رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
بالفيديو.. شاهد تفجّر عين "زمزم" خلال توسعة الحرم

إنفجرت مؤخرا عين من "بئر زمزم" خلال العمل بمشروع توسعة الحرم المكي، وفقا لما وثقه أحد العاملين في مشروع توسعة الحرم . العامل قام أمام الكاميرا بتذوق المياه والتأكد من أنها مياه زمزم وليست مياهاً محلاة أو مكررة. وأظهر الفيديو جريان مياه العين على سطح الأرض بلا مضخة أو أي آلات. وجرى تداول الفيديو بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي في السعودية، والعالم بحسب ما رصدت "بوابة الشرق". جدير بالذكر أن لماء زمزم فضائل كثيرة وآيات بينة عظيمة وتعود بفوائد جمة على شاربيه، فماء زمزم يعد شربه شفاء للسقام وغذاء للأجسام بحيث يغني عن الماء والطعام.

309

| 15 سبتمبر 2015

عربي ودولي alsharq
تحميص حصى المطاف بدرجة حرارة تفوق الـ 120.. فما السبب؟

تتواصل أعمال توسعة المطاف على قدم وساق تغيب كثير من التفاصيل المهمة، والتي تنحصر في محيط المختصين والعاملين في المشروع. وكشفت مصادر هندسية في وزارة المالية السعودية أن مشروع توسعة المطاف روعيت فيه أكبر الاحتياطات اللازمة لضمان عدم تأثر ينابيع زمزم، وذلك بتحميص الحصى المستخدم في الطبقة السفلية من المطاف بدرجة حرارة تفوق 120 درجة. وبحسب صحيفة “مكة” السعودية أوضح مصدر هندسي في إدارة المشاريع بوزارة المالية، أن العاملين في مشروع المطاف لم يستطيعوا النزول فيه إلا لمستوى محدود، لأن نزولهم إلى مستويات أعمق يمكن أن يؤثر على ينابيع زمزم، فتم العمل على الإتيان بأنواع نادرة من الحصى خالية من الإشعاعات، ويحمص ذلك الحصى في درجة حرارة تصل إلى 120 درجة، ويعقم بعد ذلك بنسبة 100%، ويغسل وينقى من الغبار والأتربة ثم يرصف ويعزل عن ماء زمزم أيضا، منعًا لاتصال أي مؤثرات كيميائية من الارتباط بينابيع زمزم والتأثير عليها. وبينت ذات المصادر، أن الحفاظ على ينابيع زمزم، والحرص على عدم تأثرها بأي عوامل خارجية من الأسباب التي جعلت مباني الحرم متدرجة إلى حد ما، وهو الأمر الذي جعل التعامل مع أرضية الحرم في كافة المشاريع أمرا ذا حساسية بالغة، ويحتاج إلى حرص وخبرة ونباهة، بالإضافة إلى إشراف كافة الجهات ذات العلاقة، لا سيما الجهة المشغلة والمسؤولة بالدرجة الأولى عن الحرم المتمثلة في الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي. وتصل مياه زمزم من صخور قاعية عبر ثلاثة تصدعات صخرية تمتد من الكعبة المشرفة والصفا والمروة وتلتقي في البئر وتعوض الصخور القاعية التي تغذي بئر زمزم بالمياه إمداداتها من الجبال الموجودة في الناحية الشرقية، وتتصل منطقة التعويض هذه بمنطقة البئر عبر مجموعة من التصدعات، وتتصل مدينة مكة المكرمة بمنطقة الأودية ومناطق النتوءات الصخرية، ويوجد اتصال نشط بين البيئة السطحية والبيئة السفلية المتحللة عبر التصدعات، هناك صعوبات في تصريف المياه الجوفية في مناطق الصخور الصدعية. وكانت الحكومة السعودية قد أولت اهتمامًا كبيرًا لمياه زمزم، حيث شجعت العلماء والباحثين لدراسة ماء زمزم وتحليله لمعرفة مكوناته، وعملت على تعقيمه وتنظيفه من الشوائب والبكتيريا حتى يصل إلى الشاربين من الحجاج والمعتمرين والزائرين بصورة نقية وطاهرة، دون أن يفقد خصائصه الطبيعية وطعمه المعروف المميز، من خلال استخدام الأجهزة الحديثة والمتقدمة مثل “ICP/OES” وجهاز “LC/ICP/MS”، وأظهرت النتائج أن ماء زمزم غني بالأملاح النافعة والمفيدة لجسم الإنسان، والتي يحتاجها لتنفيذ عمليات الجسم الفسيولوجية اليومية، وهو ما يسميه ويشبهه العلماء بالمياه المعدنية.

