رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

اقتصاد محلي alsharq
نائب رئيس الغرفة لـ الشرق: توعية المجتمع المحلي بتجنب التستر التجاري

أكد سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، اهتمام الغرفة بجميع القضايا التجارية التي تهم المستثمرين ورواد الأعمال في قطر. وقال في تصريح خاص لـ الشرق إن الغرفة تتابع باهتمام جميع ما تسجله من مخالفات وفضايا التستر التجاري، ورحب في هذا الصدد بتفضل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه، بإصدار قانون مكافحة التستر على ممارسة غير القطريين للأنشطة التجارية والاقتصادية والمهنية، قائلا إن هذا القانون والتعديلات التي تضمنها على القانون السابق تصب في مصلحة التجار القطريين والمستثمرين القطريين، كما يشجع ويدعم الاقتصاد الوطني لأنه يحد من الاختلالات التي تؤدي إلى إفلاس الشركات وتصفيتها لأسباب تكون في بعض الأحيان خارجة عن إرادة المستثمر. وأوضح النائب الاول لرئيس غرفة قطر في حديثه لـ الشرق أن الغرفة تقوم بإعداد الدراسات والبحوث والتقارير الاقتصادية التي تعنى بتقويم أداء القطاعات الاقتصادية وتوجيهها وتطويرها وتشخيص المشاكل والصعوبات التي تواجهها، وتقوم بعرضها على الجهات العليا والمختصة لاتخاذ القرارات السليمة التي تخدم الاقتصاد الوطني، منوها إلى أن جهود الغرفة كان لها دور كبير في تقويم أداء الاقتصاد الوطني لاسيما أثناء جائحة كورونا، وما أعقبها من تحديات، كما كان للغرفة دور مهم في التواصل مع الجهات المختصة لإزالة العديد من المعوقات أمام التجار والمستثمرين، وآخرها المساعدة فى حل المعوقات التى تواجه شركات المقاولات وذلك بفضل الدعم الذي تلقاه الغرفة من الحكومة فيما يتعلق بالقضايا التي نطرحها للنقاش بحثا عن الحلول المناسبة والمرضية لما يخدم اقتصادنا الوطني.

1306

| 05 أبريل 2023

عربي ودولي alsharq
مكافحة كورونا في كوريا.. مئات الطائرات تضيء سماء سيول برسائل التوعية والتشجيع

أضاءت مئات الطائرات المسيرة سماء سيول في عرض لافت يهدف إلى رفع المعنويات وتوجيه رسائل توعية في وقت يواجه العالم جائحة كوفيد-19. وبرمجت 300 من هذه الطائرات المسيرة لتشكيل صور فوق نهر (هان) الذي يعبر العاصمة الكورية الجنوبية، في عرض يخطف الأنفاس. وبدأ العرض برسائل تذكر المواطنين بإجراءات احترازية أساسية منها وضع الكمامات وغسل اليدين والإبقاء على مسافة مترين مع الآخرين. وشكلت الطائرات صورا لكمامة محاطة بجزئيات فيروس كورونا المستجد لتتحول بعد ذلك بسرعة إلى يدين مع قطرات ماء على خلفية السماء المظلمة حسب (فرانس بريس). وتضيف (فرانس بريس) أن العرض الذي استمر 10 دقائق انتقل إلى كتابة رسائل شكر للطواقم الطبية الواقفة في الصفوف الأمامية لمحاربة الجائحة فضلا عن الشعب الكوري الجنوبي لجهوده الجماعية في هذا المجال. وكتبت الطائرات من دون طيار شكرا لكم إلى جانب قلب ومن ثم شكلت خريطة شبه الجزيرة الكورية مع رسالة تشجيع إلى المواطنين. ولم تعلن سلطات سول سلفاً عن العرض الذي نظمته تجنبا لحصول تجمعات واحتراما لإجراءات التباعد الجسدي على ما أوضحت وزارة النقل الكورية الجنوبية. ويذكر أن كوريا الجنوبية كانت من أوائل البلدان التي اعلنت سيطرتها الكاملة على انتشار فيروس كورونا بعد شهر من ظهوره بالبلاد، وتعتبر البلدان الأمنة من الفيروس. وأعلنت السلطات الكورية الجنوبية اليوم تسجيل 46 إصابة جديدة، بإجمالي 13 ألف و137 حالة مؤكدة، كما سجلت حالة وفاة واحدة بسبب كورونا ليصل الادد الإجمالي للوفيات إلى 284 حالة وفاة بفيروس كورونا، في الوقت الذي وصل فيه اجمالي عدد الإصابات المؤكدة عبر العالم إلى 11 مليون و571 ألف و905 حالة، في الوقت الذي وصل فيه مجموع عدد الوفيات عبر العالم إلى 537 ألف و45 حالة وفاة، كما تماثل للشفاء ما عدده 6 ملايين و542 ألف و929 حالة شفاء حول العالم.

