رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محليات alsharq
لايف للإغاثة والتنمية قبيل شهر رمضان: نستعد لتوزيع ملايين الوجبات بالوصول للفئات الأكثر جوعاً واحتياجاً

مع اقتراب شهر رمضان المبارك وما يحمله من معاني الرحمة والتكافل، يجيء هذا العام في ظل واقع إنساني بالغ القسوة في مناطق واسعة من العالم العربي. فمن بين خيام النزوح المنتشرة التي باتت ملاذًا للمهجّرين، وبيوتٍ مهدّمة لم يبقَ منها سوى أطلال وأحزان ومفقودين، سيستقبل بعض الصائمين أيامهم على موائد شحيحة، يواصلون كفاحهم لتأمين أبسط متطلبات الإفطار بعد ساعات طويلة من الصيام، بينما سيصوم البعض الآخر وهو لا يعلم من أين سيوفر قوت يومه! ملايين الوجبات وآلاف المستفيدين تتعدد المبادرات الإنسانية في كل عام ويبقى أثرها متفاوتاً، فمنها ما يخفف وطأة الحاجة، ومنها ما يعجز عن ملامسة عمق الأزمة وتعقيداتها. تواصل لايف للإغاثة والتنمية على مدار 33 عاماً حشد جهودها لأداء رسالتها الإنسانية خلال شهر رمضان المبارك، عبر تنفيذ برامج خيرية إغاثية تركز على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسر الأشد فقراً والأكثر استحقاقية، من خلال توزيع الطرود الغذائية وتنظيم موائد ووجبات إفطار الصائمين، لتصل مساعداتها إلى مئات الآلاف من الأسر المحتاجة في مختلف أنحاء العالم. تواجدت فرق لايف في 37 دولة من أصل 60 دولة تقدم فيها مشروعاتها الإغاثية المستدامة العامة، وخلال رمضان 2025 تم توزيع ما يقارب 6 مليون وجبة تم تقديمها في 16 ألف سلة طعام متكاملة العناصر الغذائية، كما تم توفير 51 ألف وجبة ساخنة طازجة ليكون عدد المتعففين المستفيدين ما يقارب من 97 ألف صائم. غزة ... إفطار جماعي فوق الأنقاض وكانت غزة على قائمة جهود لايف، فوسط المشهد القاسي وآثار الحرب، تطفو على السطح حكايات الذاكرة التي يستعيدها النازحون عن رمضاناتٍ مضت، حين كانت العائلة تجتمع حول مائدة واحدة وتسبق البسمةُ الطعام، ورغم ابتعاد تلك الصور اليوم، تظل لايف قادرة على إحياء روح التضامن، وبثّ بصيص من الرحمة والأمل في نفوس أنهكتها الأزمات. حيث عملت لايف على توفير الأمن الغذائي لـ 2,883 عائلة تكفيهم لمدة 3 أشهر، إلى جانب ولائم الإفطار الجماعية التي دُعي إليها كل جائع والتي كانت سبباً في سعادتهم رغم إقامتها فوق الأنقاض! هذا إلى جانب حفلات الأيتام في العيد والتي شارك فيها 7660 أسرة يتيم، كان منهم 1200 في حفل أيتام غزة، إلى جانب توزيع وجبات الإفطار والسحور في المسجد الأقصى المبارك. استهداف الفئات الأكثر فقراً في المناطق النائية وعن أنشطها المتوقعة هذا العام يقول عمر ممدوح مدير قسم المشروعات بالمؤسسة: سنعمل على تكثيف جهود فرقنا في المناطق الأكثر فقراً، والتي تواجه المجاعة المحتملة وفقاً لتقارير الأمم المتحدة، حيث نخطط لدعم الأسر المحتاجة والنازحين في مناطق الأزمات لتعزيز التكافل الاجتماعي وإدخال السرور، من خلال مشاريع الإطعام، وتنظيم حفلات الإفطار وتوزيع الوجبات الساخنة والسلال الغذائية في المناطق النائية التي لا تصلها جهود المؤسسات الخيرية، كما سنعمل قبيل العيد على مشروعات كفالة الأيتام بتقديم ملابس وهدايا العيد، وتوفير الدعم المالي والغذائي لهم، حيث نعمل على توزيع الزكاة والصدقات للأكثر استحقاقا، إلى جانب الفدية والكفارة. المركز الثالث لأفضل مؤسسة تحارب الفقر والجوع وتضيف فيكي روب مدير البرامج الدولية: سنكثف مشروعات الإطعام في دول العالم النامي خاصة في مخيمات الإيواء التي يعاني فيها الأطفال كما نجد على الحدود باكستان وأفغانستان، والمناطق التي تعرضت للحروب في السودان ودول أفريقيا، والدول التي تعاني الفقر الصامت في جنوب شرق آسيا، وغيرها. وتنفرد لايف بأنها تبني الخطط لاستهداف المناطق التي لا تستطيع معظم المؤسسات الإغاثية الوصول لها أما بسبب قسوة الحرب كما هو الحالي في غزة مثلاً والسودان ولبنان، حيث عملت فرقنا على أيصال وجبات رمضان والسلال سيراً على الأقدام، وفي بنجلاديش واجهت فرقنا السيول المميتة، لكن هذا لم يمنعهم من الوصول للجائعين بالمراكب، وبالخيول في أفغانستان رغم ضحالة الطين وصعوبة التنقل، وفي تنزانيا تركت فرقنا أهلهم وأطفالهم بالأيام وذلك في سبيل الوصول لبعض المناطق التي تعاني الجوع ونقص الغذاء ويأن فيها الرضع في صمت، وتنقل الفريق في مواصلات كثيرة لكي يتمكنوا من إيصال الطعام قبيل بدء الشهر الكريم. ومن الجدير بالذكر أنه تم تصنيف لايف هذا العام ضمن أفضل عشر مؤسسات إغاثية عالمية تحارب الفقر وتترك أثراً ملموساً على الأرض وفقاً لتقارير دولية للعام 2026. لمزيد من التفاصيل: http://bit.ly/4rUIsqa https://linktr.ee/LIFEUSA.ar

