لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
تبدأ السبت المقبل للتوعية بمواجهة الاضطرابات السلوكية والاسرية* حسن الغانم : الحملة تهدف لتوعية المجتمع القطري بأهمية الصحة النفسية * نسعى لحث الفرد على الإفصاح عن معاناته النفسية تستعد جمعية أصدقاء الصحة النفسية "وياك"، لإطلاق حملة "مهو بعيب"، وذلك اعتباراً من يوم السبت الموافق السابع من مايو المقبل، وتهدف الحملة التي يقودها مجموعة من الاستشاريين النفسيين والمرشدين المجتمعيين والمتطوعين وتقام في عدد من المجمعات التجارية في كافة المناطق القطرية، إلى التوعية بمفهوم الصحة النفسية وتقديم النصائح في الموضوعات النفسية والتربوية والأسرية والسلوكية . وقال السيد حسن عبد الله الغانم نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية: بأن مجلس الإدارة وعلى رأسه سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني يحرص بصورة مستمرة على توعية المجتمع القطري بكل مكوناته بأهمية الصحة النفسية، وذلك للوصول بالجميع إلى تبني فلسفة حياتية عامة تسمح لهم بالتصرف بكفاءة ونجاح يتناسبان مع إمكاناتهم، وتوظيف تفكيرهم لتحقيق التوافق الاجتماعي، والسلوكي ، والنفسي والوقاية من الامراض النفسية. وأضاف: بأن إقامة هذه الفعالية والمسماة بالدارجة القطرية "مهو بعيب" وتعني "ليس عيباً"، وتقام على مدار أسبوع كامل بهدف الوصول للمواطن والمقيم أينما تواجد على هذه الأرض الطيبة، وحثه على الإفصاح عن معاناته النفسية والتربوية والأسرية والسلوكية في حال تواجدها لمساعدته ليتسنى له أن يعيش حياة كريمة خالية من المنغصات، ويأتي هذا الأمر ترجمة لرسالتنا النابعة من إيماننا المطلق بأهمية الصحة النفسية للفرد والجماعة والتعريف بها، والسعي لتغيير الصور النمطية والوصمة الاجتماعية المرتبطة بالاضطرابات النفسية، وتقديم البرامج النفسية والسلوكية والأسرية التي تخدم جميع أفراد المجتمع كما أنه يتفق مع رؤيتنا المتمثلة بتقديم الدعم النفسي والمعنوي لمتلقي الخدمات النفسية، وكذلك إذكاء الوعي في هذه القضايا في قطر والعالم العربي والعمل على بناء مجتمع مثقف نفسيا وسليم متكيف مع متغيرات الحياة. وستعمل هذه الحملة التي ترعاها مؤسستا عبد الصمد القرشي والجزيرة للعطور و تشارك فيها مؤسسة الرعاية الصحية الأولية والتي ستقوم بإجراء فحوصات أولية للضغط وسكر الدم للراغبين من رواد هذه المجمعات ستعمل على: - التخفيف من وطأة الخجل والصورة النمطية السلبية المرتبطة بالإصابات والأمراض النفسية، والتي من الممكن أن تتضاعف إن لم تجد مساعدة سريعة للتخلص منها ومن آثارها. - تقديم النصيحة والاستشارة النفسية اللازمة، للتخلص من العراقيل والإحباطات التي تواجه الكثيرين في حياتهم ، وذلك ليتسنى لهم الانطلاق بقوة وتحقيق النجاحات المنشودة - مساعدة الأسرة والمربين عموما للتعرف على صور المشاكل والاضطرابات النفسية والسلوكية الشائعة لدى الأطفال والمراهقين (على مقاعد الدراسة) ، والتي تتمثل في الاكتئاب واضطرابات السلوك، وفرط الحركة ، ونقص الانتباه وتشتت الذهن واضطرابات الذاتوية ، والاضطرابات النمائية المنتشرة وكذلك تلك الاضطرابات المتعلقة بنظام التغذية المفرطة. وتؤكد "وياك" على أن إقامة هذا النوع من المبادرات يأتي بهدف تعريف الجمهور بالجمعية من خلال الاقتراب منه، وفتح قنوات التواصل المستمر مع الجمعية من خلال الزيارات للمقابلات الشخصية، أو من خلال موقعها الإلكتروني أو من خلال الاتصالات الهاتفية وكذلك من خلال التطبيق الجديد على أجهزة الهواتف الذكية والذي يتيح لمستخدمي التطبيق الحصول على الاستشارات النفسية والسلوكية والأسرية والتربوية، والاستفادة من أرشيف الاستشارات السابقة للحالات المشابهة، وكذلك الاستفادة من عشرات النصائح النفسية والسلوكية التي أشتمل عليها التطبيق، كما أنه يعطي الفرصة للراغبين في التسجيل في الدورات المختلفة التي تنظمها الجمعية بين الحين والآخر.
804
| 30 أبريل 2016
حظيت مبادرة "شاركنا" التي أطلقتها مجموعة صك القابضة بتوجيهات ورعاية سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس المديرين، بإهتمام إعلامي اقليمي، بإعتبار ان هذه المبادرة تقدم منتجاً عقارياًَ مبتكراً تقوم فكرته على الدخول بشراكات عقارية وفق نظام الشراكة مع أصحاب وملاك ومالكات الأراضي والعقارات لبنائها وتطويرها بسعر التكلفة. حيث تقدم مبادرة "شاركنا" خيارات عديدة أمام شريحة كبيرة من أصحاب الأراضي والعقارات لخوض تجربة الاستثمار العقاري وأن يصبحوا مطورين عقاريين حقيقيين، كما ان حدود المبادرة لا تقف هنا فقط بل تذهب أبعد من ذلك، وهي تمديدها بالشراكة أيضاً لأصحاب المشاريع المتعثرة لتقدم لهم خياراً وحلاً مناسباً لعدم قدرتهم على تحقيق مشاريعهم أو تطويرها أو حتى استكمالها لأسباب عدة.وفي هذا الاطار نشرت مجلة اريبيان بيزنس حواراً مع السيد عبد الرحمن النجار نائب الرئيس التنفيذي بمجموعة صك القابضة، تناول الحديث عن هذه المبادرة اضافة الى موضوعات اخرى تتعلق بالقطاع العقاري وبما تقوم به مجموعة صك القابضة في اطار تعزيز هذا القطاع وتحريك السوق وتوسعة خيارات المستثمرين العقاريين.وقال النجار خلال الحوار ان مجموعة صك القابضة هي واحدة من الشركات المحلية الرائدة في قطر والمنطقة، والتي كانت شاهداً على نهضة قطر، مما يجعل "صك القابضة" واحدة من الإنجازات الكبيرة والكثيرة لسعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني مؤسس المجموعة، خلال مسيرته العقارية التي تزيد على 50 سنة.واضاف: "لقد سعى مؤسس المجموعة ورئيس مجلس المديرين فيها من خلال الإستثمار في بناء شركات كبيرة وقوية قادرة على مواكبة رؤية دولة قطر الوطنية الاستراتيجية التنموية 2030، إلى المساهمة بشكل إيجابي وبناء في دعم التطور المستدام من وجهة عقارية تنطلق في رؤيتها من متغيرات السوق، وتطور احتياجات دولة قطر المستقبلية.. ومنذ البداية، كان هناك حرصاً شديداً على تأسيس كيان أو مجموعة قابضة تمارس الأنشطة العقارية والتجارية المختلفة ذات الصلة، وأن تنتظم تحت مظلتها عدة شركات قوية قادرة على التكامل فيما بينها، مما يتيح لها إدارة كافة مفاتيح الإنجاز لأعمالها ومشاريعها العقارية والإنشائية بانسيابية تامة.