رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات alsharq
رياح إفلاس "توماس كوك" تضرب السياحة في 3 دول عربية

وصلت رياح إفلاس شركة السياحة والسفر البريطانية توماس كوك، إلى دول عربية، ورغم عدم وضوح تداعيات هذه الأزمة بشكل كبير إلا أن ممثلي القطاع السياحي يتوقعون خسارة تصل إلى 500 مليون يورو. وكانت توماس كوك التي تأسست عام 1841 وتعد أقدم شركة سياحية في العالم، تدير فنادق ومنتجعات وشركات طيران تنقل نحو 19 مليون مسافر سنوياً إلى 16 دولة مختلفة، أعلنت إفلاسها أول أمس، الأمر الذي أدى إلى تقطع السبل بمئات آلاف السياح، ما دفع الحكومات وشركات التأمين إلى تنسيق عمليات ضخمة لإرجاعهم إلى بلادهم. وبحسب موقع دويتشه فيله الألماني فإن اليونان التي كانت تحتل المرتبة الثالثة بين وجهات عملاء توماس كوك وفقاً لتصنيف 2018، ستكون من أهم الدول المتأثرة حيث يساهم قطاع السياحة في نمو الاقتصاد اليوناني ويؤمن نحو مليون فرصة عمل، مشيراً إلى أنه يوجد أكثر من 50 ألف سائح عالقون في اليونان، وعلى جزيرة كريت وحدها أكثر من 22 ألف سائح ينتظرون العودة. وتُقدر خسارة الفنادق بـ 80 مليون يورو على الأقل. ويذكر إفلاس توماس كوك بالأزمة المالية التي اجتاحت اليونان قبل عشر سنوات، لأن قطاع السياحة يساهم بنسبة كبيرة في نمو اقتصادها. ** الدول العربية تداعيات إفلاس توماس كوك لا تقتصر على أوروبا، إذ أنها وصلت إلى دول عربية تنشط فيها السياحة مثل تونس، التي يساهم قطاع السياحة فيها بنحو 8% في الناتج المحلي بالبلاد. وقال وزيرها للسياحة، روني الطرابلسي، إن حوالي 45 فندقاً في تونس التي يعتمد اقتصادها على قطاع السياحة الحيوي، تأثرت بانهيار شركة توماس كوك، في حين تسعى الحكومة لمساعدة هذه الفنادق عبر قروض ميسرة. وأشار وزير السياحة التونسي إلى إن توماس كوك تدين للفنادق التونسية بنحو 60 مليون يورو. وأبدى اتحاد الفنادق في تونس قلقه من مصير العشرات من النزل التي كانت تعمل بشكل حصري مع شركة السياحة العالمية البريطانية توماس كوك غداة إشهارها لإفلاسها. وقالت منى بن حليمة العضو المكلف بالاتصال بالاتحاد التونسي للفنادق، إن حوالي 100 فندق في المنتجع السياحي بمدينة الحمامات وفي جزيرة جربة السياحية تضررت من إعلان الشركة البريطانية إفلاسها. وبحسب إحصائيات اتحاد الفنادق (النزل) يصل تونس حوالي 205 آلاف سائح عبر رحلات توماس كوك، يمثل السياح البريطانيون حوالي 10% منهم. وأعادت الحكومة البريطانية يومي الإثنين والثلاثاء الماضيين نحو 1200 سائح عبر طائرات أرسلت لمطار النفيضة التونسي، بينما لا يزال حوالي أربعة آلاف آخرين داخل البلاد وسيعودون عقب انتهاء عطلاتهم. وفي المغرب شكلت وزارة السياحة خلية أزمة للتعامل مع تداعيات انهيار توماس كوك التي كانت تسيّر رحلتين إلى مراكش أسبوعياً. أما في مصر فقالت مجموعة بلو سكاي، وكيل توماس كوك إنه جرى إلغاء 25 ألف من الحجوزات في مصر حتى أبريل 2020. ولدى الشركة 1600 سائح في الغردقة حالياً. وفي ألمانيا، قدمت الشركات التابعة لتوماس كوك طلباً لإشهار إفلاسها اليوم الأربعاء في خطوة تستهدف فصل علاماتها التجارية وعملياتها عن الشركة الأم المنهارة، وقالت إنها تجري محادثات مع مستثمرين محتملين جدد.. وفي الدنمارك، قالت شركة سبايس التابعة لتوماس كوك إن العديد من الطائرات التي تشغلها الخطوط الجوية الإسكندنافية التابعة لتوماس كوك لم تتمكن من الإقلاع، لأن عقود الاستئجار الخاصة بها لا تزال مع الشركة البريطانية الأم، بينما أعلنت السلطات المحلية في بولندا أن نحو 3600 عميل لوحدة نكرمان بولسكا التابعة لتوماس كوك ما زالوا خارج البلاد.