236

| 11 فبراير 2026

محليات alsharq
شاهد بالصور.. توزيع 30 ألف وجبة على السائقين والمارة قبل الإفطار

يهدف المشروع للحد من السرعات العالية التي يسير بها السائقون قبيل أذان المغرب تواصل قطر الخيرية توزيع وجبات على السائقين وقت الإفطار، ضمن مشروع "الإفطار الجوال" المتمثل في توزيع وجبات خفيفة على سائقي السيارات في عدة شوارع قُبيل أذان المغرب، وذلك طيلة شهر رمضان المبارك، في إطار برنامج الجمعية المتنوع خلال الشهر الفضيل. ويستهدف مشروع "الافطار الجوال" هذا العام 30 ألف شخص من السائقين الصائمين، حيث يتم توزيع الوجبات أوقات الزحام، الذي يتزامن مع الإفطار في الدوارات والإشارات المرورية وملتقى الطرق وغيرها، فتقوم فرق قطر الخيرية بتوزيع هذه الإفطارات الخفيفة على السائقين بمعدل 1000 وجبة يومياً. خلال توزيع وجبات الإفطار وقال ماجد صالح، المشرف على مشروع الافطار الجوال: نسعى من خلال مشروع قطر الخيرية "الافطار الجوال" للحد من السرعات العالية التي يسير بها السائقون قبيل الإفطار، حيث يحرص الكثير منهم على اللحاق بالإفطار في موعده، الأمر الذي يعرض حياتهم وحياة الغير في الوقت نفسه للخطر. وأضاف: نغطي أربعة مواقع في الدولة، إضافة إلى موقع مهم ورئيسي تمت إضافته هذا العام، وهو مطار حمد الدولي، ونقوم بتوزيع 1000 وجبة يومياً، بإجمالي 30 ألف وجبة خلال الشهر الفضيل، ومن بين الوجبات اليومية يخصص 500 وجبة لموقع مطار حمد الدولي، لما يمتاز به من كثافة في عدد القادمين والمغادرين. زيادة واضحة وأشار إلى اختيار الأماكن التي تشهد كثافة مرورية واضحة وقت الإفطار، مع تغيير أماكن التوزيع بصورة مستمرة، بما يسمح بالوصول لأكبر عدد من السائقين في وقت الافطار على طول الشهر الكريم، والمكان الثابت هو مطار حمد الدولي، كون الزحام به مستمرا. ولفت إلى أن أعداد الوجبات زادت بصورة كبيرة هذا العام، خاصةً مع إضافة موقع حيوي ومهم كمطار حمد الدولي، وما به من أعداد كبيرة من القادمين والمغادرين. وقال عصام حسن شمس الدين "أحد المتطوعين": تتم تعبئة الوجبات من الساعة الرابعة وحتى الساعة الخامسة ونصف، وبعدها ننقل الوجبات للسيارات، وابتداءً من الساعة السادسة نقوم بتوزيع الوجبات في عدة نقاط موزعة على مختلف مناطق الدوحة، ونقوم بالتغيير على حسب ما يتم رصده من اشارات مزدحمة. ابتسامة المتطوعينوأعرب عدد من المستفيدين من سائقي السيارات عن سعادتهم بهذه المبادرة المتميزة من قطر الخيرية، حيث أكدوا أنها تحمل رسالة طيبة لكافة السائقين، بأن الإسراع في وقت الإفطار ينطوي عليه الكثير من المخاطر عليهم، وعلى باقي السائقين على مختلف الطرق، مشددين على أن المبادرة تحتاج إلى المزيد من التوسع من قبل مختلف الجمعيات الخيرية. متطوعو قطر الخيرية يوزعون الإفطارات وقال رامي حسن "أحد المستفيدين": لا شك أن توزيع افطارات خفيفة قبيل أذان المغرب فكرة متميزة، لما تنطوي عليه من تأكيد على ضرورة تخفيف السرعة، خاصةً أن الجميع يعلمون المخاطر الجمة التي تنطوي على الإسراع وقت الافطار، حيث تشير الاحصائيات إلى زيادة واضحة في عدد الحوادث بهذا الوقت من أيام رمضان. من جانبه قدم محمود المنسي الشكر لقطر الخيرية على هذه المبادرة، مؤكداً أنها تحد من سرعات السائقين، مشيداً بجهود المتطوعين، ممن يقابلون السائقين بابتسامة، وحرصهم على عدم تعطيل حركة المرور، فينتظرون حتى إغلاق الاشارات، ومن ثم يشرعون في عملية التوزيع على السيارات سريعاً قبل أن تُفتح الإشارات مرة أخرى.

