رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
السودان: "اتفاق الدوحة" حقق السلام في النيل الأزرق وجنوب كردفان

أكدت الحكومة السودانية أن النجاحات التي حققها اتفاق سلام الدوحة في دارفور غربي البلاد ساهم بإيجابية كبيرة في الدفع بملف عملية السلام في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان. وقال حسين حمدي عضو وفد الحكومة السودانية لمفاوضات منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) "إن اتفاق سلام الدوحة ملتزم بخارطة طريق واضحة، وقد أصبح أساساً لعملية السلام في دارفور وهو مفتوح أمام كل من يريد الانضمام إلى السلام". وبيّن حمدي أن الحكومة السودانية استفادت فائدة قصوى من الترتيبات العملية وحكمة التفاوض التي تحلت بها اتفاقية سلام الدوحة؛ لتكون منهاجاً لها في كافة عمليات السلام الداخلية والخارجية الأمر الذي وفر لها أرضية قوية مكنتها من تحقيق الإقناع المحلي والإقليمي والدولي لمواقفها. وأشار إلى أن اتفاقية الدوحة للسلام دفعت الممانعين للانضمام للحوار بفكر ثاقب ووطنية عالية بعيداً عن الشروط المسبقة وأجندة الحرب التي أثبتت عدم جدواها. وأضاف "نحن ننظر إلى تجربة اتفاق سلام الدوحة على أنها وفرت لنا فرصة غير مسبوقة للاستفادة من التجارب القطرية على أرض الواقع، وهي جديرة بالاحترام والتقدير، وتستحق أن يحتذى ويقتدى بها؛ لأنها جاءت بمبادئ ربط الأقوال بالأفعال وتقديم الانجازات تعزيزاً لذلك"، مؤكداً أنها وفرت القناعات لدى أهل دارفور بأن التنمية هي أساس السلام، وهو مفهوم ساد في كافة مناطق النزاعات وسهل من تقدم عملية السلام. وفيما يتعلق بالأوضاع الراهنة في منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، أكد حمدي أن هاتين المنطقتين تنعمان بالأمن والاستقرار والهدوء، لافتاً إلى أن التغييرات السياسية والمواقف الايجابية التي ظهرت من قبل الحكومة السودانية والحركة الشعبية لقطاع الشمال بدأت تؤتي أكلها على أرض الواقع. وفي سياق متصل، أكد أن زيارة رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوي "ثامبو أمبيكي" للخرطوم خلال الفترة المقبلة ستتركز أجندتها حول عقد جولة جديدة من المفاوضات بشأن منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان مع الحركة الشعبية قطاع الشمال وملفات الحوار الوطني في البلاد، وكذلك نتائج الاتصالات التي قام بها أمبيكي مؤخراً مع الممانعين والحركات المسلحة والمجتمع الدولي. وأكد عضو الوفد الحكومي في هذا الشأن أن الخرطوم في كامل جاهزيتها لاستئناف جولة جديدة حاسمة من المفاوضات من أجل تحقيق السلام الشامل.

643

| 16 مارس 2017

عربي ودولي alsharq
السودان: "إتفاق الدوحة" أساس عملية السلام في دارفور

أعلن رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى السيد ثامبو أمبيكي الذي يتولى أمر الوساطة الأفريقية في السودان أن الحكومة السودانية أبلغته بموقفها الواضح بأن اتفاق سلام الدوحة هو أساس عملية السلام، ويمثل منبراً مفتوحاً يتيح للحركات المسلحة الانضمام إليه، وشددت على تمسكها بذلك. وقال إن الرئيس السوداني عمر البشير أكد له استتباب الأمن والسلام في ربوع دارفور وتقدم عمليات تنفيذ اتفاق سلام الدوحة على أرض الواقع ونجاحات مراحل التحول إلى التنمية والبناء والاعمار. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمبيكي هنا اليوم (الثلاثاء) في ختام زيارته للخرطوم التي التقى خلالها بالرئيس البشير وعدد من قيادات الدولة والأحزاب والقوى السياسية ومنظمات المجتمع الوطني بشأن القضايا الداخلية الملحة في السودان التي تهتم بها الوساطة الأفريقية وتشمل الحوار الوطني ومجريات عملية السلام وعلاقات الخرطوم وجوبا. وأشار أمبيكي إلى أن موقف القوى السياسية يتطابق مع موقف الرئيس البشير حول أهمية الحوار الوطني والخطوات الخاصة بذلك المتفق عليها بين أطراف الحوار الوطني. وأعلن أنه سيعقد اجتماعاً منتصف شهر أغسطس الجاري في أديس أبابا مع المعارضين السياسيين وحملة السلاح والقوى السياسية التي لم تشارك حتى الأن في الحوار الوطني لإبلاغهم مُجدداً بدعوة الرئيس البشير للانضمام للحوار والتعرف على رؤيتهم بشأن الحوار، لافتاً إلى أنه سيرفع عقب ذلك تقريراً لمجلس السلم والأمن الأفريقي بشأن ما توصل إليه من نتائج في هذا الخصوص. وأضاف أنه سينقل للحركات المسلحة بمنطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان موقف الحكومة السودانية من المفاوضات والذي يشمل الوقف الشامل لإطلاق النار، وأن تتركز المفاوضات على الحل النهائي لإيقاف الحرب في المنطقتين، وأن أي إضافات لأجندة أخرى فإن الخرطوم سترفض ذلك بشدة. ووصف الوسيط الافريقي زيارته للخرطوم بأنها ناجحة ومثمرة وستتبعها خطوات اخرى لتعزيز مواصلة التقدم في كافة الملفات المعنية بها.

