رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
راف: 2.7 مليون ريال لتوفير الخبز لـ 200 ألف نازح سوري

نفذت مؤسسة الشيخ ثاني بن عبدالله للخدمات الإنسانية "راف" مشروعا لتوفير الخبز والطحين، يستفيد منه أكثر من 212 ألف شخص من النازحين والمتضررين في 9 محافظات سورية هي: درعا، وجنوب دمشق، وحلب وحماة واللاذقية والغوطة الغربية والغوطة الشرقية وادلب وحمص، وذلك ضمن مشاريع "راف" لدعم الأفران. وقد بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع الذي يجري تنفيذه بالتعاون مع مؤسسة الشام الإنسانية شريكة راف بالداخل السوري، 2.681.987 ريالا قطريا، تبرع بها محسنون ومحسنات من قطر، واشتمل على توفير الطحين للأسر التي تملك إمكانات إعداد الخبز، وبلغ عدد الأسر المستفيدة من الطحين 15.632 أسرة، تضم حوالي 80 ألف شخص، كما اشتمل على توزيع الخبز على النازحين ويستفيد منه 137.531 نازحا شهريا، حيث استمر المشروع لمدة ثلاثة أشهر. واستهدف هذا المشروع المتميز تأمين الحاجة اليومية من الخبز للمحتاجين والفقراء والنازحين في 9 مناطق، ومساعدة الأسر النازحة والفقيرة في تأمين قوت يومهم، ومواساة الأسر المنكوبة من الأيتام والأرامل والمحتاجين، وتحقيق نوع من التكافل الإسلامي والاجتماعي، وإعانة العوائل المنكوبة وزرع الفرحة والبهجة في نفوسهم بتوفير أبسط متطلبات الحياة الحالية لهم وهو الطحين وربطة الخبز. وتنوع الدعم المقدم بحسب المكانة والحاجة التي تلزمه، فتم توزيع ربطات الخبز في المناطق الشمالية، حيث بلغت كمية الطحين المقدمة للمخابز 200 طن، استخدمت في إنتاج وتوزيع حوالي 37 الف ربطة خبز، تم توزيعها واستفاد منها مباشرة 137.531 مستفيدا شهريا، وفي بعض المناطق التي يصعب فيها توزيع الخبز ويصعب الوصول إليها بصفة يومية، تم تزويد الأسر بمادة الطحين التي تكفيهم لمدة 3 شهور، والتي هي من أهم المتطلبات لتحقيق الأمن الغذائي لهم في عدة مناطق منها: (حمص، ودرعا، والغوطة الشرقية، والغوطة الغربية، وبعض المناطق في جنوب دمشق)، وبلغت كمية الطحين التي تم توزيعها 234 طنا، استفاد منها مباشرة 15.632 أسرة في هذه المناطق. يعتبر هذا المشروع من المشاريع المتجددة التي ترعاها "راف"، لتقديم الدعم الأساسي من الخبز والطحين لأهلنا في سوريا، في ظل ظروف مأساوية أحاطت بهم من كل جانب، من قصف وتشريد وعدم استقرار، وبات حبلهم الوحيد الذي يصلهم بالحياة، تلك المساهمات التي يجود بها أهل الخير لمساعدتهم والوقوف بجانبهم. ولا يخفى ما يحققه هذا الدعم من خلال هذا المشروع وغيره من المشاريع التي تتبناها مؤسسة راف، من أثر إنساني ملموس، في الحفاظ على حياة السكان وضمان قدر أدنى من متطلباتهم الغذائية، حتى لا يضطرهم الحرمان، لمغادرة البلاد والهجرة عبر قوارب الموت والمصير المجهول. وتمد مؤسسة راف يد العون بصفة مستمرة لأهلنا في سوريا، وفي 97 دولة حول العالم، ولكي تستمر هذه المسيرة في كافة مجالات الدعم، ترحب بكل من أراد المشاركة بالدعم في جهودها الإغاثية والإنمائية المتنوعة، وتستقبل مساهمات أهل الخير والجود من المحسنين عبر موقعها الإلكتروني أو رسائل SMS أو في مقر المؤسسة، أو عبر الخط الساخن 55341818، أو لدى محصليها المنتشرين على مستوى الدولة، سواء في المكاتب أو المجمعات التجارية.

399

| 15 مايو 2016

محليات alsharq
عفيف الخيرية : 396 مستفيد من مخابز البركة

أنشأت مؤسسة عفيف الخيرية بتعاون مستمر مع جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية في لبنان مخبز البركة لإنتاج الخبز البلدي بأيدي سورية لخدمة أسر الأيتام من اللاجئين السوريين في عرسال و التي استفاد منها حتى الآن قرابة 396 ألف أسرة سورية لاجئة . وقال المهندس ابراهيم علي عبدالله الرئيس التنفيذي لمؤسسة الاصمخ للاعمال الخيرية ( عفيف ) ما زال مخبز البركة بمدينة عرسال ومنذ إنشائه في العام 2014 يقدم الخبز مجانا لأسر الأيتام من اللاجئين السوريين في عرسال حيث يقدم المخبز الخبز ل 300 أسرة يوميا وظل المشروع سندا للأسر التي فقدت المعيل ولجأت من سوريا إلى لبنان بحثا عن السلام والأمن ، يعتبر الخبز من أبسط مقومات الحياة ، ولكنه يصبح ضرورة وسندا عندما يعز السند . وأوضح المهندس ابراهيم أن بداية المشروع كانت في العام 2014 م إذ تم توزيع 37,268 ربطة خبز لأسر الأيتام وإستمر المخبز رغم صعوبة الظروف والأحوال الأمنية في مدينة عرسال خاصة في العام 2015 م. وأكد أن المشروع نجح في زيادة انتاجه فقد قدم المخبز في هذا الوقت العصيب إلى 106,085 يومياً اي بما يعادل 4.300.590 رغيف خبز شهرياً . وأضاف "ان ما يميز ذلك المشروع هو انه يحمل صفات الخير ، فهو مشروع اغاثي و ضروري خاصة في هذه الظروف الصعبة في الازمة السورية ، و هو مشروع تنموي ذلك أن المؤسسة قد عينت مجموعة من المعيلين عليه و خاصة من العائلة التي انقطع عنها مصدر رزقها ( من النساء و الارامل ) ، و بذلك يكون المشروع هو مصدر رزق و مصدر اطعام ن ومثل هذه المشاريع المبتكرة هي هدفنا في الاصمخ الخيرية ( عفيف ) خلال المرحلة المقبلة بإذن الله " . و قال المهندس ابراهيم إن الحاجة ماسة لمزيد من المشاريع المماثلة و لا يزال توزيع الخبز ضرورة لأسر الأيتام من اللاجئين السوريين في عرسال وغيرها من مناطق اللاجوء ، ويمكن لكل محسن و بمبلغ زهيد في الشهر أن يقدم خبزا لأسرة فقدت المعيل .

420

| 20 فبراير 2016