رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
اختراع جديد ينقل الأجسام عبر الأثير

اخترع علماء من معهد هاسو بلاتنر في مدينة بوتسدام الألمانية نظام نقل عبر الأثير، على غرار ما يظهر في أفلام الخيال العملي، مثل نقل شخص من مكان إلى آخر لحظيا، غير أن الاختراع الألماني يقوم بمسح الجسم وتكوين نسخة عنه في مكان آخر. واعتمادا على تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، يقوم النظام بمسح الكائن طبقة تلو أخرى ثم نقلها عبر اتصال مشفر إلى طابعة ثلاثية الأبعاد، تقوم ببناء نسخة للكائن الأصلي بنفس الطريقة، ما يتيح نقل هذا الكائن عبر الأثير من مكان إلى آخر. وقال الفريق المكون من 6 علماء في ورقة مقدمة لمؤتمر "التفاعل المجسَّد والمضمَّن" بجامعة ستانفورد: "نحن نقدم أجهزة بسيطة مكتفية ذاتيا تسمح بنقل الأشياء المادية الجامدة عبر المسافات، حيث يقوم المستخدمون بوضع كائن في وحدة الإرسال، تم يدخلون عنوان وحدة الاستقبال، وبعدها يضغطون على زر لينقل الكائن إلى مكان جديد". ووفقا للعلماء، فإن النظام الذي أطلق عليها اسم "سكوتي" Scotty، يختلف عن النظم السابقة التي تسمح فقط بنسخ كائن مادي عن طريق تفكيكه طبقة تلو أخرى، ثم نقله على نحو مشفر يضمن أن تكون هناك نسخة واحدة فقط من الكائن في وقت واحد. ولما كانت التطبيقات الفعلية لهذا النوع من التفكيك ثم إعادة البناء قليلة جدا، يمكن أن تكون عملية التشفير ونقل الأجسام ثم طباعتها بشكل ثلاثي الأبعاد أساسية للشركات الراغبة في بيع السلع عبر الطابعات ثلاثية الأبعاد المنزلية.

354

| 26 يناير 2015

علوم وتكنولوجيا الشرق
طابعة "3D" تتنبأ بحصول الاضطرابات القلبية

تمكنت مجموعة من الباحثين والمهندسين حول العالم، وباستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد، من تطوير غشاء مرن قابل للتمدد من شأنه المساعدة في التنبؤ بحصول الاضطرابات القلبية. وقام الفريق الدولي من مهندسي الطب الحيوي وعلماء المواد بطباعة مستشعرات بالغة الصغر على الغشاء، وهذه المستشعرات قادرة على تزويد الفيزيائيين بمعلومات مفصلة عن صحة القلب. ويمكن للغشاء الذي تمت طباعته بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد التنبؤ بمضاعفات القلب حتى قبل أن تظهر الأعراض الجانبية على المرضى، وذلك للمسارعة في العلاج إن لزم الأمر. وتستطيع المستشعرات ذلك عن طريق قياس درجة الحرارة، والتوتر، ومستوى الـpH، فضلًا عن غيرها من المعلومات، وبمقدورها كذلك إرسال نبضات كهربائية في حال حصول اضطرابات في نبض قلب المريض. وقاد الفريق إيجور إفيموف، الأستاذ في هندسة الطب الحيوي بجامعة واشنطن، حيث قاموا بإنشاء الغشاء باستخدام مواد من السيليكون وأخرجوه بصورة تتطابق من حيث الشكل مع الطبقة الخارجية المحيطة بعضلة القلب. وبحسب الفريق فقد حلت المرونة التي يتمتع بها الغشاء، مشاكل تقنية الطباعة ثنائية الأبعاد التي تفتقر إلى القدرة على إخراجه بشكل يتيح له الإحاطة بالقلب كاملًا أو الحفاظ على اتصاله مع القلب دون استخدام مواد لزجة. ولإنتاج الغشاء المزود بمستشعرات، قام الفريق بتصوير قلب مريض بواسطة تقنية المسح عبر التصوير بالرنين المغناطيسي، ثم قام باستخراج الصورة لبناء نموذج للقلب ثلاثي الأبعاد، ثم إرسال النموذج إلى طابعة ثلاثية الأبعاد، وبعد طباعة الغشاء قام الفريق بصياغته بالشكل الذي يجعله يحيط ويغطي كامل سطح القلب.

464

| 08 مارس 2014