337

| 05 أغسطس 2015

عربي ودولي alsharq
وفدا مفاوضات السودان يقبلان بمواصلة المباحثات

نجح رئيس الآلية الإفريقية ثابو أمبيكي في إقناع طرفي المفاوضات السودانية بالموافقة على مواصلة المباحثات المباشرة بينهما، على مستوى مشاركة 4 أفراد من كل وفد. وأفاد عضو في وفد حكومة السودان بالمفاوضات، فضل عدم ذكر اسمه، بأن "المباحثات المباشرة بين الجانبين على مستوى 1+3 أي بواقع ثلاثة إلى جانب رئيس الوفد من الطرفين، ستبدأ في تمام الساعة الثالثة بعد ظهر اليوم الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتوقع المصدر تشكيل لجان للتفاوض من الطرفين مهمتها تقريب وجهات النظر. وقال المصدر إن وفد الحكومة سيضم إلى جانب رئيسه إبراهيم غندور كل من دانيال كودى وبشارة جمعة وسراج على حامد حسين، فيما يضم وفد الحركة الشعبية إلى جانب رئيسه ياسر عرمان، كلا من أحمد عبد الرحمن وأحمد العمدة وجقود مكوار. وكانت مفاوضات السودان المباشرة بين وفدي الحكومة والحركة الشعبية في جولتها الخامسة وصلت أمس الأربعاء إلى طريق مسدود، بعد أن تمسك كل طرف بمواقفه حول كيفية مناقشة المسائل الإنسانية والأمنية والسياسية.

209

| 24 أبريل 2014

صحافة عالمية alsharq
مساعد الرئيس السوداني: مستعدون للمفاوضات مع قطاع الشمال

أعلنت الحكومة السودانية،استعدادها للدخول في جولة جديدة من المفاوضات حول "المنطقتين" "جنوبكردفان والنيل الأزرق" مع قطاع الشمال بالحركة الشعبية، وقالت، إنها لمتتلق أي إخطار بتحديد موعد الجولة من رئيس الآلية الأفريقية رفيعةالمستوى برئاسة ثابو أمبيكي. صرح بذلك، إبراهيم غندور، مساعد الرئيس السوداني، ورئيس وفد التفاوضالحكومي مع الحركة الشعبية لتحرير السودان - قطاع الشمال خلال زيارةلولاية جنوب كردفان، حسبما ذكرت شبكة"الشروق" السودانية، اليوم الخميس. ودعا حملة السلاح من أبناء جنوب كردفان، للاستجابة لنداءات أهلهم الذينتضرروا من الحرب، وقال "نأمل أن تترجم هذه النداءات لتساعد في الوصولللسلام".وأكد غندور استعداد الحكومة لجولة التفاوض القادمة التي أكد أن الجانبالسوداني لم يتلق بعد من رئيس الآلية الافريقية رفيعة المستوى، إخطاراًبتحديد موعدها،بحسب الشروق. كان غندور، قد صرح الإثنين الماضي، عزم بلاده للوصول إلى سلام دائم فيجنوب كردفان والنيل الأزرق، موضحاً أن الدولة ترفض توقيع أي اتفاق يبقيعلى السلام في أيدي المتمردين ولو يوماً واحداً. وقال مساعد الرئيس، إن أسباب انهيار جولة المفاوضات الأخيرة بين وفديالحكومة وقطاع الشمال في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا تعود إلى تمسكالقطاع بالإبقاء على قوات التمرد. وتابع غندور، أن الوفد سيسعى للوصول إلى السلام وإنهاء أزمة المنطقتينقبل نهاية أبريل القادم وفق قرار مجلس الأمن "2046" والخاص بحلقضية المنطقتين.

244

| 20 مارس 2014