمه المنتخب المغربي في لقاء بلجيكا لحساب الجولة الثانية عن المجموعة السادسة من فعاليات كأس العالم قطر 2022، والذي تمكنت خلاله من تحقيق المفاجأة و تجاوز ثالث العالم في النسخة الأخيرة من مونديال روسيا 2018، مشيرين إلى أن أسود الأطلس نجحوا في هذا الموعد من رد الدين للشياطين بعد 28 سنة من الانتظار، بعد تغلب بلجيكا على المغرب بهدف دون رد في مونديال الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994، في البطولة التي ودعها المغاربة برصيد خال من النقاط عقب السقوط على كل منتخبات المجموعة في ذلك الزمان، بما فيها المنتخب السعودي وكذا الهولندي. وأكدت التقارير قدرة المغرب بهذا الجيل على تكرار انجاز 1986 والوصول للمرة الثانية في تاريخه، وهم الذين باتوا قريبين من بلوغ ذلك بشرط عدم الخسارة أمام كندا في المواجهة الختامية عن الفوج السادس، مشيرين إلى أهم العوامل التي باتت تصنع الفارق لأسود الأطلس في كأس العالم المقامة لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي مقدمتها الدعم الجماهيري الكبير من طرف المشجعين المغاربة، أو غيرهم من الناطقين بلغة الضاد الذين يقفون جميعا وراء ممثلهم الثالث في الدورة بعد كل من السعودية وتونس، بالإضافة إلى الروح الجماعية الكبيرة التي يتمتع بها هذا المنتخب الذين تشكل عناصر عائلة واحدة، مستعدة لتشريف الكرة المغربية. صدارة المجموعة نشرت مجموعة TF1 الإعلامية الناطقة باللغة الفرنسية عبر موقعها الالكتروني تقريرا تحدثت فيه بإسهاب عن المستوى المميز الذي قدمه المنتخب المغربي في مواجهة الجولة الثانية لكأس العالم قطر 2022، الذي تمكن فيه من تحقيق المفاجأة وتسجيل الفوز الثاني للعرب على المنتخب البلجيكي، وذلك بنتيجة هدفين للاشيء جاءا بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلها أبناء المدرب وليد الركراكي في هذا اللقاء منذ بدايته إلى غاية نهاية، وهم الذين أحكموا قبضتهم على الخطوط الثلاثة للملعب وشلوا حركة نجوم المنتخب البلجيكي الذين لم يجدوا السبيل إلى شباك الحارس المحمدي طيلة التسعين دقيقة. وبين التقرير أهمية هذا الفوز بالنسبة للمنتخب البلجيكي الذي وضع قدما في الدور المقبل، بعد أن تصدر المجموعة السادسة برصيد أربع نقاط في انتظار لقائه الأخير أمام المنتخب الكندي يوم الخميس القادم، والذي سيعني الانتصار فيه ضمان أسود الأطلس العبور إلى المرحلة المقبلة وفي صدارة الفوج السادس، لتواجه بعد ذلك ثاني المجموعات الخامسة ما قد يرفع من حظوظها حتى في كسر انجازها لعام 1986 والوصول حتى إلى الربع النهائي كأول منتخب عربي يحظى بهذا الشرق، وثالث منتخب أفريقي يكون به ذلك بعد السنغال في كوريا الجنوبية واليابان في عام 2002، وغانا في كأس العالم بجنوب أفريقيا سنة 2010. نتائج مبهرة وعنونت جريدة le monde مقالها الذي تلا فوز المغرب على بلجيكا على ملعب الثمامة بنتيجة هدفين دون رد، بـ المغاربة يحصدون نقاط المواجهة أمام منشط نصف نهائي كأس العالم الأخيرة، واصفة هذه النتيجة بالمذهلة خاصة وأن الكثير من متتبعي