1829

| 06 يوليو 2020

آخرى alsharq
"أدب الطفل" يطلق النسخة الثانية من مبادرته لتعزيز الوعي المجتمعي على الأنستغرام

أطلق مركز أدب الطفل، النسخة الثانية من مبادرة واعي بفكري حريص على مجتمعي، وذلك في إطار مبادراته المجتمعية، والتي تستهدف توعية المجتمع، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتبعها الدولة في مكافحة فيروس كورونا (كوفيد - 19). ووصفت السيدة أسماء عبداللطيف الكواري، مديرة مركز أدب الطفل، النسخة الثانية من المبادرة بأنها تأتي في أعقاب نجاح النسخة الأولى من ذات المبادرة، والتي انتهت الأسبوع الماضي، وشهدت تفاعلاً إيجابياً للغاية، وحظيت بإقبال كبير من جانب الأطفال، ما جعلها تحظى بإشادات كبيرة من شخصيات مهمة في المجتمع، مثل سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، وجهات أخرى مختلفة بالدولة. وقالت في تصريحات خاصة لـ الشرق إن فكرة المبادرة تقوم على مواكبة تطلعات الأطفال، وتنمية الوعي لديهم، ليكونوا قادرين على صُنع مستقبلهم بأنفسهم، والتأكيد لهم على ضرورة تجنب الشائعات، وعدم الوقوع في براثن المعلومات المغلوطة، واستقاء المعلومات من مصادرها الأساسية. وأضافت أن المبادرة تأتي انطلاقاً من أن الجميع مسؤول عن المجتمع، وأن أقل واجب يمكن أن نقدمه اليوم لوطننا الغالي قطر هو حرصنا على تحقيق صحته وضمان سلامته. وأكدت الكواري أن المبادرة تقوم على تنمية المهارات، ودعم القدرات الذاتية، وذلك بتسجيل مقطع مصور فيديو، شريطة أن يكون عالي الجودة، وتكون مدته أقل من دقيقة. لافتة إلى أن مركز أدب الطفل سيقوم بنشر هذا المقطع عبر صفحة المركز على الإنستقرام. ووصفت هذه الفكرة بـالمميزة، فالفيديو الذي سيحصل على إعجاب أكثر على حساب المركز على الانستغرام، سوف يحظى بشهادة عمل تطوعي ومشاركة مجانية في أحد برامج المركز. وحول شروط المشاركة في هذه المبادرة. حددتها السيدة أسماء الكواري في أن تكون المشاركة التطوعية في إطار التجارب العلمية، التي تسهم في تنمية وعي المجتمع وإثراء ثقافته، بالإضافة إلى تحقيق ذات المبادرة لخدمة مجتمعية، مع الأخذ في الاعتبار الضوابط والحرص على عدم التواجد في مكان التجمعات. وقالت إن المشاركة في المبادرة تقتصر على طلاب المدارس، باعتبارهم الفئة المستهدفة من أنشطة وفعاليات مركز أدب الطفل بالدرجة الأولى.لافتة إلى أنه في نهاية الفيديو يجب أن يذكر المشارك شعار المبادرة، وهو واعي بفكري حريص على مجتمعي - مركز أدب الطفل. وأضافت أنه يحق للراغبين المشاركة بفيديو واحد فقط، والإقدام على تحقيق الإضافة لحساب المركز clcqatar@، ومشاركة الفيديو بعد إنزاله لعدد خمسة من الحسابات على الانستغرام، فضلاً عن إضافة الفيديو في الحساب الخاص للمشارك، مع الإشارة لحساب المركز. وحول طريقة الإرسال، قالت السيدة أسماء الكواري إن المشاركين عليهم إرسال مشاركاتهم على رقم المركز عبر واتس آب، وهو 66077488.

