رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
مصر: القضاء يلزم الحكومة بتنفيذ اتفاقية تيران وصنافير

قضت محكمة مصرية، اليوم بإلزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تقر تنازل القاهرة عن جزيرتي "تيران وصنافير" الواقعتين بالبحر الأحمر، لصالح الرياض، وفق مصدر قضائي. وأوضح المصدر أن "محكمة القاهرة للأمور المستعجلة، قضت بقبول دعوى تطالب بإلغاء حكم القضاء الإداري بمصرية جزيرتي تيران وصنافير (في يونيو الماضي)، وإلزام الحكومة بحكم الأمور المستعجلة السابق (في ديسمبر الماضي) بتنفيذ الاتفاقية". قال أشرف فرحات، مقيم الدعوى التي قبلتها المحكمة أمس، في تصريحات صحفية، إن "المحكمة استندت إلى عدم اختصاص القضاء الإداري بنظر دعاوى الاتفاقيات السيادية. وأضاف أن محكمة الأمور المستعجلة قالت في منطوق الحكم الذي صدر أمس في إشارة إلى حكم المحكمة الإدارية العليا القاضي باستمرار السيادة على تيران وصنافير إنها قبلت "دعوى التنفيذ الموضوعية وعدم الاعتداد بحكم القضاء الإداري لانعدامه". وأشار أن "المحكمة ألغت مجددًا حكم القضاء الإدارى ببطلان الاتفاقية وجعلته منعدمًا نهائيًا، ووافقت على طلبه بإلزام الحكومة بذلك وعرض الاتفاقية على البرلمان".

306

| 02 أبريل 2017

عربي ودولي alsharq
"الشورى السعودي" يوافق بالاجتماع على اتفاقية تعيين الحدود مع مصر

وافق مجلس الشورى السعودي، اليوم الإثنين، بالإجماع على مشروع اتفاقية تعيين الحدود البحرية بين المملكة العربية السعودية ومصر. وبحسب وكالة الأنباء السعودية، جاء ذلك في الجلسة العادية الرابعة والثلاثين، التي عقدها مجلس الشورى، الإثنين، برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ. وأوضح مساعد رئيس مجلس الشورى، الدكتور يحيى بن عبدالله الصمعان، في تصريح عقب الجلسة، أن المجلس وافق بالإجماع على مشروع الاتفاقية، وذلك بعد أن استمع في مستهل أعماله إلى تقرير لجنة الشؤون الخارجية بشأن الاتفاقية تلاه رئيس اللجنة الدكتور ناصر الداود. واستمع المجلس إلى آراء عدد من أعضاء المجلس، الذين أكدوا "أهمية تلك الاتفاقية بين البلدين الشقيقين وذلك في إطار على العلاقات المتميزة التي تربط بينهما".

871

| 25 أبريل 2016

عربي ودولي alsharq
شاهد..ماذا رأى أول سعودي يطأ جزيرة تيران بعد اتفاقية ترسيم الحدود؟

شهدت جزيرة تيران أول زيارة لشاب سعودي ، عقب إعلان الحكومة المصرية، قبل اسبوعين، توقيع اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، تضمنت إقرار القاهرة بأحقية الرياض في جزيرتي "صنافير" و"تيران"، اللتين تقعان شمالي البحر الأحمر عند مدخل خليج العقبة، حيث قام شاب سعودي مباشرة بزيارة إلى جزيرة تيران في رحلة سياحية ورصد ماحدث معه في هذه الرحلة كما وثقها ببعض الصور. ووصف الشاب السعودي فادي إبراهيم الكساب شاطئ جزيرة تيران التي قد لايعرفها كثيرون بالنظيف والجميل بالإضافة إلى الشعب المرجانية حول الجزيرة , وذلك بحسب صحيفة "سبق" السعودية. شاطئ جزيرة تيران وقال الشاب أنه كان في رحلة إلى شرم الشيخ ثم توجه الى جزيرة تيران بعد توقيع الاتفاقية خلال زيارة الملك سلمان مؤخرا إلى مصر. الشاب السعودي في جزيرة تيران كما أضاف"لفت انتباهي شاطئ الجزيرة الجميل والنظيف، وموقعها الاستراتيجي، واستوقفني وجود سفينة كبيرة غرقت مقابل الجزيرة، وبعد الاستفسار عنها تبيّن أنها سفينة روسية، غرقت منذ أكثر من ٥٠سنة، وتعتبر مقصدًا لكثير من السياح هي والشعب المرجانية الموجودة حول الجزيرة". مشيرًا إلى أنه يعتبر أول مواطن سعودي يزور الجزيرة بعد عودة ملكيتها للمملكة". الشاب خلال زيارته لجزيرة تيران شاطئ جزيرة تيران وأعلنت الحكومة المصرية، 8 إبريل الجاري، توقيع اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود البحرية مع السعودية، والتي تضمنت إقرار السلطات في القاهرة بأحقية الرياض في جزيرتي "صنافير" و"تيران"، اللتين تقعان شمالي البحر الأحمر عند مدخل خليج العقبة.ومبررة موقفها، قالت الحكومة المصرية، في بيان، إن "العاهل السعودي الراحل عبد العزيز آل سعود كان قد طلب من مصر في يناير (كانون الثاني) 1950 أن تتولى توفير الحماية للجزيرتين، وهو ما استجابت له، وقامت بتوفير الحماية للجزر منذ ذلك التاريخ". وتمثل الجزيرتان أهمية استراتيجية كونهما تتحكمان في حركة الملاحة في خليج العقبة، وكانتا خاضعتين للسيادة المصرية؛ فهما جزء من المنطقة (ج) المحددة في معاهدة "كامب ديفيد" للسلام بين مصر وإسرائيل.وكانت القاهرة أعلنت الجزيرتين محميتين طبيعيتين منذ عام 1983. وتقع جزيرة "تيران"، فى مدخل مضيق تيران، الذى يفصل خليج العقبة عن البحر الأحمر، وتبعد 6 كم عن ساحل سيناء الشرقي، وتبلغ مساحتها 80 كيلومترا مربعا، أما جزيرة "صنافير" فتقع بجوار جزيرة تيران من ناحية الشرق، وتبلغ مساحتها حوالى 33 كيلومترا مربعا.

1302

| 21 أبريل 2016