رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
صندوق قطر للتنمية و "صلتك" توقعان اتفاقية لتمكين الشباب العالمي اقتصاديا

وقع صندوق قطر للتنمية ومؤسسة /صلتك / اتفاقية إطارية لدعم مشاريع المؤسسة، التي تستهدف تمكين الشباب اقتصاديا في الدول العربية وحول العالم. وتسهم الاتفاقية في تنفيذ الهدف الثامن من أهداف التنمية المستدامة، التي تعمل على تعزيز النمو الاقتصادي المستمر والشامل للجميع والمستدام، الذي يتماشى مع رؤية الصندوق في إعطاء الأمل، وتعزيز السلام، والعدالة، من خلال التنمية المستدامة والشاملة. وفي هذا السياق، قال سلطان العسيري نائب المدير العام لقطاع المشاريع بصندوق قطر للتنمية : يلعب التمكين الاقتصادي للشباب دورا محوريا في تحسين المجتمعات الهشة والمهمشة، وهذا هو الهدف الأهم لهذه الاتفاقية. وأضاف: تفتح الاتفاقية سبلا جديدة للشباب في المجتمعات الأقل نموا، وستقدم لهم العديد من الفرص لممارسة سيطرة أكبر على مواردهم وخياراتهم في الحياة، والمشاركة بالمشاريع والقطاعات الأخرى، مما سيسمح لأفراد البلدان الأقل نموا بالاستثمار في الصحة والتعليم، وسيفتح لهم ذلك آفاقا جديدة ومتنوعة لتحسين سبل عيشهم، حيث نؤمن في الصندوق بقدرات الشباب وأهمية دورهم في بناء مجتمعاتهم، كونهم النواة الأهم للمستقبل. من جانبه، لفت حسن الملا، الرئيس التنفيذي لمؤسسة /صلتك/، إلى أن التعاون مع الصندوق خطوة محورية نحو تحقيق أهدافنا طويلة الأجل، المتمثلة في تمكين 5 ملايين شاب وشابة اقتصاديا في جميع أنحاء العالم، إذ يتطلب مجال التطوير الاقتصادي هذا النوع من التعاون، بين القطاعات الحكومية وغير الحكومية، لتعزيز تأثير تدخلاتنا وتضخيم نتائج مشاريعنا. وأضاف: نحن على قناعة بأن هذه الشراكة، ستوسع جهودنا لتحسين حياة العديد من الشباب والشابات في المجتمعات المهمشة والمحرومة، وستجذب المزيد من الشراكات مع الآخرين بهذا المجال.

1681

| 01 فبراير 2023

محليات alsharq
"راف" تنفذ مشروع تمكين اقتصادي للأسر الريفية النازحة في سوريا

ضمن مشاريعها لدعم النازحين السوريين، نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروع تمكين اقتصادي للأسر الريفية النازحة في ريف حمص الشمالي، يتضمن تمليك هذه الأسر رؤوس أبقار منتجة توفر لهم ولأطفالهم موردا ماليا يمكنهم من التغلب على ظروف النزوح الصعبة. وقد دعمت مؤسسة "راف" عشرات الأسر المربية للأبقار الذين تم اختيارهم من الأسر الأشد احتياجا والأكثر قدرة على تربية الأبقار، بتمليكهم تلك الرؤوس من الأبقار مع مساعدتهم بالعلف والرعاية البيطرية، بالإضافة لمجموعة من جلسات التوعية التي تخص تربية الأبقار، وأفضل التقنيات المتبعة في ذلك. ويتضمن المشروع تجهيز مركز لرعاية الأبقار الصغيرة وتربيتها وتلقيحها بحيث يساهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية، وتوفير الأمن الغذائي لأهل المنطقة. وأشرفت على تنفيذ المشروع هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية IHR شريك "راف" في سوريا على عدة مراحل. بدأت بمرحلة شراء الأبقار الصغيرة والمواد اللازمة للمشروع من أعلاف وأدوية ومحروقات وتجهيز الحظائر وتعقيمها، والرعاية الطبية للأبقار بشكل يومي من أجل التأكد من سلامتها الصحية وفي حال أي مرض يتخذ الإجراء المناسب، كما تم تلقيح الأبقار والعناية بها ومتابعتها من قبل الأطباء البيطريين حتى تتم الولادة. وكانت "راف" قد قامت من خلال شريكتها هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية بالإعلان عن المشروع ومعايير القبول واستقبال طلبات المتقدمين للمشروع من المربين ضمن المنطقة بشكل يومي ولمدة أسبوع. وقام المشرفون على المشروع بزيارات ميدانية للمتقدمين المقبولين مبدئياً لمعرفة مدى مطابقتهم لمعايير القبول، من واقع الحظائر والأراضي للتربية السليمة للأبقار، ثم اختيار المقبولين نهائيا والبدء بنشاطات المشروع التنفيذية بتسليم المستحقين وتمليكهم مع التعهد بعدم ذبحها ومساعدتهم على الاهتمام بها ورعايتها. واستغرق هذا المشروع عاما كاملا منذ بداية تجهيز مركز الرعاية الخاص بالأبقار، وتوظيف الكادر الفني والإداري الخاص بتنفيذ المشروع، شراء الأبقار الصغيرة، والأعلاف والأدوية، والقيام بالمتابعة الطبية والفنية لها، ثم توزيع الأبقار بعد تلقيحها على العائلات المستفيدة، حتى أثمرت إنتاجية وسلمت للمستحقين. وقد عالج هذا المشروع واقعا كانت تعيشه معظم البلدات في ريف حمص الشمالي، من الحصار الخانق والقصف المستمر الذي يستهدف الأماكن السكنية منذ أكثر من أربعة أعوام، مما أدى إلى نزوحٍ داخليّ مستمر واكتظاظ السكان في مناطق معيّنة تُعتبر أكثر أمنًا من غيرها، ونتيجة لذلك أصبح هناك ارتفاع كبير في الأسعار ونقص في المواد، فيضطر العديد من المزارعين لذبح الأبقار بسبب كلفة التربية المرتفعة ومخاطرها، مما هدد الثروة الحيوانية وإنتاج الألبان ومنتجاتها. كما يهدف هذا المشروع للحفاظ على الثروة الحيوانية التي كانت في نهاية 2012 حوالي 120 ألف رأس بقر وعجل في ريف حمص، وتراجع العدد إلى 8 آلاف رأس بقر وعجل في نهاية 2014 وتناقص العدد ليصل إلى 3 آلاف رأس عام 2016، الأمر الذي رشح هذا المشروع ليكون نواة لسلسلة من المشاريع المماثلة، لتعويض الثروة الحيوانية وزيادة الإنتاجية من الألبان وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الغذاء. ومن المتوقع بعد الانتهاء من تنفيذ المشروع أن تشهد أعداد رؤوس الأبقار ارتفاعا ولو بسيطا بفضل مثل هذه المشاريع التي تغني الثروة الحيوانية وتزيد أعدادها من جديد.

