رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
"لكل ربيع زهرة" يدعو لحماية القيم البيئية وتعزيزها بالمجتمع

"لكل ربيع زهرة" يدعو لحماية القيم البيئية وتعزيزها بالمجتمع برعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والتعليم وتنمية المجتمع، نظم برنامج "لكل ربيع زهرة" فعالياته في مقر رحلاته البرية برأس مطبخ بالخور، بمشاركة مدارس النور الخاصة الابتدائية والإعدادية، وعلي بن عبدالله المستقلة. بالإضافة الى عدد من مشرفات ومعلمات هذه المدارس، وفريق البرنامج، وينظَّم البرنامج ـ سنوياً ـ في إطار الاهتمام الذي توليه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيسة مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، نحو قضايا المجتمع والوطن، وربط الأبناء بتراثهم الطبيعي. وفى مستهل الفعاليات قال الدكتور سيف الحجري رئيس لجنة البرنامج، لدى مخاطبته الرحلة الخامسة عشرة للبرنامج، بمقره في رأس مطبخ، بمنطقة الخور: إن احترام القيم البيئية يجسد بصدق تقدير نعم الله على الإنسان بما في ذلك عناصر ومكونات البيئة المختلفة، التي تتعين المحافظة عليها للأجيال الحالية والقادمة. واستعرض الحجري أهداف البرنامج المختلفة ومنها الاعتماد على النفس، وتعلم السلوك الحميد تجاه البيئة وصداقتها وعدم الإضرار بها. وأضاف "علينا أن نسعى جاهدين إلى إثراء ثقافة الفرد والمجتمع تجاه البيئة لكون قضايا البيئة تحتاج الى جهود كل فرد في المجتمع، وأضاف الدكتور سيف الحجري أن التنوع الحيوي هو جزء مهم جداً من اهتمام البيئة، والمقصود بها أن تتنوع الحياة في منظومة ايكولوجية، والحياة قد تكون بحرية أو برية أو صحراوية أو في الجبال أو الأودية، وبالتالي لكل بقعة من الأرض نظام بيئي قد يختلف من مناطق الى مناطق أخرى، والنظام الأيكولوجي هو التنوع في هذه البيئة الحيوية؛ سواء أكانت نباتية أو حيوانية أو في عالم الحشرات أو الطيور، والعالم يحاول أن يحافظ على هذا التنوع وليس تقليله، وانقراض أي كائن حي يعني فقد التوازن لهذا النظام، وذلك لأن خلق أي كائن نجده قد يكون لسبب معين في البيئة، ويقوم بدور خلقه الله من أجله.. كما دعا الدكتور الحجري كافة أفراد المجتمع في قطر، وبخاصة النشء والشباب إلى تعزيز القيم البيئية والمحافظة على بيئة قطر سليمة ونظيفة؛ خالية من شتى أنواع الملوثات. أخطار على البيئة من ناحيته تحدث الدكتور الصادق عوض بشير اختصاصي علم الطيور بمركز أصدقاء البيئة، عن المخاطر التي تسببها الكائنات الحية الدخيلة على غير بيئاتها الأصلية. وأوضح الدكتور بشير في هذا الصدد أن شجر "المسكيت" مثلا هو نبات طفيلي إذا أدخلته أو زرعته في بيئة غير بيئته الأصلية، تكون له مخاطر عديدة منها أنه يتطفل على النباتات الأخرى ويقضي عليها، فضلا عن صرف أموال طائلة لمكافحته.. أما بالنسبة لمخاطر الطيور التي تعيش في غير بيئاتها الأصلية وتسبب أخطارا على البيئة؛ فقال: إن منها على سبيل المثال طائر "الماينة الاعتيادية " واسمه المحلي هو " الزرزور الآسيوي أو المينا"، مشيرا إلى أنه قد دخل إلى قطر عبر السفن التجارية، وأن من مخاطره أنه طائر عدواني يهاجم الطيور الأخرى، ويمنعها من التوالد في بيئاتها. ونوه إلى أن المنظمة العالمية للطيور حذرت من تشجيع دخوله لأي بلد، لأنه من الطيور الضارة بالبيئة. وتحدث بالتفصيل عن هذا الطائر من حيث بيئاته المفضلة وغذاؤه وتعشيشه وطعامه وغير ذلك من أوصافه وحركته. وأضاف: إن من الحيوانات التي يمكن أن تسبب أضراراً عند عيشها في غير بيئاتها الأصلية "النمور" خاصة إذا تم إدخالها لأي بلد بدون ترخيص رسمي، داعيا إلى التقيد بالقوانين العالمية التي تحظر دخول أي كائنات حية على غير بيئاتها الأصلية. تم خلال الرحلة تكريم الطلبة والطالبات الذين شاركوا في هذه الرحلة من مدارس النور الخاصة الابتدائية والإعدادية، وعلي بن عبدالله المستقلة. قسم البيئة وردد المشاركون في الرحلة "قسم البيئة" الذي يؤكد أهمية المحافظة على البيئة والانتفاع والاستمتاع بها من دون الإساءة اليها، والعمل على تنمية الموارد الطبيعية دون إفسادها، فضلاً عن تعهد الجميع بالعمل الصادق ـ وبأقصى جهد ـ لتنمية البيئة والحفاظ عليها جميلة ونظيفة وآمنة، للأجيال الحاضرة والمقبلة. رسائل عديدة ووجه الدكتور سيف رسائل عديدة؛ من بينها: ضرورة الاستمتاع بالبيئة