تطوير الأعمالواشار النجار ال انه دعماً لأعمال مجموعة صك القابضة ولرؤيتها الخاصة لمستقبل تطور الأعمال في قطر، حرصت المجموعة على انشاء عدد من الشركات التابعة ذات الأنشطة التي تتصل بطبيعة عملها، والتي تعزز من قوتها على تولي الأعمال والمشاريع الكبيرة، وهي تواصل دراسة خطط إنشاء شركات جديدة تواكب تطور أعمالها مستقبلاً.. وتضم مجموعة صك القابضة 4 شركات رئيسة هي: شركة صك للتجارة المقاولات – الذراع التشغيلية للمجموعة، والتي تعد واحدة من أكبر شركات المقاولات في قطر، وهي تقوم بتنفيذ كافة مشاريع المجموعة في البلاد، والتي أنشأت بدورها شركة صك للكهرباء وأنظمة الحريق كفرع لها ويعمل تحت مظلتها، مما يحقق إضافة نوعية هامة لنشاطاتها المتعددة في مجال الإنشاءات والتطوير العقاري، وهي شركة تقوم بمزاولة وتنفيذ أعمال المقاولة والتنفيذ للمشاريع الكهربائية وأنظمة الحريق في المباني.وانطلاقاَ من حرص مجموعة صك القابضة على تكوين منظومة من الشركات التي تستطيع أن تتكامل مع بعضها البعض أنشأت شركة صك للخدمات الأمنية، التي تقدم حزمة من الخدمات المتخصصة في مجال تقنية المعلومات والتجهيزات الأمنية وكاميرات وأجهزة إنذار وأمان، مما يعطي إضافة وقيمة تنافسية تقنية ومادية. كما أن الإدارة الجيدة للمشاريع العقارية التي تنجزها مجموعة صك القابضة مهم وضروري لتكامل العمل، من هنا كان إنشاء شركة صك العقارية، التي تعد من الشركات الحيوية بفضل خبرتها وتجربتها العريقة في السوق المحلية، مما يمنحها قدرة متميزة على مواجهة التحديات المتسارعة، وفهم واقعي لآفاق ومستقبل القطاع العقاري في قطر والمنطقة. وتتسع مظلة المجموعة أيضاً لتضم واحدة من الشركات العقارية المبتكرة في المنطقة، وهي شركة صك للشراكات، التي تنفرد بمنتجات عقارية موجهة لدعم وخدمة المستثمر العقاري وتحديداً المحلي، وفق نظام الشراكة مع أصحاب وملاك ومالكات الأراضي والعقارات على اختلافها لبنائها أو تطويرها.مبادرة شاركناوتابع يقول: "هذه الاستراتيجية باختصار إلى جانب تركيزها على أهمية الواقعية والموضوعية في اختيار وتنفيذ المشاريع، كانت تضع في رأس أولويتها مهمة تزويد السوق بوحدات سكنية موجهة إلى فئة محدودي الدخل الذين هم النسبة الأكبر، بحيث يكون لديهم السكن المناسب واللائق، مما أسهم بالفعل في تعزيز مفاعيل النمو واستدامته والازدهار الذي تشهده قطر".واضاف: "انطلاقاً من هذه الاستراتيجية وحتمية تطويرها لمواكبة احتياجات السوق وللخروج بمنتجات عقارية تخدم المطورين والمستثمرين العقاريين، والقطاع العقاري ككل، أطلقت المجموعة مبادرة "شاركنا"، وهي منتج عقاري مبتكر تقوم فكرته على الدخول بشراكات عقارية وفق نظام الشراكة مع أصحاب وملاك ومالكات الأراضي والعقارات لبنائها وتطويرها بسعر التكلفة.واضاف: "تقدم مبادرة "شاركنا" خيارات عديدة أمام شريحة كبيرة من أصحاب الأراضي والعقارات لخوض تجربة الاستثمار العقاري وأن يصبحوا مطورين عقاريين حقيقيين، وحدود المبادرة لا تقف هنا فقط بل تذهب أبعد من ذلك، وهي تمديدها بالشراكة أيضاً لأصحاب المشاريع المتعثرة لتقدم لهم خياراً وحلاً مناسباً لعدم قدرتهم على تحقيق مشاريعهم أو تطويرها أو حتى استكمالها لأسباب عدة".مستقبل القطاع العقاريوحول واقع ومستقبل القطاع العقاري، والتحديات التي تواجه القطاع العقاري في قطر، وكيفية التغلب عليها، قال النجار ان السوق العقاري القطري يشهد ازدهاراً تصاعدياً لا سيما مع اقتراب استضافتها لكأس العالم لكرة القدم 2022؛ وبإذن الله فإن هذا النمو سيستمر إلى ما بعد 2022، وإلى ما أبعد من خطط رؤية قطر التنموية 2030.وتابع يقول: "هذا التفاؤل مرجعه إلى الكثير من المشاريع الاستراتيجية الضخمة التي يتم الإعلان عنها ويجري ذلك بالتوازي مع إنفاق دولة قطر المليارات على بناء الاستادات الرياضية وتطوير البنى التحتية وشق الطرق ومد الجسور، ومن بينها مشروع شبكة السكك الحديدية "الريل"، مما سيتيح المجال لإنشاء مناطق جديدة تخدم التوسع الافقي لمدينة الدوحة والمناطق الأخرى، وصولاً إلى الفنادق وعشرات آلاف الوحدات السكنية، حيث من المتوقع أن يجتذب هذا الحدث العالمي أكثر من 500 ألف مشجع وزائر، مما يرتب على شركات التطوير العقاري في قطر جهوداً استثنائية وقراءة خاصة وواقعية لواقع واحتياجات السوق للخروج بمنتجات عقارية تخدم المطورين والمستثمرين العقاريين من خلال زياد وتنويع الخيارات الحقيقية والمجزية.وبالطبع فإنه يترتب على المؤشرات المتوقعة بازدهار السوق العقاري القطري، يجب أن يتم التعاطي معها مباشرة على أرض الواقع، من قبل صناع القرار لاتخاذ خطوات استباقية قد تخفف من وقع التحديات التي يواجها قطاعنا العقاري القطري اليوم وأبرزها في اعتقادي هي مشكلة ندرة الأراضي المتوفرة للبناء وإقامة المشاريع وما يترتب عليها من الارتفاع الكبير الحاصل في أسعار الأراضي وبالتالي وجود زيادة تصاعدية في القيم الإيجارية في الدولة.ندرة الاراضيواضاف : "إن قانون السوق الذي يتحكم به مبدأ العرض والطلب، يتأثر اليوم بصورة قوية بعامل ارتفاع أسعار الأراضي، المتأثرة بدورها بموضوع ندرة الأراضي، كما أن التقارير التي تصدرها الجهات المختصة، والتقارير الداخلية للمجموعة، تظهر بوضوح التأثير القوي لارتفاع أسعار الأراضي على كافة منتجات وخدمات القطاع العقاري، وبالتالي على رفع معدل التضخم، لاسيما وأن القطاع العقاري يشكل 70% من أي ارتفاع اقتصادي أو تضخم يحدث في البلد".