1544

| 02 مايو 2017

محليات alsharq
قطر الخيرية تمكن أسر الأيتام اقتصاديا بمالي

بدعم من محسني دولة قطر، وزعت قطر الخيرية 150 مشروعا مدرا للدخل على عائلات الأيتام المكفولين لديها في مالي، بهدف توفير وسائل للعيش الكريم تمكّن هذه العائلات من الانطلاق في مسيرة التنمية وتساعدهم على الإنتاج بشكل يوفّر لهم لقمة العيش الكريمة. وتنوعت هذه المشاريع بتنوع بيئة هذه العائلات، فبينما استفادت بعض السيدات من ماكينات خياطة، كانت عائلات أخرى على موعد مع تحقيق الحلم، بعد أن استفادوا من دراجات نارية، في حين استفاد آخرون من سكان البدو من توزيع قطعان المواشي، سواء كانت غنما أم أبقارا. وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تقوم بجهود طموحة لدفع الفقراء والمحتاجين في أماكن تدخلها إلى الانخراط في الدورة الاقتصادية لبلدانهم، من خلال توفير الوسائل اللازمة لتحقيق هذا الهدف. تحقيق الذات وأضاف أن الكثير من هؤلاء لديهم الطموح والقدرة على تحقيق الذات من خلال المساهمة في الإنتاج والاعتماد على النفس، إلا أن العجز غالبا ما يكون هو العائق الذي يحول بينهم وبين تحقيق الذات، ويجعلهم ينتظرون المساعدات الإنسانية من هذه الجهة الخيرية أو تلك، من هنا قررنا في قطر الخيرية العمل على توفير وسائل الإنتاج لمن لديهم القدرة على العمل والكسب، بينما نواصل جهودنا الإنسانية في تقديم المساعدات للفئات الضعيفة التي لا تقدر على ممارسة العمل. وأشار إلى أنه بعد اقتراح من مكتبنا في المنطقة قمنا بتلبية طلبات بعض العائلات التي أبدى أفرادها استعدادهم للعمل والإنتاج، حيث وفّرنا لكل عائلة الوسيلة التي كانت تنقصها للانطلاق في العمل والإنتاج، فهناك سيدات كثر أعربن عن رغبتهن في مزاولة مهنة الخياطة، لكن يجدن صعوبة بالغة في الحصول على الماكينات، وقمنا بشراء عدد من ماكينات الخياطة، وسلمت للسيدات اللائي تلقفنها بفرحة غامرة، وبدأن العمل عليها، كما قامت الجمعية بشراء دراجات نارية، وتوزيع قطعان من الأغنام على عائلات لتربيتها والاستفادة منها، بالإضافة إلى توزيع قطيع من البقر على البعض الآخر. وفي هذا السياق أثنى المسؤولون بالدوائر الحكومية في المنطقة على هذه اللفتة الفريدة من نوعها من قطر الخيرية، مؤكدين أن مساعدة هذا العدد من الأسر على الإنتاج وتمكينهم من الوسائل اللازمة لذلك يعدّ خطوة جبارة في سبيل التنمية المستدامة، مشيرين إلى أن جهود قطر الخيرية في جمهورية مالي غنية عن التعريف.

306

| 16 نوفمبر 2016