والطبيعة وخيراتها وجمالياتها دون إفسادها أو الإضرار بها، منبهاً إلى أهمية النظافة العامة في حياة الفرد، وكذلك الحرص على ترشيد الكهرباء والماء عند استخدامهما، كونهما أيضا من نعم الله عز وجل على الناس جميعا، مما يستوجب استخدامهما دون هدر أو إسراف، مبيناً أن هذه الخصائص مستمدة أيضا من القيم والأخلاقيات، فضلاً عن دعوته المشاركين، خاصة الطلبة إلى الاستفادة القصوى من المعلومات البيئية والعلمية، التي يتلقَّونها خلال هذه الرحلات، وإقامة صداقات وعلاقات تواصل إيجابية بينهم. وأكدت مجموعة من مشرفات المدارس أن إدارة المدارس تحرص سنوياً على زيارة مخيم "لكل ربيع زهرة"، للفائدة التي تعود على الطلاب من الجانب التعليمي والترفيهي، فضلا عن القيم التي يتعلمونها في هذا المكان، الذي يحثهم على المحافظة على البيئة؛ سواء البرية أم البحرية مشيرات إلى أن الطلبة استمتعوا كثيراً أثناء تجولهم وتعرفهم على المحطات الخاصة بالبرنامج، وخصوصاً محطة طيور قطر، ومحطة الفرز وإعادة التدوير، ومحطة الغوص، وباقي المحطات الأخرى، التي استفادوا منها كثيراً. وقلن: إن حرص إدارة المدارس على إقامة رحلة إلى مخيم "لكل ربيع زهرة" بالرغم من بعد المسافة، وبرودة الطقس مسألة ضرورة، حيث إنها تسعى إلى غرس القيم المتعلقة بالمحافظة على البيئة بشكل عام ـ سواء كانت البيئة بحرية أم برية ـ في الطلاب، وقد أسهم برنامج "لكل ربيع زهرة" في إيجاد الضالة التي من خلالها تعكس صورة من صور المحافظة على البيئة، وأضفن: إن الزيارة تدخل في إطار الأنشطة البيئية للمدرسة، بغية نشر الوعي البيئي، وتعريف الطالب على البيئة وغرس القيم الإيجابية تجاه البيئة، والهدف من ذلك هو بناء المواطن الصالح المنسجم مع بيئته، وأشارت مجموعة من الطالبات إلى أنهن يشاركن في برنامج "لكل ربيع زهرة" لثاني مرة هذه السنة، للتعرف على نوعية النباتات وأهميتها وعلاقتها بالناس والمجتمع، خاصة أن قطر تعتمد في حياتها على البيئة الصحراوية.. وتتابع زميلتها هبة عصام: إن البرنامج جيد ومفيد، يعرفنا على نبات هذا العام "اليراوة" وطرق زراعته، وهناك العديد من المحاضرات التوعوية البيئية. كما اشادت بالجهود المقدرة التى يبذلها رئيس البرنامج والقائمون عليه، داعياً إلى تكاتف الجهود من أجل رعاية بيئة ونباتات وزهور قطر، وعناصر البيئة المتنوعة. وعبرت الطالبات أيضا عن سرورهن بالمشاركة فى هذا البرنامج الناجح، بما يحتويه من محطات مهمة، تعنى جميعها بحماية البيئة والاستفادة من خيراتها. ورش العمل المتخصصة وقد شارك الطلبة في ورش العمل المتخصصة التي تضمنتها الرحلة، كما تعرفوا على نبتة العتر وثمرتها "اليراوة" التي يحتفل بها البرنامج في هذا الربيع، وخصائصها، وأماكن نموها في قطر، علماً أنها نبات عشبي بري حولي، قائم ومتفرع ويتراوح ارتفاعه بين 10 إلى 20 سنتيمترا، وأوراقه متعاقبة، خضراء ومغبرة شبه دائرية، تكسوها شعيرات "زغب صوفي ناعم" وحافتها متموجة، وأزهارها مفردة صفراء وسطها مبيض، وهى خماسية البتلات. محطات البرنامج وتعرف المشاركون ايضا على محطات البرنامج المختلفة، التي تعنى بالزراعة والزهور وتدوير المخلفات والغوص والتراث والحشرات والطيور والنباتات، وترشيد الكهرباء والماء وتدوير المخلفات وغيرها، فضلاً عن المحطات الجديدة، وهي: محطة التوعية المرورية، وتوسيع محطة ترشيد الكهرباء والماء. يأتي برنامج "لكل ربيع زهرة"، الذي ترعاه صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في إطار الاهتمام الذي توليه سموها نحو قضايا المجتمع، والوطن، وربط الأبناء بتراثهم الطبيعي.. ويهدف البرنامج أيضا إلى زيادة وعي المجتمع بأهمية الغطاء النباتي، في الحفاظ على البيئة من التدهور والتصحر، وإضفاء المزيد من مظاهر البهجة والجمال على البيئة، والتعريف بالفوائد الاقتصادية والطبية للنباتات، والحث على حسن استغلالها، وبناء سلوك إيجابي تجاه البيئة الطبيعية لدى النشء، وتنمية القدرات الابتكارية والإبداعية في مجالات التنمية البيئية، خصوصاً لدى الأطفال، وتشجيع الأنشطة الصناعية على استغلال مظاهر الجمال التي يتمتع بها النبات، في تزيين المنتجات الصناعية، وذلك تكريساً للاهتمام بالبيئة النباتية، وجمع وتوثيق المعلومات العلمية عن نباتات البيئة القطرية في قاعدة بيانات، وإثراء هذه القاعدة، من خلال تشجيع البحث العلمي.