2100

| 13 مايو 2015

رمضان 1435 alsharq
بالصور.. توسعة الحرم ومسطحات جديدة للصلاة والطواف

يشهد المسجد الحرام على مدار الأربع والعشرين ساعة مشروعات ضخمة وتوسعات تاريخية، يأتي في مقدمتها توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز التاريخية، ومشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف ليضم 105 آلاف طائف في الساعة الواحدة في نهاية 1436هـ. ويقوم المشروع على إعادة ترتيب الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى ليتماشى مع توزيع أعمدة الدور الأرضي والبدروم بنسبة 30 %، وتخفيض عدد عمدة الدور الأول بنسبة 75 % ليكون إجمالي تخفيض عدد أعمدة الحرم بنسبة 44 % ، مما يمنح الطائفين شعوراً واضحاّ بالسعة والراحة أثناء الطواف. ويتضمن المشروع إعادة إنشاء الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى، وتوسعة المنطقة المحاذية للمسعى لتصبح 50 متراً بدلاً من 20 متراً بدور السطح، وبذلك يتم حل مشكلة الاختناق التي كان يوجهها الطائفون في تلك المنطقة. كما يتضمن المشروع إعادة تأهيل المنطقة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية الثالثة، مع إنشاء جسور للربط بينهما في مناسيب الدور الأول والسطح، وتحقيق الارتباط المباشر لبدروم التوسعة الثانية وكذلك المسعى ليصبح بكامل عرض المبنى الجديد، مما يحقق الارتباط والاتصال البصري بالكعبة المشرفة. الإرث التاريخي وللحفاظ على الإرث التاريخي لعمارة الحرم الشريف بدأت أعمال التوثيق بكل أشكاله باستخدام أحدث التقنيات لتوثيق أدق التفاصيل، تمهيداً لإعادة بناء الأروقة القديمة باستخدام العناصر المعمارية التاريخية نفسها بشكل يتناسب مع التخطيط الجديد، ويتم تنفيذ المشروع على ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات حيث بدأ العمل في شهر محرم من عام 1434هـ وتمت إزالة الجزء الأول من المباني، وتنفيذ أعمال الإنشاء لهذه المرحلة مما أدى إلى انخفاض ملحوظ بالطاقة الاستيعابية للمطاف من 48 ألفاً إلى 22 ألف طائف في الساعة. يتضمن المشروع إعادة تأهيل المنطقة بين الحرم الحالي والتوسعة السعودية الثالثة تم الانتهاء من أعمال البناء وتركيب الجسور الرابطة للدور الأول للمسجد الحرام بصحن الطواف المعلق والمتكون من مدخلين رئيسي وفرعي، إضافة إلى مخرج طوارئ يستخدم عند الحاجة، ويحتوي على مخارج مباشرة إلى البوابات في اتجاه باب الملك عبدالعزيز وباب العمرة والأخرى تؤدي مباشرة إلى المسعى. ذوو الاحتياجات الخاصة من أجل الاعتناء بالطائفين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة قامت الرئاسة العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بإنشاء جسر لطواف ذوي الاحتياجات الخاصة على شكل حلقة دائرية تحاذي الرواق القيم بعرض 12 متراً وارتفاع 13 متراً، لفصل حركة عربات ذوي الاحتياجات الخاصة عن حركة الطائفين في صحن الطواف طيلة مدة تنفيذ مشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطاف، بسبب انقطاع حلقة الطواف في الأروقة بسبب أعمال الإزالة التي تقتضيها مراحل تنفيذ المشروع وتبلغ طاقته الاستيعابية ألف وسبعمائة عربة في الساعة. المطاف المؤقت يتكون المطاف المؤقت من طابقين متعامدين يرتبط أحدهما بأروقة الدور الأرضي والآخر بالدور الأول الذي سيخصص لطواف ذوي الحاجات الخاصة وحركة المشاة في أروقة الدور الأرضي وربطه بمسار سعي ذوي الاحتياجات الخاصة في ميزاني الدور الأرضي، حفاظاً على سلامتهم وتسهيلا لأداء النسك. يتضمن المشروع إعادة إنشاء الحرم القديم والتوسعة السعودية الأولى تبلغ المساحة الإجمالية للمشروع 160 ألف متر مربع، كما يتضمن إعادة صياغة لتوزيع أعمدة الحرم القديم من الجهة الشرقية والشمالية والغربية والجنوبية بما يتماشى مع توزيع الأعمدة المقترح لتوسعة المطاف، بحيث يتكامل معها ولا تتعارض مع مسارات الدخول والخروج من وإلى صحن المطاف مع معالجة فرق المنسوب الحالي، بحيث يصبح الرواق في نفس منسوب الصحن آخذاً في الاعتبار الحفاظ على تراث المسجد الحرام، ويوفر المشروع مسطحات داخلية للصلاة والطواف تتسع لحوالي 260 ألف مصل أو 105 آلاف طائف لكل ساعة.

4455

| 19 يوليو 2014