1556

| 25 سبتمبر 2019

تقارير وحوارات alsharq
شركة السفر البريطانية توماس كوك تعلن إفلاسها

أعلنت شركة توماس كوك ، إحدى أكبر شركات السفر في بريطانيا، اليوم إفلاسها، وتوقف جميع أعمال الشركة على الفور، بعد فشل مفاوضات اللحظة الأخيرة أمس، التي هدفت إلى إنقاذ الشركة من الإفلاس. وغردت سلطات الطيران المدني في المملكة المتحدة عبر صفحتها على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي لقد تم الآن إلغاء جميع حجوزات /توماس كوك/، بما في ذلك الرحلات والعطلات. ويأتي الإعلان الصادر عن الشركة السياحية بعد أن التقى ممثلو الشركة مع كبار المساهمين والدائنين ليلة أمس /الأحد/ في محاولة لتوفير التمويل الإضافي والتوصل لاتفاق، لكن دون جدوى. وجاء في بيان نُشر على موقع شركة /توماس كوك/ عبر الإنترنت، أنه تم تقديم طلب إلى المحكمة العليا لتصفية الشركة إجبارياً قبل بدء العمل اليوم وتم منح أمر بتعيين الحارس القضائي بصفته القائم على تصفية الشركة. ويشار إلى أن الحكومة البريطانية والجهة التنظيمية أعدت خطة للتدخل والاستعانة بشركات طيران أخرى لإعادة البريطانيين لبلدهم في حال إعلان الشركة إفلاسها، حيث سيكون على /توماس كوك/ أن تُنظّم فوراً عملية إعادة 600 ألف سائح من المتعاملين معها حول العالم، بينهم 150 ألف سائح بريطاني. وتعد شركة /توماس كوك/ التي تأسست عام 1841 واحدة من كبريات شركات السياحة في العالم، ويبلغ حجم مبيعاتها السنوية الآن 9 مليارات جنيه إسترليني، ويعمل فيها 22 ألف موظف، من بينهم 9 آلاف في بريطانيا، وتخدم 19 مليون عميل سنويا في 16 دولة حول العالم. وكانت /توماس كوك/ قد تضررت جراء مستويات الدين المرتفعة والمنافسة الإلكترونية والضبابية الجيوسياسية، حيث تعاني الشركة من ديون متراكمة قدرها 1.7 مليار استرليني، وتحتاج لمبلغ 200 مليون جنيه استرليني (250 مليون دولار) وحزمة بقيمة 900 مليون استرليني لسداد مستحقاتها المالية.

1354

| 23 سبتمبر 2019

سياحة وسفر alsharq
3 مؤشرات تؤكد تعافي السياحة التونسية

تستعد السياحة التونسية لتجاوز الكبوة التي سقطت فيها بعد العمليات الإرهابية التي شهدتها البلاد عام 2015. وحمل الأسبوع الماضي خبرين سارين، الأول رفع الإنذار البريطاني عن السفر إلى تونس، والثاني تأكيد توماس كوك في بريطانيا أنها ستستأنف رحلاتها إلى المطارات التونسية قريبا. وبحسب سي إن إن، أعلنت الخارجية البريطانية على موقعها أنها تخلت عن نصيحتها للسياح البريطانيين بتنجب التوجه إلى أغلب الأراضي التونسية، كما توقفت نصائح الخارجية بتجنب كل أشكال السفر عند منطقة جبال الشعانبي وبعض المرتفعات في القصرين وأقصى الجنوب. وفي سياق متصل، أكد بيتر فانكهاوزر، الرئيس التنفيذي لشركة توماس كوك، إحدى أكبر شركات تنظيم الأسفار في أوروبا، أنهم يعتزمون تقديم عرض جديد لزبائنهم الراغبين في زيارة تونس. وأوضح أنهم لم يكونوا يتوقعون رفع التحفظ عن تونس، وبالتالي فسيستغرق إعداد العروض بعض الوقت، ومن المحتمل أن تبدأ شتاء هذا العام. وهناك مؤشر ثالث يدل على انتعاش السياحة التونسية، وهو ارتفاع النسبة الإجمالية للسياح خلال الأشهر الستة الأولى إلى 29.3% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2016، برقم تجاوز مليوني سائح ونصف المليون.

701

| 28 يوليو 2017