إذاً لب المشكلة، مرتبط بعامل ندرة الأراضي وتأثير ذلك على الأسعار، حيث أن المتوفر منها محدود، مما يجعل أسعارها ترفع أسعار الأراضي بشكل كبير بمجرد تداولها، حتى قبل تطويرها وإنشاء المشاريع عليها، إذ يتضح لنا أن ما يقارب من 70% من الأراضي المباعة كلها أراضي فضاء، حيث أن من يشتري العقار اليوم مثلا بـ 100 ريال يقوم ببيعه بعد ذلك بـ 120 أو 130 ريال، ثم يأتي بعده من يقوم ببيعه بـ 150 ريال وهكذا تظل في ارتفاعات متتالية، ومن هنا نفهم كيف أن الارتفاعات في أسعار الأراضي سجلت معدل ما بين 52 إلى 53 % منذ بداية عام 2015، وهذا رقم مخيف جداً، إذ يشار بهذا الخصوص، إلى أن الارتفاع في أسعار الأراضي أدى إلى الضغط على معدل تضخم الإيجارات في دولة قطر (32,2 بالمائة من سلة تضخم الإيجارات في البلاد)، وفق تقارير مختصة، والتقارير الداخلية للمجموعة، التي تظهر بوضوح التأثير القوي لارتفاع أسعار الأراضي على كافة منتجات وخدمات القطاع العقاري، وبالتالي تأثيره في رفع معدل التضخم، لاسيما وأن القطاع العقاري يشكل 70% من أي ارتفاع اقتصادي أو تضخم يحدث في البلد.التوازن السعريوحول كيفية التعاطي مع هذه الظاهرة، قال النجار انه يجب إعادة التوازن السعري في سوق العقار، مضيفا: " انها مشكلة أكبر من المطورين وإمكاناتهم، فعلى سبيل المثال نحن حالياً في مجموعة صك القابضة من أكبر المطورين العقارين في المنطقة، ولدينا إمكانيات كبيرة في الشركة لنبني ما يقارب من 10-12 ألف وحدة سكنية، ولكن الذي يعوقنا عن التطوير هو عدم توفر الأراضي، تلك مشكلة جدية آخذة بالتفاقم وحلها يحتاج إلى دعم يشمل المطورين العقاريين وصولاً إلى تعزيز دور القطاع الخاص في الدورة العقارية للبلاد، لتشجيع المطورين على توجيه استثماراتهم نحو هذا القطاع، من خلال جملة من التسهيلات التي تعيد للاستثمار العقاري بريقه وجاذبيته التي فقدها بفعل السمسرة والمضاربة، بأسعار الأراضي على حساب مشاريع التطوير.واضاف: "لا شك انه قد حان الوقت ليتم التدخل وبشكل مباشر، لمعالجة هذه المشكلة، من خلال سد الفجوة الكبيرة بين ما هو مطروح وبين المطلوب، بأن يتم طرح أراضي جديدة، وإلى توسيع النطاق العمراني لمدينة الدوحة، وإلى طرح مشاريع جديدة، فالسوق يحتاج إلى المزيد من المشاريع المدروسة، التي تطرح وفق الاحتياجات الواقعية، وتأخذ بعين الاعتبار ما هو مطلوب في السوق العقاري، ليس فقط التركيز على نسبة الـ 20%، وهي التي تشمل الطبقة الراقية والطبقة المتوسطة المرتفعة، وذلك مثل مدينة لوسيل واللؤلؤة، فلابد من النظر إلى النسبة الباقية من السكان وهي الطبقة المتوسطة، ودون المتوسطة، وأنا أسميها الطبقة المبتدئة، وهي شريحة واسعة تضم قطريين، وشباب حديثي الزواج، والموظفين الجدد، والقادمين الجدد إلى البلاد، فهؤلاء يمثلون 80% من احتياج السوق ولابد من النظر إليهم والالتفات إلى متطلباتهم".الوساطة العقاريةوحول مهنة الوساطة العقارية في قطر، قال: " المشكلة التي نواجها في هذا الموضوع هم دخلاء المهنة والمتطفلين الذين تسببوا بالكثير من المشكلات في السنوات الأخيرة، حيث ان هؤلاء الوسطاء غير المرخصين يعتقدون بأنها مهنة سهلة يمكن أن يقوم بها أي شخص غير محترف، وقد عانت منهم مكاتب الوساطة العقارية طويلاً، وبسببهم ساهموا إلى حد بعيد في تصدع الثقة بهذه المهنة بصفة عامة.ويحسب لوزارة العدل جهودها فيما يتعلق بمشروع قانون الوساطة العقارية، وإيجابياته الكبيرة على أعمال الوساطة العقارية بالنسبة لكل المعنيين بهذه الصناعة من ملاك إلى كافة المتعاملين سواء بيعاً أو شراءً، وصولاً للمستأجرين، سواء كانوا أفراداً أو شركات أو مؤسسات، حيث أن ببنوده يحقق المصلحة العامة، وينظم العمل بالسوق العقاري، ويؤسس إلى عملية تبادل عقاري سليمة وواضحة وخالية من الشوائب.النمو الاستقراروحول ما يحتاجه السوق العقاري المحلي من آليات ومبادرات ليحظى بالنمو والاستقرار وعدم المبالغة في أسعار التأجير التي تشهد ارتفاعا غير مبرر، قال النجار: "بالتأكيد فإن طرح أراضي جديدة هو الطريق للحل، كذلك إطلاق مشاريع عقارية تنموية جديدة وسكن عمال، وعمل مدن لذوي الدخل المتوسط ومدن اقتصادية ومخازن وغيرها من مشاريع جديدة تستجيب للاحتياجات المستقبلية وللنمو المتسارع الذي نشهده، كل ذلك سيقود إلى خفض أسعار الإيجارات التي نشهدها اليوم.وتابع يقول: "نحن مجموعة صك القابضة على استعداد وقدرة للعمل وتطوير المشاريع العقارية في أي مكان في الدولة، بمجرد أن يتم توفر الأرض، فبالنسبة لنا أي منطقة سوف تكون مناسبة، ونحن مستعدون لتطويرها وإقامة المشاريع عليها، ولا شك أن ذلك سيؤدي إلى توازن السوق، وخفض أسعار الإيجارات.. ونحن أيضاً ماضون في مبادرتنا المعروفة باسم "شاركنا"، والتي تطرح نموذجاً جديداً لشكل الشراكات العقارية، في إطار منتج متكامل نجح في جذب اهتمام شريحة كبيرة من الشركاء من المواطنين والمواطنات، أعتقد أننا بحاجة للمزيد من هذا النوع من المنتجات أو المبادرات العقارية المبتكرة والموجهة بشكل مدروس لتوسيع الخيارات أمام المستثمرين العقاريين.التأجير العقاريوحول رؤيته الى قطاع التأجير العقاري في قطر، قال: "هناك نمو تصاعدي في الطلب على العقارات السكنية نظرا للتزايد السكاني والتوسع الاقتصادي الذي تشهده الدولة، وهو أمر ساهم في ارتفاع اسعار العقارات والايجارات على حد سواء، لكن هذه الارتفاعات وصلت الى مستويات غير صحية زادت في مستويات التضخم، مما تسبب بأعباء اضافية ومرهقة على المستهلكين سواء كانوا مواطنين أو مقيمين.واضاف: "لا بد من أن تكون هنالك وقفة في موضوع الايجارات، بحيث يحرص الجميع من مطورين وملاك ومتعاملين على ابقائها ضمن الحد المعقول، ومن هنا نثمن جهود التخطيط العمراني على الدراسات التي يعدها لتحديد اتجاهات ومستقبل السوق واحتياجاته، وكذلك مجلس الشورى وجهوده في سبيل تخفيض أسعار الإيجارات، والجهات المختصة الأخرى، إلا إننا نظل نطالب بطرح المزيد من الحلول والمبادرات الحقيقية المباشرة التي تصل إلى لُب المشكلة، وذلك أسوة بما قامت به مخازن والأراضي الصناعية والعمالية، حيث أن هناك حاجة ماسة لطرح مثل هذه الأراضي لإنشاء شقق سكنية موجهة للطبقة المبتدئة إلى فئة محدودي ومتوسطي الدخل، فالسوق العقاري ينذر بمؤشر خطير لندرة الوحدات السكنية الموجهة للطبقة المبتدئة في المجتمع، في ظل ارتفاع قياسي في الإيجارات وبشكل غير صحي.