رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السلطات الأمريكية تتعقب مسربي المعلومات "بيني ودريك"

اعتبرت جيسلين راداك، المحامية عن الموظفين بوكالة الاستخبارات الأمريكية، ويليام بيني وتوماس دريك، أن هناك تهديدات موجهة للموظفين السابقين من جانب السلطات الأمريكية. وقالت راداك مساء اليوم الخميس، أمام لجنة تحقيق في انتهاكات وكالة الاستخبارات الأمريكية شكلها البرلمان الألماني "بوندستاج": "نعلم أمر عمليات التجسس الكبيرة عبر هذين المسربين للمعلومات". وأضافت راداك، أن الرأي العام ما كان له أن يعلم بانتهاكات خصوصيات مئات الملايين من البشر من دون جهود بيني ودريك. وذكرت راداك، أن بيني ودريك مهددان الآن ومتعقبان من جانب السلطات الأمريكية، مؤكدة أن شهادة دريك المتوقعة في وقت متأخر من مساء اليوم، أمام اللجنة البرلمانية يعتبر مخاطرة. وكان بيني وهو مدير القطاع التكنولوجي سابقا في وكالة الاستخبارات الأمريكية أوضح خلال استجواب استمر ساعتين أن الوكالة تجمع بيانات الاتصال الخاصة بالجميع على مستوى العالم. وقال بيني، إن الاستخبارات الأمريكية تخزن البيانات داخل قاعات ضخمة بصفة دائمة، وأنه لا أحد داخل ألمانيا محصن ضد ذلك. وأوضح بيني أن الهدف من ذلك هو السيطرة على المواطنين، أبدى أعضاء اللجنة قلقهم الشديد بشأن الحجم الهائل لبيانات التجسس التي تقوم بها الوكالة.

335

| 04 يوليو 2014

صحافة عالمية alsharq
خبير: ألمانيا كانت هدف التجسس رقم واحد لـ"إن إس إيه"

أكد توماس دريك، الخبير الأمريكي في شؤون الاستخبارات على أهمية ألمانيا بالنسبة للاستخبارات الأمريكية. يأتي ذلك قبل إدلاء دريك، بأقواله أمام لجنة تقصي الحقائق التي شكلها البرلمان الألماني "بوندستاج" للتحقيق في واقعة تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية "إن إس إيه" على كم هائل من بيانات الاتصالات عبر الهواتف والإنترنت في ألمانيا حتى وصل الأمر للتنصت على الهاتف المحمول للمستشارة أنجيلا ميركل. وفي مقابلة مع مجلة "دير شبيجل" الألمانية الصادرة غدا الإثنين، قال دريك: "إن ألمانيا تحولت إلى هدف التجسس رقم واحد للوكالة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001". وأوضح دريك، أن الاستخبارات الأمريكية كانت تريد معاقبة الألمان، لأن المهاجمين عاشوا بينهم دون أن تتم ملاحظتهم وتمكنوا من التدريب والتواصل. وتابع دريك، أن ما يدعو للسخرية أن الاستخبارات الأمريكية عمقت من علاقاتها بجهاز الاستخبارات الألماني "بي إن دي" لأن "وكالة "إن إس إيه" كانت تريد أن تراقب ما يجري هنا.

393

| 29 يونيو 2014