755

| 10 أبريل 2020

آخرى alsharq
مخرجون لـ الشرق: نسعى إلى توعية أفراد المجتمع بإجراءات الدولة ضد كورونا

أوضح عدد من المخرجين وصانعي الأفلام القصيرة، على دور الأفلام القصيرة في توعية المجتمع وأفراده بما يمر به العالم اليوم، في ظل انتشار فيروس كورونا، لافتين إلى أن الأفلام القصيرة لغة تواصلية واقعية واضحة تخاطب كافة الفئات والشرائح المجتمعية، وأن هناك دورا كبيرا يقع على صانعي تلك الأفلام لتقديم محتوى توعوي بالإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد انتشار كورونا. وأكدوا لـ (الشرق) أن فيروس كورونا لم يعد مرضا بل أصبح وباء، الأمر الذي يدعو إلى المزيد من التوعية حول هذا الوباء عبر الوسائل التكنولوجية المختلفة بما في ذلك الأفلام القصيرة، التي تسهم بشكل كبير ومهم في عملية التواصل مع الآخرين، وتوعيتهم بالأحداث والأزمات التي تقع بالعالم، موضحين أن الدولة تقوم بدورها وواجبها تجاه المواطن والمقيم في التوعية حول هذا الوباء وسبل الوقاية منه، إلا أن الدور أيضاً يقع على الفرد في حماية نفسه وأسرته من هذا الفيروس وذلك عن طريق بقائهم في البيت. وأشاروا إلى أنهم يعكفون على تقديم أفلام قصيرة من أجل توعية المجتمع بكافة شرائحه وفئاته حول الإجراءات التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا المستجد، لافتين لضرور التكاتف والتعاون من أجل سلامة الجميع. عبدالرحمن العباسي: الأفلام القصيرة لغة تواصلية واقعية تخاطب كافة الفئات أكد المخرج عبدالرحمن العباسي على دور الأفلام القصيرة في التوعية بمختلف قضايا المجتمع والعالم، لافتًا إلى أن العالم اليوم يمر بأزمة حقيقية جراء فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح الدول، الأمر الذي يدعو إلى المزيد من التوعية عبر الوسائل التكنولوجية المختلفة. وأوضح العباسي لـ(الشرق) أن الأفلام القصيرة لغة تواصلية واقعية واضحة تخاطب كافة الفئات والشرائح المجتمعية قائلاً: دور الأفلام القصيرة مهم جدًا في عملية التواصل مع الآخرين، وتوعيتهم بالأحداث والأزمات التي يقع بها العالم، فالأغلب من البشر في ظل التكنولوجيا الحديثة أصبح يميل إلى الأفلام القصيرة، بل ويتأثر فيما يقدم من محتوى، وهذا ما نعمل عليه الآن في أزمة تفشي فيروس كورونا، إذ إننا كمخرجين نعمل على تقديم محتوى توعوي مميز بالإجراءات التي اتخذتها الدولة من أجل الحد من انتشار هذا المرض، مشيراً إلى أن الفيلم القصير قد لا يتجاوز مدته خمس دقائق إلا أنه يسهم بشكل كبير في عملية التوعية ومخاطبة كافئة شرائح المجتمع. وأشاد العباسي بالدور الكبير التي تقوم به مختلف المؤسسات والجهات بالدولة للحد من انتشار فيروس كورونا، من خلال العمل على الإرشادات والإعلانات من أجل توعية كافة أفراد المجتمع بالحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين بالبقاء في منازلهم، موضحاً أن