الكرة كانوا يضعون المغرب في خانات المنتخبات التي تقصى من الدور الأول، بالنظر إلى تاريخ المنتخبات المتواجدة معها في المجموعة السادسة في مثل هذه المناسبات، إلا أن أسود الأطلس تمكنوا من السير عكس كل هذه الأقاويل، حينما برهنوا على مواجهة الكبار انطلاقا من لقائهم الأول أمام المنتخب الكرواتي وصيف بطل العالم والذي انتهى بتعادل إيجابي وضع أسود الأطس في أجزاء المونديال مبكرا. وتابعت لوموند أن ما حققه المنتخب المغربي لا يمكن له أن يصنف في دائرة الحظ، خاصة هذا الجيل تمكن من تكرار هذا الانجاز مرتين أمام منتخبين قويين احتل أولهما الوصافة في كأس العالم الأخيرة، بينما حل الثاني ثالثا، متوقعا استمرار هذا المنتخب في التألق خلال هذه البطولة، خاصة وأن كل المعطيات تصب هذا الجانب، لاسيما تلك المتعلقة بالدعم الجماهيري الكبير من طرف الجماهير المغربية الموجودة بكثرة في الدوحة عن طريق أفراد الجاهلية أو المتنقلين من الدار البيضاء، بالإضافة إلى غيرهم من الجماهير العربية التي تقف وراء أسود الاطلس. إزالة الفوارق بدورها لم تغفل جريدة L'ÉQUIPE الفرنسية الانجاز الذي حققه المنتخب المغربي بالإطاحة بالمصنف الثاني على العالم المنتخب البلجيكي الذي لم يكن أي أحد يتوقع سقوطه بالأداء والنتيجة أمام المنتخب المغربي، بالنظر إلى التصنيف العالمي للمنتخبين حيث تحتل بلجيكا المرتبة الثانية بينما تتموقع المغرب في المركز الثاني والعشرين عالميا، وهي المعايير التي لم يعرها أسود الأطلس أي اهتمام حسب ليكيب، التي بينت أن أول ما صنعت الفارق للمغرب في الموقعة التي لعبت على عشب ملعب المدينة التعليمية، هو تمكن الأسود من إزالة الفوارق الموجوة على الورق بمجرد الولوج إلى أرضية الميدان. وشدد التقرير على أن نجاح المنتخب المغربي في التغلب على بلجيكا سيلعب دورا مهما في إمكانية احتلال المغرب لصدارة المجموعة السادسة أولا، ومن ثم الرفع من مستوى الثقة في هذا الجيل للوصل إلى أبعد نقطة ممكنة في هذه البطولة، وهو الذي تمكن من إحراج وصيف وثالث النسخة الماضية من كأس العالم روسيا 2018. مباراة العقاب وعنونت جريدة la provence تقريرها بخصوص هذه المواجهة بـ المغرب تعاقب المغرب بهدفين دون رد وتقترب من الدور الثاني ، مؤكدة على أن نجاح المغرب في مهمة تجاوز الشياطين في اللقاء الذي جمعهم أول أمس على ملعب الثمامة، جاء بفضل المستوى المميز الذي قدمه زملاء القائد غانم سايس في مباراة الجولة الثانية عن المجموعة السادسة، ما مهد لوصولهم للدور الثاني من المونديال بشكل كبير قبل لقاء الجولة الأخيرة أمام بلجيكا يوم الخميس المقبل. وبين التقرير قدرة هذا الجيل بقيادة مدربه وليد الركراكي على توفر جميع المعطيات للذهاب بعيدا في هذا المونديال، انطلاقا من مجموعة من اللاعبين الناشطين في أعرق النوادي الأوربية، بالإضافة رؤية الإطار الفني الثاقبة، وكذا الدعم الجماهيري اللامتناهي الذي من شأنه لعب دور أساسي في تحفيز أسود الأطلس على البروز في النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم 2022.