مستقبل السوق واتجاه الايجاراتوحول مستقبل السوق واتجاه الإيجارات، قال النجار: "قد نشهد حدوث انخفاضات سعرية في قيم أراضي الفضاء كنتيجة فعلية لانحسار الشراء بسبب ارتفاع الأسعار إلى حدود غير معقولة، باتت تهدد استثمارات المطورين العقاريين وتأكل عوائدهم، وتؤدي إلى عزوف بعضهم عن التطوير بسبب المضاربات التي تسببت بسلبيات جمة، قابلة للتفاقم في حال لم يتم لجمها من خلال حلول مباشرة كطرح أراضي جديدة تكون مخصصة للتطوير العقاري الموجه للطبقة المبتدئة وهي الطبقة التي تختصر محدودي الدخل على اختلافهم، بحيث تقدم للسوق العقاري شقق سكنيازدانة تلبي احتياجات مختلف إمكانات وطبقات هذه الفئة الآخذة بالنمو والزيادة، وهي شريحة مجتمعية تتأثر بشدة بموضوع قلة المعروض من هذا النوع من العقارات.. هذا في الوقت الذي قد تشهد بعض الفئات العقارية ما يمكن وصفه بإعادة التصحيح، كأن يقل الطلب على العقارات الفاخرة، وأن تنخفض الإيجارات بالنسبة للفلل السكنية، فيما ستشهد الشقق السكنية حالة من الاستقرار".
1414
| 02 فبراير 2016
قال السيد عبد الرحمن النجار نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة صك القابضة إن مبادرة "شاركنا" التي أطلقتها المجموعة برعاية سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس المديرين، كان لها وقع قوي في السوق العقارية المحلية، حيث إنها جاءت كنتاج دراسات معمقة وواقعية للسوق ولاحتياجاته، لاسيما بالنسبة لملاك ومالكات الأراضي الصالحة للتطوير وفق معايير الجدوى الاستثمارية، منوها في ذات الوقت بأن المبادرة هي بمثابة منتج متكامل بالنسبة للشركاء المرتقبين ومكتمل العناصر والمقومات التي يحتاجها كل مشروع تطوير عقاري للنجاح. عبد الرحمن النجاروأوضح النجار في حوار "بوابة الشرق" أن شركة صك للشراكات التابعة لمجموعة صك القابضة قامت بتشكيل فريق عمل متميز للتواصل مع الشركاء المرتقبين والإجابة على استفساراتهم بدقة ومهنية عالية، لافتا إلى أنه من خلال هذا التواصل مع أصحاب الشركات المحتملة من أصحاب الأراضي الفضاء وخصوصا السيدات اللاتي لا خبرة لديهن في إقامة المشروعات العقارية، فإنه سيتم إقامة شراكات معهم يتم من خلالها تطوير الأراضي الفضاء التي يمتلكونها وبناء مشروعات عمرانية عليها، وبعد اكتمال هذه المشروعات ورفد السوق بها، فإن الشريك سيكون له الخيار أن يشتري حصة شركة صك للشراكات في المشروع بحيث يتملكه بالكامل، أو أن يبقي على الشراكة، أو أن يتم بيع المشروع للغير وتحقيق الربح، فجميع الخيارات ستكون متاحة أمام الشريك حسب رغبته.وأشار إلى أن المبادرة تشمل أيضا أي مستثمر لم يتمكن من إتمام مشروعه العقاري لأسباب مالية أو غير مالية، شأنه شأن من لديهم أرض صالحة للبناء والتطوير المجدي والواعد، وتنقصه الدراية أو الخبرة والوقت، حيث بإمكان هذا المستثمر أن يأتي إلى شركة صك للشراكات وعرض مشروعه، وسيقوم الفريق الخاص بالشركة بدراسة المشروع وتطوير الأفكار وصولاً إلى إبرام شراكة مع المستثمر يتم بموجبها إعادة وضع آليات تنفيذ المشروع من قبل مجموعة صك القابضة والشركات التابعة لها بسعر التكلفة، وفق خطط زمنية وآليات سهلة وواضحة وصولاً إلى إنجاز المشروع.وقال النجار إن هناك مشروعات جار تنفيذها ضمن مبدأ الشراكات، حيث يجري العمل فعلياً في خمسة مشروعات من خلال مبادرة "شاركنا" من بينها مشروعات قيد التنفيذ حالياً، ومنها ما شارف على الانتهاء بالفعل، ولكن يوجد اتفاق مع الشركاء بألا نقوم نحن بالإإفصاح عن الشراكات والمشروعات إلا بموافقتهم، انطلاقاً من مبدأ خصوصية الشركاء.وفيما يلي نص الحوارأطلقت مجموعة صك القابضة مؤخرا مبادرة تحت مسمى "شاركنا"، ماذا تعني هذه المبادرة تحديدا وما هو الهدف الحقيقي من وراء هذه المبادرة الفريدة من نوعها وغير المسبوقة؛ وكيف كان وقعها في السوق المحلية؟الحقيقة أنه كما كان متوقعاً فقد كان لمبادرة "شاركنا" التي تم إطلاقها برعاية سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس المديرين، بمجموعة صك القابضة وقعاً قوياً في السوق العقارية المحلية، فهي كانت نتاج دراسات معمقة وواقعية للسوق ولاحتياجاته، لاسيما بالنسبة لملاك ومالكات الأراضي الصالحة للتطوير وفق معايير الجدوى الاستثمارية، هذا من جهة ومن جهة ثانية فالمبادرة هي بمثابة منتج متكامل بالنسبة للشركاء المرتقبين مكتمل العناصر والمقومات التي يحتاجها كل مشروع تطوير عقاري للنجاح. المبادرة جاءت كنتاج دراسات معمقة وواقعية للسوق وإحتياجاته.. تشكيل فريق عمل متميز للتواصل مع الشركاء المرتقبين من أصحاب وصاحبات الأراضيفمبادرة "شاركنا" هي باختصار منتج مبتكر خاص بالسوق المحلي، وهي تتضمن استعداد شركة صك للشراكات إحدى شركات مجموعة صك القابضة للمشاركة في بناء وتطوير الأراضي والعقارات المتميزة على أنواعها داخل مدينة الدوحة وخارجها، وذلك خدمة للمستثمر العقاري، بما يحقق أهدافه وتطلعاته ويؤمن له عوائد مجزية، ويعود بالفائدة على القطاع العقاري القطري ويعزز من النهضة العمرانية التي تشهدها البلاد حاليا في ظل الرعاية الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.وبهذه المبادرة تمد مجموعة صك القابضة يدها لأصحاب الأراضي الفضاء من مستثمرين ومستثمرات ومالكي ومالكات العقارات على اختلافها، من خلال شركة صك للشراكات التي تتبع لها، لبناء تعاون وشراكة توفر للشركاء المرتقبين فرصة الاستفادة من عراقة أكثر من خمسين عاماً من التجربة العقارية للمجموعة والشركات التابعة لها، بما يحقق "رؤية قطر الوطنية 2030".