رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا alsharq
دراسة: جهود خفض ثقب الأوزون تصطدم بارتفاع حرارة الأرض

أظهرت دراسة فرنسية نشرت اليوم الخميس، أن تزايد ارتفاع درجة حرارة الأرض ربما يبدد النجاح الذي حققته جهود خفض ثقب الأوزون في أوروبا. وقال باحثون من معهد بيير سيمون لابلاس للدراسات البيئية، إنه إذا لم يتم تخفيض المركبات الطليعية فإن القيم المعيارية للأوزون القريب من الأرض في منطقة البحر المتوسط ربما تم تجاوزها على مدى ما يصل إلى 100 يوم من العام وهو ما من شأنه أن تكون له تأثيرات كبيرة على صحة البشر وعلى النباتات. وأكد الباحثون أن أضرار الأوزون تظل مشكلة بيئية كبيرة في أوروبا، موضحين أنه السبب وراء الجهود التشريعية الحالية لخفض المركبات الطليعية التي تسبب ثقب الأوزون وعلى رأسها أكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة والناتجة بشكل خاص عن عوادم السيارات. وأشاروا إلى ضرورة تعزيز الجهود الرامية لخفض المركبات الطليعية التي تؤدي لاتساع ثقب الأوزون وكذلك خفض نسب غاز الميثان عالميا. يشار إلى أن غاز الميثان ينشأ من تربية الأبقار بشكل واسع وزراعة الأرز وكذلك في محطات معالجة مياه الصرف الصحي ومكبات النفايات.

753

| 03 أغسطس 2017

علوم وتكنولوجيا alsharq
علماء يحذرون من اتساع ثقب الأوزون

نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرًا جديدًا، يحذر من زيادة اتساع ثقب طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي خلال الربيع هذا العام، بسبب الطقس البارد الذي سيندمج مع عودة الشمس وملوثات الهواء العالقة، حيث يعتقد العلماء وصول حجم الثقب فوق القطب الشمالي الكندي نحو 770 ألف ميل مربع أي ما يعادل مليوني كيلومتر مربع. لكن يتوقع علماء البيئة تزايد الفجوة في طبقة الغلاف الجوى الحامية للأرض عند عودة أشعة الشمس إلى المنطقة بعد شتاء طويل ومظلم. ووفقًا لمجلة العلوم، يمكن أن تتسبب درجة الحرارة المنخفضة القياسية في الغلاف الجوى العلوي للأرض بالإفراج عن المواد الكيميائية التي تدمر هذه الطبقة، فالأوزون هو غاز يتكون من ثلاثة جزيئات من الأكسجين التي يمكن أن تكون خطرة على صحتنا على الأرض، ولكن وجوده في الغلاف الجوى العلوي يحمى البشر عن طريق امتصاص الأشعة فوق البنفسجية من الشمس، وبدونه من الممكن أن يتعرض سطح الكوكب إلى مستويات خطيرة من الأشعة فوق البنفسجية التي يمكن أن تتسبب في طفرات بالحمض النووي، ما يؤدى إلى زيادة الأمراض السرطانية. واستنزفت طبقة الأوزون فمنذ نهاية القرن العشرين من قبل مركبات محظورة الآن مثل مركبات الكربون الكلورية فلورية، التي تتفاعل مع الأوزون، لذا يحذر العلماء إذا استمر نمط الطقس الشتوي الذي يصل فيه الهواء البارد إلى طبقات الجو العليا حتى فصل الربيع ستتسبب أشعة الشمس عند عودتها إلى انطلاق سلسلة من ردود الفعل الكيميائية التي ستؤدى إلى اتساع الثقب بشكل كبير.

2734

| 14 فبراير 2016