736

| 29 نوفمبر 2022

رياضة محلية alsharq
تقارير إعلامية: السعودية قادرة على تفجير ثاني المفاجآت أمام بولندا

على بعد ساعات قليلة من لقائه أمام المنتخب البولندي لحساب الجولة الثانية عن المجموعة الثالثة لكأس العالم قطر 2022، سلطت العديد من التقارير الإعلامية الضوء على المنتخب السعودي الذي فجَّر مفاجأة من العيار الثقيل في ظهوره الأول في النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، من خلال الفوز على المنتخب الأرجنتيني بحضور نجمه الأول ليونيل ميسي على ملعب لوسيل، مؤكدة قوة هذا المنتخب القادر أيضا على تخطي بولندا بتواجد قائدها نجم نادي برشلونة الإسباني روبرت ليفاندوفسكي، مؤكدة على صعوبة المهمة بالنسبة للأخضر الذي سيكون مطالبا بتقديم ذات المردود إذا ما أراد تسجيل الفوز الثاني له تواليا والعبور إلى الدور الثاني. في حين بينت تقارير إعلامية أخرى قدرة المنتخب السعودي على الانتصار على بولندا القوية، في ظل توفره على العديد من الأسماء المميزة، والتي بإمكانها صناعة الفارق للمنتخب الذي يشارك للمرة السادسة في تاريخه في منافسات كأس العالم لكرة القدم، يشرف عليها مدرب يملك من الخبرة ما يكفي لتصحيح الأخطاء في المرحلة الثانية وقلب الطاولة لمصلحته مثلما حدث في مقابلة التانغو الأخيرة، مشيدة بالدور الكبير الذي تلعبه الجماهير السعودية والعربية في دعم هذا المنتخب، والدفع به نحو جني المزيد من النتائج الإيجابية، في العرس العالمي المقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. أداء مذهل وأشادت جريدة new York times في مقالها المعدل أمس بالأداء المذهل الذي قدمه المنتخب السعودي في مواجهة الأرجنتين لحساب الجولة الأولى عن المجموعة الثالثة، والذي نجح من خلاله في تسجيل انتصار مفاجئ على أحد المرشحين للتتويج بكأس العالم قطر 2022، المدجج بالعديد من الأسماء وفي مقدمتها الأسطورة ليونيل ميسي الذي عجز عن قيادة التانغو إلى تجاوز الأخضر، في فاتحة مبارياته المونديالية، مرجعة ذلك إلى العديد من المعطيات، في مقدمتها التركيز الكبير الذي لعب به مدافعو المنتخب السعودي، الذين عملوا طيلة التسعين دقيقة على شل حركات نجم نادي باريس سان جيرمان، وإبقائه بشكل دائم بعيدا عن منطقة العمليات والأمتار الأخيرة لشباك الحارس محمد العويس. الدعم الجماهيري ولم تتجاوز نيويورك تايمز في مقالها الدور الكبير الذي لعبته الجماهير السعودية والعربية بشكل عام في دعم الأخضر وتحفيزه على تجاوز الأرجنتين ونيل النقاط الثلاث، في اللقاء الذي احتضنه ملعب لوسيل الذي سيستقبل نهائي النسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، والذي شهد تواجد أكثر من 88 ألف مشجع من المدرجات، بينما ناصر الملايين زملاء سالم الدوسري من الشاشات في الرياض وغيرها من العواصم العربية، مؤكدة صعوبة لقاء بولندا