ما هي الآلية التي ستقومون من خلالها بتنفيذ هذه المبادرة؟لقد قامت شركة صك للشراكات بتشكيل فريق عمل متميز للتواصل مع الشركاء المرتقبين والإجابة على استفساراتهم بدقة ومهنية عالية، وقد نجح هذا الفريق بالفعل في تطوير عمله على مدى السنوات الماضية وتحقيق سلسلة من الإنجازات والشراكات، والتي ستترجم بمشاريع عمرانية مختلفة ستشكل إضافة متميزة للقطاع العقاري في قطر.ومن خلال هذا التواصل مع الشركات المحتملين من أصحاب الأراضي الفضاء وخصوصا السيدات اللاتي لا خبرة لديهن في إقامة المشروعات العقارية، فإنه سيتم إقامة شراكات معهم يتم من خلالها تطوير الأراضي الفضاء التي يمتلكونها وبناء مشروعات عمرانية عليها، وبعد اكتمال هذه المشروعات ورفد السوق بها، فإن الشريك سيكون له الخيار أن يشتري حصة شركة صك للشراكات في المشروع بحيث يتملكه بالكامل، أو أن يبقي على الشراكة، أو أن يتم بيع المشروع للغير وتحقيق الربح، فجميع الخيارات ستكون متاحة أمام الشريك حسب رغبته.هل تقتصر هذه المبادرة على الشراكة مع أصحاب الأراضي الفضاء فقط، أم تشمل أنواعا أخرى من الشراكات؟المبادرة تتركز على هذا النوع من الشراكات ومختلف أنواع التطوير العقاري، بالتأكيد هناك عدد كبير من ملاك ومالكات الأراضي الفضاء الذين لديهم الفرصة لأن يصبحوا مطورين ومستثمرين عقاريين حقيقيين، إلا أن صاحب المبادرة سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله رئيس مجلس المديرين في مجموعة صك القابضة، صاغها لتكون أشمل بحيث تشمل مختلف النشاط العقاري، دعماً للنهوض العقاري والعمراني في البلاد، لذلك فهي تمتد لتشمل أيضا الشراكة مع أصحاب المشاريع العقارية المتعثرة. المبادرة تشمل أيضا أي مستثمر لم يتمكن من إتمام مشروعه العقاري.. هدفنا مساعدة المستثمرين القطريين للنهوض بمشاريعهم وتحويلها لاستثمارات ناجحةفالمبادرة خيار صائب بالنسبة لأي مستثمر عقاري لم يتمكن من إتمام مشروعه العقاري لأسباب مالية أو غير مالية، شأنه شأن من لديهم أرض صالحة للبناء والتطوير المجدي والواعد، وتنقصه الدراية أو الخبرة والوقت، بات بإمكانه، أي هذا المستثمر أن يأتي إلى شركة صك للشراكات وعرض مشروعه، وسيقوم الفريق الخاص بالشركة بدراسة المشروع وتطوير الأفكار وصولاً إلى إبرام شراكة مع المستثمر يتم بموجبها إعادة وضع آليات تنفيذ المشروع من قبل مجموعة صك القابضة والشركات التابعة لها بسعر التكلفة، وفق خطط زمنية وآليات سهلة وواضحة وصولاً إلى إنجاز المشروع، لنوفر على الشريك الكثير من الأعباء، والوقت والجهد والمشاكل التي غالباً ما تواجه المطورين العقاريين مع المقاولين المتعددين، مع ما يعني ذلك من أعباء وهدر أو خسارة مالية غير ضرورية في المفهوم الاستثماري. والخيارات جميعها مفتوحة أمام الشريك، فالهدف الذي نسعى إلى تحقيقه من هذا النوع من الشراكات هو تقديم المساعدة التي يحتاجها المستثمرون القطريون، للنهوض بمشاريعهم وتطويرها ومن ثم تحويلها لاستثمار ناجح يعود بمردود جيد عليهم.هل تم إبرام شراكات معينة ضمن هذه المبادرة منذ إطلاقها وحتى الآن، وما هي المشروعات التي يجري العمل عليها وفقا لهذه المبادرة؟لقد تلقينا العديد من الاتصالات والاستفسارات من أصحاب أراض ومن شركاء محتملين لديهم بالفعل أراض وعقارات ذات جدوى اقتصادية من تطويرها، وهناك فريق عمل متخصص من مهندسين وماليين وفنيين يعكفون على دراستها وتقييمها، وأعتقد أن هناك فرصة حقيقية أمام عدد لا بأس به منها للتحقق، وتحويل أصحابها إلى مستثمرين عقاريين وأصحاب مشاريع حقيقيين.ولكن هناك مشاريع يجري العمل عليها وفقا لهذه المبادرة؛ لماذا لم يتم الإعلان عنها حتى الآن؟ نعم بالفعل فقبل إطلاق مبادرة "شاركنا" بشكل رسمي، جرى التسويق للمبادرة بعيداً عن الأضواء وتطويرها وضمان نجاحها وتكاملها، وقد نجحنا في توقيع العديد من الشراكات، وهناك مشروعات جار تنفيذها ضمن مبدأ الشراكات، حيث يجري العمل فعلياً في خمسة مشروعات من خلال مبادرة "شاركنا" من بينها مشروعات قيد التنفيذ حالياً، ومنها ما شارف على الانتهاء بالفعل.ولكن يوجد اتفاق مع الشركاء بألا نقوم نحن بالإفصاح عن الشراكات والمشروعات إلا بموافقة الشركاء، انطلاقاً من مبدأ خصوصية الشركاء، والإعلان عن بعض الشراكات التي تم إبرامها حتى الآن رهناً بموافقة الشركاء؛ حيث إن بعض الأشخاص والمستثمرين يفضلون عدم الحديث عن مشروعاتهم، ونحن نحترم رغبتهم ولا يجوز أن نعلن عن هذه المشروعات إلا في حالة موافقتهم على ذلك.نعلم أن مجموعة صك القابضة لديها مشروعات كبرى تقوم بتنفيذها.. هل أنتم قادرون أيضا على تنفيذ المشروعات التي تندرج ضمن مبادرة "شاركنا"، وهل يمكن أن تؤثر هذه المشروعات على أعمالكم الأخرى؟ نقدم لأصحاب الأراضي من السيدات النصح والإرشاد القائم على الدراسات والمعرفة القوية بالسوقنحن مجموعة كبرى تمتد خبرتها لأكثر من خمسين عاما، وتجربة سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني وشركاته لا تحتاج إلى تعريف وهو صاحب بصمات في مجال التشييد والبناء والتطوير ماثلة وأساسية في المشهد العقاري في قطر، كما أن لدينا شركة صك للتجارة والمقاولات التي تعتبر الذراع التنفيذية للشركة، والتي تقوم بتنفيذ الأعمال الإنشائية لمشروعاتنا ومشاريع شركائنا، ولديها الطاقة البشرية الكاملة لتنفيذ أكبر المشروعات العمرانية داخل وخارج الدوحة وفي مختلف القطاعات العقارية.أضف إلى ذلك أن تنفيذ المشروعات ضمن مبادرة "شاركنا" من قبل شركة المقاولات التابعة للمجموعة، سوف يوفر الكثير من التكلفة على ميزانية المشروع بحيث تكون تكلفة تطوير العقار أقل من السوق ما يمنح المشروع مزايا تنافسية أكبر، وبالتالي عائد مادي على الاستثمار أفضل، وهي تعمل بتكامل تام مع باقي شركات المجموعة، مثل صك للخدمات الأمنية، وصك العقارية، وطبعاً صك للشراكات، وشركة صك للكهرباء وأنظمة الحريق، التي تعمل كفرع تحت مظلة صك للتجارة والمقاولات، ما يحقق إضافة نوعية مهمة لنشاطاتها المتعددة في مجال الإنشاءات والتطوير العقاري، بعد أن تمكنت من الحصول على الموافقات اللازمة التي تخول الشركة مزاولة تنفيذ أعمال المقاولة والتنفيذ للمشاريع الكهربائية وأنظمة الحريق في المباني.