الجميع اليوم يحمل مسؤولية الحفاظ على وطنه من انتشار هذا الوباء، في حين أكد على أهمية المواصلة في التوعية وتقديم الأفكار المميزة حول فيروس كورونا والاحترازات التي اتخذتها الدولة لسلامة المواطنين والمقيمين على حد سواء. رمضان البلوشي: التوعية بخطورة تفشي الوباء أمر ضروري أوضح المخرج رمضان البلوشي أن الأفلام القصيرة هي الأسرع والأسهل للوصول الى المشاهد عبر منصات العرض التي متوفرة لدى الجميع في أي وقت وفي أي ممكان وزمان، لافتاً إلى أن الأفلام القصيرة تطرح هموم المجتمع وتنتقد بعض السلوكيات السلبية وبعض الممارسات التي قد تكون عواقبها مدمرة على المجتمع والفرد. وأوضح البلوشي لـ (الشرق) أن العالم اليوم يعيش أزمة تفشي فيروس كورونا، وأن الدول قامت بإجراء التدابير اللازمة لحماية المجتمع وأفراده من هذا الوباء، ومن الضروري جدًا العمل على توعية الناس بكافة الوسائل المرئية والمسموعة قائلاً: الدولة قامت بدورها وواجبها اتجاه المواطن والمقيم في التوعية عن فيروس كورونا وسبل الوقاية منه وتوفير كافة الإمكانات للعاملين في خطوط الأمامية مثل الصحة والحجر الصحي، فضلاً عن الشفافية والوضوح في الافصاح عن أرقام المصابين بهدف التوعية والوقاية من هذا المرض، مشيراً إلى أهمية دور الأفلام القصيرة في التوعية وتوصيل المعلومة بطريقة سهلة وبسيطة لكافة شرائح المجتمع. وأشاد البلوشي بالإجراءات التي اتخذتها الدولة للحد من تفشي فيروس كورونا، مؤكداً أن هذه الإجراءات مطمئنة وحازمة وليست بعيدة عما تفعله معظم الدول لمواجهة هذا الوباء، ولافتاً إلى أهمية التصرف بمسؤولية وحكمة والتوقف عن التذمر وبث الإشاعات، إلى جانب ضرورة التكاتف مع الجهات الرسمية في التعامل مع هذا الوباء والحد من انتشاره باتباع الارشادات. أحمد البلوشي: واجبنا التكاتف مع الدولة لمحاربة كورونا قال أحمد البلوشي إن في هذه الأزمة التي اجتاح العالم أجمع، لا بد أن يكون للجميع دور كبير في توعية المجتمع وأفرادة بخطوة تفشي وانتشار فيروس كورونا، لافتًا إلى أن للأفلام القصيرة دورا كبيرا في عملية التوعية بالإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد انتشار هذا الوباء. وقال البلوشي لـ (الشرق): كمخرجي أفلام قصيرة يقع علينا دور كبير هذا الوقت في عملية توعية كافة شرائح المجتمع بأهمية اتخاذ التدابير للازمة لحماية أنفسهم من هذا الوباء من خلال إنجاز أفلام قصيرة توعوية، ولله الحمد وفقنا الله في تقديم سلسلة من الفيديوهات بعنوان فيديو #خلك_فالبيت، وحاليا نسجل ستة فيديوهات توعوية قصيرة عن فيروس كورونا بالتعاون مع الجهات المختصة، ونأمل أن نقدم رسالة توعوية هادفة لأفراد المجتمع، موضحا على ضرورة التكاتف من أجل الحد من انتشار الوباء، والالتزام بكافة الاجراءات التي تتخذها الدولة من أجل سلامة الجميع. وقال البلوشي بأن في هذه الأزمة التي اجتاح العالم أجمع، لا