رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات الشرق
قطر الخيرية: تركيب 6 محطات لتنقية المياه في نيبال

في إطار جهودها الرامية إلى تحسين الصحة العامة وتعزيز التنمية المستدامة في المجتمعات الريفية، أنجزت قطر الخيرية مشروعاً لتوفير مياه شرب آمنة في نيبال عبر تركيب ست محطات لتنقية المياه في عدد من المدارس والمرافق الصحية، ليستفيد منها بشكل مباشر أكثر من 3660 شخصاً، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية المرتبطة بتلوث المياه وتحسين جودة الحياة في المجتمعات المستهدفة. ويأتي المشروع في ظل استمرار التحديات المتعلقة بجودة مياه الشرب في نيبال، حيث لا تزال العديد من المناطق الريفية تعتمد على مصادر مياه غير معالجة أو ملوثة. وتشير تقارير قطاع المياه والإصحاح والنظافة الصحية إلى أن التلوث البكتيري وارتفاع نسبة الحديد في المياه وضعف أنظمة المعالجة من أبرز التحديات التي تواجه السكان، الأمر الذي يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه، خاصة بين الأطفال وكبار السن والفئات الأكثر هشاشة. استجابةً لهذه التحديات، نفذت قطر الخيرية مشروع تركيب 6 محطات لتنقية وتصفية المياه تعمل بتقنية التناضح العكسي والأشعة فوق البنفسجية (RO+UV) في منطقتي سونساري وسابتاري شرقي نيبال. وتم توزيع المحطات على ثلاث مدارس ثانوية ومستشفيين بلديين ومركز صحي بهدف توفير مياه شرب نقية وآمنة للطلاب والمرضى والمعلمين والعاملين الصحيين، إلى جانب أفراد المجتمعات المحلية المحيطة. وقد تم تنفيذ المشروع خلال فترة 30 يوماً لمعالجة التحديات المرتبطة بمياه الشرب غير الآمنة وتلوث المياه الجوفية وارتفاع نسبة الحديد فيها، فضلاً عن محدودية مرافق معالجة المياه في المؤسسات العامة بالمناطق المستهدفة. ويستفيد من المشروع بشكل مباشر نحو 2500 طالب وطالبة، و160 معلماً وعاملاً صحياً، بالإضافة إلى أكثر من 1000 مريض وزائر يومياً. وتبلغ القدرة التشغيلية لكل محطة 250 لتراً في الساعة، مما يضمن توفير إمدادات مستمرة من مياه الشرب الآمنة داخل المؤسسات المستفيدة. وسيسهم المشروع في توفير بيئة تعليمية وصحية أفضل، حيث أصبح الطلاب قادرين على الحصول على مياه شرب نقية خلال اليوم الدراسي، بينما بات المرضى ومرافقوهم يستفيدون من مياه آمنة.

596

| 23 يوليو 2026

محليات alsharq
ابتكار جديد لتنقية المياه بـ «نوى التمر»

نجحت طالبات مدرسة موزة بنت محمد الابتدائية للبنات، في تحويل نواة التمر إلى منتج قيم ذي تكلفة منخفضة وصديق للبيئة لتنقية المياه من الديوكسينات كبديل عن الطرق الكيميائية التقليدية المستخدمة في معالجة المياه. نفذت المشروع الطالبتان عالية السندي وريتاج بشار، تحت اشراف المعلمة هاجر بدوي. وتكمن أهمية البحث بسهولة ويسر تصنيعه، إذ إنه مكون من مواد متوفرة في الأسواق ومنخفضة التكلفة، مما يجعله خياراً مثالياً لمعالجة المياه على نطاق واسع، وهذا يتماشى مع رؤية قطر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة، ويسهم في توفير مياه نظيفة وآمنة للاستخدام، بما يتوافق مع الهدف التنموي المستدام رقم 6 للأمم المتحدة بالإضافة إلى ذلك، يساهم البحث في تقليل المخاطر الصحية الناجمة عن تلوث المياه بالديوكسينات، حيث يؤدي التعرض إليها إلى أكثر من 10,000 حالة سرطان سنويًا على مستوى العالم وفق احصائيات منظمة الصحة العالمية، مما يعود بالنفع على الصحة العامة ويقلل من الأعباء الاقتصادية المرتبطة بعلاج أمراض مثل السرطان. توصيات البحث وتم خلال البحث استخدام، نوى أربعة أنواع تمر، ومطحنة حبوب، ونتروجين سائل، وجهاز الطرد المركزي، وجهاز التجانس. واظهرت نتائج البحث ان قطرات الدهون المستخرجة من نوى التمر قامت بسحب وامتصاص الديوكسينات من الماء، حيث تصرفت كمغناطيس للديوكسينات وجاءت نسبة الملوث «0 مل» بعد استخدام المستخلص. وأوصى البحث بإنتاج المستخلص وطرحه في الأسواق ليصبح بمتناول الجميع. كما أوصى باستخدامه في مزارع الأسماك وانتهى البحث الى اقتراح بانشاء مراكز لجمع نوى التمر مما يسهم في التخلص منها بشكل آمن ومفيد من خلال إعادة تدويرها.