هل من مزايا أخرى تقدمها مبادرة شاركنا لأصحاب الأراضي في قطر؟من خلال مبادرة "شاركنا" تقدم "صك للشراكات" خدمات مبتكرة لدعم وتعزيز القطاع العقاري في الدولة، كما أنها تقدم لأصحاب الأراضي وخصوصا السيدات النصح والإرشاد القائم على الدراسات والمعرفة القوية والموضوعية بالسوق واتجاهاته، وهي أمور مجتمعة تقدم قيمة مضافة وتنافسية لمشاريع الشراكة، حيث تعمل مجموعة صك القابضة والشركات الشقيقة والتابعة لها مع الشريك خطوة بخطوة في كل مراحل المشروع بدءا من مرحلة الدراسة وإعداد المخططات والمساعدة في تأمين التمويل اللازم للبناء وفق الخطط المرسومة حتى تسليمه للمالك، ما يوفر الكثير من الجهد والمال والوقت.ويجب القول أن فكرة إنشاء شركة صك للشراكات، وأهميتها كأداة مبتكرة تخدم المستثمر والسوق العقاري ككل، جاءت في سياق رؤية وتوجيهات سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس المديرين للمجموعة، والتزامه بالمسيرة العمرانية والتنموية للبلاد، والتي من شأنها تعزيز مكانة قطر العقارية ورفع اسمها عالياً، فالقطاع العقاري يعد من القطاعات الإستراتيجية، والعمود الفقري في بنية النمو الاقتصادي الذي تسير إليه البلاد باطراد غير مسبوق، وهذا هو التوجه الذي تحاول مجموعة صك القابضة إرساءه من خلال شركة صك للشراكات، لكي يخدم هذا القطاع ويزيد من جاهزيته لتلبية التوقعات التي تؤشر إلى ازدياد الطلب بكافة مستوياته خلال الأعوام المقبلة.وما هي الخدمات الأخرى التي يمكن أن تقدمها صك للشراكات للشريك المحتمل؟تتمتع شركة صك للشراكات بآليات مبتكرة في التواصل مع المستثمرين المستقبليين، بحيث تتكيف بمرونة مع تطلعاتهم وطموحاتهم، وهي توفر العديد من الخدمات التي يحتاجها المستثمر العقاري، بدءًا من بناء شراكات عقارية على أنواعها مع الغير، كذلك من خلال تطوير الأراضي التي يملكونها، أو العقارات والمشاريع التي يرغبون بتطويرها، أو مساعدتهم في المشاريع المتعثرة وغيرها، كذلك في تصميم المشاريع التي تناسبها، وإعداد الدراسات الفنية والمالية والاقتصادية للمشاريع، والمساعدة في الحصول على التمويل الخاص بمشاريع الشراكة، وتوفير جميع الأعمال اللازمة لتشييد المشروعات بسعر التكلفة، وصولاً إلى تسويق المشاريع، وإدارتها بعد انتهاء البناء، وجميعها بهدف زيادة عوائد الأطراف المشتركة.ولا شك أن هذا النوع من الشراكات من شأنه تطوير وزيادة الفرص الاستثمارية وإتاحة المزيد من الخيارات أمام المستثمرين والمطورين العقاريين لتحقيق نمو جيد في عائدات أصحاب العلاقة، فمن خلال دراستنا للسوق العقاري، وجدنا أن هناك شريحة كبيرة ممن يمكن اعتبارهم شركاء محتملين، ويرغبون بحق في خوض الاستثمار العقاري، ولديهم كل المؤهلات لكي يصبحوا مستثمرين عقاريين وأن يستفيدوا من عقاراتهم وأراضيهم على أكمل وجه، ولكنهم يفتقدون جهة يمكنهم التواصل معها بسهولة ووضوح لمناقشة أفكارهم وخططهم الاستثمارية، بعيداً عن التعقيدات أو المخاطر غير الضرورية، حيث إن شركة صك للشراكات تولي العناية والوقت الكافي والضروري لجميع اقتراحات الشراكة التي تتلقاها بمساعدة فريق متخصص، لديه كل الخبرة والكفاءة ليجيب على كل استفساراتهم. النجار متحدثاً للزميل نائل صلاحهل يوجد لديكم برنامج تسويقي لهذه المبادرة بحيث تصل فكرتها لأكبر شريحة من أصحاب الأراضي الراغبين في تطويرها؟رغم أن إعلاننا عن المبادرة رسمياً لا يزال في بدايته، إلا أن المهتمين بمعرفة المزيد عن المبادرة وطريقة التواصل مع فريقنا، متاح لهم على مدار الساعة زيارة موقع شركة صك للشراكات، على الرابط: http://sak-partnerships.com/علماً أننا ومنذ فترة قصيرة، ونحن نقوم بحملة إعلانية بهدف الترويج لهذه المبادرة ونشرها للوصول إلى جميع الشركاء المحتملين، عبر مختلف وسائل الإعلام المحلية وبعض المواقع الإخبارية العربية والإقليمية والتي تحظى بمتابعة جيدة في قطر، كذلك مع بوابة الشرق الإلكترونية التي تعد من المواقع الإلكترونية الرائدة والأكثر مشاهدة في قطر والمنطقة، إذ يمكن للزائر بضغطة واحدة الولوج إلى موقع الشركة للتعرف على المزيد والتواصل مع الشركة، على الرابط: http://www.al-sharq.com/
1689
| 02 يوليو 2015
أطلقت مجموعة صك القابضة، إحدى الشركات القطرية الرائدة في مجال التطوير العقاري، مبادرة "شاركنا" العقارية الخاصة بالسوق المحلي، خلال مؤتمر صحفي عقده سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، رئيس مجلس المديرين اليوم في مقر المجموعة، معلناً بذلك استعداد الشركة للمشاركة في بناء وتطوير الأراضي والعقارات المتميزة على أنواعها داخل مدينة الدوحة وخارجها، وذلك خدمة للمستثمر العقاري، بما يحقق أهدافه وتطلعاته ويؤمن له عوائد مجزية، ويعود بالفائدة على القطاع العقاري والدورة الاقتصادية ككل. ثاني بن عبد الله: عازمون على مواصلة مسيرة الإنجازات العمرانية والتنموية للبلاد.. مبادرتنا هدفها تعزيز السوق العقاري وتلبية الطلب المتزايد وإحياء المشروعات المتعثرةحضر المؤتمر الصحفي كل من المهندس هشام السحتري "الرئيس التنفيذي لمجموعة صك القابضة"، والسيد عبد الرحمن النجار "نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة صك القابضة"، والسيد عادل حسن "مدير عام شركة صك للشراكات"، وعدد من المديرين ومسؤولي الإدارات في الشركة.وبهذه المبادرة الفريدة تمد مجموعة صك القابضة يدها لأصحاب أراضي الفضاء من مستثمرين ومستثمرات ومالكين ومالكات العقارات على اختلافها وكذلك كل أصحاب المشاريع المتعثرة، من خلال شركة صك للشراكات التي تتبع لها، لبناء تعاون وشراكة توفر للشركاء المرتقبين فرصة الاستفادة من عراقة التجربة العقارية للمجموعة والشركات التابعة لها، بما يحقق "رؤية قطر الوطنية 2030"، في ظل قيادة حضرة صاجب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، حفظه الله ورعاه.