بد أن يكون للجميع دور كبير في توعية المجتمع وأفرادة بخطوة تفشي وانتشار فيروس كورونا، لافتًا إلى أن للأفلام القصيرة دورا كبيرا في عملية التوعية بالإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد انتشار هذا الوباء. وأضاف: كمخرجين أفلام قصيرة يقع علينا دور كبير هذا الوقت في عملية توعية كافة شرائح المجتمع بأهمية اتخاذ التدابير للازمة لحماية أنفسهم من هذا الوباء من خلال إنجاز أفلام قصيرة توعوية، ولله الحمد وفقنا الله في تقديم سلسلة من الفيديوهات بعنوان فيديو #خلك_فالبيت، وحاليا نسجل ستة فيديوهات توعوية قصيرة عن فيروس كورونا بالتعاون مع الجهات المختصة، ونأمل أن نقدم رسالة توعوية هادفة لأفراد المجتمع، موضحا ضرورة التكاتف من أجل الحد من انتشار الوباء، والالتزام بكافة الاجراءات التي تتخذها الدولة من أجل سلامة الجميع. كما أشار البلوشي إلى أن هناك العديد من الجهود التي برزت من الفنانين من أجل توعية المجتمع وأفراده بخطورة فيروس كورونا، وهذا ما يؤكد على أهمية الفن وتأثيره على الناس في الأزمات والصراعات ودور الفنانين وإسهاماتهم في التوعية، موضحاً أن الفن يحمل رسالة هادفة وأن الأفلام القصيرة جزء من هذا الفن تسهم بشكل كبير في عملية التوعية من خلال تقديم محتوى هادف بأسلوب بسيط وسلس، مؤكدا أن الأزمة ستزول ولا بد من الجميع التعاون والتكاتف من أجل الوطن. حسن عبدالحميد: الفيلم القصير يسهم في توصيل الرسالة دون تعقيد قال المخرج حسن عبدالحميد لـ (الشرق)، إن الأفلام القصيرة تسهم بشكل كبير في توصيل الرسالة، بعيدًا عن التعقيد والملل، مشيرًا إلى أن أزمة وباء كورونا تحتاج إلى التوعية وبالتالي من الضروري جدا العمل على أفلام توعوية قصيرة تحمل رسالة هادفة وقيمة حول أهمية المحافظة على سلامة النفس وعلى سلامة الآخرين في ظل انتشار فيروس كورونا والذي تحول المرض إلى وباء عالمي. وأضاف عبدالحميد بقوله: فيروس كورونا يحتاج من الجميع وقفة حقيقية للحد من انتشاره، ومن يريد أن يحافظ على نفسه وعائلته عليه أن يلتزم بالإجراءات التي اتخذتها الدولة ضد هذا الوباء، في حين كمخرجين وفنانين تقع علينا مسؤولية كبيرة في توعية أفراد المجتمع بخطورة كورونا من خلال العمل على أفلام توعوية بأفكار مميزة ومبدعة للوصول إلى أكبر شريحة من المجتمع خاصة شريحة الأطفال، الذين يحتاجون إلى أساليب مبسطة لتوصيل خطورة الوباء لهم، لافتًا إلى أنه يعكف على فيلم توعوي تتخلص فكرته في تهاون بعض المصابين، والذهاب لأماكن التجمعات كالمساجد وغيرها، الأمر الذي يؤدي إلى تفشي الفيروس وإصابة أكبر عدد من الناس به بسبب استهتار البعض. وقدم بالشكر الجزيل لوزارتي الصحة والداخلية ولجميع مؤسسات الدولة على جهودهم الجبارة في الحد من انتشار هذا الفيروس، منوهًا بأن الجميع عليه أن يبقى في بيته وأن يستغل هذه الأزمة فيما هو خير ومنفعة.

1188

| 01 أبريل 2020