على أبناء المدرب هيرفي رينارد المطالبين بتقديم ذات المستوى إذا ما أردوا تخطي بولندا اليوم. مواجهة صعبة من جانبها نشرت وكالة Bloomberg تقريرا شددت فيه على صعوبة المقابلة التي تنتظر السعودية اليوم على ملعب المدينة التعليمية أمام المنتخب البولندي لحساب الجولة الثانية من مرحلة المجموعات لكأس العالم قطر 2022، واختارت لمقالها عنوان بعد ميسي السعودية في مواجهة ليفاندوفسكي، وذلك دلالة على الامتحان القوي الذي سيخوضه الأخضر السعودي اليوم أمام نجم هجوم نادي برشلونة الإسباني، والذي سيرمي خلال هذه المواجهة بكل تأكيد إلى قيادة منتخب بلاده إلى تحقيق النقاط الثلاث لاستدراك تعادل المكسيك، والاستمرار في السعي وراء حلم العبور إلى الدور الثاني، وهو ما لن يكون بهذه السهولة أمام المنتخب السعودي الطامح إلى تسجيل الفوز الثاني تواليا والعبور إلى دور الستة عشر لأول مرة في تاريخه بعد نسخة الولايات المتحدة الأمريكية عام 1994. مفاتيح السعودية بدوره أقر موقع afrique sports في تقريره الختامي عن الجولة الأولى بصعوبة مهمة المنتخب السعودي في ثاني جولات مونديال قطر 2022، والتي سيصطدم فيها بمنافس عنيد يقوده الهداف روبرت ليفاندوفسكي، إلا أن وبالرغم من ذلك أبدى تفاؤله بقدرة الأخضر على حصد العلامة الكاملة في هذه المواجهة، بالنظر إلى العديد من المعطيات التي من شأنها إمالة الكفة لمصلحة المنتخب السعودي في هذه المقابلة، وأولها توفر المدرب هيرفي رينارد على مجموعة من الأسماء القادرة على تكرار سيناريو المباراة أمام الأرجنتين، بالرغم من غياب بعض اللاعبين بسبب الإصابات. وأشار التقرير إلى بعض الأسماء التي من شأنها صناعة الفارق للمنتخب السعودي في هذه المواجهة، وفي مقدمتها الحارس محمد العويس الذي تمكن من حماية عرينه في لقاء الأرجنتين، وسيكون قادرا على إعادة ذلك في لقاء بولندا اليوم، بالإضافة إلى المهاجم سالم الدوسري الذي يملك كل المقومات اللازمة لإزعاج زملاء ليفاندوفكسي في خط الدفاع، مستدلا في ذلك بهدفه الجميل الذي وقعه في مرمى راقصي التانغو يوم الثلاثاء الماضي، بالإضافة إلى صالح الشهري مسجل الهدف الأول. خطة جاهزة من ناحيته سلط موقع Saudi gazette الضوء على آخر تحضيرات المنتخب السعودي للقاء المنتخب البولندي اليوم، مشيرا إلى العمل الذي قام به المدرب هيرفي رينارد في الحصة التدريبية يوم أمس، والتي ركز فيها على إعداد الخطة اللازمة للخروج بنتيجة إيجابية من لقاء بولندا على ملعب المدينة التعليمية، حيث تم استغلال المران الذي احتضنه ملعب سيلين، الذي بدأه المدير الفني الفرنسي بتمارين الإحماء، ومن ثم تقسيم المنتخب إلى مجموعتين في نصف الملعب، قبل أن يختم بحركات التمدد، مشيرا إلى مواصلة سلمان الفرج لبرنامجه التدريبي مع الطاقم الطبي للمنتخب، في حين خضع رياض شراحيلي لتدريبات خاصة بحضور فيزيائيين.