بناء شراكات تطوير عقاريوقال سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس المديرين بمجموعة صك القابضة: "نحاول من خلال هذه المبادرة وضع التجربة العقارية التي أسسنا لها على مدى أكثر من خمسة عقود من الزمن، في خدمة المستثمر العقاري، بما يحقق له عوائد استثمارية جيدة، في ظل هذا النمو العمراني والعقاري الذي تشهده دولة قطر".وأكد سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله على الأولويات التي قامت على أساسها مجموعة صك القابضة، وهي مواصلة مسيرة الإنجازات العمرانية والتنموية التي من شأنها تعزيز مكانة قطر العقارية ورفع اسمها عالياً، مشيراً إلى أن ذلك كان السبب الرئيسي الذي قادها إلى الاهتمام بشكل خاص بسياسة بناء شراكات مع رجال الأعمال وسيدات الأعمال ومع ملاك ومالكات أراضي فضاء في قطر، ومع كافة المستثمرين والمطورين العقاريين على اختلافهم، سواء كانوا من أصحاب العقارات القائمة والتي يريد أصحابها تطويرها، بغية تلبية التوقعات المرتقبة في الطلب، أو كانوا من المتعثرين الذين قد يجدون في هذا النوع من الشراكات المساعدة التي يحتاجونها، للنهوض بمشاريعهم وتطويرها ومن ثم تحويلها لاستثمار ناجح يعود بمردود جيد عليهم. الشيخ ثاني بن عبد الله متحدثاً في المؤتمر الصحفي التواصل مع الشركاءوكشف سعادة الشيخ ثاني عن أن شركة صك للشراكات عملت على تأسيس فريق عمل متميز للتواصل مع الشركاء المرتقبين والإجابة على استفساراتهم بدقة ومهنية عالية، حيث نجح هذا الفريق بالفعل في تطوير عمله على مدى السنوات الماضية وتحقيق سلسلة من الإنجازات والشراكات التي سيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقاً، والتي ستترجم بمشاريع عمرانية مختلفة ستشكل إضافة متميزة للقطاع العقاري في قطر.وردا على اسئلة الصحفيين قال الشيخ ثاني بن عبد الله انه بعد هبوط أسعار النفط في الفترة الأخيرة تلاشت المضاربات في السوق العقاري، مما يفتح الباب بشكل اوسع نحو مشروعات التطوير العقاري، واستغلال الأراضي الفضاء في بناء مشروعات عقارية مجدية، منوها بأن مبادرة صك القابضة تستهدف بشكل أكبر الأراضي الفضاء غير المستغلة، بحيث يتم تطويرها مساهمة في النهضة العمرانية.ومن جانبه قال المهندس هشام السحتري إن المشروعات التي تقوم صك القابضة بتطويرها من خلال هذه الشراكات يتم تنفيذها من قبل شركة المقاولات التابعة للمجموعة وبالتالي تكون تكلفة تطوير العقار أقل من السوق مما يمنح المشروع مزايا أكبر من حيث العائد المادي.مزايا تنافسيةوبدوره تحدث السيد عبد الرحمن النجار، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة صك القابضة عن الميزة التنافسية التي تضعها شركة صك للشراكات في خدمة الشركاء المرتقبين، سواء كانت لديهم أرض فضاء أو مشروع قائم أو متعثر أو عقار بحاجة إلى تطوير أو أي نوع آخر من المشاريع العقارية وصولاً إلى إدارة وتسويق هذه المشاريع، وقال: "بواسطة شركة صك للشراكات فقد بات لديهم شركة أو جهة واحدة تمتلك كل الإمكانات والخبرات والموارد البشرية والعملية والتنفيذية لمساعدتهم، "صك القابضة" تمد يدها لأصحاب الأراضي والمستثمرين العقاريين لبناء شراكات واعدة.. النجار: "صك للشراكات" خدمات مبتكرة لدعم وتعزيز القطاع العقاري في الدولة ولتقدم لهم النصح والإرشاد القائم على الدراسات والمعرفة القوية والموضوعية بالسوق واتجاهاته، وهي أمور مجتمعة تقدم قيمة مضافة وتنافسية لمشاريع الشراكة، حيث تعمل مجموعة صك القابضة والشركات الشقيقة والتابعة لها مع الشريك خطوة بخطوة في كل مراحل المشروع بدءا من مرحلة الدراسة وإعداد المخططات والبناء وفق الخطط المرسومة حتى تسليمه للمالك، مما يوفر الكثير من الجهد والمال والوقت".تعزيز القطاع العقاريوأضاف النجار أن فكرة إنشاء شركة صك للشراكات، وأهميتها كأداة مبتكرة تخدم المستثمر والسوق العقاري ككل، مشيراً إلى أن ذلك يأتي في سياق رؤية وتوجيهات سعادة الشيخ ثاني بن عبدالله آل ثاني، رئيس مجلس المديرين للمجموعة، والتزامه بالمسيرة العمرانية والتنموية للبلاد، والتي من شأنها تعزيز مكانة قطر العقارية ورفع اسمها عالياً، وقال: "يعد قطاع التطوير العقاري من القطاعات الاستراتيجية، والعمود الفقري في بنية النمو الاقتصادي الذي تسير إليه البلاد باضطراد غير مسبوق، وهذا هو التوجه الذي تحاول مجموعة صك القابضة إرساءه من خلال شركة صك للشراكات، لكي يخدم هذا القطاع ويزيد من جهوزيته لتلبية التوقعات التي تؤشر إلى ازدياد الطلب بكافة مستوياته خلال الأعوام المقبلة. الشيخ ثاني بن عبد الله يتوسط السحتري والنجارخدمات مبتكرةوأشار النجار إلى أن شركة صك للشراكات تتمتع بآليات مبتكرة في التواصل مع المستثمرين المستقبليين، بحيث تتكيف بمرونة مع تطلعاتهم وطموحاتهم، وهي توفر العديد من الخدمات التي يحتاجها المستثمر العقاري، بدءًا من بناء شراكات عقارية على أنواعها مع الغير، كذلك من خلال تطوير الأراضي التي يملكونها، أو العقارات والمشاريع التي يرغبون بتطويرها، أو مساعدتهم في المشاريع المتعثرة وغيرها، كذلك في تصميم المشاريع التي تناسبها، وإعداد الدراسات الفنية والمالية والاقتصادية للمشاريع، إلى المساعدة في الحصول على التمويل الخاص بمشاريع الشراكة، وتوفير جميع الأعمال اللازمة لتشييد المشروعات بسعر التكلفة، وصولاً إلى تسويق المشاريع، وإدارتها بعد انتهاء البناء، وجميعها بهدف زيادة عوائد الأطراف المشتركة.