2446

| 19 فبراير 2024

محليات الشرق
دراسة حول استخدام البكتيريا في تنقية المياه

استعرضتها "كارنيجي ميلون" في "ملتقى العقول" نظمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر النسخة العاشرة من المنتدى البحثي السنوي "ملتقى العقول"، لتكريم البحوث الطلابية المتميزة، وكانت جائزة أفضل مشروع من نصيب مشروع بحثي يوضح كيفية استخدام البكتيريا المستخرجة من الرمال القطرية في تنقية المياه وتطهيرها. وقد أجرت هذه الدراسة البحثية آية عبد العال، الطالبة في قسم العلوم البيولوجية، تحت إشراف البروفيسور أنيت فنسنت، أستاذ مساعد في العلوم البيولوجية بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، والتي تحمل عنوان "توصيف العُصيات البكتيرية المتواجدة في الرمال القطرية". وتستكشف الدراسة إمكانية استخدام البكتيريا المستخرجة من الرمال القطرية في تطهير المياه. وفازت علياء عصام الدين، الطالبة في قسم علوم الحاسوب بالجائزة الثانية عن مشروعها "الثورات اللاسلكية - إعادة برمجة شبكات الاستشعار اللاسلكية: التحديات والمناهج المتبعة"، وحصلت على المركز الثالث بشرى ميمون، الطالبة في قسم العلوم البيولوجية عن مشروعها حول "دور بروتينات HSP-40 وجينات DNAJB3 في الحفاظ على توازن التمثيل الغذائي". وبهذه المناسبة، صرح الدكتور إيلكر بيبرس، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر ورئيسها التنفيذي: "يأتي هذا الملتقى السنوي تتويجاً لعام دراسي حافل بالإنجازات، واحتفالاً بالإبداع، والعمل الجاد، وتكريماً للاستكشافات العلمية والفضول الفكري الذي يميز طلاب جامعة كارنيجي ميلون في قطر في كافة التخصصات". وقد حصل على جائزة أفضل ملصق، أسيل غزال ودانش علي خان، من قسم علوم الحاسوب تحت إشراف البروفيسور تييري سانس، أستاذ مساعد علوم الحاسوب عن مشروعهم "أداة CheckMyStack للكشف عن الثغرات في المواقع القطرية". وقدم الطلاب مشاريعهم البحثية أمام لجنة من الحكام، مثلت مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية مثل: وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وقطر بيوبنك، وواحة قطر للعلوم التكنولوجيا، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة تكساس إي آند إم في قطر، وجامعة قطر، وجامعة نورثويسترن في قطر، وشركة سيمنز. بالإضافة إلى ذلك، كرمت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء خمسة مشاريع وقدمت لهم جوائز خاصة، كما كرم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مشروعاً واحداً وملصقاً واحداً بتقديمه جائزة خاصة لكل منهما.

574

| 07 مايو 2016

محليات الشرق
جامعة كارنيجي ميلون تنظم المنتدى السنوي العاشر لملتقى العقول

نظمت جامعة كارنيجي ميلون في قطر النسخة العاشرة من المنتدى البحثي السنوي "ملتقى العقول"، لتكريم البحوث الطلابية المتميزة، وكانت جائزة أفضل مشروع من نصيب مشروع بحثي يوضح كيفية استخدام البكتيريا المستخرجة من الرمال القطرية في تنقية المياه وتطهيرها. وقد أجرت هذه الدراسة البحثية آية عبد العال، الطالبة في قسم العلوم البيولوجية تحت إشراف البروفيسور أنيت فنسنت، أستاذ مساعد في العلوم البيولوجية بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، والتي تحمل عنوان "توصيف العُصيات البكتيرية المتواجدة في الرمال القطرية"، وتستكشف الدراسة إمكانية استخدام البكتيريا المستخرجة من الرمال القطرية في تطهير المياه. وفازت علياء عصام الدين، الطالبة في قسم علوم الحاسوب بالجائزة الثانية عن مشروعها "الثورات اللاسلكية إعادة برمجة شبكات الاستشعار اللاسلكية: التحديات والمناهج المتبعة"، وحصلت على المركز الثالث بشرى ميمون، الطالبة في قسم العلوم البيولوجية عن مشروعها حول "دور بروتينات HSP-40 وجينات DNAJB3 في الحفاظ على توازن التمثيل الغذائي". وبهذه المناسبة، صرح الدكتور إيلكر بيبرس، عميد جامعة كارنيجي ميلون في قطر ورئيسها التنفيذي: "يأتي هذا الملتقى السنوي تتويجاً لعام دراسي حافل بالإنجازات، واحتفالاً بالإبداع، والعمل الجاد، وتكريماً للاستكشافات العلمية والفضول الفكري الذي يميز طلاب جامعة كارنيجي ميلون في قطر في كافة التخصصات." وقد حصل على جائزة أفضل ملصق، أسيل غزال ودانش علي خان، من قسم علوم الحاسوب تحت إشراف البروفيسور تييري سانس، أستاذ مساعد علوم الحاسوب عن مشروعهم "أداة CheckMyStack للكشف عن الثغرات في المواقع القطرية" قدم الطلاب مشاريعهم البحثية أمام لجنة من الحكام مثلت مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية مثل: وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، والصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، ومعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، وقطر بيوبنك، وواحة قطر للعلوم التكنولوجيا، وجامعة حمد بن خليفة، وجامعة جورجتاون في قطر، وجامعة تكساس إي أند إم في قطر، وجامعة قطر، وجامعة نورثويسترن في قطر، وشركة سيمنز. بالإضافة إلى ذلك، كرمت وزارة التخطيط التنموي والإحصاء خمسة مشاريع وقدمت لهم جوائز خاصة، كما كرم الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي مشروعاً واحداً وملصقاً واحداً بتقديمه جائزة خاصة. لكل منهما. تأسس "ملتقى العقول" بمبادرة من الحرم الرئيسي لجامعة كارنيجي ميلون في بيتسبيرغ، بالولايات المتحدة الأمريكية، والتي استضافت المنتدى البحثي السنوي الأول لملتقى العقول في عام 1995.

317

| 07 مايو 2016