650

| 26 نوفمبر 2022

رياضة alsharq
تقارير إعلامية تؤكد: اشتعال الصراع بين النجوم في المونديال

على بعد أمتار قليلة من قص شريط الجولة الأولى للمجموعة السادسة لكأس العالم قطر 2022، اليوم، عاد العديد من التقارير الإعلامية ليسلّط الضوء على صعوبة مهمة المنتخبات المشاركة فيها، وهي كرواتيا وصيفة العالم، وبلجيكا ثالثة ترتيب النسخة الماضية، بالإضافة إلى كندا والمغرب الطامحة إلى الذهاب بعيداً في هذه البطولة، حيث ركزت على استرجاع المنتخب الكندي لجناحه الطائر ألفونسو ديفيس، بعد الإصابة التي تلقاها في اللقاء الأخير مع ناديه بايرن ميونيخ في 5 نوفمبر الحالي، وهو ما يزيد من قوة هذا المنتخب قبل لقاء بلجيكا على ملعب أحمد بن علي المونديالي في تمام الساعة العاشرة مساء، مبدية تخوف جمهور الشياطين من حكم المباراة الزامبي جاني سيكازوي المعتاد على ارتكاب الأخطاء. في حين شددت مواقع أخرى على جاهزية المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الكرواتي، مع عودة نجم وسط الميدان سليم أملاح الذي سيتواجد بشكل رسمي في قائمة المدرب وليد الركراكي، التي ستخلو من اسمي زكريا أبو خلخال وإلياس شاعر اللذين لم يصلا إلى جاهزيتهما القصوى بعد، مبينة قدرة المغرب على العبور إلى الدور الثاني مستدلة في ذلك بتصريحات نجم وسط ميدان منتخب كرواتيا سوسيتش والتي توقع فيها اقتطاع أسود الأطلس لتأشيرة العبور إلى المرحلة المقبلة برفقة منتخب بلاده. تعافي ديفيس نشرت جريدة lequipe في عددها الصادر أمس مقالا تحدثت فيه عن صعوبة مهمة المنتخبات المشاركة في هذه المجموعة، منوهة بدور الجناح الطائر لمنتخب كندا ألفونس ديفيس في النتائج التي حققتها بلاده في الفترة الأخيرة، ومنها النجاح في التأهل إلى كأس العالم قطر 2022 في صدارة تصفيات أمريكا الشمالية متقدمة على الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، مؤكدة مشاركة الظهير الأيسر في افتتاحية مباريات المونديال لكندا العائدة إلى هذا المحفل بعد 36 سنة من الغياب، وذلك بعد تماثله للشفاء من الإصابة التي كان قد تعرض في فخذه اليمنى مع ناديه البافاري في الخامس من الشهر الحالي. وتابعت الجريدة أن تواجد ألفونسو ديفيس في تشكيلة المنتخب الكندي التي ستواجه الشياطين اليوم يرجع إلى المجهودات الكبيرة التي بذلها الطاقم الطبي للمنتخب الكندي من أجل تجهيز هذا اللاعب، الذي يعد عموداً من الأعمدة الرئيسية لتطبيق خطة المنتخب الكندي المبنية في الأساس على الانطلاق بسرعة نحو شباك الخصوم، مشددة على تفاؤل الجماهير الكندية وثقتهم الزائدة في قدرة منتخب بلادهم على مفاجأة منتخب بلجيكا وتجاوزه في اللقاء الذي سيجمعهما على أرضية ملعب أحمد بن علي المونديالي في تمام الساعة العاشرة مساء، بالذات مع عودة قائدهم ألفونس ديفيس الذي سيكون بقدرته خلق المساحات المطلوبة في الشق الأيسر لمنتخب كندا، وتقديم الكرات المليمترية التي عودهم عليها منذ التحاقه بالمنتخب الكندي قبل سنوات قليلة من الآن. مخاوف مزدوجة من جانبها نشرت جريدة walfoot البلجيكية تقريراً أبدت فيه قلقها من مستقبل منتخب بلادها في هذه المجموعة، بالنظر إلى ما تضمه من منتخبات قوية، مشيرة إلى ضرورة وضع جميع الاحتمالات والتركيز على جميع الجوانب، مبدية تخوفها بشكل واضح من الحكم الذي سيدير مواجهة المنتخب البلجيكي ونظيره الكندي الزامبي جاني سيكازوي، الذي يملك سجلا معتبرا من الأخطاء، وبالذات تلك التي اقترفها مؤخرا في كأس إفريقيا بالكاميرون في المباراة التي جمعت المنتخب