فرص سانحةورأى النجار أن على هذا النوع من الشراكات التي من شأنها تطوير وزيادة الفرص الاستثمارية وتحقيق نمو جيد في عائدات لأصحاب العلاقة، وقال: "لقد اتضح لنا من خلال دراسة واقعية ومستقبلية للسوق العقاري، أن هناك شريحة كبيرة ممن يمكن اعتبارهم شركاء ممكنين، ويرغبون بحق في خوض الاستثمار العقاري، ولديهم كل المؤهلات لكي يصبحوا مستثمرين عقاريين وأن يستفيدوا من عقاراتهم وأراضيهم على أكمل وجه، ولكنهم يفتقدون لجهة يمكنهم التواصل معها بسهولة ووضوح لمناقشة أفكارهم وخططهم الاستثمارية، بعيداً عن التعقيدات أو المخاطر غير الضرورية، مما قد يدفعهم إلى العزوف عن اقتناص فرصة سانحة لتحقيق العوائد المجزية التي يؤمنها لهم قطاع التطوير العقاري" منوهاً بأن شركة صك للشراكات تولي العناية والوقت الكافي والضروري لجميع اقتراحات الشراكة التي تتلقاها بمساعدة فريق متخصص، لديه كل الخبرة والكفاءة ليجيب على كل استفساراتهم. الشراكات مع أصحاب أراضي الفضاء والمستثمرين تعزز تطوير القطاع العقاري.. شريحة كبيرة من ملاك الأراضي يرغبون في الاستثمار العقاري.. ولكنهم يفتقدون جهة تتواصل معهمشراكات ونجاحاتوبينما العمل جارٍ على تسليم وإنجاز عدد من مشاريع الشراكة التي نجحت شركة صك للشراكات في اتمامها خلال الفترة السابقة، وتستعد للبدء بمشاريع أخرى، كشف السيد النجار عن أن "صك للشراكات" تمكنت من تحقيق العديد من الإنجازات والاتفاقات التي سيتم الكشف عن تفاصيلها لاحقاً، في الوقت الذي تقوم فيه أيضاً بدراسة مشاريع وعروض شراكة مع ملاك أراض ومطورين ومستثمرين عقاريين.وأشار إلى أنه تمت اقامة خمسة مشروعات من خلال مبادرة شاركنا من بينها مشروعات قيد التنفيذ حاليا، ومشروع شارف على الانتهاء، لافتا الى أن صك القابصة لا يوجد لديها أية مشاكل في تمويل مشروعاتها، كما أنها تحظى بسمعة كبيرة في القطاع المصرفي. جانب من المؤتمر الصحفيمجموعة صك القابضةوتعد مجموعة صك القابضة واحدة من الشركات المحلية الرائدة في قطر والمنطقة، من خلال الاستثمار في بناء شركات كبيرة، وقوية تواكب رؤية دولة قطر الوطنية الاستراتيجية التنموية للدولة، التي تنطلق في رؤيتها من متغيرات السوق، وتطور احتياجات البلاد بما يعود بالفائدة على شريحة كبيرة من الشركاء والعملاء والمستثمرين والموردين، بمن فيهم أيضاً المؤسسون والمساهمون. تمتلك مجموعة صك القابضة، قصة نجاح تمتد لعقود في مجالات تتصل بكافة اختصاصات الشركات المنضوية تحت مظلتها واستثماراتها المتنوعة، والتي تشمل مختلف القطاعات الإنشائية والسكنية، والتجارية والضيافة وغيرها.
1185
| 23 مايو 2015
افتتح، رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة، سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني، المقر الجديد للمركز الثقافي الاجتماعي للجمعية، ضمن برنامج احتفال الجمعية باليوم العالمي لذوي الاعاقة الذي يصادف يوم 3 ديسمبر من كل عام . وقام سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله برفقة السيد ربيعة الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، بتفقد المركز الجديد، والاطلاع علي الخدمات المقدمة للأعضاء من ذوي الاحتياجات الخاصة وأسرهم. وأكد السيد ربيعة الكعبي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية لتأهيل ذوي الإعاقة، أن قطر تولى اهتمام كبير بفئة المعاقين وتذلل لهم كافة العقبات وعمل التشريعات التي تساهم في تمكين المعاق صحيا وتعليمياً ومهنياً وتنموياً ودمجه بشكل طبيعي في المجتمع وفقاً لرؤية الدولة 2030 وبناءاً على توجيهات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى، مضيفاً: " ففي مجال التعليم يوجد كافة المقومات التي تساعد الطفل المعاق على اندماجه، والغير قابل للاندماج يتم انشاء مراكز متخصصة له كمركز الشفلح وغيره، وهناك من يعانون من صعوبات التعلم وهؤلاء لهم مسار خاص". وأوضح أن اليوم العالمي للمعاق يمث رسالة قوية للعالم على ضرورة الالتفات لقضايا المعاقين والسعي دائماً لدمجهم اجتماعياً، وأن الشخص المعاق يستطيع فعل المعجزات ومن حقة أن يخدم وطنه من خلال تنمية قدراته الذاتية، لافتاً إلى أن جمعية تأهيل ذوي الإعاقة تبذل جهد كبير على العمل لتوفير كافة المقومات لذوي الاعاقة من خلال دعمهم ودعم اسرهم، حيث أن الجمعية تأخد مسار خاص بالتدريب والتثقيف والتعليم، بالاضافة الى الجانب الاجتماعي الذي نقدم فيه الاعانات والدعم الذي يساعم الاشخاص من ذوي الاعاقة وأسرهم.
407
| 06 ديسمبر 2014
مساحة إعلانية
لا تزال تداعيات الأحداث التي شهدتها مباراة نهائي كأس أمم إفريقيا بين منتخبي المغرب والسنغال تفرض نفسها بقوة على الساحة الرياضية الأفريقية والدولية....
34822
| 26 يناير 2026
أعلنت بورصة قطر أنه سيتم تغيير اسم شركة الكهرباء والماء القطرية إلى نبراس للطاقة اعتباراً من اليوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026. ووفق...
25104
| 28 يناير 2026
تواصلالخطوط الجوية القطرية عروضها على تذاكر الطيران بالدرجة السياحية لعدد من العواصم العربية والعالمية بأسعار متفاوتة في أوقات محددة بداية من 31 يناير...
11574
| 28 يناير 2026
-المواطنون غير المحدثين لبياناتهم سيصرفونالشهر المقبل بدأ ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي بصرف حافز الزواج للمواطنين المستحقين خلال الشهر الجاري الذين قاموا بتحديث...
8952
| 28 يناير 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أنقذ الإسعاف الطائرة حياة مقيم مصري بالشحانية بعد تعرضه لحالة ذبحة صدرية، وهي أحد أكثر أمراض القلب خطورة. ووفق أصدقاء وزملاء للمقيم المصري...
5722
| 27 يناير 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بالتزامن مع افتتاح مدرستين جديدتين للبنين والبنات، عن فتح باب التقديم للطلبة القطريين (بنين - بنات) للالتحاق...
3704
| 26 يناير 2026
حقق مقطع فيديو بسيط للغاية على منصة يوتيوب، مدته 10 ساعات لمدفأة مشتعلة بجودة عالية، عائدات إعلانية تجاوزت مليون دولار أمريكي، على الرغم...
2084
| 26 يناير 2026