1249

| 12 يونيو 2016

محليات alsharq
"حفظ النعمة" يوزع 9 آلاف وجبة على الأسر المتعففة

تسلم قسم حفظ النعمة التابع لمركز الشيخ عيد الاجتماعي بمؤسسة عيد الخيرية كميات كبيرة من الطعام الفائض من ولائم واحتفالات الشعب القطري باليوم الوطني لدولة قطر, وقام العاملون بالمشروع على الفور بإعادة تجهيز اللحم والدجاج والأرز الجيد في وجبات جاهزة بلغ عددها (9.043) وجبة، ومن ثم قاموا بتوزيعها عبر سيارات حفظ النعمة على آلاف الأسر المتعففة المسجلة بالمركز الاجتماعي، بالإضافة إلى العمال ذوي الدخل المحدود في عدد من المناطق. وأكد محمد حسن الإبراهيم مدير مركز الشيخ الاجتماعي بعيد الخيرية أن قسم حفظ النعمة عمل بكامل طاقته خلال احتفالات الشعب القطري باليوم الوطني لدولة قطر، وذلك من خلال سيارات المشروع المجهزة لاستلام فائض الطعام من الأرز واللحم والدجاج والخضراوات والفواكه والتمور وغيرها، والتي يتبرع بها المحسنون من الأفراد والشركات وأهل الخير من الولائم، مبيناً أن العاملين بحفظ النعمة يقومون بإعادة تجهيز الأطعمة في وجبات جيدة ومن ثم توزيع تلك الوجبات بواسطة سيارات المشروع المجهزة لهذا الغرض على الأسر المتعففة وأسر الأرامل والمطلقات والمحتاجين المسجلين بالمركز الاجتماعي وكذلك على القاطنين بمناطق العمال في أبي هامور وغيرها من مناطق الدوحة، حيث تم توزيع هذه الوجبات والمواد الغذائية في مناطق السوق المركزي والسيلية والشحانية والصناعية والريان وأبو هامور. وبين الإبراهيم أن سيارات مشروع حفظ النعمة يبلغ عددها 11 سيارة وهي في جاهزية تامة، وأن العاملين بالمشروع على أهبة الاستعداد لتسلم فائض الولائم والأعراس وغيرها من المواد الغذائية من الأفراد والشركات لتوزيعها على المستحقين في مناطق مدينة الدوحة وخارجها، مشيرا الى أن المشروع يلبي رغبات المتبرعين وأصحاب الفنادق الراغبين في التبرع من فائض الولائم والمناسبات، مبينا أن الرقابة على الطعام الجيد صارمة، حيث نحرص في الوجبات الجاهزة على عنصر السرعة والنقل الجيد لمن يحتاج هذا الطعام. وهنأ مدير مركز الشيخ عيد الاجتماعي الشعب القطري حكومة وشعباً باليوم الوطني للدولة، وأكد ثقته في أهل قطر الخير من الرجال والنساء وأصحاب الشركات وحرصهم على المساهمة والدعم في مشروعات الخير التي تعود بالنفع على المحتاجين من فئات المجتمع، مشيراً الى أن الإنفاق والجود ومساعدة المحتاجين يحقق المنفعة الشخصية لكل منفق في الدنيا والآخرة. وأضاف الإبراهيم أن دعم مشروع حفظ النعمة يعتبر من أوجه المساهمة مع مؤسسة الشيخ عيد الخيرية في تحقيق رسالتها الهادفة المتمثلة في خدمة الأسر المتعففة والمحتاجين داخل دولة قطر، وذلك بتبني ودعم مثل هذه المشروعات التي تقدمها المؤسسة وتعمل على ترابط أفراد المجتمع ومساعدة المحتاجين وتخفيف المعاناة عن كاهل الأسر الفقيرة.

476

| 22 ديسمبر 2014