536

| 13 مارس 2016

محليات alsharq
اتهامات لبائعي السمك بــ"فرضة" الكورنيش بتلويث البيئة

تتحول فرضه الكورنيش بعد رحيل بائعي السمك وانتهاء ساعات العمل الخاصة بهم إلى منطقة تعاني الكثير من المخلفات وبقايا عمليات البيع من أكياس وسمك تالف، واتهم مواطنون بائعي السمك بالإهمال وعدم الالتزام بتعليمات البلدية وقوانين النظافة مشيرين إلى أن المكان يصبح غير ملائم للتنزه أو المرور بجواره بسبب الروائح الكريهة والمظهر العام للفرضة. وقال مواطنون لــ "الشرق" أن الفرضة بحاجة إلى إعادة تنظيم مقترحين على الجهات المعنية أن تضع ثلاجات البائعين بعيداً عن ممر المشاة بالكورنيش لافتين أن بعض الباعة يتركون ثلاجاتهم أمام المشاة فتشكل عائقاً لدى المارين بالمكان وذكر مواطنون أن مياه البحر المواجهة للفرضة يلاحظ بها انتشار المخلفات بل أن بعض الباعة يتخلصون من بعض الأسماك الفاسدة بإلقائها في قاع البحر وكذلك بعض العلب الخاصة بالمشروبات والمأكولات وبالتالي يصبح من الصعب اكتشاف الأمر إلا بعد مغادرة البائعين حيث يُشّكل تجمعهم ستاراً لما وراؤهم من مخلفات وتجاوزات في حق البيئة. في غضون ذلك ناشد مواطنون الجهات المعنية الممثلة في البلدية بإلزام البائعين باستبدال ثلاجات حفظ الأسماك خاصة أن بعضها قديم ولا يصلح للاستخدام كما أن هناك من يعاني التلف والإهتراء نتيجة الاستخدام غير السوي بل أن أغلبها دون غطاء ومن ثم تكون مهمتها في حفظ الأسماك غير حقيقية. ويرى البعض ضرورة تخصيص أحد موظفي البلدية " مفتشين " يكونوا على إطلاع لحالة النظافة بالمكان وخاصة مياه البحر التي تجاور البائعين ووضع لافتات تحذيرية موجة للباعة بعدم إلقاء المخلفات في مياه البحر أو على رصيف الكورنيش كما رأى آخرون ضرورة تكثيف حاويات القمامة في تلك الحزمة تحديداً بحيث يصبح من السهل على جميع المتواجدين بالمكان إلقاء المخلفات دون أي مشكلة. تجدر الإشارة إلى أن البلدية قامت في وقت سابق بتحذير الباعة والمتواجدين بالمنطقة بعدم إلقاء المخلفات والتخلص منها بطريقة عشوائية ولكن يبدو أن البعض لم يلتزم بتلك التعليمات وهو ما يتطلب من الجهات المعنية ضرورة تشديد العقوبات حفاظا ً على الكورنيش وحرصاً على سلامة ونظافة المكان

400

| 24 ديسمبر 2013