التونسي بنظيره المالي، والتي قام فيها بإنهاء المباراة في الدقيقة الخامسة والثمانين، والتي لم يعاقب بسببها سوى في مباراة واحدة ضمن منافسات دوري رابطة أبطال إفريقيا، ناهيك عن أخطائه السابقة في العديد من المباريات. وبالرغم من اعتماد تقنية الفيديو والتسلل الآلي في كأس العالم قطر 2022، إلا أن وسيلة الإعلام البلجيكية كتبت أن كل شيء سيكون ممكناً ما دامت الصافرة في يد سيكازوي، الذي يحتاج إلى متابعة من قائد المنتخب البلجيكي في هذه المواجهة، الذي سيكون على الأرجح العائد إلى التشكيلة الأساسية إيدين هازارد الذي سيكون مطالباً بالضغط على الحكم ومتابعته بالذات في اللقطات التي قد يستفيد من خلالها الشياطين، مؤكدة على أن التخوف من هذا الحكم لا يقتصر على المنتخب البلجيكي وفقط بل يتعداه إلى نظيره الكندي الذي يعي جيداً حجم الأخطاء التي ارتكبها هذا الحكم في البطولات التي شارك فيها سابقاً، لاسيما فيما يتعلق بالبطولات القارية. مشاركة أملاح كشف عبد الرزاق هيفتي طبيب المنتخب المغربي في تصريحات خص بها موقع foot 360 ، عن جديد الحالة الصحية لعناصر أسود الأطلس، وذلك قبل ساعات من أول ظهور لأبناء المدرب وليد الركراكي في كأس العالم قطر 2022 اليوم أمام المنتخب الكرواتي، معتبراً الإصابات التي تعرض لها بعض لاعبي أسود الأطلس بالطفيفة، كاشفاً عن غياب المهاجم زكرياء أبو خلال عن مباراة كرواتيا. وقال هيفتي في تصريح إعلامي: الحالة الصحية لجميع اللاعبين جيدة، رغم بعض الإصابات الطفيفة المسجلة، وشهدت الحصة الإعدادية أول أمس الاثنين مشاركة الجميع، معلناً مشاركة سليم أملاح في الحصة الأخيرة لموقعة كرواتيا، وهو ما يعني تواجده بشكل رسمي برفقة زملاء القائد غانم سايس في افتتاحية المونديال، عكس أبو خلال الذي قدم إلى معسكر المنتخب وهو مصاب، واعداً بتجهيزه في أسرع وقت ممكن، محتملاً ظهوره بألوان أسود الأطلس ابتداء من اللقاء الثاني أمام بلجيكا، حاله حال إلياس شاعر الذي بلغت نسبة استعداده 80 %، في انتظار استكمالها خلال الأيام القليلة المقبلة، وهو ما سيرفع حظوظ المنتخب المغربي في تأدية مشوار طيب في فعاليات النسخة الثانية والعشرين من المونديال، والتي تُقام لأول مرة في تاريخ منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. توقعات كرواتية في حواره مع جريدة sata 24 الكرواتية قال نجم المنتخب الكرواتي إن مسألة التأهل عن هذه المجموعة صعبة، في ظل ما تحمله من منتخبات قوية، إلا أنه بالرغم من ذلك توقع عبور منتخب بلاده في صدارة المجموعة السادسة، مؤكداً رغبة زملاء لاعب ريال مدريد لوكامودريتش في تكرار سيناريو النسخة الأخيرة من كأس العالم لكرة القدم، والوصول على الأقل إلى المربع الذهبي، خاصة أن كل المنتخب يتوفر على كل الإمكانيات اللازمة ذلك، انطلاقا من التعداد البشري الذي تضم فيه كرواتيا العديد من الأسماء اللامعة مع مختلف النوادي الأوروبية، والقادرة على قلب نتيجة أي مباراة في دقائق معدودة، مستدلا بالمستوى المبهر الذي قدمه الكروات، في مرحلة التصفيات المؤهلة إلى مونديال قطر 2022. ورشح سوسيتش منتخب المغرب لمرافقة كرواتيا إلى دور الستة عشر عن هذه المجموعة، بالنظر إلى ضمها للعديد من اللاعبين الناشطين في المستوى العالي كحكيمي، كذلك تراجع مستوى بلجيكا في المباريات الأخيرة، وهي التي سقطت في آخر ودياتها أمام مصر بنتيجة هدفين لهدف، وابتعاد المنتخب الكندي عن هذه المنافسات لسنوات طويلة، ما سيفقده حس التعامل مع المباريات الكبيرة.

1045

| 23 نوفمبر 2022